الأربعاء، 3 يونيو 2026

ذنب الأفعى

 

ذنب الأفعى

ادلي أمجد طه احد كبار المنافقين في زمرة محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات بحوار أجرته صحيفة "جيروزاليم بوست" الاسرائيلية، أول امس الاثنين أول يونيو قائلا: "أنا فخور بانتمائي إلى دولة الإمارات التي يُعتبر فيها معاداة السامية اليهودية جريمة، ويُسجن المعادين للسامية في الإمارات، ولا يصبحون ناشطين أو رؤساء بلديات بل مجرمين مدانين".

وهاجم طه حركة حماس وإيران، متهماً إياهم بارتكاب ما وصفها بـ"المجازر" ضد المستوطنين الإسرائيليين، فيما أشاد بدور أبو ظبي في الحفاظ على "اتفاقيات أبراهام" وعدم غلق سفارتي الإمارات ودولة الاحتلال.

وقال أيضاً: "بعد السابع من أكتوبر، حين ارتكبت حركة حماس، وكلاء إيران، مجازر بحق البشرية، ليس فقط في دولة إسرائيل، ظن الجميع أن اتفاقيات أبراهام قد فشلتا".

وأضاف أن الإمارات هي الدولة الوحيدة التي حافظت على إبقاء الجسر الجوي مستمراً بين "تل أبيب" وأبو ظبي، لافتاً إلى أن بلاده أمنت السفر لأعضاء في الكونغرس الأمريكي عبر شركة فلاي دبي للوصول إلى دولة الاحتلال.

وتحدث أمجد طه عن تعرض الإمارات لأكثر من 3000 صاروخ وطائرة مسيرة في هجمات إيرانية، قائلاً: "تتوقع أن يكون أصدقاؤك موجودين ولا يختبئون، وهذا بالضبط ما حدث في 28 شباط/فبراير، عندما استهدفتنا إيران - أكثر مما استهدفت أي دولة أخرى منذ عقود".

كما هاجم أمجد طه التظاهرات المنددة بحرب الإبادة الاسرائيلية في غزة والهجمات على لبنان وإيران في نيويورك ومدن أخرى، منتقداً عدم التنديد بالهجمات التي تعرضت لها الإمارات.

وأضاف: "يعيش في الإمارات العربية المتحدة أناس من 200 دولة، وهي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط إلى جانب دولة الاحتلال التي تضم كنيسة ومعبداً يهودياً ومسجداً جنباً إلى جنب"، مشدداً على أن الإمارات لن تنسحب من "اتفاقيات إبراهيم".

وتعود أصول أمجد طه إلى إقليم الأهواز الإيراني، الذي تسكنه أغلبية عربية، وهو اصلا بحريني الجنسية، يقيم في الإمارات التي منحته جنسيتها عقب اتفاقية التطبيع مع الاحتلال في أيلول/ سبتمبر 2020، فيما يبدو أنه مكافأةٌ له على دعمه للتطبيع، كما انتقل إلى بريطانيا وتجنَّس هناك أيضاً.

ويُقدّم أمجد طه نفسه بصفته "خبيراً إماراتياً في الشؤون الاستراتيجية والسياسية". ويحظى بمتابعة واسعة على منصة إكس بوكس (أكثر من 600 ألف متابع على إكس بوكس وأكثر من 880 ألف متابع على إنستغرام)، ويظهر بشكل متزايد في وسائل الإعلام الناطقة بالإنجليزية في الغرب. وفي المقابلات الإعلامية والبرامج التلفزيونية التي تحظى بتأييد شعبي، يُقدّم كخبير في مكافحة التطرف ، ومؤلف، وداعية للتطبيع العربي الإسرائيلي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.