توجة اللواء خليل حرب مدير امن السويس, مترجلا سيرا على الاقدام, الى مكتبة بمديرية امن السويس, صباح اول يوم عيد الفطر المبارك, 28 يوليو, نتيجة اصرار موكبة, على اختراق شارع حديقة الخالدين, الذى يقع فى منتصفة مبنى مديرية الامن, والمذدحم بالمصلين وسيارتهم, اثناء انصرافهم بعد اداء صلاة العيد مباشرة فى ساحة حديقة الخالدين, بدلا من الاتجاة الى مديرية الامن, عبر شوارع عديدة اخرى, مما ادى الى توقف موكب سيارات مدير الامن, قبل وصولة الى مبنى مديرية الامن بحوالى 500 مترا, مع شدة الاذدحام, واستكمال مدير الامن طريقة الى مكتبة مترجلا, ومصافحتة خلال الطريق, الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس, وبعض المواطنين, وقام مدير الامن بالتصوير معهم فى عدة صور تذكارية, واستغل صبيا صغيرا, نجل مدير مكتب مدير الامن, الفرصة, وتوجة نحو مدير الامن, وهو يطلب من والدة تصويرة بجوار مدير امن السويس, مكررا قائلا ''[ بابا صورنى ]'', وكان مدير الامن منشغلا فى هذة اللحظة بالحديث مع والد الطفل وبعض مساعدية,
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الاثنين، 28 يوليو 2014
الأحد، 27 يوليو 2014
ارهاب وسفالة طابور الاخوان وحلفائهم ليلة عيد الفطر 27 يوليو2014
كل عام وانتم بخير, كل عام ومصر وشعبها, وناسها واهلها, ونيلها وارضها, ووطنها العربى وامنها القومى بخير, وفى الوقت الذى يتبادل فية المصريين واشقاؤهم فى الدول العربية التهانى بعيد الفطر المبارك, انهمك طابور جماعة الاخوان الخامس, وطابور تحالف دعمة, وطابور حماس وقطر وتركيا, فى مواصلة تدبير الدسائس والمؤامرات ضد مصر وشعبها, وصل الامر ليلة عيد الفطر المبارك, اليوم الاحد 27 يوليو, الى حد قيام بلطجية الاخوان وتحالف دعم ارهابة, بالتهديد بالهجوم على ساحات اداء صلاة عيد الفطر المبارك, خلال تجمع المصلين لاداء صلاة العيد, لمحاولة ااثارة الشغب فيها, والتنكيد على المصلين وحرمان الشعب المصرى من صلاة العيد, وسلب احتفالاتهم بعيد الفطر المبارك, واكدت وزارة الداخلية فى بيان اصدرتة, بانها ستقف, بدعم من الشعب المصرى فى كل مكان, بكل قوة وحسم, ضد اصحاب النفوس الحاقدة, والضمائر الخربة, والعديمى الانتماء, الذين يحاولون منع المصريين من صلاة العيد, والاحتفال بالعيد, وفى نفس الوقت, تطاول مذيع قناة "الجزيرة" القطرية، المدعو جمال ريان، الفلسطيني الجنسية, وعضو حركة حماس الفلسطينية, ضد مصر وشعبها, عبر عدة تغريدات له نشرها اليوم الاحد 27 يوليو, على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" وتناقلتها عنة وسائل الاعلام, وقام بتسويدها قائلا : ''[ لماذا مصر دولة فاشلة؛ لأن بها 30% عاطل عن العمل، و40% أمي، واثنين مليون لقيط، واثنين مليون في الشوارع، واقتصادها المنهار يستدعي مؤتمرا دوليا للمانحين ]'', وأضاف : "[ مصر فاشلة لأنها محكومة من العسكر وباقي الشعب من العبيد, لأنها تراجعت عن الديمقراطية وحقوق الإنسان بانقلاب أطاح بأول رئيس منتخب في تاريخها ]'', واضاف ايضا : "[ لماذا مصر دولة فاشلة؛ لأن20% من شعبها يقتاتون على المزابل, ويعيش معظمهم في المقابر والبيوت العشوائية, ولأن معظم المساعدات المالية الأجنبية نهبت بالفساد ]'', وكان المذيع المدعو جمال ريان, عنصر حركة حماس فى قناة الجزيرة, قد سبق وتطاول على مصر منذ يومين، ووصفها قائلا : ''[ بان مصر تحولت من أم الدنيا, الى زبالة الدنيا والآخرة ]'', فليهناء طابور الاخوان الخامس, وطابور تحالف دعمة, بمساندة حماس وقطر وتركيا بدسائسهم, وسفالة وانحطاط صبيان ارهابهم, ضد مصر وشعبها, التى ستظل عظيمة برغم انفهم, بشعبها ومكانتها وتاريخها وتراثها وحضارتها, وسيكون الرد عليهم عمليا, كما يحدث يوميا, بمواصلة استئصال جذورهم, وقطع رؤوسهم الخبيثة, وتصفيتهم مع ارهابهم واطماعهم وشرورهم وحقدهم ودسائسهم, والدهس عليهم مع اسيادهم واجنداتهم الخسيسة بالنعال,
السبت، 26 يوليو 2014
مربط فرس وزارة الداخلية حول مصرع متهم فى ظروف غامضة داخل قسم شرطة الرمل بالاسكندرية
دعونا ايها السادة نستعرض معا, بالحجة والمنطق, من اجل الصالح العام, ولاستبيان الحقيقة, بيان وزارة الداخلية, الصادر مساء يوم الجمعة 25 يوليو, عن مديرية امن الاسكندرية, حول ملابسات مصرع متهم, داخل فسم شرطة ثان الرمل بالاسكندرية, اثر سقوطة من اعلى, فى ظروف غامضة, وارفقت مديرية امن الاسكندرية مع بيانها الى وسائل الاعلام, مقطع فيديو غير مكتمل, بزعم انة يكشف ما اسمتة, حقيقة مقتل المتهم, وبدعوى أن المتهم مات بعد ان سقط لوحدة, وبدون ان يلمسة احد, من اعلى مبنى القسم, خلال محاولته الهرب. برغم ان مقطع الفيديو الذى استشهدت بة الشرطة لتاكيد روايتها, وبثتة وسائل الاعلام, يكشف عن تسلل المتهم من طاقم الحراسة الى اعلى مبنى القسم, ومطاردة طاقم الحراسة لة فور اكتشافهم فرارة, وعودتهم بعد فترة من اعلى وتوجههم الى فناء القسم, بدون ان يكشف مقطع الفيديو عن كيفية سقوط المتهم من اعلى, وهل سقط نتيجة اختلال توازنة, او نتيجة قيام احد بدفعة خلال محاولة هروبة, وعددت مديرية امن الاسكندرية فى بيانها, التهم العديدة السابقة التى سبق توجيهها للمتهم, ومنها انتحالة صفة ضابط شرطة, وكانما هى دليل على صدق رواية الشرطة عن ملابسات مصرع المتهم, وحسب رواية بيان مديرية امن الاسكندرية, والتى هى نفس روايتها فى محضر مصرع المتهم, والذى نشرتة وسائل الاعلام, ومنها بوابة الاهرام, ''[ فانة أثناء عودة مأمورية عرض عدد من المتهمين على النيابة العامة, الى قسم الشرطة, تمهيدًا لوضعهم داخل الحجز, قام المتهم ويدعى إسلام السيد عبد الله (23 عامًا-عاطل-مقيم فلمنج), بنزع القيد الحديدي من يده وصعد على السلم الداخلي للقسم في اتجاه السطح في محاولة منه للهرب, وفطنت الحراسة لعدم وجوده, فقاموا بتتبعه والبحث عنه, وعندما استشعر المتهم ذلك, حاول تسلق السطح للهرب, إلا أنه سقط أرضاً وتوفى وتحرر عن وفاته المحضر رقم 6077 لسنة 2014 إدارى ثان الرمل ]'', اى ان مصرع المتهم, باعتراف الشرطة نفسها, فى المحضر والبيان الذان قامت بصياغتهما بيديها, تم تحت سمعها وبصرها, وخلال عملية مطاردة, ولم تزعم الشرطة بان طاقم حراسة المتهم وجدوة متوفى عند عثورهم علية, وأضاف بيان مديرية امن الاسكندرية, ''[ بأنه تم إخطار النيابة العامة والتى تولت التحقيق قى الواقعة, وقامت بمعاينة المكان، والاطلاع على كاميرات المراقبة بالقسم, وسؤال أفراد الحراسة وبعض المتهمين الذين شاهدوا الواقعة، وقررت التصريح بدفن الجثمان عقب انتداب أحد الأطباء الشرعيين لتشريح الجثة لبيان سبب وكيفية حدوث الوفاة ]'', واختتمت الشرطة بيانها بما عدتة ''مربط الفرس'' لروايتها, قائلا, ''[ بأنه تم تشريح جثة المتهم بمعرفة الطب الشرعى, والذى قرر بأن الإصابات فى جثة المتهم المتوفى، والتى ادت الى وفاتة, جاءت نتيجة سقوطة من أعلى, وبما يتفق مع ما سبق للشرطة سرده فى محضر وفاة المتهم ]'', وتعامت مديرية امن الاسكندرية, عن مربط فرس القضية الحقيقى, والمتمثل فى كيفية سقوط المتهم من اعلى, خلال مطاردتة من طاقم الحراسة, وليس سقوط المتهم من اعلى, وحتى لو اكدت تحقيقات النيابة, الجارية الان, صدق رواية الشرطة, فهناك التقصير والاهمال والتقاعس الامنى الكبير, الذى ادى اصلا الى وقوع الحادثة ومصرع المتهم,
بالفيديو .. تداعيات جمعة الغضب على معارض رجال السلطة بالسويس خلال ثورة 25 يناير
خلال احداث الثورة المصرية الاولى, مساء يوم جمعة الغضب, 28 يناير2011, وصباح اليوم التالى السبت 29 يناير, قام عدد من المتظاهرين بالهجوم على معارض بعض رجال الاعمال بالسويس وحرقها وتدميرها, منها معارض سيراميك اتهم المتظاهرين صاحبها بتجييش عمال مصانعة لافتعال مظاهرات تاييد وهمية فى الشوارع والاصطدام بهم ضد المتظاهرين, ومعارض ومخازن سيارات اتهم المتظاهرين صاحبها بمساندة قوات الشرطة ضد المتظاهرين,
احتفالات السويس بخلع مبارك فى 100 صورة
مساء يوم 11 فبرلير2011, فور اعلان بيان خلع مبارك, خرج عشرات ملايين المصريين فى جميع محافظات الجمهورية, الى الشوارع للاحتفال بانتصار ثورة 25 يناير, وخلع الديكتاتور, وولى عهدة, وحل جهاز مباحث امن الدولة, والحزب الوطنى, واعضائة الفاسدين, وترصد 100 صورة فى عرض شرائحى, مظاهر احتفالات المواطنين بالسويس بخلع مبارك,
الخميس، 24 يوليو 2014
الجيش يعلن وسط المحتفلين بالسويس بخلع مبارك اطلاق سراح المقيوض عليهم خلال الثورة
عقب انتصار ثورة 25 يناير2011, واعلان بيان خلع مبارك عن السلطة, مساء يوم 11 فبراير2011, خرج الشعب المصرى الى الشوارع للاحتفال بانتصار ثورتة, وخلال احتفالات المواطنين بالسويس, ظهرت بينهم سيارة جيش لتعلن للمحتفلين عبر مكبرات الصوت, عن موافقة قيادة الجيش الثالث الميدانى بالسويس, على اطلاق سراح جميع المواطنين السوايسة المقبوض عليهم, والبالغ عددهم ''91'' شخص, بدون استكمال اتخاذ الاجراءات القانونية ضدهم, بعد ان كانت قوات الجيش, التى حلت مؤقتا, منذ فجر يوم السبت 29 يناير2011, مكان الشرطة التى انسحبت من الشوارع, قد القت القبض عليهم بتهم مختلفة خلال احداث الثورة, ضمن اجراءات مماثلة للجيش, مع مقبوض عليهم اخرين, فى العديد من محافظات الجمهورية, كمبادرة من المجلس العسكرى, مع بدء مرحلة جديدة من تاريخ مصر, ويرصد مقطع الفيديو, لحظة اعلان الجيش الثالث بيانة, وسط المحتفلين بخلع مبارك, فى ميدان النمسا, بقلب مدينة السويس, مساء يوم 11 فبراير2011, بعد حوالى ساعة من اعلان خلع مبارك,
بالفيديو .. انطلاق شرارة الثورة المصرية الاولى من سوق الخضار بالسويس
احتشد يوم الثلاثاء 25 يناير2011, عقب صلاة الظهر, حوالى 70 شخصا فى ميدان الاربعين بالسويس, للمطالبة باسقاط الرئيس المخلوع مبارك, ونجلة وولى عهدة جمال, وحزبة الوطنى الفاسد, وجهازة الامنى القمعى, وحكم الحديد والنار, لتحقيق الحرية والديمقراطية, وعندما تحركت مظاهرة حفنة الافراد المعدودين فى مسيرة متواضعة, من ميدان الاربعين, فى طريقها الى ديوان عام محافظة السويس, على بعد حوالى خمسة كيلو مترا من ميدان الاربعين, بدلا من ان تسير فى شارع الجيش الرئيسى الموجودة فية حتى ميدان خضر والانعطاف يمينا الى ديوان المحافظة, انعطفت يسارا الى سوق الانصارى الشعبى للخضروات, لمحاولة المرور فى زحامة, بامل ذيادة اعداد المتظاهرين بضع افراد, وفور وصول المظاهرة المحدودة للسوق الشعبى المذدحم بالمتسوقين, ترك مئات المواطنين, رجال وسيدات, مشترواتهم فى السوق, وانضموا للمسيرة, كما انضم اليها سكان المنطقة والمارة والعديد من الباعة الذين تركوا خضرواتهم فى عهدة بعض ذويهم وانضموا للمظاهرة, وخلال لحظات تحولت المسيرة من بضع عشرات من الاشخاص, الى مئات الاشخاص, ثم الاف الاشخاص, وعندما وصلت المسيرة الى ديوان محافظة السويس فى النهاية, كانت تضم حوالى 100 الف متظاهر, بعد ان انطلقت شرارة الثورة المصرية الاولى من مدينة السويس, وعادت المسيرة مجددا الى ميدان الاربعين عن طريق شارع الجيش الرئيسى هذة المرة, وبعد عودتها لميدان الاربعين بلحظات, اندلعت اشتباكات الشرطة مع المتظاهرين 4 ايام متواصلة ليل نهار, حتى انسحبت الشرطة من الشوارع فجر يوم 29 يناير2011, بعد جمعة الغضب 28 يناير2011, ولم تمر اياما اخرى, مع تواصل مظاهرات ملايين المصريين فى جميع محافظات الجمهورية, حتى تم خلع مبارك واسقاط نظام حكمة الديكتاتورى, والشروع فى تحقيق اسمى اسس ومعانى الديمقراطية, وعندما حاول الرئيس الاخوانى المعزول مرسى, وعشيرتة الاخوانية, بيع مصر, وتخابرهم مع الاعداء, واستخدامهم ميليشيات حماس فى نشر الفوضى, والسير على طريق مبارك, قام الشعب بعزلة, واسقاطة مع عشيرتة الاخوانية, ويرصد مقطع الفيديو, مظاهرات يوم الثلاثاء 25 يناير2011 بالسويس, من البداية حتى الثوانى الاخيرة التى سبقت اندلاع اشتباكات الشرطة مع المتظاهرين,
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)