تواصل تطاول سدنة مؤسسة الرئاسة وتحديهم للقضاء, بعد حكم محكمة الاسماعيلية اليوم الاحد 23 يونيو, بتوجية تهمة التخابر والارهاب الى 34 من قيادات جماعة الاخوان المسلمين, بينهم محمد مرسى رئيس الجمهورية, وسعد الكتاتنى رئيس حزب الحرية والعدالة, الجناح السياسى لجماعة الاخوان المسلمين, وعصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة, وزعيم الاغلبية فى مجلس الشورى, والى العديد من قيادات حركة حماس والجيش الاسلامى فى فلسطين وحزب الله الشيعى اللبنانى, والجماعات الجهادية فى سيناء, فى قضية تهريب حوالى 36 الف سجين خلال الثورة المصرية فى 25 ينايرعام2011, وقرار المحكمة باخطار النيابة العامة لسماع اقوالهم تمهيد لمحاسبتهم امام المحكمة, وخرج على المواطنين الامنين, مساء اليوم الاحد 23 يونيو. المدعو جمال جبريل, عضو الهيئة القانونية لرئيس الجمهورية, ليزعم بعنجهية فى مداخلة هاتفية بفضائية الميدان قائلا ''بأن الرئيس محمد مرسي لن يمثل للتحقيق فى واقعة اقتحام السجون, امام اى جهة بأي شكل من الأشكال، بزعم ''ان الرئيس لة وضع خاص فى حال اتهامه بأي جريمة من أصغر جريمة إلى الجريمة العظمي'', وزعم ''بأن الدستور ينص على ضرورة أن يقترح ثلث أعضاء مجلس الشوري مناقشة الإحالة بالنسبة لرئيس الجمهورية، وأن يوافق الـثلثين على قرار الإحالة'', وبدعوى ''أن رئيس الجمهورية له طريق خاص فى اتهامه والتحقيق معه، وله محكمة خاصة تقوم بمحاكمته'', وقبل ان يستريح جمال جبريل, هرع لعمل مداخلة اخرى على فضائية ''التحرير'' وتكرار نفس الاسطونة, وشاء حظة بان يكون الضيف الاخر فى المداخلة, مرتضى منصور المحامى, والذى شن على جبريل هجوما واسعا وكشف مزاعمة, لذا تمثل ثورة الشعب المصرى لاسقاط محمد مرسى رئيس الجمهورية, يوم الاحد القادم 30 يونيو, اهمية بالغة لانها لست فى خلع ديكتاتور استبد بالسلطة مع عشيرتة, بل فى محاسبتة مع عشيرتة على جرائمهم فى حق مصر وشعب مصر, عرض عناصر أقل
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الأحد، 23 يونيو 2013
مستشار الرئيس يتحدى بعدم مثول رئيس الجمهورية للتحقيق معة فى قضية التخابر ومرتضى منصور المحامى يلقنة درسا
تواصل تطاول سدنة مؤسسة الرئاسة وتحديهم للقضاء, بعد حكم محكمة الاسماعيلية اليوم الاحد 23 يونيو, بتوجية تهمة التخابر والارهاب الى 34 من قيادات جماعة الاخوان المسلمين, بينهم محمد مرسى رئيس الجمهورية, وسعد الكتاتنى رئيس حزب الحرية والعدالة, الجناح السياسى لجماعة الاخوان المسلمين, وعصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة, وزعيم الاغلبية فى مجلس الشورى, والى العديد من قيادات حركة حماس والجيش الاسلامى فى فلسطين وحزب الله الشيعى اللبنانى, والجماعات الجهادية فى سيناء, فى قضية تهريب حوالى 36 الف سجين خلال الثورة المصرية فى 25 ينايرعام2011, وقرار المحكمة باخطار النيابة العامة لسماع اقوالهم تمهيد لمحاسبتهم امام المحكمة, وخرج على المواطنين الامنين, مساء اليوم الاحد 23 يونيو. المدعو جمال جبريل, عضو الهيئة القانونية لرئيس الجمهورية, ليزعم بعنجهية فى مداخلة هاتفية بفضائية الميدان قائلا ''بأن الرئيس محمد مرسي لن يمثل للتحقيق فى واقعة اقتحام السجون, امام اى جهة بأي شكل من الأشكال، بزعم ''ان الرئيس لة وضع خاص فى حال اتهامه بأي جريمة من أصغر جريمة إلى الجريمة العظمي'', وزعم ''بأن الدستور ينص على ضرورة أن يقترح ثلث أعضاء مجلس الشوري مناقشة الإحالة بالنسبة لرئيس الجمهورية، وأن يوافق الـثلثين على قرار الإحالة'', وبدعوى ''أن رئيس الجمهورية له طريق خاص فى اتهامه والتحقيق معه، وله محكمة خاصة تقوم بمحاكمته'', وقبل ان يستريح جمال جبريل, هرع لعمل مداخلة اخرى على فضائية ''التحرير'' وتكرار نفس الاسطونة, وشاء حظة بان يكون الضيف الاخر فى المداخلة, مرتضى منصور المحامى, والذى شن على جبريل هجوما واسعا وكشف مزاعمة, لذا تمثل ثورة الشعب المصرى لاسقاط محمد مرسى رئيس الجمهورية, يوم الاحد القادم 30 يونيو, اهمية بالغة لانها لست فى خلع ديكتاتور استبد بالسلطة مع عشيرتة, بل فى محاسبتة مع عشيرتة على جرائمهم فى حق مصر وشعب مصر, عرض عناصر أقل
رئيس الجمهورية يستدعى وزير الدفاع بعد ساعة واحدة من تحذير الجيش من تعدى السلطة الحاكمة على ارادة الشعب وترويع وتخويف المصريين
انتبهوا ايها السادة وتنبهوا, لنتابع معا دواعى الاستدعاء العاجل, الذى قام بة محمد مرسى رئيس الجمهورية, لوزير الدفاع, مساء اليوم الاحد 23 يونيو, بعد حوالى ساعة واحدة, من اعلان ونشر تحذيرات, الفريق أول عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع والإنتاج الحربى، والقائد العام للقوات المسلحة، ''من تعدى السلطة الحاكمة على إرادة الشعب''، ''وبان الجيش المصرى لن يصمت امام تخويف وترويع أهالينا المصريين'', ''وان الموت أشرف لنا من أن يمس أحداً من شعب مصر فى وجود جيشه", ''وان علاقة الجيش والشعب علاقة أزلية لن يستطيع أى أحد الالتفاف عليها'', ''وأن الجيش سيتدخل في حال رغبة الشعب ذلك عند حدوث أى مخاطر تهدد الشعب والدولة المصرية'' ''لمنع انزلاق مصر فى نفق مظلم من الصراع أو الاقتتال الداخلى أو التجريم أو التخوين أو الفتنة الطائفية أو انهيار مؤسسات الدولة'', وتناقلت وسائل الاعلام, تصريحات مصدر عسكرى, الى فضائية ''اون تى فى'' عن اجتماع وصفة ''بالاعتيادي'' بين الرئيس محمد مرسي، والفريق عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربى، ''لبحث تطورات الأوضاع الراهنة'', والسؤال الذى يطرحة الشعب المصرى الان فى كل مكان, هل رئيس الجمهورية غاضبا من تاكيد القوات المسلحة وقوفها فى جانب الشعب, ورفضها تخويف وترويع الشعب المصرى بحفنة من الارهابين الجبناء, وتحذيرها من التدخل للقضاء على من يمس أحداً من شعب مصر فى وجود جيشه", لقد قالت القوات المسلحة كلمتها على لسان القائد الاعلى للقوات المسلحة, بانها مع الشعب وملك الشعب ولن تسمح لاى كائن بان يمس احد من الشعب, كما قالت محكمة الاسماعيلية اليوم الاحد 23 يونيو, كلمتها بتوجية تهمة التخابر والارهاب الى 34 من قيادات جماعة الاخوان المسلمين, بينهم محمد مرسى رئيس الجمهورية, وسعد الكتاتنى رئيس حزب الحرية والعدالة, الجناح السياسى لجماعة الاخوان المسلمين, وعصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة, وزعيم الاغلبية فى مجلس الشورى, والى العديد من قيادات حركة حماس والجيش الاسلامى فى فلسطين وحزب الله الشيعى اللبنانى, والجماعات الجهادية فى سيناء, فى قضية تهريب حوالى 36 الف سجين خلال الثورة المصرية فى 25 ينايرعام2011, ولم يتبقى الان سوى ان يقول الشعب المصرى كلمتة يوم ثورتة فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, واسقاط نظام حكم التخابر والارهاب والاستبداد والفساد, وخلع رئيس الجمهورية, وعشيرتة الاخوانية, ودستورهم الباطل, وتشريعاتهم الجائرة, وخرابهم لمصر,
القوات المسلحة المصرية تحذر السلطة الحاكمة من التعدى على ارادة الشعب وتخويف وترويع المصريين
انظروا ايها السادة, الى موقف القوات المسلحة المصرية, الذى اعلنتة مساء اليوم الاحد 22 يونيو, بعد ''وصلة التطاول والتهديدات'' التى تفوة بها الدكتور محمد البلتاجي، عضو المكتب التنفيذى لحزب الحرية والعدالة، الجناح السياسى لجماعة الاخوان المسلمين, خلال مظاهرة الاسم الهزالى الاخوانى "لا للعنف" امس الاول الجمعة 21 يونيو, عندما اعلن البلتاجى رفض جماعة الاخوان تدخل الجيش مهما حدث فى مصر خلال ثورة 30 يونيو لاسقاط رئيس الجمهورية, وحمل الجيش مسئولية خراب مصر خلال الـ60 سنة الماضية, قائلا موجها كلامة للمجلس العسكرى وفق ماتناقلتة الفضائيات ونشرتة وسائل الاعلام, : "عسكري تاني محدش بقى يتكسف، بيضحكوا على الناس، جربناكم بطياراتكم في 5 يونيو ضيعتوا القدس وسيناء والجولان وبيزعلوا عشان بنهتف إسلامية ونتحدث عن الإسلام، ولن نتكلم عن انتمائكم للشيوعية'', وانظروا ايها السادة الى موقف القوات المسلحة المصرية, بعد اطلاق الارهابيين السابقين الذين خرجوا من السجون بعفو رئاسى, سيل من التهديدات الجوفاء ضد الشعب المصرى يوم 30 يونيو, وتناقلت وسائل الاعلام بسرعة عصر اليوم الاحد 23 يونيو, كلمات الفريق أول عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع والإنتاج الحربى، والقائد العام للقوات المسلحة، أثناء حضور الندوة التثقيفية الخامسة التى نظمتها القوات المسلحة بمسرح الجلاء, قائلا ''بان القوات المسلحة على وعى كامل بما يدور فى الشأن العام الداخلى دون المشاركة أو التدخل حرصا منها على طلب الشعب منها للتفرغ لرفع الكفاءة القتالية لأفرادها ومعداتها''، ''مؤكدا بان الجيش سيتدخل في حال رغبة الشعب'', ''وفي حالة حدوث أى مخاطر تهدد الدولة المصرية'' واضاف قائلا: ''لن نظل صامتين أمام إنزلاق البلاد فى صراع يصعب السيطرة عليه'', وأكد السيسي، ''أن علاقة الجيش والشعب علاقة أزلية لن يستطيع أى أحد الالتفاف عليها''، واشار ''بأن إرادة الشعب المصرى هى التى تحكم الجيش وأنهم مسئولون مسئولية كاملة عن حماية البلاد''، وحذر السيسى دون لبس او ابهام, ''من تعدى السلطة الحاكمة على إرادة الشعب''، قائلا: ''ليس من المروءة أن نصمت أمام تخويف وترويع أهالينا المصريين والموت أشرف لنا من أن يمس أحداً من شعب مصر فى وجود جيشه", واستنكر السيسي ''الإساءات المتكررة التى يوجهها المسئولين إلى المؤسسة العسكرية وقياداته ورموزه في إساءة واضحة للوطنية المصرية والشعب المصرى بأكمله وله مخاطره على الأمن القومى''، ''ومحذرا من تكرار تلك الإساءة قائلا "ولن تقف القوات المسلحة صامته بعد الآن على أى إساءة قادمة تُوجه للجيش'', وقال السيسى، ''بأن القوات المسلحة تجنبت خلال الفترة السابقة الدخول فى المعترك السياسى، إلا أن مسئوليتها الوطنية والأخلاقية تجاه شعبها تحتم عليها التدخل لمنع انزلاق مصر فى نفق مظلم من الصراع أو الاقتتال الداخلى أو التجريم أو التخوين أو الفتنة الطائفية أو انهيار مؤسسات الدولة'', والان اين اختبئ الارهابين الذين استعانت بهم جماعة الاخوان المسلمين لاصدار التهديدات العنترية والجعجعة الفارغة ضد الشعب المصرى, على وهم تخويف 94 مليون مصرى بحفنة من الجبناء, اين اختبئ الذين صدحوا رؤوس الشعب المصرى بتصريحات القتال والرصاص واقامة امارات اسلامية وغيرها من الكلام الفارغ, بلاشك هم الان مختبئون فى جحورهم يتداولون الامر, ولترونا ايها الارهابيون الشجعان بميكرفوناتهم الجبناء باعمالهم, ماذا ستفعلون بتهديداتكم ضد الشعب المصرى بمظاهراتة السلمية الابية, يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لاسقاط نظام حكم الارهاب والتخابر مع الدول والميليشيات والمرتزقة الاجنبية ضد الشعب المصرى, وسحب الثقة من محمد مرسى رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة, والشعب المصرى اذا كان يرفض استبدال حكم ارهابى تخابرى بحكم عسكرى, لايمنع بعد خلع رئيس الجمهورية, فى ثورة 30 يونيو, من وجود مجلس رئاسى موقت كمرحلة انتقالية, يتم تشكيلة بالتوافق, وحماية الجيش البلاد, حتى وضع دستورا وطنيا بمشاركة جميع القوى المصرية, وتحقيق الديمقراطية واهداف ثورة 25 يناير, وانقاذ مصر من الخراب والنفق المظلم,,
مؤسسة الرئاسة تطاول على المحكمة بعد توجيهها تهمة التخابر والارهاب الى رئيس الجمهورية
انظروا ايها السادة وتاملوا فضائح الكون, بعد حكم محكمة جنح مستأنف الإسماعيلية ''التاريخى'', الصادر اليوم الاحد 23 يونيو, بتوجية تهمة التخابر والارهاب, الى 34 قيادة من تنظيم جماعة الاخوان المسلمين, علي رأسهم محمد مرسي رئيس الجمهورية, وسعد الكتاتنى رئيس حزب الحرية والعدالة الحاكم, الجناح السياسى لجماعة الاخوان المسلمين, وعصام العريان زعيم الاغلبية فى مجلس الشورى, عن جماعة الاخوان المسلمين, ونائب رئيس حزب الحرية والعدالة الحاكم, وقيادات من حركة حماس الفلسطينية, وحزب الله الشيعى اللبنانى, وتنظيم الجهاد بسيناء, والجيش الاسلامى فى فلسطين, وقيام المحكمة باحالتهم جميعا الى النيابة العامة, تمهيد لاحالتهم الى المحاكمة الجنائية, هرعت مؤسسة الرئاسة لاصدار بيان الى ''الامة المصرية'' قامت فية بالهجوم بالباطل ضد هيئة المحكمة الموقرة وحكمها التاريخى, والذى توصلت الية بعد 19 جلسة استغرقت 122 ساعة, فى تدخل سافر فى احكام القضاء, وتطاولا على السلطة القضائية, لمحاولة ستر الفضيحة العالمية, وقال البيان الذى تم نشرة على شكل تصريحات فى بوابة اخبار اليوم عصر اليوم الاحد 22 يونيو, على لسان مايسمى مصدر مسئول بالهيئة الاستشارية القانونية برئاسة الجمهورية، ''بأن ما انتهت إليه المحكمة في فضية هروب سجناء وادي النطرون، يعد بمثابة تجريم لكل الأفعال التي قام بها'' من اسماهم, ''الداعون لثورة 25 يناير'' وتطاول المسئول بمؤسسة الرئاسة على هيئة المحكمة قائلا, ''بأن المحكمة رددت ما قاله جهاز مباحث أمن الدولة المنحل أثناء اعتقال مجموعة من السياسين من بينهم الدكتور محمد مرسي -- رئيس الجمهورية الان -- ومن معه صباح 28 يناير2011'', وواصل المسئول الرئاسى تطاولة بالباطل على هيئة المحكمة قائلا، ''بأن ما انتهت إليه المحكمة هو محاولة يائسة لتبرئة حبيب العادلي وضباط الداخلية في عهده وجهاز أمن الدولة المنحل من تهمة فتح السجون''، وزعم المسئول بمؤسسة الرئاسة المصرية قائلا, ''بأن ما انتهت إليه المحكمة يتناقض مع ما انتهت إليه نيابة حماية الثورة عندما أكدت التحقيقات أن من قام بفتح السجون هو حبيب العادلي ومن معه''، وتمادى مسئول مؤسسة الرئاسة فى غية قائلا, ''بأن الإجراءات التي اتخذتها اليوم المحكمة -- يقصد حكمها -- هي بالمخالفة للقانون والسوابق القضائية المستقرة عليها'', واستكمل مسئول مؤسسة الرئاسة مرافعة اباطيلة قائلا, ''بانه وفي كل الأحوال المشهد كله ينبىء عن محاولات لتوريط القضاة في نزاع سياسي أبعد ما يكون عن صراع سياسي يمكن أن ينظر أمام المحاكم'', ياتى هذا الرد الاجوف, فى ظل شروع أعضاء التيار المدنى بمجلس الشورى, الى تقديم طلب عاجل لاسقاط العضوية عن نواب الاخوان المسلمين الهاربين من السجون ومتهمين بالتخابر والارهاب, لفقدنهم الثقة والاعتبار, تمهيدا لمحاسبتهم جميعا عن ماجنت ايديهم, وهكذا ايها الشعب المصرى البطل, شاءت ارادة الله سبحانة وتعالى ان تكشف زيف وبهتان نظام حكم جماعة الاخوان المسلمين, والذين لم يترددوا فى التخابر مع الدول والميليشيات والمرتزقة الاجنبية ضد مصر وشعب مصر من اجل الوصول الى السلطة بالباطل, على جماجم واشلاء المصريين وامنهم القومى, ولم يتبقى الان سوى تنفيذ الشعب المصرى ارادتة باسقاط رئيس الجمهورية وعصبتة الاخوانية, يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو, وانهاء نظام حكم التخابر والارهاب,
بيان استسلام السلفيين لجماعة الاخوان المسلمين رقم 2 قبل ثورة 30 يونيو
اصدرت الدعوة السلفية, بيانا عصر اليوم الاحد 23 يونيو, وحمل عنوان بيان رقم 2, ووصلنى عبر اميلى, من مجلس ادارة الدعوة السلفية, نسخة منة, بعد تعرض مقر حزب النور فى الغربية, مساء امس السبت 22 يونيو, لاعتداءات من مجهولين فى ظروف مريبة, اكدت فية ''استمرارها على موقفها الرافض للاشتراك فى أى تظاهرات'', واشارت ''بان قرارها هذا تم التوصل الية باجماع الحاضرين لمجلس إدارة الدعوة السلفية المنعقد فى 17-6-2013'', ''وتم التأكيد عليه بإجماع الحاضرين فى اجتماع مجلس الإدارة فى جلسة 22-6-2013,'' واستنكرت الدعوة السلفية فى بيانها ''ما يتم فى بعض الفاعليات -- تقصد تظاهرة جماعة الاخوان المسلمين الاخيرة امس الاول الجمعة 21 يونيو-- من تقديم مشاركين والتحدث فيها على أنهم ممثلين للدعوة السلفية'', ''برغم ان بعضهم ليس عضوا بها ومنهم من جمد نشاطه الإدارى فيها''. واضاف البيان ''بان الدعوة السلفية إذ تحترم القرارت المؤسسية الصادرة عن الكيانات المختلفة تناشد هذة الكيانات أن تحترم قرارها المؤسسي القائم على الشورى'' وجددت الدعوة السلفية فى بيانها ''رفضها لخطاب التكفير والتخوين والتلويح بالعنف أيا ما كان مصدره''، ''وتستنكر أى عبارة يفهم منها الدعوة إلى العنف أو إلى الدعوة إلى المواجهة بين أبناء الوطن بعضهم البعض'',,, وهكذا كان بيان الدعوة السلفية, ويتبين منة تعرضها للنقد الشديد على موقفها الذى اتخذتة, من ناحية جماعة الاخوان المسلمين وحلفاؤها, برغم اعلان الدعوة السلفية صراحة, فى بيانها الذى اصدرتة يوم الثلاثاء 18 يونيو, وحمل عنوان بيان رقم واحد, ''رفضها لمظاهرات ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو لسحب الثقة من رئيس الجمهورية وخلعة'', وكذلك رفضها ''اسقاط دستور الاخوان'', نتيجة رفضها تدعيم موقفها الداعم لجماعة الاخوان المسلمين ادبيا, بدعم اخر على ارض الواقع, ضمن مظاهرات جماعة الاخوان المسلمين'', وكذلك تعرض الدعوة السلفية, وجناحها السياسى حزب النور السلفى, للنقد الشديد من جموع الشعب المصرى, الذى وجد عدم مشاركة الدعوة السلفية من عدمة فى مظاهرات جماعة الاخوان المسلمين, لايغير من الوضع شئ, فى ظل وقوف الدعوة السلفية وحزب النور السلفى, فى النهاية, ضمن حلفاء جماعة الاخوان المسلمين, المعارضين مطالب الشعب, فى اسقاط رئيس الجمهورية ودستور الاخوان الباطل, لذا اتجهت الشبهات على الفور عقب قيام مجهولين باقتحام مقر حزب النور فى الغربية وتحطيم محتوياتة والاعتداء على الموجودين فية, نحو جماعة الاخوان المسلمين مباشرة, فهى الوحيدة المستفيدة فى حالة عدول الدعوة السلفية عن قرارها, لكونها حينها ستشارك فى مظاهرات حليفتها الاثيرة, جماعة الاخوان المسلمين, كما ان هذا هو اسلوب جماعة الاخوان المسلمين, فى استدراج الاخرين حتى ان كانوا من الحلفاء المسايرين, منذ اقتحامها مع حركة حماس, وحزب اللة, والجيش الاسلامى, والجهاديين فى سيناء, السجون المصرية وتهريب المساجين, ومنهم رئيس الجمهورية ورئيس حزب الحرية والعدالة, الجناح السياسى لجماعة الاخوان المسلمين, وهكذا ترى الدعوة السلفية وحزب النور السلفى, مع من تحالفوا, وقد وصف المصريين بيان السلفيين الاول, ببيان استسلام السلفيين لجماعة الاخوان المسلمين, ولم يبقى الان سوى ان يفرض الشعب المصرى كلمتة الفاصلة فى ثورة 30 يونيو, وخلع محمد مرسى رئيس الجمهورية واسقاطة مع عشيرتة الاخوانية, ودستورهم الباطل,
اصدرت الدعوة السلفية, بيانا عصر اليوم الاحد 23 يونيو, وحمل عنوان بيان رقم 2, ووصلنى عبر اميلى, من مجلس ادارة الدعوة السلفية, نسخة منة, بعد تعرض مقر حزب النور فى الغربية, مساء امس السبت 22 يونيو, لاعتداءات من مجهولين فى ظروف مريبة, اكدت فية ''استمرارها على موقفها الرافض للاشتراك فى أى تظاهرات'', واشارت ''بان قرارها هذا تم التوصل الية باجماع الحاضرين لمجلس إدارة الدعوة السلفية المنعقد فى 17-6-2013'', ''وتم التأكيد عليه بإجماع الحاضرين فى اجتماع مجلس الإدارة فى جلسة 22-6-2013,'' واستنكرت الدعوة السلفية فى بيانها ''ما يتم فى بعض الفاعليات -- تقصد تظاهرة جماعة الاخوان المسلمين الاخيرة امس الاول الجمعة 21 يونيو-- من تقديم مشاركين والتحدث فيها على أنهم ممثلين للدعوة السلفية'', ''برغم ان بعضهم ليس عضوا بها ومنهم من جمد نشاطه الإدارى فيها''. واضاف البيان ''بان الدعوة السلفية إذ تحترم القرارت المؤسسية الصادرة عن الكيانات المختلفة تناشد هذة الكيانات أن تحترم قرارها المؤسسي القائم على الشورى'' وجددت الدعوة السلفية فى بيانها ''رفضها لخطاب التكفير والتخوين والتلويح بالعنف أيا ما كان مصدره''، ''وتستنكر أى عبارة يفهم منها الدعوة إلى العنف أو إلى الدعوة إلى المواجهة بين أبناء الوطن بعضهم البعض'',,, وهكذا كان بيان الدعوة السلفية, ويتبين منة تعرضها للنقد الشديد على موقفها الذى اتخذتة, من ناحية جماعة الاخوان المسلمين وحلفاؤها, برغم اعلان الدعوة السلفية صراحة, فى بيانها الذى اصدرتة يوم الثلاثاء 18 يونيو, وحمل عنوان بيان رقم واحد, ''رفضها لمظاهرات ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو لسحب الثقة من رئيس الجمهورية وخلعة'', وكذلك رفضها ''اسقاط دستور الاخوان'', نتيجة رفضها تدعيم موقفها الداعم لجماعة الاخوان المسلمين ادبيا, بدعم اخر على ارض الواقع, ضمن مظاهرات جماعة الاخوان المسلمين'', وكذلك تعرض الدعوة السلفية, وجناحها السياسى حزب النور السلفى, للنقد الشديد من جموع الشعب المصرى, الذى وجد عدم مشاركة الدعوة السلفية من عدمة فى مظاهرات جماعة الاخوان المسلمين, لايغير من الوضع شئ, فى ظل وقوف الدعوة السلفية وحزب النور السلفى, فى النهاية, ضمن حلفاء جماعة الاخوان المسلمين, المعارضين مطالب الشعب, فى اسقاط رئيس الجمهورية ودستور الاخوان الباطل, لذا اتجهت الشبهات على الفور عقب قيام مجهولين باقتحام مقر حزب النور فى الغربية وتحطيم محتوياتة والاعتداء على الموجودين فية, نحو جماعة الاخوان المسلمين مباشرة, فهى الوحيدة المستفيدة فى حالة عدول الدعوة السلفية عن قرارها, لكونها حينها ستشارك فى مظاهرات حليفتها الاثيرة, جماعة الاخوان المسلمين, كما ان هذا هو اسلوب جماعة الاخوان المسلمين, فى استدراج الاخرين حتى ان كانوا من الحلفاء المسايرين, منذ اقتحامها مع حركة حماس, وحزب اللة, والجيش الاسلامى, والجهاديين فى سيناء, السجون المصرية وتهريب المساجين, ومنهم رئيس الجمهورية ورئيس حزب الحرية والعدالة, الجناح السياسى لجماعة الاخوان المسلمين, وهكذا ترى الدعوة السلفية وحزب النور السلفى, مع من تحالفوا, وقد وصف المصريين بيان السلفيين الاول, ببيان استسلام السلفيين لجماعة الاخوان المسلمين, ولم يبقى الان سوى ان يفرض الشعب المصرى كلمتة الفاصلة فى ثورة 30 يونيو, وخلع محمد مرسى رئيس الجمهورية واسقاطة مع عشيرتة الاخوانية, ودستورهم الباطل,
خناقة اخوانية فى مجلس الشورى ضد نائب يحمل وشاح يشير لما بعد خلع رئيس الجمهورية فى 30 يونيو
فى ظل حالة الرعب والهلع والذعر التى تعانى منها جماعة الاخوان المسلمين, مع اقتراب ساعة الصفر, لانطلاق ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لاسقاط محمد مرسى رئيس الجمهورية, وعشيرتة الاخوانية, عن سدة الحكم بعد ان استبدوا بالسلطة, وتامروا مع الجهات الاجنبية ضد الشعب المصرى, للاستيلاء على السلطة بالباطل, انهارت اعصاب عدد من نواب جماعة الاخوان المسلمين فى مجلس الشورى, اليوم الاحد 23 يونيو, عقب مشاهدتهم النائب عبد الرحمن هريدي, من التيار المصري, يدخل قاعة المجلس وهو يرتدي وشاحاً مكتوباً عليه "مطلوب رئيس جديد", فى اشارة منة لمصير محمد مرسى رئيس الجمهورية, يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو, وخلعة من سدة الحكم, ولم يستطيع النواب الاحتمال اكثر من ذلك, وهاجموا على النائب لمحاولة انتزاع الوشاح منة بالقوة, واكدت وكالة انباء الشرق الاوسط, التى بثت الخبر الى وسائل الاعلام, بان هجوم نواب الاخوان المسلمين, على النائب الذى يرفع الوشاح, تسبب في حالة من الشد والجذب والصياح وتوقفت اعمال المجلس, حتى تدخل احمد فهمى رئيس المجلس لاعادة الهدوء الى القاعة, من خلال مطالبتة باخراج النائب من قاعة المجلس, بدعوى ورود طلب بذلك من نواب المجلس, وهكذا هى الحرية والديمقراطية التى تتشدق بها جماعة الاخوان المسلمين, والتى لم تحتمل اعصابها المنهارة نتيجة وقوعها تحت ضغط كبير, مع اقتراب يوم ثورة 30 يونيو, وجود نائب يحمل وشاح يتنباء فية بمصير رئيس الجمهورية, يوم ثورة الشعب المصرى لاسقاطة, فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى,
جلسة دمغ جماعة الاخوان المسلمين بالخيانة والعار على الهواء مباشرة
وهكذا دمغت محكمة مستأنف الإسماعيلية, اليوم الاحد 23 يونيو, جبين جماعة الاخوان المسلمين, بالخيانة بالعار والاتجار بالدين, والتامر مع الميليشيات والمرتزقة الاجنبية, ضد مصر وشعب مصر, من اجل الوصول للسلطة, واكدت المحكمة, على رؤوس الاشهاد وامام عشرات الفضائيات ووسائل الاعلام المختلفة, بعد ختام جلسات تحقيقاتها التى استمرت عدة شهور, ''بان تحقيقاتها وشهادة الشهود اكدت تورط تنظيم جماعة الاخوان المسلمين, مع عناصر اجنبية مسلحة من حركة حماس الفلسطينية, وحزب الله الشيعى, والجيش الاسلامى فى فلسطين, والجماعات الجهادية بسيناء, والتسلل الى داخل البلاد, خلال ثورة 25 ينايرعام2011,'' ''ومواجهة قوات الامن التى تقوم بتامين السجون فى معارك ضارية, واقتحام السجون وتهريب حوالى 36 الف سجين, بينهم العديد من قيادات تنظيم جماعة الاخوان المسلمين, واحداث حالة من الفوضى فى البلاد والانفلات الامنى, لتنفيذ مخطط الاستيلاء على مقاليد الحكم فى مصر'', واكدت المحكمة ''بان من بين الهاربين من السجون من قيادات تنظيم جماعة الاخوان المسلمين, محمد مرسى العياط ''رئيس الجمهورية الان'' وسعد الكتاتنى ''رئيس حزب الحرية والعدالة الجناح السياسى لجماعة الاخوان المسلمين'', وصبحى صالح ''وكيل اللجنة التشريعية بمجلس الشورى'', وحمدى حسن, ومحمود ابوزيد, واحمد عبدالرحمن, وحسن ابوشعيشع'', وطالبت هيئة المحكمة من النيابة العامة ''بمخاطبة الإنتربول الدولي لإلقاء القبض على 4 من العناصر الجهادية بحركة حماس وحزب الله، وهم سامي شهاب القيادي بحزب الله وأيمن نوفل القيادي بحركة حماس ومحمد محمد الهادي من حركة حماس ورمزي موافي مسئول تنظيم القاعدة بشبه جزيرة سيناء'', وامرت المحكمة بارسال اوراق القضية, بعد انتهاء تحقيقاتها, الى النيابة العامة, دائرة جنائية لنظرها, غير الدائرة التى قامت بالتحقيق فيها, وهكذا ايها السادة, ومن واقع تحقيقات قضاة تحقيق محايدون, امام هيئة محكمة مستأنفة, ادنت التحقيقات جماعة الاخوان المسلمين ورئيس الجمهورية وكبار قيادات جماعة الاخوان المسلمين, وجللتهم باكاليل العار, والذين وصفتهم مرافعة رئيس النيابة امام هيئة المحكمة, امس السبت 22 يونيو, بانهم تجار دين, يسعون من خلالة للسلطة ولايقومون بتنفيذ تعاليمة, وهكذا ايضا ايها السادة, يتبين لنا, الى اى حد يمكن ان تصل الية جماعة الاخوان المسلمين, للاستيلاء على السلطة بالباطل, والتامر على مصر وشعب مصر, وتهديد سلامة الوطن ومقدراتة وامنة القومى, وتحالفها مع المليشيات والمرتزقة الاجنبية ضد شعب مصر, عزاء الشعب المصرى, قيامة باسقاط نظام حكم الخيانة والعار, ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى,
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)




