الاثنين، 29 يونيو 2015

تذايد المطالب الشعبية بسحق ارهاب امريكا والاخوان بعد جريمة اغتيال النائب العام


سلاما على روحك الطاهرة, سيادة المستشار هشام بركات, النائب العام, بعد ان اغتالتك يد جماعة الاخوان الارهابية, مع اذيالها من البلطجية, اليوم الاثنين 29 يونيو, قبل 24 ساعة من حلول الذكرى الثانية لثورة 30 يونيو المجيدة, سلاما على جهادك فى صون حق المجتمع, وتقديم المجرمين والارهابين السفاكين, للقضاء للاقتصاص منهم, سلاما لمبادئك, التى ضحيت بحياتك فى سبيلها, من اجل استئصال جذور المجرمين والخونة والارهابيين, وتنفيذ احكام القضاء بالسجن والاعدام للمنحرفين منهم, مع كون عدم تنفيذها, تحت دعاوى ​​​​امريكا واتباعها فى بعض دول اوربا وعددا من البقاع​, لما توصفة بصيانة حقوق الانسان للمجرمين والخونة والارهابيين, ​لمعاودة استخدامهم فى تنفيذ ا​جندتها​​ التى اسقاطها الشعب المصرى فى ثورة 30 ​يونيو, ​​انهيارا للدولة والمؤسسات, وضياعا لمصر وهويتها وشعبها وارضها واستحقاقاتها فى ثورة 30 يونيو, وانتشار شريعة الغاب​ وا​عمال البلطجة والارهاب للمجرمين والارهابيين, و​تعالت مطالب الناس, فى السويس واحيائها, ومدنها وشوارعها, وازقتها وحواريها, وقراها ونجوعها, مع مطالب الناس فى سائر محافظات الجمهورية, بسحق المجرمين والخونة والارهابيين بيد من فولاذ, وسرعة تنفيذ احكام الاعدام العادلة الصادرة ضد كبار المجرمين والارهابيين​, وعلى راسهم مرسى وقيادات عصابتة الارهابية, فور حسمها نهائيا, لاقرار الحق والعدل, وصون حق المجتمع, واستئصال جماعات الحشاشين الارهابية الحديثة, مثلما ثم استئصال جماعات الحشاشين الارهابية القديمة, من اجل صيانة مصر وشعبها​, وامتها العربية وشعوبها​.

استقالة خمسبن نائبا معارضا قبل 24 ساعة من قيام ثورة 30 يونيو

اواصل ايها السادة, بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو, معاودة نشر بعض مقالاتى التى نشرتها قبل سنتين على هذة الصفحة, لنرى معا كيف طغى وبغى الجبابرة الطغاة بدعم الاعداء العتاة حتى افاقوا من غيهم فى ثورة 30 يونيو, ومنها مقالى هذا الذى نشرته مع الصورة المرفقة يوم 29 يونيو 2013 وجاء على الوجة التالى, ''[ استقالة حوالى خمسين نائبا فى مجلس الشورى, اليوم السبت 29 يونيو, من الاحزاب المدنية والمعارضة, قبل ساعات معدودات من اندلاع اعظم ثورة شعبية وطنية فى تاريخ مصر, لاسقاط حكم الارهاب, خير اجراء تم اتخاذة, ومعبر عن الشعب المصرى, ومتجاوبا مع ارادتة, وبرغم معاندة محمد مرسى رئيس الجمهورية حتى نهاية هذا اليوم السبت 29 يونيو, التنحى عن منصبة امتثالا لارادة الشعب المصرى, وشروعة مع عشيرتة الاخوانية, فى انتهاج سياسة الارض المحروقة, وتدمير كل شئ قبل رحيلة, انتقاما من الشعب المصرى, فان الشعب المصرى سيظل متمسكا بسلمية مظاهراتة حتى خلع مرسى, وكان المركز التنموي الدولي، قد حذر فى تقريرة الصادر امس الجمعة 28 يونيو, وتناقلتة وسائل الاعلام, من قيام النظام الحالي لمرسى وجماعة الاخوان المسلمين, ''بانتهاج سياسة الأرض المحروقة التى تهدف لادخال البلاد فى حالة من الفوضى والعنف تصل الى حد الحرب الأهلية لضمان بقائه في السلطة برغم انف الشعب''، ''ولكنه لن يستطيع إستخدامها فى ظل وعى الشعب المصرى ومؤسساتة الوطنية وفى مقدمتها القضاء والجيش وأن الخاسر الأوحد من تلك السياسة سيكون منتهجوها'', ولم يبقى الان سوى تنفيذ الشعب المصرى ارادتة, وخلع مرسى فى ثورة غدا الاحد 30 يونيو, ليكون يوم مجيئة, فى غفلة من الزمن, هو نفسة يوم خلعة, واسقاطة مع عشيرتة الاخوانية ونظام حكم المرشد ].

الاخوان اغتالوا مفتش مصلحة الامن العام قبل 24 ساعة من قيام ثورة 30 يونيو

اواصل ايها السادة, بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو, معاودة نشر بعض مقالاتى التى نشرتها قبل سنتين على هذة الصفحة, لنرى معا كيف طغى وبغى الجبابرة الطغاة بدعم الاعداء العتاة حتى افاقوا من غيهم فى ثورة 30 يونيو, ومنها مقالى هذا الذى نشرته مع الصورة المرفقة يوم 29 يونيو 2013 وجاء على الوجة التالى, ''[ قيام مجموعة من الارهابيين المتشددين المسلحين, عصر اليوم السبت 29 يونيو, باغتيال العميد محمد هانى, مفتش مصلحة الأمن العام, بوزارة الداخلية، برصاص الاسلحة الالية, خلال عملة بالعريش بمحافظة شمال سيناء, فى تعقب الارهابيين الذين قاموا باغتيال النقيب محمد سيد عبدالعزيز ابوشقرة, رئيس قسم مكافحة الارهاب, بقطاع الامن الوطنى فى شمال سيناء, يوم الاثنين 10 يونيو, يبين بكل جلاء, منهج محمد مرسى, الذى حول بة مصر الى دولة ارهابية من طراز فريد, لارهاب الشعب بالارهابيين من الجهاديين المسلحين والمتطرفين, والافراج عن العشرات منهم قبل انتهاء فترة عقوبة جرائمهم الارهابية, بعفو رئاسى, واسقاط احكام الاعدام عن العديد منهم واطلاق سراحهم, والتغاضى عن ارهاصاتهم وتهديداتهم وخروجهم عن الشرعية والقانون, وتحديهم سلطة الدولة فى مناسبات عديدة, وتجاهل قيامهم بتنمية نشاطهم وتكوين خلاياهم, وذيادة اعدادهم وتدريب قواتهم وتعدد انواع اسلحتهم, واتخاذ بعضهم سيناء امارة لهم, لذا مثلت ثورة مظاهرات الشعب المصرى, غدا الاحد 30 يونيو, طوق النجاة للشعب المصرى, لاسقاط النظام القائم ومصائبة وارهابة, ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية واتباعها, وانهاء دولة الظلم والاستبداد والارهاب, واقامة نظام ديمقراطى سليم تحقيقا لاهداف الثورة, قبل فوات الاوان وخراب مصر ودخولها النفق المظلم, ونظام حكم الارهابيين ].

فرار قيادات الاخوان من المحافظات للاختباء فى اشارة مرور رابعة قبل 24 ساعة من قيام ثورة 30 يونيو

اواصل ايها السادة, بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو, معاودة نشر بعض مقالاتى التى نشرتها قبل سنتين على هذة الصفحة, لنرى معا كيف طغى وبغى الجبابرة الطغاة بدعم الاعداء العتاة حتى افاقوا من غيهم فى ثورة 30 يونيو, ومنها مقالى هذا الذى نشرته مع الصورة المرفقة يوم 29 يونيو 2013 وجاء على الوجة التالى, ''[ فر قيادات جماعة الاخوان المسلمين بالسويس, وجناحة السياسى حزب الحرية والعدالة, الى اماكن مجهولة, مساء السبت 29 يونيو, وتركوا مقر حزب الحرية والعدالة بالسويس, بعد اخلائة من محتوياتة, ينعق علية الغربان والبوم, كما تركوا العديد من اعضاء الحزب الجدد خلفهم بالسويس, لتدبير وضعهم حسبما يترئ لهم, قبل ساعات معدودات من ثورة 30 يونيو لخلع محمد مرسى من منصبة كرئيسا للجمهورية, واصدر حزب الحرية والعدالة بالسويس, مساء السبت 29 يونيو, بيانا حول فرار قيادات جماعة الاخوان المسلمين من السويس الى اماكن مجهولة, وزعم البيان بان مغادرة قيادات الاخوان المسلمين والعديد من الاعضاء, مدينة السويس, كان للانضمام الى المعتصمين من جماعة الاخوان المسلمين فى اشارة مرور منطقة رابعة العدوية بالقاهرة, وان كل الفعاليات لجماعة الاخوان المسلمين, ستكون فى اشارة مرور منطقة رابعة العدوية فقط, بدعوى كونها المكان الاستراتيجى الاول, للدفاع عن مرسى وعشيرتة الاخوانية ].

مظاهرات الشعب فى السويس لعزل مرسى قبل 24 من قيام ثورة 30 يونيو


دعونى ايها السادة بمناسبة الذكرة الثانية لثورة 30 يونيو المجيدة, معاودة نشر الكلمة التى وجهتها على هذة الصفحة من اعماق قلبى الى اهالى السويس يوم 29 يونيو 2013 مع مقطع الفيديو المرفق, والتى جاءت على الوجة التالى, ''[ مثلت مظاهرات شعب السويس البطل, مساء يوم السبت 29 يونيو 2013, فى شوارع وميادين مدينة السويس الباسلة, ليلة ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو, لسحب الثقة من محمد مرسى رئيس الجمهورية, وخلعة واسقاطة مع عشيرتة الاخوانية, اسمى المعانى الوطنية, والوفاء لمصر العظيمة وشعبها, من اجل تخليص مصر, من نير الحكام الطغاة, الذين ازاغ بريق السلطة ابصارهم, واستبدوا بالسلطة بالباطل, بعد ان خانوا الامانة والعهد للشعب, وتعاموا عن حقيقة ناصعة, بان الشعب الذى اسقط الاستبداد فى ثورة 25 يناير2011, لن يرضى بقبول استبدادا اشد جورا وقمعا وجهلا وعمى, عن الاستبداد المخلوع, والا ما كانت قد قامت ثورة 25 يناير2011, سلاما عليك ياشعب السويس البطل, سلاما عليكم ياثوار السويس الابرار, كهولا وشبابا, سيدات وفتيات, سلاما عليكم وانتم دائما فى طليعة الشعب المصرى للدفاع عن الوطن فى المحن والكروب, لاءن هذا هو قدركم النبيل المسطور فى لوح القدر, سلاما عليكم على بطولاتكم الوطنية الخالدة خلال الحروب المختلفة, والعصور والاجيال, سلاما عليكم وانتم الذين منعتم السفاح الاسرائيلى شارون من اقتحام مدينة السويس الباسلة فى حرب اكتوبر المجيدة, واحبطتم محاولتة تحويل نصر مصر الى هزيمة, سلاما عليكم وانتم كنتم اصحاب شرارة الثورة المصرية الاولى عام2011, سلاما عليكم خلال الثورة المصرية الثانية فى 30 يونيو2013, لتصحيح مسار الثورة المصرية الاولى فى 25 يناير2011, والتى سرقها اشر خلق الله من تجار الدين, سلاما عليكم وانتم تواصلون جهادكم من اجل مصر وشعب مصر, هذة تحياتى اليكم ليلة ثورة 30 يونيو2013 المجيدة, لتحرير مصر من الاحتلال الارهابى ].

الاف المتظاهرين بالسويس طالبوا مرسى بالتنحى بدلا من عزلة قبل 48 ساعة من قيام ثورة 30 يونيو


تعاظمت مظاهرات شعب السويس البطل, مساء يوم الجمعة 28 يونيو 2013, فى ميدان الاربعين بالسويس, قبل بضع ساعات من اندلاع فعاليات شرارة الثورة المصرية الثانية, لتصحيح مسار الثورة المصرية الاولى, وطاف الاف المتظاهرين فى مسيرات عارمة بشوارع السويس, وطالبوا محمد مرسى رئيس الجمهورية, بالمسارعة بالتنحى عن منصبة قبل فوات الاوان, وعزلة بمعرفة الشعب المصرى بعد ساعات فى ثورة 30 يونيو, واسقاطة مع عشيرتة الاخوانية, ونظام حكم المرشد الاستبدادى,

الأحد، 28 يونيو 2015

قتيل ومصابين من المارة فى مشاجرة بالاسلحة النارية بين تاجرين بالسويس


باشرت نيابة السويس التحقيق فى ملابسات جريمة قتل شخص واصابة اخرين من المارة فى ميدان الار​بعين​ بالسويس مساء ​الاحد​ 28 يونيو​ قبل مدفع الافطارخلال مشاجرة بالأسلحة النارية بين أفراد عائلتين متجاورين, وامرت النيابة بتشريح جثة القتيل لتحديد اسباب الوفاة والتصريح بدفن الجثة بعد تشريحها, وباشرت سماع ​اقوال ​افراد طرفى المشاجرة, وكان اللواء طارق الجزار مدير أمن السويس قد تلقى إخطارًا من شرطة النجدة بورود بلاغ بوقوع مشاجرة بالأسلحة النارية بين أفراد عائلة صاحب معصرة وأفراد عائلة صاحب مقلة متجاورين بميدان الأربعين خلف محلات قصر الشوق التجارية قبل لحظات من انطلاق مدفع الإفطار بسبب خلافات الجيرة، ما أدى إلى مصرع طالب من المارة تصادف مرورة يدعى محمد على حسين عسران 18 سنة برصاصة عشوائية اخترقت قلبه أثناء توجهه لاستقلال سيارة ميكروباص فى طريقه إلى منزله للإفطار مع أسرته. كما أصيب مواطنين آخرين تم نقل احدهما الى مستشفى الاسماعيلية الجامعى لتدهور حالتة, وأسرعت قوات الشرطة إلى مكان المشاجرة وضبط المشاركين فيها ونقل المصابين إلى مستشفى السويس العام وجثة المتوفى إلى ثلاجة المستشفى وأخطرت النيابة التى امرت النيابة بتشريح جثة القتيل لتحديد اسباب الوفاة والتصريح بدفن الجثة بعد تشريحها, وباشرت سماع ​اقوال ​افراد طرفى المشاجرة​ بتهمة قتل المجنى علية واصابة اخرين​.