📌 بينما تشير بيانات نشرة #حوادث السيارات والقطارات الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إلى تسبُب الحوادث في وقوع نحو 518 ألف قتيل ومصاب خلال الفترة بين عامي 2015 و2024، تشير سجلات نشرة "الخدمات الصحية" الصادرة عن نفس "الجهاز" إلى وقوع نحو مليوني #قتيل ومصاب.
◾ يكشف هذا التضارب عن وجود صعوبة في تحديد خسائر نزيف #الأسفلت الممتد على مدار السنوات الماضية وأن الأرقام المعلنة أكبر مما تبدو.
➖ تكشف منصة "#متصدقش" في التقرير التالي وجود تضارب في الأرقام الرسمية المعلنة عن ضحايا الحوادث، وتقدم تفسيرًا لسببه:⬇️⬇️
⭕ فجوة بمليون ونصف
◾ اعتمدت نشرة حوادث السيارات والقطارات حتى عام 2018 على البيانات المرسلة إليها من الإدارة العامة للمرور، وبدءًا من عام 2019 اعتمدت على بيانات المستشفيات العامة والمركزية.
◾ فيما تعتمد نشرة الخدمات الصحية في إحصاء "حالات #الإسعاف لحوادث المرور"، على البيانات المرسلة من هيئة الإسعاف، وكلا النشرتين ترصدان حالات الحوادث المتسببة فيها السيارات والقطارات.
◾ بلغ الفارق بين المصدرين نحو 1.5 مليون حالة، وجاء رقم الإسعاف قريبًا من أربعة أمثال حصيلة النشرات التي تستند إليها #الحكومة.
◾ في الفترة بين عامي 2015 و2019، سجلت نشرات الحوادث نحو 171 ألف قتيل ومصاب، مقابل 874 ألف حالة إسعاف، بفارق 703 آلاف حالة.
◾ وخلال السنوات الخمس التالية، من 2020 إلى 2024، والتي شهدت تولي الفريق كامل الوزير وزارة النقل، ارتفعت حصيلة #الضحايا وفق نشرة الحوادث إلى نحو 347 ألف ضحية، مقابل أكثر من 1.119 مليون حالة لدى الإسعاف، بفارق يقترب من 772 ألف حالة.
◾ وبلغت نسبة زيادة ضحايا الحوادث المسجلة في نشرة حوادث السيارات والطرق 118.7%، بينما بلغت النسبة في البيانات المرسلة من "الإسعاف" 28%.
⭕ فجوة مستمرة
◾ ظهرت الفجوة بين نشرة الحوادث وبيانات الإسعاف، في كل سنة بين عامي 2015 و2024، وهو أحدث عام تغطيه بيانات نشرة الخدمات الصحية.
◾ سبقت الفجوة وصول #كامل_الوزير إلى وزارة النقل، واستمرت خلال سنوات توليه، وبدأت في عام 2015 بنحو 99 ألف حالة، ثم تجاوزت 244 ألفًا في أول سنة كاملة قضاها الوزير في منصبه، قبل أن تنخفض إلى نحو 44 ألفًا في 2024.
◾ في عام 2015، سجلت نشرة الحوادث 25 ألفًا و670 قتيلًا ومصابًا في حوادث السيارات والقطارات، مقابل 124 ألفًا و867 حالة وفق بيانات هيئة الإسعاف؛ بفارق 99 ألفًا و197 حالة.
◾ وفي عام 2016، بلغ عدد ضحايا الحوادث 24 ألفًا و215 شخصًا، بينما سجلت هيئة الإسعاف 151 ألفًا و991 حالة؛ بفارق 127 ألفًا و776 حالة، أي أكثر من ستة أمثال حصيلة النشرة الأولى.
◾ واتسعت الفجوة في عام 2017، عندما سجلت نشرة الحوادث 17 ألفًا و835 قتيلًا ومصابًا، مقابل 161 ألفًا و261 حالة سجلتها "الاإسعاف"؛ بفارق 143 ألفًا و426 حالة. وكان رقم الإسعاف في ذلك العام نحو تسعة أمثال الرقم الآخر.
◾ وفي عام 2018، أحصت نشرة الحوادث 15 ألفًا و78 ضحية، بينما تعاملت هيئة الإسعاف مع 124 ألفًا و835 حالة؛ بفارق 109 آلاف و757 حالة، ورقم يعادل أكثر من ثمانية أمثال حصيلة "الحوادث".
◾ وفي عام 2019 سجلت "حوادث السيارات والطرق" 88 ألفًا و40 قتيلًا ومصابًا، مقابل 310 آلاف و976 حالة لدى هيئة الإسعاف؛ بفارق 222 ألفًا و936 حالة.
◾ وفي عام 2020 سجلت نشرة الحوادث 63 ألفًا و788 ضحية، مقابل 307 آلاف و920 حالة إسعاف؛ بفارق 244 ألفًا و132 حالة، وهو أكبر فارق عددي خلال السنوات محل التحليل.
◾ وفي عام 2021، بلغ عدد الضحايا في نشرة الحوادث 60 ألفًا و11 شخصًا، بينما سجلت هيئة الإسعاف 261 ألفًا و331 حالة؛ بفارق 201 ألف و320 حالة.
◾ وخلال عام 2022، سجل المصدر الأول 64 ألفًا و717 قتيلًا ومصابًا، مقابل 171 ألفًا و595 حالة إسعاف؛ بفارق 106 آلاف و878 حالة.
◾ واتسعت الفجوة مجددًا في عام 2023، عندما سجلت نشرة الحوادث 76 ألفًا و877 ضحية، مقابل 252 ألفًا و538 حالة لدى الإسعاف؛ بفارق 174 ألفًا و697 حالة.
◾ وفي عام 2024، بلغ عدد ضحايا السيارات والقطارات 82 ألفًا و142 شخصًا، بينما سجلت هيئة الإسعاف 125 ألفًا و780 حالة؛ بفارق 43 ألفًا و638 حالة، وهو أقل فارق خلال السنوات العشر.
⭕ "الصحة" لا تسجل كل الحالات
◾ تواصلت "#متصدقش" مع أحد مسؤولي الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء للسؤال عن سبب الفارق بين بيانات النشرتين، وأفاد بأن "الجهاز" يعتمد على البيانات المرسلة إليه من الجهات الحكومية وليس لديه تفسير للتضارب بينها.
◾ وبالتواصل مع قيادي حالي بهيئة الإسعاف، أوضح أن ذلك يرجع لسببين، أولهما أن المستشفيات الحكومية التابعة لـ"الصحة" تسجل الحالات التي وصلت إليها فقط، بينما تسجل "الإسعاف" تلك الحالات بالإضافة إلى الحالات التي يُسعف فيها المصابين في موقع الحادث ولا تحتاج إلى الذهاب للمستشفى.
◾ كما يشير المصدر إلى أن "#الصحة" لا ترسل بيانات الحالات التي تم إرسالها إلى المستشفيات الخاصة، بينما تقوم "الإسعاف" بذلك، لأن تلك البيانات لا تصل إلى "الصحة".
◾ وبين عامي 2014 و2024، خصصت الدولة حسب البيانات الرسمية نحو تريليوني جنيه على تطوير قطاع النقل منها 530 مليار جنيه للطرق والكباري، و225 مليار جنيه على #السكك الحديدية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.