الأربعاء، 29 يوليو 2026

قد يكون لكل إنسان شبيه يعيش في مدينته أو في أقصى بقاع الأرض، لكن الشبيه الأقرب إلى رئيس الوزراء البريطاني الجديد أندي بيرنام ليس رجلاً كما قد يتوقع كثيرون، بل امرأة تتقاسم معه ملامح تكاد تكون نسخة طبق الأصل، إلى حد أن من يراها للمرة الأولى قد يظن أنه ينظر إلى "أندي بيرنهام" نفسه.

قد يكون لكل إنسان شبيه يعيش في مدينته أو في أقصى بقاع الأرض، لكن الشبيه الأقرب إلى رئيس الوزراء البريطاني الجديد أندي بيرنام ليس رجلاً كما قد يتوقع كثيرون، بل امرأة تتقاسم معه ملامح تكاد تكون نسخة طبق الأصل، إلى حد أن من يراها للمرة الأولى قد يظن أنه ينظر إلى "أندي بيرنهام" نفسه.
السيدة إيما روبرتس، البالغة من العمر 54 عاماً، وتعمل مرشدة دينية لدى طائفة “الكوينكرز” (Quakers)، تحولت في الأيام الأخيرة إلى حديث وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بعدما اجتاحت المقارنات بينها وبين رئيس الوزراء منصة تيك توك. وسرعان ما أطلق عليها المتابعون لقب "ماندي بيرنهام"، في إشارة طريفة إلى التشابه اللافت بينهما، بدءًا من النظارات ذات الإطار السميك، مرورًا بالحواجب المميزة، ووصولًا إلى تصفيفة الشعر الشهيرة.
ودفعت موجة التفاعل إيما إلى توجيه دعوة لرئيس الوزراء للظهور معها في مقابلة عبر قناتها على يوتيوب Quakerology للحديث عن رحلته الإيمانية، واقترحت، إن تعذر ذلك، استضافة والدته الكاثوليكية “إيلين”، التي لفتت الأنظار خلال استقبالها له أمام مقر رئاسة الحكومة في 10 داونينغ ستريت الأسبوع الماضي.
وبدأت حكاية اللقب عندما علق أحد مستخدمي “تيك توك”، ويدعى Rich، على مقطع مصور لإيما أثناء رحلة تخييم، قبل أن تتوالى التعليقات الساخرة، ومن بينها: “ماذا تفعلين في التخييم وأنتِ لستِ في 10 داونينغ ستريت؟ لديكِ دولة لتديريها!”، لتتحول المقارنات إلى ظاهرة واسعة على المنصة.
وتعاملت إيما مع الأمر بروح مرحة، مؤكدة أن شريكتها “أيونا” اعتادت مناداتها بـ”ماندي الخاصة بنا.. امرأة الشعب”، فيما اعترفت والدتها خلال مكالمة عبر تطبيق “زووم” بأنها أمضت نحو عشرين دقيقة تحدق في وجه ابنتها، وهي تقارن بين ملامحها وملامح رئيس الوزراء




 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.