المكسب والخسارة فى سقوط نظام الحكم الإسلامى الشيعى فى إيران بإرادة شعبة وحدة
كان يمكن ان يكون نظام الحكم الإسلامى الشيعى فى إيران بعد سقوط شاه إيران السابق إضافة لوجستية وديمقراطية لأنظمة الحكم الإسلامى عموما فى العالم بصرف النظر عن مذاهبه ضد اعداء الامم العربية والإسلامية فى العالم خاصة الولايات المتحدة واسرائيل ونصيرا للاهداف الوطنية والقومية المشتركة إلا ان نظام الحكم الإسلامى الشيعى فى إيران اختار طريق الحكم بالقمع والاستبداد واعتبر نفسة الوصي على الأقليات الشيعية فى العالم والدول المجاورة واعتقد بان مهمته الأساسية تأتي فى زيادة نفوذه والمد الشيعى وتنميته والتدخل من خلاله في شئون الدول الأخرى وأصبح أمثولة قذرة لأنظمة الحكم الاستبدادية لكى تتمادى فى العصف بشعوبها بالقمع واستنفرت أنظمة الحكم السني نفسها لوقف هذا الزحف الشيعي من جانب وتكريس استبدادها وقمعها ضد شعوبها و أصبحت مشغولة فى مواجهة اجندات ومطامع الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب بالإضافة الى أجندات ومطامع نظام الحكم الإسلامى الشيعى فى إيران وأنه اذا سقط نظام الحكم الإسلامي الشيعي فى إيران وأقيم على انقاضة نظام حكم إسلامي شيعي ديمقراطى ينصر الشعوب ويحدد صلاحيات حكامها فى إطار الحكم الرشيد ولا يكون على حساب القضايا العربية والإسلامية ولا يتنازل عن حقه فى تنمية قدراته النووية والصاروخية والتخصيب النووى ويواصل التصدي لأهداف و مطامع الأعداء خاصة الامريكية والاسرائلية ويتوقف تماما عن التدحل فى شئون الدول الاخرى عبر وكلائة فإنه يكون حينها نصيرا للشعوب المستضعفة والمقهورة والامم العربية والاسلامية والانسانية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.