محنة مصر
كل عام وانتم بخير اعادة الله عليكم وعلينا بالخير وندعو الله انتهاء مسلسل التدهور الاقتصادي الذى أمسك بتلابيب الناس وضرب البلاد وأخذها للحضيض اعتبارا منذ أواخر عام 2014 بعد شهور قلائل من تولى الجنرال الحاكم الرئيس عبدالفتاح السيسي السلطة فى يونيو 2014 فى انقلاب عسكري. بسبب عناده وتمسكه بفكرة عتيقة بأنه يمكنه باستبداده معاودة حكم الشعب المصرى بفكر العصور الوسطى و أنظمة الحكم العسكرية والزعيم الواحد الصنم. وتقويض مستحقات ثورة الشعب المصرى فى 25 يناير 2011 التى انفجرت من أجل إرساء الدولة المدنية وتحقيق العدالة السياسية والاقتصادية.
وسارع السيسى وهو مهيمن على السلطة باصطناع دستور مكمل من عشرين مادة معظمها طاغوتية فى ابريل 2019 رغم انة لا يمكن قيام نظام حكم عسكرى وهو قائم فى السلطة بوضع دستور مكمل من تأليفه ومزاجه لأن هذا شغل جمعية وطنية تأسيسية خلال وجود نظام حكم مؤقت انتقالي وليس بمعرفة المخابرات وبرلمان مصطنع.
ومدد السيسى فى دستور السيسى الحكم لنفسة واخترع مادة أتاحت له ترشيح نفسة لفترة رئاسية ثالثة بالمخالفة لدستور الشعب المصرى الذى وضعته جمعية وطنية تأسيسية فى 14 يناير 2014 خلال وجود نظام حكم مؤقت انتقالي.
وعسكر السيسى البلاد وشرعن الاستبداد وانتهاك استقلال المؤسسات وجمع بين السلطات وانتشرت مصانع وشركات الجيش المعفاة من الضرائب والرسوم وفواتير استهلاكات المياه والكهرباء والغاز فى كل مكان. وكذلك انتشر القمع والاستبداد.
وفى ظل هذا المناخ العسكري الاستبدادي ازداد الوضع الاقتصادي والسياسي فى مصر سوء وتضاعفت ديون القروض الأجنبية على مصر التى ارتفعت منذ تولي السيسى السلطة من 39 مليار دولار لأكثر من 170 مليار دولار وتفاقم التضخم وانتشرت البطالة وانخفضت قيمة الجنيه وارتفعت أسعار كل شئ فواتير استهلاك الغاز والكهرباء والمياه وكذلك أسعار المواد الغذائية والخضروات ولم تعد للرواتب الناس ومعاشاتهم التقاعدية قيمة وانتشرت حالة الضنك والفقر والخراب والإفلاس بين الناس.
عيد ... باى حال عدت يا عيد


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.