الاثنين، 3 أغسطس 2026

جياني إنفانتينو رئيس الفيفا، يتوسل إلى ترامب لإنقاذ منصبه مع تصعيد حملات اتحادات كرة القدم فى العالم من أجل إقالته من منصب رئيس الفيفا، ومن المقرر أن يجري إنفانتينو محادثات مع ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي اليوم.

 

الرابط

صحيفة نيويورك بوست الأمريكية اليوم الاثنين:


بعد سقوط صفقة صهر ترامب المشبوهة مع رئيس الفيفا


جياني إنفانتينو رئيس الفيفا، يتوسل إلى ترامب لإنقاذ منصبه مع تصعيد حملات اتحادات كرة القدم فى العالم من أجل إقالته من منصب رئيس الفيفا، ومن المقرر أن يجري إنفانتينو محادثات مع ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي اليوم.


علمت صحيفة "ذا بوست" أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو يريد من إدارة ترامب مساعدته على البقاء في منصبه، وقد حدد موعداً لمحادثات خاصة مع وزير الخارجية ماركو روبيو اليوم الاثنين وسط ضغوط متزايدة للاستقالة بسبب خطته لبيع كأس العالم لشركة جوش كوشنر للاستثمار الخاص شقيق صهر ترامب.

أكد مصدران مطلعان على الأمر أن إنفانتينو سيجري مكالمة هاتفية مع كبير الدبلوماسيين الأمريكيين بعد الساعة التاسعة صباحاً بقليل بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

قال أحد المطلعين على الأمر: "كان يريد التواصل عبر الإنترنت مع الوزير والتحدث عن كيف يمكن لكرة القدم أن تكون شكلاً من أشكال القوة الناعمة لأمريكا. لكننا نعلم جميعاً أن الأمر يتعلق بحماية الوظائف، وليس بأي شيء آخر في هذه المرحلة".

وقد طلبت صحيفة "ذا بوست" تعليقاً من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ووزارة الخارجية الأمريكية.

وتقول مصادر أيضاً إن إنفانتينو، البالغ من العمر 56 عاماً، حاول مراراً وتكراراً الاتصال بترامب، البالغ من العمر 80 عاماً، عبر الهاتف، لكنه فشل في ذلك منذ انهيار خطته لبيع الأصول التجارية للعبة لمستثمرين من القطاع الخاص يوم الجمعة.

نشرت صحيفة "ذا بوست" خبرًا مفاده أن محاولة إنفانتينو لفصل حقوق البث والرعاية والترخيص وبيع التذاكر قد فشلت بعد ضجة شبه عالمية من اتحادات كرة القدم في جميع أنحاء العالم.

كانت شركة Thrive Capital، وهي شركة أسهم خاصة يديرها جوش كوشنر، الشقيق الأصغر لجارد صهر الرئيس ترامب، ستستحوذ على حصة 20٪ في المشروع مقابل ما يزيد قليلاً عن 4 مليارات دولار.

أثارت الخطة، التي نشرتها صحيفة التايمز اللندنية لأول مرة، غضب مسؤولي كرة القدم في جميع أنحاء العالم، الذين زعموا أنهم لم يعلموا بها إلا من خلال التقارير الإعلامية.

صوّت الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، الهيئة الحاكمة للرياضة في أوروبا، بالإجماع في 30 يوليو على مقاطعة جميع المسابقات التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، بما في ذلك كأس العالم للرجال المقبل - المقرر إقامته في إسبانيا والبرتغال والمغرب في عام 2030.

أثار التصويت احتمالاً غير مسبوق يتمثل في قيام دولتين مضيفتين بتخطي بطولتهما الخاصة، مما أدى إلى حرمان الحدث من نجوم مثل المهاجم الفرنسي كيليان مبابي لاعب ريال مدريد وموهبة برشلونة الإسبانية لامين يامال. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.