فى مثل هذا اليوم قبل سنة, فجر الخميس 26 مارس 2015, قام ارهابيين باغتيال رئيس مباحث قسم شرطة الجناين بالسويس, والذى تم تشييع جثمانة فى جنازة عسكرية بعد ظهر نفس اليوم, ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال تناولت فية الحادث الارهابى واستشهاد ضابط الشرطة ومراسم الجنازة, وجاء المقال على الوجة النالى, ''[ هتف اهالى السويس خلال تشييع جثمان رئيس مباحث الجناين, الشهيد المقدم محمد عبدالرؤوف سويلم, فى جنازة عسكرية من امام مشرحة مستشفى السويس العام الى مثواة الاخير, ''لا الة الا الله الاخوان اعداء الله'', و ''بالروح بالدم نفديكى يامصر'', بعد قيام 3 ارهابيين فجر اليوم الخميس 26 مارس 2015, باغتيالة خلال قيامة بمطاردتهم بعد استهدافهم قوة الشرطة المؤمنة لمنزل اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية السابق بمنطقة الملاحة بالسويس, وشارك فى مراسم تشييع جثمان الشهيد قيادات مديرية امن السويس والجيش الثالث الميدانى ومحافظة السويس, ورجال الدين الاسلامى والمسيحى, وجمهورا كبيرا من اهالى السويس. وادت مطاردة الشرطة للارهابيين الى مصرع ارهابى يدعى عادل يوسف محمد حمدان من العناصر الإخوانية المطلوب ضبطه على ذمة عدة قضايا وعثر بحوزته على بندقية آلية, كما تم ضبط المدعو عبدالرحمن إبراهيم محمود محمد الجبرتى من العناصر الإخوانية المطلوب ضبطه في عدة قضايا مصاب بطلق نارى بالكتف وبحوزته بندقية آلية, وفرار ارهابيين اخرين بعد تركهم السيارة التى كانوا يستقلونها وبداخلها عدد مختلف من الاسلحة الالية والنارية وكميات كبيرة من الرصاص ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
السبت، 26 مارس 2016
يوم اغتيال رئيس مباحث الجناين .. السويس هتفت لا الة الا الله الاخوان اعداء الله
فى مثل هذا اليوم قبل سنة, فجر الخميس 26 مارس 2015, قام ارهابيين باغتيال رئيس مباحث قسم شرطة الجناين بالسويس, والذى تم تشييع جثمانة فى جنازة عسكرية بعد ظهر نفس اليوم, ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال تناولت فية الحادث الارهابى واستشهاد ضابط الشرطة ومراسم الجنازة, وجاء المقال على الوجة النالى, ''[ هتف اهالى السويس خلال تشييع جثمان رئيس مباحث الجناين, الشهيد المقدم محمد عبدالرؤوف سويلم, فى جنازة عسكرية من امام مشرحة مستشفى السويس العام الى مثواة الاخير, ''لا الة الا الله الاخوان اعداء الله'', و ''بالروح بالدم نفديكى يامصر'', بعد قيام 3 ارهابيين فجر اليوم الخميس 26 مارس 2015, باغتيالة خلال قيامة بمطاردتهم بعد استهدافهم قوة الشرطة المؤمنة لمنزل اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية السابق بمنطقة الملاحة بالسويس, وشارك فى مراسم تشييع جثمان الشهيد قيادات مديرية امن السويس والجيش الثالث الميدانى ومحافظة السويس, ورجال الدين الاسلامى والمسيحى, وجمهورا كبيرا من اهالى السويس. وادت مطاردة الشرطة للارهابيين الى مصرع ارهابى يدعى عادل يوسف محمد حمدان من العناصر الإخوانية المطلوب ضبطه على ذمة عدة قضايا وعثر بحوزته على بندقية آلية, كما تم ضبط المدعو عبدالرحمن إبراهيم محمود محمد الجبرتى من العناصر الإخوانية المطلوب ضبطه في عدة قضايا مصاب بطلق نارى بالكتف وبحوزته بندقية آلية, وفرار ارهابيين اخرين بعد تركهم السيارة التى كانوا يستقلونها وبداخلها عدد مختلف من الاسلحة الالية والنارية وكميات كبيرة من الرصاص ]''.
يوم اعتراف اوباما كارها : ''بان ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو نقطة تحول فى مصر لإحداث تغيير نحو الديمقراطية"
فى مثل هذا اليوم قبل عامين, الموافق يوم الاربعاء 26 مارس 2014, اقر اوباما كارها : ''بان ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو نقطة تحول فى مصر لإحداث تغيير فى وقت صعب نحو الديمقراطية", ونشرت يومها مقال استعرضت فية اقرار اوباما واهدافة الخبيثة من وراءة, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ الرسالة الخبيثة المطولة التى اعلنتها الادارة الامريكية, فى ساعة مبكرة من صباح اليوم الاربعاء 26 مارس 2014, بشان ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, واكدت فيها بالنص الواحد حرفيا, "بان ما حدث فى 3 يوليو 2013, يعتبر نقطة تحول فى مصر, إذ أنه أعطى فرصة للمصريين لإحداث تغيير فى وقت صعب نحو الديمقراطية", ليس قصيدة غزل من الرئيس الامريكى الارعن براك اوباما فى مصر, وليس اعترافا متاخرا منة بثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, وليس اقرارا بعدولة عن اجندته ودسائسه لتقسيم مصر والدول العربية, وليس تعهدا منة بوقف دعمه ومساندته لطابوره الاخوانى الارهابى الخامس, وليس اقرارا باثامه وندما على عقوباتة الاقتصادية ضد مصر, بل انة تكتيكا نوعيا انتهازيا خادعا تفرض الظروف والاحداث الراهنة الموجودة على الساحة الدولية على اوباما اتباعة, فى اطار سياسة العصا والجزرة التى اتبعها ضد مصر منذ ثورة 30 يونيو 2013, على وهم اعادة مصر تحت سطوة الهيمنة والمؤامرات الامريكية, واجبارها على العفو عن القتلة والارهابيين والخونة والجواسيس من الطابور الامريكى الاخوانى الارهابى الخامس, والتى بدأت بفرض امريكا العقوبات الصارمة مع شلة اتباعها الخاضعين فى الاتحاد الاوروبى ضد مصر, وتعظيم دسائسها مع اتباعها فى المحافل الدولية ضد مصر, ومتابعتها بحذر شديد السير على نفس السياسة, بعد توجة مصر نحو روسيا وفرنسا والصين وباقى دول العالم الحر لتنويع مصادر السلاح والغذاء لها ردا على عقوبات اوباما واتباعه, ثم اضطرت امريكا لاجراء تغييرا تكتيكيا فى سياستها العدائية على طول الخط ضد مصر, مع بدء نشوء حرب باردة جديدة بين امريكا وشلتها فى الاتحاد الاوربى من جانب, ضد روسيا من جانب اخر, عقب احداث القرم واوكرانيا وسوريا, نتيجة مخاوف امريكا مع شلتها فى الاتحاد الاوروبى من تعاظم التعاون الاقتصادى والعسكرى بين مصر و روسيا وفرنسا والصين بصورة كبيرة وتداعياتة على باقى دول المنطقة وتحجيم المصالح الامريكية فى منطقة الشرق الاوسط, بدون قدرة امريكا مع الاتحاد الاوروبى على تحجيمة بالضغط على روسيا, بعد ان استنفذوا اسلحة ضغطهم على روسيا بالعقوبات التى قاموا بفرضها بالفعل عليها عقب احداث القرم واوكرانيا, وذعر امريكا من تعاظم قوة فيتو روسيا والصين الرافض للهيمنة الامريكية فى مجلس الامن, وبالتالى احباط اى مؤامرات امريكية جديدة كانت تخطط لها ضد مصر فى مجلس الامن لمحاولة التدخل فى شئون مصر الداخلية لصالح طابورها الاخوانى الخامس, بعد حبوط مساعيها الاولى لاستعداء مجلس الامن ضد مصر يوم 15 اغسطس 2013, بعد يوم واحد من فض اعتصامى الاخوان فى رابعة والنهضة يوم 14 اغسطس 2013, نتيجة رفض الصين وروسيا تدخل مجلس الامن فى الشئون المصرية الداخلية, واصرارهما ان يكون اجتماع مجلس الامن الذى دعت امريكا الية والبيان الصادر عنة غير رسمى وودى ويندد باعمال الارهاب فى مصر وليس بالشعب المصرى والسلطة الانتقالية, وامام تطوارات الاحدث الراهنة على الساحة الدولية, اضطر رئيس العصابة الامريكية وهو كارها, الى اصدار تعليماتة باحداث تغيير نوعى فى لغة الخطاب الامريكى تجاة مصر, يشمل التغزل حينا فيها وفى ثورة 30 يونيو 2013, واصدار بيانات الشجب والاستنكار عديمة القيمة ضدها حينا اخر تحت دعاوى حقوق الانسان, بدلا من اتباع سياسة التطاول ضد مصر على طول الخط, على وهم دفع مصر الى الوقوع فى براثن شرك رئيس العصابة الامريكية, لذا خرجت المدعو مارى هارف, نائبة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، لتعلن امام وسائل الاعلام, صباح باكر اليوم الاربعاء 26 مارس 2014, حول موقف امريكا من ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو وعزلة الرئيس الاخوانى السابق مرسى يوم 3 يوليو 2013, قائلا : "بان ما حدث فى 3 يوليو الماضى يعتبر نقطة تحول فى مصر, إذ أنه أعطى فرصة للمصريين لإحداث تغيير فى وقت صعب ومواصلة العمل نحو التغيير الديمقراطى", واضافت لمحاولة تبرير الضغوط التى تمارسها امريكا بعقوباتها وبياناتها مع شلتها ضد مصر, قائلا : "بان التحول إلى الديمقراطية قد يستغرق عقودا، ما يجعل واشنطن تحاول مساعدة مصر على إنجازه", وتغنت المتحدثة باهمية العلاقات الامريكية مع مصر كانما لم تشعر امريكا باهميتها من قبل قائلا : ''بأن العلاقات الأمريكية المصرية ذات أهمية لأسباب أمنية واقتصادية وإقليمية''، وعاودت المتحدثة الحنين الى مساعى امريكا للتدخل فى شئون مصر الداخلية قائلا : ''بان واشنطن تؤمن بضرورة استمرار التواصل مع الحكومة المصرية'', ومن اسمتهم, ''مختلف القوى'', بدعوى, ''دفع مصر نحو المسار الديمقراطى'', ولوحت المتحدثة بسياسة العصا والجزرة الامريكية الاثيرة قائلا : ''بأن الولايات المتحدة تجرى تقييما مستمرا للعلاقة مع مصر وبناء على مثل هذه المراجعات ووفقا لما يحدث على الأرض يمكن اتخاذ القرار بشأن استئناف المساعدات الأمريكية'', واحجمت المتحدثة عن اداء وصلة ردح شديدة الانحطاط كعادتها ضد مصر عندما تم سؤالها عن الحكم القضائى الابتدائى الذى صدر امس الاول الاثنين 24 مارس 2014, باحالة اوراق 529 متهما ارهابيا اخوانيا الى المفتى عقب ادانتهم بارتكاب اعمال عنف وقتل وارهاب فى محافظة المنيا بعد فض اعتصامى رابعة والنهضة, وتبجحت قائلا : ''بأن واشنطن قد أجرت اتصالات بهذا الصدد، امس الثلاثاء 25 مارس 2014, مع من وصفتهم, أعلى مستوى مع المسئولين المصريين'', ''وبأن بلادها تؤكد ضرورة توفير محاكمات حرة وعادلة لجميع المتهمين'', وفقا لما اسمتة, ''المعايير الدولية'', وهرطقت قائلا : ''بأن الأحكام كانت بمثابة -صدمة- نظرا لضخامة عدد المحكوم عليهم وسرعة محاكمتهم'', على حد هرطقتها, وحقيقة هذة الرسالة الامريكية الخبيثة لا تستهدف الشعب المصرى الذى لا تستطيع مداهنات الدبلوماسية الامريكية خداعة, بل تستهدف القائمين على الحكم فى مصر, بعد ان خرجت تصريحات بعضهم وترجمتها على ارض الواقع اعمالهم, تفيد جنوحهم الى فلسفة الانظمة الديكتاتورية, التى تزعم بانهم, كجهة سلطان, يرون من مقاعد الحكم غير مايراة الشعب, ويفعلون وفق مايرون وليس مايراة الشعب, تحت دعاوى المصلحة القومية, ومن هذا المنطلق تجاهلوا مطالب الشعب المصرى بتخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية بين مصر وامريكا الى مستوى قائما بالاعمال, ان لم يكن قطعها كليا, واصروا على استمرارها كما هى, برغم كل مؤامرات ودسائس زعيم العصابة الامريكية ضد مصر, وتشجعوا فقط على صبيانه, وقاموا بتخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع تركيا الى مستوى قائما بالاعمال, واكتفوا باستدعاء السفير المصرى من قطر حتى بدلا من ''سحبة'', وهو ما تفهمتة امريكا بوجود تربة صالحة للعبث فيها, ولكن الشعب المصرى سيتصدى للسفالة الامريكية ويدهس عليها مع كل دسائسها بالنعال, حتى يتم قطع العلاقات الدبلوماسية المصرية/الامريكية ان لم يكن تحجيمها لمستوى قائما بالاعمال, وهذا اقل ما يمكن فعلة ردا على العدوان الامريكى واجندتة الازالية, بدلا من تجاهل الرد علية وبالتالى تشجيع اصحابة على معاودة عدوانهم ضد مصر لتحقيق اجندتهم الازالية, ''العلاقات الدبلوماسية مع امريكا لست اهم من سلامة مصر وشعبها وامنها القومى والعربى'' ]''.
يوم سكر وعربدة طاقم حراسة الرئيس الامريكى براك اوباما خلال زيارتة الى هولاندا
فى مثل هذا اليوم قبل عامين, نشرت على هذة الصفحة المقال التالى, ''[ فى الوقت الذى يحلو فية للرئيس الامريكى باراك اوباما, برغم كل هرطقتة ومجونة, تقمص دور واعظ التقوى والورع على كوكب الارض, والمدافع عن الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان, عجز عن كباح جماح جوقة الفاسقين من حولة, وبينهم طاقم حراستة الخاصة, بعد فضيحة ضبط عدد من ضباط افراد حراستة مع سيدات مشبوهات فى منازل مخلة بالاداب العامة فى كولومبيا اثناء زيارة الرئيس الامريكى للمنطقة فى مارس 2012, وتسبب انكشاف امرهم فى طردهم مع مديرهم, وتعيين طاقم حراسة اخر مع مدير جديد لهم تدعى جوليا بيرسون, وتناقلت وسائل الاعلام اليوم الاربعاء 26 مارس 2014, اعتراف ريان ليرى, المتحدث باسم جهاز أمن الدولة الأمريكي, بضبط السلطات الهولندية 3 من ضباط طاقم الحراسة الجديد للرئيس الامريكى براك اوباما, وهم فى حالة سكر بين فى ردهات الفندق الذى سوف يقيم فية الرئيس الامريكى خلال زيارتة الى هولاندا ضمن جولة اوربية, وعثور العاملين بالفندق على احدهم ملقى فى غيبوبة نتيجة شدة سكرة على ارضية ردهة الفندق بعد ان كادوا يتعثرون فية وقيامهم بحملة من على الارض عنوة الى حجرتة بالفندق وسط احتجاجة من سوء المعاملة برغم كونة الحارس الشخصى الخاص للرئيس الامريكى براك اوباما, فى حين تم القبض على الضابطين الاخرين وهما يحدثان الفوضى والضجيج ويقومان بتحطيم زجاجات الخمر الفارغة فى رواق الفندق, واشار المتحدث باسم جهاز أمن الدولة الأمريكي, بان الضباط الثلاثة السكارى المكلفين بحراسة الرئيس باراك أوباما, قد أعيدوا على جناح السرعة, حتى قبل ان يفيقوا من سكرهم, من أمستردام إلى بلادهم كإجراء تأديبي, وتناقلت وسائل الاعلام عن صحيفة واشنطن بوست الامريكية الصادرة اليوم الاربعاء 26 مارس 2014, بإن الإجراء التأديبي الذى اتخذ مع الضباط الثلاثة جاء بعد أن خرجوا في سهرة لاحتساء الخمر. وذكرت الصحيفة أنه عثر على احدهم وهو ثمل غائب عن الوعي تماما على ارضية الفندق, فى حين عثر على الضابطين الاخرين في رواق الفندق يحدثان الشغب وهما فى حالة سكر بين, قبل بضع ساعات من وصول الرئيس الأمريكي, ''إذا كـــان ربُ البيتِ, -براك اوباما-, بالدفِ ضاربٌ, فشيمـةٌ أهلِ البيتِ الرقصُ'' ]''.
يوم موافقة الاخوان على قانون منع التظاهرات حتى ان تم تقديم طلب للتصريح بها
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات, الموافق يوم الثلاثاء 26 مارس 2013, مع تواصل مظاهرات الشعب المصرى ضد نظام حكم عصابة الاخوان للشهر الخامس على التوالى منذ فرض اعلانات الاخوان الغير دستورية فى 22 نوفمبر 2012, وبعد قيام مرسى يوم الاحد 24 مارس 2013, بتهديد الشعب المصرى بالحديد والنار اذا لم يوقف احتجاجاتة ضد نظام حكم عصابة الاخوان الاستبدادى, وبعد قيام مرشد الاخوان يوم الثلاثاء 26 مارس 2013, بالتطاول ضد الشعب المصرى نتيجة احتجاجاتة ضد نظام حكم عصابة الاخوان الاستبدادى, وبعد موافقة عصابة الاخوان فى مجلس الشورى يوم الثلاثاء 26 مارس 2013, على قانون منع وتجريم التظاهر حتى ان تم تقديم طلب للتصريح بها, نشرت على هذة الصفحة فى ظل تلك الاجواء مقال جاء على الوجة التالى, ''[ ايها الفراعنة الطغاة, احتكموا الى صوت العقل قبل فوات الاوان واتركوا جانبا اعمال القمع والبطش والتنكيل ضد المعارضين. ايها الفراعنة الطغاة, اعترفوا بفشل مخططاتكم لتحويل مصر وشعبها بالاكراة الى دولة حكم المرشد وولاية الفقية, ايها ايها الفراعنة الطغاة, يمكنكم سحق مئات المعارضين بالحديد والنار ولكن لن يمكنكم اخماد صوت الحق والعدل لملايين المصريين, ايها الفراعنة الطغاة, سارعوا بقبول مطالب المعارضين وملايين الشعب المصرى باجراء انتخابات رئاسية مبكرة وتجميد العمل بدستور الاخوان الاستبدادى العنصرى الباطل تمهيدا لوضع دستور ديمقراطيا بمعرفة الشعب المصرى وليس دستور ولاية الفقية بمعرفة مرشد الاخون, ايها الفراعنة الطغاة, انظروا الى اطماعكم الاستبدادية التى اثقلتم بها كواهل الشعب وتسببتم باجرامها فى تعاظم احتقانة ضدكم, ايها الفراعنة الطغاة, دعونا نقول لكم برغم كل جبروتكم, بعد تهديدات رئيس الجمهورية اول امس الاحد 24 مارس 2013, باتخاذ اجراءات احترازية واستثنائية وقمعية ضد الساسة والمواطنين والصحفيين والاعلاميين المعارضين والصحف والقنوات الفضائية الغير خاضعة لتوجيهات مكتب الارشاد لرفضهم مساوئ نظام حكم الاخوان الاستبدادى, وبعد قيام المرشد العام للاخوان فى تدوينة لة على الفيس بوك اليوم الثلاثاء 26 مارس 2013, بالتطاول ضد الشعب المصرى المعارضين نظام حكم الاخوان الاستبدادى وادعائة بانهم من اتباع الرئيس المخلوع مبارك الذين يسعون لتقويض اركان البلاد لاعادة نظام حكم مبارك, وبعد سلق مجلس الشورى ما اسماة بقانون حماية الحق فى التظاهر واسمة الحقيقى وفق بنودة الاستبدادية قانون منع وتجريم التظاهرات حتى ان تم تقديم طلب للتصريح بها وموافقة اغلبية الاخوان بمجلس الشورى من حيث المبدأ علية بجلسة اليوم الثلاثاء 26 مارس 2013, وبعد القلاقل والاضطرابات التى تعصف بالبلاد طوال حوالى 4 شهور منذ فرض رئيس الجمهورية اسس البلاء المتمثلة فى فرماناتة الديكتاتورية الغير شرعية ولست من صلاحياتة اعتبارا من يوم 22 نوفمبر 2012, تحت عنوان لافتة ما يسمى اعلان دستور, وانتهاكة بموجبها قسمة على الدستورالذى كان قائما وقتها, وعدوانة على قدسية استقلال القضاة, لتمكين عشيرتة الاخوانية من سلق وتمرير وفرض دستورها الاستبدادى الجائر باجراءت باطلة, وبعد سلق الاخوان قانون لانتخابات مجلس النواب وقانون لتقسيم الدوائر على مقاسهم وفرضهما كلعادة قسرا على الشعب المصرى واعلانهم مواعيد لانتخابات مجلس النواب وتدخل القضاة لتجميد الانتخابات واحالة القانونين الجائرين الى المحكمة الدستورية لبيان ما فيهما من عوار, وبعد اخوانة العديد من اجهزة ومؤسسات الدولة ودس الاخوان واتباعهم فيها, وبعد مؤامرة محاولات تقويض جهاز الشرطة لاحلال ميليشيات تابعة للاحزاب المتاسلمة مكانه, وبعد قيام ميليشيات الاخوان بحصار المحكمة الدستورية العليا لمنعها من اصدار احكاما بحل لجنة صياغة الدستور ومجلس الشورى ورفع الحصار بعد فرض دستور الاخوان الذى نصب من رئيس الجمهورية قائما على تعين اعضاء المحكمة وقلص من عدد اعضاء المحكمة وسعى لتهميش سلطاتها فى الرقابة اللاحقة على القوانين, وبعد حصار اتباع الاخوان مدينة الانتاج الاعلامى اكثر من مرة لارهاب العاملين وضيوف البرامج لعدم خضوعهم لتوجيهات مكتب ارشاد الاخوان, وبعد سقوط مئات الشهداء من المتظاهرين ضد نظام حكم الاخوان الاستبدادى برصاص الشرطة واعاقة وتشوة الاف المصابين وعشرات المسحولين منذ تولى الرئيس الاخوانى محمد مرسى مهام منصبة, وبعد محاولة عقاب اهالى مدن القناة على رفضهم استبداد نظام حكم الاخوان وفرض حالة الطوارئ وحظر التجول لمدة شهر عليهم, امامكم طريقين لا ثالث لهما الاول قرارا سهلا لكم بحكم سابق افعالكم ويتمثل فى شن حملة اضطهاد وقمع وتنكيل ضد المعارضين وملايين المصريين تنفيذا لتهديدات مرسى ومرشدة, ولكنة طريقا محفوفا بالمخاطر والاهوال ضد نظامكم الاستبدادى لسبب بسيط يتمثل فى تغلغل روح ثورة 25 يناير الديمقراطية فى وجدان الشعب المصرى ورفضة باباء وشمم عودة سنوات القمع والارهاب مجددا الى مصر ولن يهداء لة بال حتى تقويض عرش طغيانكم, والثانى قرارا صعبا وشاقا عليكم ويتمثل فى ترك مسيرة استبدادكم وطغيانكم وقبول حكم الواقع والخضوع لارادة الشعب فى تنحى مرسى عن السلطة وتجميد دستوركم الجائر والغاء اعلاناتكم الدستورية الباطلة ووقف محاولاتكم لسرقة مصر وانتظار حكم القضاء عن مسيرة اجرامكم فى حق مصر والشعب, مع كون هذا يعنى انهيار اوهامكم بسرقة مصر بشعبها لاقامة دولة حكم المرشد وولاية الفقية باجراءات استبدادية باطلة تحت دعاوى مايسمى بالمشروع الاسلامى الكبير, ترى ماذا سيختار نظام حكم الاخوان الاستبدادى بطبعة وسليقتة, القرار الصعب فى الخضوع لحكم الشعب, او القرار السهل فى الخضوع لاهواء الشيطان, الى ان ''يقضي الله أمرا كان مفعولا" ]''.
الخميس، 24 مارس 2016
مدير أمن السويس يشهد تدريب دفعة جديدة لمجندي قوات الأمن
شهد اليوم الخميس 24 مارس 2016, اللواء مجدي عبد العال مدير أمن السويس, تدريب دفعه جديدة من حديثي الانضمام لمعسكر قوات الأمن بالسويس., كما قام مدير الأمن بتفقد الإنشاءات الجديدة والعيادات الخاصة بمعسكر قوات الأمن وقاعات الطعام وشهد بيانا عملياً لتدرب المجندين.
ضبط 400 صنف أدوية ومنشطات غير مرخصة في صيدليات بالسويس
ضبطت مباحث السويس، مساء اليوم الخميس 24 مارس 2016, كميات كبيرة من الأدوية المؤثرة على الحالة النفسية، والمنشطات الجنسية والمهربة والمجهولة المصدر والغير خالصة الرسوم الجمركية والخاصة بالهيئة العامة للتأمين الصحي والمنتهية الصلاحية، لدى صاحب سلسلة صيدليات بالسويس. وأوضحت المباحث، أن صاحب الصيدليات، قام بتخزين الأدوية وحفظها بمخازن خاصة غير مرخصة، وذلك بالمخالفة لقوانين مزاولة مهنة الصيادلة وتدوال الأدوية. وكانت معلومات قد وردت لمباحث التموين بالسويس، تفيد قيام المدعو "م . م . م" صاحب مجموعة صيدليات بمدينة السويس بتخزين كميات كبيرة من الأدوية الأجنبية المؤثرة على الحالة النفسية والمنشطات الجنسية والمستحضرات الطبية المهربة والغير مرخصة وغير خالصة الرسوم الجمركية بالمخالفة لقوانين مزاولة مهنة الصيادلة وتدوالة الأدوية وتخزينها وحفظها بمخازن خاصة غير مرخصة. وبعرض المعلومات على اللواء مجدى عبدالعال مدير امن السويس؛ كلف العميد محمد والى مدير المباحث باتخاذ الاجراءات القانونية. وتم إعداد مأمورية بالتنسيق مع فرع الأمن العام ومفتشي الصيادلة والتموين والرقابة الإدارية استهدفت 3 صيدليات، إدارة المذكور بمناطق "الملاحة - الايمان - أبراج الصفوة"، و 2 مخزن خاص به بشقق سكنية. أسفرت عن ضبط 201 صنف مختلف الأنواع، و21 صنف أقراص مؤثرة على الحالة النفسية باجمالي 6570 قرص مخدر - ابتريل - تامول - اموتريل - باركينول. كما تم ضبط 122 صنف أدوية مهربة ومجهولة المصدر وغير خالصة الرسوم الجمركية، و14 صنف أدوية خاصة بالهيئة العامة للتأمين الصحي، و7 أصناف أدوية منتهية الصلاحية, و37 صنف أدوية تم ضبطها داخل مخزن بدون ترخيص.. وأخطرت النيابة التى تولت التحقيق.
يوم احالة اوراق 529 ارهابى بينهم مرشد الاخوان الى المفتى لابداء الرائ فى اعدامهم شنقا
فى مثل هذا اليوم قبل عامين, الموافق يوم الاثنين 24 مارس 2014, صدر قرار محكمة جنايات المنيا, باحالة اوراق 529 متهما من قيادات وأنصار جماعة الإخوان الارهابية, من بينهم مرشد عام الاخوان, الى فضيلة المفتى لابداء الرائ فى الحكم باعدامهم شنقا, والذى مثل تاريخيا اكبر عدد من المتهمين يتم احالة اوراقهم للمفتى دفعة واحدة لابداء الرائ فى اعدامهم شنقا, ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية قرار المحكمة واجراءاتة القانونية ونصوص الاتهامات ضد الجناة ومعظمهم هاربين وردود فعلهم من مخابئهم مع باقى الخونة والارهابيين, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ عقب صدور قرار محكمة جنايات المنيا, اليوم الاثنين 24 مارس 2014, باحالة اوراق 529 متهما من قيادات وأنصار جماعة الإخوان الارهابية, من بينهم محمد بديع مرشد عام الاخوان, الى فضيلة مفتى الجمهورية لابداء الرائ فى الحكم باعدامهم شنقا, فوجئ الناس بخروج اشباح بعض المتهمين الهاربين واشياعهم وشياطينهم, من الجحور والكهوف والسراديب المختبئين فيها, ليتطاولوا على قرار المحكمة بالباطل والبهتان, عبر فضائية الجزيرة القطرية المغرضة, ومواقع المرتزقة الاخوانية, ويعاودوا, برغم تظاهرهم شكلا لدعاوى التسويق بالتقوى والورع, تضليل الناس بالباطل والبهتان, بدعوى ان القرار صدر على معظم المتهمين بدون علمهم بة وبدون سماع اقوالهم امام النيابة وبدون الدفاع عن انفسهم امام المحكمة, وتعمد تجار الدين بخبث ولؤم, تجاهل الاقرار بانهم مقيدين وفق الاوراق الرسمية فى القضية تحت بند ''هاربين'' وان الحكم صدر ضد 115 متهما مقبوضا عليهم حضوريا مع استمرار حبسهم, وضد 414 متهما هاربا غيابيا, وجاء ارتفاع نسبة المتهمين الهاربين نتيجة قيام جانب منهم خلال اعمال الارهاب التى قاموا بها بعد فض اعتصامى رابعة والنهضة, باقتحام مراكز الشرطة وحرقها وتدميرها بعد سرقة اسلحتها وتهريب الجانب الاخر من المتهمين الذين كانت الشرطة قد القت القبض عليهم خلال احداث الارهاب, ورفض جميع المتهمين الهاربين تسليم انفسهم للسلطات طوال مراحل سير التحقيقات واجراءات المحكمة, كما تعمد شيوخ الضلال والاجرام والافك والبهتان عدم الاقرار بحقيقة ان كونهم هاربين ورفض تسليم انفسهم للسلطات, لايوقف ابدا اجراءات السير القانونية فى القضية, وانة يتم احالة المتهمين الهاربين الى المحاكمة ومحاكمتهم غيابيا وفق الاجراءات القانونية السليمة المتبعة, مثلما تم مع الارهابى الهارب عاصم عبد الماجد, والارهابى الهارب طارق الزمر, وعشرات الارهابين الهاربين, ومن بينهم اعضاء فى حركة حماس الارهابية, وحزب الله الارهابى, الذين تم محاكمتهم غيابيا فى قضية التخابر, وقضية تهريب 36 الف مجرم من السجون, وانة عند صدور حكم غيابى ضد متهم يتم بصورة قانونية اعادة اجراءات محاكمتة من جديد فور القبض علية او قيامة بتسليم نفسة, عند قبول محكمة النقض الطعن على الحكم, وهو غالبا ما يتم لمنح المتهم الفرصة كاملة فى الدفاع عن نفسة, واذا رفض الطعن يكون الحكم واجب النفاذ, وانة لولا استمرار فرارهم وهروبهم واختباؤهم فى الاقبية والسراديب والكهوف, ما كانوا اصلا قد استطاعوا اجراء مداخلات التضليل المسرحية مع الجزيرة وباقى المواقع الاخوانية المشبوهة, وانة مطلوب منهم, لاقرار على الاقل مزاعمهم بانهم لم يعلموا بالقضية, برغم اعمال البحث المضنية عنهم, واخطارهم رسميا فى اماكن اقامتهم الرسمية, تسليم انفسهم فورا للسلطات, ووقف استمرار فرارهم مذعورين فى الصحارى والوديان, بعد ان علم بالقضية حتى سكان بلاد ''الواق واق'', ووقف استمرار تقمصهم ثوب ''البطولة الارهابية'' فى المخابئ والاوكار, وتصديح رؤوس الناس عبرالمواقع المشبوهة والفضائيات, بالباطل والافك والبهتان, ويعد الحكم غير مسبوق من ناحية عدد المتهمين فية المحالين للمفتى, وشهادة تقدير تاريخية عن العدالة المصرية, يحملها الشعب المصرى على صدرة بكل فخر واعتزاز,لأن منطوق الحكم اكد بكل جلاء للقاصى والدانى, بانة لا مكان للبلطجية والارهابيين وتجار الدين وسفاكى الدماء على ارض مصر الطاهرة, وان كل مجرم وارهابى وخسيس لن يفلت ابدا من العقاب, وانة لم يحدث يوما ان خضعت دولة لابتزاز حفنة من الخونة والجواسيس والارهابيين, تحت اى مسمى تسويقى تتمسح فية, ووفق اى شعارات غوغائية ترفعها, وانة لم يحدث يوما ان سمحت دولة للخونة المارقين, والخوارج المشركين, بالخروج عن سلطة الدولة والدستور والقانون والعبث فى الارض فسادا وانحلالا وغدرا وارهابا, وارتكاب اعمال العنف والشغب والقتل والارهاب وتدمير الممتلكات العامة والخاصة, فما كان البال اذا كانت هذة الدولة هى ''مصر'', بحضارتها وتاريخها الوطنى المشرف وبطولات شعبها, وقدرتها التاريخية المتواصلة على مر العصور والاجيال على سحق العصاة والخونة والمتمردين والجبناء واخرها فى ثورة 30 يونيو 2013, ومواصلة حربها الوطنية ضد الخونة والارهابيين حتى استئصال شأفتهم, دون رافة او شفقة او رحمة,لأنه لاتهاون ابدا فى حق مصر وشعبها ودماء ابناؤها الابرار مهما عظمت التضحيات, وبرغم علم اساطين الارهاب القابعين فى السجون بهذة الحقائق الناصعة, الا انهم مدفوعين بذعر ورعب وهلع من حبل المشنقة الذى يطاردهم على جرائمهم فى القضايا المتهمين فيها, يواصلون التحريض على اعمال العنف والارهاب, لكونهم بعد خيانتهم لمصر, وانتظارهم حبل المشنقة, وضياعهم الى الابد, ليسوا لديهم ما يخسرونة من جهة, ووفق تعليمات براك اوباما زعيم عصابة الخونة والجواسيس من جهة اخرى, على وهم حصولة على الفرصة مع فروع عصابتة فى الاتحاد الاوروبى, لاصدار بيانات التهريج للافراج عن القتلة والارهابيين والجواسيس, بارهاصات معاودة مؤامراتهم ضد مصر وشعبها ومحاولة احياء مشروع امريكا لتفسيم مصر والدول العربية, بعد دهسة بالنعال خلال ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, وبغض النظر عن تسبب محاولاتهم الارهابية اليائسة عديمة الجدوى فى التضحية بالمئات من المرتزقة والمغيبين منهم, ما بين قتلى ومصابين ومتهمين مقبوض عليهم ومتهمين هاربين يعيشون كالحيونات البرية فى التلال والكهوف والوديان حياة ما قبل التاريخ, وكانت النيابة العامة قد اتهمت الجناة بقيامهم, عقب فض إعتصامي عصابات اجرام الاخوان فى رابعة والنهضة, بارتكاب اعمال عنف وشغب وقتل وتدمير وارهاب فى المنيا, شملت مهاجمة كنائس, ومتحف ملوي الذي سرقت معظم محتوياته من الآثار القديمة. واقتحام وحرق مراكز شرطه العدوه ومطاي، وقتل المقدم مصطفي العطار، نائب مامور قسم شرطه مركز مطاي، ورقيب الشرطه ممدوح قطب محمد، بمركز شرطه العدوه، عمدا مع سبق الاصرار والترصد، والشروع فى قتل عدد اخر من الضباط والافراد والمواطنين, والاستيلاء على أسلحة الشرطة وسرقتها, وحرق مراكز الشرطة واتلاف محتوياتها, وحيازه اسلحه دون ترخيص، وتمكين العديد من المقبوض عليهم فى احداث الارهاب من الهرب من سجون مراكز الشرطة, واستخدام القوه والعنف مع موظفين عموميين، وتخريب منشات مملوكه للدوله، واشعال النيران عمدًا بمنشات الدوله، واتلاف دفاتر وسجلات المصالح الحكوميه، واختطاف وسائل النقل العام. بالاضافة الى تهم التحريض على العنف والقتل والارهاب الى مرشد وقيادات جماعة الاخوان الارهابية, وحددت المحكمة جلسة 28 أبريل 2014 للنطق بالحكم, وقررت المحكمة استمرار حبس المتهمين المقبوض عليهم, كما قضت المحكمة ببراءة 16 متهما اخرين ]''.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)



