اواصل ايها السادة, بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو, معاودة نشر بعض مقالاتى التى نشرتها قبل سنتين على هذة الصفحة, لنرى معا كيف طغى وبغى الجبابرة الطغاة بدعم الاعداء العتاة حتى افاقوا من غيهم فى ثورة 30 يونيو, ومنها مقالى هذا الذى نشرته مع الصورة المرفقة يوم 24 يونيو 2013 وجاء على الوجة التالى, ''[ اصدرت الدعوة السلفية فى مصر, وجناحها السياسى حزب النور السلفى, مساء اليوم الاثنين 24 يونيو, بيانها الثالث خلال 6 ايام فقط, وحاولت ان تظهر فيه فى صورة الناصح المحايد الامين, فى حين انها محسوبة باعترافها فى بيانها الاول, الصادر يوم الثلاثاء 18 يونيو, بانها من اكبر حلفاء جماعة الاخوان المسلمين, بل انها ذهبت اكثر من ذلك وهددت فى بيانها الاول بكل صراحة, بانها ستخرج فى مظاهرات عارمة لصالح الاخوان, فور نجاح الشعب المصرى, خلال ثورة 30 يونيو, فى اسقاط رئيس الجمهورية, ودستور الاخوان, بالاضافة الى انها متهمة, باستغلال سلسلة بياناتها المتتالية, لمحاولة ترويج اباطيل الاخوان, والتى رفضها جموع الشعب المصرى, ودهس عليها فى الرغام, كما انها تتوهم بان ثورة غضب الشعب المصرى يوم 30 يونيو, نتيجة تردى الاوضاع الاقتصادية, وتحمل الاخوان المسلمين وحدهم مسئوليتها, فى حين ان ثورة الشعب المصرى يوم 30 يونيو, نتيجة تردى الاوضاع السياسية, والتى ادت بالتالى الى تردى الاوضاع الاقتصادية, وعلى راسها سلق دستور باطلا بمعرفة الاخوان والسلفيين, وبدعم فرمان غير شرعى من رئيس الجمهورية, وفرضة على الشعب المصرى قسرا, وتكمن مخاوف السلفيين, وجماعة الاخوان المسلمين, اصلا وفى الاساس, على هذا الدستور المعيب, الذى تسبب فى كل تلك الكوارث والنكبات التى ابتلى بها الشعب المصرى, وليس مخاوفهم المزعومة وفق اباطيل سلسلة بياناتهم, فيما يسمى باحتمال سقوط دماء خلال الثورة, لاءنة ما اسهل اذا خالصت نوايا مزاعمهم الباطلة, وبدلا من التباكى على الدماء المزعومة المهدرة, من قيامهم بمنع نزول حفنة درويش جماعة الاخوان المسلمين وباقى حلفاؤها, خلال ثورة مظاهرات الشعب المصرى يوم 30 يونيو, كما انة لاتوجد ثورة فى الكون برغم سلميتها البحتة, لانهاء حكم التخابر والتجسس والاستبداد بالسلطة وسرقة دولة بحضارتها ودستورها وتحويلها لنظام حكم المرشد الاستبدادى, بدون تضحيات من الشعب المصرى البطل, لنيل حريتة وكرامتة وعزة نفسة وامنة القومى ومنع سرقة وطنة وعقدة الاجتماعى من قبل حفنة مستغلة من تجار الدين المطاردين بتهم التخابر والارهاب والخيانة العظمى, والتى ترخص بجوارها اى تضحيات من الشعب المصرى, لاءنة هو الشعب الذى ارتخص حياتة فى ثورة 1919 امام جبروت الاستعمار, وهو الشعب الذى ارتخص حياتة فى ثورة 25 يناير2011 امام جبروت الرئيس المخلوع, فهل ينكمش ويجبن امام حفنة من تجار الدين والارهابيين, الذين لم يتورعوا عن اطلاق سراح 36 الف سجين خلال ثورة 25 يناير عام 2011, بمساعدة حزب الله, وحركة حماس, لاحداث فوضى فى البلاد والاستيلاء على السلطة والاستبداد بها, واذداد خوف ورعب وهلع, جماعة الاخوان المسلمين والسلفيين وباقى اتباعهم, من تصريحات وزير الدفاع امس الاحد 23 يونيو, من ان الجيش سيتدخل لمنع اهدار دماء او ترويع وارهاب الشعب المصرى, وهو مايعنى سلامة الشعب المصرى, خلال مظاهراتة السلمية, حتى سقوط نظام الحكم القائم بمختلف اركانة, بارادة الشعب المصرى, ودخول مصر مرحلة انتقالية جديدة, ومايتبعها من وضع دستورا جديدا, سيوضع هذة المرة قبل اى انتخابات نيابية او رئاسية, لعدم تكرار انفراد فصيل بسلقة باجراءات باطلة, كما فعل نظام الحكم القائم المهتز, ولعدم تكرار السيناريو القائم, هذة هى المخاوف الحقيقة للاخوان والسلفيين وباقى اتباعهم, فالشعب المصرى هو الفائز فى النهاية على خفافيش الظلام, ].
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الأربعاء، 24 يونيو 2015
فرار الشيعة هربا من مذابح السلفيين والاخوان قبل 6 ايام من قيام ثورة 30 يونيو
اواصل ايها السادة, بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو, معاودة نشر بعض مقالاتى التى نشرتها قبل سنتين على هذة الصفحة, لنرى معا كيف طغى وبغى الجبابرة الطغاة بدعم الاعداء العتاة حتى افاقوا من غيهم فى ثورة 30 يونيو, ومنها مقالى هذا الذى نشرته مع الصورة المرفقة يوم 24 يونيو 2013 وجاء على الوجة التالى, ''[ اعلن العديد من الشيعة المصريين, شروعهم فى الهرب من بلدهم بسرعة الى الخارج, وطلب حق اللجوء السياسى فى عدد من الدول الاجنبية, لاضطهادهم دينيا فى مصر, على يد نظام حكم الاخوان الطائفى التخابرى القائم, مدعمين بالعديد من الوثائق لنيل حق اللجوء السياسى, والشكوى الى هيئة الامم المتحدة من التمييز الطائفى فى مصر, ومنها مشاهد فيديو لواقعة قيام العديد من القيادات الاخوانية, يوم 15 يونيو باستاد القاهرة, بتكفير الشيعة واعلان الحرب عليهم, مجاملة لحلفاؤهم السلفيين, فى حضور محمد مرسى رئيس الجمهورية, والذى لم يعترض على دعاوى عشيرتة بتكفير الشيعة, وحرص فقط على التلويح بيدة تارة وبعلم مصر تارة اخرى لتحية عشيرتة, بما يؤكد اقرار التمييز الطائفى فى مصر بشكل رسمى ممنهج, بالاضافة الى مشاهد الفيديو المرعبة المنتشرة على الانترنت, لواقعة قيام عدد من السلفيين, امس الاحد 23 يونيو, بذبح 4 من الشيعة فى قرية ابومسلم بمحافظة الجيزة, والتمثيل بجثثهم والطواف باشلاؤهم فى الشوارع والطرقات وسط صيحات النصر, وكانت هيئة الامم المتحدة, قد اعتمدت فى نهاية شهر نوفمبر الماضى, القرار الذي اصدرتة منظمة التعاون الإسلامي, خلال جلسات انعقادها فى 20 نوفمبرالماضى, حول مناهضة عدم التسامح الدينى والتنميط السلبي والوصم والتمييز والتحريض على العنف وممارسته ضد الناس بسبب دينهم أو معتقدهم. وندد القرار بتنامي ظاهرة عدم التسامح على أساس الدين أو المعتقد وتولد الكراهية والعنف بين الأفراد فى بعض دول العالم, ومطالبة القرار باحترام التنوع الديني والثقافي، وتعزيز ثقافة التسامح والاحترام بين الأفراد فى الدول العنصرية الطائفية، واعتماد تدابير لتجريم التحريض على العنف الوشيك على أساس الدين أو المعتقد، او التحريض على الكراهية الدينية بالتخطيط الاستراتيجي، وبالطبع رفض نظام حكم جماعة الاخوان المسلمين فى مصر, الانصياع للقرار على ارض الواقع, وشرعوا من خلال خطابهم الدينى, فى مخططات الشحن لاضطهاد الشيعة المصريين اولا, مجاملة لحلفاؤهم السلفيين, وكانت بشرى نتائج تعصبهم وشحنهم الاعمى, قمة فى التطهير العرقى والاضطهاد الدينى والتمييز العنصرى, وعزاء الشعب المصرى, اقتراب موعد انفجار بركان ثورتة فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لاسقاط نظام حكم الاضطهاد الدينى, والتجسس والتخابر ضد الشعب المصرى, وخلع رئيس الجمهورية واسقاطة مع عشيرتة الاخوانية واتباعهم الذين يسيرون فى فلك شرورهم, ].
السلفيين ذبحوا ومثلوا بجثث قيادات شيعية بدعم الاخوان قبل اسبوع من قيام ثورة 30 يونيو
الثلاثاء، 23 يونيو 2015
تعاظم صخب وضجيج ''يوم التنجيد'' فى الافراح الشعبية
لم تختلف طقوس ''يوم التنجيد'' فى الافراح الشعبية عن الماضى البعيد, ولكنها اذدادت صخبا وضجيجا, و طقوس ''يوم التنجيد'' هذة, من اهم اسس الافراح الشعبية, وتسبق حفل العرس بيومين او ثلاث, وفيها يقوم عمال التنجيد فى مكان مميز على رصيف شارع منزل العروس, بتنجيد مراتب ومخدات شقة العروسين منذ الصباح الباكر, وامامهم جميع منقولات شقة العروسين, ويحيط بهم قدرا هائلا من الضجيج للفت انظار القاصى والدانى ولاستعراض منقولات العروسين, وفور انتهاء اعمال التنجيد مع فترة العصر, يتم الطواف بجميع منقولات العروسين فى ازقة وحوارى وشوارع المناطق المختلفة محيطة بالصخب والضجيج لكى يشهدها الجميع, وليقيموا من خلالها قدرة العريس واهل العروس, وفى الماضى كان عمال التنجيد يقومون بعملهم محيطين بالزينات وفرقة مزمار بلدى وترفرف حولهم الاعلام والريات, ويتم بعدها وضع جميع منقولات العروسين وتشمل اثاث, ومراتب, ومخدات, وبطانيات, ومفروشات, وحلل نحاس او المنيوم, وطشت للاستحمام. وادوات مطبخ, و بابور جاز, على عربة كارو والطواف بها فى الشوارع تتقدمها فرقة للمزمار البلدى بصخبها وضجيجها, واصبح الان عمال التنجيد يقومون بعملهم محيطين فى سرادق مكشوف بالزينات واجهزة ''دى جى'' تبث الاناشيد والاغنيات وتطلق حولهم صواريخ الالعاب النارية والشماريخ والبارشوت, ويتم بعدها وضع جميع منقولات العروسين وتشمل اثاث, ومراتب, ومخدات, وبطانيات, ومفروشات, وتليفزيون, وطبق هوائى, وتسجيل, وثلاجة, وغسالة, وادراج وادوات مطبخ, وبوتاجاز, على سيارة نقل, والطواف بها فى الشوارع تحيط بها سرينات حشد من سيارات النقل والملاكى والاجرة, واناشيد واغانى اجهزة ''الدى جى''.
مخاطر الزج بالمحكمة الدستورية العليا فى صراع السلطة للتغول بالسلطة
يا حضرات السادة القضاة, فى محكمة الرائ العام, دعونا نلتمس من سيادتكم كلمة الحق والعدل, فى عريضة الانسانية المعذبة, بعد ان سارت السلطة فى طريق الطغاة العتاة, ولم تكتفى بسلق مشروع قانون استبدادى خفية فى ظلام الليل الدامس, يقضى. ''فى بدعة ديكتاتورية خطيرة'', بتحصين مجلس النواب من الحل, المزمع انتخابة بموجب مشروعات قوانين انتخابات سلطوية معيبة, تهمش دور مجلس النواب والحكومة, امام سلطة رئيس الجمهورية, وتحول نظام الحكم البرلمانى/الرئاسى, والتعددية الحزبية والسياسية, والتداول السلمى للسلطة, المنصوص عليها فى المادة الخامسة من دستور 2014, الى نظام حكم لا يعلو فية صوت فوق صوت القصر الجمهورى, وتتغاضى عن خوض بعض الاحزاب الدينية الانتخابات النيابية بالمخالفة للمادة 54 من دستور 2014, نظير قيامها بدور سنيدة سلطة القصر الجمهورى المستحدثة, بدلا من تشريع قوانين انتخابات عادلة تمثل الشعب وليس السلطة, ومتوافق عليها شعبيا ومجتمعيا, وخالية من اى عيوب دستورية, وشرعت السلطة ''فى بدعة ديكتاتورية ثانية اشد خطورة من البدعة الاولى'', فى محاولة الزج بالمحكمة الدستورية العليا, نصير الشعب المقهور عند جنوح سلطة غاشمة ضدة, فى مخططاتها السلطوية, تحت دعاوى استطلاع رائ المحكمة بشان مشروعات قوانينها السلطوية قبل قيامها بفرضها, وتباهى مصدر حكومى مسئول فى ''مطبخ السلطة'' المسمى الأمانة الفنية بوزارة العدالة الانتقالية، فى تصريحات صحفية ادلى بها الى ''بوابة الاهرام الحكومية'' يوم الاثنين 22 يونيو, قائلا دون خجل او استحياء, ''[ بإن الحكومة أرسلت خطاباً للمحكمة الدستورية العليا لاستطلاع رأيها حول تعديل مادتين من قانون المحكمة الدستورية العليا، لإلغاء شرط تقييد المحكمة بمدة محددة للفصل فى نظر قوانين الانتخابات، وتأجيل تنفيذ اى حكم للمحكمة الدستورية العليا بعدم دستورية قوانين الانتخابات, وتأجيل الأثر القانونى لتنفيذ اى حكم لها بعدم دستورية قوانين الانتخابات, الى حين انتهاء مجلس النواب من مدته المحددة بخمس سنوات، تفاديا لحل البرلمان خلال مدة انعقاده ]'', ولم يهم السلطة تاثير هذة السابقة الخطيرة ضد المحكمة الدستورية العليا, فى حالة موافقتها على مسعى السلطة, حتى اذا كان قرارها اتسم بالحيدة والنزاهة والشفافية والعدل, وحتى اذا تنحى رئيسها, الذى شغل منصب رئيس الجمهورية المؤقت وسلم المنصب لرئيس الجمهورية الحالى, عن نظر ما تسمية السلطة, استطلاع رأي المحكمة الذى تستجدية سلطة القصر الجمهورى, وهو اجراء لم يجروء الرئيس الاخوانى المعزول محمد مرسى عن اتخاذة, واكتفى بعد تحصين قرارتة الديكتاتورية المعيبة بموجب اعلانة الدستورى فى 21 نوفمبر 2012, بمحاصرة المحكمة الدستورية العليا باتباعة ومنعها بهم من الانعقاد للبت فى طعون بطلان لجنة دستور الاخوان ومجلس شورى الاخوان واعلانة الدستورى بتحصينهما لفرض دستور الاخوان قوة واقتدارا, وكان اشرف للسلطة, على سبيل المقارنة بين الديكتاتوريات, محاصرة المحكمة الدستورية العليا باتباعها لمنعها من الانعقاد للبت فى الطعون التى ستقام ضد مشروعات قوانينها المعيبة للانتخابات, بدلا من زجها بالمحكمة الدستورية العليا, بيت الشعب, وحصن الامة, وملاذ المجتمع, وماوئ المظلومين, وامل المطحونين, ووسام مصر الابية العظيمة بتاريخها وتراثها على صدرشعب مصر, فى معترك صراع السلطة للتغول بالسلطة, يا حضرات السادة القضاة, نحن لا نريد كلمة شفقة, ولا نريد كلمة مواساة, بل نريد فقط كلمة الحق والعدل.
الجيش يعلن الوقوف مع الشعب قبل اسبوع من قيام ثورة 30 يونيو
اواصل ايها السادة, بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو, معاودة نشر بعض مقالاتى التى نشرتها قبل سنتين على هذة الصفحة, لنرى معا كيف طغى وبغى الجبابرة الطغاة بدعم الاعداء العتاة حتى افاقوا من غيهم فى ثورة 30 يونيو, ومنها مقالى هذا الذى نشرته مع الصورة المرفقة يوم 23 يونيو 2013 وجاء على الوجة التالى, ''[ انظروا ايها السادة, الى موقف القوات المسلحة المصرية, الذى اعلنتة مساء اليوم الاحد 23 يونيو, بعد ''وصلة التطاول والتهديدات'' التى تفوة بها الدكتور محمد البلتاجي، عضو المكتب التنفيذى لحزب الحرية والعدالة، الجناح السياسى لجماعة الاخوان المسلمين, خلال مظاهرة الاسم الهزالى الاخوانى "لا للعنف" امس الاول الجمعة 21 يونيو, عندما اعلن البلتاجى رفض جماعة الاخوان تدخل الجيش مهما حدث فى مصر خلال ثورة 30 يونيو لاسقاط رئيس الجمهورية, وحمل الجيش مسئولية خراب مصر خلال الـ60 سنة الماضية, قائلا موجها كلامة للمجلس العسكرى وفق ماتناقلتة الفضائيات ونشرتة وسائل الاعلام, : "عسكري تاني محدش بقى يتكسف، بيضحكوا على الناس، جربناكم بطياراتكم في 5 يونيو ضيعتوا القدس وسيناء والجولان وبيزعلوا عشان بنهتف إسلامية ونتحدث عن الإسلام، ولن نتكلم عن انتمائكم للشيوعية'', وانظروا ايها السادة الى موقف القوات المسلحة المصرية, بعد اطلاق الارهابيين السابقين الذين خرجوا من السجون بعفو رئاسى, سيل من التهديدات الجوفاء ضد الشعب المصرى يوم 30 يونيو, وتناقلت وسائل الاعلام بسرعة عصر اليوم الاحد 23 يونيو, كلمات الفريق أول عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع والإنتاج الحربى، والقائد العام للقوات المسلحة، أثناء حضور الندوة التثقيفية الخامسة التى نظمتها القوات المسلحة بمسرح الجلاء, قائلا ''بان القوات المسلحة على وعى كامل بما يدور فى الشأن العام الداخلى دون المشاركة أو التدخل حرصا منها على طلب الشعب منها للتفرغ لرفع الكفاءة القتالية لأفرادها ومعداتها''، ''مؤكدا بان الجيش سيتدخل في حال رغبة الشعب'', ''وفي حالة حدوث أى مخاطر تهدد الدولة المصرية'' واضاف قائلا: ''لن نظل صامتين أمام إنزلاق البلاد فى صراع يصعب السيطرة عليه'', وأكد السيسي، ''أن علاقة الجيش والشعب علاقة أزلية لن يستطيع أى أحد الالتفاف عليها''، واشار ''بأن إرادة الشعب المصرى هى التى تحكم الجيش وأنهم مسئولون مسئولية كاملة عن حماية البلاد''، وحذر السيسى دون لبس او ابهام, ''من تعدى السلطة الحاكمة على إرادة الشعب''، قائلا: ''ليس من المروءة أن نصمت أمام تخويف وترويع أهالينا المصريين والموت أشرف لنا من أن يمس أحداً من شعب مصر فى وجود جيشه", واستنكر السيسي ''الإساءات المتكررة التى يوجهها المسئولين إلى المؤسسة العسكرية وقياداته ورموزه في إساءة واضحة للوطنية المصرية والشعب المصرى بأكمله وله مخاطره على الأمن القومى''، ''ومحذرا من تكرار تلك الإساءة قائلا "ولن تقف القوات المسلحة صامته بعد الآن على أى إساءة قادمة تُوجه للجيش'', وقال السيسى، ''بأن القوات المسلحة تجنبت خلال الفترة السابقة الدخول فى المعترك السياسى، إلا أن مسئوليتها الوطنية والأخلاقية تجاه شعبها تحتم عليها التدخل لمنع انزلاق مصر فى نفق مظلم من الصراع أو الاقتتال الداخلى أو التجريم أو التخوين أو الفتنة الطائفية أو انهيار مؤسسات الدولة'', والان اين اختبئ الارهابين الذين استعانت بهم جماعة الاخوان المسلمين لاصدار التهديدات العنترية والجعجعة الفارغة ضد الشعب المصرى, على وهم تخويف 94 مليون مصرى بحفنة من الجبناء, اين اختبئ الذين صدحوا رؤوس الشعب المصرى بتصريحات القتال والرصاص واقامة امارات اسلامية وغيرها من الكلام الفارغ, بلاشك هم الان مختبئون فى جحورهم يتداولون الامر, ولترونا ايها الارهابيون الشجعان بميكرفوناتهم الجبناء باعمالهم, ماذا ستفعلون بتهديداتكم ضد الشعب المصرى بمظاهراتة السلمية الابية, يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لاسقاط نظام حكم الارهاب والتخابر مع الدول والميليشيات والمرتزقة الاجنبية ضد الشعب المصرى, وسحب الثقة من محمد مرسى رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة, والشعب المصرى اذا كان يرفض استبدال حكم ارهابى تخابرى بحكم عسكرى, لايمنع بعد خلع رئيس الجمهورية, فى ثورة 30 يونيو, من وجود مجلس رئاسى موقت كمرحلة انتقالية, يتم تشكيلة بالتوافق, وحماية الجيش البلاد, حتى وضع دستورا وطنيا بمشاركة جميع القوى المصرية, وتحقيق الديمقراطية واهداف ثورة 25 يناير, وانقاذ مصر من الخراب والنفق المظلم, ].
مرسى يستدعى السيسى بعد اعلان الجيش الوقوف مع الشعب قبل اسبوع من قيام ثورة 30 يونيو
اواصل ايها السادة, بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو, معاودة نشر بعض مقالاتى التى نشرتها قبل سنتين على هذة الصفحة, لنرى معا كيف طغى وبغى الجبابرة الطغاة بدعم الاعداء العتاة حتى افاقوا من غيهم فى ثورة 30 يونيو, ومنها مقالى هذا الذى نشرته مع الصورة المرفقة يوم 23 يونيو 2013 وجاء على الوجة التالى, ''[ انتبهوا ايها السادة, لنتابع معا دواعى الاستدعاء العاجل, الذى قام بة محمد مرسى رئيس الجمهورية, لوزير الدفاع, مساء اليوم الاحد 23 يونيو, بعد حوالى ساعة واحدة, من تحذير الفريق أول عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع والإنتاج الحربى، والقائد العام للقوات المسلحة، بصفة قاطعة ''من تعدى السلطة الحاكمة على إرادة الشعب''، ''وبان الجيش المصرى لن يصمت امام تخويف وترويع أهالينا المصريين'', ''وان الموت أشرف لنا من أن يمس أحداً من شعب مصر فى وجود جيشه", ''وان علاقة الجيش والشعب علاقة أزلية لن يستطيع أى أحد الالتفاف عليها'', ''وأن الجيش سيتدخل في حال رغبة الشعب ذلك عند حدوث أى مخاطر تهدد الشعب والدولة المصرية'' ''لمنع انزلاق مصر فى نفق مظلم من الصراع أو الاقتتال الداخلى أو التجريم أو التخوين أو الفتنة الطائفية أو انهيار مؤسسات الدولة'', وتناقلت وسائل الاعلام, تصريحات مصدر عسكرى, الى فضائية ''اون تى فى'' عن اجتماع وصفة ''بالاعتيادي'' بين الرئيس محمد مرسي، والفريق عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربى، ''لبحث تطورات الأوضاع الراهنة'', والسؤال الذى يطرحة الشعب المصرى الان فى كل مكان, هل رئيس الجمهورية غاضبا من تاكيد القوات المسلحة وقوفها فى جانب الشعب, ورفضها تخويف وترويع الشعب المصرى بحفنة من الارهابين الجبناء, وتحذيرها من التدخل للقضاء على من يمس أحداً من شعب مصر فى وجود جيشه", لقد قالت القوات المسلحة كلمتها على لسان القائد الاعلى للقوات المسلحة, بانها مع الشعب وملك الشعب ولن تسمح لاى كائن بان يمس احد من الشعب, كما قالت محكمة الاسماعيلية اليوم الاحد 23 يونيو, كلمتها بتوجية تهمة التخابر والارهاب الى 34 من قيادات جماعة الاخوان المسلمين, بينهم محمد مرسى رئيس الجمهورية, وسعد الكتاتنى رئيس حزب الحرية والعدالة, الجناح السياسى لجماعة الاخوان المسلمين, وعصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة, وزعيم الاغلبية فى مجلس الشورى, والى العديد من قيادات حركة حماس والجيش الاسلامى فى فلسطين وحزب الله الشيعى اللبنانى, والجماعات الجهادية فى سيناء, فى قضية تهريب حوالى 36 الف سجين خلال الثورة المصرية فى 25 ينايرعام2011, ولم يتبقى الان سوى ان يقول الشعب المصرى كلمتة يوم ثورتة فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, واسقاط نظام حكم التخابر والارهاب والاستبداد والفساد, وخلع رئيس الجمهورية, وعشيرتة الاخوانية, ودستورهم الباطل, وتشريعاتهم الجائرة, وخرابهم لمصر, ].
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)





