نص بيان رئيسي مجموعة حقوق الإنسان في مصر بالكونجرس الأمريكي نقلا من موقعهم الرسمى الذين طالبوا فية بالإفراج عن صحفيي «متصدقش» وربط المساعدات الأميركية إلى مصر بإصلاحات حقوقية
طالب النائبان الأميركيان «دون باير» و«سوزان ديلبيني» السلطات المصرية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن صحفيي «متصدقش» الستة، ووقف التضييق على الإعلام المستقل، معتبرين اعتقال فريق تحرير المنصة تصعيدا واضحا ضد حرية الصحافة.
وانتقد النائبان اتهام منتقدي الحكومة بالانتماء إلى الإخوان دون أدلة كافية أو ضمانات قانونية، ودعوا الكونجرس إلى مواصلة ربط المساعدات العسكرية لمصر بإصلاحات حقوقية ملموسة، وفق بيانهما بصفتهما رئيسي مجموعة حقوق الإنسان في مصر بالكونجرس.
وهذا نص البيان نقلا عن الموقع الرسمي للنائبان:
بصفتنا رئيسين مشاركين لتجمع حقوق الإنسان في مصر، ندعو السلطات المصرية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحفيين الستة المنتسبين إلى منصة متصدقش للصحافة الاستقصائية المستقلة. إن اعتقال جميع العاملين في المنصة يُعد تصعيداً واضحاً في حملة الحكومة لكبح حرية الصحافة في البلاد.
حتى قبل هذه الاعتقالات، لطالما صُنفت مصر ضمن أكثر الأنظمة قمعًا في العالم، ولها تاريخ طويل في استهداف وسائل الإعلام المستقلة بشكل غير عادل، وتقييد حرية التعبير بشكل كبير. وتزعم السلطات المصرية باستمرار، دون أدلة كافية أو مراعاة للإجراءات القانونية الواجبة، أن منتقدي الحكومة أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين. وتُعدّ الاعتقالات الأخيرة أحدث وأخطر مثال على هذا التكتيك.
لقد سعينا إلى التواصل بشكل بنّاء مع الحكومة المصرية بشأن مخاوفنا حيال وضع حقوق الإنسان في البلاد، بما في ذلك احتجازها التعسفي للصحفيين واستهدافها لوسائل الإعلام. وتُظهر هذه الاعتقالات لماذا يجب على الكونغرس تعزيز عزيمته، والمطالبة بتحسين أوضاع شريكه، والاستمرار في ربط المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر بإصلاحات ملموسة في مجال حقوق الإنسان.
النائبان الأميركيان «دون باير» و«سوزان ديلبيني»
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.