كان يجب على الرئيس عبدالفتاح السيسى, الغاء زيارتة الى بريطانيا, بعد تعمدها قبل ساعات من زيارتة لها, تسيسس حادث سقوط الطائرة الروسية فى سيناء, وزعمها, من منزلهم, وبدون ظهور اى ادلة مادية لدى الجهات القائمة بالتحقيق حتى الان, بوجود اشتباة فى قيام تنظيم داعش بزرع قنبلة داخل الطائرة الروسية فى مطار شرم الشيخ, ردا على قيام روسيا بالتدخل العسكرى فى سوريا, وترفض بريطانيا وامريكا والمانيا وفرنسا هذا التدخل, والذين سارعوا وفق ''الفتوى'' البريطانية, بتجميد رحلات طائراتهم الى مطار شرم الشيخ, ومنع طائراتهم المدنية من التحليق فوق سيناء, ونصح رعاياهم بتجنب زيارة شرم الشيخ, لتسبيك المزاعم البريطانية, مما اثار البلبلة ودفع العديد من دول العالم, ومن بينها بعض الدول العربية, للسير على منوالهم, برغم ان هدف عصابة الاشرار النيل من روسيا, التى تجهض بالضربات الجوية التى تقوم بها فى سوريا ضد داعش, المخططات الامريكية/البريطانية/الناتو, القائمة على تغذية وتقوية تنظيم داعش لتقسيم الدول العربية, والتظاهر بمحاربتة فى حرب وهمية, والنيل من مصر التى تقف ضد مخططات تقسيم الدول العربية, وهو ما فطنت لة روسيا, وفى الوقت الذى اعلن فية الكرملين فى بيانا رسميا اليوم الخميس 5 نوفمبر, رفضة مزاعم اللوبى البريطانى/الامريكى, وتاكيدة بانها محاولة لتسييس القضية, ردا على تحركات موسكو فى سوريا, خرج علينا فى ذات الوقت, اليوم الخميس 5 نوفمبر, مولانا الشيخ سامح شكرى وزير الخارجية, ببيان اضحوكة اثار استهجان الناس بقدر ما اثار سخريتهم, حيث اعرب فية عن اندهاشة, وتعجبة, وحيرتة, واستغرابة, وتساؤلاتة, من الافتراءات البريطانية, وكانما مولانا الشيخ وزير الخارجية يعيش فى جمهورية الموز, وليس جمهورية مصر, وفى كوكب زحل, وليس كوكب الارض, وفى عالم مثالى, وليس عالم فية الخير والشر, كما ان عدم الغاء زيارة السيسى الى بريطانيا, والشروع فى القيام بالرحلة الميمونة وكان شيئا لم يكن, يظهر الافتراءات البريطانية وكانها حقيقة واقعة حصلت عليها الاستخبارات البريطانية من التنصت على هواتف القائمين بالتحقيق فى سقوط الطائرة, واذا كان هذا هو موقف بريطانيا العدائى القائم على الافتراء بالاكاذيب للنيل من مصر وروسيا معا بضربة واحدة قبل ان يتوجة السيسى اليها, فما هو موقفها اذن عندما يصل السيسى اليها.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الخميس، 5 نوفمبر 2015
تداعيات المعزول مرسى العقلية لن ينجو بها من العقاب على اجرامة وارهابة
فى مثل هذا اليوم قبل عامين, 5 نوفمبر 2013, نشرت على هذة الصفحة المقال التالى, ''[ اثارت الحالة النفسية العجيبة التى كان عليها الرئيس الاخوانى المخلوع محمد مرسى, امس الاثنين 4 نوفمبر 2013, منذ لحظة وصولة الى قاعة محكمة الجنايات لمحاكمتة و 14 اخرين من كهنة جماعة الاخوان الارهابية فى قضية قتل المتظاهرين امام قصر الاتحادية, حيرة اطباء علم النفس والامراض العقلية, كما اثارت سخرية ملايين المصريين واعتباروها مساعى اخوانية جديدة للتهرب من تبعات جرائمهم بدعوى الجنون والتخلف العقلى, وانهمك خبراء وعلماء الطب النفسى فى عقد الاجتماعات المتتالية لتحليل شخصية هذا الرئيس المعزول مرسى وافعالة العجيبة خلال الجلسة واسبابها ومدى تاثيرها على الغوغاء والدهماء والمرتزقة الاخوان, وتناقلت وسائل الاعلام العديد من تحليلات خبراء وعلماء الطب النفسى, واكدت الدكتورة هبة عيسوي، أستاذة الطب النفسي بكلية الطب جامعة عين شمس, ''[ بأن الرئيس المعزول مرسي دخل قاعة المحكمة بابتسامة تنم عن ضعف الثقة بالذات، وهو ما ظهر مع معظم قيادات جماعة الإخوان الارهابية لحظات القبض عليهم, ويعنى المشهد الذي حدث بمجرد دخول مرسي القفص، وقيام قيادات الجماعة بالتصفيق المسرحى له في علم النفس, جمود التفكير، فهم لا ينفذون إلا ما يُملى عليهم، والمشهد لا ينم عن حبهم لمرسي أو احترامهم له, وافتقد المعزول ثقته بنفسه خلال أولى جلسات محاكمته, حيث بدا ذلك واضحًا عندما لوح بعلامة رابعة، وكأنه يحتاج لتشجيع من الآخرين حتى يشعر بثقته في نفسه، كما عبر عن قلقه من طريقة استقبال الحضور له, أما عن وقوف قيادات الجماعة المتهمون مع مرسي بالقفص، وقيامهم بإدارة ظهورهم له فتعني فى علم النفس بأنه هو الأوحد فى المشهد، وتأكيدًا منه على أنه مازال الرئيس، فلا يجوز أن يكون وراءه أي شخص. كما ان جملة "أنا الرئيس الشرعي للبلاد" التي قالها مرسي بعد دخوله القفص, وتكراره لكلمة "أنا" تنم عن أنه يعانى من حالة عدم توازن وعدم الثبات النفسي، وجملة "الرئيس الشرعي" بمثابة رسالة موجهة للعالم يحاول بها تأكيد شرعيته الوهمية، أما تلويحه بعلامة رابعة, فهى محاولة لكسب تعاطف الكثيرين معه, وكان مرسي يريد ان يقلل من خوفه وتوتره عندما قام بهندمة مظهره، وضبط زر الجاكت، فضلا عن أنه حاول إخفاء توتره وقلقه فى محاولته الاقتراب من قفص الاتهام ]'', واكد الدكتور محمد الرخاوي استشارى الطب النفسي, ''[ أن رفض مرسي لارتداء البدلة البيضاء وزعمة بأنه الرئيس الشرعي هى محاولات لإنكار الواقع وهذه المحاولات لها وظيفتان الأولى نفسية متمثلة فى أنه غير قادر على تحمل ألم الخسارة والفشل, والثانية سياسية متمثلة فى محاولة إيهام الأتباع والمؤيدين له أنه مازال هناك أمل في استعادة ما خسره، فضلًا عن عدم الاعتراف بما يجري ووجود نوع من التغييب عن الواقع وعدم رؤية الأمور على حقيقتها ]'', وقال الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي، ''[ إن الابتسامة التى رسمت على وجه الرئيس المعزول محمد مرسي أثناء محاكمته، طوال الوقت كان يخفي فيها خجلاتة الداخلية حتى لا يستطيع أحد قراءة ما يدور بداخله. وأنة دخل إلى قاعة المحكمة كأنه ينتظر من الواقفين حوله أن يصطفوا لتحيته، وعندما دخل القفص أشار بالتحية الرئاسية بالذراع الأيمن المفرود ثم استخدم إشارة رابعة, وانة كان فى حالة إصرار شديدة علي التمسك كلاميا بما يسمى الشرعية، وأنه لم يتزحزح خطوة واحدة عن خطابه الأخير قبل أحداث 30 يونيو، رافضا ما حدث من تغييرات, وأوضح, بأن الثبات الشكلي على شيء واحد أحيانا ما يكون رد فعل لحالة من القلق الداخلي، مشيرا, إلى أن الثبات ليس ميزه في كل الأوقات، لأنه كلما كان الإنسان اكثر إدراكا ورؤية يستطيع ان ينوع من ردود فعله حسب تغير الأوضاع لأنها لا تستقر على حال, وشدد, على ضرورة المقارنة بين مظهر مرسي فى قاعة المحكمة وبين مظهر الرئيس مبارك، واضاف : هناك فرق شاسع بين الاثنين، فمرسي أراد أن يأخذ مبدأ المواجهه والتحدي والعناد، موضحا, أن الطريقة التى نظر بها إلى هيئة المحكمة تفكرنا بمظهر صدام حسين، بينما مبارك ظهر في صورة تُفهم على أنها نوع من جلب التعاطف ممن يشاهدونه، لكنه فى النهاية كان مستسلما ]'.
تظاهر مئات طلاب الثانوى فى شوارع السويس لاقالة وزير التربية والتعليم
طافت مظاهرات عارمة تضم المئات من طلاب وطالبات الثانوية العامة شوارع السويس ظهر اليوم الخميس 5 نوفمبر, احتجاجا على قرار الحكومة بالغاء سناتر ومراكز الدروس الخصوصية, وبدأت مظاهرات الطلاب والطالبات المحتجين امام ديوان عام محافظة السويس, ثم امام مديرية التربية والتعليم المجاورة, بعدها طاف المتظاهرين فى شوارع السويس وهم يهتفون ''طلاب ثانوية مش بلطجية'', وطالب المتظاهرين فى بيان وزعوة, باقالة وزير التربية والتعليم, وعودة سناتر ومراكز الدروس الخصوصية, وتوفير منظومة تعليمية يتوفر بها كل الامكانيات التى يحتاجها الطلاب, وعدم اضافة اى مناهج جديدة للتجربة دون التدريب عليها مسبقا, وجعل التدريس فى المدارس على نفس كفاءة الدروس الخصوصية, والغاء وبشكل رسمى وليس التجميد نسبة ال 10 درجات على الحضور, والغاء قرار نسبة ال 85 فى المائة من الحضور, والغاء نسبة ال 30 فى المائة مهارات فى الامتحانات لعدم الظلم, وهدد الطلاب والطالبات المتظاهرين, بتنظيم مظاهرة احتجاجية اخرى يوم السبت 7 نوفمبر, فى حالة تجاهل مطالبهم.
سيول جارفة وامطار غزيرة بالسخنة تغلق الطرق وتجرف المبانى والسيارات بعد بشرى المحافظ السارة
اصدر اللواء العربي السروي محافظ السويس, مع بداية الساعة الاولى من صباح اليوم الخميس 5 نوفمبر, بيانا هاما الى اهالى السويس, تناقلتة بسرعة وسائل الاعلام, زف فية بشرى سارة الى المواطنين بعدم هطول اى امطار فى السويس, واعلن فية عدم وجود حاجة لرفع درجة الاستعداد, واكد إنتظام الدراسة في جميع المدارس, وجميع كليات جامعة السويس, وجميع المصالح الحكومية, قائلا بتحد ''[ أن الأمر لا يستدعى إستخدام تفويض رئيس مجلس الوزراء بمنح إجازة عن يوم الخميس 5 نوفمبر. نظرا لعدم وجود اى مؤشرات بسقوط أي أمطار على مدينة السويس ]'', وبعد حوالى ساعتين من بشرى المحافظ, انفتحت طاقة السيول الجارفة والامطار الغزيرة على مدينة السويس, واجتحت السيول الكاسحة والامطار الشديدة منطقة السخنة بالسويس, واغلقت الطرق, وحطمت العديد من السيارات, وجرفت عددا من المبانى والمنشاءات, وتم ايقاظ محافظ السويس من احلامة السعيدة مع بيانة, واخطارة بنتائج بشرتة السارة, وهرع محافظ السويس, يرافقة اللواء جمال عبدالبارى مدير امن السويس, الى اماكن الاحداث الماساوية ليرى بعينة تداعيات بشرتة السارة الى اهالى السويس وفرماناتة بصددها. وواصلت سيارات الكسح ازالة اثار وتداعيات الكارثة حتى صباح اليوم الخميس 5 نوفمبر, الذى خيمت علية اجواء منذرة بتواصل وامتداد الماساة, بغض النظر عن تنبؤات محافظ السويس.
الأربعاء، 4 نوفمبر 2015
مطالب النواب الفلول بتعديل الدستور اول معاول هدم جنوح السلطة ومجلس النواب
تفجر بركان غضب المصريين, ليس ضد فلول واتباع ومحاسيب كل سلطة, الذين تبجحوا قائلين, فور اعلان فوزهم فى المرحلة الاولى من الانتخابات النيابية, ومعظمهم كمستقلين وبعضهم ضمن احزاب ورقية, بان مهمتهم الاولى والاخيرة تنحصر فى تعديل دستور 2014 من اجل ذيادة صلاحيات رئيس الجمهورية على حساب صلاحيات البرلمان والحكومة, انما ضد رئيس الجمهورية, بعد ان تسببت قوانينة الاستثنائية بمراسيم رئاسية للانتخابات, كما كان المصريين يتوقعون ويتخوفون, فى تسلل فلول واتباع ومحاسيب كل سلطة للبرلمان, لتقديم فروض الطاعة والخضوع والولاء للسلطة, ضد ارادة الشعب, واسرع الرئيس عبد الفتاح السيسي, بعد ان استشعر حدة غضب المصريين بعد بجاحة الفلول, بحكم تقارير اجهزتة السيادية, وكانما ليتنصل من تداعيات مراسيمة الانتخابية التى تمسك بها بضراوة برغم رفض جموع الشعب المصرى لها, ليعلن في مقابلة مع تليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي", اليوم الاربعاء 4 نوفمبر, قبيل ساعات من بدء زيارته الأولى لبريطانيا، قائلا, ''[ بانة يتعهد بعدم السعي لتعديل الدستور بعد تشكيل البرلمان الجديد ]''، و ''[ بأنه لا يسعي للحصول على مزيد من الصلاحيات بأكثر مما يتيحها له الدستور ]'', ومحملا فى ذات الوقت المصريين مسئولية منع تسلل الفلول للبرلمان, وكانهم هم الذين فرضوا مراسيم السلطة للانتخابات, قائلا, ''[ بان البرلمان المقبل سيكون له دورا كبيرا جدا في تعديل التشريعات القائمة بالفعل لتتوافق مع الدستور الجديد وبالتالي فإن على المصريين أن يختاروا ( المرشحين) بشكل يحقق هذا ]". ونفى الرئيس ''[ سعيه لتوسيع صلاحياته على حساب البرلمان ]''، وقال "[ لا أتعامل مع المصريين على أنني رئيس ]", وأضاف ''[ أنه في مهمة أحمي فيها أهلي وناسي ومصر من كل شر فقط ]", وكان يجب على رئيس الجمهورية ان يطبق القول بالعمل, وان يترك الاحزاب والقوى السياسية والمجتمع الوطنى تضع قونين الانتخابات بالتوافق والتماشى مع دستور 2014, بحيث يتم انتخاب اربع اخماس النواب بموجب القوائم الحزبية, اعمالا لنص المادة الخامسة من دستور 2014, والتى تنص على كون نظام الحكم فى مصر قائما على اساس التعددية الحزبية والسياسية والتداول السلمى للسلطة, ومسئولية الحكم مشتركة ما بين رئيس الجمهورية المنتخب, والبرلمان المنتخب, والحكومة المنتخبة, وجعل القوانين تتم فى ظلها الانتخابات على اساس برامج الاحزاب والمرشحين, وسحب الصفة النيابية عند اخلال الاحزاب والمرشحين بالعقد المبرم بينهم مع الناخبين المتمثل فى برامج الاحزاب والمرشحين, بدلا من فرض السلطة قوانين انتخابات استثنائية بمراسيم رئاسية, قضت بتخصيص اربع اخماس مقاعد مجلس النوب لنظام الانتخاب الفردى, وتمكين كل من هب ودب ويملك تكوين قائمة, من مزاحمة الاحزاب فى نسبة الخمس الباقية, مما يدفع جيش من الفلول والاتباع والمحاسيب للتسلل الى البرلمان, وهو الامر الذى سوف يفتح باب الدعاوى القضائية للمصريين, بعضها ضد مجلس النواب القادم, بتهمة البطلان, نتيجة انتخابة بمعرفة حوالى 20 فى المائة من الناخبين بعد مقاطعة الشعب الانتخابات, وبموجب قوانين انتخابات سلطوية باطلة ومخالفة للدستور ولا تحقق التمثيل الحقيقى والانسب للشعب فى البرلمان, وبعضها الاخر ضد العديد من النواب, بتهمة خيانة الامانة, بعد ان خالفوا العقد المبرم بينهم وبين الناخبين المتمثل فى برامجهم, وتبجح الفلول فور اعلان فوزهم, بالمطالبة بتعديل الدستور لصالح رئيس الجمهورية, حتى قبل ان يتم العمل واصدار القوانين المفسرة لهذا الدستور, وتعامى هؤلاء الفلول نتيجة الجهل السياسى, بانهم حتى اذا استطعوا تجميع توقيعات 20 فى المائة من نواب مجلس النواب للشروع فى اجراءات طلبهم رسميا, وحتى اذا استطاعوا الحصول على موافقة ثلثا عدد اعضاء مجلس النواب لاستمرار السير فى اجراءات طلبهم السلطوى, فتبقى فى النهاية كلمة الشعب الفاصلة, خلال طرح طلبهم المارق فى استفتاء عام, وهو الامر الذى سيرفضة الشعب خلال الاستفتاء, كما تعامى هؤلاء الفلول, عما هو اسمى واخطر, بان لعبة ترقيع الدستور حسب مقاس الحاكم خلال نظام مبارك المخلوع, بمعرفة فلول مجالس الشعب والاستفتاءات المزورة, كانت اهم معاول هدم نظام مبارك ومجالس الشعب بفلولها, ولم تنفعهم تعديلاتهم الدستورية المسخرة, امام غضب الشعب, وقوة الشعب, وارادة الشعب, ''مطالب النواب الفلول بتعديل دستور 2014 حسب مقاس السلطة. اول معاول هدم جنوح السلطة ومجلس النواب''.
الثلاثاء، 3 نوفمبر 2015
تنفيذ تجربة وهمية لاطفاء حرائق فى ميناء بورتوفيق بالسويس
شهد ميناء بورتوفيق ظهر اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر, تنفيذ تجربة وهمية لاطفاء حريق على البر وفى البحر بالميناء بحضور لجنة من وزارة النقل, بدأت المناورة بابلاغ مركز عمليات الهيئة وادارة الحماية المدنية بوجود حريق على الرصيف الشمالى للميناء, وعلى الفور قامت الحماية المدنية بدفع عدد 1 سيارة اطفاء, كما تم الدفع بعدد عدد 2 قاطرة ( ابراهيم عوض و السخنة 1 ) للتعامل مع الحريق على البر و فى البحر, وجاء ذلك فى اطار تفقد لجنة من وزارة النقل لاجراءات التأمين والامن الصناعى بميناء بورتوفيق. وقامت اللجنة بمراجعة خطة التأمين الخاصة بالميناء مع الجهات المعنية, ومراجعة الاعداد والتجهيز لغرف العمليات, وخطط مواجهة الطوارىء, و خطط الاتصالات بالميناء. كما تم معاينة اسوار وابراج المراقبة الامنية بالميناء, ومنظومة كاميرات المراقبة, ووسائل مكافحة الحرائق من اجهزة انذار ومعدات اطفاء ثابتة ومتحركة, وقامت اللجنة بتجربة الاجهزة واختبار معدات الاطفاء, وتم الوقوف على امكانيات الميناء لمواجهة الاحداث الطارئة, والمرور على المنشأت والمبانى الادارية لمعرفة اجراءات التأمين بها وتأمين الوثائق, كما تم اجراء تدريب عملى لموقف طارئ بالميناء, وتم المرور على الوحدات البحرية العاملة بالميناء, ومراجعة اساليب التأمين للوحدات والاشخاص ومدى اللالتزام باجراءات الامن الصناعى عليها, وجاء ذلك فى اطار توجيهات الدكتور سعد الجيوشى وزير النقل لكافة الموانى والهيئات التابعة للوزارة بمراجعة اجراءات الامن الصناعى والامن الوقائى.
وحش الصحافة والاعلام دانت لة رقاب الجبناء
قضى اللواء محمد سيف الدين جلال محافظ السويس الاسبق الديكتاتور, حوالى 12 سنة متواصلة فى منصبة فى عهد نظام مبارك الاستبدادى المخلوع منذ شهر نوفمبر عام 1999, ومرورا بثورة 25 يناير2011, وحتى شهر ابريل عام 2011, فى سابقة احتلال للمنصب, فى ظل نظام الحكم الواحد, فريدة من نوعها, تفوق فيها على كثير من سابقية ومعاصرية بسبب قسوتة وبطشة, وبرغم ذلك لم التقى بهذا المحافظ الاعجوبة صاحب ذلك الانجاز الكبير فى عالم الديكتاتورية سوى مرة واحدة فى منتصف عام 2000, وكانت تلك المقابلة الوحيدة فى غاية الغرابة ولم يتعلم منها المحافظ ويفهم منها من هو بصددة, وظل على غية الديكتاتورى معى حتى النهاية المرة, حيث فوجئت اثناء حضورى فى مقر ديوان عام محافظة السويس, مؤتمرا صحفيا للفريق احمد فاضل رئيس هيئة قناة السويس حينها, وعقب طرحى سؤالا على الفريق فاضل, بمن يقتحم دائرة المؤتمر ثائرا صاخبا فور ان شاهدنى ويقوم بالدق باطراف اصابعة على صدرى بطريقة متتالية وهو يردد مع دقاتة صارخا بصوت جهورى قائلا ''بقى انا المحافظ الصامت'', ودهشت مع رئيس هيئة قناة السويس وجميع الحضور من هذا المتهجم وطريقة سعية للتشاجر بدقة ودفعة باصابع يدة فى صدرى والتى هى طريقة بلطجة معروفة فى المقاهى الشعبية وتكون نذيرا باندلاع المعارك والاشتباكات وتطاير المقاعد, وتطلعت بابصارى متعجبا لاتبين كنة هذا الشخص لاجدة محافظ السويس الذى لم يسبق لى مفابلتة منذ تولية منصبة قبلها بحوالى 8 شهور, واذداد هياج المحافظ وهو يحاول ان يبرر لرئيس هيئة قناة السويس افسادة مؤتمرة الصحفى بدعوى اننى منذ تولية منصبة اقوم بنقدة نقدا شديدا فى كتاباتى بالجريدة السياسية اليومية المعارضة التى اعمل بها واخرها تقريرا صحفيا اثار حنق المحافظ اتهمتة فية بانة محافظ صامت عن العمل وكل همة تدعيم سطوة الحزب الحاكم وقتها ودعم مرشحية فى اى انتخابات نيابية او محلية بالتزوير, وفوجئت خلال القاء المحافظ وصلة الردح, بقيام معظم الحضور من مراسلى وسائل الاعلام, بمساندة المحافظ ورفض كتاباتى ووجدت الجميع داخل المؤتمر ضدى باستثناء رئيس هيئة قناة السويس الذى وقف على الحياد, واوقفت المحافظ ودرويشة الطبالين من الاسترسال ضدى بانسحابى من المؤتمر ومن ديوان المحافظة ومن يومها لم ادخل ديوان محافظة السويس مجددا, ونشرت حينها تفاصيل تهجم المحافظ ضدى والذى لم اشاهدة عقب هذة الواقعة واقتصرت الحوارات بيننا على سلسلة البلاغات التى قدمها المحافظ ضدى الى النيابة العامة وهيئة الرقابة الادارية وجهاز مباحث امن الدولة عند كل تحقيق انشرة انتقد فية سلبياتة وحفظت جميع هذة البلاغات بعد ان اكدت التحقيقات كيدتها وسلامة موقفى وعدم تجاوز انتقادتى للمحافظ برغم شدتها عن النقد العام المباح, وتعاظمت دسائس محافظ السويس ضدى ولم يتورع عن استخدام كل وسيلة لمحاولة اخماد صوتى وفشل فشلا ذريعا, ووصل اسفافة الى حد قيامة بارسال تابعة الذليل المدعو اللواء على السحيلى الذى تولى رئاسة حى عتاقة وسكرتير مساعد المحافظة, لاحضار ولدتى المسنة قسرا من المنزل وتهديد المحافظ لها فى مكتبة بديوان المحافظة بالقضاء على نجلها, وتنظيم المحافظ ندوة فى قاعة المجلس المحلى للمحافظة ودعوة رئيس تحرير الجريدة التى اعمل بها ليكون ضيف الشرف بها, ودفع اتباعة للتهجم ضدى خلال الندوة, مما رفضة رئيس التحرير, والذى سارع بنشر بيان على ربع صفحة فى الجريدة كشف فية واقعة احضار المحافظ لولدتى المسنة من منزلها الى مكتبة بديوان المحافظة وتهديدها بالقضاء على نجلها, ودفع البلطجبة للهجوم ضدى وافسادهم ندوة رئيس التحرير, وكانت فضيحة كللت جبين هذا المحافظ واتباعة بالخزى والبطش والعار, ومرت السنوات وقامت ثورة 25 يناير عام 2011 وسقط المحافظ الديكتاتور عن منصبة بعدها بشهرين, وظللت حوالى 15 سنة من يوم تهجم المحافظ الديكتاتور ضدى وحتى يومنا هذا فى نوفمبر 2015, لا ادخل ديوان عام محافظة السويس على الاطلاق, برغم تواكب عشرات الوزراء والمسئولين وتغير المحافظين, والمؤسف بان هذا المحافظ الديكتاتورى فى الوقت الذى فشل فية فشلا ذريعا معى فى اسلوبة التهجمى والترويعى لمحاولة ارهابى, فانة فى ذات الوقت وعلى رؤوس الاشهاد نجح نجاحا باهرا فى ارهاب العشرات من مراسلى الصحف والمجلات والفضائيات والمواقع الاخبارية والصحف الاقليمية والمحلية وسياسيين ومسئولين من اصحاب المصالح والغايات ودانت لة رقاب العباد, وسجد لة تجار الذمم والسياسة الذين يدعون الشجاعة الادبية والسياسية الان, ولم يكن يتردد فى الاستعانة بجهاز مباحث امن الدولة لارهاب من يتجاسر ويقول مرة كلمة حق, وتعامى المحافظ الديكتاتور عن الشعب, وتوهم بان نشاط ''ائتلاف المطبالين'' فى صحفهم وقنواتهم واعضاء مجلسى الشعب والشورى واعضاء المجالس المحلية وتجار الذمم والسياسة يكفى لجعلة فارس هذا الزمان, وافاق من غية مع درويشة على صوت الشعب المصرى فى ثورة 25 يناير عام 2011, وبرغم سقوط المحافظ الديكتاتور وتعاقب محافظين اخرين, الا ان عبيد المحافظ الديكتاتور فى ''ائتلاف المطبالين'', استمروا ''يجاهدوا'' بهوانهم مع كل نظام جديد, وكل محافظ جديد, حتى الان, ببجاحة فاقت كل نظير.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)


