فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم الجمعة 19 يونيو 2015، شرعت السلطة فى محاولات تحصين مجلس النواب من دعاوى الحل والبطلان حتى قبل ان يتم انتخابة، فى ظل سهولة حصول اى طالب ثانوى اذا اقام دعوى قضائية فى هذا الخصوص على حكم ببطلان وحل مجلس النواب الذى تم انتخابة بقوانين انتخابات غير دستورية ومشبعة بالعوار الدستورى، ومنها عدم تنفيذ حكم سابق صادر عن المحكمة الدستورية العليا عام 2013 وابطلت بة قوانين انتخابات الاخوان يقضى بمنح العسكريين فى الجيش والشرطة حق التصويت فى اى انتخابات، وهو لم يحدث حتى الان، مما يعنى بطلان قوانين انتخابات السيسى وبالتالى بطلان وحل مجلس نوابة، لانة من غير المعقول تطبيق حكم المحكمة على قوانين انتخابات الاخوان، وعدم تطبيقها على قوانين انتخابات السيسى، لعدم الكيل بمكيالين، مكيال الاخوان، ومكيال السيسى، واقرار فقط ميزان العدل، بالاضافة الى مخالفة قوانين انتخابات السيسى للمادة الخامسة من الدستور التى تؤكد بالنص : ''يقوم النظام السياسى على أساس التعددية السياسية والحزبية، والتداول السلمى للسلطة، والفصل بين السلطات والتوازن بينها، وتلازم المسئولية مع السلطة، واحترام حقوق الإٍنسان وحرياته، على الوجه المبين فى الدستور'', واذا كانت السلطة قد تراجعت تحت ضغط الغضب الشعبى عن اصدار فرمان تحصين مجلس النواب من دعاوى الحل والبطلان واتباع السلطة طرق اخرى لمنع حل وبطلان مجلس النواب, فقد نستشف هذة الطرق الاخرى من احجام مدعى الدفاع عن حقوق الشعب عن رفع دعاوى بطلان وحل مجلس النواب، وقد نشرت يوم محاولات السلطة تحصين مجلس النواب من دعاوى الحل والبطلان على هذة الصفحة مقال استعرضت فية مساعى السلطة، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ مع ايام شهر رمضان المعظم, وانشغال الناس بتعظيم عبادتهم للخالق سبحانة وتعالى, اطلقت الحكومة الكامنة بسلطانها للشعب فى الظلام, بالون اختبار عدائى ضد الشعب لاستبيان رد فعلة على عبث تشريعى تسعى للقيام بة ضدة, يعد اشد خطر على مصر وشعبها من مخاطر مخططات الاعداء الاستعمارية وجماعة الاخوان الارهابية, تظهر فية الحكومة مثل الدبة التى قتلت صاحبها خلال محاولتها مداهنتة, لمحاولة فرضة فى حالة وجود استكانة حولة, متمثل فى مشروع قانون سلطوى اغبر يحول الحاكم الى فرعون من طراز انصاف الالهة, وفرماناتة الى كتبا مقدسة لايجوز المساس بها حتى باعلى الاحكام القضائية الا عقب بلوغ الشعب سن الرشد بعد مرور 5 سنوات من تاريخ اصدار الحاكم فرماناتة, ويحصن, مثل فرمانات مرسى المشهورة, مجلس النواب من الحل حتى لو تم انتخابة بموجب مشروع قانون قامت باعدادة وفرضة ''سنية شخلع'' بنفسها, ويحول الدستور المصرى الى اضحوكة ديكورية تتندر بة الامم, وموادة الى حبر على ورق, وموادة غير قابلة للتنفيذ لا بعد عقودا من الزمن, بغض النظر عن تصويت الشعب فى الاستفتاء عليه, ومنها المادة الخامسة من الدستور التى تقضى بكون نظام الحكم فى مصر برلمانى/رئاسى قائما على التعددية الحزبية والسياسية, كما تقضى بالتداول السلمى للسلطة, والمادة 54 التى تحظر قيام احزاب على اساس دينى, بهدف قطع خط الراجعة ضد حق الشعب المصرى بالطعن امام المحكمة الدستورية ضد قوانين السلطة للانتخابات التى تهمش دور الاحزاب المدنية, وتتغاضى عن وجود احزاب دينية مجاملة لحزب النور السلفى وبقايا تجار الدين, وتمنع العسكريين من التصويت فى الانتخابات برغم وجود حكم دستورى سابق يمنحهم هذا الحق, وهى دفوع تمكن اى طالب ثانوى من الحصول على حكم ببطلان مجلس النواب عقب انتخابة بموجب قوانين انتخابات السلطة, وتباهى نائب رئيس مجلس الدولة فى تصريحات نشرتها اليوم الجمعة 19 يونيو 2015 "بوابة أخبار اليوم", بما اسماة '' مطالبة مجلس الوزراء من قسم التشريع إعداد نص قانوني يحمي مجلس النواب بصورة نهائية من خطر الحل'', ''و أن القسم وافق على طلب الحكومة وقام باعداد نص تشريعى يتماشى مع مطالبها استنادا إلى ما اسماة, نص المادة 195 من الدستور التي تقضى بان يحدد القانون ما يترتب من آثار على الحكم بعدم دستورية نص تشريعي", ''وانة وفقا لذلك تم اعداد تشريع يقضى بتأجيل تنفيذ أي حكم يصدر من المحكمة الدستورية العليا ببطلان قوانين اﻻنتخابات إلى اﻻنتخابات التالية، أي بعد انقضاء فترة الخمس سنوات للمجلس النيابي'', انها كارثة ايها السادة بكل المقاييس عندما تنصب السلطة القائمة فى البلاد من نفسها, كما فعل مرسى, الحاكم, والقاضى, والجلاد, وهى من تصدر المراسيم الجائرة دون معقب عليها, وهى التى تقضى بتحصينها وعدم جواز المساس بها, دون اى اعتبارا للشعب, والدستور, ونظام حكم يفترض بانة وفق ما يقال قائما فى دولة مؤسسات, ولم يعتبروا بفرمانات مرسى التحصينية التى اودت بنظام حكم عشيرتة السلطوى, لا ايها الفراعنة الطغاة, لن يقبل الشعب ابدا نصب السلطة من نفسها وليا لامرة, والدهس على ارادتة, والهزوء من دستورة, وتجميد تنفيذ اعلى احكامة, وفرض تسلطها الابدى علية, وافلات مجلس النواب الذى سيجرى انتخابة بموجب قوانين انتخاباتها الغبراء, من دعاوى الحل والبطلان. ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الأحد، 19 يونيو 2016
دواعى مطالب اصدار تشريع بتخصيص إستاد القاهرة الدولى لاعطاء دروس خصوصية للطلاب
ترك الناس على مدار اليومين الماضيين متابعة الاحداث الدولية والمحلية، ومغامرات برامج ومسلسلات رمضان، وشطحات ومراسيم الحكومة، وغرائب وعجائب جلسات وتشريعات مجلس النواب، وانشغلوا عبر وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعى، فى متابعة مغامرات وشطحات وغرائب وعجائب جامعة حلوان، بعد ان نجحت الجامعة من خلال تطبيقها ''فكرة جهنمية''، من الاستحواذ على ''فرجة الناس''، والتى تمثلت فى قيامها بتأجير إستاد كلية التربية الرياضية بجامعة حلوان، الكائن في منطقة الهرم بمحافظة الجيزة، بعد تذويدة بمكبرات الصوت، للراغبين من المدرسين فى اعطاء دروس خصوصية بالجملة للطلاب لمراجعة نهائية لمواد امتحانات الثانوية العامة، بسعر خمسة الاف جنية لزمن حصة ساعتين، بغض النظر عن مزاعم محارية الدولة الدروس الخصوصية، وتهافت المدرسين للفوز بالصفقة، ورسى عطاء الحصة الاولى على مدرس فلسفة وعلم نفس محظوظ، والذى سارع بتأجير سيارات تحمل مكبرات صوت جابت شوارع فيصل والهرم والمناطق المحيطة بالجيزة تبشر الطلاب بالغرصة العظيمة وتحدد موعد الحصة فى إلاستاد يوم الاربعاء 15 يونيو 2016، قبل 24 ساعة من امتحانات مواد الفلسفة والمنطق والكيمياء التى جرت فى اليوم التالى الخميس 16 يونيو 2016، بسعر 60 جنية لتذكرة الدخول للطالب الواحد، واذدحم إلاستاد الذى يسع حوالى خمسة الاف شخص فى الموعد المحدد عن اخرة بالاف الطلاب، وافتراش مئات الطلاب التراك المحيط بإلاستاد لانشغال كل مقاعد المدرجات، وعجز الاف اخرين من الطلاب عن الدخول لامتلاء إلاستاد عن اخرة، وعقب انتهاء الحصة خرج الاف الطلاب الى الشوارع المحيطة مرة واحدة مما ادى الى حدوث تكدس مرورى بالمنطقة استمر حتى انطلاق مدفع الافطار، الامر الذى ادى الى اقتراح اباطرة الدروس الخصوصية على الحكومة ومجلس النواب، فى ظل سيل تشريعاتهم المسايرة للسلطة والمثيرة للجدل، باصدار تشريع يقضى بتخصيص إستاد القاهرة الدولى الذى يسع حوالى 120 الف شخص، لاعطاء الدروس الخصوصية للطلاب.
يوم صدور فتاوى شيخ الازهر ومفتى الجمهورية بجواز خروج الشعب المصرى للتظاهر ضد رئيس الجمهورية الاخوانى يوم 30 يونيو
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الاربعاء 19 يونيو 2013، قبل 11 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، اصدر كلا من الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية، فتاوى دينية فى بيانين منفصلين صدرا عن كلا منهما فى وقت واحد تقريبا، بعد ظهر هذا اليوم، اكدا فيهما بالاسانيد الفقهية والاسلامية، بمناسبة ثورة مظاهرات الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013، جواز خروج الشعب المصرى للتظاهر ضد الحاكم، وبطلان الفتاوى التفصيل لشيوخ ضلال الاخوان الافاقين التى تكفر المعارضين والمتظاهرين يوم 30 يونيو 2013، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية بالحرف الواحد نصوص البيانين واثارهما الايجابية الرائعة على عشرات ملايين الشعب المصرى قبل مشاركتهم فى ثورة مظاهرات 30 يونيو 2013، لاسقاط مرسى وعشيرتة الاخوانية، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ اجتاحت اليوم الاربعاء 19 يونيو 2013, مشاعر الفرحة الغامرة والعواطف الجياشة, عشرات ملايين المصريين فى كل محافظات مصر, وتبادل المصريين التهانى واحتضن الناس بعضهم البعض فى الشوارع بدون سابق معرفة, فور صدور واعلان فتوى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب, شيخ الأزهر الشريف, وفتوى الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية, فى بيانين منفصلين صدرا عن كلا منهما فى وقت واحد تقريبا, بعد ظهر اليوم الاربعاء 19 يونيو 2013, واكدا بالاسانيد الفقهية والاسلامية, بمناسبة ثورة مظاهرات الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013 , جواز خروج الشعب المصرى للتظاهر ضد الحاكم, وبطلان الفتاوى التفصيل لشيوخ الضلال الافاقين التى تكفر المعارضين والمتظاهرين يوم 30 يونيو 2013 , ودكت كلمة الفصل لشيخ الازهر الشريف ومفتى الجمهورية, عروش الطغاة المستبدين, ووجهت لطمة هائلة الى ''شيوخ'' جماعة الاخوان, وحلفاؤهم من الاحزاب المتاسلمة, واتباعهم من الارهابيين وامراء الميليشيات و''شيوخ الفضائيات'', و ''شيوخ الفتاوى التفصيل'', من عينة تكفير المعارضين والمتظاهرين, يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, وكشفت زيفهم وهلسهم واتجارهم بالدين لتسلق السلطة بالباطل والاستبداد بها, وتفصيل الفتاوى الدينية حسب الطلب, واكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف فى بيانة الذى تناقلتة وسائل الاعلام بسرعة لنشر الفرحة على المصريين : ''بأن المعارضة السلمية لولي الأمر الشرعي جائزة ومباحة شرعاً'', ''ولا علاقة لها بالإيمان والكفر'', ''وأن العنف والخروج المسلح معصية كبيرة ارتكبها الخوارج ضد الخلفاء الراشدين'', ''ولكنهم لم يكفروا ولم يخرجوا من الإسلام'', مشيراً : ''بأن ذلك هو الحكم الشرعي الذي يجمع عليه أهل السنة والجماعة'', واكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف : ''بأن ما نشر من أقوال وإفتاءات منسوبة لبعض الطارئين علي ساحة العلوم الشرعية والفتوي'', ''ومنها أن من يخرج علي طاعة «ولي الأمر الشرعي» منافق وكافر'', ''وهذا يعني بالضرورة الخروج علي ملة الإسلام'', ''هو كلام يرفضه صحيح الدين ويأباه المسلمون جميعاً'', ''ويجمع فقهاء أهل السنة والجماعة علي انحرافه وضلاله'', ''وأن هذا هو رأي الفرق المنحرفة عن الطريق الصحيح للإسلام'', واكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف : ''بأنه رغم أن الذين خرجوا علي الإمام علي - رضي الله عنه - قاتلوه واتهموه بالكفر'', ''إلا أن الإمام عليا وفقهاء الصحابة لم يكفروا هؤلاء الخارجين علي الإمام بالعنف والسلاح'', ''ولم يعتبروهم من أهل الردة الخارجين علي الملة'', ''وأقصي ما قالوه : «إنهم عصاة وبغاة تجب مقاومتهم بسبب استخدامهم للسلاح»، وليس بسبب معارضتهم'', وحذر شيخ الأزهر الشريف : ''من تكفير الخصوم واتهامهم في دينهم, كما حذر من العنف والفتنة'', واكد الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية فى بيانة على هامش لقائة فى دار الافتاء المصرية, بوفد من الدبلوماسية الألمانية : ''بأن حق التظاهر والاحتجاج السلمي جائز ومباح شرعا'', ''وإن المسلمين والمسيحيين يعيشون في مصر أسرة واحدة تجمعهم قيم مشتركة ومصير واحد'', ''وأن الإرادة الشعبية هي الأساس لتعميق هذا المفهوم بين المصريين جميعا'', ''وأن الحوار بين الحضارات يتطلب احترام الخصوصيات الثقافية والدينية للآخر'', ''وقال تعالى (( وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا )'', واجتاحت الفرحة العارمة عشرات ملايين المصريين فى كل محافظات مصر فور صدور واعلان فتوى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب, شيخ الأزهر الشريف, وفتوى الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية, واستعد الناس وكانهم سوف يتوجهون الى حفل عرس للتوجة يوم ثورة 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لاسقاط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, فى احتفالية وطنية تاريخية, يحمل كل منهم كفنة على يدة, غير مباليا بحياتة, متمسكا بسلمية مظاهراتة, متعاليا بها على جبروت ميليشيات الطغاة, ولايحمل فى يدة سوى علم مصر, وفى قلبة حبة لدينة ووطنة بمسلمية ومسيحيية, واهلة وناسة, ولايبغى من زخارف الدنيا سوى اسمى شيئا فى الوجود, انهاء حكم الطغاة المتجبرين المستبدين بشعب مصر الاصيل, واعلاء راية الحق والديمقراطية وحقوق الانسان والعدالة الاجتماعية وانقاذ مصر وشعبها, من الخراب والافلاس والدمار والتقسيم. ]''.
يوم اجتماع مرسى مع شيخ الازهر وبابا الإسكندرية فى مناورة اللحظات الاخيرة قبل سقوطة فى ثورة 30 يونيو
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الاربعاء 19 يونيو 2013، قبل 11 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، هرول مرسى الى عقد اجتماع مع شيخ الازهر وبابا الإسكندرية صباح هذا اليوم فى مناورة اللحظات الاخيرة قبل سقوطة خلال ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013، واصدر مرسى عقب نهاية الاجتماع بيان اجوف تمسح فية بالشعب المصرى الذى قام بمعاداتة خلال سنة حكمة الغبراء، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية مناورة اللحظات الاخيرة لمرسى واسباب عدم جدواها وتناولت بيان مرسى حرفيا وبينت اسباب تحولة الى اضحوكة، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ بعد لحظات من الهجوم الحاد الذى شنة تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية, ضد محمد مرسى رئيس الجمهورية, خلال حوارة مع الاعلامية منى الشاذلى, فى برنامج "جملة مفيدة "على فضائية "mbc مصر", مساء امس الاول الإثنين 17يونيو 2013, وتاكيد البابا خلال حوارة بكل جلاء, فشل محمد مرسى رئيس الجمهورية فى ادارة البلاد بعد عام واحد من حكمة, وانة غير جديرا بمنصبة وادارة البلاد'', وانتقادة تصريحات رئيس الجمهورية التى لايعمل بها بشان العديد من الاوضاع القائمة قائلا لة : ''بان المهم فى الافعال وليس فى الاقوال'', وكذلك تاكيد البابا : ''بانة لن يحجر على حق الاقباط فى الخروج للمشاركة ضمن مظاهرات الشعب المصرى لسحب الثقة من رئيس الجمهورية يوم 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013'', قامت الدنيا فى القصر الجمهورى ولم تقعد, لان تصريحات تواضروس الثاني الصريحة, رصدت بشفافية حالة الغليان التى يعيش فى ظلها الشعب المصرى بمسلمية ومسيحيية, وقيام تواضروس الثاني بالادلاء بها قبل ايام معدودات من انفجار بركان ثورة غضب الشعب المصرى يوم 30 يونيو 2013, لاسقاط رئيس الجمهورية, ولم يهدا القصر الجمهورى, الا بعد ان تم تحديد موعدا لاجتماعا عاجلا بين, محمد مرسى رئيس الجمهورية, والبابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية, والدكتور احمد الطيب, شيخ الازهر الشريف, تحدد موعدة صباح اليوم الاربعاء 19 يونيو 2013, فى القصر الجمهورى بالاتحادية, بعد 48 ساعة فقط من هجوم تواضروس الثاني على رئيس الجمهورية, وتاكيدة بانة غير جديرا بمنصبة, ولم يكن الغرض من الاجتماع استجابة متاخرة من رئيس الجمهورية الاخوانى, لاقيمة لها بعد فوات الاوان, لمحاولة تحويل اقوالة الى افعال, بل كانت مناورة سياسية ''للاستهلاك المحلى والدولى'' ليس الا, ولاستغلال الاجتماع فى اصدار بيان من مؤسسة الرئاسة للشعب المصرى بمسلمية ومسيحيية, يمثل بكل المقاييس, مرافعة سقيمة فاشلة من رئيس الجمهورية الاخوانى, امام الشعب المصرى قبل ثورة الشعب لعزلة يوم 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, وصدر بيان القصر الجمهورى, كانة تحفة فنية, قبل ان يكون خطبة انشائية, او مناورة سياسية, واشار البيان الذى اعلنة القصر الجمهورى, الى ''لامة المصرية'' : ''بان رئيس الجمهورية عبرعن اعتزازه بالأزهر والكنيسة وبدورهما التاريخي والوطني وما يمكن أن يضطلع به الأزهر والكنيسة لتعزيز الوحدة الوطنية والحفاظ على مصالح الوطن العليا، وصيانة أمن الوطن واستقراره وحرية وكرامة أبنائه'', واضاف البيان : ''بان الاجتماع تناول بحث الأوضاع الراهنة والتحديات التي تواجه مسيرة الوطن''، ''وضرورة حشد كل الإمكانات الاقتصادية والاجتماعية للانتهاء في أقرب وقت من المرحلة الانتقالية الحالية''، ''بما يسمح بانطلاق ''جهود التنمية'' ''ومعالجة جذور المشكلات, التى اسماها البيان, الموروثة من العهد السابق'', ''وقد أعرب الرئيس عن, ما اسماة البيان, حرصه الدائم على التواصل مع فضيلة الإمام الأكبر وقداسة بابا الإسكندرية لتبادل الرأي ومعالجة ما قد يطرأ من أمور تقتضي تدخل الرئيس'', ''كما أعرب كل من فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف وقداسة بابا الإسكندرية عن شكرهما وتقديرهما لاستقبال الرئيس لهما'', على حد قول البيان، ''وكذلك حرصهما على بذل أقصى الجهد لتحقيق مصالح الوطن وتوجيه أبنائه للعمل على رفعة شأنه وصيانة أمنه واستقراره بعيدًا عن مخاطر الاستقطاب والعنف'' – بحسب ما جاء فى االبيان الصادر عن القصر الجمهورى, وعقب بث نص البيان الافطس فى التليفزيون الحكومى وفضائياتة المتعددة, تم بث الاغانى والاناشيد الوطنية, على خلفية مقاطع فيديو لرئيس الجمهورية وهو يحيى عشيرتة الاخوانية فى استاد القاهرة خلال شعوذة مؤتمر ما يسمى نصرة سوريا, برغم ان هذا الاخراج الفنى لن يقدم او يؤخر لما هو مسطور فى لوح القدر يوم 30 يونيو 2013, ولم يتبقى الان سوى فرض الشعب المصرى ارادتة يوم 30 يونيو 2013, واقصاء محمد مرسى رئيس الجمهورية عن منصبة واراحة الشعب من استبداد وفساد وتخابر وجاسوسية نظام حكمة. ]''.
يوم احالة خلية الاخوان الارهابية فى دولة الامارات للمحاكمة
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الاربعاء 19 يونيو 2013، قبل 11 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، اعلن المحامى العام لنيابة امن الدولة بالإمارات، أحالة 30 متهما بينهم 11 مصريا من جماعة الاخوان، إلى المحاكمة بتهمة تأسيس خلية ارهابية للتنظيم الدولي للإخوان فى الإمارات، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية نص قرار الاحالة واثارة، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ وهكذا كان مصير وصلة ''السباب'' التى انهال بها امس الاول الاثنين 17 يونيو 2013, فى مجلس الشورى, ضد الشعب الاماراتى ونعتهم بعبيد الفرس, عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة الاخوانى الجائر, وزعيم الاغلبية الجامحة فى مجلس الشورى الباطل, نتيجة قيام السلطات الامارتية بالقبض على خلية اخوانية ارهابية تهدف الى زعزعة الاستقرار فى دولة الامارات العربية, وتناقلت وسائل الاعلام, اعلان أحمد راشد الضنحاني, المحامى العام لنيابة امن الدولة بالإمارات, اليوم الاربعاء 19 يونيو, أحالة 30 مصريًا وإماراتيًا, بينهم 11 مصريا من جماعة الاخوان, إلى المحاكمة بتهمة تأسيس فرعًا للتنظيم الدولي للإخوان فى الإمارات, واكد المحامي العام لنيابة أمن الدولة بالإمارات : "بإن التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة الاماراتية مع المتهمين انتهت إلى أن بعضهم أنشأ، وأسس وأدار في الإمارات فرعًا لتنظيم ذي صفة دولية هو (فرع للتنظيم الدولي للإخوان في مصر) بغير ترخيص من الجهة المختصة في الدولة", ''وأن المتهمين شكلوا هيكلا إداريًا لاستقطاب أعضاء جدد للتنظيم والمحافظة على كيانه وأفراده داخل الإمارات، ولضمان استمرار ولائهم للتنظيم الرئيسي، ولدعمه ماليًا، كما جمعوا تبرعات واشتراكات بغير ترخيص من الجهة المختصة في الدولة, بالاضافة الى قيام المتهمين بالحصول على دعم مالي من تنظيم سري (يضم أكثر من 100إماراتي) سعيًا للاستيلاء على الحكم في الإمارات، وتم ضبطه وجاري محاكمة أعضائه فى قضية منفصلة'', ''وإن المتهمين نشروا وأذاعوا وثائقًا وصورًا وخرائط محظور نشرها خاصة بإحدى الدوائر الحكومية للإمارات", بركاتك ياشيخ عريان, والى الوراء دائما مع جماعتك الارهابية المارقة, وعزاء الشعب المصرى لاصلاح ما افسدة العريان ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية وتسببهم فى جبال من الكوارث والنكبات ضد الشعب المصرى, يتمثل فى انفجار بركان غضب الشعب المصرى, يوم ثورة 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لاسقاط نظام حكم الاخوان الاستبدادى الفاسد, ورئيس الجمهورية, وعشيرتة الاخوانية, ودستورهم الباطل, وتشريعاتهم الجائرة. ]''.
يوم تباهى الاخوان بوصلات ردحهم المنحط ضد شعب ودولة الامارات
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الاربعاء 19 يونيو 2013، قبل 11 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، تباهى القيادى الاخوانى عصام العريان بوصلات ردحة المنحطة التى لا تنتهى، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية اخر وصلات ردحة وتداعياتها على عصابة الاخوان، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ تباهى اليوم الاربعاء 19 يونيو 2013, عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة الاخوانى الجائر, وزعيم الاغلبية الجامحة فى مجلس الشورى الباطل, بوصلة السب التى قام ''بتغريدها'' فى مجلس الشورى, يوم الاثنين الماضى 17 يونيو 2013, ضد الشعب الاماراتى الشقيق, ونعتهم بعبارات سباب عديدة منها ''عبيد الفرس'' و ''الجهلة'' و ''اصحاب السلوك المشين'' بالاضافة الى الشماتة فيهم وتهديدهم بمقولة, ''قرب اجتياح ايران النووية دولة الامارات العربية وتحول الاماراتيين الى عبيدا للفرس'', نتيجة ضبط السلطات الاماراتية خلية اخوانية ارهابية تهدف الى زعزعة استقرار دولة الامارات العربية المتحدة, وقال عصام العريان فى ''تغريدة'' منحطة جديدة له علي حسابه الشخصي بـ"تويتر" اليوم الأربعاء 19 يونيو 2013, : "الحمد لله الذى جاء اليوم ورأينا كلمة لسياسى أو نائب تحرك المياه الراكدة وتؤثر فى علاقات مصر.. وهذا دليل على الحرية والكرامة التى استردها المصريون وأن القرار للشعب ونوابه", وزعم قائلا : "ستبقى علاقة مصر كشعب ودولة وحكومة وأفراد بكل اﻷمة العربية قوية متينة مهما تطورت اﻷحداث خاصة بعد ثورة 25 يناير'', وعقب ما اسماة ''استرداد المصريين لكرامتهم التي أهدرها مبارك ونظامه ورجاله بتسولهم وجشعهم", وبئس المصير لعصابة الاخوان بعد ان تحولت عبارات السباب لديهم الى عمل جليل يتباهى بة والتجسس والتخابر الى وسام شرف والعنف والارهاب والاستبداد الى فروسية للرعاع الانذال , ويقول الشاعر المصرى الكبير الراحل احمد شوقى, (إنما الأمم الأخلاق ما بقيت..فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا), ويقول الفلاسفة (إن قوة الأمم تقاس بأخلاقها وليس بعدتها وعددها), ويقول الاساتذة العلماء (الأخلاق هي الأساس في بناء الأمم والحضارات، فبالأخلاق تنهض الأمم), ويقول القيادى الاخوانى عصام العريان بعد وصلة سبابة ونعتة الشعب الاماراتى الشقيق بنعوت ''عبيد الفرس'' و ''الجهلة'' و ''اصحاب السلوك المشين'', ''الحمدالله الذى جاء اليوم ورأينا كلمة لسياسى تؤثر فى علاقات مصر مع الدول. بعد ان استرد الشعب المصرى كرامتة'', عزاء الشعب المصرى, قرب يوم ثورتة فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لاسقاط حكم الردح والسب والاسقاط الاستبدادى الفاسد, ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة, وخرابهم لمصر. ]''.
السبت، 18 يونيو 2016
مصر اليوم فى عيد بعد الحكم بسجن الجاسوس مرسى واربعة من اعوانة الاخوان 40 سنة والاعدام لستة اخرين
نزل الحكم الصادر اليوم السبت 18 يونيو 2016، عن محكمة جنايات القاهرة، ضد الرئيس الاخوانى الاسبق المعزول الجاسوس الخائن مرسى، وعدد عشرة من اعوانة من جماعة الاخوان الارهابية، في "قضية التخابر مع قطر"، بردا وسلاما على قلوب المصريين، وبلسما شافيا للساقمين، الذين استشعروا بنص الحكم والفرحة تغمرهم، بانهم اليوم فى عيد، عيدا وطنيا خالدا، يحتفل فية الناس، باستئصال الخونة المارقين، والجواسيس السافلين، وتطهير ارض مصر الطيبة، من شرهم الدفين، ومكرهم المكين، بعد ان قضى الحكم ضد الرئيس الاخوانى الاسبق المعزول الجاسوس الخائن، بالسجن لمدة 40 سنة، وبالاعدام شنقا لستة متهمين، وبالسجن لمدد تتراوح مابين 30 الى 40 سنة على 4 متهمين، بتهم عديدة ، منها، ''ارتكاب جرائم الحصول على سر من أسرار الدفاع، واختلاس الوثائق والمستندات الصادرة من الجهات السيادية للبلاد والمتعلقة بأمن الدولة، وإخفائها وإفشائها إلى دولة أجنبية -قطر-، والتخابر معها بقصد الإضرار بمركز البلاد الحربي والسياسي والدبلوماسي والاقتصادي وبمصالحها القومية، وطلب أموال من دولة أجنبية، بقصد ارتكاب عمل ضار بمصلحة البلاد، والاشتراك في اتفاق جنائي الغرض منه ارتكاب الجرائم السابقة، وتولي قيادة والانضمام لجماعة إرهابية تأسست على خلاف أحكام القانون الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على حريات المواطنين، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، بهدف تغيير نظام الحكم بالقوة، والإخلال بالنظام العام، وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر''، وكشفت ملابسات القضية بالادلة الدامغة، كيفية قيام الرئيس الاخوانى الاسبق المعزول الجاسوس الخائن، خلال اخر ساعات تولية السلطة، بتسريب تلال من مستندات الامن القومى المصري، وبينها اسرار عسكرية سرية للغاية عن الجيش المصرى، الى مخابرات دولة قطر المعادية، وقناة الجزيره القطرية العدائية، عبر بعض مساعدية وشراذم عشيرتة الخونة من جماعة الاخوان الارهابية، من قصر الاتحادية، الى دولة قطر المعادية، وتسليم نسخة منها الى المخابرات القطرية، ونسخة اخرى الى قناة الجزيرة القطرية الفضائية، والتى بثت على قناتها جانبا من تلك المستندات، ضمن حملتها الارهابية المسعورة ضد مصر وشعبها، بدفع وتحريض من عصابة الاسرة القطرية الحاكمة، الذين قاموا بتسليم نسخة من الوثائق المصرية الى امريكا واسرائيل، وحصول مرسى على مليون ونصف مليون دولار من قناة الجزيرة العدائية، عدا ما حصل علية مع اعوانة من المخابرات القطرية والامريكية والاسرائيلية، للاضرار بالامن القومى المصرى، انتقاما من الشعب المصرى الذى قام باسقاطة مع عشيرتة الارهابية, يحفزهم عدم وجود انتماء لهم لوطن, سوى لاستخبارات دول الاعداء الاجنبية وتلال اموالهم المحرمة, وهو ما دعى مصر الى الامساك برقاب الجواسيس العابثين، والخونة المارقين، والارهابيين الدمويين، والاعداء الحاقدين، ومحاكمتهم بادلة اجرامهم، امام قضاء عادل، للقصاص منهم، واستئصال شأفتهم، من اجل سلامة مصر وشعبها، ونيلها وارضها، وهويتها ووحدتها، وتراثها وحضارتها، وحريتها وديمقراطيتها، ومؤسستها وانجازاتها، وامنها القومى المصرى والعربى.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)








