القناة 13 الإسرائيلية تكشف النقاب عن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي السرية للإمارات
بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي التقى مع محمد بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات العربية المتحدة في أبوظبي للتنسيق بين البلدين عند تجدد الحرب ضد إيران
زيارة نتنياهو جاءت بعد زيارات رئيسا الموساد والشين بيت للإمارات وبيان نفى الامارات للزيارات كاذب تماما جُمْلَةً وتَفْصِيلاً
التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بالرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان في أبوظبي خلال الحرب مع إيران. هذا ما صرّح به ثلاثة مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى للقناة 13. وأكد مكتب رئيس الوزراء هذه التصريحات قائلاً: "زيارة أسفرت عن انفراجة تاريخية في العلاقات". في المقابل، صرّحت وزارة الخارجية الإماراتية: "لم يزر نتنياهو البلاد سراً، فالعلاقات مع إسرائيل علنية".
أول إعلان: أفاد ثلاثة مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى للقناة 13 أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التقى مؤخراً برئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، محمد بن زايد. وجاء هذا اللقاء في ظل احتمال تجدد الحملة ضد إيران، وفي ضوء الهجمات الأخيرة التي استهدفت الإمارات. وبعد الإعلان بوقت قصير، أكد مكتب رئيس الوزراء الزيارة، مضيفاً أنها جرت خلال عملية "زئير النسر"، ومشيراً إلى أن "هذه الزيارة أدت إلى انفراجة تاريخية في العلاقات بين إسرائيل والإمارات". ونفت الإمارات هذا الإعلان.
يُعتبر الاجتماع الحالي بالغ الأهمية في ضوء تعزيز العلاقات الأمنية بين الدول المشاركة في الحملة المشتركة ضد إيران. ويتجلى هذا التعاون، من بين أمور أخرى، في نشر منظومة القبة الحديدية على الأراضي الإماراتية. وتأتي هذه الزيارة في وقت حساس، لا سيما وأن العلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة تخضع لسرية تامة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول. ففي السنوات الأخيرة، لم يقم رئيس وزراء إسرائيلي بزيارة علنية إلى الإمارات، ويؤكد الاجتماع الحالي استمرار التنسيق الأمني والسياسي بين الطرفين رغم حساسية الوضع الأمني. وصرح مصدر سياسي رداً على هذا النبأ بأن "الزيارة تفتح آفاقاً جديدة أمام دول أخرى".
في غضون ذلك، أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية بيانًا تنفي فيه وقوع أي لقاء، جاء فيه: "إن التقارير المتداولة بشأن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الإمارات، أو استضافته أي وفد عسكري إسرائيلي على أراضيها، عارية عن الصحة. وتؤكد الإمارات أن علاقاتها مع إسرائيل علاقات عامة، أُقيمت في إطار اتفاقيات أبراهام المعلنة والمعروفة، ولا تقوم على السرية أو الترتيبات السرية. وعليه، فإن أي ادعاءات بشأن زيارات أو ترتيبات سرية لا أساس لها من الصحة، ما لم تنشرها الجهات الرسمية المختصة في الإمارات. وتدعو الإمارات وسائل الإعلام إلى توخي الدقة، وعدم نشر معلومات غير موثقة أو استخدامها لخلق انطباعات سياسية."
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في وقت سابق من اليوم أن رئيس الموساد دادي برنيا زار الإمارات العربية المتحدة مرتين على الأقل خلال الحملة العسكرية الأخيرة ضد إيران. وبحسب مصادر مطلعة، كان الهدف من الزيارات تنسيق العمليات ضد طهران في إطار عملية "الهاري الهائج".
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الثلاثاء أن القوات الإماراتية هاجمت في أوائل أبريل/نيسان مصفاة نفط في جزيرة لافان بالخليج العربي . وتسبب الهجوم في حريق هائل أدى إلى توقف المنشأة عن العمل لعدة أشهر. ووفقًا للصحيفة نفسها، فقد عثر المحققون على أدلة تُشير إلى غارات جوية نفذتها الإمارات على أهداف في إيران، من بينها مصفاة نفط في جزيرة لافان بالخليج العربي في أوائل الشهر الماضي، وذلك بحسب التقرير الذي عرض صورًا أرضية تُظهر طائرات مقاتلة فرنسية من طراز ميراج وطائرات مسيرة صينية الصنع - يستخدمها الجيش الإماراتي - تعمل داخل الأراضي الإيرانية.
أفادت وكالة بلومبرج للأنباء أن الإمارات هاجمت إيران أكثر من مرة - قبل وقف إطلاق النار وبعده.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.