الأربعاء، 14 أغسطس 2013

الجيش الثالث يلقى القبض على 65 من ميليشيات الاخوان بالسويس


القت قوات الجيش الثالث بالسويس القبض على 65 من ميليشيات وبلطجية جماعة الاخوان المسلمين خلال قيامهم بنشر الفوضى بالسويس وتدمير وحرق الممتلكات العامة والخاصة والهجوم على قوات الجيش والشرطة وعدد من المبانى الحكومية ومنها ديوان عام محافظة السويس, وضبطت قوات الجيش الثالث مع الجناة كميات كبيرة من الاسلحة الالية والخرطوش والطبنجات والذخيرة الحية وقنابل المولوتوف وقنابل الغاز وقنابل يدوية صناعة محلية بدائية, وتم احالة المقبوض عليهم الى النيابة العسكرية بعدة تهم والتى تواصل سماع اقوالهم حتى صباح الخميس 15 اغسطس قبل اصدارها قرارها بشانهم, وتقرير دفن جثث 14 قتيل بعد تشريحهم عقب سقوطهم خلال اشتباكات ميليشيات الاخوان مع قوات الجيش والشرطة, وقد يرتفع عدد المقبوض عليهم وعدد القتلى والمصابين بالسويس لاحقا فى ظل استمرار وجود بعض جيوب الارهاب الاخوانية تصول وتجول ارهابا وترويعا فى شوارع السويس,

14 قتيل حصيلة اشتباكات الاخوان بالسويس مساء الاربعاء 14 اغسطس



ارتفع مساء اليوم الاربعاء عدد القتلى فى اعمال الشغب والعنف بالسويس التى تقوم بها ميليشيات جماعة الاخوان الى 12 قتيل منهم 11 رجل وسيدة بالاضافة الى حوالى 40 مصابا بينهم اربعة حالتهم حارجة معظمهم بطلقات رصاص خرطوش, تم نقل المتوفين الى ثلاجة مستشفى السويس العام واخطرت النيابة وتولت التحقيق, والقتلى المتوفون هم رضا عاطف عبدالرازق 32 ماهر احمد متولى 46 اسلام احمد شحاتة 30 مصطفى ربيع احمد على 23 سنة واحمد فتح الله محمد 28 سنة واحمد محمد 26 سنة ومحمد فضل محمد 26 وخالد ابوالسعود محمود 22 سنة وصلاح يحى محمد على 38 سنة وايمان محمود محمد احمد 36 سنة وشخصان مجهولين,

الهروب الكبير للبرادعى خضوعا لامريكا لن يجعلة غاندى او يمنحة جائزة نوبل جديدة

الى هذا الحد وصلت اعباء جائزة نوبل للسلام وضغوط الشخصيات السياسية الاجنبية من اصحاب الاجندات الاستعمارية على مولانا الشيخ محمد البرادعى نائب رئيس الجمهورية للشئون الدولية المستقيل بحيث فاقت اعباء مطالب الشعب المصرى فى ثورة 30 يونيو ضد الاستبداد ومطالب الشعب المصرى فى ثورة مظاهرات 26 يوليو ضد ارهاب الاخوان واتباعة من الارهابيين, وكان الخضوع والاستسلام من البرادعى ورفع الراية البيضاء والاستقالة وفق حجج انشائية بعد بضع سنوات قلائل لاتتعدى اصابع اليد الواحدة فى الجهاد الوطنى الوهمى منذ ابتلاء السياسة المصرية بالبرادعى كاغرب شخصية سياسية فى التاريخ نتيجة دخول البرادعى الى معترك السياسة لاول مرة فى حياتة بعد تخطية الستين عاما واحالتة للمعاش وبرغم التفاف الشعب حولة ودعمة حتى وصل الى منصب نائب رئيس الجمهورية, الا ان اعباء نوبل وضغوط الاصنام الاجنبية اخضعت البرادعى لهم ودفعتة قهرا للتنصل والهروب من الشعب المصرى الذى رفعة, ومن يدرى لعل موقف ''الهروب الكبير'' يدفع الاصنام الاجنبية لاعادة ترشيح البرادعى مجددا لجائزة نوبل اخرى للسلام او على الاقل تشجيعة ليتقمص دور المهتاما غاندى, لقد باع البرادعى القضية وفر هاربا فى اول اختبار بعد بضعة ايام من تولية منصبة الاغبر للحفاظ على مصالحة الشخصية, وربما كسب البرادعى بعض عطف وشفقة اصحاب الاجندات الاجنبية من الاعداء الا انة بالتاكيد خسر الشعب المصرى وخسر حتى مكانة جائزة نوبل ان كانت لها مكانة وسط الشعوب الحرة بعيدا عن الاملاءات الاجنبية, الهروب الكبير للبرادعى خضوعا لامريكا لن يجعلة غاندى او يمنحة جائزة نوبل جديدة,

البرادعى بين اعباء جائزة نوبل للسلام والضغوط الاجنبية من جانب ومطالب الشعب من جانب اخر



قدم مدحت حسن محمد المحامى بالسويس وامين عام مساعد حزب الدستور بالسويس استقالتة مساء اليوم الاربعاء 14 اغسطس من منصبة الحزبى وعضوية الحزب احتجاجا على موقف محمد البردعى نائب رئيس الجمهورية للشئون الدولية من رفضة فض اعتصام اوكار ارهاب جماعة الاخوان المسلمين فى رابعة العدوية والنهضة خضوعا واستسلاما من البرادعى لاتصالات شخصيات اجنبية برغم استنفاد القيادة السياسية جميع جهود المصالحات الوطنية المحلية والاجنبية وتحول اماكن الاعتصامات الى بؤر ارهابية واجرامية لتصدير الارهاب والاجرام الى كل انحاء مصر, واكد امين عام مساعد حزب الدستور الذى يعد البرادعى فى مقدمة من قاموا بتاسيسة تاييدة لقرار القيادة السياسية بفض اوكار الارهاب الاخوانى فى منطقة رابعة العدوية والنهضة وتاييدة للجيش والشرطة على دورهما الوطنى المنوط بهما فى هذة المرحلة التاريخية وتصديهما لارهاب ميليشيات وبلطجية الاخوان فى عدد من محافظات الجمهورية,

فيديو يكشف هجوم الاخوان المسلحين وحرق ديوان محافظة السويس


كشفت كاميرات تصوير الشرطة عن قيام ميليشيات وبلطجية جماعة الاخوان المسلمين بالسويس بالهجوم على مبنى ديوان عام محافظة السويس القديم واشعال النيران فية من جوانبة الخلفية وهم مسلحين بكافة انواع الاسلحة النارية ووجود اشخاص مهمتهم اعادة تعبئة الاسلحة النارية عند فرغها من الرصاص للمهاجمين لعدم تضييع الوقت بالاضافة الى اعداد القنابل المولوتوف وتذويد ميليشيات وبلطجية الاخوان بها خلال هجومهم على ديوان محافظة السويس القديم والجديد ومديرية الامن ومجمع المحاكم ومعسكر القوات المخصصة لتامين مدينة السويس وجهاز الامن الوطنى والموجودون جميعا فى مكان واحد,

ميليشيات الاخوان تسعى لنشر الفوضى يوم 14 اغسطس


قامت قيادات جماعة الاخوان المسلمين فور مداهمة الشرطة اوكار ارهابهم فى رابعة العدوية والنهضة صباح اليوم الاربعاء 14 اغسطس, باصدار فرماناتهم المحمومة الحاقدة المسمومة الى ميليشياتهم فى عدد من محافظات الجمهورية باقتحام بعض المساجد الهامة فى كل محافظة والاستغاثة عبر ميكرفوناتها بالسذج والدرويش والمغرر بهم من بسطاء الناس للتجمع فورا للسير فى مظاهرات عنف فى الشوارع لنشر الفوضى وتدمير الممتلكات العامة والخاصة واطلاق الرصاص الحى والخرطوش على المواطنين ورجال الشرطة والجيش تحت دعاوى نصرة الدين, وفى مدينة السويس الباسلة قامت ميليشيات الاخوان باقتحام مسجد الشهيد حمزة ابن عبدالمطلب بمدينة الصباح بضواحى السويس والمنادة عبر ميكرفونات المسجد بالتجمع والاحتشاد واخترق حوالى الفى شخص تم تجميعهم شارع الجيش الرئيسى الذى يخترق مدينة السويس بداية من عند ميدان العوايد بمدينة الصباح وحتى حى السويس ناشرين الفوضى والعنف والدماء فى طريقهم بطول حوالى 10 كيلو مترا وتحطيم وجهات العديد من المحلات التجارية وحرق وتدمير حوالى 20 سيارة اجرة وملاكى منهما سيارتين نصف نقل وثلاث ارباع نقل تابعة لمطافى السويس وكذلك حرق اتوبيس مخصص للخدمات العامة للانترنت وسيارتين مدرعة تابعة للجيش بعد اخلاء الجنود منهما والاعتداء عليهم بالضرب وحرق وتدمير مجمع مدارس الفرنسيسكان المشتركة القبطية وقذف الاحجار وقنابل المولوتوف على العديد من المنشاءات الحكومية واشعال اطارات السيارات وصناديق القمامة فى العديد من الشوارع واطلاق الرصاص الحى ورصاص الخرطوش بعشوائية على اهالى السويس, واشعال اطارات السيارات فى محيط ديوان عام محافظة السويس ومديرية امن السويس ومجمع محاكم السويس وجهاز الامن الوطنى والعديد من المنشاءات الحكومية واسفر مخطط الاخوان لنشر الفوضى بالسويس حتى عصر الاربعاء 14 اغسطس عن سقوط 8 قتلى وحوالى 40 مصابا معظمهم سقط نتيجة القذف العشوائى بالاحجار وقنابل المولوتوف ورصاص الخرطوش والرصاص الحى من ميليشيات وبلطجية جماعة الاخوان المسلمين وحرصت قوات الجيش والشرطة على التحلى باقصى درجات ضبط النفس مما اطمع ميليشيات الاخوان لاستغلال الفرصة للتمادى فى اعمال نشر الفوضى والحرق والتدمير فى العديد من مناطق السويس,

الثلاثاء، 13 أغسطس 2013

فشل دسائس الاخوان ضد عمال المصانع والشركات


اصدرت قيادة الجيش الثالث الميدانى بالسويس بيانا مساء اليوم الثلاثاء 13 اغسطس حذرت فية من المساعى الهدامة التى يقوم بها الطابور الخامس من اتباع جماعة الاخوان المسلمين فى عدد من الشركات الصناعية بالسويس لاحداث القلاقل والاضطرابات العمالية فيها, واكد بيان الجيش الثالث بان الخروج الشعبى بعشرات الملايين اكثر من مرة ضد ارهاب تيارا سياسيا معينا اختطف الثورة وتولى قيادة الدولة واهان المصريين طوال عام كامل ادى الى تعاظم احقاد رؤوس الفتنة التابعين لهذا النظام وقيامهم بتنفيذ المسيرات والاعتصامات فى مناطق مختلفة واحداث عنف وقلاقل واضطرابات ونشر الفوضى نتيجة فشلهم فى الحصول على اى تجاوب شعبى معهم واثاروا باعمالهم سخط جموع الشعب المصرى عليهم, فشرعوا بنشر دسائس احقادهم فى اوساط العمال بالسويس ومحاولة بث سمومهم داخل التجمعات العمالية تحت ستار مزاعم نصرة الدين وتحريضهم عمال بعض المصانع والشركات على استغلال الظروف الانتقالية فى الاعتصام والاحتجاج لتحقيق مطالب فئوية, واكد بيان الجيش الثالث بان هولاء الدساسين يتقاضون رواتب خيالية مقابل القيام بدسائسهم التى لم لم يرعوا فيها ارزاق العمال واسرهم بقدر مايعنيهم حضهم العمال على افتعال قلاقل واضطرابات, ودعى بيان الجيش الثالث عمال المصانع والشركات بالسويس بان يحذروا من شعوذة مستغلى الدين الذين فشلوا فى الوقيعة بين المصريين والمسلمين والمسيحيين من شروعهم الان فى الوقيعة بين عمال المصانع والشركات بالسويس وباقى محافظات الجمهورية لمحاولة ضرب ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو,