السبت، 10 يناير 2026

المكسب والخسارة فى سقوط نظام الحكم الإسلامى الشيعى فى إيران بإرادة شعبة وحدة

 

المكسب والخسارة فى سقوط نظام الحكم الإسلامى الشيعى فى إيران بإرادة شعبة وحدة


كان يمكن ان يكون نظام الحكم الإسلامى الشيعى فى إيران بعد سقوط شاه إيران السابق إضافة لوجستية وديمقراطية لأنظمة الحكم الإسلامى عموما فى العالم بصرف النظر عن مذاهبه ضد اعداء الامم العربية والإسلامية فى العالم خاصة الولايات المتحدة واسرائيل ونصيرا للاهداف الوطنية والقومية المشتركة إلا ان نظام الحكم الإسلامى الشيعى فى إيران اختار طريق الحكم بالقمع والاستبداد واعتبر نفسة الوصي على الأقليات الشيعية فى العالم والدول المجاورة واعتقد بان مهمته الأساسية تأتي فى زيادة نفوذه والمد الشيعى وتنميته والتدخل من خلاله في شئون الدول الأخرى وأصبح أمثولة قذرة لأنظمة الحكم الاستبدادية لكى تتمادى فى العصف بشعوبها بالقمع واستنفرت أنظمة الحكم السني نفسها لوقف هذا الزحف الشيعي من جانب وتكريس استبدادها وقمعها ضد شعوبها و أصبحت مشغولة فى مواجهة اجندات ومطامع الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب بالإضافة الى أجندات ومطامع نظام الحكم الإسلامى الشيعى فى إيران وأنه اذا سقط نظام الحكم الإسلامي الشيعي فى إيران وأقيم على انقاضة نظام حكم إسلامي شيعي ديمقراطى ينصر الشعوب ويحدد صلاحيات حكامها فى إطار الحكم الرشيد ولا يكون على حساب القضايا العربية والإسلامية ولا يتنازل عن حقه فى تنمية قدراته النووية والصاروخية والتخصيب النووى ويواصل التصدي لأهداف و مطامع الأعداء خاصة الامريكية والاسرائلية ويتوقف تماما عن التدحل فى شئون الدول الاخرى عبر وكلائة فإنه يكون حينها نصيرا للشعوب المستضعفة والمقهورة والامم العربية والاسلامية والانسانية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.