الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026

محمد وليد عنده جلسة محاكمة جديدة يوم 14 أكتوبر.

 

محمد وليد عنده جلسة محاكمة جديدة يوم 14 أكتوبر. 

مين محمد، وليه لازم يخرج من الحبس؟

محمد كان عنده 19 سنة لما اتقبض عليه في 2024. كان طالب في أولى حاسبات ومعلومات بجامعة النيل، بيتابع أخبار غزة وبيكتب على السوشيال ميديا تضامنًا مع الفلسطينيين.

بحسب اللي حكاه لأسرته، محمد كان رايح يقابل شخص اتعرف عليه على الإنترنت واتكلم معاه عن فلسطين، قدام مسجد الحصري في 6 أكتوبر. لكن بدل ما يقابله، لقى قوة أمنية قبضت عليه.

محمد فضل شهرين محتجز في مكان مجهول، من غير ما يقدر يتواصل مع أهله، لحد ما ظهر قدام النيابة.

محمد بيتحاكم بتهمة تأسيس وقيادة "جماعة إرهابية" في القضية رقم 2806 لسنة 2024، مع ثمانية غيره، بينهم ثلاثة أطفال. المبادرة المصرية بتؤكد إن ممارسش أي نشاط غير التركيز على دراسته والتعبير عن تضامنه مع غزة.

محمد محتاج رعاية طبية ومساعدة في تفاصيل حياته اليومية لأن عنده تقزم شديد وخلل في الهيكل العظمي، وانسداد كامل في فتحتي الأنف بيخليه يتنفس من بقه. محتاج تدخل طبي دوري لإزالة المياه الزايدة على المخ، وعمليات في العمود الفقري والفك والأنف. غير كده، محمد من وقت القبض عليه انقطع عن طبيبه النفسي وأدويته لعلاج الاكتئاب والقلق المزمنين.

حسب أهل محمد، هو حاليًا بيعاني بشدة بسبب الأمراض المزمنة وحالته النفسية في منتهى السوء وأصبحت لديه ميول انتحارية، وبيقوم يوميًا من نومه مفزوعا وهو يصرخ من الكوابيس، وزادت عليه آلام الظهر جدًا نتيجة كبر حجم الجمجمة والرأس، واللي بتسبب ضغط على العمود الفقري والتهابات شديدة في الفقرات، وبقي في حاجه ماسة لعمل جلسات علاج طبيعي وبعدها تدخل جراحي.

في السجن، محمد بيعتمد على زمايله عشان يتحرك ويدخل الحمام ومحتاج رعاية خاصة ومساعدة في أمور ممكن تبدو عادية لأي إنسان، لكنها بالنسبة إليه معاناة يومية قاسية.

وفي طريقه من سجن وادي النطرون لمحكمة بدر، بيتنقل متكلبش في عربية ترحيلات مش بيقدر يطلع سلمها لوحده. الرحلة دي تسببت في فقدانه الوعي بسبب الحر وسوء التهوية.

محمد محبوس بقاله أكتر من سنتين. استمرار حبس محمد بيعرّض صحته وحياته للخطر، لأنه محروم في السجن من العلاج والمساعدة اللي محتاجها في أبسط تفاصيل يومه. وده يعتبر جريمة بموجب المادة 46 من قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

ليه استمرار حبسه مخالف للقانون؟ المبادرة المصرية، اللي بتشارك في فريق الدفاع عن محمد، بتؤكد إن مبررات الحبس الاحتياطي اللي حددتها المادة 134 من قانون الإجراءات الجنائية مش متوفرة في حالته.

الحبس الاحتياطي في الأصل إجراء احترازي، بيستخدم لو المتهم اتضبط متلبس بالجريمة ومالوش محل إقامة معروف وثابت، أو لو فيه خوف إنه يهرب أو يأثر على سير التحقيق وهو برّه الحبس، أو لمنع إخلال جسيم بالأمن والنظام العام. ولا حالة من دول بتنطبق على محمد.

وكمان مكان احتجازه وطريقة نقله مش مهيئين لاحتياجاته، بالمخالفة للمادة 38 من قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، اللي بتنص على "توفير كود الإتاحة في كافة أماكن الاحتجاز" وتوفير "الترتيبات والتيسيرات المعقولة في نقل الأشخاص المحتجزين من ذوي الإعاقة".

محمد لازم يخرج لأن كل اللي عمله هو التضامن مع غزة، ولأن مفيش مبرر لاستمرار حبسه بعيد عن أهله اللي بيساعدوه، وبعيد عن أسرته وأطبائه وعلاجه.

https://x.com/EIPR 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.