الخميس، 9 يوليو 2026

من غرائب استبداد السيسي

 

من غرائب استبداد السيسي 


رغم تشييد السيسى قلعة حصينة فى الجبال أطلق عليها مسمى الأوكتاغون وبناء العديد من ملاحق مؤسسات الدولة حولها واهدار اموال طائلة عليها وإغراق مصر فى تلال من الديون والتسبب فى افقار مصر والناس بزعم منع أى مظاهرات غضب للشعب فى العاصمة وغيرها من أماكن الفعاليات بدعوى ان الناس بذلك لن تجد مؤسسات للدولة تتظاهر أمامها!!. 

الا ان كل تلك القلاع والبروج الحصينة لم تفلح فى طمأنتهم الى حد رفضهم خروج الناس لاستقبال بعثة منتخب مصر لكرة القدم بعد عودته من كأس العالم 2026 فى مطار القاهرة الدولى بالعاصمة القاهرة وهو المكان الطبيعي العادي لعودة المنتخبات المصرية الرسمية منذ إنشاء المطار قبل عقود طويلة وتحويل مكان الاستقبال والاحتفال الى مطار العلمين فى أقصى الصحراء بالقرب من حدود مصر الغربية تحسبا من حدوث تجمع جماهيري احتفالي ضخم خشية ان تطغى حالة الاحتقان والغضب التى تسود الناس على حالة الاحتفالات من جراء تصعيد عسكرة البلاد والتلاعب فى الدستور والقوانين لشرعنة الباطل حق وتعظيم القمع والاستبداد واستشراء الفساد السياسى والمالى وانخفاض قيمة الجنيه المصرى فى التراب و إغراق مصر فى تلال من ديون القروض الطائلة لاقامة مشروعات كبرى فاشلة وتراجع الاقتصاد المصرى للحضيض وتجميد تعيينات الموظفين والعمال فى معظم الجهات والاستعاضة عنهم بجيش من العساكر المجندين تحت قيادة بعض اللواءات وانتشار الفقر والخراب بين الناس واستفحال التضخم والبطالة بين الناس!!.

خاصة وأن مطار العلمين فى أعماق صحراء البلاد لن يفلح فقط فى منع عموم الناس من الحضور بل أيضا سيكون محيطة تحت الرقابة المشددة والتى لن تسمح سوى لقطاع من الناس الحضور اليه مثلما فعلوا فى المظاهرات المفتعلة التى قاموا بتنظيمها مقابل وجبة طعام ومبلغ نقدى لشريحة من الناس احضروها عند معبر رفح بزعم التضامن مع الشعب الفلسطيني فى حين يغلق السيسى المجال العام فى مصر و يمنع المصريين فىى عموم محافظات مصر من التظاهر دعما لفلسطين ومن يفعل يظل مسجونا الى الابد بتهمة الارهاب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.