الجمعة، 4 يوليو 2014

صور ميليشيات الاخوان وحماس خلال قيامهم بحرق اقسام الشرطة بالسويس

دعونا نستعرض معا, بالعقل والمنطق, والادلة والبراهين الدامغة, والصور والفيديو, على ارض الواقع, بشخوص اصحابها, تنفيذ جماعة الاخوان المسلمين الارهابية, وحركة حماس الفلسطينية الارهابية, لحظة بلحظة, وبالصور الفاضحة للمجرمين, عملية اقتحام قسم شرطة الاربعين بالسويس, وحرقة وتدميرة وتهريب المساجين بداخلة, بعد تمكينهم من سرقة اسلحة القسم, اثناء ثورة يناير, مساء يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011, وهى العملية التى قام الاخوان وحماس بتكرار تطبيقها بحذافيرها فى وقت واحد, خلال اقتحام وتدمير سجون واقسام شرطة معظم محافظات الجمهورية, وتمثلت العملية فى اندساس حوالى 30 عنصر اخوانى وحمساوى, وسط المتظاهرين امام قسم شرطة الاربعين, والقائهم قنابل المولوتوف على قسم الشرطة, وسيارات الشرطة الموجود امامة, واشعال النيران فيهم, واجبار الموجودين فى قسم الشرطة, وحول سيارات الشرطة, على الانسحاب, حتى لايحترقوا, وقيادتهم الدهماء والعناصر الاجرامية, فى اقتحام قسم الشرطة وحرقة وتدميرة, وتهريب المساجين بعد تمكينهم من سرقة اسلحة القسم, وتبين الصور, قيام حوالى 6 عناصر اخوانية وحمساوية ملثمين, بالاضافة لارهابيان تنكرا فى زى سيدتين, بحرق وتدمير قسم شرطة الاربعين, وصورة الرئيس المخلوع مبارك التى كانت موجودة فى حجرة مامور القسم, لاثارة حماس المتظاهرين, فى حين قامت باقى العناصر الارهابية, بالاندساس, بدون لثام, وسط المتظاهرين, لتاجيج المشاعر, وظلت جميع العناصر الارهابية تؤتمر بامر شخص ملثم كان يقف امام قسم شرطة الاربعين, وياتى, كما تبين الصور, باشارات من يدية تشبة كثيرا, لغة اشارات الخرس, وكانت معظم العناصر الارهابية مسلحة بطبنجات, باستثناء ارهابى واحد يحمل بندقية, وتبين الصور, اصدار زعيم العصابة تعليماتة, بلغة اشارات الخرس, بالتوجة الى قسم شرطة السويس لمحاولة حرقة وتدميرة, كما فعلوا فى قسم شرطة الاربعين, وقامت 6 عناصر ارهابية, تزعمهم حامل البندقية, بعد ان همس ارهابيين فى اذنة بالتعليمات, باستدراج المتظاهرين حسنى النية, من امام قسم شرطة الاربعين, الى قسم شرطة السويس, عدوا وهم يهتفون ''[ السويس .. السويس .. السويس ]'', اشارة الى قسم شرطة السويس, ليسارع الاف المتظاهرين بمتابعتهم, وتقدم امام حامل البندقية, دليل ارهابى, وسار حامل البندقية خلفة, وجاورة ارهابيين, وحرص ارهابى اخر, على نقل التعليمات الى الارهابى الدليل, والى الارهابى حامل البندقية, بعد ان تقمص دور مصور فيديو, للتغطية على قيامة بالهرولة بجوارهما للهمس فى اذن كل واحد فيهما على حدا بالتعليمات, بحجة قيامة بتصويرهما, وقد فشل الارهابين فى اقتحام قسم شرطة السويس, وسقط العديد من القتلى برصاص الشرطة, ولكنهم نجحوا مع الدهماء والخارجين عن القانون, فى اقتحام اقسام الاربعين, والجناين, وفيصل, وعتاقة, والمرافق, ونقطة المثلث, وادارة المخدرات, ومخزن المخدرات, والسؤال المطروح الان هو, هل تم القبض على هؤلاء المجرمين, ام لايزلوا يعيثون فى الارض ارهابا, وقتلا, وتدميرا, وفسادا, وانحلالا, ومندسين وسط الناس بشرورهم, دون ان يعرف الناس حقيقة مكمنهم,

الخميس، 3 يوليو 2014

بالصور والفيديو .. اول معارك الشرطة ضد المتظاهرين فى ثورة 25 يناير بالسويس

بعد اندلاع شرارة الثورة المصرية الاولى, فى 25 يناير2011, من مدينة السويس, بانطلاق مظاهرة متواضعة تضم حوالى 70 شخص, بعد صلاة الظهر, من ميدان الاربعين, الى ديوان عام محافظة السويس, ومديرية امن السويس المجاورة لها, وانضمام الاف المواطنين فى الطريق اليها, وعودتها قبل فترة المغرب, الى ميدان الاربعين مجددا, بعد ان بلغت اعداد المتظاهرين فيها حوالى 150 الف مواطن, اعتقد البعض, بان اول معارك الثورة المصرية, واول اشتباكات الشرطة ضد المتظاهرين, كانت بعد فترة المغرب فى ميدان الاربعين, وامتدادها الى سائر انحاء المحافظة, والحقيقة وقعت اول معارك الثورة المصرية, واول اشتباكات الشرطة ضد المتظاهرين, فى فترة العصر, بعد حوالى ساعتين من انطلاق المتظاهرين من ميدان الاربعين, امام مديرية امن السويس, من جهة شارع سعد زغلول, عندما قامت قوات الشرطة, بالاشتباك مع جانبا كبيرا من المتظاهرين الموجودين فى هذا المكان لابعادهم, لقربهم ببضع امتار عن مقار الحزب الوطنى, ومديرية الامن, ومحافظة السويس, عكس معظم المتظاهرين الذين كانوا موجودين فى شارع ديوان المحافظة, واطلقت الشرطة فى البداية بعض القنابل المسيلة للدموع كجس نبض, ورد المتظاهرين عليها بقذف الاحجار, وسط مساعى بعض المواطنين لمنع تفاقم الاحداث, الا ان قوات الشرطة ارسلت مصفحتين لمطاردة المتظاهرين بالقنابل المسيلة للدموع وطلقات الخرطوش, ودارت معركة فى محيط المكان بين الشرطة والمتظاهرين استمرت حوالى نصف ساعة, قبل مغادرة جانب المتظاهرين المكان وانضمامهم الى باقى مسيرة المتظاهرين العائدة الى ميدان الاربعين, وفى فترة المغرب اندلعت المعارك والاشتباكات الضارية بين الشرطة والمتظاهرين فى ميدان الاربعين, وامتدت الى سائر انحاء المحافظة واستمرت ليل نهار على مدار 4 ايام, حتى انكسار الشرطة وانسحابها من الشوارع, مساء يوم جمعة الغضب 28 يناير2011, وترصد صور العرض الشرائحى ومقطع الفيديو, اول معارك الثورة المصرية, بعد حوالى ساعتين من اندلاعها, واول اشتباكات الشرطة ضد المتظاهرين, فى ثورة 25 يناير2011,

جولة وسط اطلال فصر الخديوى محمد على بالسويس

تحول القصر الاثرى التاريخى الذى بناة الخديوى محمد على باشا فى مدينة السويس عام 1860, الى خرابة كبيرة , ونحولت قبة القصر الى ماوئ لمئات الخفافيش بسبب الاهمال, وكان الخديوى محمد على باشا, قد قام ببناء القصرعام 1860 للاقامة فية والاشراف منة على سفر الحملات المصرية المتجهة الى الحجاز والسودان, وانشئ فى احد جوانب القصر عام 1868 ثان اقدم محكمة شرعية فى مصر, بعد محكمة الزنانيرى بالقاهرة, وتحول القصر نتيجة الاهمال, الى خرائب واطلال تسكنها الخفافيش والغربان,

بالصور ... حقيقة ظهور شبح فى جنازة شهيد بالسويس خلال ثورة 25 يناير


برغم توحد مشاعر السخط والغضب, والحزن والالم, بين المتظاهرين الذين شاركوا فى جنازة شهيد, سقط برصاص الشرطة, فى محيط قسم شرطة السويس, مساء يوم جمعة الغضب 28 يناير2011, قبل فترة المغرب, وتوجهوا بجثمانة الى مديرية امن السويس, واطلاق الشرطة المؤمنة لمبنى المديرية, الرصاص الحى والخرطوش على المشاركين فى الجنازة, لمنعهم من الاقتراب والتظاهر بجثمان الشهيد امام المديرية, وسقوط النعش وجثمان الشهيد على الارض, نتيجة اصابة المتظاهرين الذين كانوا يحملونة, الا ان المتظاهرين اختلفوا حول تفسير احداث, اعتبروها غامضة, سبقت اطلاق الشرطة الرصاص ضد المتظاهرين, حول ظهور شخص عجيب فى الجنازة فجاءة, قبل لحظات معدودات من اقتراب موكب الجنازة, من كردون الشرطة, واختفى من مسرح الاحداث فجاءة, بعد اطلاق الشرطة الرصاص ضد المتظاهرين, فريق من المتظاهرين وصفة بالشبح المتجول, وفريق ثان وصفة بشخص عادى مريض, وفريق ثالث وصفة بشخص متنكر, وبحثوا جميعا عنة فى كل مكان, لوضع حد لجدلهم, دون جدوى, بعد ان اختفى فجاءة, كما ظهر فجاءة, وكنت قد سارعت بتصوير, الشبح المزعوم, العديد من الصور, خلال اللحظات الوجيزة التى ظهر فيها, وافتقدتة خلال الاحداث الماسوية التى وقعت بعد لحظات, وبحثت عنة بعدها فى محيط المنطفة كلها, لمحادثتة ودفعة لازالة اللغط بين المتظاهرين حولة, وتاكيد نفسة وظروفة الانسانية, وبانة لم يقصد اثارة اللغط والاختلاف حولة, دون جدوى,

الأربعاء، 2 يوليو 2014

ماساة اطلاق الشرطة الرصاص على جنازة شهيد فى ثورة يناير بالسويس

عقب ثورة 25 يناير2011, ارسلت منظمة العفو الدولية, لجنة طافت فى عدد من محافظات الجمهورية, التى شهدت احداثا مؤثرة خلال الثورة, ومنها مدينة السويس, تمهيدا لاصدار تقريرها, عن اى انتهاكات, او سلبيات, او ايجابيات, تتعلق بحقوق الانسان, شابت احداث الثورة, وهو ما قامت بة منظمة العفو الدولية لاحقا, وعندما وصلت اللجنة الى مدينة السويس, اتخذت من نادى المحامين بالسويس, مكانا لها, لسماع الشهادات, وكان معظم اصحابها من المصابين برصاص الشرطة خلال احداث الثورة, وقامت لجنة منظمة العفو الدولية, باستدعائى لسماع شهادتى, واستعرضت فى شهادتى التى ادليت بها امام اللجنة, العديد من التجاوزات الامنية والسلطوية ضد المتظاهرين, ومنها واقعة اطلاق الشرطة الرصاص على جنازة شهيد, واكدت سقوط العديد من الشهداء خلال الثورة, سقط معظمهم برصاص الشرطة الحى, لدوافع معروفة تتمثل فى حماية النظام السلطوى الذى ثار ضدة الشعب, وسقط بعضهم برصاص مجهولين مندسين بدوافع غامضة, خاصة يوم جمعة الغضب 28 يناير2011, واشرت بان احد الشهداء الذين سقطوا برصاص الشرطة, امام قسم شرطة السويس, عصر يوم جمعة الغضب 28 يناير, رفض حشد من المتظاهرين حول قسم شرطة السويس, التوجة بجثمانة, مثل غيرة من الشهداء, الى مشرحة مستشفى السويس العام, واسرعوا بوضع جثمانة فى نعش حصلوا علية من مسجد قريب, واتجهوا بجثمان الشهيد الى مبنى مديرية امن السويس وهم يرددون ''لا الة الا اللة'', ويحمل احدهم قطعة قماش من ملابس القتيل عليها اثار دمائة ورصاص الشرطة, وكانت الشرطة مع تفاقم احداث يوم جمعة الغضب, قد قامت بنشر طوقا امنيا من فرق الامن, حول مديرية امن السويس, وعندما وصلت جنازة الشهيد عن طريق شارع سعد زغلول, على بعد حوالى 50 مترا من مكان وقوف الكردون الامنى, فوجئ المشاركين فى الجنازة, بقيام الجنود فى وقت واحد بالجلوس القرفصاء, واطلاقهم الرصاص الحى والخرطوش على المتظاهرين, ليسقط النعش وجثمان الشهيد على الارض فى مشهد ماسوئ رهيب, نتيجة سقوط الذين كانوا يحملونة برصاص الشرطة, واختلط الحابل بالنابل, وتكهربت الاحداث اكثر, واحتشد فى لحظات حول مديرية امن السويس, عشرات الاف المتظاهرين, وكاد المتظاهرين ان ينجحوا فى اقتحام مديرية الامن من كل اتجاة, خاصة بعد ان تمكنوا بقنابل المولوتوف من اشعال النيران فى جراج مديرية الامن, وبعض انحاء اسوارها, وبعد ان اقتحموا قبلها معظم اقسام ونقاط الشرطة بالسويس, لولا استغاثة مديرية امن السويس بالجيش, ولولا استغاثة الرئيس المخلوع حسنى مبارك فى نفس الوقت بالجيش, وانتشرت مصفحات الجيش حول مديرية امن السويس, ومحافظة السويس, ومجمع المحاكم, وجهاز الامن الوطنى, والبنوك, والمؤسسات الهامة, مثلما فعل الجيش فى ذات الوقت, فى جميع محافظات الجمهورية,

اللحظات الاخيرة لقوات الشرطة ومدير امن السويس قبل اندلاع شرارة الثورة ال...

بعد تطاير شراراة الثورة المصرية الاولى فى 25 يناير2011, من مدينة السويس, الى سائر محافظات الجمهورية, وفى هذا اليوم التاريخى, خلال فترة المغرب, وقبل لحظات معدودات من اندلاع معارك قوات الشرطة الضارية مع المتظاهرين بالسويس, توجهت نحو اللواء محمد عبدالهادى حمد, مدير امن السويس وقتها, وكان يقف فى الجزيرة الوسطى امام قسم شرطة الاربعين, بميدان الاربعين, وسط حشد من كبار قيادات وضباط مديرية امن السويس, وكان مدير امن السويس قد رافق مع حوالى 20 سيارة لورى شرطة مكدسة بالقوات, و10 سيارات اسعاف, مظاهرات المواطنين من امام ديوان المحافظة ومديرية الامن, الى ميدان الاربعين, وشاءت الظروف ان يكون لقائى مع مدير الامن, الاخير, حيث لم اشاهدة بعدها, الا فى قفص محكمة الجنايات بتهمة قتل المتظاهرين خلال ثورة 25 يناير, ووجهت مدير امن السويس, بخبرا تناقلتة عددا من وسائل الاعلام بدون التحقق من صحتة, بقيام المتظاهرين باختطافة واحتجازة رهينة, ردا على عنف الشرطة فى مواجهة المتظاهرين امام المحافظة ومديرية الامن, وطالبت بايضاحة على اساس بان التداعيات التى ادت الى شيوع خبر اختطافة, قد تؤدى لاحقا الى عوقب اوخم, فى حالة تجدد عنف الشرطة ضد المتظاهرين, وثار مدير الامن لامرين, الاول علمة بشيوع خبر غير صحيح عن اختطافة واحتجازة رهينة, والثانى تحميل الشرطة تداعيات اشتباكها الوجيز الاول ضد المتظاهرين, واحتدم مدير الامن من غلاف السؤال, واعتبرة ماسا بة, وتجاهل جوهر السؤال, وتدخل العميد عبدالخالق الشنهابى, مدير المباحث الجنائية بمديرية امن السويس وقتها قائلا, ''عيب كدة يا استاذ عبدالله'', ''وهو فية حد يقول مثل هذا الكلام الى مدير الامن'', وتركت مدير الامن وضباطة, ولم تمضى دقائق حتى اندلعت المعارك والاشتباكات الدامية بين قوات الشرطة والمتظاهرين واستمرت ليل نهار لمدة 4 ايام حتى اندحار الشرطة يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011, بعد سقوط مئات الشهداء والاف المصابين على مستوى محافظات الجمهورية, وترصد صور مقطع الفيديو التى قمت بتصويرها, اللحظات الاخيرة لمدير امن السويس, وقوات الشرطة بالسويس, مساء يوم الثلاثاء 25 يناير2011, قبل حوالى ساعة من تفجر عنفوان شرارة الثورة المصرية الاولى,

صور مسلسل احتفالات الحكومة باعادة تشغيل ميناء السويس للركاب

اقيمت بعد ظهر يوم الأربعاء 2 يوليو 2014, احتفالية رسمية جديدة بميناء بور توفيق بالسويس, للمرة الثانية خلال اسبوعين, بدعوى إعادة تشغيل خطوط الركاب الملاحية بين ميناء بور توفيق بالسويس, وميناء ضبا السعودى, بعد توقف دام 8 سنوات, منذ غرق العبارة السلام 98. وحضر الاحتفالية الرسمية الثانية الجديدة, المهندس هاني ضاحى، وزير النقل, واللواء العربى السروى محافظ السويس, واللواء حسن فلاح رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر, ومدير امن السويس, والقيادات الشعبية والتنفيذية بالسويس. وكانت قد أقيمت في 18 يونيو الشهر الماضى, احتفالية رسمية اولى بمناسبة اعادة تشغيل خطوط الركاب الملاحية ''فعليا'', بين ميناء بور توفيق بالسويس, وميناء ضبا السعودى, حضرها محافظ السويس, ومدير الامن, ورئيس هيئة موانى البحر الاحمر, ومستشار وزير النقل, والقيادات التنفيذية والشعبية. ولم يحضر وزير النقل الاحتفالية الأولى لاقامتها بعد 24 ساعة من اعلان التشكيل الوزارى الجديد، مما دعا محافظ السويس, الذى اصر على اقامة الاحتفالية الاولى فى موعدها قبل حركة المحافظين, إلى إقامة احتفالية ثانية جديدة بحضور وزير النقل، تحت مسمى "الافتتاح الرسمى". بدعوى ان الافتتاح الاول كان وفق ادعاء محافظ السويس ''افتتاحا تجريبا'', وان تناقل العبارات محملة بالركاب بين ميناءى بورتوفيق بالسويس, وضبا السعودى, طوال الاسبوعين الماضيين, كان ''نقلا تجريبيا'', للتغطية على ابعاد الفضيحة, وترصد صور مقطع الفيديو, من خلال عرض شرائحى, الاحتفالية الرسمية الاولى التى تم فيها يوم 18 يونيو توديع ''اول'' فوج ركاب على العبارة اليوسفية, والاحتفالية الرسمية الثانية التى تم فيها يوم 2 يوليو توديع ''عاشر'' فوج ركاب على العبارة اليوسفية, ياتى هذا فى الوقت الذى يقترض فية سعى مؤسسة الرئاسة والحكومة للتقشف فى طريق اعادة بناء مصر,