الأربعاء، 7 أكتوبر 2026

سمكة الخفاش ذات الشفاه الوردية تستخدم زعانفها الصدرية والحوضية المتطورة للـ "مشى" على قاع البحر

سمكة الخفاش ذات الشفاه الوردية: تُعرف سمكة الخفاش ذات الشفاه الحمراء، أو سمكة خفاش غالاباغوس (Ogcocephalus darwini)، بأنها سمكة ذات شكل غير عادي، وتوجد حول جزر غالاباغوس على أعماق تتراوح بين 3 و76 مترًا (10 إلى 249 قدمًا). ترتبط سمكة الخفاش ذات الشفاه الحمراء ارتباطًا وثيقًا بسمكة الخفاش ذات الشفاه الوردية (Ogcocephalus porrectus)، التي توجد بالقرب من جزيرة كوكوس قبالة ساحل المحيط الهادئ في كوستاريكا. لا تُجيد أسماك الخفاش (الإناث في الفيديو) السباحة؛ فهي تستخدم زعانفها الصدرية والحوضية والشرجية المتطورة للغاية "للمشي" على قاع المحيط.

سمكة الخفاش ذات الشفاه الحمراء (الاسم العلمي: Ogcocephalus darwini) هي كائن بحري فريد يعيش في قاع المحيط حول جزر غالاباغوس في الإكوادور.

أبرز خصائصها ومعلوماتها:

• الموطن والعمق: تعيش في قاع المحيط على أعماق تتراوح بين 3 إلى 76 متراً (وتصل أحيانًا إلى 120 متراً قرب حواف الشعاب المرجانية).

• طريقة الحركة: لا تُعد سبّاحة ماهرة؛ بل تستخدم زعانفها الصدرية والحوضية المتطورة للـ "مشى" على قاع البحر بطريقة تشبه مشية الضفدع.

• الشفاه المميزة: تشتهر بشفاهها الحمراء الزاهية التي يُعتقد أنها تزداد حدة خلال موسم التزاوج كإشارة لجذب الشريك.

• طريقة الصيد: تتحول زعنفتها الظهرية عند البلوغ إلى نتوء يشبه الشوكة أو "صنارة صيد" صغيرة (تسمى إسكا) تخرج من رأسها وتفرز رائحة أو حركة لجذب الفرائس كالأسماك الصغيرة والقشريات والرخويات.

• السلامة: هي سمكة غير مؤذية وغير سامة للإنسان تماماً رغم مظهرها الغريب.

• التكاثر: يقوم الذكر برقصة مغازلة وهز الرأس لإغواء الأنثى، وبعد وضع البيض في القاع، يتولى الذكر حمايته وتهويته بالزعانف حتى يفقس. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.