فى مثل هذا اليوم قبل عامين, الموافق يوم الاحد 16 مارس 2014, نشرت على هذة الصفحة مقال استعرضت فية بعض سوابق اجرام العصابة الحاكمة فى قطر, وجاء المقال على التالى : ''[ فى الوقت الذى قام فية تميم حاكم قطر, وامة موزة, وابوة حمد, بتحويل قطر الى ماوئ للارهابيين من المنتمين الى جماعات المرتزقة والارهابيين, وبينهم جماعات الارهاب الاخوان, وداعش, والحوثيين, والقاعدة, وحماس, وتحريضهم على القيام بالاعمال الارهابية ضد بلدانهم من الدول العربية, وتقديم الدعم اللجوستى والمالى والاعلامى لهم, واهدرهم اموال الشعب القطرى فى الدس والتامر وتحريض الارهابيين على سفك دماء الشعوب العربية, وسجدوا لغير الله فى امريكا واسرائيل, واتخذوا من قادة امريكا واسرائيل الهة لهم, لفرض الحماية عليهم وحماية عرشهم المهتز من غضب الشعب القطرى, واهدائهم امريكا مساحات شاسعة من الاراضى القطرية, لاقامة اكبر قاعدة عسكرية فى منطقة الشرق الاوسط للتجسس منها على مصر والدول الخليجية وباقى الدول العربية, وتقديم الدعم اللجوستى للارهابيين, وشن الغارات الارهابية على مواطنى دول المنطقة المعارضين لامريكا فى قلب بلدانهم, ومنها عملية اعتقال المواطن ابو انس الليبى فى قلب طرابلس, وتقويض مظاهرات الشعب القطرى التى تندلع ضد خيانة نظام الحكم القطرى وسفاهتة, واجراء تؤامة بين المخابرات الاسرائيلية والقطرية, وفتح مكاتب اسرائيلية لاحصر لها فى قطر, وانشاء بورصة الغاز القطرية فى تل ابيب, وعقد العديد من الاتفاقيات والصفقات التجارية المشبوهة مع اسرائيل, واغتراف اموال الشعب القطرى لمنح الهدايا الباهظة الى قيادات وجنرالات اسرائيل, وكل من هب ودب من الافاقين, ومنها اهداء 'الشيخ حمد بن خليفة''، حاكم قطر السابق، ووالد ''الشيخ تميم بن حمد'', حاكم قطر الحالى, خلال فترة تولية السلطة, الرئيس الإسرائيلى السابق ''الشيخ شيمون بن بيريز'', خلال احدى زيارتة لقطر ابان تولية السلطة, سيفًا عربيا اثريا من الذهب الخالص مرصعًا بالأحجار الكريمة, تبلغ قيمتة حوالى 5 ملايين دولار, من اموال الشعب القطرى, تقديرا لاسرائيل التى ساعدتة مع امريكا فى انقلابة على ابية خليفة, وسيظل انقلاب حمد على ابوة خليفة للاستيلاء على قطر, وصمة عار ابدية فى تاريخ دولة قطر المجلل بالخزى والعار, خاصة ان امريكا واسرائيل هما من وضع خطة الانقلاب, بعد ان علم حمد منهما بشروع ابو خليفة فى منح ولاية العهد الى احد انجالة الاولاد الاخرين من اجمالى 5 اولاد و 13 بنت, بعد ان ضج الاب خليفة مع الشعب القطرى بانحرفات نجلة حمد, نظير منح اسرائيل مزايا اقتصادية وبترولية عديدة وفتح مكاتب لها فى قطر, واهداء امريكا مساحة اراضى شاسعة فى قطر لاقامة اكبر قاعدة عسكرية فى المنطقة, وقيام نظام الحكم فى قطر بدور الجاسوس الامريكى/الاسرائيلى, والمنفذ لسياستهما الشيطانية لتقسيم منطقة الشرق الاوسط باستخدام الجماعات الارهابية وقناة الجزيرة والعائدات النفطية القطرية, وحددت امريكا واسرائيل موعد تنفيذ الانقلاب يوم الثلاثاء 27 يونيو 1995, خلال سفر خليفة فى جولة خارجية, وقيام امريكا واسرائيل باعداد خطاب الانقلاب الذى القاة حمد على الشعب القطرى قائلا : ''لقد مرت بلادنا خلال الفترة الماضية بظروف صعبة, ادت الى صعوبة استمرار الوضع, مما دفعنى الى حزم امرى على تسلم مقاليد الحكم فى البلاد, خالفا لوالدى'', واعتقل حمد 36 من اقاربة انصار والدة, ثم اتهم لاحقا والدة فى المنفى بتدبير محاولة انقلابية لاسترداد الحكم, وبرغم كل خسة حمد التى يعرفها ابوة خليفة جيدا, فان هذا لم يمنع خليفة من العودة إلى قطر يوم الخميس 14 أكتوبر 2004, للمشاركة فى تشييع جثمان إحدى زوجاته والدة اصغر أبناءه خليفة الذي كان مرافقا لوالده في الخارج, وفور انتهاء مراسم الجنازة القى حمد القبض على ابوة خليفة فى مقابر الدوحة, وقام بافتيادة منها الى سرداب تحت الارض, ومنذ ذلك الحين لاتوجد أي أخبار عنه, وتنازل حمد عن الحكم لابنه تمبم يوم الثلاثاء 25 يونيو 2013, بناء على نصائح من الاستخبارات الامريكية والاسرائيلية, خشية حدوث صراع على السلطة بعد وفاة حمد على اساس القاعدة القانونية بان ''ما بني على باطل فهو باطل'', ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الأربعاء، 16 مارس 2016
يوم انقلاب حمد على ابوة خليفة للاستيلاء على قطر
فى مثل هذا اليوم قبل عامين, الموافق يوم الاحد 16 مارس 2014, نشرت على هذة الصفحة مقال استعرضت فية بعض سوابق اجرام العصابة الحاكمة فى قطر, وجاء المقال على التالى : ''[ فى الوقت الذى قام فية تميم حاكم قطر, وامة موزة, وابوة حمد, بتحويل قطر الى ماوئ للارهابيين من المنتمين الى جماعات المرتزقة والارهابيين, وبينهم جماعات الارهاب الاخوان, وداعش, والحوثيين, والقاعدة, وحماس, وتحريضهم على القيام بالاعمال الارهابية ضد بلدانهم من الدول العربية, وتقديم الدعم اللجوستى والمالى والاعلامى لهم, واهدرهم اموال الشعب القطرى فى الدس والتامر وتحريض الارهابيين على سفك دماء الشعوب العربية, وسجدوا لغير الله فى امريكا واسرائيل, واتخذوا من قادة امريكا واسرائيل الهة لهم, لفرض الحماية عليهم وحماية عرشهم المهتز من غضب الشعب القطرى, واهدائهم امريكا مساحات شاسعة من الاراضى القطرية, لاقامة اكبر قاعدة عسكرية فى منطقة الشرق الاوسط للتجسس منها على مصر والدول الخليجية وباقى الدول العربية, وتقديم الدعم اللجوستى للارهابيين, وشن الغارات الارهابية على مواطنى دول المنطقة المعارضين لامريكا فى قلب بلدانهم, ومنها عملية اعتقال المواطن ابو انس الليبى فى قلب طرابلس, وتقويض مظاهرات الشعب القطرى التى تندلع ضد خيانة نظام الحكم القطرى وسفاهتة, واجراء تؤامة بين المخابرات الاسرائيلية والقطرية, وفتح مكاتب اسرائيلية لاحصر لها فى قطر, وانشاء بورصة الغاز القطرية فى تل ابيب, وعقد العديد من الاتفاقيات والصفقات التجارية المشبوهة مع اسرائيل, واغتراف اموال الشعب القطرى لمنح الهدايا الباهظة الى قيادات وجنرالات اسرائيل, وكل من هب ودب من الافاقين, ومنها اهداء 'الشيخ حمد بن خليفة''، حاكم قطر السابق، ووالد ''الشيخ تميم بن حمد'', حاكم قطر الحالى, خلال فترة تولية السلطة, الرئيس الإسرائيلى السابق ''الشيخ شيمون بن بيريز'', خلال احدى زيارتة لقطر ابان تولية السلطة, سيفًا عربيا اثريا من الذهب الخالص مرصعًا بالأحجار الكريمة, تبلغ قيمتة حوالى 5 ملايين دولار, من اموال الشعب القطرى, تقديرا لاسرائيل التى ساعدتة مع امريكا فى انقلابة على ابية خليفة, وسيظل انقلاب حمد على ابوة خليفة للاستيلاء على قطر, وصمة عار ابدية فى تاريخ دولة قطر المجلل بالخزى والعار, خاصة ان امريكا واسرائيل هما من وضع خطة الانقلاب, بعد ان علم حمد منهما بشروع ابو خليفة فى منح ولاية العهد الى احد انجالة الاولاد الاخرين من اجمالى 5 اولاد و 13 بنت, بعد ان ضج الاب خليفة مع الشعب القطرى بانحرفات نجلة حمد, نظير منح اسرائيل مزايا اقتصادية وبترولية عديدة وفتح مكاتب لها فى قطر, واهداء امريكا مساحة اراضى شاسعة فى قطر لاقامة اكبر قاعدة عسكرية فى المنطقة, وقيام نظام الحكم فى قطر بدور الجاسوس الامريكى/الاسرائيلى, والمنفذ لسياستهما الشيطانية لتقسيم منطقة الشرق الاوسط باستخدام الجماعات الارهابية وقناة الجزيرة والعائدات النفطية القطرية, وحددت امريكا واسرائيل موعد تنفيذ الانقلاب يوم الثلاثاء 27 يونيو 1995, خلال سفر خليفة فى جولة خارجية, وقيام امريكا واسرائيل باعداد خطاب الانقلاب الذى القاة حمد على الشعب القطرى قائلا : ''لقد مرت بلادنا خلال الفترة الماضية بظروف صعبة, ادت الى صعوبة استمرار الوضع, مما دفعنى الى حزم امرى على تسلم مقاليد الحكم فى البلاد, خالفا لوالدى'', واعتقل حمد 36 من اقاربة انصار والدة, ثم اتهم لاحقا والدة فى المنفى بتدبير محاولة انقلابية لاسترداد الحكم, وبرغم كل خسة حمد التى يعرفها ابوة خليفة جيدا, فان هذا لم يمنع خليفة من العودة إلى قطر يوم الخميس 14 أكتوبر 2004, للمشاركة فى تشييع جثمان إحدى زوجاته والدة اصغر أبناءه خليفة الذي كان مرافقا لوالده في الخارج, وفور انتهاء مراسم الجنازة القى حمد القبض على ابوة خليفة فى مقابر الدوحة, وقام بافتيادة منها الى سرداب تحت الارض, ومنذ ذلك الحين لاتوجد أي أخبار عنه, وتنازل حمد عن الحكم لابنه تمبم يوم الثلاثاء 25 يونيو 2013, بناء على نصائح من الاستخبارات الامريكية والاسرائيلية, خشية حدوث صراع على السلطة بعد وفاة حمد على اساس القاعدة القانونية بان ''ما بني على باطل فهو باطل'', ]''.
يوم تعاظم سطوة مافيا الاراضى فى الاستيلاء على المزارع السمكية بالسويس
فى مثل هذا اليوم قبل سنة, 16 مارس 2015, تعاظمت سطوة مافيا الاستيلاء على المزارع السمكية التابعة للدولة بالسويس لتبويرها وتحويلها الى اراضى مبان لحسابها, مما دعى رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية، الى تقديم بلاغ بشانها الى وزارة الداخلية, ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال مع مقطع فيديو استعرضت فية نص البلاغ واجرام مافيا الاراضى, وادى استجابة وزارة الداخلية لاحقا للبلاغ وازالتها التعديات يوم 7 ابريل 2015, باستخدام حفارين قيمتهما 400 الف جنية, الى قيام مافيا الاراضى باشعال النيران فى الحفارين وتدميرهما, وقد نشرت على هذة الصفحة تلك الاحداث وتطوراتها الاجرامية الارهابية بالصور والفيديو من مواقع الاحداث اول باول فى نفس يوم حدوثها, ولكن لنبدأ اولا بنشر بداية هذة الاحداث المثيرة فى البلاغ الذى قدمة رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية الى وزارة الداخلية, ونشرت فى مثل هذا اليوم 16 مارس 2015, على هذة الصفحة مقال مع مقطع فيديو استعرضت فية بداية الحكاية التى تصاعدت لاحقا بصورة اجرامية وارهابية خطيرة, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ تقدم الدكتور خالد حسنى، رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية، ببلاغ الى مدير امن السويس، صدر برقم 356 فى 15 مارس 2015 من مكتب رئيس الهيئة، اكد فية قيام بعض الخارجين عن القانون، بمحاولة تبوير عشرات المزارع السمكية التابعة لاملاك الهيئة وتقع على مساحة حوالى 250 فدان بقرية شندورة بحى الجناين بالسويس، وقيامهم بردم واغلاق فتحات الرى الخاصة بتلك المزارع، مما تسبب فى نفوق عشرات الالاف من ذريعة الاسماك نتيجة نقص المياة وعدم تجددها، واشار رئيس الهيئة الى قيامة باصدار قرار برقم 347 فى 15 مارس 2015 ، بازالة تعديات الخارجين عن القانون على المزارع السمكية بالسويس، ومحاسبة المسئولين عنها، وطالب رئيس الهيئة بتنفيذ قرار الازالة حفاظا على استثمارات مستأجرى المزارع السمكية ومستوى الانتاج السمكى فى مصر، واكد محمد ياقوت، رئيس مجلس ادارة جمعية مستأجرى المزارع السمكية بالسويس، قيام الخارجين عن القانون والبلطجية المسلحين بارتكاب هذة الجرائم من اجل تبوير المزارع السمكية واجبار المستأجرين لها على تركها للاستيلاء عليها بوضع اليد وبيعها لحسابهم كاراضى مبانى، وناشد مدير امن السويس بالمسارعة للتصدى لارهاب الخارجين عن القانون قبل ضياع المزارع السمكية واراضى الدولة واستثمارات مستأجرى المزارع السمكية وتشريدهم مع اسرهم وتراجع الانتاج السمكى فى مصر ]''.
يوم كشف المانيا تعدد دعوات صداقتها لمصر برغم كل دسائسها مع اوباما ضدها
فى مثل هذا اليوم قبل سنة, الموافق 16 مارس 2015, اعلنت المانيا رسميا تعدد دعواتها فى مناسبات مختلفة لرئيس مصر لزيارة المانيا, ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال جاء على الوجة التالى, ''[ اقرار المتحدث الرسمى باسم الحكومة الألمانية، شتيفان زايبرت، امام وسائل الاعلام, اليوم الاثنين 16 مارس قائلا, ''بأن دعوة المستشارة الألمانية ميركل للسيسي, عبر نائب المستشارة ووزير الاقتصاد الألماني، زيجمار جابرييل، خلال حضورة المؤتمر الاقتصادي, لزيارة ألمانيا, كانت الثانية, وبان الاولى كانت فى سبتمبر الماضى خلال محادثة هاتفية'', ليثير التساؤلات المحيرة, بدلا من ان يثير سعادة العرفان المقدرة, وتساءل الناس, هل تاخير تلبية الحكومة المصرية لدعوة الحكومة الالمانية الاولى نحو 6 شهور, نتيجة انحياز سياسة الحكومة الالمانية الخارجية, الى سياسة الرئيس الامريكى براك اوباما العدائية ضد مصر, اكثر من اوباما نفسة, بغض النظر عن كوارثها على اصحابها, وهل تغيرت سياسة الحكومة الالمانية الان ورفعت الحظر الاقتصادى والعسكرى الذى سارعت بفرضة على مصر مع عدد من دول الاتحاد الاوربى بتحريض من اوباما, فور انتصار ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, واذا كانت سياسة الحكومة الالمانية كما هى لم تتغير, فما هو الهدف اذن من تصعيد الحاحها لعقد الاجتماع, هل للواسطة لاوباما, وايجاد المذيد من المنصات لدسائسة ضد مصر, بعد ان شن حرب سياسية واستخباراتية وفرض عقوبات عسكرية واقتصادية ضد مصر بهدف اسقاطها بمساعدة طابورة الاخوانى الارهابى الخامس وفشلت دسائسة على طول الخط فشلا ذريعا, واعتراض غالبية الرائ العام الامريكى على غول احقادة ضد مصر وتذايد منتقدى سياساتة فى مجلسى النواب والشيوخ وصار عاجزا من شدة حقدة حتى عن رفع عقوباتة التى فرضها ضد مصر خاصة مع كون رفعها دون ادنى استجابة لابتزازة يعنى اعترافا رسميا صريحا بفشلة, وتحجج المتحدث الرسمى باسم الحكومة الألمانية قائلا فى تصريحاتة، ''بأن المنطقة بأكملها تشهد وضعا صعبا، والحكومة الألمانية ترى بأنه من المهم ألا يتم تأجيل هذا الحوار مجددا'', وكانما اكتشفت ميركل الان اهمية دور مصر فى استقرار المنطقة التى ساعدت اوباما فى اشعالها ونشر الارهاب والخراب فيها, الى حد امتدادة وتهديدة معظم دول العالم, وبغض النظر عن مكمن مساعى الحكومة الالمانية, فالامر الذى يجب ان تعلمة ميركل جيدا, بان ارادة الشعب المصرى, والامن القومى المصرى والعربى, فوق كل اعتبار, وان علاقات التعاون بين الشعوب لنشر السلام والرخاء تكون مع الشعوب, وليست مع الجماعات الارهابية المناهضة للشعوب ]''.
الثلاثاء، 15 مارس 2016
يوم نجاح مؤتمر مصر الاقتصادى بشرم الشيخ برغم كل دسائس وعقوبات براك اوباما
فى مثل هذا اليوم قبل سنة, الموافق يوم الاحد 15 مارس 2015, كان ختام فعاليات مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادى, ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية احداث يوم الختام, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ خرج جون كيرى, وزير الخارجية الامريكى, بعد اجتماعة مع سامح شكرى وزير الخارجية المصرى, فى ختام فعاليات المؤتمر الاقتصادى, الذى اقيم بمدينة شرم الشيخ بجنوب سيناء خلال الفترة من 13 الى 15 مارس 2015, وشارك فية العديد من رؤساء وملوك وممثلى اكثر من 100 دولة وحقق نجاحات هائلة, ليجد امامة طوفان من الصحفيين, بينهم عددا كبيرا من المصريين, انهالوا علية بالأسئلة, وللوهلة الاولى ظهر كيرى وكأنما يريد شق طريقة بينهم بحد السيف حتى لا يجيب, خشية ان تتغلب علية غيبوبة عواطفة ''للمرة الثانية'' اثناء حديثة, بعد ان تغلبت علية ''للمرة الاولى'' اثناء حديثة امام المشاركين فى المؤتمر الاقتصادى, واعضاء الغرفة التجارية الامريكية, فى افتتاح فعاليات المؤتمر, ودفعتة بان يطالب بدعم مستقبل اسرائيل, بدلا من ان يطالب بدعم مستقبل مصر, بعد ان توهم بانة فى اسرائيل وليس فى مصر, وفى كلمات مقتضبة, قال كيرى وهو يوجة كلماتة للصحفيين المصريين وكانة يتشاجر معهم : "أهنئكم، فالمؤتمر الاقتصادي كان مؤثرا بشكل كبير", وواصل سيرة وهو لايعرف الى اين, بعد ان سحق النجاح الكبير للمؤتمر الاقتصادى, وزير الخارجية الامريكى, الذى جاء الى المؤتمر خالى الوفاض, واكتفى فى خطابة يوم الاقتتاح بمطالبة الحاضرين بدعم اسرائيل, ولم يسعى لاحقا لاصلاح جريرتة ومطالبة الحاضرين بدعم مصر, وانصرف من ختام المؤتمر شاردا زائغ البصر دون ان يعلم احد بما فيهم اعضاء السفارة الامريكية بالقاهرة وكيرى نفسة لماذا جاء والى اين سيتجة, واسرعوا مهرولين خلفة خشية ان يتوة منهم فى زحام القاهرة, وسحق نجاح المؤتمر, مطاريد جماعة الاخوان الارهابية, والقائمين بتحريكهم فى اجهزة استخبارات بعض الدول الاجنبية وعلى راسهم الولايات المتحدة الامريكية, وتاكدوا تماما بانهم, مثل طائفة الحشاشين الارهابية, يسيرون فى طريق الاضمحلال والفناء, وسحق نجاح المؤتمر, الرئيس الامريكى براك اوباما, الذى وجد بعد مرور 21 شهر, منذ فرضة عقوباتة الاقتصادية والعسكرية ضد مصر, عقب انتصار ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, بانة يستطيع الان وهو نقى السريرة, مستريح الضمير, ''ان يبل قرارات عقوباتة الاقتصادية والعسكرية ضد مصر ويشرب ميتها ]''.
ميركل ما بين الخضوع لخمور اوباما والخضوع لارادة الشعب المصرى
فى مثل هذا اليوم قبل سنة, 15 مارس 2015, نشرت على هذة الصفحة مقال تناولت فية خضوع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل, مع العديد من رؤساء دول الاتحاد الاوربى, لصناديق خمور الرئيس الامريكى براك اوباما, لمعاداة مصر وشعبها, وصاروا لايفيقون من السكر ابدا, ومعظم البيانات العدائية ضد مصر اصدروها وهم سكارى, ونشرت يوم توجيه ميركل دعوة للرئيس المصرى لزيارة المانيا مقال طالبتها فية بان تستفيق ولو مرة فى حياتها لتعلم حقيقة ارادة الشعب المصرى, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ رحب المصريين بدعوى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، للرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى زيارة بلادها, لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين, الا انة كان ترحيبا مشوبا بالحيطة والحذر, مع كون الانطباع السائد فى مصر, وباقى الدول العربية, عن ميركل, بانها صارت, مع العديد من رؤساء دول الاتحاد الاوربى, تخضع لخمور الرئيس الامريكى براك اوباما, بدلا من الخضوع لارادة الشعب المصرى مع باقى الشعوب العربية, وصارت التابع الذليل للرئيس اوباما, ودفعت بمصير بلادها ومصالحها وسمعتها, بين سيرتة الماجنة الطائشة, واطاحت باندفاعها فى تبعيتها, ببريطانيا التابع الطبيعى الاول لامريكا, واحتلت مكانها, وتفوقت على نفسها بتبعيتها خلال الازمة الاوكرانية, التى تحولت فيها كانها امريكا ذاتها, فى مواجهتها مع روسيا حول الازمة, ولم يشفع لميركل تجسس المخابرات المركزية الامريكية على حكومتها وهاتفها الشخصى وتسجيل جميع محادثاتها العامة والشخصية ورفع تقرير فورى بمحتواها الى اوباما, الذى صار يعرف من تنصتة على ميركل, اكثر ماتعرفة ميركل عن نفسها, ومنها صلابتها خلال تناولها اليومى للخمور المعتقة برغم انها تتناولها بمعدل ثلاث كؤوس متتالية فى كل دورة, عن نظرائها من رؤساء دول الاتحاد الاوربى الذين يحملهم الخدم والسعاة يوميا من على ارضيات الفنادق وبرلمان الاتحاد الاوربى الى فراشهم , لفض هذة التبعية العجيبة مع اوباما, بل ادت الى تعاظم هذة التبعية, وكانت ميركل فى طليعة الدول الاوربية التى دفعها اوباما الى فرض عقوبات اقتصادية وعسكرية ضد مصر, فور انتصار ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, كما كانت المحرض الرئيسى فى الاتحاد الاوربى ضد فرض عقوبات ضد مصر ومحاولة التدخل فى شئونها الداخلية, وتزعمت بدفع من الرئيس الامريكى براك اوباما, على هامش اجتماع حقوق الانسان فى جنيف عام 2014, جمع توقيعات دول الاتحاد الاوربى على بيان تطاولوا فية ضد مصر, على العموم, امام مريكل فرصة ذهبية لانتشال نفسها من خمور اوباما, وتاكيد احترامها ارادة الشعب المصرى, بدلا من استمرار خضوعها الى خمور اوباما ]''.
يوم حكم عزل 31 قاضيا واحالة 10 اخرين للمعاش لانضمامهم لجماعة الاخوان الارهابية
فى مثل هذة الفترة قبل سنة, قضى مجلس التأديب والصلاحية التابع لمحكمة الاستئناف, بعزل 31 قاضيًا من قضاة الاخوان المتهمين في قضية "بيان رابعة", وإحالة 10 قضاة اخرين من المتهمين فى قضية الانتماء الى حركة "قضاة من أجل مصر" الاخوانية, للمعاش المبكر, ونشرت يومها مقال على هذة الصفحة استعرضت فية حرفيا نصوص الاحكام والاتهامات ضد عصبة قضاة جماعة الاخوان الارهابية, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ مثل حكم مجلس التأديب والصلاحية التابع لمحكمة الاستئناف، الذى أصدرة في جلسته المنعقدة امس السبت 14 مارس 2015, وقضى فية بعزل 31 قاضيًا من قضاة الاخوان المتهمين في قضية "بيان رابعة", وإحالة 10 قضاة اخرين من المتهمين فى قضية الانتماء الى حركة "قضاة من أجل مصر" الاخوانية, للمعاش المبكر, وساما على صدر الشعب المصرى, بعد ان اكد الحكم, استمرار حصن القضاء المصرى منزها من اى اهواء سياسية, ولايناصر فصيلا سياسيا عن غيرة, ولايعنية سوى اقرار الحق وتحقيق العدل ونصوص الدستور ومواد القانون, ويرفض العدوان على استقلالة, ويستئصل من يحيد عن اسسسة, وتوهم المتهمين باحقيتهم فى انتهاك الدستور والقانون وانظمة الدولة وقانون السلطة القضائية, وتكوين الحركات الفوضوية للدعاية لجماعة ارهابية مارقة, ووجة قضاة التحقيق للمتهمين تهما عديدة منها, الاشتغال بالسياسة للدعاية لفصيلا بعينة, بالمخالفة لأحكام قانون السلطة القضائية التى تحظر اشتغال القاضى بالسياسة, وعقد مؤتمر صحفي أعلنوا فيه فوز الرئيس المعزول "محمد مرسي" برئاسة مصر، قبل أن تعلن ذلك لجنة الانتخابات الرئاسية، الجهة الوحيدة المختصة رسميا ودستوريا وقانونيا بإعلان النتيجة, وعقد مؤتمرات لتأييد الإعلان الدستوري الذي أصدره مرسي في 21 نوفمبر 2012 وحصن من خلاله القرارات الصادرة عنه من رقابة القضاء, برغم ما تضمنه هذا الإعلان من عدوان على السلطة القضائية, وعقدهم اجتماعات عديدة لتأييد القرارات التي كانت تصدر من مرسي، ومهاجمتهم للقرارات التي كانت تصدر عن الجمعيات العمومية لقضاة مصر ضد عدوان مرسى على السلطة القضائية, وظهورهم في العديد من الفضائيات للترويج لمبادئهم وأفكارهم الاخوانية، مدعين أنهم يعملون على دعم استقلال القضاء, بالاضافة الى ظهور العديد منهم على منصة اعتصام الاخوان فى ميدان رابعة العدوية. واعلانهم من فوق المنصة فى بيان قاموا بالتوقيع علية, رفضهم ثورة ومكتسبات الشعب المصرى فى 30 يونيو، ومطالبتهم بعودة الرئيس الاخوانى المعزول مع دستورة واعلانة الدستورى واعوانة المتهمون فى قضايا ارهابية وتخابرية, وشاءت الاقدار, بان تكون احتجاجات جموع القضاة المصريين فى نواديهم, ضد عدوان مرسى على الشعب وجميع مؤسساتة, ومنها مؤسسة القضاء, اول رياح عاصفة ثورة 30 يونيو 2013. التى اقتلعت نظام حكم الاخوان الارهابى من السلطة ]''.
يوم اصدار اردوجان مرسوم بمنع ارتداء الشعب التركى الطربوش برغم عدم ارتدائة طوال 64 سنة
فى مثل هذا اليوم قبل عامين, الموافق يوم السبت 15 مارس 2014, اصدر رجب طيب اردوجان رئيس وزراء تركيا, مرسوم قانون قضى فية بوقف ارتداء الشعب التركى الطربوش, وهو الامر الذى اثار حيرة واستغرب اطباء علم النفس وشعوب دول العالم مع الشعب التركى, نتيجة توقف الشعب التركى منذ منتصف القرن الماضى قبل 64 سنة عن ارتداء الطربوش, ولايوجد شخص واحد فى تركيا يرتدى الطربوش, وتعجب الناس عندما وجدوا الفضائيات التركية الحكومية تبث الاناشيد والاغانى الوطنية المصحوبة بصور وفيديوهات للمواطنين الاتراك وهم يسيرون فى الشارع بدون طربوش, برغم انهم يسيرون هكذا منذ 64 سنة, ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية ''مناخوليا'' رجب طيب اردوجان رئيس وزراء تركيا ومخاطرها على الشعب التركى وشعوب دول العالم, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ تفتق ذهن رجب طيب اردوجان, رئيس وزراء تركيا, عن فكرة اعتبرها ''جهنمية'' لاسترضاء الشعب التركى, بعد ان اندلعت مظاهراتة الغاضبة فى كل مكان, ترفض فساد رئيس وزراء تركيا, وابنائة واسرتة وقيادات واعضاء حزبة الحاكم ''العدالة والتنمية'', وتلعن فرمانات تشريعاته القمعية الجائرة ضد الشعب التركى, وتندد بتقويضه الشرطة واستقلال النيابة والقضاة, وترفض مخططاتة لتحويل تركيا الى وكرا للارهابيين من خوارج الاخوان واذيالهم من تجار الثورات والدين, واصدر رئيس وزراء تركيا, قانون يلغى اعتبارا من اليوم السبت 15 مارس 2014, قانون اخر رجعى يعود لبداية القرن الماضى, كان يلزم المواطن التركى بارتداء الطربوش فى الاماكن العامة, ويعاقب بالحبس لمدد تتراوح ما بين شهرين الى 6 شهور, على اى مواطن تركى يسير فى الشارع وهو لايرتدى الطربوش, وتنفس اردوجان الصعداء, بعد قيامة بتوقيع مرسوم القانون التاريخى الذى سيحقن دماء الشعب التركى ويمنع وقوع ثورة شعبية وحرب اهلية ويقضى على الانفجارات الارهابية ويعيد الاستقرار الى البلاد, وانتظر اردوجان خروج ملايين الشعب التركى تهتف بحياتة, وهللت وسائل الاعلام التركية الموالية للحكومة, للقانون الجديد الذى نقل ملابس الشعب التركى من العصور الوسطى الى العصور الحديثة بجرة قلم من رئيس وزراء تركيا, واخذت الاذاعات والفضائيات الحكومية تذيع الاناشيد والاغانى الوطنية, وتعامى رئيس وزراء تركيا التحفة, بان قانون معاقبة المواطن التركى الذى لايرتدى الطربوش, كان غير معمول بة فعليا على ارض الوقع فى تركيا منذ منتصف القرن الماضى, بغض النظر عن وجود القانون رسميا, كما ان قانون الغاء ارتداء الطربوش, ليس هو ما كان ينتظر الشعب التركى تحقيقة من مظاهراتة العاصفة فى كل مكان, بل انة يريد ولايزال اقالة الحكومة التركية ومحاسبتها على فسادها واجرامها فى حق الشعب التركى واجراء انتخابات جديدة , وتناقلت وسائل الاعلام العالمية عن صحيفة ''وورلد بولتين'' التركية الصادرة اليوم السبت 15 مارس 2014, قولها بفرحة غامرة, ''بإنه بالرغم من أن القانون الذى كان يقضى على المواطن التركى بارتداء الطربوش او قبعة أو غطاءً للرأس فى الأمكان العامة تم تجاهله طويلا، إلا أنه فى النهاية كان يمكن السلطات التركية متى ارادت القبض على أى شخص لا يرتدى الطربوش فى الأماكن العامة ويتلقى حكما بالسجن يتراوح بين شهرين إلى ستة شهور, حتى اقر اردوجان رسميا اليوم السبت 15 مارس 2014, باستبعاد هذا القانون ورفعه من حيز التطبيق'', واضافت, ''انة يوما وعيدا وطنيا خالدا للشعب التركى'', وهكذا نرى بان المخاطر التى تهدد تركيا وشعبها ليس فقط فى وجود رئيس وزراء ارهابى/فاسد, بل فى وجود رئيس وزراء اطاحت الدسائس والمؤامرات والرشاوى بصواب عقلة ]''.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)


