اهمية اجتماع الجمعية العمومية فى حزب الوفد غدا الجمعة 30 يناير 2026 لانتخاب رئيسا جديدا للحزب
من بين اهم الاسباب الجوهرية الموضوعية خلال اجتماع الجمعية العمومية فى حزب الوفد غدا الجمعة 30 يناير 2026 لانتخاب رئيسا جديدا لحزب الوفد ياتى اهمية اختيار رئيسا وفديا نقيا سياسيا بنسبة مائة فى المائة لم تتلوث مسيرتة السياسية بعطايا تعينات السيسى بمرسوم جمهورى فى مجالس السيسىى المصطنعة ومنها برلمان السيسى ومجلس شيوخ السيسى حتى يستطيع دون كسر عينة الوقوف بصلابة يدعمة اعضاء الجمعية العمومية والشعب المصرى ضد مطامع السيسى المرتقبة لاحقا بعد ان كثرت التكهنات فى الاونة الاخيرة بشروع السيسى التلاعب مرة اخرى فى دستور الشعب المصرى الذى وضعتة جمعية وطنية تاسيسية عام 2013 وتم الاستفتاء علية فى يناير 2014 من اجل ترشيح السيسى البالغ من العمر الان 71 سنة نفسة لفترة رئاسية رابعة عام 2030. بعد سابق تلاعب السيسى فى الدستور عام 2019 وتمديد الحكم لنفسة من 4 الى 6 سنوات وترشيح نفسة عبر مادة تفصيل اسماها انتقالية لفترة رئاسية ثالثة تنتهى عام 2030. وهذة التكهنات مع منع السيسى التداول السلمى للسلطة وما صاحب اختلاق برلمان السيسى 2025 ومجلس شيوخ السيسى 2025 موضوعية ولا تستبعد. وانة. بعيدا عن زفة اكاذيب وسائل اعلام الجستابو. اذا رفض الشعب المصرى تلك المخططات الشيطانية وتصدى لها بضراوة فان الوفد بقيادة وفديا نقيا سياسيا سوف يدعم هذة المرة ارادة الشعب المصرى ولن يكرر كارثة دعم قيادة حزب الوفد للسيسى عام 2019 والتلاعب فى الدستور وتمديد الحكم لنفسة وترشيح نفسة لفترة رئاسية ثالثة بالمخالفة للدستور الذى حدد فترتين لترشح الحاكم.
بالاضافة الى اهمية قيام قيادة الوفد الجديدة الحرة باعادة المعارضة الوطنية الحزبية الى مصر بعد ان منعها السيسى طوال فترة حكمة البالغ 12 سنة حتى الان. وكذلك قيادة الوفد مسيرة المعارضة الوطنية المصرية لانهاء حكم العسكر والقمع والاستبداد والفقر والخراب وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات واحتكار السلطة.
لذا تتطلع ابصار الشعب المصرى نحو اجتماع الجمغية العمومية للوفد غدا الجمعة 30 يناير يحدوهم الامل فى احتيار أعضاء الجمعية العمومية للحزب ابن حزب الوفد الوطنى البار الأصيل الدكتور السيد البدوى شحاته رئيس حزب الوفد السابق لكي ينتشل حزب الوفد وجريدة حزب الوفد من النفق المظلم الذى دخلوا فية بعد ان تحول حزب الوفد بيد من تعاقبوا علية من غير الوفديين الاصلاء من كونه كان أكبر حزب معارض فى مصر الى مجرد حزب كارتونى وبوق للطبل والزمر لدستور العسكر والسيسى وقوانين القمع والعسكرة والاستبداد.
والسيد البدوى شحاتة خاض بالحزب مسيرة نضال الشعب المصرى فى ثورة 25 يناير 2011 المجيدة وكذلك شارك ممثلون عن حزب الوفد فى الجمعية الوطنية التى وضعت دستور الشعب المصرى عام 2013 وتم الاستفتاء علية فى يناير عام 2014 وعندما ترك الدكتور السيد البدوي شحاتة رئاسة حزب الوفد فى مارس غام 2018 كان حينها حزب الوفد أكبر حزب معارض فى مصر ووصل توزيع جريدة الوفد الى نحو نصف مليون نسخة يوميا ولم يقبل الدكتور السيد البدوى شحاتة ابدا طوال عهده فى حزب الوفد وتعاقب مناصبه القيادية فية قبول تعيينه بمرسوم جمهوري فى برلمانات ومجالس شيوخ السيسى وقبلة مبارك وكذلك لم يدخل الدكتور السيد البدوى شحاتة مرشح فى أى انتخابات رئاسية كما فعل غيره لكسب ود وعطف السيسى.
إنني أدعو كل الوفديين الاصلاء لانتخاب الدكتور السيد البدوى شحاتة الرجل الذى احترمته لوطنيته وفروسيته أكثر من أربعين سنة ولم أسعى يوما فى حياتى للقائه رئيسا لحزب الوفد فى الانتخابات المقرر إجراؤها غدا الجمعة 30 يناير 2026 لإعادة حزب الوفد الى مساره الوطنى الصحيح وتحقيق رغبة الشعب وآمال الأمة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.