الشعب المصري يترقب باهتمام كبير نجاح أعضاء الجمعية العمومية لحزب الوفد غدا الجمعة 30 يناير 2026 فى انتزاعه من قبضة السلطة واعادته مجددا الى حضن الوطن والشعب
يتطلع الشعب المصرى الى الانتخابات المقرر إجراؤها غدا الجمعة 30 يناير 2026 فى حزب الوفد على منصب رئيس حزب الوفد. ويترقب الشعب باهتمام كبير نجاح أعضاء الجمعية العمومية للحزب فى انتزاع حزب الوفد من قبضة السلطة بعد ان اخترقته بمعرفة نفر من اتباعها تسللوا خلسة إليه و جعلته يتخلى عن دوره الوطنى الأصيل فى قيادة المعارضة المصرية ضد فسق وفجور الحاكم واعادته مجددا الى حضن الوطن والشعب ومبادئه الوطنية الشريفة فى إعلاء مطالب الشعب فى الحريات العامة والديمقراطية وإرساء العدالة السياسية والإنسانية الكريمة.
بعد ان شاهد الناس حزب الوفد يتحول تدريجيا بعد انتخابات رئاسة الحزب فى شهر مارس عام 2018 بسياسة حزب الوفد من أكبر حزب معارض فى مصر الى حزب حكومي بحت مؤيد لكل مساوئ وفقر وخراب واستبداد الجنرال الحاكم عبدالفتاح السيسى على طول الخط تحت مزاعم دعاوى فارغة من نوعية دعم الدولة وتحقيق الاستقرار والتنمية ومحاربة الارهاب وهى مزاعم فارغة غير موجودة فى العالم الديمقراطى كله لان دعم الدولة وتحقيق الاستقرار والتنمية ومحاربة الإرهاب ياتى من وجود معارضة قوية تقوم بتبصير وإصلاح أخطاء الحاكم وتقودة الى الطريق السليم وتمنع انحرافه عن السلطة والبطش بالشعب وليس مسايرة الحاكم فى فسقة وضلالة بزعم دعم الدولة. وجاء هذا التغيير الجذرى فى الخط السياسي للحزب بقرارات فردية من القيادة الجديدة للحزب وكان يفترض حينها اعتراض قيادات الهيئة العليا للحزب وأعضاء جمعيته العمومية على هذا الانقلاب الفجائي فى الخط السياسي للحزب بزاوية 180 درجة من معارض الى مءيد للحكومة إلا ان هذا لم يحدث رغم ان هذا الانقلاب الفجائي فى الخط السياسي للحزب بزاوية 180 درجة ضرب عرض الحائط أسس الحزب وبنيانه ومبادئه وبرنامجه السياسي القائم على الحريات العامة والديمقراطية والتداول السلمى للسلطة وشفافية الحكم. وشاهد الناس حزب الوفد وهو يؤيد نظام الحكم الفاجر فى كل مساوئة وكان حزب الوفد فى طليعة المؤيدين الى دستور السيسى والعسكر الذى تم فرضه بإجراءات مشوبة بالبطلان فى ابريل عام 2019 وكذلك كل قوانين قمع واستبداد وعسكرة وفقر وخراب السيسى والعسكر لمصر وشعبها وارتضى حزب الوفد بالمخالفة لمبادئ الحزب وأسس بنيانه بانتهاك السيسى استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات ونشر شريعة الغاب و حكم مصر بالحديد والنار ومنع التداول السلمى للسلطة وتمديد وتوريث الحكم لنفسة وتكديس السجون بعشرات آلاف من أصحاب الرأي والفكر والمعارضين للسيسي ووصل الامر الى حد اصدار حزب الوفد فى سابقة تاريخية لم تحدث فى العالم كله من حزب خارج السلطة بيان رسمي و نشرة فى صدر حريته يرد فية على تقرير نشرته منظمة العفو الدولية تنتقد فى محتواة استبداد وطغيان السيسى فى مصر ودافع حزب الوفد فى بيانه عن استبداد وطغيان السيسى. وكذلك دخول حزب الوفد فى قائمة انتخابية واحدة مع حزب السيسى الذى يشكل الحكومات الرئاسية المتعاقبة باسمة فى انتخابات برلمان ومجلس شيوخ السيسى عام 2020 وقبول التعيين بمراسيم جمهورية فى المجلسين. وسارت القيادة الجديدة كذلك فى منصب رئيس حزب الوفد فى الانتخابات التى تمت فى شهر مارس عام 2022 على نفس مسار هذة السياسة الخرقاء المؤيدة لقمع واستبداد وفقر وخراب السيسى وارتضى هو أيضا دخول حزب الوفد فى قائمة انتخابية واحدة مع حزب السيسى عام 2025 وقبول التعيين بمراسيم جمهورية فى المجلسين وسبقها الدخول كومبارس فى الانتخابات الرئاسية الهزلية الثالثة للسيسي عام 2024.
وفى ظل هذا الإرث الحزين فى جزب الوفد الذى اثار غضب الناس رشح الدكتور السيد البدوى شحاتة الرئيس السابق لحزب الوفد خلال الفترة من يونيو 2010 وحتى مارس 2018 نفسة رئيسا لحزب الوفد فى الانتخابات المقرر إجراؤها غدا الجمعة 30 يناير 2026 لكي ينتشل حزب الوفد وجريدة الوفد من براثن الشيطان واعادة حزب الوفد الى أبنائه ومساره الوطنى الصحيح وتحقيق رغبة الشعب وآمال الأمة بعد ان تحول الحزب بفضل من تعاقبوا علية من غير أعضاء الحزب الاصلاء من كونه كان أكبر حزب وطنى معارض فى مصر الى بوق طبل وزمر لدستور وقوانين وقمع وعسكرة واستبداد العسكر والسيسى ضد الشعب المصرى.
مهمة الدكتور السيد البدوى شحاتة لإنقاذ حزب الوفد من مخالب شيطان الاستبداد والفقر الخراب صعبة ولكنها ليست مستحيلة فى ظل دعم ومساندة أبناء الوفد المخلصين.
إنني أدعو كل الوفديين الاصلاء لانتخاب الدكتور السيد البدوى شحاتة الرجل الذى احترمته لوطنيته وفروسيته أكثر من أربعين سنة ولم أسعى يوما فى حياتى للقائه رئيسا لحزب الوفد فى الانتخابات المقرر إجراؤها غدا الجمعة 30 يناير 2026 لإعادة حزب الوفد الى بيتة و اهلة وناسة ومساره الوطنى الصحيح وتحقيق رغبة الشعب وآمال الأمة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.