مع بداية عام 2012, جاءت ''ملحمة'' قوات مطافى السويس, عندما استنفرت فريق من قوتها واحدث سيارتها لانقاذ حمامة من الموت, وبداءت ''الملحمة'' عندما تلقت ادارة الحماية المدنية بالسويس, بلاغا من موظف, قرر فية اشتباك قدم حمامة فى حبال غسيل شرفة شقة فى الدور الرابع بمساكن منطقة الغريب اصحابها مسافرون, مما شكل خطرا جسيما على حياة الحمامة, وعلى الفور انطلقت سرينات الخطر والطوارئ القصوى فى مبنى ادارة الحماية المدنية, وهرع فريق من رجال المطافى بسرعة فائقة وحماس كبير, حتى قبل ان يستكمل بعضهم ارتداء ملابسهم, الى 4 سيارات بينها سيارة اطفاء ضخمة حديثة بسلالم كهربائية مجهزة, وفور وصول قوات المطافى بقيادة قائد مطافى السويس الى مكان الماساة, صعد شرطى مطافى يتسم بالخبرة غير مبال باى اخطار, على سلالم سيارة المطافى الكهربائية, وسط تشجيع قوات المطافى وجمهور المشاهدين, وتوجية قائد مطافى السويس, حتى تمكن من فك قيود قدم الحمامة من حبال الغسيل, وانقاذها من الموت, والهبوط بها سالمة, وسط تصفيق عارم من زملاء شرطى المطافى, والمواطنين الحاضرين, وتم استكمال فك باقى قيود الحمامة من قدميها باستخدام مقص بعد الهبوط بها على الارض, وجاء ختام ''الملحمة'' سينمائيا, عندما قام مقدم البلاغ بالسلام على قائد مطافى السويس وتصفحت ايديهما والحمامة ترفرف بجناحيها بينهما, واطلاقهما معا سراحها لتنطلق طائرة الى السماء, وسط تهليل قوات المطافى والمواطنين الحاضرين, وترصد الصور الفتوغرافية والفيديو, لحظة بلحظة, ''ملحمة'' مطافى السويس لانقاذ حمامة من الموت.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الخميس، 18 يونيو 2015
بالصور والفيديو.. مطافى السويس تنقذ حمامة من الموت
مع بداية عام 2012, جاءت ''ملحمة'' قوات مطافى السويس, عندما استنفرت فريق من قوتها واحدث سيارتها لانقاذ حمامة من الموت, وبداءت ''الملحمة'' عندما تلقت ادارة الحماية المدنية بالسويس, بلاغا من موظف, قرر فية اشتباك قدم حمامة فى حبال غسيل شرفة شقة فى الدور الرابع بمساكن منطقة الغريب اصحابها مسافرون, مما شكل خطرا جسيما على حياة الحمامة, وعلى الفور انطلقت سرينات الخطر والطوارئ القصوى فى مبنى ادارة الحماية المدنية, وهرع فريق من رجال المطافى بسرعة فائقة وحماس كبير, حتى قبل ان يستكمل بعضهم ارتداء ملابسهم, الى 4 سيارات بينها سيارة اطفاء ضخمة حديثة بسلالم كهربائية مجهزة, وفور وصول قوات المطافى بقيادة قائد مطافى السويس الى مكان الماساة, صعد شرطى مطافى يتسم بالخبرة غير مبال باى اخطار, على سلالم سيارة المطافى الكهربائية, وسط تشجيع قوات المطافى وجمهور المشاهدين, وتوجية قائد مطافى السويس, حتى تمكن من فك قيود قدم الحمامة من حبال الغسيل, وانقاذها من الموت, والهبوط بها سالمة, وسط تصفيق عارم من زملاء شرطى المطافى, والمواطنين الحاضرين, وتم استكمال فك باقى قيود الحمامة من قدميها باستخدام مقص بعد الهبوط بها على الارض, وجاء ختام ''الملحمة'' سينمائيا, عندما قام مقدم البلاغ بالسلام على قائد مطافى السويس وتصفحت ايديهما والحمامة ترفرف بجناحيها بينهما, واطلاقهما معا سراحها لتنطلق طائرة الى السماء, وسط تهليل قوات المطافى والمواطنين الحاضرين, وترصد الصور الفتوغرافية والفيديو, لحظة بلحظة, ''ملحمة'' مطافى السويس لانقاذ حمامة من الموت.
الأربعاء، 17 يونيو 2015
رفع التحفظ علي عبارتين بعد ايداعهما خطاب ضمان على ذمة قضية تسببهما فى تلوث خليج العقبة
قامت شركة الجسر العربى يوم الاربعاء 17 يونيو, بايداع خطاب ضمان فى محكمة جنوب سيناء الابتدائية بقيمة 3 ملايين و700 ألف جنيه لرفع التحفظ على العبارتين"سينا "و"بريدج" العاملتين علي الخط الملاحي نويبع/العقبة،, عقب قيام وزارة الدولة لشئون البيئة يوم الإثنين 15 يونيو، بالتحفظ علي العبارتين التابعتين للشركة المملوكة لدول مصر والأردن والعراق، فى ميناء نويبع, بعد تسببهما فى تلوث مياة وساحل خليج العقبة, نتيجة القائهما مزيجا من زيت البترول المستخدم, ومياه السنتينة الخاصة بالعبارتين, في مياه ساحل خليج العقبة خلال ابحارهما, بالمخالفة للقانون رقم 4 لسنة 1994 بشأن حماية البيئة, وقانون المحميات الطبيعية رقم 102 لسنة 1988، مما اثر سلبًا علي البيئة البحرية بساحل خليج العقبة الذى يحظى بكائنات بحرية نادرة الوجود علي مستوى العالم, وتقدير وزارة البيئة قيمة الخسائر بمبلغ 3 ملايين و700 ألف جنيه، وامرت محكمة جنوب سيناء الابتدائية برفع التحفظ على العبارتين استنادا على خطاب الضمان الى حين تصالح شركة الجسر العربى بصفة نهائية امام محكمة جنوب سيناء فى قضية التلوث البحرى المقامة ضدها من وزارة البيئة, وشرعت العبارتين فى استئناف رحلتهما مجددا مابين مينائى نويبع والعقبة.
الثلاثاء، 16 يونيو 2015
خطايا امريكا دفعت الدول العربية لتنويع علاقاتها الدولية لصيانة امنها القومى
قبل ان يبدأ استطلاع ملامح التغيير النوعى فى السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية بالتوجة شرقا, فى الزيارة المرتقبة التى يقوم بها غدا الاربعاء 17 يونيو الى روسيا, الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ولقائة بالرئيس الروسى فلاديمير بوتين, مع مخاطر الانحسار فى التوجة غربا, على الامن القومى السعودى والعربى, فى ظل انكشاف المخططات الغربية بقيادة الولايات المتحدة الامريكية فى الشرق الاوسط, ونشرها ما يسمى بالفوضى الخلاقة فى الدول العربية باصطناعها الجماعات الارهابية فى الباطن لنشر الارهاب, ومحاربتها شكلا فى الظاهر, وباستخدام الدعم اللوجستى للجماعات الارهابية من قطر وتركيا وحماس, من جانب, نظير اقتسامهم مع باقى الضوارى جسد الامة العربية, وبمعونة ايران وحزب اللة والحوثيين فى اليمن والشيعة فى بعض الدول العربية لاثارة النعرات المذهبية والحروب والقلاقل الاقليمية من جانب اخر, نظير تساهل امريكا مع تنامى الملف النووى الايرانى واستشراء الاطماع الايرانية فى المنطقة, لتحقيق هدف تقسيم الدول العربية الى امارات مذهبية لاقامة ما يسمى بالشرق الاوسط الكبير لحساب امريكا واسرائيل, جاء الهجوم الدبلوماسى الذى شنة الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودى السابق المخضرم, بكلمات مرتجلة وليدة اللحظة, ضد الرئيس الروسى فلاديمير بوتين, يوم الأحد 29 مارس الماضى في الجلسة الختامية للقمة العربية بشرم الشيخ, والذى اتهم بوتين ''بأنه يدعم عدم الاستقرار في العالم العربي من خلال تأييده للرئيس السوري بشار الاسد'', ردا على رسالة لبوتين الى القمة العربية قال فيها ''بان روسيا نقف إلى جانب مواطني شعوب الدول العربية في طموحاتهم إلى مستقبل افضل وتسوية جميع القضايا التي يواجهونها يطرق سلمية وبدون تدخل خارجى'', وبغض النظر عن ''المصادفة البحتة'' التى اعقبت تلك الواقعة, باعلان روسيا يوم الاثنين 13 ابريل, قرارها ''بشروعها فى تسليم انظمة صواريخ للدفاع الجوي اس-300 الى ايران بعد استغراق بعض الوقت''، وبغض النظر عن ''المصادفة البحتة'' التى اعقبت تلك الواقعة, باعلان السعودية يوم الاربعاء 29 ابريل, قرارها ''باعفاء الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودى المخضرم من منصبة'', فقد تمثلت امام السعودية, مخاطر الانحسار فى التوجة غربا, على الامن القومى السعودى والعربى, مثلما تمثلت امام مصر, مخاطر الانحسار فى التوجة غربا, على الامن القومى المصرى والعربى, ومسارعة مصر بتدرك الوضع, وبلا شك ستكون المحادثات السعودية/الروسية فى البداية عسيرة وشاقة لما سوف يتضمنها من ملفات هامة ومنها الموقف الروسى مع سوريا وايران, ولكنها ستكون ملفات جديرة بالحل فى النهاية, من ملفات الجانب الغربى الاستعمارية, خاصة بعد تقدم روسيا بالخطوة الاولى لابداء حسن النوايا, فى عدم استخدامها حق الفيتو ضد قرار مجلس الامن الصادر يوم الثلاثاء 14 ابريل الذى تقدمت بة الدول العربية وقضى بفرض عقوبات وحظرا على توريد الأسلحة للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح واتخذ القرار تحت بند الفصل السابع بأغلبية 14 صوتا وامتناع روسيا عن التصويت, وتوجية روسيا الدعوة الى الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، لزيارة روسيا غدا الاربعاء 17 يونيو ولقائة بالرئيس الروسى فلاديمير بوتين لبحث كل الملفات وتدعيم العلاقات بين البلدين.
بالفيديو .. ازالة تعديات اصحاب المحلات فى محيط كورنيش واستاد السويس
قامت حملة امنية موسعة صباح يوم الاثنين 15 يونيو, بازالة اشغالات البروج المشيدة التى اقامها العديد من اصحاب المحلات والكافتيريات السياحية الموجودة فى سور استاد السويس الرياضى على ارصفة الشوارع العامة امام محلاتهم التى تقع امام كورنيش السويس الجديد, واسفرت الحملة عن ازالة عدد 26 حالة تعدى, اشرف على الحملة اللواء طارق الجزار مدير امن السويس, واللواء العربي السروي محافظ السويس.
اهالى السويس احتفلوا بمولد الشيخ فرج ولجنة وصف مصر للحملة الفرنسية رصدت اضرحة 6 اولياء بالمدينة
احتفل اهالى السويس, مساء امس الاثنين 15 يونيو حتى فجر اليوم الثلاثاء 16 يونيو, بمولد الشيخ فرج, بجوار مسجدة المسمى مع الشارع الموجود فية باسمة بحى السويس, واذدحم المسجد بالزائرين, واقيمت حولة سرادقات المداحين والطرق الصوفية, واحيط بة جمهورا من المواطنين شارك العديد منهم فى حلقات الذكر, وكان الشيخ فرج وهو نوبى قد حضر إلى مدينة السويس قبل حوالى 4 قرون, ونذر نفسه وجهده لاعمال البر والخير وتعريف الناس بأمور دينهم الإسلامى الحنيف, حتى توفى إلى رحمة الله ودفن فى المكان الذى كان يقيم فيه, وأقام الأهالى حول ضريحه مسجداً صغيرا للصلاة أطلق عليه اسمه, كما أطلق اسمه على الشارع الموجود فيه المسجد, حتى قام احد ابناء السويس عام 2000 بشراء بعض المنازل القديمة الموجودة حول المسجد واعادة بنائة بعد توسعتة. ويقول الدكتور كمال بربرى حسين وكيل وزارة الاوقاف بالسويس, بانة عندما جاءت اللجنة العلمية للحملة الفرنسية إلى السويس سنة 1801م سجلت عدة قبور للمشايخ بالسويس ومنها 1- سيدي الشيخ فرج 2 - سيدي عبد الله الغريب 3- الشيخ أبو الليف 4- الشيخ النقادي. 5- الشيخ الجعفري 6- الشيخ أبو النور. ولم تذكر اللجنة العلمية للحملة الفرنسية سيدي عبد الله الأربعين مما يدل على قدم هؤلاء المشايخ في التاريخ وحداثة الأربعين والراجح في سيدي عبد الله الأربعين أنهم أسرة صالحة كبيرة مكونة من أربعين ما بين رجل وأمرأة وطفل حضرت من المغرب للحج فتوفاهم الله جميعا رحمهم الله تعالى وعند تجديد مسجد سيدي عبد الله الأربعين رأيت ذلك بنفسي رحمه الله جميعا وطيب سراهم. واضاف وكيل وزارة الاوقاف, بان فضيلة الشيخ فرج رجل من الصالحين يقال إنه كان من النوبة ونزح إلى مصر واستقر بالسويس وعرف عنه الصلاح والتقوى إلى أن وفاته المنية. أم عن الاحتفالات التي تقام فهي ربما تشتمل على كثير من البدع والمخالفات الشرعية. والاحتفال بالصالحين يكون بذكر مواقفهم الطيبة وأعمالهم الصالحة وآثارهم وتمسكهم بدينهم ووسطيتهم وسماحة الإسلام. وروى البخاري ومسلم وغيرهما عن أبي هريرةرضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، ومسجد الأقصى." فعلم من هذا الحديث المساجد التي تشد لها الرحال.
الاثنين، 15 يونيو 2015
رئيس الجمهورية لن يعتذر نيابة عن وزارة الداخلية كل اسبوع
لا يا وزارة الداخلية, فقد جانبك الصواب, ولا يكفى تنازلك بعد ظهر اليوم الاثتين 15 يونيو, عن بلاغاتك للنيابة العامة, ضد عددا من الصحفيين فى بعض الصحف الخاصة, بعد تعرضهم بالنقد ضدك, بدعوى نشرهم اخبار كاذبة وتكدير السلم العام, دون اعتذارا صريحا منك للشعب المصرى والصحفيين, بغض النظر عن تنازلك عن بلاغاتك بمحض اردتك, او بتدخل من رئيس الجمهورية بعد احتجاجات الصحفيين اليوم الاثنين 15 يونيو امام نقابتهم, لاءنة من غير المعقول ان يتدخل رئيس الجمهورية كل اسبوع للاعتذار للشعب المصرى واعضاء نقابات المجتمع المختلفة نيابة عنك, ويعتذر مجددا هذا الاسبوع للشعب المصرى والصحفيين عن محاولات قمع ارائهم وكتاباتهم, بعد اعتذارة الاسبوع الماضى للشعب المصرى والمحامين عن ضرب ضابط شرطة محامى بالجزمة, لا يا وزارة الداخلية, فالمفترض بعد ثورتى 25 يناير و 30 يونيو تقدير حرية الصحافة والرائ الاخر من اجل الصالح العام, وليس الوقوع فى نفس الخطأ الفادح الذى وقعت فية جماعة الاخوان الارهابية خلال توليها سلطتها الغاشمة, والتى انهالت على العاملين فى وسائل الاعلام المختلفة والمدونين بالبلاغات الكيدية لدى نائب عام مرسى, واكتظت سرايات النيابات والسجون بالضحايا, مما دفع العديد من الصحف والفضائيات الى الاضراب عن العمل, وامتنعت العديد من الصحف عن الصدور, وسودت العديد من الفضائيات شاشاتها, لا يا اصحاب الجاة والسلطان, لا تعاودوا محاولات الزج بحاملى الاقلام واصحاب الرائ فى السجون مع عتاة المجرمين والارهابيين, لا لشئ سوى حبهم لمصر وشعب مصر, ورفضهم السكوت عن الضيم من اجل الصالح العام, وبعد ان افنوا حياتهم وصحتهم بروح فكرهم وارائهم واقلامهم دعما للشعب المصرى حتى تحققت ثورتى 25 يناير و 30 يونيو, واستمرار مسيرتهم مع الشعب لصيانة البلاد مما يحاك ضدها, ولن يكون مقعد اى مسئول بالنسبة اليهم اهم من مصر وشعب مصر.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)


