الجمعة، 15 يناير 2016

حيلة الافاعى الامريكية لمحاولة استعادة تدخلها فى شئون مصر الداخلية

فى مثل هذا اليوم قبل عامين, 15 يناير 2014, صباح اليوم الثانى للاستفتاء على دستور 2014, نشرت على هذة الصفحة مقال جاء على الوجة التالى, ''[ ايها الشعب المصرى البطل, مفجر ثورتى 25 يناير و 30 يونيو, عظيم التحية اليك, بعد ان دهست الخونة والمارقين والاعداء المتربصين, بخروجك بعشرات الملايين, امس الثلاثاء 14 يناير, للتصويت بنعم على دستور 2014, ولم يبقى سوى خروج باقى ملايين الشعب المصرى, اليوم الاربعاء 15 يناير, للتصويت بنعم على دستور 2014, لتحقيق اعلى نتيجة تصويت بنعم على الدستور, ليقول الشعب المصرى لامريكا زعيمة عصابات الارهاب فى العالم ومنها جماعة الاخوان الارهابية, ''كش ملك . مات الملك'', والعمل بجدية خلال الفترة القادمة بعد اقرار دستور 2014, على تحديد العلاقات المصرية/الامريكية فى المكان الذى وضعها الشعب المصرى فية منذ ثورة 30 يونيو, حفاظا على الامن القومى المصرى والعربى, ولا تعنينا حيلة امريكا فى التنصل من اعمال استخباراتها الاجرامية واجنداتها الخبيثة ضد مصر وباقى الدول العربية, وكانما هى تمثل دولة اخرى فى كوكب زحل, بدليل ان مشروع اجندة الاستخبارات الامريكية الاثير بتقسيم مصر والدول العربية, واعادة رسم منطقة الشرق الاوسط من جديد وفق مصالح امريكا وحليفتها اسرائيل, حاولت الاستخبارات الامريكية فرضة خلال فترة ادارة الرئيس الامريكى الاسبق جورج بوش الابن, بمساعدة ميليشيات الطابور الخامس فى مصر وباقى الدول العربية المستهدفة, عن طريق ما اسمتة كوندليزا رايس وزيرة خارجية ادارة بوش, ''الفوضى الخلاقة'' لاقامة مايسمى ''الشرق الاوسط الكبير'', ثم حاولت الاستخبارات الامريكية فرض المشروع مجددا خلال فترة ادارة الرئيس الامريكى براك اوباما, بمساعدة الطابور الخامس المتمثل فى جماعة الاخوان الارهابية, على نفس مسار طريق مايسمى ''الفوضى الخلاقة'' بعد اختيار مسمى جديد يتماشى مع جماعات الارهاب يدعى ''المشروع الاسلامى الكبير'', بدلا من المسمى السابق ''الشرق الاوسط الكبير'', اذن ايها الشعب المصرى البطل, هل ننتظر حتى نعقر ونلدغ من نفس الجحر مجددا مع طابور خامس جديد ومسمى تسويقى جديد لتقسيم مصر والدول العربية ربما سيحمل هذة المرة مسمى ''الوطن العربى الكبير'', هل من المعقول ان نواصل مصافحة من يحملون فى اليد ''وردة'' وفى اليد الاخرى ''خنجر'' خلف ظهورهم ينتظرون الفرصة السانحة لاغماده فى ظهورنا, كما فعلوا اكثر من مرة, هل من المعقول منح اى افاعى امريكية حق التدخل فى شئون مصر الداخلية وفرض شروطها واوامرها ونواهيها, وحبك الدسائس مع الطابور الخامس من تجار الحركات الثورية والجماعات الارهابية, لتقسيم مصر والدول العربية, مقابل حصول مصر على معونة امريكية تقدر بمليار و 550 مليون دولار, برغم انها اصلا مقررة ليس نظير الدسائس ضد مصر والتدخل فى شئونها الداخلية, بل نظير استمرار معاهدة كامب ديفيد للسلام بين مصر واسرائيل, وهم يسعون الى اصدار مرسوم من مجلس الشيوخ الامريكى, لاخراج المعونة من بنود اتفاقية كامب ديفيد وربطها بمشروع قانون جديد يتمسح فى الديمقراطية لاتخاذها ذريعة لتجميد المعونة او تجزئتها كوسيلة ضغط للتدخل فى الشئون المصرية الداخلية تحت دعاوى الدفاع عن الديمقراطية, وطيرت وكالة رويتز الامريكية فجر اليوم الاربعاء 15 يناير, خبرا ''بان الكونجرس الأمريكي انتهى فى جلستة التى عقدت مساء امس الثلاثاء 14 يناير, بصفة نهائية من اعداد مشروع قانون باعادة منح المعونة الامريكية الى مصر, والتى تقدر 1.3 مليار دولار مساعدات عسكرية و250 مليون دولار دعما اقتصاديا, كان الرئيس الامريكى براك اوباما قد امر بوقفها وتجميدها فى اوائل شهر يوليو الماضى بعد عزل الرئيس الاخوانى محمد مرسي'', ''وان التمويل سيكون متاحًا فقط إذا شهد وزير الخارجية الأمريكي أمام لجنة المخصصات بمجلس الشيوخ الامريكى, بأن حكومة مصر تحافظ على ميسمى ''علاقاتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة'', وتفي بالتزاماتها بموجب اتفاقية السلام المبرمة بين مصر وإسرائيل في 1979, وتتخد خطوات نحو مايسمى ''استعادة الديمقراطية'', وهب السناتور ''باتريك ليهي''، رئيس اللجنة الفرعية المسئولة عن المساعدات بمجلس الشيوخ, واقفا ثائرا مهتاجا فى جلسة مجلس الشيوخ الامريكى مساء امس الثلاثاء 14 يناير, ليكشف بجلاء عن الشروط الامريكية الجديدة التى تم ربطها بمعونة اتفاقية كامب ديفيد تحت دعاوى الديمقراطية قائلا وفق ما نقلتة وكالة رويتز, "إذا واصل الجيش المصرى القيام بما اسماة ''أساليبه القمعية'' وما اسماة ''اعتقال النشطاء المدافعين عن الديمقراطية'' ''ولم يجر انتخابات حرة ونزيهة, فلن تكون لشهادة وزير الخارجية الامريكى امام لجنة المخصصات بمجلس الشيوخ الامريكى قيمة وستقطع المعونة الامريكية''، وتبجحت صحيفة واشنطن بوست, المقربة من الاستخبارات الامريكية ودوائر طبخ فرمانات العنطظة والعنجهية والصفاقة والاطماع الامريكية, في مقالتها الافتتاحية امس الثلاثاء 14 يناير, للمناورة بها على مصر لحساب الاستخبارات الامريكية قائلا, ''بأن ما اسمتة, ''الديمقراطية الزائفة" في مصر لا تستحق اعادة المعونة الأمريكية اليها وفق شهادة وزير الخارجية الامريكى المرتقبة بأن مصر تستعيد الديمقراطية'', وكانما سوف يصبح منال مصر الاسمى, كسب ود مسئولى الادارة والاجندة الامريكية, بعد كل جرائمهم ضد مصر والدول العربية, لكى يتعطفوا بالشهادة فى مجلس الشيوخ الامريكى, بان مصر تستحق المعونة الامريكية, والتى لن تاتى الا بخضوع الشعب المصرى مجددا للوصايا الامريكية, وبصراحة وبدون لف ودوران, انها عملية نصب واحتيال امريكية كبرى للتنصل من التزامتها الدولية الرسمية فى اتفاقية كامب ديفيد, وربط المعونة الامريكية فى اتفاقية كامب ديفيد, بشروط جديدة تعطى امريكا الحق فى التدخل فى شئون مصر الداخلية لتنفيذ اجنداتها تحت دعاوى دعم الديمقراطية, والدفاع عن جواسيسها تحت مسمى النشطاء السياسيين, وطابورها الخامس جماعة الاخوان الارهابية واذنابها, ولم يبقى الان على الشعب المصرى سوى رفض هذة الصفاقة الامريكية, واستمرار تحديد العلاقات المصرية/الامريكية فى المكان الذى وضعها الشعب المصرى فية منذ ثورة 30 يونيو, حفاظا على الامن القومى المصرى والعربى ],

الخميس، 14 يناير 2016

ملحمة زعيم السلفيين الخالدة فى التصدى للمراة وتقويض سفورها

فى مثل هذة الفترة قبل ثلاث سنوات, تابع المصريين على الهواء مباشرة, ملحمة الشيخ مخيون رئيس حزب النور السلفى, فى التصدى للمراة وتقويض سفورها, عندما فر هاربا من ستوديو برنامج ''البلد اليوم'' بفضائية ''صدى البلد'', ناجيا بنفسة, بعد ان وجد بأنَ مقدمة البرنامج امراة ولست رجل, وسافرة الوجة ولست منتقبة, ونشرت يومها على هذة الصفحة مقالا استعرضت فية ''ملحمة الشيخ مخيون'', وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ توجة مولانا الشيخ يونس مخيون, الرئيس الجديد لحزب النور السلفى الذى يعتبر نفسة كبير الياوران فى نظام حكم الاخوان, الى ستوديو برنامج ''البلد اليوم'' بفضائية ''صدى البلد'' بمدينة الانتاج الاعلامى, مساء امس الاول السبت 12 يناير 2013, سعيدا هانئا مغتبطا, بعد ان تم توجية الدعوة الية لاجراء اول حوارا تليفزيونيا شاملا معة على الهواء مباشرة عقب فوزة برئاسة حزبة قبلها بفترة 72 ساعة يوم الاربعاء 9 يناير 2013, وجلس الشيخ مخيون على المقعد المخصص لة داخل ستوديو البرنامج يرسم على وجهة ابتسامة عريضة, واستعد فريق التصوير, وجلس الاف المشاهدين امام شاشات التليفزيون يتابعون تترات مقدمة البرنامج, وجاءت الاعلامية رولا خرسا مقدمة البرنامج وجلست امام الشيخ مخيون, ورفع المخرج يدة لاعطاء اشارة بدء بث البرنامج على الهواء مباشرة, وفوجئ الجميع بأنتفاض الشيخ مخيون الذى هب وقفا كأنما لدغة عقرب, وتساءل وهو يشير باصابع مرتجفة نحو رولا خرسا, هل هذة السيدة هى التى ستحاورة فى البرنامج, وعندما رد الجميع بالايجاب, وجدوا الشيخ مخيون يتدثر ويلتحف فى ملابسة ويرفض ان تكون محاورتة امراة ولست رجل, وسافرة الوجة ولست منتقبة, وسارع بمغادرة ستوديو البرنامج كانة يفر من شر مقيم ناجيا بنفسة, وطلبت رولا خرسا بث البرنامج فى موعدة برغم فرار ضيف البرنامج, واعتذرت رولا خرسا مقدمة البرنامج للمشاهدين عن عدم قدرتها على تقديم الحلقة الموعودة مع الشيخ مخيون لهم نتيجة فرار الشيخ مخيون ضيف البرنامج بعد ان اكتشف فى اللحظات الاخيرة بان مقدمتة امراة, واكدت رولا خرسا بان الشيخ مخيون رفض الظهور معها فى البرنامج لأنة يرى بان المراة عورة, ورفضت رولا منطق الشيخ مخيون بان يقتصر دور المراة فى مفهومة على الجلوس فى الحرملك اوالسلاملك فى انتظار سيدها, واكدت رولا بانة إذ كان هذا مفهوم حزب النور السلفى ضد المراة وهو يسعى للسلطة, فكيف اذن سيكون علية موقفة مع المراة اذا استولى على السلطة ]''.

ذكرى الهتافات المعادية لاوباما خلال احتفالات يوم 14 يناير للتصويت فى الاستفتاء على دستور 2014


فى مثل هذا اليوم قبل عامين, 14 يناير 2014, يوم الاستفتاء على دستور 2014, نشرت على هذة الصفحة مقال مع مقطع فيديو استعرض فية تواصل الاحتفالات الشعبية فى مدينة السويس بالاستفتاء على دستور 2014, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ واصل المواطنين بالسويس مظاهرات الفرحة الجياشة العارمة فى شوارع السويس المختلفة وميدان الاربعين, بعد ظهر اليوم الثلاثاء 14 يناير, خلال اليوم الاول للتصويت على دستور 2014, وردد المواطنين الاغانى المنددة بالرئيس الامريكى براك اوباما, واكدوا سقوط اجندتة الخبيثة مع عملائة من جماعة الاخوان الارهابية, لتقسيم مصر والدول العربية, كما هتفوا ضد غدر وخسة وارهاب وخيانة جماعة الاخوان الارهابية واذنابها من باقى التكفريين وتجار الدين, وقاموا بالرقص على انغام اغنية تسلم الايادى التى تشيد بوقوف القوات المسلحة المصرية فى جانب الشعب خلال ثورة 30 يونيو 2013 ]''.

ذكرى احتفالات يوم 14 يناير للتصويت فى الاستفتاء على دستور 2014


فى مثل هذا اليوم قبل عامين, 14 يناير 2014, يوم الاستفتاء على دستور 2014, نشرت على هذة الصفحة مقال مع مقطع فيديو استعرض فية الاحتفالات الشعبية فى مدينة السويس بالاستفتاء على دستور 2014, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ طافت مظاهرات عارمة للمواطنين بالسويس, منذ صباح باكر اليوم الثلاثاء 14 يناير 2014, شوارع مدينة السويس الباسلة, فى نفس وقت الاستفتاء على دستور 2014 الذى يجرى على مدار يومين 14 و 15 يناير 2014, لتاييد التصويت بنعم على الدستور, وحمل المتظاهرين اعلام مصر ولافتات عليها عبارات نعم للدستور, كما حمل مواطنون اخرون صور السيسى ووزير الدفاع والانتاج الحربى, وصاحب المظاهرات عدة سيارات تحمل اعلام مصر ومكبرات صوت تبث اغنية ''تسلم الايادى'' وتجاوب المواطنين فى الشوارع مع المظاهرات المؤيدة لدستور 2014 وشاركوا فى الرقص والغناء على انغام وكلمات اغنية ''تسلم الايادى'', كما تجاوب المواطنين فى شرفات منازلهم مع مظاهرات التاييد للدستور, وكانت لجان الاستفتاء بالسويس قد شاهدت حضورا كبير من المواطنين للتصويت على دستور 2014, واكد معظم الناخبين والناخبات امام لجان الاستفتاء تصويتهم بنعم على الدستور ]''.

الأربعاء، 13 يناير 2016

إحالة مدير عام مديرية الصحة بالسويس للتحقيق نتيجة سوء الخدمة الصحية


امر اللواء احمد حلمى الهياتمى محافظ السويس​, ​إحالة الدكتور لطفى عبدالسميع مدير عام مديرية الصحة بالسويس ​ل​لتحقيق, بعد ان فوجئ المحافظ خلال تفقدة ظهر ​اليوم ​الاربعاء ​13 يناير,​ مركز طبى قرية ​​عرب العمارين بحى عتاقة​,​ بسوء الخدمة الصحية​,​ وعدم ​وجود​ الادوية ​اللازمة والاجهزة الطبية الكافية, ​و​عدم توفر ​الكوادر الطبية المتخصصة​,​ ​وعدم وجود سيارة اسعاف, ​وإغلاق المركز ​الطبى ​ابوابة كل يوم بعد ​الساعة ​الثانية ظهرا​,​ واضطرار الاهالى المرضى الى التوجة لمراكز طبية اخرى بعيدة لعلاج انفسهم, وقرر المحافظ احالة مديرعام ​مديرية ​الصحة ومدير المركز الطبى للقرية للشئون القانونية للتحقيق معهم, و​عقد ​المحافظ لقاء مع الاهالى لسماع مظالمهم​ ​ومنها ​​سرعة ​تفعيل ​​المركز الطبى​ ​للقرية ​بعد دعمة بالاجهزة والكوادر​ ​الطبية والادوية ​الكافية​ وعملة على مدار 24 ساعة​,​ وتوفير سيارة اسعاف للقرية​,​ وتجهيزمسجد القرية​, ​وتوفير وسيلة مواصلات لاهالى القرية​​.​

ضبط مصنع صابون بالسويس يقوم بتصنيع وبيع المنظفات الغير صالحة


تمكنت مباحث السويس من ضبط مصنع صابون بدون ترخيص ​كائن ​ فى دور ارضي بمنطقة عرب المعمل بح​ى​ ​ف​يصل ​يقوم بتصنيع وبيع المنظفات الغير صالحة ومنتهية الصلاح​ية​, تم صبط صاحب المصنع ويدعى حافظ محمد سرور سن 63, ​والذى حول منور العقار ملكة الى مصنع ومحل بواجهة العقار ​لبيع ​جانبا من ​منتجاتة الغير صالحة​ وتسويق الباقى على العديد من محلات المنظفات بالسويس​, كما تم ضبط​ ​:- عدد "65" برميل بداخلهم صابون سائل بوزن اجمالي "10 طن ونصف الطن" مجهزة للتعبئة​,​​ ​عدد "1000" عبوة وزن الواحدة لتر مجهزة للتعبئة بدون بيانات​,​ عدد "2" برميل بداخلهم صابون سائل وزن الجركن 65 كيلو باجمالي "2طن و 245 كيلو" مجهزة للبيع بدون بيانات​,​ عدد "7" مكعبات بداخلهم كمية من زجاجات "الصابون - الكلور - معطر الملابس​ -​ سائل لتنظيف الملابس​''​ وزنت حوالي "7 طن"​,​​ ​عدد 10​''​​''​ جركن بداخلهم مادة لتنظيف السيراميك والأرضيات وزنت حوالي نصف طن​,​ كما تم ضبط خامات التصنيع عبارة عن :- عدد "25" شيكارة مسحوق زهرة بيضاء اللون وزن الشيكارة حوالي 40 كيلو جرام ​, ​عدد "7" شيكارة مسحوق زهرة زرقاء اللون وزن الشيكارة حوالي ​''​25​​​''​ كيلو جرام​,​ عدد "40" شيكارة مسحوق عرق الصابون وزن الشيكارة حوالي ​''​25​''​ كيلو جرام​,​ عدد "24" عبوة عطر صابون وزن العبوة حوالي كيلو جرام ​,​ عدد "120" برطمان عطر صابون بداخلهم مسحوق اصفر اللون وزن البرطمان حوالي كيلو جرام​,​ عدد "10" برطمان بداخلهم مادة صدا كاويا وزن البرطمان حوالي كيلو جرام​,​​ ​عدد "2" برميل بداخلهم عجينة صابون وزن البرميل حوالي ​''​150​''​ كيلو جرام​,​ عدد "5" برميل بداخلهم معطر ملابس باجمالي "750​''​ كيلو جرام​,​​ ​عدد "15" برميل بداخلهم مادة سسيلفونيك خام​,​ ​عدد "150" كيلو ملح داخل عبوات مختلفة​,​ عدد "3" ميزان حساس​,​ عدد "7" سنج​,​ ​عدد "3" موتور كهربائي يستخدم في خلط المنتج​​,​ ​تم عمل المحضر اللازم ​واخطرت​ النيابة التى تولت التح​قيق.​

حيلة الاتحاد الاوربى لدعم عصابة الاخوان وتضليل الشعب المصرى

فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات, 13 يناير 2013, اعلن رئيس الاتحاد الاوربى خلال مؤتمر صحفى عقدة مع الرئيس الاخوانى مرسى قبل عزلة, عن شرك رفض الاتحاد الاوربى منح قرض لمرسى حتى تقويم استبدادة, على وهم احتواء ثورة غضب الشعب المصرى ضد العوبة امريكا والاتحاد الاوربى, حتى اقرار الامر الواقع, وقد نشرت يومها على هذة الصفحة مقالا استعرضت فية ملابسات اللعبة الامريكية/الاوربية/الاخوانية, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ بغض النظر عن اعلان ''هيرمان فان رومبي'' رئيس الاتحاد الأوروبى, خلال المؤتمر الصحفى الذى عقدة مع محمد مرسى رئيس الجمهورية الاخوانى, اليوم الاحد 13 يناير 2013, ''بأن موافقة الاتحاد الاوربى على منح الحكومة قرض قيمتة 5 مليار يورو, مشروط بتوافقها فى الحوار والاراء مع جميع القوى السياسية فى مصر, وتحقيقها تقدم ملموسا على فى المسار الديمقراطى, والوصول لمجتمع يحترم فية حقوق المواطنين والمراة والحريات العامة'', فان ''جعجعة'' رئيس الاتحاد الاوربى للاستهلاك الدولى والمحلى لاغير بزعم التصدى لاستبداد الاخوان والدفاع عن الديمقراطية فى مصر, وهى ''جعجعة'' لا قيمة لها لدى الشعب المصرى, مع كون قرض الاتحاد الاوربى المزعوم, شماعة لاخفاء دعم الاتحاد الاوربى بتوجية امريكى لاستبداد عصابة الاخوان ضد الشعب المصرى ومحاولة لاحتواء ثورة غضبة, وتصورهم بقدرتهم على ايهام الشعب بشروع اذناب الشيطان الامريكى بالضغط على الاخوان لدفعهم للاستجابة الى مطالب الشعب المصرى, بوهم احتوائة حتى يتم فرض استبداد الاخوان بالامر الواقع فى النهاية علية, بدليل عدم توقيع الاتحاد الاوربى ادنى عقوبة جماعية او حتى فردية على نظام حكم عصابة الاخوان, وتعاظم التعاون بين الاتحاد الاوربى مع عصابة الاخوان فى مجالات عديدة, واقتصر دور الاتحاد الاوربى الشكلى على تسويق مزاعم بتجميدة قرض للاخوان لم يشرع الاخوان اصلا فى الحصول علية لاعتمادهم على التمويلات والعطايا الامريكية والقطرية والايرانية والتركية, وان تماشوا مع اللعبة واداء فيها دور التلميذ الخائب الممتعض الذى تعرض للعقاب من ولى نعمتة, وفى ظل اسس حريات الشعوب فى العالم, بأن الديمقراطية لم تتحقق لها بمزاعم توسلات الابالسة المداهنين للمستبدين المسايرين لحسابهم, بل تحققت بايدى الشعوب الحرة فى العالم, والديمقراطية فى مصر لن تتحقق, كما اثبتت ثورة 25 يناير2011, الا بايدى ابناء مصر الابرار, وروحهم الوطنية, ونفوسهم الابية, وتطلعاتهم القومية, وتضحياتهم البطولية, وقيامهم بنفس سامية, واهداف نبيلة, بمواصلة تجمعهم واحتشادهم وتظاهرهم سلميا يوميا بالقاهرة وميادين سائر محافظات الجمهورية, لتأكيد رفضهم قيام مجموعة لصوص من تجار الدين, بالسطو على مكاسب ثورة 25 يناير التى لم يشاركوا فيها خوفا من نظام المخلوع مبارك ونفاقا ومحاباة ومداهنة لة, ولاسقاط نظام حكم الاخوان الجائر ودستور الاخوان الاستبدادى,  ورفض تحول رئيس الجمهورية الاخوانى الى حاكم وقاضى وجلاد, ومرشدة العام الاخوانى الى فقية مصر الاول ]''.