فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم الخميس 11 يونيو 2015، شنت منظمة "هيومان رايتس ووتش" الامريكية هجوما حادا ضد مصر، لما اسمتة مناسبة مرور سنة على تولى السيسى منصب رئيس الجمهورية, ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال تناولت فية مسيرة المنظمة الرجسة وفق شهادة 100 شخصية دولية، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ برغم قيام 100 شخصية دولية فى شهر مارس الماضى 2015, بدمغ منظمة "هيومان رايتس ووتش" الامريكية بالعار, وتوثيقهم تبعيتها للحكومة والاستخبارات الامريكية, وتاكيدهم بانها, مثل اوباما, مجرد دمية فى يد اجندات الاستخبارات الامريكية, الا انها لم تستحى من عارها, وواصلت بصفاقة رفع عقيرتها بالصياح والمناداة فى اسواق دول العالم, لمحاولة ترويج بضاعتها التى تزعم فيها بالباطل اهتمامها بحقوق الانسان, لطمس حقيقة كونها مخالب شيطانية للاستخبارات الامريكية ضد الدول المستهدفة للضغط عليها تحت دعاوى انتهاكها حقوق الانسان, على وهم رضوخها للاجندات الاستعمارية الامريكية, والمتبنية بدفع من الاستخبارات الامريكية جماعة الاخوان الارهابية, وتصول وتجول بمطاريد الاخوان فى شوارع امريكا لمحاولة تسويقهم, عاودت مؤخرا التهجم والتطاول بالباطل ضد مصر, فى اطار مسار مشبوة انتهجتة بتعليمات المخابرات الامريكية, منذ انتصار ثورة 30 يونيو 2013, وبحجة هذة المرة مرور عام على تولى السيسى رئاسة الجمهورية, وحشدت المخابرات الامريكية تقرير المنظمة المارقة ضد مصر بكل ما يعن لهم أستلهامة من عصابات العالم السفلى بمدينة نيويورك, وتعامت المنظمة المشبوهة عن حقيقة انها فقدت مصداقيتها بعد ان كشف النقاب عن اجرامها 100 شخصية دولية وأكاديمية مرموقة حصل معظمهم على جائزة نوبل, وحصل الباقين على سيل من الجوائز الدولية المخصصة للقائمين بخدمة الانسانية، بعد ان عقدوا اجتماع دمغوا فية المنظمة والحكومة والاستخبارات الامريكية بالعار الابدى, واكدوا بان منظمة "هيومان رايتس ووتش" مجرد فرع من فروع الادارة الامريكية واجهزة استخباراتها, ووثقوا اتهاماتهم بالادالة الدامغة فى مذكرة قاموا بالتوقيع عليها وارسالها إلى كينيث روث مدير منظمة "هيومان رايتس ووتش", وتناقلت وسائل الاعلام يوم الثلاثاء 3 مارس 2015 مضمون المذكرة, والتى اكدت الشخصيات الدولية فيها, وقوع المنظمة تحت سيطرة الحكومة الأمريكية التى تقوم بتوجيهها لخدمة ماربها, بعد قيامها بنقل موظفون من العمل فى الإدارة الأمريكية, ومن حلف الناتو التى تهيمن علية, وانتدابهم لشغل مناصب هامة فى منظمة "هيومان رايتس ووتش"، ومنهم خافيير سولانا, الذى قامت الادارة الامريكية بنقلة من منصب سكرتير عام حلف الناتو, الى عضوا مرموقا ضمن مجلس إدارة منظمة ''هيومان رايتس ووتش''، وهو ما أدى إلى انحراف المنظمة عن جعجعة شعاراتها, وتفرغها للتطاول ومهاجمة الدول المستهدفة من الادارة والاستخبارات الامريكية, بزعم انتهاكها لحقوق الانسان, وتجاهلها فى ذات الوقت الانتهاكات الامريكية العنيفة والخطيرة ضد حقوق الإنسان, ومنها تجاهلها قيام الاستخبارات والقوات الامريكية عام 2004, باختطاف الرئيس الهاييتى من بلدة باسلوب القراصنة, وتسبب القوات الامريكية خلال عملية القراصنة فى مذابح دموية ادت إلى مقتل الآلاف من الشعب الهاييتى، وتجاهلها مروق الاستخبارات الأمريكية واقترفها مع القوات الأمريكية، فظائع وجرائم تعذيب واحتجاز قسرى فى قاعدة بإجرام الجوية فى أفغانستان، وفى السجون السرية التابعة للولايات المتحدة خارج أراضيها مثل جونتانامو والأراضى الصومالية والعراق, وكذلك تجاهلها هجمات الحلف ضد سوريا التى أدت إلى مقتل عشرات المدنيين السوريين وظهور وانتشار الحماعات التكفيرية، وايضا تجاهلها مقتل عشرات المدنيين فى ليبيا خلال حملة الحلف الجوية ضد ليبيا. ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
السبت، 11 يونيو 2016
يوم تضحيات حمدين صباحى المزعومة من اجل الوطن
فى مثل هذا اليوم قبل عامين، الموافق يوم الاربعاء 11 يونيو 2014، اعلن حمدين صباحى المرشح الرئاسى الخاسر فى انتخابات 2014، ''بانة كان يعلم خوضة انتخابات خاسرة، لكنه اصر على خوضها من أجل الوطن''. ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية سفسطة صباحى ومسيرة انحدارة السياسى، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ برغم تاكيد الهزيمة المخجلة التى منى بها حمدين صباحى, فشل اسلوب الجعجعة الكلامية, وتفخيم الذات, واضفاء صفات البطولة على النفس, التى اعتمد عليها صباحى, مع مساوئ غيرها, فى خطابة الاعلامى, نتيجة كون الحقائق المجردة موجودة امام الناس على ارض الواقع, الا ان صباحى لم يرتدع, وبرغم فشلة خلال الانتخابات الرئاسية فى تحويل نفسة الى بطل قومى ضحى باجازتة السنوية للمشاركة فى انجاح ثورتى 25 يناير و30 يونيو, وترديدة عبارات مثل ''ثورة 25 يناير ذائد ثورة 30 يونيو تساوى حمدين صباحى'' و ''حمدين صباحى مرشح الثورة'' و ''فوزى بالرئاسة متوقع وطبيعى وعادى'' وغيرها من الخزعبلات, فانة يسعى الان لتحويل نفسة مجددا الى بطل قومى ضحى هذة المرة بحياتة السياسية من اجل وطنة, بعد ان خرج علينا من جراب الحاوى, الدكتور حسام عيسى, وزير التعليم العالى ونائب رئيس الوزراء السابق, ليعلن اليوم الاربعاء 11 يونيو 2014, فى تصريحات تناقلتها وسائل الاعلام عن حوارا اجراة مع احدى الفضائيات قائلا : ''بان صباحى اخبرة بانة كان يعلم خوضة انتخابات خاسرة، لكنه اصر على خوضها من أجل الوطن''. ''خشية من اجراء الانتخابات بالتزكية, مع فشل معظم المرشحين فى الحصول على التوكيلات اللازمة للترشح'', وتحمس عيسى فى تصريحاتة, لتضحية صباحى بنفسة من اجل الوطن, ولم يكن ينقص سوى ان يطالب عيسى بترشيح صباحى لجائزة نوبل للسلام, واقامة تماثيل لة فى كل زقاق وحارة ومدق, وتجاهل عيسى وصباحى, بان اجمالى ماحصل علية صباحى, بغض النظر عن مسميات تضحياتة من اجل الوطن, حوالى 700 الف صوت, معضمها من اشخاص لايعرفون صباحى اصلا, ولكنهم يعرفون فقط عصابات الاخوان, ومنحوا اصواتهم للمرشح المنافس للسيسى, عنادا فى السيسى, فى حين ان اصوات مؤيدى صباحى الحقيقية, لاتتجاوز بضع الاف من الاصوات, وهى اصوات قد تكفى للحصول على مقعد فى انتخابات المجالس المحلية, ولكنها لا تكفى للحصول على مقعد فى انتخابات مجلس النواب, فى حين حصل السيسى على حوالى 24 مليون صوت انتخابى, وياتى الفصل الجديد من تصريحات صباحى, على وهم انقاذ مايسمى ''التيار الشعبى'' الذى اسسة, من الاضمحلال فى انتخابات مجلس النواب القادم, وبعد ان كان صباحى يهدد خلال الانتخابات الرئاسية, بانة فى حالة سقوطة فى الانتخابات الرئاسية سيرضى بقبول رئاسة مجلس الوزراء, بدعوى ان تيارة الشعبى المزعوم سيحصد الاغلبية, او الاكثرية فى انتخابات مجلس النواب القادم, او على الاقل سيتزعم المعارضة فى مجلس النواب, وجد صباحى نفسة يحصل على اصوات فى الانتخابات الرئاسية, لا تكفى حتى لحصد مقعد واحد يتيم فى انتخابات مجلس النواب القادم, ولم يجد صباحى امامة ازاء تلك المخاطر القادمة التى تنهى حزبة وتيارة الشعبى حتى قبل ان يولد, سوى ان يعاود تقمص دور البطل القومى الذى يضحى بنفسة فى كل مناسبة من اجل الوطن, لمحاولة تاجيل ساعة احتضار تيارة الشعبى المزعوم اكبر فترة ممكنة, لمحاولة تخفيف صدمة الهزيمة الثانية المخجلة التى تنتظرة مع تيارة الشعبى المزعوم, فى انتخابات مجلس النواب, والذى من المرجح عدم قيامة تيارة بخوضها ]''.
يوم اجراءات منع تسلل ميليشيات حماس لدعم ارهاب الاخوان فى ثورة 30 يونيو
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الثلاثاء 11 يونيو 2013، قبل 19 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، قال وزير الداخلية ردا على سؤالا صحفيا حول موقف وزارة الداخلية لمنع حركة حماس الارهابية من ارسال ميليشيات منها الى مصر لتقديم الدعم الارهابى للاخوان ضد الشعب المصرى خلال ثورة 30 يونيو 2013، كما فعلت خلال ثورة 25 يناير 2011. : ''بانة سيتم اغلاق كافة المعابر من وإلى سيناء قبل بدء التظاهرات بوقت كافى، ونشرت يومها مقال على هذة الصفحة تناولت فية الوضع، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ اجتاحت موجة غضب عارمة جموع المصريين, ضد حركة حماس الارهابية, بعد ان تردد على نطاق واسع, توهم حركة حماس مقدرتها على معاودة تسللها من قطاع غزة الى مصر, لتقديم الدعم الارهابى للاخوان خلال ثورة الشعب المصرى ضد الاخوان فى 30 يونيو 2013, كما فعلت خلال ثورة 25 يناير2011, وتناقلت وسائل الاعلام ظهر اليوم الثلاثاء 11 يونيو 2013, عن اللواء محمد ابراهيم وزير داخلية نظام حكم جماعة الاخوان, خلال حضورة المؤتمر الختامى لمديرى ورؤساء اقسام مكافحة المخدرات, قولة ردا على سؤالا صحفيا حول موقف وزارة الداخلية بعد ما تردد عن شروع حركة حماس الارهابية لارسال ميليشيات منها الى مصر لتقديم الدعم الارهابى للاخوان ضد الشعب المصرى خلال ثورة 30 يونيو 2013. : ''بأنه ليس لدية معلومات حول هذا الشأن'' على حد قولة, ومضيفا : ''بانة سيتم اغلاق كافة المعابر من وإلى سيناء قبل بدء التظاهرات'' بما اسماة ''بوقت كاف'', والمصيبة ايها السادة, بان نظام حكم الاخوان منوط بة منع حليفتة الاثيرة حماس من التدخل لحمايتة ومنع سقوطة يوم 30 يونيو 2013, والحقيقة... فان الجيش المصرى بقف بالمرصاد ضد اى عدوان اخرق من الخونة السفهاء, وسيظل الجيش هو المنوط بة الاول فى حماية الشعب المصرى خلال ثورة 30 يونيو 2013, بعد جريمة ذبح 16 جنديا مصريا على الحدود منذ 11 شهر والاشتباة فى وجود دور لحركة حماس فى هذة المذبحة, بالاضافة الى دور حماس الخسيس الموثق فى اقتحام السجون المصرية وتهريب حوالى 36 الف سجين بينهم محمد مرسى رئيس الجمهورية والعديد من القيادات الاخوانية, وحرق اقسام الشرطة بمحافظات الجمهورية, وسقوط عشرات الشهداء فى موقعة الجمل, وفى العديد من الاحداث الدامية فى سيناء, وتدين حركة حماس الارهابية بنفس فكر الاخوان الارهابى والايدلوجى وتعتبر مرشد جماعة الاخوان مرشدها قبل ان يكون مرشد الاخوان, واكد كبار قيادات وزارة الداخلية السابقين, فى شهادتهم امام محكمة جنايات الاسماعيلية, فى قضية هروب المساجين خلال احداث ثورة 25 يناير, المنظورة امامها حاليا, بتدخل حركة حماس بميليشياتها المسلحة بكافة انواع الاسلحة النارية, لتهريب المساجين وبينهم رئيس الجمهورية من سجن النطرون والعديد من قيادات الاخوان, بالاضافة لتدخلها فى العديد من الاحداث الدرامية خلال ثورة 25 يناير, بل ان اللواء محمود وجدى وزير الداخلية الاسبق, اكد فى شهادتة امام المحكمة منذ حوالى اسبوعين, بان معلوماتة عن تدخل حركة حماس باسلحتها لتهريب المساجين قد حصل عليها من اللواء عمر سليمان مدير المخابرات العامة المصرية الراحل, وهكذا صارامن مصر القومى مباحا ليس فقط لاثيوبيا فى نهر النيل والسودان فى حلايب وشلاتين, بل ايضا مباحا وبصورة اخطر لحركة حماس ''على البحرى'' كما يقولون, لتصول وتجول فى انحاء مصر وتعبث فى الارض فسادا, وهكذا ايضا صار اسقاط نظام حكم الاخوان الاستبدادى, ورئيس الجمهورية, وعشيرتة الاخوانية, ودستورهم الباطل, وتشريعاتهم الجائرة, ومخططاتهم لاخوانة مؤسسات واجهزة الدولة بالباطل, يعد بالنسبة للشعب المصرى يوم 30 يونيو, ليس قضية محلية فقط لاقرار الديمقراطية وانهاء حكم القهر والاستبداد, والقضاء على حكم الطغاة, بل لحماية الامن القومى المصرى بعد ان اصبح مشاعا لكل من هب ودب, وهدد سلامة مصر, وامن مصر, وشعب مصر, وحقوق مصر ]''.
يوم قضية مصادرة اسلحة وذخائر ميليشيات الاخوان
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الثلاثاء 11 يونيو 2013، قبل 19 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، نظرت محكمة القضاء الادارى قضية قيام جماعة الاخوان الارهابية بتسليح ميليشياتها بالاسلحة النارية المختلفة والذخائر واستصدارها تراخيص لنفسها بحيازة اسلحة نارية، وطالبت الدعوى بالغاء اى تصاريح حيازة اسلحة لجماعة الاخوان ومصادرة الاسلحة والذخائر التى فى حوزنها، ونشرت يومها مقال على هذة الصفحة تناولت فية عريصة الدعوى وملابسات الواقعة، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ كانما لم تكتفى جماعة الاخوان بتكوين ميليشيات ودفعها لارتكاب اعمال عنف وشغب وارهاب وسفك دماء ضد المصريين المتظاهرين السلميين الرافضين نظام حكمها الاستبدادى الفاسد, كما حدث فى العديد من وقائع عدوانها على الشعب, ومنها وقائع عدوانها على المتظاهرين امام قصر الاتحادية, ومقر الاخوان فى المقطم, وميدان التحرير, ومحاصرة ميليشياتها المحكمة الدستورية العليا ومدينة الانتاج الاعلامى, وتسعى بحمى لتسليح ميليشياتها بالاسلحة النارية المختلفة واطنان الذخائر, بدعوى حماية مقرات جماعة الاخوان بالمحافظات من الشعب المصرى, ونظرت اليوم الثلاثاء 11 يونيو 2013, الدائرة الأولي بمحكمة القضاء الإداري بالقاهرة, الدعوى القضائية التى أقيمت أمامها, ضد تسيلح ميليشيات جماعة الاخوان بالاسلحة النارية المختلفة, وتناقلت وسائل الاعلام, تاكيد سمير صبرى المحامى, امام المحكمة فى الدعوى التى اقامها وحملت رقم 15628, بان مساعى جماعة الاخوان تسليح نفسها بالاسلحة النارية المختلفة, وتقديمها طلب الى وزير الداخلية لاصدار تراخيص اسلحة نارية مختلفة لعدد 470 من كوادر جماعة الاخوان, بزعم الدفاع عن مقراتها, يدفع مصر نحو الحرب الاهلية, واختصم مقيم الدعوى اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية, وطالب بالحكم بصفة مستعجلة بالزام وزارة الداخلية بعدم إصدار تراخيص 470 سلاحًا ناريا مختلفا لكوادر جماعة الاخوان, وقررت المحكمة تاجيل الدعوى لجلسة 21 أغسطس القادم 2013, وكانت وسائل الاعلام المختلفة قد كشفت اعتبارا من يوم 18 مارس الماضى 2013 عن الواقعة, واكدت بان معظم الاشخاص الذين وردت اسماؤهم فى طلب تراخيص اسلحة نارية للاخوان صادرا ضدهم عدة أحكام قضائية, وحذرت من تنامى ظاهرة تكوين الميلشيات المسلحة لجماعة الاخوان واتباعها, داخل المجتمع المصرى وانهيار الدولة بالكامل واندلاع حروب أهلية طاحنة. لذا مثل يوم ثورة مظاهرات الشعب المصرى ضد نظام حكم الاخوان الاستبدادى الفاشل فى 30 يونيو 2013 نهاية الشهر الجارى, يوم الخلاص الوطنى لانهاء دولة ميليشيات الاخوان واتباعها قبل اكتمال مخطط تسليحهم وتدمير مصر, من خلال سحب ثقة الشعب المصرى من محمد مرسى رئيس الجمهورية, فى نفس يوم تسلقة سدة الحكم, واسقاطة مع عشيرتة الاخوانية واتباعها ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة, وتحقيق اهداف ثورة الشعب المصرى فى 25 ينايرعام2011 التى تم سرقتها, واقرار الديمقراطية والعدالة الاجتماعية ]''.
يوم هجوم ميليشيات الاخوان على وزارة الثقافة لاجلاء المعتصمين ضد تغيير هوية مصر
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الثلاثاء 11 يونيو 2013، قبل 19 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، قامت مجموعة من ميليشيات الاخوان بالهجوم على مبنى وزارة الثقافة لمحاولة اجلاء المعتصمين بداخلة لرفضهم مع الشعب المصرى مخطط اخوانة هوية مصر عبر مذبحة اقالات اخوانية ضد رموز وقيادات الثقافة المصرية، واندحرت ميليشيات عصابة الاخوان، واستمر اعتصام المحتجين ضد استبداد الاخوان قائما داخل مبنى وزارة الثقافة حتى قيام ثورة 30 يونيو 2013، ودهس مساعى اخونة مصر، ونشرت يومها مقال على هذة الصفحة تناولت فية مهزلة هجوم المليشيات الاخوانية، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ اسفر عدوان المغيرين من ميليشيات جماعة الاخوان واتباعها من الاحزاب المتاسلمة, على مبنى وزارة الثقافة, قبل فترة المغرب مساء اليوم الثلاثاء 11 يونيو. لمحاولة اجلاء مجموعة من المثقفين المعتصمين فى مبنى وزارة الثقافة احتجاجا على مخطط اخوانتها, عن اندحار تجار الدين وفرارهم هاربين امام مطارديهم من المثقفين, وحظى عدد من اساطين تجار الدين على علقة ساخنة على يد بعض السيدات من الناشطات السياسيين والمثقفين وتمكنوا بمساعدة الشرطة من الفرار هاربين تطاردهم ضحكات السخرية من الناشطات, وهدد تجار الدين قبل انسحابهم باعلانهم التعبئة العامة وحشد كل مليشياتهم لمعاودة الهجوم مجددا على وزارة الثقافة لطرد المثقفين المعتصمين, بعد استصدارهم فتوى من احد ''شيوخهم'' تؤكد بان جهادهم لطرد المعتصمين فى وزارة الثقافة احتجاجا على مساعى اخوانتها, جهادا فى سبيل الله واعلاء لراية مايسمى ''المشروع الاسلامى الكبير'', ويرى فى الصورة التى تناقلتها وسائل الاعلام, الناشطة السياسية ''رشا عزب'' وهى تعتدى بالصفع والضرب المبرح على المدعو ''احمد المغير'' المسمى بلقب رجل ''خيرت الشاطر'' نائب المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين, وتدخل رجال الشرطة لانقاذة مع المدعو عمرو عبد الهاديالمتحدث باسم جبهة ضمير الاخوان وعدد من اساطين الاخوان, بصعوبة من ايدى الناشطات, وبغض النظر عن شكل نهاية هذة المهزلة الاخوانية الجديدة, وبغض النظر عن معاودة المغيرين الهجوم بعد اعادة تنظيم انفسهم وذيادة اعداد ميليشياتهم, فقد اكدت تلك المواجهة بما لايدع مجالا لاى شك, بانها بنورما صغيرة تبين مدى الغضب المتاجج فى نفوس المصريين والمحدد ساعة انفجارة يوم ثورة مظاهرات الشعب المصرى لاسقاط نظام حكم الاخوان الاستبدادى فى 30 يونيو 2013 نهاية الشهر الجارى ]''.
يوم موافقة اللجنة التشريعية بمجلس الشورى على مشروع قانون الاخوان بتاجيل تصويت العسكريين فى الانتخابات
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الثلاثاء 11 يونيو 2013، قبل 19 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، وافقت اللجنة الدستورية والتشريعية بمجلس الشورى على تعديلات قانون مباشرة الحقوق السياسية الاخوانى بعد ان تم فيه مراعاة حكم المحكمة الدستورية بالسماح للعسكريين بالتصويت فى الانتخابات, ولكن بعد اجراء تعديل بتأجيل تصويت العسكريين حتى عام 2020، بحجة حماية الامن القومى المصرى, ونشرت يومها مقال على هذة الصفحة تناولت فية مساوئ مشروع القانون الاخوانى واهدافة وتداعياتة، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ بعد ان وافقت بعد ظهر اليوم الثلاثاء 11 يونيو 2013, اللجنة الدستورية والتشريعية بمجلس الشورى ''الباطل'', من حيث المبدأ, على تعديلات قانون مباشرة الحقوق السياسية بعد ان تم فيه مراعاة حكم المحكمة الدستورية بالسماح للعسكريين بالتصويت فى الانتخابات, ولكن بعد اجراء تعديل بتأجيل تصويت العسكريين حتى عام 2020، بحجة حماية الامن القومى المصرى, دعونى اقول لكم ايها الطغاة المستبدون, ليس من حقكم دستوريا وقانونيا وانسانيا ووطنيا, تاجيل تصويت العسكريين العاملين فى الجيش والشرطة فى الانتخابات حتى عام 2020, وفق مشيئتكم الظالمة لعلمكم انهم لن يقوموا بالتصويت لكم, ايها الطغاة المستبدون ليس من حقكم تقمص شخصية ولى الامر الشعب بالباطل والبهتان وتحددوا متى يستحق المواطن الحصول على حقوقة الدستورية الانتخابية وحقوق المواطنة والعدل والمساوة, ايها الطغاة المستبدون ليس من حقكم الضحك والاحتيال على الشعب المصرى الابى العظيم بادعاء بان مايسمى بالبهتان مصلحة الامن القومى تقتضى ذلك, ايها الطغاة المستبدون انظروا حولكم ستجدون حوالى 120 دولة فى العالم تمنح العسكريين فيها حق التصويت فى الانتخابات, ايها الطغاة المستبدون انظروا حولكم ولن تجدوا دولة واحدة من حوالى 120 دولة فى العالم قامت بمنع العسكريين من التصويت فى الانتخابات دهورا باسرها تحت شماعة مايسمى الامن القومى, ايها الطغاة المسنبدون اعمالكم قبل ان تتوصلوا لهذة الدسيسة كشفت عنكم عندما ذهبتم يوم الاثنين الموافق 27 مايو الشهر الماضى 2013 الى المحكمة الدستورية العليا, وفق البيان الذى اعلنتة المحكمة الدستورية لاحقا, وحاولتم استجداءها لاصدار فتوى بمنع العسكريين من التصويت او على الاقل تاجيل تصويتهم, ورفضت المحكمة باباء وشمم مطالبكم, واكدت لكم استحالة ذلك لمخالفتة نصوص الدستور ودعاوى العدل والمساواة التى قمتم بوضعها فى الدستور, ايها الطغاة المستبدون وجدتم بان خير طريقة بعد فشلكم فى زج المحكمة الدستورية لتنفيذ اباطيلكم تتمثل فى ايجاد حيلة تزعمون فيها بالباطل والبهتان موافقتكم فى قانون مباشرة الحقوق السياسية على السماح بتصويت العسكريين فى الانتخابات لضمان عدم بطلان القانون, مع تاجيل تصويت العسكريين الى مايسمى عام 2020, تحت زيف وبطلان دعاوى مصلحة الامن القومى, ايها الطغاة المستبدون اى حماية للامن قومى هذا الذى تزعموة طالما ياجهابذة العقول النيرة سيتم قيد العسكريين فى النهاية سوى عام 2013 كما يقضى بذلك حكم المحكمة او عام 2020 كما تريدون او عام 5000 كما تاملون, ايها الطغاة المستبدون لن تجدوا الوقت لاصدار قانونكم الباطل, كما لن يجد الشعب المصرى اى داع للطعن امام المحكمة الدستورية ضد قانونكم الباطل الذى سيمنح العسكريين حق التصويت مع وقف التنفيذ الى عام 2020 ''مع مراعاة التجديد'' لسبب بسيط يتمثل سقوط نظامكم الاستبدادى بدستورة الباطل وتشريعاتكم الجائرة يوم ثورة مظاهرات الشعب المصرى السلمية فى 30 يونيو 2013. ]''.
الجمعة، 10 يونيو 2016
توزيع سلع غذائية على المواطنين الغلابة بالسويس
قامت مديرية امن السويس, بتوزيع عبوات سلع غذائية بمناسبة شهر رمضان المبارك, على عشرات المواطنين الغلابة بالسويس.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)



