السبت، 1 أغسطس 2026

لا لسيناريو الخروج الأمن للسيسي مقابل أحلال جنرال اخر من الجيش مكانة واستمرار بقاء دستور ونظام حكم العسكر والفقر والخراب والقمع والاستبداد

 

لا لسيناريو الخروج الأمن للسيسي مقابل أحلال جنرال اخر من الجيش مكانة واستمرار بقاء دستور ونظام حكم العسكر والفقر والخراب والقمع والاستبداد


مسرحية هزلية جديدة تم طرحها في السوق لجس نبض الشعب المصري حولها بعد رفض الشعب المسرحية الهزلية السابقة والتي كانت تهدد بتلاعب السيسى في الدستور مجددا لتوريث الحكم لنفسة فترات رئاسية رابعة وخامسة وسادسة حتى يموت والى مش عاجبه يخبط راسه فى الحيط. 

والمسرحية الهزلية الجديدة وضع فيها كاتبها وهو من كبار مطبلاتية السيسى تصورا لما اسماه «الخروج الآمن للسيسى» مقابل عدم تلاعب السيسى فى الدستور مجددا وتنصيب جنرال اخر من الجيش مكان السيسي.

ورفض الناس هذا السيناريو التهريجى الجديد رفضا قاطعا لأنه ببساطة يعنى استمرار حكم العسكر لمصر بالوراثة والتهديد والابتزاز الى الأبد وكذلك استمرار دستور العسكر الذى تم فيه عام 2019 عبر عدد من المواد عسكرة مصر وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات وشرعنة القمع والاستبداد بالإضافة لقوانين الإفك والبهتان والطغيان ومنها القانون الأخير الذى جعل من جهاز مستقبل مصر للقوات الجوية دولة عسكرية تهيمن على كل شئ فى مصر داخل الدولة المدنية والقانون الذى أباح للمخابرات مزاحمة القطاع الخاص فى إنشاء المصانع والشركات، 

هذا عدا سيل من قوانين القمع والإرهاب والفقر والخراب.

والناس الشريفة الحرة المحترمة لا تخضع للتهديد والابتزاز وهى تصر على محاسبة أي رئيس أخطأ ضد الشعب مثلما حدث مع الرئيسين السابقين مبارك و مرسى وأعوانهم خاصة إذا كان نجم عن سنوات حكمه قتلى و ضحايا ومصابين ومعتقلين وفقر وعسكرة وخراب وقمع واستبداد وفساد. كما تتمسك الناس بحقها المشروع خلال مرحلة انتقالية ورئيس انتقالي وحكومة انتقالية رغم انف الطغاة على أسفاط دستور العسكر الذي تم دسة داخل دستور الشعب وأعاده مدنية الدولة وتحقيق العدالة السياسية والاقتصادية والقضائية والاجتماعية والحريات العامة والديمقراطية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.