وزارة الخارجية الأمريكية تنشر اليوم عبر حسابها الرسمي على منصة إكس رسالة شديدة النقد للأوضاع داخل بريطانيا بعد واقعة إلقاء الشرطة البريطانية القبض على قتيل بدلا من القبض على القاتل، ليس حرصاً من الولايات المتحدة على الديمقراطية والعدالة التي يفتقدها الشعب الأمريكي حلال إدارة ترامب، أنما تدخلاً سافراً في شؤون دولة حليفة ذات سيادة هي بريطانيا بسبب رفضها مشاركة ترامب في غزواته الخارجية وعدوانه وألا لو كانت صادقة لطبقت موعظتها مع إسرائيل خلال حرب الإبادة في غزة!
نشرت وزارة الخارجية الأمريكية عبر حسابها الرسمي على منصة إكس رسالة شديدة النقد للأوضاع داخل بريطانيا، هاجمت فيها ما وصفته بـ”التكييف الأيديولوجي” داخل المؤسسات العامة و”الشرطة ذات المستويين”، معتبرةً أن هذه الممارسات لم تعد مجرد إشكاليات إدارية أو اجتماعية، بل أصبحت مؤشراً خطيراً على تراجع معايير العدالة وسيادة القانون، وتهديداً مباشراً للتماسك المجتمعي داخل المجتمعات الغربية.
وأضافت الرسالة أن استمرار هذه الظواهر يمثل "انحرافاً عن المبادئ الديمقراطية التي تقوم عليها الدول الغربية"، داعيةً إلى رفضها بشكل واضح وصريح في جميع أنحاء الغرب، في لهجة وُصفت بأنها غير دبلوماسية ومثيرة للجدل، خصوصاً مع تزامنها مع تقديم تعازي الولايات المتحدة لأسرة هنري نواك وللشعب البريطاني، ما أضفى على البيان بعداً سياسياً أكثر حدة وأثار تساؤلات حول دلالاته وتوقيته.
وفي السياق نفسه، أثار نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس جدلاً واسعاً بعد تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة “إكس”، قال فيها إن هنري نواك كان سيظل على قيد الحياة لو أن “الأجيال الأوروبية القليلة الماضية صمدت في وجه الغزو الجماعي للمهاجرين”، وهو تصريح اعتُبر تصعيداً لافتاً في الخطاب السياسي الأمريكي تجاه سياسات الهجرة في أوروبا، وزاد من حدة التوتر السياسي المحيط بالقضية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.