الاثنين، 5 أكتوبر 2026

«أمن الدولة» تخلي سبيل رشا عزب بكفالة 10 آلاف جنيه

 

الرابط

مدى مصر

«أمن الدولة» تخلي سبيل رشا عزب بكفالة 10 آلاف جنيه


أخلت نيابة أمن الدولة العليا، قبل قليل، سبيل الصحفية رشا عزب، بكفالة عشرة آلاف جنيه، على ذمة التحقيق في القضية رقم 8025 لسنة 2026 حصر أمن دولة عليا، بعدما اتهمتها بـ«الترويج لارتكاب أعمال إرهابية، واستخدام موقع على شبكة المعلومات الدولية بغرض الترويج لأفكار داعية لارتكاب أعمال إرهابية»، بحسب المحامية راجية عمران.

عمران أوضحت لـ«مدى مصر» أن اتهام عزب جاء على خلفية تدوينة نشرتها في 23 سبتمبر الماضي، عبر حسابها على موقع «إكس»، كتبت فيها: «ما هي المسافة بين الداخلية بلطجية لحد الشعب يريد إسقاط النظام؟»، والتي سألتها النيابة عن سببها، فأوضحت أنها كانت تعليقًا على القبض على المواطنة دينا عزت.

أوراق القضية تضمنت أنه في اليوم التالي لتدوينة عزب، قدم نحو 12 مواطنًا بلاغات ضدها في أقسام الشرطة بعدة محافظات، حسبما أوضحت عمران، مشيرة إلى أن النيابة لم توجه لعزب أسئلة بخصوص قضية صحفيي «متصدقش»، إلا أنها تطرقت إلى ما اطلعت عليه عبر السوشيال ميديا، من شكواهم من التعرض للتعذيب في مقرات «الأمن الوطني»، ضمن ما ذكرته حين طلبت منها النيابة أمثلة لكون «الداخلية بلطجية»، فضلًا عن إشارتها إلى تعرضها سابقًا للاعتداء أثناء وقفة احتجاجية أمام مكتب الأمم المتحدة للمرأة عام 2024، بخلاف تعرضها للتهديد والملاحقة وسرقة سيارتها، وامتناع قسم الشرطة تحرير محضر بتلك الوقائع التي جرت معها.

خلال التحقيق، أكدت عزب على عدم معرفتها مسبقًا بصحفيي «متصدقش»، الذين علمت عنهم عبر بيانات نقابة الصحفيين.

وبينما استدعتها «أمن الدولة»، السبت الماضي، دون توضيح طبيعة الاتهامات أو الوقائع محل التحقيق، كانت عزب قالت عبر حسابها على «إكس» إنها تجد نفسها «متهمة من جديد» بعد عامين من وقائع، قالت إنها شملت مطاردتها و«تدمير حياتها» وسرقة سيارتها في نوفمبر 2024، مضيفة أن الاستدعاء يأتي في وقت تواصل فيه السعي إلى «صحافة حرة ووطن بلا استبداد»، بعدما دعت إلى دعم زملائها المتواجدين، اليوم، في نقابة الصحفيين.

وشاركت عزب، خلال الأيام الماضية، في تحركات داخل نقابة الصحفيين تضامنًا مع صحفيي «متصدقش» المقبوض عليهم، وإن أشارت، أمس، إلى استعلام محاميها عن القضية بعد وصول الاستدعاء، ليتبين لهم أنها سابقة على القبض على صحفيي «متصدقش»، مرجحة أن تكون مرتبطة بتدوينات أو آراء سابقة، قبل أن يتضح خلال التحقيق أن الاستدعاء مرتبط بتدوينة تساءلت فيها «كم تستغرق الرحلة من الداخلية بلطجية إلى الشعب يريد إسقاط النظام؟».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.