السبت، 13 يوليو 2013

دعوى قضائية بالخيانة العظمى ضد مرسى بعد افتضاح صفقتة مع امريكا


أقام عصام الديب المحامى, دعوى قضائية أمام محكمة جنح القاهرة الجديدة, ضد كل من الرئيس المخلوع محمد مرسى, وخيرت الشاطر, نائب مرشد جماعة الاخوان المسلمين, ومحمد بديع, مرشد جماعة الاخوان المسلمين, اتهمهم فيها, بالاتفاق مع أوباما, على تقسيم مصر , مقابل مبلغ مالي قدره 8 مليار دولار أمريكي, مما يشكل جريمة الخيانة العظمى للبلاد, واكد المحامى في دعواه, التى نشرتها بوابة الاخبار, بأنه قد تم الاتفاق بين كلا من المدعى عليهم والرئيس الأمريكي, على اقتطاع أجزاء من مصر, بمثابة 40% من مساحة سيناء, لصالح الفلسطينيين لتخفيف الضغط على الأراضي الإسرائيلية, وذلك مقابل المبلغ المتفق عليه, وهذا الأمر يمثل جريمة في حق الشعب المصري, واكدت صحيفة الدعوى, بأن هذا الاتفاق ظهر جليا بما أسفرت عنه الوثائق الأمريكية في الكونجرس, وإدانة أوباما وإدارته، وأشارت الدعوى أن ذلك الأمر يعاقب عليه بقانون العقوبات, بالسجن المشدد ومعه تكون جريمة الخيانة العظمى للبلاد,

تواصل بيانات التضليل والترهيب الاخوانية بدون هوادة



اصدرت جماعة الاخوان المسلمين بالسويس, صباح اليوم السبت 13 يوليو, بيانا عن جناحة السياسى, حزب الحرية والعدالة بالسويس, ترد فية على ما اشيع, من اعداد جماعة الاخوان المسلمين, قائمة اغتيالات ضد العديد من الشخصيات السياسية والاعلامية بالسويس, انتقاما من قيام الشعب المصرى, باسقاط نظام حكم الاخوان الاستبدادى, وعزل الرئيس المخلوع مرسى, خلال ثورة 30 يونيو, وقال بيان جماعة الاخوان المسلمين بالسويس, ''بانة فى ظل الظروف الصعبة التى تمر بها البلاد استغل'' من وصفهم البيان, بالانتهازيين, فرصة انشغالهم فى اعتصام رابعة العدوية بالقاهرة, واشاعوا بوجود قائمة اغتيالات اخوانية, لشخصيات سياسية واعلامية بالسويس, واشار بيان جماعة الاخوان المسلمين بالسويس, بانة قد مر قرابة العام على حرق مقر حزب الحرية والعدالة بالسويس وإلقاء محتوياتة فى الشارع, ولم يرد الاخوان بالمثل, ولم نعتدى على أى فرد من السياسيين الذين زعم البيان, مشاركتهم فى حرق مقر الاخوان, واضاف البيان, بانة على من اسماهم, يريد أن يدعى البطولة أو يعيش دور الشهيد, فليفعل هذا, ولكن ليس على حسابنا, واشار بيان الاخوان بالسويس, الى مااسموة بان تاريخهم ناصع ، وسلمية وسائلهم معروفة, وبدعوى انة لم يثبت خلال تعاملهم مع القوى السياسية بالسويس طوال الثلاثين عاماً الماضية أى استخدام للعنف, وبزعم انهم يحترمون التعددية الحزبية السياسية, وان خلافهم مع من اسموهم بالفرقاء السياسيين, بدلا من تعبير الشعب المصرى, ينحصرفى اطار الخلاف السياسى الذى هو طبيعة البشر, وان السويس مدينة صغيرة ترتبط عائلتها بعلاقات الصهر والنسب, مما يجعل هذه الادعاءات بعيدة كل البعد عن طبيعة مجتمعنا, ياتى هذا فى الوقت الذى اتهم فية جموعا كبيرة من المواطنين بالسويس, جماعة الاخوان المسلمين بالسويس, بتعمدها اصدار هذا البيان, لغرض فى نفس يعقوب, بعد الموقف الوطنى المشرف لجموع المواطنين والسياسيين والاعلاميين, خلال فعاليات ثورة 30 يونيو, ومابعدها, خاصة وان الاشاعة المزعومة ليس لها اصلا قرار, واكد المواطنين بالسويس, سلامة مظاهراتهم المؤيدة لثورة 30 يونيو, فى حين استخدمت جماعة الاخوان المسلمينو مع حلفاوها من باقى الاحزاب المتاسلمة, لغة والقوة والارهاب, ومنها واقعة هجوم حوالى الف من انصار الاخوان, بعد صلاة الجمعة 5 يوليو, على معسكر قوات الامن امام ديوان المحافظة, ومصرع شخص واصابة اخرين, وواقعة هجوم حوالى الف من انصار الاخوان, يوم الاثنين الاول من يوليو, على اهالى ابوالحسن ومنطقة المثلث, واصابة العشرات من المواطنين,

بئر الخيانة والتضليل لجماعة الاخوان المسلمين عميق الجذور

لا يعد تواصل مسلسل التضليل, وبث الاخبار الكاذبة, التى تقوم بة جماعة الاخوان المسلمين, ضد الشعب المصرى, وقواتة المسلحة, ومؤسساتة الوطنية, منذ انتصار ثورة 30 يونيو, غريبا عليهم, بعد ان غرق الاخوان فى بئر الخيانة, منذ تخابرهم مع عدد من الجهات الاجنبية, ضد الشعب المصرى, وفق اتهامات محكمة مستانف الاسماعيلية, فى قضية تهريب حوالى 36 الف مجرم, من السجون المصرية, خلال ثورة 25 يناير2011, والمتهم فيها الرئيس المخلوع مرسى, مع 33 قيادة اخوانية, بالتخابر والارهاب, والتى تجرى التحقيقات فيها حاليا, نيابة امن الدولة العليا, وتواصلت اعمال الخيانات الاخوانية, على كافة المستويات, خلال توليهم السلطة, وتصاعدت حملتهم التضليلية المحمومة, بعد ان اسقطهم الشعب المصرى, فى ثورة 30 يونيو, فى الرغام واوحال بئر خيانتهم, وهكذا نرى بان بئر الخيانة والتضليل لجماعة الاخوان المسلمين, عميق الجذور,

استمرار مسلسل التضليل الاخوانى ضد الشعب المصرى وقواتة المسلحة

يتواصل ليل نهار مسلسل التضليل لجماعة الاخوان المسلمين, منذ انتصار ثورة 30 يونيو, حتى فقدت مصداقيتها تماما, منذ نشر الصفحة الرسمية لحزب الحرية والعدالة, الجناح السياسى لجماعة الاخوان المسلمين, صورا لاطفالا رضع من سوريا لقيا مصرعهما فى سوريا بالرصاص, على انهما لقيا مصرعهما فى احداث دار الحرس الجمهورى, واكتشف الناس خداع الاخوان بسرعة, وبرغم ذلك تواصلت الحملة التضليلية الاخوانية, واخرها نفى المتحدث العسكري الرسمي صحة الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعى تحت إسم " قتل جنود رفح " والذى يظهر أفرادا ينزلون من سيارات ويطلقون النار على بعض الجنود وهم يحملون علم مصر. وأوضح العقيد أركان حرب أحمد محمد علي المتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة, فى بيان تناقلتة وسائل الاعلام, ومنها بوابة اخبار اليوم, بأن النقطة التى ظهرت في هذا الفيديو ليست نقطة الحدود التى وقع بها حادث الإعتداء على الجنود المصريين خلال شهر رمضان الماضى مشيراً إلى أن النقطة التى ظهرت فى هذا الفيديو المزعوم ليست فى مصر من الأساس بل أنها فى إحدى الدول العربية الشقيقة وتم تصويرها فى إحدى العمليات الإرهابية التى وقعت هناك, وأشار المتحدث العسكرى إلى أنه تم استخدام هذا الفيديو بعد إجراء بعض العمليات الفنية عليه على أنه لعملية قتل الجنود المصريين فى رفح ، موضحا أن استخدام مثل هذه الأساليب يأتى فى إطار الحملة النفسية والإعلامية الموسعة والموجهة ضد القوات المسلحة والتى سبق وأشار إليها عدة مرات آخرها فى مؤتمره الصحفى يوم الإثنين الماضى. وجدد المتحدث العسكرى التحذير بضرورة وعى المواطنين وحكمتهم فى قراءة أهداف المعلومات الكاذبة فى إطار الحملة النفسية التى تشن ضد القوات المسلحة والتى يأتى هذا الفيديو فى إطارها. كما نفى المتحدث العسكرى فى بيان اخر صحة الخبر الذى بثتة قناة الجزيرة وبعض المواقع المشبوهة, بوقوع عمل ارهابى فى قناة السويس واستيلاء ارهابيين على مبنى ارشاد هيئة قناة السويس بمدينة بورتوفيق بالسويس,

الجمعة، 12 يوليو 2013

بالصوت والصورة ,, توزيع الرشاوى والاتاوات على متظاهرى الاخوان قبل بلطجة جمعة الزحف


واصلت جماعة الاخوان المسلمين, مساء اليوم الجمعة 12 يوليو, القيام باعمال البلطجة والارهاب, بدلا من التظاهرات السلمية, وقطع عدد من الشوارع الرئيسية بالقاهرة, فى مايسمى بجمعة الزحف, وتبين قيام جماعة الاخوان المسلمين, بتوزيع الرشاوى والاتاوات, عصر اليوم الجمعة 12 يوليو, على المعتصمين من ''الشيوخ'' والبلطجية, فى احدى شوارع رابعة العدوية الجانبية, بجوار مكان اعتصام جماعة الاخوان المسلمين, مع بعض التيارات الإسلامية المتحالفة, نظير قيامهم بقطع عدد من الطرق, والقيام باعمال البلطجة والشغب, عقب صلاة التراويح مساء نفس اليوم، للمطالبة بعودة الرئيس المخلوع محمد مرسي, وتمكن بعض النشطاء, من تصويرعملية قيام جماعة الاخوان المسلمين, بدفع الرشاوى والاتاوات, عصر اليوم الجمعة 12 يوليو, فى احدى شوارع رابعة العدوية الجانبية, الى عدد من ''الشيوخ'' والبلطجية، من أجل الاعتصام والتظاهر فى ميدان رابعة العدوية, والمشاركة فى قطع عدد من الطرق الرئيسية, ومنها شارع صلاح سالم, وميدان رمسيس, وميدان العباسية, وبعض الطرق الفرعية, والقيام ببعض اعمال الشغب والارهاب, ومرفق رابط الفيديو,

بدء ارهاب اوباما ضد مصر لعدم كشف فضائحة مع جماعة الاخوان المسلمين


ثار الرئيس الامريكى باراك اوباما, من تسرب اسرار صفقتة المشبوهة, مع جماعة الاخوان المسلمين, لمنح اراضى سيناء لحركة حماس لاقامة دولة فلسطينية عليها, الى وسائل الاعلام, وحمل مصر مسئولية تسريب اسرار الصفقة, وقرر البدء من الان فصاعدا, فى ممارسة ارهابة ضد مصر, بطريقة تصاعدية تمتد الى باقى حلفائة, لاعدام نسخة وثيقة الصفقة, الموجودة طرف مصر, وبداءات ضغوطة مساء اليوم الجمعة 12 يوليو, باعلان وزارة الخارجية الأمريكية، فى بيان فجائى عاجل, بأن الولايات المتحدة الامريكية, تدعو للإفراج عن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، فى تدخل سافر فى الشئون الداخلية المصرية, وتجاهل ''فرقع لوز'' الادارة الامريكية, بان شريكة فى الاثم, متهما فى العديد من القضايا فى مصر, ومنها قضية التخابر مع جهات اجنبية, ومتهما امام محكمة مستانف الاسماعيلية, بتهمة التخابر, والارهاب, والتى تمثل خيانة عظمى, وتهريبة مع اخرين من قيادات الاخوان, 36 الف مجرم من السجون المصرية, خلال ثورة 25 يناير2011, وقتل واصابة العشرات من حراس السجون, كما انة متهما هاربا من سجن وادى النطرون, ومطلوب ضبطة واعادتة الى سجن وادى النطرون, واذا كان لديهم فى امريكا حرية التخابر مع الدول والجهات الاجنبية, والعنف والارهاب, وامكانية تهريب 36 الف مسجونا امريكيا, فان هذة التخاريف غير موجودة فى مصر, وليتوقف المدعو اوباما, عن التدخل فى شئون مصر الداخلية,

تواصل انكشاف صفقة اوباما مع مرسي لبيع سيناء لامريكا لاقامة دولة فلسطينية


تذايدات مطالب المصريين, الى المستشار هشام بركات, النائب العام, بسرعة فتح تحقيق, لبيان حقيقة وملابسات صفقة عقدتها جماعة الاخوان المسلمين, مع الرئيس الامريكى باراك اوباما, حصلت بمقتضاها على 8 مليار دولار, نظير منح مساحة 40 فى المائة من اراضى سيناء, الى حركة حماس الفلسطينية, لاقامة دولة فلسطينية عليها, وتكشف ملابسات الواقعة, التى اثارتها عدد من وكالات الانباء العالمية, ومرفق رابط احدها, عن قيام الرئيس الامريكى براك اوباما, بعقد صفقة مع جماعة الاخوان المسلمين, منحت بمقتضاها مبلغ 8 مليار دولار, نظير منح حركة حماس الفلسطينية, مساحة 40 فى المائة من اراضى سيناء, توازى 8 فى المائة من مساحة اراضى مصر, وتشير وكالات الانباء بان وثيقة الصفقة وقع عليها كل من الرئيس الامريكى اوباما, والرئيس المعزول مرسى, وخيرت الشاطر, نائب المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين, وعصام الحداد, مساعد الرئيس المعزول للشئون الخارجية, كما تؤكد بان وثيقة الصفقة, تمكنت القوات المسلحة المصرية من وضع يدها عليها, وتعتزم اعلانها للرائ العام خلال الايام القادمة, وقيام الكونجرس الامريكى, بمطالبة الرئيس الامريكى اوباما, باسترداد مبلغ ال 8 مليار دولار, من جماعة الاخوان المسلمين, بعد خلعها من سدة الحكم, وسقوط الصفقة, واشارت وكالات الانباء, الى قيام الرئيس الامريكى اوباما, باجراء اتصالات مع السلطات المصرية, طالب فيها باعدام الوثيقة, نظير اعتبارة بان موقف الجيش المصرى, من الوقوف مع ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو, ليس انقلابا عسكريا, وقيامة بتاجيل اعلان موقف الولايات المتحدة الامريكية, من موقف الجيش المصرى, الى حين الموافقة على اقتراحة, وتسريعة بالعمل على تسليم مصر, باقى صفقة طائرات اف 16, تعاقدت عليها مصر مع امريكا, وتسلمت منها مصر حتى الان 8 طائرات من اجمالى 20 طائرة, بالاضافة الى عدم مطالبتة باسترداد مبلغ ال 8 مليار دولار من مصر, التى حصلت عليها جماعة الاخوان المسلمين, وتهديد اوباما بانة سيقلب الدنيا ومجلس الامن والامم المتحدة على مصر, والتهديد بحصارها اقتصاديا وعسكريا وغذائيا, برا وبحرا وجوا, لاعادة الرئيس المخلوع مرسى, فى حالة رفض مصر اقتراحة بتدمير وثيقة الصفقة, وقيام اوباما بارسال عدد من السفن الحربية الامريكية, لتجوب البحر الابيض, على مقربة من السواحل المصرية, على وهم ممارسة نوع من الضغط على مصر, والشعب المصرى يطالب النائب العام, بالتحقيق فى الواقعة لبيان حقائقها وملابساتها, ولتذهب تهديدات الرئيس الامريكى اوباما الى الجحيم, عند تاكيد التحقيقات صحتها, فخيرا للشعب المصرى ان يموت جوعا, من ان يرتضى الذل والهوان والتستر على جريمة العصر, والتاريخ لايرحم ابدا الخائفين, والشعب المصرى, لم يعرف فى قول الحق, الخوف يوما,