السبت، 30 يناير 2016

يوم عجز مرسى وعشيرتة عن تقويض ثورة غضب الشعب المصرى برغم فرض حالة الطوارئ وحظر التجوال والاحكام العرفية

فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات, الموافق يوم الاربعاء 30 يناير2013, نشرت على هذة الصفحة مقال استعرضت فية اخفاق نظام حكم الاخوان برغم كل جيروتة فى اخماد ثورة غضب الشعب المصرى ضدة, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ بهتت مؤسسة الرئاسة المصرية وزيغت ابصارها وارتعشت اطرافها وشل تفكيرها عندما فوجئت بان فرمانات محمد مرسى رئيس الجمهورية الاستبدادية الجديدة بفرض حالة الطوارئ والاحكام العرفية وحظر التجوال والضبطية القضائية على اهالى مدن القناة السويس والاسماعيلية وبورسعيد وخفض عدد رحلات قطارات الركاب التى تربطها مع القاهرة وباقى المحافظات الى حوالى النصف واغلاق الطرق البرية التى تربطها مع المحافظات المختلفة فى تمام التاسعة مساءا كل يوم حتى السادسة من صباح اليوم التالى وعزلها عن باقى محافظات الجمهورية, بدلا من ان تجعل اهالى مدن القناة المغضوب عليهم من نظام حكم الاخوان يرفعون الريات البيضاء كما توهم الاخوان, ادت بدلا من ذلك الى تصاعد مظاهرات غضب المواطنين ضد نظام حكم الاخوان, وارتفاع اعداد المشاركين فيها للضعف, واختراق المتظاهرين غير عابئين بحياتهم مواعيد فترات حظر التجول مساء كل يوم حتى الساعات الاولى من صباح اليوم التالى, واشتداد حدة المظاهرات والتهديد بامتدادها بصورة كبيرة الى كل حارة وزقاق وشارع وميدان فى مصر المكلومة من اقصاها لاقصاها, وتداعى اركان نظام حكم الاخوان الاستبدادى, وتهالك بنيانة واساسة فى طريق انهيارة وتحولة لانقاض واطلال, وعلم رئيس جمهورية الاخوانى بان مرشدة العام قد ضللة واوقعة فى شر اعمالة, ووجد الرئيس نفسة عاجزا بكل فرماناتة الاستبدادية وكل الصلاحيات الغير شرعية والخارجة عن القانون عن وقف مظاهرات غضب الشعب المصرى وثورتة العارمة فى مدن القناة, وتحدي الشعب استبدادة, وسارع لمحاولة انتشال نظام حكمة المتهاوى من السقوط فى هاوية مستنقع كل حاكم جبار, باصدار فرمان جديد مساء يوم الثلاثاء 29 يناير 2013, ضمن سلسلة فرماناتة المتتالية, قضى فية بتفويض محافظى مدن القناة بإلغاء حظر التجوال أو تخفيفه او ابقائه وفقا لما سمى الظروف الامنية في كل محافظة, والحقيقة بان رئيس الجمهورية عجز عن كيفية التصرف لوقف ثورة الشعب فى مدن القناة, جرب القسوة والشدة والتهديد والوعيد والطوارئ والاحكام العرفية وحظر التجول والضبطية القضائية واطلاق الشرطة الرصاص الحى على المتظاهرين ومصرع العشرات واصابة الالاف المتظاهرين, وفوجئ باشتداد نيران الثورة بدلا من قمعها واخمادها, ويسعى الان للظهور فى صورة المسمى المحبوب لكل حاكم جبار فى العالم ''الديكتاتور المفترى العادل'', لعل وعسى تجدى, وارسال رسالة زائفة فى نفس الوقت الى العالم باستقرار الاوضاع فى مصر, قبل سفرة فى رحلة ترفيهية خارجية, مفادها بان نظام حكم الاخوان الاستبدادى يشرع فى تخفيف قمعة واستبدادة ضد الشعب. وكل تلك الارهاصات مضيعة للوقت ومكسبا للشعب فى تواصل مظاهراتة واحتجاجاتة وتوسعها وامتدادها لتحقيق تطلعات الشعب وامانية فى الديمقراطية الحقيقية والدستور المعبر عنة ورفض استبدال نظام حكم قمعى للرئيس المخلوع مبارك وحزبة الوطنى المنحل بنظام حكم قمعى اخر للرئيس الاخوانى وعشيرتة الارهابية ومرشدهم العام واتباعهم من الاحزاب المتاسلمة ]''.

يوم سفر مرسى فى رحلة ترفيهية برغم انتشار القلاقل والاضطرابات ضدة وعشيرتة واعلانة حالة الطوارئ


فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات, الموافق يوم الاربعاء 30 يناير 2013, غادر مرسى مصر متوجها الى المانيا فى رحلة ترفيهية تاراكا مصر تنعى من بناها فى ظل انتشار القلاقل والاضطرابات الشعبية فيها ضد نظام حكم عصابة الاخوان, وتشرت حينها على هذة الصفحة مقال مع مقطع فيديو استعرضت فية استهانة مرسى وعصابتة الاخوانية باحتجاجاات الشعب المصرى ضد مروقهم, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ فى ظل مظاهرات السخط والغضب الشعبية العارمة القائمة منذ يوم 25 يناير 2013 مع حلول الذكرى الثانية لثورة يناير ضد نظام حكم الاخوان الاستبدادى لولاية الفقية, وفرض حالة الطوارئ والاحكام العرفية وحظر التجوال فى مدن القناة, تناقلت وكالات الانباء صباح اليوم الاربعاء 30 يناير2013, خبر مغادرة محمد مرسى رئيس الجمهورية الاخوانى مصر عن طريق مطار ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ الدولى, لايعنية غليان مصر ضد نظام حكم مرشد الاخوان, ﻣﺘﻮﺟﻬﺎ ضاحكا مبتسما فى زيارة رسمية إﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍلأﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﺑﺮﻟﻴﻦ للقاء اﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭﺓ ﺍلأﻟﻤﺎﻧﻴﺔ أﻧﺠﻴﻼ‌ ﻣﻴﺮﻛﻞ، وبرغم ما اسمتة مؤسسة الرئاسة ﺍﺧﺘﺰاﻝ الرئيس ﺯﻳﺎﺭﺗﻪ لأﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻟﻌﺪﺓ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺑﺪﻻ‌ ﻣﻦ ﻳﻮﻣﻴﻦ حسب ما كان مقررا سابقا ﻧﻈﺮﺍ للأﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ البلاد ﻣﻨﺬ ﻋﺪﺓ أﻳﺎﻡ منذ حلول الذكرى الثانية لثورة 25 يناير, بميدان ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻭﻣﺪﻥ ﺍﻟﻘﻨﺎة وعدد من محافظات الجمهورية, الا ان مغادرة الرئيس الاخوانى البلاد فى ظل الاوضاع الموجودة ولو لمدة ساعة واحدة كارثة تكفى للتدليل على مدى استهانة نظام الحكم الاخوانى القائم باحتجاجات الشعب ومطالبهم والتى لم يكتفى رئيس الجمهورية بمواجهتها بالاسلوب الامنى والقمعى بدلا من الاسلوب السياسى وفرض حالة الطوارئ والاحكام العرفية وحظر التجول فى مدن القناة, بل تمادى فى منهجة وفق تعليمات مرشد الاخوان وغادر مصر فى رحلة استجمام ترفيهية وثورة الشعب مشتعلة فى كل مكان, وانتقد الإعلامى جابر القرموطى فى برنامجه "مانشيت" على قناة "أون تى في" مساء امس الثلاثاء 29 يناير2013, رحلة استجمام مرسى الخارجية قائلا, رايح فين فى ظل الظروف الراهنة والبلد بتولع؟", "هتعرض في ألمانيا ملفات انتشار القلاقل والاضطرابات الشعبية فى مصر وضياع هيبة الدولة في السويس وبورسعيد والإسماعيلية؟'', ''ولا هتعرض ملفات الخراب والاقتصاد المنهار الذى تسبب فية الاخوان؟'', ولا السياحة اللى انضربت؟"او ستسعى الى توثيق هيبة الدولة قى الخارج دون ان تسعى الى توثيقها فى الداخل؟'', ''او ستتناول لعبة استغماية ما يسمى بالحوار الاخوانى الوطنى بدون وجود اى ارضيات او اليات حقيقية لهذا الحوار الوطنى المزعوم؟'',

الجمعة، 29 يناير 2016

يوم كشف الشيخ حافظ سلامة دسيسة الاخوان لتقويض ثورة غضب الشعب ويحمل مرسى المسئولية


فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات, الموافق يوم الثلاثاء 29 يناير 2013, القى الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس, خطابا فى ميدان الاربعين بالسويس, حمل فية الاخوان مسئولية حرق الاقسام وتهريب المساجين ونشر الفوضى بالسويس لمحاولة تقويض ثورة غضب الشعب ضد نظام حكم الاخوان, وقد نشرت يومها مقال على هذة الصفحة استعرضت فيه كلمة الشيخ حافظ سلامة, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ اكد الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس, بان انفجار ثورة غضب الشعب المصرى ضد نظام حكم الاخوان ورئيس الجمهورية الاخوانى, خلال ذكرى ثورة 25 ينابر الثانية, جاء نتيجة فشل الرئيس الاخوانى فى تحقيق تطلعات الشعب وامانية واحلامة التى ضحى بمئات الشهداء خلال ثورة 25 يناير2011 لتحقيقها, نتيجة تقييد جماعة الاخوان ومرشدها تحركة الا بما يريدون وخضوعة لهم, وطالب سلامة باستقالة مرسى, وتجميد دستور الاخوان الباطل لولاية الفقية, وتشكيل مجلس رئاسى من جميع القوى الفاعلة على الساحة السياسية وحكومة وحدة وطنية لادارة امور البلاد فترة انتقالية حتى يتم وضع دستورا ديمقراطيا للبلاد يتوافق علية الشعب ويحقق جميع اهداف الثورة وليس اهداف عشيرة مرسى الاخوانية. واستنكر سلامة فرار الشرطة وانسحابها من اقسام الشرطة والشوارع بالسويس بطريقة مريبة مساء يوم السبت 26 يناير 2013, مثلما حدث خلال ثورة يناير مساء يوم السبت 28 يناير2011, مما ادى الى اقتحام ملثمين مشبوهين اقسام الشرطة وحرقها ونهب الاسلحة منها وتهريب المساجين وانتشار الخارجين عن القانون فى الشوارع بطريقة مريبة وسقوط 9 مواطنين شهداء خلال احداث دامية بالاضافة الى مئات المصابين ووقوع سلسلة من الحرائق الغامضة فى العديد من المبانى الحكومية ومنها ديوان عام محافظة السويس القديم, والنيابة الادارية, وقصر الخديوى, وفرع المقاولون العرب وعشرات السيارات والمحال التجارية وغيرها, للاساءة لمظاهرات المواطنين السلمية بالسويس ضد نظام حكم الاخوان, ولنشر حكم البلطجية والخارجين عن القانون والمساجين الهاربين فى الشوارع وارهاب الناس ووقف احتجاجاتهم, ولايجاد ذريعة لاعلان حالة الطوارئ وفرض حظر التجوال فى السويس وباقى مدن القناة لتقويض ثورة الغضب ضد نظام حكم الاخوان, ولتهديد المحتجين بان بديل الاخوان البلطجية والارهابيين ونشر الفوضى فى مصر, وجاءت كلمة الشيخ حافظ سلامة فى ميدان الاربعين مساء يوم الثلاثاء 29 يناير 2013 ]''.

تصاعد ثورة غضب الصحافيين والإعلاميين ضد مشروع قانون سرى لكبت الافواة واخماد الاصوات وكسر الاقلام والعصف بالاراء

يعد الد اعداء اى سلطة خانعة نفسها, حيث تشعر برغبة جارفة تدفعها عند تسلقها السلطة, الى تكميم افواة الناس الذين صعدوا بها الى السلطة, خشية ان تؤدى آرائهم الى فقدانها السلطة, مثلما ادت الى فقدان سلطة الذين كانوا فى السلطة قبلها, بدلا من ان تتعظ من غيرها حتى لا تتذوق نفس هوانها, وترد جميل من صعدوا بها من الازقة الى السلطة, وتتخذ من آرائهم معينا لها فى تصويب مسار السلطة, لذا كان طبيعيا ثورة غضب الصحافيين والإعلاميين والمدونيين واصحاب الفكر والرائ التى اجتاحت البلاد مؤخرا ضد السلطة, مع شيوع اتجاة السلطة فى التنكيل بهم والعصف بآرائهم وكسر اقلامهم واخماد اصواتهم ضمن هرطقة مواد مشروع قانون عدائى تقوم باعدادة فى سرية تامة بمعرفة ترزية القصر الجمهورى يحمل نعت ''قانون تنظيم الصحافة والإعلام'' يهدف الى تقويض ''حرية الصحافة والإعلام'', واكد الكاتب يوسف القعيد, خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الساعة» عبر فضائية «سي بي سي اكسترا» مساء امس الخميس 28 يناير 2016, ''رغبة السلطة في تكميم أفواه الصحف والإعلام فى اطار مشروع قانونها السرى لتنظيم الصحافة والإعلام'', واشار الى ''عقد ممثلي الصحفيين والإعلاميين اجتماع امس الخميس 28 يناير فى مقر نقابة الصحفيين, اتفقوا خلالة على تحديد موعد مع رئيس مجلس الوزراء, لإبلاغه رفضهم مخطط السلطة لتقييد حرية الصحافة والإعلام'', ويآتى هذا فى الوقت الذى يطالب فية مسئولون اخرون فى السلطة بازالة القيود الاستبدادية الموجودة ضد حرية الصحافة والإعلام, وليس العمل على ذيادتها للقضاء على حرية الصحافة والإعلام كليا, ومن هؤلاء حلمي النمنم، وزير الثقافة، الذى اكد خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "آخر النهار" على فضائية "النهار" مساء امس الخميس 28 يناير, ''بإن حرية الرأي في مصر لم تصل للمستوى الذي ينبغي أن تصل إليه, مع وجود قوانين بالية تمنع حرية الرأي''، ومطالبا ''بالعمل على تصحيح هذة القوانين الاستبدادية'', وفى مثل هذا اليوم قبل عامين, الموافق يوم الاربعاء 29 يناير 2014, نشرت على هذة الصفحة مقال استعرضت فية هجمات مغول كل صاحب سلطان ضد حرية الصحافة والإعلام, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ ايها الشعب المصرى العظيم, لست الخطورة الكبرى المتربصة ضد مصر وشعبها وثورتى 25 يناير و30 يونيو, تكمن فى عصابات الاجرام الارهابية, والمؤامرات الاجنبية, فذلك امر اعتادت مصر ومعظم دول العالم الحر علية وتتصدى لة وتعمل على تقويضة وانحسارة وتقديم مجرمية للمحاكمة, ايها الشعب المصرى النبيل, ان الخطورة الكبرى تكمن فى شياطين جهنم من الكفار اعداء حرية الصحافة والاعلام والمدونين, الذين تمرغوا طيلة حياتهم الرخيصة المثقلة بالخطايا والازراء فى اوحال مستنقعات انظمة حكم الفرد والقهر والظلام, ويعملون دون هوادة لاعادة حكم الحديد والنار والكرباج وسمل العيون وتكميم الافواة وازهاق الارواح وكسر الاقلام وتلفيق القضايا وتعذيب الضحايا ونشر الرعب والارهاب الامنى, لانة يحولهم من اصفار الى انصاف الهة, ويتسترعلى فشلهم فى عملهم وجرائم الحرب التى يرتكبونها والفساد الذى يغرقون فية, ويغشى ابصارهم نور الحرية والديمقراطية والشفافية والكلمة المحترمة الحرة والنقد الهادف البناء الذى يكشف مروقهم, ويشعرون بالضحالة والنقص والتقزم والهوان امام كل صاحب قلم ورائ حر شريف, ويسعون بطرق رخيصة غير غريبة عن نفوسهم الضعيفة المريضة للاضرار بهم, ويقومون بالقبض عليهم واساءة معاملتهم ولايتورعون حتى عن اطلاق الرصاص على بعضهم وسط الفوضى لازهاق ارواحهم بدون حساب بدعوى انهم ليسوا الفاعلين, ايها الشعب المصرى البطل, نعلم بان هناك من قيادات وضباط السلطة اناسا محترمون يقدرون حق الشعب المصرى فى معرفة ما يدور بشفافية ويحترمون حرية الصحافة والاعلام والمدونيين, ولكن هناك البعض الاخر منهم يسيئون للاجهزة الامنية والسلطوية والحكومية التابعين لها باعمالهم القذرة, ايها الشعب المصرى الابى, دعونا نقول لزبانية جهنم, افتحوا السجون فنحن دخلوها, علقوا المشانق فنحن صاعدوها, ازهقوا الارواح فهذا قدرنا, ولكنكم لن تعيدوا ابدا الشعب المصرى الى الوراء, وانظمة حكم انصاف الالهة الى الوجود, ايها الشعب المصرى البطل, دعونا نسنعرض معا البيان العاجل الهام الذى اصدرتة نقابة الصحفيين المصرية ونشرتة وسائل الاعلام امس الثلاثاء 28 يناير 2014, لنتبين معا خطورة اجرام خفافيش الظلام ضد مصر وشعبها واهداف ثورتى 25 يناير و30 يونيو وحرية الصحافة والاعلام والمدونين واصحاب الرائ النزية, فقد أدانت نقابة الصحفيين فى بيانها ''ممارسات القمع والتحريض، التي تعرض لها الصحفيون خلال قيامهم بواجبهم المهني لتغطية أحداث الذكرى الثالثة من ثورة 25 يناير المجيدة، في القاهرة والمحافظات'', واشارت نقابة الصحفيين ''بأن عددًا من تم القبض والاعتداء عليهم بلغ أكثر من 19 صحفيًا، بخلاف حالات الاعتداء على الإعلاميين المصريين والأجانب ومنعهم من مزاولة عملهم، ووصل الأمر حد استهداف الصحفيين بطلقات نارية، ما نجم عنه إصابة بالغة للزميل محمد فوزي المصور بجريدة الوفد وعضو النقابة، الذي لا يزال يرقد بالمستشفى في حالة صحية حرجة'', واكدت نقابة الصحفيين ''بأن استمرار التعامل الوحشي مع الصحفيين العاملين في الميدان، سواء من قبل قوات الأمن أو من قبل أي فصيل سياسي، وطبقًا للشهادات التي رصدتها النقابة، يعد اعتداءً مباشرًا على حرية الرأي، وحجرًا على حق الشعب في معرفة حقيقة ما يدور على الأرض'', وقالت نقابة الصحفيين ''بانة في الوقت الذي يجتهد فيه الصحفيون ويعرضون أنفسهم لخطر الموت والإصابة لنقل الحقيقة للرأي العام، لا تزال قوات الأمن تمارس قمعًا غير مسبوق بحق الصحفيين، وتحاول بشتى الطرق تكميم الأفواه، ومنع الصحفيين من حقهم في الحصول على المعلومات أو الوصول إلى مناطق الأحداث، وهو الأمر نفسه الذي يمارسه في كثير من الوقائع المتظاهرون المنتمون إلى جماعة الإخوان'', وأكدت النقابة ''بأنها ستفضح الممارسات القمعية التي تعيدنا إلى عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك والرئيس المعزول محمد مرسي'', وحذرت النقابة، ''وزير الداخلية والقيادات الأمنية كافة، من خطورة إطلاق أيدي ضباطهم أو أفرادهم أو المتعاونين معهم ضد الصحفيين'', كما نددت النقابة ''بخطورة تحول التحريض إلى خطاب رسمي تتبناه وزارة الداخلية، لتأليب المواطنين ضد الصحفيين بدعاوى كاذبة، وهو الأمر الذي رصدته النقابة خلال أكثر من موقف، آخرها تحريض بعض الضباط للمواطنين على ضرب الصحفيين والإعلاميين بزعم انتمائهم كذبًا وزورًا لمؤسسات إعلامية بعينها تحظى بكراهية الشعب المصري'', وشددت النقابة ''على مسئولية وزير الداخلية نفسه وقيادات الأجهزة الأمنية، عن تكرار أخطاء الماضي في انتهاك حقوق الصحفيين والتنكيل بهم والتعدي عليهم'', واختتمت نقابة الصحفيين بيانها بالتاكيد على, ''حق كل صحفي في تغطية الأحداث، ونقل الحقائق للمواطنين والرأي العام، وأنها لن تتأخر عن ملاحقة كل من سولت له نفسه المساس بالصحفيين، أو احتجازهم أو منعهم من ممارسة عملهم أو التعدي عليهم، سواء كان المعتدي من جهاز الشرطة أو من أي فصيل سياسي''. ]'',

ايام تحدى السويس فرعون الاخوان ومندوبة بالقصر الجمهورى وتواصل مظاهراتها وانتهاك فرمان حظر التجوال


فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات, 29 يناير 2013, تواصلت مظاهرات احتجاج المواطنين بالسويس ضد نظام حكم الاخوان الجائر لليوم الخامس على التوالى منذ تاريخ ذكرى ثورة 25 يناير, ولليوم الثانى على التوالى منذ فرض مرسى حالة الطوارئ وحظر التجوال فى مدن القناة ومنها مدينة السويس, ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال مع مقطع فيديو استعرضت فيهما مظاهرات احتجاج المواطنين بالسويس التى جرت مساء هذا اليوم 29 يناير 2013, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ واصل اليوم الثلاثاء 29 يناير 2013, الاف المواطنين بمدينة السويس الباسلة ضد نظام حكم الاخوان الجائر لليوم الخامس على التوالى منذ تاريخ ذكرى ثورة 25 يناير, ولليوم الثانى على التوالى منذ فرض مرسى حالة الطوارئ وحظر التجوال فى مدن القناة ومنها مدينة السويس, وطالب المواطنين خلال مظاهراتهم باسقاط محمد مرسى رئيس الجمهورية وجماعتة الاخوانية ومرشدهم العام ودستورهم الاستبدادى العنصرى الجائر لولاية الفقية, وطافت مظاهرات المواطنبن شوارع السويس ليلا مع بدء ميعاد حظر التجوال, فى تحدى صارخ لمرسى وقبيلتة الاخوانية وصورة تجسد اعظم الملاحم والمشاعر الوطنية, فى نفس الوقت طيرت وكالات الانباء خبر يفيد تجاهل رئيس الجمهورية الانفجار الشعبى العارم ضد نظام حكمة الاخوانى المهتز وعزمة على السفر الى المانيا خلال الساعات التالية تاركا مصر تنعى من بناها, واعتقد بان مرشد الاخوان الفرعون الحقيقى لمصر وراء اوامر سفر مرسى لاظهارة بمظهر الحاكم الاخوانى الواثق من متانة اسس نظام حكمة القائم على ميليشيات عشيرتة الاخوانية, برغم انة مخالف لحالة الرعب والهلع التى يعانى منها نظام حكم الاخوان القائم بعد انفجار ثورة الغضب الشعبى ضدة وزلزلة عرش اباطيلة, بدليل هروله عصابة الاخوان الى فرض ترسانة من الفرمانات الاستبدادية الاستثنائية خلال الايام الماضية ومنها حالة الطوارئ وحظر التجول والضبطية القضائية وتحديد حركة المواصلات بين مدن القناة والقاهرة وباقى محافظات الجمهورية كانما لعزل الثورات الموجودة فيها بداخلها وتهديد رئيس الجمهورية فى خطاب اعلانة حالة الطوارئ فى مدن القناة يوم 27 يناير 2013, بالويل والثبور وعظائم الامور ومسارعتة فى نفس الخطاب بطرح الحيلة الاخوانية المستهلكة المسماة دعوة للحوار الوطنى لتضييع الوقت على غير طائل, وكانما اصبح عناد الاخوان الاجوف وطمعهم فى سرقة مصر بالباطل ولو على خرابها, هو مسمار نعش نظامهم الاستبدادى الفاشل وجماعتهم الماسونية المارقة ]''.

ايام تجدد اشتعال النيران فى ديوان محافظة السويس خلال المظاهرات الدامية ضد نظام حكم الاخوان


فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، 29 يناير 2013، نشرت على هذة الصفحة مقال مع مقطع فيديو استعرضت فيهما تواصل اثار مظاهرات الاحتجاج الدموية ضد نظام حكم الاخوان التى بدأت يوم 25 يناير2013 بالسويس, على هامش ذكرى ثورة 25 يناير2011، وجاء المقال على الوجة التالى، '' [ تواصلت على فترات متقاطعة عمليات اخماد حريق مبنى ديوان عام محافظة السويس القديم, لمدة ثلاث ايام متواصلة 25 و 26 و27 يناير 2013, خلال احداث المظاهرات الدامية للمواطنين المحتجين ضد نظام حكم الاخوان من جانب, وميليشيات الاخوان من جانب اخر, والشرطة من جانب ثالث, فى ذكرى ثورة 25 يناير2011, نتيجة تجدد اشتعال النيران فى اضابير المستندات القديمة المكدسة فى حجرات البدروم الموجود اسفل الدور الارضى بديوان المحافظة, مما دعى رجال المطافى الى تحطيم نوافذ حجرات البدروم وغمرها بالمياة لضمان عدم تجدد اشتعال النيران بها مرة اخرى, وكانت سلسلة الحرائق واعمال التخريب الغامضة التى وقعت خلال الاحداث قد شملت اقسام شرطة السويس, والاربعين, وفيصل, ومطافى السويس, وجراج مديرية امن السويس, وجهاز الامن الوطنى, والنيابة الادارية, وديوان عام محافظة السويس القديم, وفرع شركة المقاولون العرب, وقصر الخديوى محمد على, وحوالى 150 سيارة عامة وملاكى, وحوالى عشرين محلا تجاريا, بالاضافة الى استشهاد 9 مواطنين واصابة حوالى 180 اخرين ]''.

الخميس، 28 يناير 2016

يوم انقلاب ممدوح حمزة ضد ثورة 30 يونيو بعد رفض التعاقد معة لوضع مخطط قناة السويس الجديدة

فى مثل هذا الفترة قبل سنة, قام الدكتور ممدوح حمزة حامل لافتة مايسمى بالناشط السياسى, بتصعيد حدة حملة هجومة الضارى ضد مصر وثورة 30 يونيو ومكتسباتها, فى اكبر هفوات حياتة السياسية المتقلبة, ووضع نفسة بيدة فى خندق واحد مع جماعة الاخوان الارهابية, والحركات التمويلية الارهابية, لا لشئ سوى رفض هيئة قناة السويس التعاقد مع مكتبة الهندسى الاستشارى لوضع مخطط  قناة السويس الجديدة, ونشرت يومها على هذة الصفحة فى 28 يناير 2015, نصوص بيانات حمزة المتتالية, سواء الهجومية, او التى ينفى فيها انقلابة ضد مصر بسبب رفض هيئة قناة السويس التعاقد معة, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ سقط الدكتور ممدوح حمزة, الأستاذ بجامعة قناة السويس, ومالك المكتب الهندسى الاستشارى المسمى ''حمزة وشركاة'', وصاحب لافتة ما يسمى بالناشط السياسى, بسذاجة سياسية مفرطة, فى شرك حبائل جماعة الاخوان الارهابية, والحركات الثورية الارهابية, واصبح فى خندق واحد معها, ضد ثورة 30 يونيو ومكتسباتها, منذ اعلان هيئة قناة السويس يوم 19 اغسطس 2014, عن اختيارها تحالف "دار الهندسة المصري السعودي" لتنفيذ مخطط قناة السويس الجديدة, ورفضت تحالف المكتب الهندسى الاستشارى ''حمزة وشركاة'' الذى يملكة الدكتور ممدوح حمزة, وكذلك رفضت 12 تحالفا هندسيا عالميا اخرين, كانوا قد تقدموا بعروضهم الفنية والمالية للهيئة، وتابع بعدها المصريين, انقلاب الدكتور ممدوح حمزة ضد ثورة 30 يونيو ومكتسباتها, وهجومة الضارى المتواصل ضد قناة السويس الجديدة, الى حد وصفها ''بانها مجرد تفريعة من تفريعات قناة السويس القديمة'', ''وانها سوف تحمل للمصريين الكوارث ان لم تحمل لهم الخير'', وهجومة الضارى المتواصل ضد رئيس الجمهورية, وتفاقم امرة الى حد زعمة فى تصريحات تناقلتها وسائل الاعلام عنة امس الثلاثاء 27 يناير 2015, ''بقيام ثورة شعبية ضد السيسى خلال 18 شهر'', وتلقفت جماعة الاخوان الارهابية, والحركات الثورية الارهابية, حملة مولانا الشيخ ممدوح حمزة, ضد ثورة 30 يونيو ومكتسباتها, والسيسى, وقناة السويس الجديدة, واشادوا بها, وهللوا لها, وتغنوا بارهاصاتها, ونعتوا صاحبها بالبطل الثورى المقدام, واعتبروة بافعالة فى خندق واحد معهم, ونصيرا جديدا لهم نافس ببياناتة التهريجية افعالهم الارهابية, وكان يجب على مولانا الشيخ الدكتور ممدوح حمزة ان يعرف, بحكم ادعاءات صولاتة وجولاتة السياسية المزعومة, منذ ان كان طالبا فى كلية الهندسة جامعة القاهرة, بان انقلابة بين يوم وليلة وعشية وضحاها ضد ثورة 30 يونيو ومكتسباتها, والسيسى, وقناة السويس الجديدة, بعد رفض هيئة قناة السويس طلب مكتبة الاستشارى لوضع مخطط قناة السويس الجديدة, سوف يحسب علية, ويفقدة المصداقية, ويعطى انطباعا سلبيا سيئا عنة لدى المصريين, خاصة بعد ان اعتبرتة جماعة الاخوان الارهابية, والحركات الثورية الارهابية, احد اهم فعاليات ارهاصاتها, حتى لو تنصل مولانا الشيخ الدكتور ممدوح حمزة منها, ورفض الانطباع الشعبى السلبى السائد عنة, كما فعل فى بيانة الذى اصدرة واعلنة اليوم الاربعاء 28 يناير 2015, وتناقلتة عنة وسائل الاعلام, وزعم فية ''بان اعتبار هجومة ضد ما اسماة, -- النظام القائم --, ناجما عن رفض هيئة قناة السويس التعاقد مع مكتبة الهندسى الاستشارى, يعد خلطاً للأوراق، وأمراً يحمل الكثير من المغالطات والأكاذيب'', على حد زعمة فى بيانة, مسكين الدكتور حمزة, مع كونة لو قام بشق ''هدومة'' نصفين امام الناس فى ميدان عام على طريقة حاوى ''سوق العيد'', لمحاولة اقناع الناس بان انقلابة ضد مصر وشعبها وثورة 30 يونيو, فى اليوم التالى على رفض هيئة قناة السويس التعاقد مع مكتبة الهندسى الاستشارى, وانضوائة تحت راية المناوئين لمصر, جاء من قبيل المصادفة البحتة, فلن يصدقة احد. ]''.