الثلاثاء، 2 سبتمبر 2025

شريعة الغاب

 

شريعة الغاب

التضييق الأمني ضد السفارة البريطانية بالقاهرة. ما دعاها الى إغلاق أبوابها مؤقتا. لن يحل أزمة مظاهرات المعارضين امام سفارة مصر فى  لندن. لأن لا الحكومة البريطانية. ولا برلمانها. ولا ملك بريطانيا نفسة. يستطيع ان يمنع اقامة مظاهرات فى بريطانيا أيا كانت توجهاتها السياسية. ولا يستطيع أيا منهم ان يصدر قوانين استبدادية ضد حرية التظاهر والاعتصام والرأي والتعبير على طريقة قوانين الاستبداد فى مصر بحجة مكافحة الإرهاب وصيانة القيم الأسرية.

واقتصر الرد البريطاني على العقلية الأمنية المصرية التى قامت بإزالة الحواجز الأمنية المحيطة بالسفارة البريطانية بالقاهرة التي ظلّت قائمة منذ عام 2014 لحماية البعثة الدبلوماسية. بالتزامن مع التحريض الإعلامى الامنى ضد السفارة البريطانية بالقاهرة وبريطانيا عموما. في أعقاب المظاهرات الأخيرة التى اندلعت من مصريين وجنسيات مختلفة معظمها عربية أمام السفارة المصرية في لندن بسبب استمرار الحرب في غزة . على اغلاق ابواب السفارة البريطانية بالقاهرة  بشكل مؤقت الى حين تقييم المخاطر الأمنية الناجمة عن هذه التغييرات حسبما أوردت فى بيانها الرسمى.

 وانتقدت وسائل الاعلام البريطانية القرار المصري ضد السفارة البريطانية وأكدت أنه جاء بشكل مفاجئ ودون التشاور مع السفارة البريطانية فى أعقاب المظاهرات الأخيرة التى اندلعت من مصريين وجنسيات مختلفة معظمها عربية أمام السفارة المصرية في لندن بسبب استمرار الحرب في غزة .

وأمام كلا الطرفين الان مصر وبريطانيا مع استمرار إغلاق السفارة البريطانية بالقاهرة مما يعرقل العديد من مصالح المواطنين والجهات العامة المتعاملة مع السفارة.

اعادة النظر فى موقف كلا منهما مصر لكي تتبين فى ظل استبدادها بأن استمرار التضييق الأمني ضد السفارة البريطانية بالقاهرة وقد يتم التمادى بتسيير المظاهرات المفتعلة ضد بريطانيا امام سفارتها بالقاهرة أسلوب إفلاس فاشل من الأنظمة الطاغوتية لم يجدى إيران نفعا من جراء أعدادها مئات المظاهرات المفتعلة امام سفارات خصومها فى ظهران.

وبريطانيا لكي تتبين خطورة مناصرة نظام حكم عسكري طاغوتي لم يتورع عن ممارسة استبدادة حتى على الدول نفسها التى دعمته فى طغيانه و على رأسها بريطانيا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.