تصاعد الغضب الشعبى, ضد مخططات قوى الظلام لرسم شكل نظام الحكم القادم, بعد انتخاب رئيس الجمهورية, وجعل التعديدية الحزبية شكلية, ومجلس النواب صورى, واضعاف الحكومة التى سيتم تشكيلها من اغلبية او اكثرية مجلس النواب, لصالح هيمنة رئيس الجمهورية القادم, ليكون الديكتاتور العادل, والمستبد الحليم, والحاكم الاوحد على ارض الواقع, مع ديكور برلمانى وحكومى هش, بعد قيام قوى الظلام, لتعويض رفض الشعب المصرى وجود حزب سياسى كظهيرا لرئيس الجمهورية القادم, بعد فشل تجارب انظمة حكم الاتحاد الاشتراكى المنحل, والحزب الوطنى المنحل, وجماعة الاخوان المسلمين المنحلة, بدفع لجنة رئيس الجمهورية المؤقت, الذى فرض تشكيلها على الشعب المصرى فى شهر ابريل الماضى, لطبخ قوانين انتخاب مجلس النواب, ومباشرة الحقوق السياسية, واعادة تقسيم الدوائر, بدون التشاور مع الاحزاب والقوى السياسية فى امر تشكيلها واشخاص اعضائها, برغم انها ستعد مشروعات قوانين مكملة للدستور, ستحدد على ارض الواقع, دون التواء او تحايل, اسس نظام الحكم البرلمانى / الرئاسى, وفق دستور 2014, حتى تعبر مشروعات القوانين المشبوهة للجنة, بعد تفسيرها وتحايلها على مواد الدستور وفق ارهاصاتها, عن مطالب قوى الظلام, وليس عن مطالب الشعب المصرى, وروح دستور 2014, وفرضت لجنة رئيس الجمهورية المؤقت, العديد من المواد المشبوهة, فى مشروعات القوانين, لتحقيق مارب قوى الظلام الخبيثة, وتمادوا فى غيهم الى حد اختراعهم مواد اضحوكة, بتخصيصهم 480 مقعد من اجمالى 600 مقعد فى مجلس النواب, للمقاعد الفردية, وتخصيص 120 مقعد الباقين لاغير لمقاعد قوائم الاحزاب السياسية, بنسبة 80 فى المائة للفردى, و20 فى المائة للاحزاب السياسية, برغم ان نظام الحكم فى مصر برلمانى / رئاسى, يفترض فية وفق دستور 2014, قيام الحزب او الاحزاب الحاصلة على الاغلبية او حتى الاكثرية بتشكيل الحكومة, وليس تكليف مئات المستقلين المتنافرين, جانب كبير منهم من رجال الاعمال واصحاب المصالح الشخصية, مع تحديد سقف الدعاية الانتخابية بمليونى جنية, باختيار حوالى 30 شخص منهم لتشكيل حكومة ضعيفة مفككة, وقد يكون حجة قوى الظلام لمحاولة فرض رؤيتها الاستبدادية فى شكل نظام الحكم القادم, بان مصر تمر بمرحلة صعبة, وان دواعى الامن القومى المزعومة تتطلب اضعاف السلطتين التشريعية والتنفيذية لتمكين رئيس الجمهورية القادم من تسيير امور البلاد وحدة بمعرفتة, بمشاركة تشريعية وحكومية شكلية, وهى حجة كل نظام ديكتاتورى مستبد يرفضها الشعب المصرى الذى قام بثورتين فى سبيل تحقيق الديمقراطية, وليس لاستنساخ نظام حكم شمولى بنيولوك جديد, ومع تصاعد الغضب الشعبى, تبجح كبير ترزية قوى الظلام, المستشار محمود فوزي, المتحدث الرسمى باسم لجنة تعديل قوانين انتخاب مجلس النواب، ومباشرة الحقوق السياسية, واعادة تقسيم الدوائر, مدافعا عن تفصيل اللجنة مواد تحقق مارب قوى الظلام, خلال مداخلة هاتفية مساء امس الاربعاء 21 مايو, فى برنامج ''الميدان'', على فضائية, ''التحرير'', قائلا, ''[ بإن الدستور كفل الحق للمشرّع بتحديد نظام الانتخابات البرلمانية سواء النظام الفردي, أو نظام القوائم, أو الجمع بينهما، ولجأت اللجنة المكلفة بتعديل القانون للحل الأخير لتجنب شبهة عدم الدستورية الذي قد يشوب الانتخابات إذا كانت بنظام القوائم فقط، ولكسب مزايا النظام الفردي الذى تعوّد الناخب عليه ]''، واذا كان الدستور قد كلف المشرع بتحديد نظام الانتخابات البرلمانية كما يقول بوق قوى الظلام, فالمقصود هنا مجلس النواب الغائب, او حتى لجنة وطنية مشكلة بالتشاور مع الاحزاب والقوى السياسية فى حالة غياب البرلمان, الى حين انعقادة ومراجعتة التشريعات, وليس لجنة مشكلة من رئيس مؤقت تحركها قوى الظلام, كما ان تفسير هذة المواد الدستورية يجب ان يتوافق مع نظام الحكم البرلمانى / الرئاسى, بجعل 80 فى المائة من المقاعد البرلمانية للاحزاب السياسية, و20 فى المائة للمقاعد الفردية, وبدون حجة عدم الدستورية, وليس العكس, وكان االرئيس المؤقت عدلي منصور، قد اصدر قراراً جمهورياً يوم 16 ابريل الماضى, بتشكيل لجنة برئاسة المستشار محمد أمين المهدى وزير شئون مجلس النواب والعدالة الانتقالية, لإعداد مشروعي قرارين بقانون بتعديل بعض أحكام كل من القانون رقم 73 لسنة 1956 بتنظيم مباشرة الحقوق السياسية، والقانون رقم 38 لسنة 1972 في شأن مجلس الشعب بما يتوافق مع الأحكام الواردة بالدستور المعدل الصادر في الثامن عشر من يناير سنة 2014. وضمت اللجنة في عضويتها كلاً من اللواء رفعت قمصان مستشار رئيس الوزراء لشئون الانتخابات, والمستشار على عوض محمد مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدستورية، والمستشار د. عمر شريف مُساعد وزير العدل لشئون التشريع، ، واللواء على محمد عبد المولى مساعد وزير الداخلية للشئون القانونية، والمستشار محمد حسام الدين مصطفى وكيل مجلس الدولة المستشار القانوني لوزارة التنمية المحلية والتنمية الإدارية، والدكتور على الصاوي أستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، والدكتور على عبد العال أستاذ القانون الدستوري بكلية الحقوق جامعة عين شمس, على أن يعرض ما تنتهى إليه من مشروعي القرارين بقانون المشار إليهما على القوى السياسية, وانتهت اللجنة من طبخ التشريعات المحددة وفق الخطوط العريضة المحددة لها من قوى الظلام, ولم يتبقى الان سوى الفصل الاخير من المسرحية الهزالية, بعرض التشريعات ''للفرجة'' على الاحزاب والقوى السياسية, تحت ستار حيلة مايسمى''الحوار المجتمعى'' لاعطاء الانطباع الاجوف, بوجود مشاركة شعبية, لمحاولة فرضها قسرا على الشعب المصرى بموجب فرمان جمهورى, انها مصيبة كبرى ضد الديمقراطية تؤكد بان خفافيش الظلام, لم تتعلم الدرس, برغم سقوط نظامين خلال ثورتين فى اوحال مستنقعات تشريعاتهم الجائرة, ويشرعون مجددا لاحياء نظام حكم انصاف الالهة, ''[ الطريق الى الديكتاتورية مفروش بالنوايا الحسنة للشعب ]'',
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الخميس، 22 مايو 2014
الطريق الى الديكتاتورية مفروش بالنوايا الحسنة للشعب
تصاعد الغضب الشعبى, ضد مخططات قوى الظلام لرسم شكل نظام الحكم القادم, بعد انتخاب رئيس الجمهورية, وجعل التعديدية الحزبية شكلية, ومجلس النواب صورى, واضعاف الحكومة التى سيتم تشكيلها من اغلبية او اكثرية مجلس النواب, لصالح هيمنة رئيس الجمهورية القادم, ليكون الديكتاتور العادل, والمستبد الحليم, والحاكم الاوحد على ارض الواقع, مع ديكور برلمانى وحكومى هش, بعد قيام قوى الظلام, لتعويض رفض الشعب المصرى وجود حزب سياسى كظهيرا لرئيس الجمهورية القادم, بعد فشل تجارب انظمة حكم الاتحاد الاشتراكى المنحل, والحزب الوطنى المنحل, وجماعة الاخوان المسلمين المنحلة, بدفع لجنة رئيس الجمهورية المؤقت, الذى فرض تشكيلها على الشعب المصرى فى شهر ابريل الماضى, لطبخ قوانين انتخاب مجلس النواب, ومباشرة الحقوق السياسية, واعادة تقسيم الدوائر, بدون التشاور مع الاحزاب والقوى السياسية فى امر تشكيلها واشخاص اعضائها, برغم انها ستعد مشروعات قوانين مكملة للدستور, ستحدد على ارض الواقع, دون التواء او تحايل, اسس نظام الحكم البرلمانى / الرئاسى, وفق دستور 2014, حتى تعبر مشروعات القوانين المشبوهة للجنة, بعد تفسيرها وتحايلها على مواد الدستور وفق ارهاصاتها, عن مطالب قوى الظلام, وليس عن مطالب الشعب المصرى, وروح دستور 2014, وفرضت لجنة رئيس الجمهورية المؤقت, العديد من المواد المشبوهة, فى مشروعات القوانين, لتحقيق مارب قوى الظلام الخبيثة, وتمادوا فى غيهم الى حد اختراعهم مواد اضحوكة, بتخصيصهم 480 مقعد من اجمالى 600 مقعد فى مجلس النواب, للمقاعد الفردية, وتخصيص 120 مقعد الباقين لاغير لمقاعد قوائم الاحزاب السياسية, بنسبة 80 فى المائة للفردى, و20 فى المائة للاحزاب السياسية, برغم ان نظام الحكم فى مصر برلمانى / رئاسى, يفترض فية وفق دستور 2014, قيام الحزب او الاحزاب الحاصلة على الاغلبية او حتى الاكثرية بتشكيل الحكومة, وليس تكليف مئات المستقلين المتنافرين, جانب كبير منهم من رجال الاعمال واصحاب المصالح الشخصية, مع تحديد سقف الدعاية الانتخابية بمليونى جنية, باختيار حوالى 30 شخص منهم لتشكيل حكومة ضعيفة مفككة, وقد يكون حجة قوى الظلام لمحاولة فرض رؤيتها الاستبدادية فى شكل نظام الحكم القادم, بان مصر تمر بمرحلة صعبة, وان دواعى الامن القومى المزعومة تتطلب اضعاف السلطتين التشريعية والتنفيذية لتمكين رئيس الجمهورية القادم من تسيير امور البلاد وحدة بمعرفتة, بمشاركة تشريعية وحكومية شكلية, وهى حجة كل نظام ديكتاتورى مستبد يرفضها الشعب المصرى الذى قام بثورتين فى سبيل تحقيق الديمقراطية, وليس لاستنساخ نظام حكم شمولى بنيولوك جديد, ومع تصاعد الغضب الشعبى, تبجح كبير ترزية قوى الظلام, المستشار محمود فوزي, المتحدث الرسمى باسم لجنة تعديل قوانين انتخاب مجلس النواب، ومباشرة الحقوق السياسية, واعادة تقسيم الدوائر, مدافعا عن تفصيل اللجنة مواد تحقق مارب قوى الظلام, خلال مداخلة هاتفية مساء امس الاربعاء 21 مايو, فى برنامج ''الميدان'', على فضائية, ''التحرير'', قائلا, ''[ بإن الدستور كفل الحق للمشرّع بتحديد نظام الانتخابات البرلمانية سواء النظام الفردي, أو نظام القوائم, أو الجمع بينهما، ولجأت اللجنة المكلفة بتعديل القانون للحل الأخير لتجنب شبهة عدم الدستورية الذي قد يشوب الانتخابات إذا كانت بنظام القوائم فقط، ولكسب مزايا النظام الفردي الذى تعوّد الناخب عليه ]''، واذا كان الدستور قد كلف المشرع بتحديد نظام الانتخابات البرلمانية كما يقول بوق قوى الظلام, فالمقصود هنا مجلس النواب الغائب, او حتى لجنة وطنية مشكلة بالتشاور مع الاحزاب والقوى السياسية فى حالة غياب البرلمان, الى حين انعقادة ومراجعتة التشريعات, وليس لجنة مشكلة من رئيس مؤقت تحركها قوى الظلام, كما ان تفسير هذة المواد الدستورية يجب ان يتوافق مع نظام الحكم البرلمانى / الرئاسى, بجعل 80 فى المائة من المقاعد البرلمانية للاحزاب السياسية, و20 فى المائة للمقاعد الفردية, وبدون حجة عدم الدستورية, وليس العكس, وكان االرئيس المؤقت عدلي منصور، قد اصدر قراراً جمهورياً يوم 16 ابريل الماضى, بتشكيل لجنة برئاسة المستشار محمد أمين المهدى وزير شئون مجلس النواب والعدالة الانتقالية, لإعداد مشروعي قرارين بقانون بتعديل بعض أحكام كل من القانون رقم 73 لسنة 1956 بتنظيم مباشرة الحقوق السياسية، والقانون رقم 38 لسنة 1972 في شأن مجلس الشعب بما يتوافق مع الأحكام الواردة بالدستور المعدل الصادر في الثامن عشر من يناير سنة 2014. وضمت اللجنة في عضويتها كلاً من اللواء رفعت قمصان مستشار رئيس الوزراء لشئون الانتخابات, والمستشار على عوض محمد مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدستورية، والمستشار د. عمر شريف مُساعد وزير العدل لشئون التشريع، ، واللواء على محمد عبد المولى مساعد وزير الداخلية للشئون القانونية، والمستشار محمد حسام الدين مصطفى وكيل مجلس الدولة المستشار القانوني لوزارة التنمية المحلية والتنمية الإدارية، والدكتور على الصاوي أستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، والدكتور على عبد العال أستاذ القانون الدستوري بكلية الحقوق جامعة عين شمس, على أن يعرض ما تنتهى إليه من مشروعي القرارين بقانون المشار إليهما على القوى السياسية, وانتهت اللجنة من طبخ التشريعات المحددة وفق الخطوط العريضة المحددة لها من قوى الظلام, ولم يتبقى الان سوى الفصل الاخير من المسرحية الهزالية, بعرض التشريعات ''للفرجة'' على الاحزاب والقوى السياسية, تحت ستار حيلة مايسمى''الحوار المجتمعى'' لاعطاء الانطباع الاجوف, بوجود مشاركة شعبية, لمحاولة فرضها قسرا على الشعب المصرى بموجب فرمان جمهورى, انها مصيبة كبرى ضد الديمقراطية تؤكد بان خفافيش الظلام, لم تتعلم الدرس, برغم سقوط نظامين خلال ثورتين فى اوحال مستنقعات تشريعاتهم الجائرة, ويشرعون مجددا لاحياء نظام حكم انصاف الالهة, ''[ الطريق الى الديكتاتورية مفروش بالنوايا الحسنة للشعب ]'',
مليونى مشاهدة يوميا لاغنية الجاسمى لتعبيرها عن مشاعر المصريين
واصلت أغنية "بشرة خير"، التى طرحها الفنان الإماراتى حسين الجاسمى، ويحث فيها المصريين من مختلف محافظات مصر, على النزول للتصويت فى الانتخابات الرئاسية، يومى الاثنين والثلاثاء القادمين, 26 و 27 مايو, لتاكيد معانى واستحقاقات ثورة 30 يونيو, ورفضهم ارهاب الاخوان واذيالهم, تحقيق اعلى نسبة مشاهدات على الانترنت, وحقق بث مقطعى الفيديو الاصليين, من قناة الفنان الإماراتى حسين الجاسمى على اليوتيوب ، احدهما يرافق الاغنية مشاهد فيديو تم تصويرها فى 8 محافظات, والثانى تسجيلا فقط, نحو 9 ملايين نسبة مشاهدة خلال حوالى 6 ايام, منذ تاريخ بث المقطعين يومى 15 مايو للتسجيل فقط, و 16 مايو للتسجيل المصاحب بمشاهد الفيديو, من قناة الجاسمى على اليوتيوب, وحتى اليوم الخميس 22 مايو, هذا عدا ملايين المشاهدات الاخرى من تسجيلات فرعية عن الاصلية, اى حوالى مليونى نسبة مشاهدة يوميا, ويمثل تفاعل المصريين مع الاغنية, خير تمثيل لما يريدون من كلماتها ان يفعلوة, وان يوجهون الدعوى بالتوجة الى صناديق الانتخابات, الى بعضهم البعض, وان ينفذوا ارادتهم بشان دعوتهم بالفعل على ارض الوقع, خلال يومى الانتخابات, الاثنين والثلاثاء القادمين, 26 و 27 مايو, وتاتى كلمات أغنية "بشرة خير", وهى من كلمات ايمن بهجت قمر, والحان عمرو مصطفى, وغناء حسين الجاسمى, وتوزيع توما, على الوجة التالى : ''[ دي فركة كعب وهتعملها.. قصاد الدنيا هتقولها.. وخد بقى عهد تعدِلها.. سكتت كتير.. خدِت أيه مصر بسكوتك.. ماتستخسرش فيها صوتك.. بتكتب بكره بشروطك.. دي بشرة خير.. قوم نادي ع الصعيدي وابن أخوك البورسعيدي والشباب لسكندراني اللمه دي لمة رجال.. وأنا هاجي مع السوهاجي والقناوي والسيناوي والمحلاوي اللي ميه ميه والنوبه الجُمال.. ماتوصيش السوايسه الدنيا هايصه كده كده.. والاسماعلاويه ياما كادوا العدا.. كلمني ع الشراقوه وإحنا ويا بعض أقوى.. وإحنا ويا بعض أقوى.. وأملنا كبير.. دي فركة كعب وهتعملها.. قصاد الدنيا هتقولها وخد بقى عهد وأعدلها.. سكتت كتير.. بحيري منوفي أو دمياطي.. دول أقربلي من إخواتي.. حلايب أهل وقرايب.. ناديلهم رووح.. وأكتر حاجه فيها ميزه.. نشوف حبايبنا في الجيزة.. يا مرحب ألف خطوة عزيزة.. بناس مطرووح ]'',
الأربعاء، 21 مايو 2014
قوى الظلام ومساعى الزعيم الاوحد ونتائج الانتخابات الرئاسية
وهكذا يسعى الشعب المصرى, لمنح ثقتة ودعمة وصوتة, خلال الانتخابات الرئاسية 2014, للمرشح الرئاسى المشير عبدالفتاح السيسى, وجاءت نتائج تصويت المصريين بالخارج فى الانتخابات الرئاسية, كاسحة للسيسى, ومذلة لمنافسة حمدين صباحى, وسيتكرر السيناريو بالملايين, خلال اجراء الانتخابات داخل مصر يومى 26 و 27 مايو, نعم الشعب المصرى يسعى لانتخاب المشير عبدالفتاح السيسى, وزير الدفاع السابق, رئيسا للجمهورية, تقديرا لدور القوات المسلحة المصرية, فى الوقوف مع ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو, ومن اجل تنفيذ اسس جوهرية على ارض الواقع, تتمثل فى القضاء على الارهاب, واستئصال جذور طائفة الاخوان المسلمين الارهابية, مع اذيالها من الخوارج والمشركين, والتصدى لفوضى وبلطجة وابتزاز عصابات الاتجار فى ثورتى 25 يناير و 30 يونيو, من حاملى التمويلات والاجندات الاجنبية, ومسمى نشطاء سياسيين, ولفتات حركات وجبهات وائتلافات ثورية, ولتعظيم قرار تنويع مصادر السلاح والغذاء, ولدخول مصر عصر الطاقة والقوة النووية قبل فوات الاوان, ولعدم عودة الهيمنة الامريكية والاوربية, ولمنع تجدد الاجندة الامريكية لتقسيم مصر والدول العربية, وللتصدى لمؤامرات الاعداء الخبثاء ومنهم امريكا, واسرائيل, وتركيا, وقطر, وايران, وحزب الله, وحماس, واثيوبيا, وللدفاع عن امن مصر القومى والعربى, ولتامين حدود مصر مع اسرائيل, وغزة, وليبيا, والسودان, من دسائس الاعداء, وللتصدى لمساعى الاستيلاء على 25 فى المائة من حصة مصر التاريخية فى مياة نهر النيل, ولاعادة بناء مصر والنهوض باقتصادها, وللارتفاع بمستوى العيش فيها للسواد الاعظم من شعبها, ولاقرار الديمقراطية الحقيقية ومبادئ حقوق الانسان, وفى ذات الوقت, يرفض الشعب المصرى بكل شمم واباء, مايجرى طبخة الان فى الكواليس من قوى الشر والظلام, لرسم شكل نظام الحكم القادم, والذين يسعون فية من خلال مشروعات قوانين مستمدة من جمهورية الموز, لصنع صنم جديد, بنيولوك جديد, ونظام حكم شمولى فريد, تعمل على تهميش التعددية السياسية, برغم ان نظام الحكم وفق دستور 2014, برلمانى / رئاسى, واضعاف الاحزاب السياسية, لمنع حصدها اغلبية او حتى اكثرية فى مجلس النواب القادم, فى ظل تعاظم دور مجلس النواب والحكومة, التى سوف تشكل من اغلبيتة او اكثريتة, عن دور رئيس الجمهورية, وفق دستور 2014, وقاموا فى غفلة من الشعب, المنشغل بالانتخابات الرئاسية, بتفصيل مشروعات قوانين لانتخاب مجلس النواب, ولمباشرة الحقوق السياسية, ولتقسيم الدوائر, تم فيها, وفق التعليمات العليا الصادرة من قوى الظلام, الى اللجنة المكلفة بطبخهم, تهميش دور الاحزاب السياسية, برغم انها المنوط بها وفق دستور 2014 الذى وافق علية الشعب, تشكيل الحكومة من الحزب الحاصل على الاغلبية او حتى احزاب ائتلافية حاصلة على اكثرية, وقاموا فى مشروعات قوانينهم المشبوهة, بتخصيص 480 مقعد فى مجلس النواب القادم, للمقاعد الفردية, وتخصيص 120 مقعد فقط لاغير للاحزاب السياسية, باجمالى 600 مقعد, وبنسبة 80 فى المائة للمقاعد الفردية, و20 فى المائة فقط لمقاعد الاحزاب السياسية, هذا عدا منح رئيس الجمهورية صلاحية تعيين 30 مرشح فردى اخرين من درويشة, بهدف اضعاف مجلس النواب, والاحزاب السياسية, والحكومات المتعاقبة, ومنع حصول حزب سياسى على اغلبية او حتى اكثرية, ولاجبار الاحزاب السياسية, حتى فى حالة منافستها على المقاعد الفردية مع المستقلين, على عدم تحقيق اكثر من حوالى 25 فى المائة من عدد مقاعد مجلس النواب القادم, لتشكيل حكومات ضعيفة من المستقلين واصحاب المصالح, او حتى من احزاب ائتلافية ضعيفة تملك كل منها حفنة مقاعد, لتمكين رئيس الجمهورية القادم من السيطرة على مجلس النواب, والحكومات الهشة المتعاقبة, واخضاعها لارهاصاتة, والهيمنة على البلاد ورقاب العباد, وسوف يتمثل الفصل الثانى من مسرحية التشريعات الهزالية التى قام الكهنة بطبخها وفق اوامر وتعليمات فراعنة اقبية معابد صنع انصاف الالهة , فى طرحها, عقب انتخابات رئاسة الجمهورية, للمناقشات العقيمة فيما يسمى, ''بالحوار المجتمعى'', لمحاولة اضفاء طابع المشاركة الشعبية الوهمية عليها, لاقرار مرسوم رئاسى بها كما هى, بعد انتهاء جلسات المصاطب حولها, وهو الامر الذى سيكون المسمار الاول فى نعش منصب رئيس الجمهورية القادم, ايا كانت شخصيتة جهنمية مع حكم انصاف الالهة, او وطنية مع حكم الشعب, لاءن الشعب المصرى لن يرتضى ابدا, بعد قيامة بثورتين, استبدال صنم بصنم, وديكتاتور بديكتاتور, ونظام حكم شمولى بنظام حكم شمولى, وكانت اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة, قد اعلنت بعد ظهر اليوم الاربعاء 21 مايو, النتائج الرسمية لتصويت المصريين فى الخارج, فى انتخابات رئاسة الجمهورية, خلال الفترة من 17 حتى 19 مايو, وعقدت وسائل الاعلام مقارنة بين نتائج تصويت المصريين فى الخارج خلال الانتخابات الرئاسية الحالية, والانتخابات الرئاسية السابقة, وقد جاءت النتائج على الوجة التالى, فى انتخابات 2014, 318 الف و 33 صوت فى الخارج مشارك, منهم 313 الف و835 صوت صحيح, و 4198 صوت باطل, بينهم 296 الف و 628 صوت للمرشح عبدالفتاح السيسى, و 17 الف و 207 صوت للمرشح حمدين صباحى, وفى انتخابات 2012, 586 الف و804 صوت فى الخارج مشارك, منهم 107 الف 974 صوت للمرشح محمد مرسى , و 83 الف و 456 صوت للمرشح عبدالمنعم ابوالفتوح, و 24 الف و 542 صوت للمرشح احمد شفيق, و 47 الف و 787 صوت للمرشح حمدين صباحى, و 41 الف و 645 صوت للمرشح عمرو موسى, وفى جولة الاعادة, 225 الف 893 صوت للمرشح محمد مرسى, و 75 الف و 827 صوت للمرشح احمد شفيق,
تواصل تلقى النائب العام بلاغات جديدة ضد قناة النهار بعد استضافتها طبيبة ملحدة تنكر القران الكريم والرسل وتتطاول على الرسول العظيم
واصل المستشار هشام بركات, النائب العام, تلقى بلاغات جديدة من المواطنين والجمعيات الحقوقية, ضد قناة ''النهار'', لافتعالها معركة مصطنعة, وبطولة زائفة, لتحقيق رواج دعائى للقناة, وذيادة حصيلتها من الاعلانات, على حساب الدين, ورسول الله الكريم, بعد استضافتها مساء يوم الثلاثاء 13 مايو, طبيبة ملحدة كافرة تدعى نهى محمد سليمان, فى برنامج ''صبايا الخير'' للاعلامية ريهام سعيد, على الهواء مباشرة, وتعمد الاعلامية استفزاز الملحدة, وتجاوب الملحدة مع الاستفزاز وتطاولها على القران الكريم, ورسول الله العظيم, ووصفها للرسول بالمؤلف الذى قام بتاليف القران الكريم, وبأنه ليس هناك عذاب قبر, وان عذاب القبر خرافات ليس لها أساس علمي, وقيام الاعلامية بطرد الملحدة من استديو البرنامج, لادعاء البطولة الزائفة دفاعا عن الاسلام ورسول الله الكريم, وتناقلت وسائل الاعلام, اليوم الاربعاء 21 مايو, تلقى النائب العام, بلاغا من ''مركز الحصانات والحريات لحقوق الإنسان'' بالمنيا ضد كل من، أسامة الشيخ رئيس مجلس قناة النهار الفضائية، وعمر الكحكي العضو المنتدب لشبكة قنوات النهار، وإبراهيم حموده رئيس قناة النهار، والمذيعة ريهام سعيد مقدمة برنامج ''صبايا الخير''، والدكتورة نهي محمد سليمان, وجاء فى البلاغ، قيام المذيعة ريهام سعيد، باستضافة سيدة تدعى الدكتورة نهى محمد سليمان, وقدمتها بأنها ملحده كافرة، وانكار ضيفه البرنامج وجود الاديان السماوية والملائكة، وقيامها بسب الأنبياء والرسل, وإدعائها بأنهم قاموا بتأليف الكتب السماوية، وبأن القرآن الكريم كذب وإفتراء من تأليف سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبأن كل المسلمين مفتونون بكلام الرسول الذى قام بتأليفه، وزعمها بان الأديان السماوية جميعها هى أفكار إنسانية من تأليف بشر أدعو أنهم أنبياء، وأن كل ما يسمي كتب الله هى من تأليف البشر، وتعاليها علي الذات الآلهية، وإدعائها بأن الله أمر مسلم به من أجل السؤال عن الخلق فقط, واكد البلاغ, إحتواء حلقه البرنامج على كم هائل من عبارات الكفر والإلحاد والسب والإفتراء على جميع الأنبياء والرسل, ودعوتها الى الكفر والفسق وإزدراء الأديان, وكان النائب العام قد تلقى بلاغات سابقة من مواطنين اخرين ضد ادارة ومسئولى قناة النهار وبرنامج ''صبايا الخير'' للتحقيق معهم ومحاكمتهم عن حلقة الطبيبة الملحدة, وباشرت النيابة التحقيق, ولم يبقى الان سوى انتظار نتائج التحقيقات, والتصدى لبدعة قناة النهار, قبل ان تسارع قنوات اخرى, لتحقيق رواج دعائى وذيادة حصيلتها من الاعلانات, باستضافة المذيد من الكفار والخوارج والمشركين والملحدين, لطرح هرطقاتهم امام المصريين, وافتعال المشاجرات معهم, لادعاء البطولة الزائفة دفاعا عن الاسلام ورسول الله الكريم,
الثلاثاء، 20 مايو 2014
الجيش يهدى فيديو تحية إلى المصريين فى الخارج على اقبالهم الهائل للتصويت فى الانتخابات الرئاسية
اهدت الصفحة الرسمية للمجلس الأعلي للقوات المسلحة, يوم الثلاثاء 20 مايو, المصريين فى الخارج, مقطع فيديو, يحمل عنوان ''تحية الى ابنائنا فى الخارج'' مصحوب باغنية وطنية, يرصد اجمل مشاعرهم الوطنية, خلال اقبالهم الهائل على التصويت فى الانتخابات الرئاسية, بعد ان دهس اقبالهم الغير مسبوق, على رؤوس الخونة المارقين, ومثل خير بيان امام شهود عيان العالم اجمع, على اسطورة الشعب المصرى الوطنية الخالدة التى حققها خلال ثورة 30 يونيو, واسقاطة نظام حكم الخونة والارهابيين الاخوان, واذيالهم من الخوارج والمشركين, فى الاوحال ليكونوا عبرة على مر العصور والاجيال, مثلما كانت عبرة طائفة الحشاشين الارهابية, بعد سنة واحدة من تسلقهم السلطة بالتزوير, بعد انحرافهم عن ارادة الشعب نحو الاجندات الاجنبية والاخوانية, على حساب مصر, وشعبها, ووحدتها, وهويتها, ونظام حكمها, وسلامة اراضيها, وامنها القومى والعربى, ووقوف القوات المسلحة مع ثورة الشعب المصرى, وتحقيق استحقاق خارطة الطريق الاول فى دستور 2014, والشروع فى تحقيق استحقاق خارطة الطريق الثانى فى الانتخابات الرئاسية, الى حين رصد اجمل مشاعر وطنية المصريين فى الداخل, خلال اقبالهم الهائل المتوقع, على التصويت فى الانتخابات الرئاسية, يومى 26 و 27 مايو,
مسيرة لفلول الحزب الوطنى المنحل بالسويس تاييدا للسيسى
نظم فلول الحزب الوطنى المنحل بالسويس, مسيرة تاييد للمرشح الرئاسى المشير عبدالفتاح السيسى, دعى اليها احد كبار فلول الحزب الوطنى المنحل بالسويس, وانطلقت مساء الثلاثاء 20 مايو, من ميدان خضر بحى السويس, الى ميدان الاربعين, وحضرها العديد من فلول الحزب الوطنى المنحل بالسويس مع انصارهم ولافتاتهم, وتجار السياسة, والعديد من الانتهازيين والمنافقين, وحاملى مسمى ''نشطاء سياسيين'', وحاملى لافتات ''حركات وائتلافات ثورية'', وحرص منظم المسيرة على توزيع دعاوى مجهولة على المواطنين للمسيرة بدون ذكر اسمة فيها لاستدراج الراغبين فى المشاركة لخدمة ماربة الشخصية تحت دعاوى تاييد ودعم السيسى, وكان قد قام عقب انتصار ثورة 25 يناير وحل الحزب الوطنى, بالطبل والزمر لنظام حكم المجلس العسكرى, ثم الطبل والزمر لنظام حكم الاخوان المسلمين, والان يسعى لاستكمال مسيرة كفاحة الميكافيلية, بالطبل والزمر للسيسى, على اساس منهجة الاثير المستمد من تعاليم كتاب ''الامير'' لميكافيلى, ''[ الغاية تبرر الوسيلة ]'',ميدان التحرير وميادين المحافظات استعدت للاحتفال بالاستحقاق الثانى من خارطة الطريق
برغم كل اعمال الارهاب, والحقد, والخسة, والغدر, التى تقوم بها جماعة الاخوان المسلمين الارهابية, واذيالها من الخوارج والمشركين, ضد الشعب المصرى, الا ان الشعب المصرى استعد للرد بحسم على اعمال الارهاب, من خلال المشاركة بايجابية فى الانتخابات الرئاسية يومى 26 و 27 مايو, كما استعد بصورة طبيعية, شارع التحرير وميدان التحرير بالقاهرة, كما هو مبين فى مقطع الفيديو, يوم الاثنين 19 مايو, لاحتفالات المصريين, مع سائر ميادين الجمهورية, للاحتفال باعلان نتائج الانتخابات, وتحقيق الاستحقاق الثانى من خارطة الطريق, برغم انف الخونة, والجواسيس, والمشركين,
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
