فوجئ الشعب المصرى مساء امس السبت 15 يونيو, بقيام محمد مرسى رئيس الجمهورية, قبل ايام معدودات من سحب الشعب المصرى, الثقة منة واسقاطة عن سدة الجكم مع عشيرتة الاخوانية, باستغلال مرسى ''الزفة'' الاحتفالية التى اقامتها لة عشيرتة الاخوانية من درويشها, تحت دعاوى ''نصرة سوريا'' التى تجاهلوا ماسئ شعبها حوالى عام, للهجوم الضارى ضد الشعب المصرى, والمعارضة الوطنية, نتيجة تحديد الشعب المصرى, والمعارضة الوطنية, يوم 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, موعدا وطنيا للثورة ضد نظام حكمة الاستبدادى وسحب الثقة منة واسقاطة عن سدة الحكم, وبدلا من ان يتقبل مرسى حكم الشعب والواقع والقدر, ويجهز حقائبة استعداد لخلعة, امتطى حصان طروادة بعد خرابها, وهاجم بالباطل الشعب المصرى, والمعارضة الوطنية, قائلا بجسارة يحسدة عليها الحكام الطغاة, : "اليوم يريد بعض الواهمين الانقضاض على ثورة 25 يناير ويتصورون أنه يمكنهم أن يهدموا الاستقرار الذي ينمو يوما بعد يوم، ويريدون هدم إرادة الشعب المصري الذي تمخضت في الانتخابات وستستكمل بناء مؤسساتها"، اى ارادة تلك يارئيس الجمهورية بعد ان انقلبت انت عليها وانتهكت الدستور والمواثيق واهرقت دماء المتظاهرين وحكمت بارادة عشيرتك الاخوانية وليس بارادة الشعب, وقال مرسى بأن من اسماهم حسب مزاعمة ''فلول النظام البائد يريدون دفع البلاد للفوضى وعدم الاستقرار'' وهل يارئيس الجمهورية يصبح الشعب المصرى منفذ ثورة 25 يناير فلولا يسعون للفوضى لاءنهم يسعون لاسقاطك بالمظاهرات السلمية يوم ثورة 30 يونيو, وحاول مرسى الاستدراك قائلا "حديثي ليس موجها لأبناء مصر الشرفاء وليس لأبناء ثورة 25 يناير وليس الحديث عن من يعارض الحكم ويريد أن يعلي صوته برأيه وإنما حديثي لمن يريدون تخويف الناس ويعطلون الإنتاج والحياة"، ومن يارئيس الجمهورية الذين يهددون ليل نهار الناس على وهم تخويفهم من النزول فى مظاهرات الشعب المصرى فى 30 يونيو لاسقاطك, فى تصريحات ومؤتمرات صحفية علنية لهم, من الارهابيين السابقين الذين افرجت انت عنهم بفرمان رئاسى, وتبين بعد ذلك بانة كان لاجل الدفاع عنك وتخويف الشعب بالباطل, وهدد مرسى قائلا بما اسماة ''بأنه سيأخذهم بكل قوة وحزم ولن يترك المجال لهم'' اى قوى وحزم تلك يارئيس الجمهورية, هل ستقوم بشن حملات اعتقالات واسعة ضد الشعب والمعارضين قبل يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو, على غرار مذبحة سبتمبر, وحاول مرسى المدارة حول تهديداتة قائلا "أنا أوجه كلامي لأتباع النظام المفسد الفاسد، وأتوجه إليكم أنتم أبناء مصر الشرفاء، اتوجه لكل من شارك في الثورة التي أذهلت العالم ولكل من واجه البطش على يد النظام البائد ولم يهاجم أحدهم يوما مؤسسة أو يعبر عن رأيه ببذائة ضد العصابة التي كانت تحكم، مطالبا أبناء مصر الشرفاء بعدم الانجراف إلى العنف وألا يستجيبوا لأي استفزاز وألا يستفزوا أحدا وأن يعبروا عن رأيهم بالطرق السلمية, مضيفا, بأن هناك من يخطط لاستخدام العنف من فهم خاطيء للحرية، مشددا على أن مصر تقف بإرادة تعبر عن الشعب المصري العظيم وأنه لا مجال أبدا لأي عنف من أي مصدر كان وأنه لن يسمح لأي طرف باستخدام العنف'', والى من كان مفترض قيامك يارئيس الجمهورية بتوجية تلك الخطبة الانشائية الحماسية الية, الى الشعب المصرى الذى حدد قبل حوالى 3 شهور تاريخ يوم ثورة مظاهراتة فى 30 يونيو لاسقاطك, ام الى عشيرتك الاخوانية وحلفاؤها من باقى الاحزاب المتاسلمة, والذين تعمدوا قبل ايام, اعلان نزولهم الشوارع والميادين فى يوم ثورة مظاهرات الشعب المصرى لاسقاطك, مما يعنى تخطيطهم للاعتداء على الشعب المصرى خلال ثورتة, وقام مرسي مجددا بطرح حيلتة الاثيرة لدية مثل الحاوى قبل نهاية خطبتة العصماء, بما اسماة ''دعوته للقوى السياسية الممثلة في المعارضة للتحاور لأن ما يجمعهم أكثر مما يختلفون عليه''، واى حوارات وطنية مزعومة تلك يارئيس الجمهورية بعد تملصك من تنفيذ توصيات كافة حوراتك الوطنية السابقة مع المعارضة ولم تنفذ حرف واحد منها, ورفضت المعارضة دعوات حواراتك الوطنية المزعومة, وردا على الشعب المصرى الذى يتهم رئيس الجمهورية, بأنه يوجه اعمال نظامة وخطاباته لأهله وعشيرته الاخوانية فقط, حاول مرسي التهرب من الاجابة المباشرة بمقولة حماسية لاتقدم اوتؤخر, من الحقيقة الاليمة, قائلا ''بإن شعب مصر كله أهله وعشيرته'', وانفعل الحاضرين ودوى المكان بتصفيق وهتاف وتهليل الاخوان, وهكذا اسدل الستار عن المسرحية الهزالية, ولم يتبقى الان سوى ان يقول الشعب المصرى كلمتة الاخيرة, فى ثورة مظاهراتة يوم 30 يونيو, باسقاط نظام حكم التهريج والظلم والاستبداد, ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية واتباعها ودستورهم الاستبدادى لنظام حكم المرشد وولاية الفقية الباطل وتشريعاتهم الجائرة ودسائسهم لاخوانة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة, ولاقرار الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحقوق الانسان واهداف ثورة 25 يناير المجيدة,
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الأحد، 16 يونيو 2013
انقلاب النظامين المصرى والاردنى ضد سوريا لمسايرة الموقف الامريكى بعد ساعات من اعلانة
شاءت ارادة الله سبحانة وتعالى, ان يشاهد العالم اجمع, كيفية مسايرة الانظمة المستبدة فى العالم, هيمنة الولايات المتحدة الامريكية, وبعد ساعات من اعلان الولايات المتحدة الامريكية, امس الاول الجمعة 14 يونيو, الحرب رسميا على النظام السورى, بالوسائل الممكنة المساعدة فى الانظمة المسايرة, بمقولة بان ''تحقيقاتها'' اشارت الى استخدام النظام السورى الاسلحة الكيمائية, اعلن محمد مرسى رئيس الجمهورية, مساء امس السبت 15 يونيو, قطع العلاقات مع النظام السورى, وسبحان الله, بين يوم وليلة, وعشية وضحاها, انقلب نظام الحكم المصرى, من مهادنا للنظام السورى ضد شعبة, ومسايرا لمخططات ايران وحزب الله فى سوريا, وتبجح قياداتة خلال فترة اتباع تلك السياسة, بانها تهدف الى وجود ابواب اتصال مفتوحة مع سوريا وايران وحزب اللة, بدعوى تسهيل حل كارثة الحرب الاهلية السورية, الى منددا بمذابح النظام السورى مع شعبة, واعلن اليوم الاحد 16 يونيو, الملك الاردنى عبدالله, فى كلمة حماسية الى شعبة, ما اسماة ''بان الاردن مستعدة للدفاع عن المملكة فى ظل الوضع بسوريا'', ام هذا الوضع المزعوم, فهو ليس فى المذابح التى يتعرض لها الشعب السورى الشقيق, والا لكان النظامين المصرى والاردنى, قد اعلنا عن موقفهما تلك على الاقل قبل عام, وليس بعد ساعات من اعلان الولايات المتحدة عن موقفها النهائى رسميا, ولكن لشروع امريكا فى استخدام الاراضى الاردنية لنشر منطقة حظر تجول فى سوريا, وقامت امريكا بنشر صواريخ باتريوت لاحباط اى هجوم بالصواريخ على الاردن, ردا من النظام السورى, عند الهجوم علية من الاراضى الاردنية, فى الوقت الذى اكدت فية روسيا رسميا, بان منطقة حظر الطيران فى سوريا انطلاقا من الاردن, غير قانونى ويخالف الانظمة الدولية لعدم صدور قرار من مجلس الامن او هيئة الامم المتحدة ''حتى الان'' بفرض حظر طيران فى سوريا, ''ودعا مرسى خلال كلمتة, مجلس الأمن لإصدار قرار بإحكام الحصار الجوي على النظام السوري''، كانما هو دعما رسميا علنيا ''لارادة'' الولايات المتحدة, التى تسعى الى فرضها تمهيدا لتقسيم سوريا ''بالتوافق'' مع الاردن ومصر,واعلن محمد مرسى رئيس الجمهورية كلماتة ''التاريخية'' المتاخر صدورها حوالى عام, فى ''زفة'' نظمتها لة عشيرتة الاخوانية واتباعها, فى استاد القاهرة مساء امس السبت 15 يونيو, وحضرها بضع الاف من الدراويش والمنتفعين, تم جمعهم بشق الانفس واغراءات الوجبات والمكافات, من طول وعرض محافظات الجمهورية, البالغ تعداد سكانها حوالى 94 مليون نسمة, عزاء الشعب المصرى, انهاء التبعية والهيمنة الامريكية على مصر, وانهاء نظام حكم القهر والاستبداد, يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لاسقاط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية واتباعها ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة, ودسائس اخوانة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة, ووقف الخراب والافلاس, وتحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية واهداف ثورة 25 يناير عام 2011,
السبت، 15 يونيو 2013
سر زيارة مشعل وهنية لمرشد الاخوان قبل ايام من ثورة مظاهرت 30 يونيو
اسئلة عديدة خطيرة تداولها الشعب المصرى خلال الساعات الماضية, بحذر وحرص كبيرين, لمنع وقوع مصر مجددا فى دسائس ومؤامرات حركة حماس الفلسطينية وجماعة الاخوان المسلمين, خلال ثورة الشعب المصرى يوم 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, المحدد لاسقاط نظام حكم الاخوان, حليف حركة حماس الاثير بحكم فكرهم الايدلوجى الواحد, ولعدم تكرار اعمالهم المشتركة ضد الشعب المصرى, كما حدث خلال ثورة الشعب المصرى فى 25 ينايرعام 2011, التى تناولت شهادة كبار قيادات وضباط الشرطة جانب منها, امام محكمة جنايات الاسماعيلية, فى قضية تهريب 36 الف سجين خلال ثورة 25 يناير2011, وبينهم رئيس الجمهورية, وشملت التساؤلات, ماهى اسباب الزيارة الغامضة, التى قام بها الى مصر مساء امس الجمعة, عبر مطار القاهرة الدولى, خالد مشعل رئيس المكتب السياسى لحركة حماس الفلسطينية, ومعة وفد مكونا من حوالى 15 قياديا حمساويا, وبعدة بساعات وصل عبر معبر رفح, صباح اليوم السبت 15 يونيو, اسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة ومعة وفدا مكونا من 12 قياديا حمساويا, وتناقلت وسائل الاعلام, بان الوفدين بينهم العديد من الممنوعين من دخول مصر, لوجود تحفظ على نشاطهم المريب, بالاضافة الى وجود اخرين على قوائم ترقب الوصول لسماع اقولهما فى بعض الاحداث, وانخذت الجهات المعنية ''اجراءات استثنائية'' بخصوصهم لمرافقة الوفدين, بالمخالفة لكل الاعتبارات الامنية, بناء على مطلب نظام الحكم الاخوانى, ورفع الوفد الحمساوى المشترك من مشعل وهنية, حجة سطحية لمحاولة تبرير زيارتهما ''المريبة'' فى وقت غير مناسبا على الاطلاق, بزعم انهما وصلا الى مصر لبحث ما يسمى 'ملف المصالحة الفليسطينية'', وهى حجة فى غاية الغرابة وتبين سذاجة من قاموا باختراعها, لاءن اى مصالحة وطنية فلسطينية تلك التى يمكن ان تبحثها حماس مع نظام الاخوان بشان الوضع الفلسطينى, بعد ان افشل الاخوان الحوار الوطنى فى مصر للاستبداد بالسلطة, وفى وقت مشغولة فية مصر والشعب المصرى, بالاستعداد للمشاركة فى اكبر ثورة شعبية مصرية فى التاريخ المصرى, لاسقاط نظام حكم الاخوان الاستبدادى, حليف حركة حماس الاول وفق منهجهما الايدلوجى الواحد, وفى وقت تلوح فية شبح الحرب الاهلية فى الافق وفق تهديدات ''شبيحة'' الاخوان, وفى ظل وجود اتهامات ضد حركة حماس, اخرها ادلى بها منذ حوالى 3 اسابيع اللواء محمود وجدى وزير الداخلية الاسبق, امام محكمة جنايات الاسماعيلية, واكد فيها بان حركة حماس تدخلت خلال الثورة المصرية فى ينايرعام 2011, لدعم ومساندة الاخوان المسلمين فى عدد من الوقائع, ومنها واقعة تهريب حوالى 36 الف سجين بالقوة المسلحة من السجون المصرية خلال ثورة يناير2011, وبينهم محمد مرسى رئيس الجمهورية والعديد من قيادات الاخوان, ووجود اتهامات عديدة ضد حركة حماس فى مصر, بشان ضلوعها فى العديد من القضايا ومنها, حادث قتل 16 جنديا مصريا على الحدود فى رفح, وحادث اختطاف الجنود المصريين فى سيناء, وبالاضافة لضلوعها خلال ثورة يناير 2011, فى موقعة الجمل التى استشهد فيها عشرات المتظاهرين المعارضين للنظام المخلوع, وحرق اقسام الشرطة بمحافظات الجمهورية, واقتحام السجون وتهريب 36 الف سجين بينهم رئيس الجمهورية, ومثل اصرار نظام حكم الاخوان, على عدم اعلان نتائج التحقيقات الخاصة بتلك الاحداث وغيرها بحجج مختلفة, دلائل برهان بشان الاتهامات الموجهة الى حماس, وتناقلت وسائل الاعلام, لقاء وفد حماس المشترك فور وصولهما متتاليين, ''بالمرشد العام'' لجماعة الاخوان المسلمين والعديد من قيادات الاخوان ونظام الحكم الاخوانى القائم فى اجتماعات ''سرية'' متتالية, لبحث كيفية تقديم ''حماس'' الدعم ''لجماعة الاحوان'', خلال تورة غضب الشعب المصرى ضدها يوم 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, واستبعدت العديد من وسائل الاعلام, بان تكون اللقاءات والاجتماعات ''السرية'' بين الاخوان وحماس بهدف ما يسمى وفق مزاعمهم ''بحث ملف المصلحة الفلسطينية'' لكون هذا الملف تختص ببحثة, ''المخابرات المصرية'', وليس ''مرشد الاخوان'', واكدت بان الزيارات تهدف لبحث نوع المساعدات التى يمكن ان تقدمها حماس لدعم ومساندة جماعة الاخوان المسلمين, خلال ثورة مظاهرات الشعب المصرى يوم 30 يونيو, لاسقاط نظام حكمهم الاستبدادى, ونقلت وسائل الاعلام, انتقاد المواطنين تدنى نظام حكم الاخوانى الى حضيض الانظمة السياسية المستبدة, الى حد تهاونة فى امن مصر القومى ليس مع سد اثيوبيا فقط بالنسبة لحرمان مصر من ربع حصتها من مياة نهر النيل, بل مع حركة حماس ايضا فى سيناء ومصر كلها, لحماية نظامة فى ساعاتة الاخيرة, وتامين فرارة فى الساعة الحاسمة, عزاء الشعب المصرى, بان كل تلك التهديدات للامن القومى المصرى بحرا وبرا والاستبداد بالسلطة وخراب مصر, سوف تنتهى يوم ثورة مظاهرات الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لسحب الثقة من محمد مرسى رئيس الجمهورية واسقاطة مع عشيرتة الاخوانية وحلقائهم من الاحزاب المتاسلمة والمتواطئة ودستورهم الاستبدادى العنصرى الباطل وتشريعاتهم الجائرة ودسائس مؤامراتهم لاخوانة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة,
استمرار سياسية التضليل الاخوانى لمدارة مصائبة واخرها وضع مصر ضمن أسوأ خمس دول فى العالم
استقبل المصريين بالتهكم والسخرية ''البيان الحماسى'', الذى اعلنة اليوم السبت 15 يونيو, خالد الازهرى وزير القوى العاملة الاخوانى, الى الامة المصرية, احال فية فضيحة تسبب فساد واستبداد نظام حكم الاخوان القائم, فى اصدار لجنة المعايير والاتفاقيات الدولية بمنظمة العمل الدولية, قرارا دوليا قضى بوضع مصر ضمنأسوأ خمس دول مدرجة فى القائمة السوداء فى العالم, تفوقت عن غيرها, فى سلب حقوق العمال واهدار تنظيماتهم وحرياتهم النقابية, الى انتصار وهمى لنظام حكم الاخوان, ومثل البيان, قطعة فنية ميكافيلية فى قمة التضليل السياسى, وكانت لجنة المعايير والاتفاقيات الدولية بمنظمة العمل الدولية, قد اعلنت رسميا يوم الجمعة 7 يونيو الجارى, خلال انعقاد مؤتمر العمل الدولى بجنيف فى دورتة رقم 102, ''وضع مصر فى قائمة الدول السواداء ضمن أسوأ خمس دول مدرجة فى القائمة السوداء على مستوى العالم, لمخالفة نظام حكم الاخوان القائم, اتفاقيات العمل الدولية, واهدارة الحقوق والحريات النقابية, وعدم التزامة بتعهداتة لتدعيم الحريات النقابية او تحقيق التوافق بين تشريعاتة ومعايير العمل الدولية, وتراجع الحريات النقابية في مصر للحضيض, ومماطلة الحكومة فى اقرار مشروع قانون الحريات النقابية, وكذلك مماطلتها فى اجراء الانتخابات التقابية, وعدم تطابق تشريعات العمل المصرية المتعلقة بالنقابات مع معايير العمل الدولية, واستمرار نظام حكم الاخوان القائم, فى العمل بقانون رقم 35 لسنة 1976 "سيئ السمعة" الذى تحظر موادة على العمال حق الإضراب والاعتصام السلمى, وتمنع العمال من تنظيم أنفسهم بحرية فى نقابات مستقلة, وتجبرهم على الاشتراك فى اتحاد عمال وحيد هو الاتحاد العام الحكومى لنقابات عمال مصر مع خصم الاشتراك إجباريا من الرواتب، وهو ما يتناقض مع الاتفاقيات الدولية الموقعة عليها مصر, وسارع وزير القوى العاملة الاخوانى بالسفرالى جنيف, وقام بالقاء كلمة ''عاطفية'' امس الاول الخميس 13 يونيو, امام مؤتمر منظمة العمل الدولية, حاول فيها اثارة شفقة الحاضرين بكلمات ''عاطفية'', لمحاولة رفع اسم مصر من القائمة السوداء التى تضم أسوأ خمس دول فى العالم اجمع , وفشل فشلا ذريعا, ورفضت لجنة المعايير والاتفاقات الدولية رفع اسم مصر من القائمة السوداء, وامهلت مصر مهلة 6 شهور لتوفيق اوضاعها, وحذرت بانة فى حالة استمرارالوضع على ماهو علية, سيتم مناقشة اقرارعقوبات عديدة ضد مصر, لاءن المؤسسات والمنظمات الدولية لاتصدر قرارتها وفق الخطب ''العاطفية'', بل وفق ماهو موجود على ارض الواقع, وفكر وزير القوى العاملة الاخوانى اثناء وجودة فى جنيف, كيفية عودتة الى مصر ''يقدم رجل ويؤخر اخرى'', وتفتق ذهن ترزية تفصيل كل مايريدة نظام الحكم القائم, عن فكرة جهنمية كما يقولون, لقلب الحق باطل والباطل حق كما اعتادوا ان يفعلون, وسارعوا باصدار بيان حماسى اليوم السبت 15 يونيو, منسوب صدورة الى وزير القوى العاملة الاخوانى, حاشد بالكلمات الانشائية الحماسية والوطنية, لتحويل الهزيمة المنكرة لنظام حكم الاخوان الاستبدادى, نتيجة تسببة باستبدادة, فى جعل مصر ضمن أسوأ خمس دول فى العالم, الى انتصار وهمى دولى ساحق لمصر, وهلل بيان وزير القوى العاملة, الذى تناقلتة وسائل الاعلام, على ما اسماة ''تفهم لجنة المعايير والاتفاقيات الدولية بمنظمة العمل الدولية, على التزام الحكومة بضمان حرية التنظيم''، ومااسماة ''الخطوات الحثيثة والإيجابية التي اتخذتها الحكومة على طريق إصدار قانون جديد للنقابات''، ''وانه يعتبر التقرير الختامي للجنة المعايير والاتفاقيات الدولية, هو رسالة إيجابية واضحة''، وزعم ''بأن مصر ستتقدم بنسخة من مسودة مشروع القانون الجديد والموجودة حاليًا بمجلس الشورى إلى المنظمة'' بدعوى ما اسماة, ''تأكيدًا على حرص مصر أن تكون نصوص القانون متفقة تمامًا مع اتفاقيات وتعهدات مصر الدولية'', وكلها عبارات انشائية حماسية لمدارة الفضيحة الدولية التى اكدت للعالم اجمع, فساد واستبداد نظام حكم الاخوان القائم, وتمثل البلسم للشعب المصرى, وبينهم ملايين العمال والموظفين المضطهدين من استبداد الاخوان, على قرب انتهاء مايحدث لمصر المكلومة من مصائب وازراء نتيجة فساد واستبداد نظام حكم الاخوان, مع اقتراب ساعة الصفر ليوم انفجار بركان ثورة غضب الشعب المصرى, فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لاسقاط نظام الحكم الاستبدادى الفاسد ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية وحلفائهم من الاحزاب المتاسلمة والمتواطئة ودستور العار الاخوانى الاستبدادى العنصرى الباطل وتشريعاتهم الجائرة ودسائسهم لاخوانة مؤسسات ووزارت واجهزة الدولة, يوم ثورة 30 يونيو 2013, هو يوم انتصار ثورة الشعب المصرى على دولة الظلم والاستبداد والفساد الاخوانى,,
تعاظم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو بعد تهديدات الاخوان بتطبيق نظام شبيحة بشار الاسد عليهم
انها جرائم اخلاقية ارهابية رسمية بكل المقاييس, تبين التدنى الهائل للانظمة المستبدة, فى مقاومة شعوبهم, ''بالشبيحة والبلطجية والارهابيين'', وقيام نظام الحكم الاخوانى الاستبدادى القائم, بتهديد الشعب المصرى علنا, بما معناة انة سيقوم بتطبيق 'منهج'' نظام حكم بشار الاسد ضدة, ومثلما يمنع بشار الاسد, الشعب السورى من اسقاطة, عن طريق قيامة بدفع جيوش البلطجية تحت مسمى ''الشبيحة'', للتصدى للشعب السورى المطالب باسقاطة, وارتكابة مجازر جماعية ضد الشعب السورى, تحت دعاوى منع الشعب السورى من اسقاط مايسمى ''الرئيس الشرعى لسوريا'', قام نظام الحكم الاخوانى, بدفع الارهابيين السابقين بعد اخراجهم من السجون بعفو رئاسى, قبل انتهاء فترات عقوبتهم فى جرائمهم الارهابية, وتشمل قتل مسئولين ومواطنين وسرقة محلات ذهب وشركات صرافة, لاصدار التصريحات وعقد المؤتمرات الصحفية, والتهديد فيها علنا فى حماية النظام الاخوانى الاستبدادى, بمقاتلة الشعب المصرى وارتكاب مجازر ضدة, تحت دعاوى منع الشعب المصرى من اسقاط مايسمى ''الرئيس الشرعى لمصر'' لاصرار الشعب المصرى, على اندلاع ثورة مظاهرت سلمية عارمة فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لاسقاط نظام الحكم الاستبدادى ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية ودستورهم الاستبدادى الباطل وتشريعاتهم الجائرة ودسائسهم لاخوانة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة بالباطل, وتجاهل نظام الحكم السورى ونظام الحكم المصرى, بان ثورة شعوبهما عليهما تعنى بكل بساطة, سحب الشعب السورى والشعب المصرى الثقة منهما, ومثلما لم تروع بلطجية ''الشبيحة'' الشعب السورى على الاطلاق, لم تروع بلطجية ''الارهابيين'' الشعب المصرى على الاطلاق, بغض النظر عن سقوط حوالى 90 الف شهيدا فى سوريا على ايدى ''شبيحة'' وقوات نظام بشارالاسد, وفق تقرير هيئة الامم المتحدة الاخير, لاءنة لايوجد فرد واحد فى العالم يحترم عزة نفسة وكرامتة وانسانيتة, يرتضى على نفسة مثل هذا الذل والهوان والاستعباد والابتزاز, بعد ان استوى الامر بين خضوع انسان لابتزاز وتهديدات بلطجى من اجل سرقة مالة, وخضوع شعب لابتزاز وتهديدات نظام حكم ارهابى من اجل سرقة بلدة, وليت هذا التدنى الديكتاتورى الاخلاقى لنظام حكم الاخوان الاستبدادى اقتصر على ذلك, بل امتد ليشمل تطبيق تهديداتهم بتقليد نظام ''شبيحة'' بشار الاسد على ارض الواقع, من خلال تهديدهم بنزول ميليشياتهم الارهابية الدموية الى الشوارع والميادين قبل ايام من موعد انطلاق ثورة مظاهرات الشعب, للتصدى للشعب المصرى فور اندلاع ثورتة السلمية العارمة, بما يعنى تهديدهم باشعال نيران حرب اهلية, مثلما الوضع فى سوريا بين قوات وشبيحة النظام السورى من جانب, والشعب السورى من جانب اخر, ليصبح الوضع فى مصر حرب اهلية اخرى, بين قوات وبلطجية وارهابيين النظام المصرى من جانب, والشعب المصرى من جانب اخر, ورفض الشعب المصرى الركوع والخضوع لابتزاز البلطجية والارهابيين, مثلما رفض الشعب السورى الركوع والخضوع لابتزاز الشبيحة, واصر الشعب المصرى باباء وشمم وعزة نفس ووطنية خالدة, على اندلاع ثورتة السلمية التاريخية يوم 30 يونيو لاسقاط نظام حكم الارهاب, بعد ان ادت تهديدات نظام حكم الاخوان الارهابية, الى ذيادة تلاحم الشعب المصرى وتمسكة بثورتة السلمية يوم 30 يونيو, لاسقاط نظام الحكم الاستبدادى الارهابى القائم, ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية ودستورهم الاستبدادى الباطل لنظام حكم المرشد وولاية الفقية وتشريعاتهم الجائرة, وستنطلق ثورة الشعب المصرى السلمية يوم 30 يونيو, فى كل مكان حتى لو سقط فيها مليون مصرى شهيدا, برصاص ''قوات وبلطجية وارهابى'' نظام حكم الاخوان الاستبدادى الارهابى, وليس 90 الف شهيدا كما حدث فى سوريا على يد ''شبيحة'' بشار الاسد,,
الجمعة، 14 يونيو 2013
مساعد رئيس الجمهورية تستعطف الشعب قبل ثورة 30 يونيو خشية ان تصبح مصر ''بدون حاكم''
خرج علينا اليوم الجمعة 14 يونيو, نظام حكم الاخوان الاستبدادى, بمناورة جديدة منهجها استعطاف الشعب المصرى ومحاولة استجداء شفقتة بالباطل كعادتهم, بما اعتبروة مخاوف منهم ان تصبح مصر, منذ يوم ثورة مظاهرات الشعب المصرى, فى 30 يونيو, ''بلا حاكم'' على حد قولهم, بعد فشل مناورة سقطتهم, بتحريض مجموعات من الارهابيين, لتهديد الشعب المصرى, فى تصريحات ومؤتمرات صحفية, بما اسموة بانهم سيقاتلون ويرتكبون مجازر, لمنع تنفيذ مشيئة الشعب المصرى باسقاط نظام حكم الاخوان الاستبدادى ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, فى 30 يونيو, وبعد فشل سيل مناورتهم, تحت ستار خديعة مايسمى مبادرات المصالحة الوطنية, وتمثلت المناورة الجديدة, فى تصريحات قامت ''الشيخة'' الاخوانية بيكنام الشرقاوى, مساعد رئيس الجمهورية للشئون السياسية, بتسويد صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى''تويتر'' بها, وطالبت ''الشيخة'' بيكنام, بما اسمتة, ''إعطاء الرئيس ''المنتخب'' محمد مرسي ''الفرصة'', وإلا سنظل في شارع ''بلا حاكم'', على حد قولها, وتجاهلت ''الشيخة'' بكينام, بان الشعب المصرى, بعد ثورة 25 يناير لتحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية, لم يعد يعطى الحكام الطغاة الذين يخرجون عن عهودهم ''الفرصة'' 60 سنة اخرى, لاءن هذة النظرية الاستبدادية القديمة لم يعد لها وجود, ولن ينتظر الشعب خراب بلدة وتقنين الاستبداد, تحت دعاوى منح الحاكم الذى حول نفسة, عقب اعلان فوزة بمنصبة فى ظروف مريبة تنظرها المحكمة الدستورية العليا, وقبول اوراق ترشيحة برغم كونة مسجون هاربا من السلطات, فرصة اخرى مثل غيرة من الطغاة المستبدين, حتى دمار وخراب مصر اكثر واكثر, بعد خرابها طوال عام, لقد قال الشعب المصرى كلمتة, بسحب الثقة من رئيس الجمهورية يوم 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, واسقاطة عن سدة الحكم, مع عشيرتة الاخوانية وحلفاؤهم ودستورهم الاستبدادى الباطل وتشريعاتهم الجائرة ودسائسهم لاخوانة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة بالباطل, واجراء انتخابات رئاسية مبكرة, خلال 6 شهور, لتحقيق اهداف الثورة, التى قاموا بسرقتها تحت دعاوى منحهم ''الفرصة'',
لن يفلت الطغاة من حساب الشعب بعد سقوطهم فى ثورة 30 يونيو
بعد ان سيطر الرعب والهلع على نظام حكم الاخوان المسلمين الاستبدادى القائم وحلفائة من الاحزاب المتاسلمة, وجبنوا وفزعوا من يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو, وتاكدهم من تفاقم حالة الغليان العارمة فى مصر, بانهم صاروا قاب قوسين او ادنى من تجرع نفس مصير النظام المخلوع, هرعوا بخيبة قوية تكشف مدى فداحة رعبهم, الى استنفار بلطجيتهم من الارهابين السابقين, لعقد المؤتمرات الصحفية لتهديد الشعب المصرى, وهى سقطة كشفت ساذجتهم فى السياسة, لاءنة لايوجد شعب اصيل يرضى على نفسة بالخضوع لتهديدات وابتزاز حفنة من البلطجية والارهابيين السابقين مصيرهم فى النهاية مزبلة التاريخ, واستمرت حالة الغليان الشعبية استعداد ليوم انفجار اعظم ثورة مصرية فى تاريخ ثورات العالم اجمع, وهرعوا فى حيلة جديدة تؤكد سطحيتهم, لاصدار كل يوم مناورات وحيل مايسمى بمبادرات للمصالحة الوطنية, على وهم اجوف بقدرتهم بتلك الحيلة الجديدة, وقف عقارب ساعة القدر المحتومة, ولم يجدوا سوى الاذدراء من الشعب المصرى لاباطيلهم, اغربوا عن الشعب المصرى ايها المنافقون المتامرون بتهديدتكم الدموية وبمبادراتكم الكاذبة للمصالحة الوطنية, كفاكم خداعا للشعب المصرى مرات بتهديدات الارهابيين لديكم ومرات باضحوكة مبادراتكم للمصالحة الوطنية الكاذبة فانتم, كما اكدت الاحداث, لا امان لكم ولا ضمان لعهودكم, وخير مثال عهود رئيس جمهوريتكم المتهاوية وعشيرتة الاخوانية, كما ان الشعب لن يكتفى بالثورة واسقاطكم فى الرغام, بل يصرعلى ضرورة محاسبتكم, مثل النظام السابق المخلوع, على استبدادكم بالسلطة وانقلابكم على الشرعية وخراب مصر وتهديد امنها القومى وسقوط عشرات الشهداء والمصابين برصاص قواتكم الغاشمة, لن تفلتوا من عقاب الشعب المصرى على ماجنت ايديكم الملوثة بدماء الضحايا والقرابين, الشعب المصرى يفضل ايها الانتهازيون المستبدون الكاذبون المحرضون, على ان يسقط منة مليون شهيدا, لاسقاط نظام حكمكم الغادر, من ان يرتضى هوان خداعكم, الشعب المصرى سيخرج من منزلة صباح يوم 30 يونيو بعد ان يؤدى الشهادة, فى طريقة للثورة, غير مبال بحياتة فى سبيل انقاذ وطنة منكم, اطلقوا رصاص قواتكم الغاشمة على صدور الشعب المصرى العارية ومظاهراتة السلمية, كما فعلتم فى العديد من مظاهرات الشعب المصرى خلال عهدكم الاستبدادى, اطلقوا فطاحل الارهابيين لديكم الجبناء الذين لايستطيعون مواجهة مظاهرات الشعب السلمية, لا والف لا , وكفاكم تخاريف واستعدوا لساعة الحساب يوم 30 يونيو,
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)






