فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم السبت 20 يوليو 2013، ظهرت بجلاء خسة ولؤم عصابة الاخوان فى معاداة مصر وشعبها بعد ايام وجيزة من ثورة 30 يونيو, ونشرت يومها على هذة الصفحة مقطع فيديو مع المقال التالى : ''[ اقام اللواء اركان حرب اسامة عسكر قائد الجيش الثالث الميدانى, مساء اليوم السبت 20 يوليو 2013, حفل افطار رمضانى وسط جنود وضباط القوات المخصصة لتامين مدينة السويس بمعسكرها الموجود فى محيط ديوان عام محافظة السويس, من اجل لم الشمل والمصالحة الوطنية بين كافة القوى الوطنية, وحضر الحفل اللواء طارق نصار مدير امن السويس وضباط وافراد مديرية الامن وممثلى واعضاء الاحزاب والقوى السياسية ومشايخ القبائل السيناوية وعلماء الاوقاف ورؤساء الكنائس والمواطنين بالسويس, واستعرض قائد الجيش عقب الافطار, الدور الكبير الذى تقوم به القوات المسلحة المصرية لتأمين مكتسبات الشعب فى ثورة 30 يونيو، وعلى رأسها خارطة الطريق، وحماية المتظاهرين السلميين، وتأمين منشاءات الدولة والتصدى بقوة للإرهابيين, وتهرب مسئولى حزب الحرية والعدالة الجناح السياسى لجماعة الاخوان بالسويس من حضور حفل الافطار برغم توجية الدعوة اليهم. ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الأربعاء، 20 يوليو 2016
يوم خسة ولؤم عصابة الاخوان فى معاداة مصر وشعبها
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم السبت 20 يوليو 2013، ظهرت بجلاء خسة ولؤم عصابة الاخوان فى معاداة مصر وشعبها بعد ايام وجيزة من ثورة 30 يونيو, ونشرت يومها على هذة الصفحة مقطع فيديو مع المقال التالى : ''[ اقام اللواء اركان حرب اسامة عسكر قائد الجيش الثالث الميدانى, مساء اليوم السبت 20 يوليو 2013, حفل افطار رمضانى وسط جنود وضباط القوات المخصصة لتامين مدينة السويس بمعسكرها الموجود فى محيط ديوان عام محافظة السويس, من اجل لم الشمل والمصالحة الوطنية بين كافة القوى الوطنية, وحضر الحفل اللواء طارق نصار مدير امن السويس وضباط وافراد مديرية الامن وممثلى واعضاء الاحزاب والقوى السياسية ومشايخ القبائل السيناوية وعلماء الاوقاف ورؤساء الكنائس والمواطنين بالسويس, واستعرض قائد الجيش عقب الافطار, الدور الكبير الذى تقوم به القوات المسلحة المصرية لتأمين مكتسبات الشعب فى ثورة 30 يونيو، وعلى رأسها خارطة الطريق، وحماية المتظاهرين السلميين، وتأمين منشاءات الدولة والتصدى بقوة للإرهابيين, وتهرب مسئولى حزب الحرية والعدالة الجناح السياسى لجماعة الاخوان بالسويس من حضور حفل الافطار برغم توجية الدعوة اليهم. ]''.
الثلاثاء، 19 يوليو 2016
ضبط ثلاث اشخاص بالسويس استولوا على مليون و350 الف جنية من صاحب محل ذهب
تمكنت مباحث السويس من ضبط ثلاث اشخاص استولوا بالقوة على مليون و350 الف جنية من صاحب محل ذهب بالسويس، تلقى اللواء مجدي عبد العال مدير أمن السويس بلاغا من صاحب محل ذهب بشارع النمسا بحي السويس، قرر فية بأنه اثناء عودته لمنزله فوجئ بمجهولان ادعيا انهما من ضباط مباحث الاموال العامة بمديرية امن السويس واصطحباه داخل سيارة ملاكي لمنطقة متطرفة واستولوا منة تحت تهديد الاسلحة البيضاء علي حقيبه امواله وبداخلها مبلغ 120 الف دولار تقدر بمليون و350 الف جنيه، وباجراء التحريات تبين بان وراء الجريمة ثلاث اشخاص احدهم يدعي اشرف سلطان عامل بمحل الذهب ملك المجنى علية والذي اتفق مع شقيق زوجته المدعو احمد هلال، ونجل خالته جيلان عمارة، على سرقة المجنى علية بعد ان حدد لهم خط سيره بحقيية اموالة، وتمكنت قوة من ضبطهم وبحوزتهم الاموال المستولى عليها, واخطرت النياة التى تولت التحقيق.
بالصور والفيديو من اعلى الطابق 12 : تواصل هدم برج سكني بالسويس لإنشائه بدون ترخيص
تواصل اليوم الثلاثاء 19 يوليو 2016 لليوم الثانى على التوالى إزالة برج سكنى جديد بالسويس مكون من 12 طابقا لإقامته بدون ترخيص، وبدأ اليوم الثلاثاء 19 يوليو هدم الطابق 12 بعد ان انتهى امس الاثنين 18 يوليو عمل ''شنايش'' فتحات داخل العقار لإلقاء مخلفات وركام الهدم فيها حفاظا على أرواح المارة وأهالى المنطقة. وقمت من اعلى الطابق 12، بتصوير قيام العمال بهدمة بالصور والفيديو.
الاثنين، 18 يوليو 2016
يوم تظاهر الاخوان داخل مستشفى المجانين ضد ثورة 30 يونيو
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الجمعة 19 يوليو 2013، اقتحمت جماعة الاخوان الارهابية مستشفى مرضى الامراض العقلية بالعباسية وقادوا مظاهرة مشتركة من الاخوان والمرضى ضد ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية ملابسات هذة الواقعة العجيبة، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ مثل هذا اليوم الجمعة 19 يوليو 2013, فى مستشغى الامراض العقلية بالعباسية, يوما مصيريا لمرضى المستشفى, بعد ان اقتحم المئات من ميليشيات وغوغاء جماعة الاخوان الارهابية المستشفى واختلطوا مع المرضى وتجاذبوا اطراف الحديث معهم عن الاوضاع السياسية فى البلاد, والقاء الخطب الحماسية عليهم طالبوا فيها بعودة مرسى وهتفوا خلالها بحياة المرشد والاخوان, واضطر بعض المرضى لمسايرة الاخوان حتى يتركوهم فى حالهم يتلقون علاجهم, وكانت بداية هذا اليوم فى مستشفى المجانين عادية, ولم يتصور اشد المجانين جنونا ما سوف يحدث فى هذا اليوم من احداث عجيبة عجز اسماعيل ياسين نفسة ان يستنبطها ويدرجها فى فيلمة الشهير داخل مستشفى المجانين, وبعد ان تناول مرضى الامراض العقلية بمستشفى العباسية طعام الغذاء, تم منح اصحاب الحالات البسيطة والمتوسطة فسحة تحت رقابة الممرضين للتجول فى حديقة المستشفى المحيطة بالاسوار الحديدية قبل اعادتهم الى غرف عنابرهم, فى نفس الوقت خرجت من اعتصام الاخوان فى رابعة عقب صلاة الجمعة مظاهرات عنف وشغب وارهاب سارت فى شارع صلاح سالم الذى تقع فية مستشفى الامراض العفلية, فى طريقهم الى ميدان العباسية, وهم يحطمون ويدمرون ويشعلون النار فى السيارات الموجودة فى مسار سيرهم, وقبل وصولهم الى ميدان العباسية تصدت لارهابهم واجرامهم قوات مشتركة من الجيش والشرطة وقامت بمطاردتهم, وفر ميليشيات وغوغاء الاخوان هاربين عائدين تتعقبهم القوات المشتركة, ووجد الهاربين خلال فرارهم طوق النجاة فى مستشفى المجانين, واقتحموا المستشفى بعد تحطيم ابوابها والقفز من فوق اسوارها الحديدية الى حديقة المستشفى التى وجدوها مكتظة بالمتنزهين من مرضى الامراض العقلية الذين شعروا بالفزع من هؤلاء المجانين مطلقى السراح, ووجد المرضى المقتحمين يختلطون بهم ويتجاذبون اطراف الحديث معهم عن الاوضاع السياسية فى البلاد, والقاء الخطب الحماسية عليهم يطالبون فيها بعودة مرسى ويهتفون خلالها بحياة المرشد والاخوان, ومحاولتهم اطلاق سراحهم لمشاركتهم اعتصامهم فى رابعة, واضطر المرضى لمسايرة الاخوان حتى يتركوهم فى حالهم يتلقون علاجهم, وشارك بعضهم مع الاخوان فى الهتاف بحياة مرسى والمرشد والاخوان والتنديد بثورة 30 يونيو, وتعاقب المتحدثين من الاخوان والمجانبن على القاء الخطب الحماسية وسط تصفيق ميليشيات وغوغاء الاخوان ومرضى الامراض العقلية, حتى انتهت فعاليات مظاهرة الاخوان وانصرافهم هانئين من مستشفى المجانبن بعد مصافحة المرضى, وقد تكون واقعة اقتحام الاخوان مستشفى الامراض العقلية وتجاذب اطراف الحديث عن الاوضاع السياسية مع المرضى والقاء الخطب الحماسية عليهم ومحاولة اطلاق سراحهم وتجاوب مرضى الامراض العقلية معهم, تستحق الفحص والتأمل والتحليل من خبراء النفس البشرية, ليس لمحاولة تفسير عقول مرضى الامراض العقلية, ولكن لمحاولة تفسير عقول الاخوان الذين اقتحموا مستشفى مرضى الامراض العقلية ونجحوا فى التواصل بطريقة اعجازية مع مرضى الامراض العقلية, برغم ان الاثنين, الاخوان ومرضى الامراض العقلية, عجزوا عن التواصل مع المجتمع. ]''.
بالفيديو .. يوم قيام ميليشيات حماس بحرق وتدمير مطافى السويس ليلة جمعة الغضب
فى مثل هذا اليوم قبل عامين, نشرت على هذة الصفحة مقطع فيديو مع مقال وصف لة, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ عندما وصلت مقدمة ميليشيات حركة حماس الفلسطينية الى محافظات الجمهورية المستهدفة, بعد ظهر يوم الخميس 27 يناير2011, لم تكن مهمتها قاصرة على تامين قوة حماس الرئيسية القادمة مساء اليوم نفسة, واعطاء الضوء الاخضر لها للقدوم لحرق وتدمير اقسام الشرطة والسجون والمنشاءات العامة والخاصة فى اليوم التالى, الجمعة 28 يناير2011, بل شملت تكليفاتها الارهابية, حرق وتدمير ادارات الحماية المدنية والدفاع الشعبى واقسام المطافى بالمحافظات المستهدفة, لتعجيزها عن انقاذ اقسام الشرطة والسجون والمنشاءات العامة والخاصة فى اليوم التالى, وفور وصول مقدمة قوة ميليشيات حماس الى مدينة السويس, اندست بين المتظاهرين فى ميدان الاربعين, وسرعان ما قام عناصرها بالقاء قنابل المولوتوف والقنابل الحارقة بطريقة رهيبة, على مبنى ادارة الحماية المدنية والدفاع الشعبى وقسم المطافى الرئيسى الموجود فى ميدان الاربعين بالسويس, وسط دهشة المتظاهرين سلميا الذين اعنقدوا جنوح افرادا من بينهم للعنف والارهاب ومعارك العصابات وحرب الشوارع بدون مبرر, واندلعت النيران فى فى كل مكان بمبنى ادارة الحماية المدنية والدفاع الشعبى وقسم المطافى الرئيسى بالسويس, وامسكت النيران بالعديد من سيارات المطافى, وتلال اجهزة ومعدات الاطفاء بالمبنى, ولم يجد الموجودين فى المبنى سوى الانسحاب, وسارع مدير ادارة الحماية المدنية بالسويس, بنقل باقى سيارات واجهزة ومعدات المطافى الموجودة فى باقى فروع المطافى بالسويس, الى مكان سرى لانقاذها من الحرق والتدمير, وتوجهت يومها الى هذا المكان السرى للاطمئنان, وهو عبارة عن فناء احدى الشركات, وسعدت عندما شاهدت العديد من سيارات الاطفاء التى تم انقاذها مختبئة امنة فى المكان, وبات اهالى مدينة السويس هذة الليلة, ليلة جمعة الغضب, فى قلق بالغ, نتيجة عدم وجود حماية مدنية ودفاع شعبى ومطافى فى مدينة السويس ليلة جمعة الغضب, وهو ماينذر بكوارث مروعة, وفى اليوم التالى الجمعة 28 يناير2011, طاغت قوة مليشيات حماس الرئيسية بالسويس, فى الارض ارهابا, وعنفا, وقتلا, وترويعا, وحرقا, وتدميرا, وفسادا, وانحلالا, واحرقت ودمرت بقنابل المولوتوف والقنابل الحارقة, اقسام الشرطة والسجون والعديد من المنشاءات العامة والخاصة بالسويس, ولم تجد النيران من يخمدها حتى خمدت لوحدها بعد تدميرها الاماكن المستهدفة, ويرصد مقطع الفيديو, قيام مقدمة ميليشيات حماس, بحرق وتدمير, المبنى الرئيسى لادارة الحماية المدنية والدفاع الشعبى والمطافى بميدان الاربعين بالسويس, ليلة جمعة الغضب. ]''.
بالصور والفيديو: هدم برج سكني جديد بالسويس من 12 طابقا لإنشائه بدون ترخيص
تم بعد ظهر اليوم الاثنين 18 يوليو، البدء فى إزالة برج سكنى جديد بالسويس مكون من 12 طابقا لإقامته بدون ترخيص، وقامت قوة أمنية بقيادة العميد عيد سعيد مأمور قسم شرطة السويس تحت إشراف اللواء مجدى عبدالعال مدير أمن السويس بتأمين موظفى وعمال وأجهزة ومعدات حى السويس بقيادة رئيس حى السويس بإزالة البرج السكنى تنفيذا لقرار الإزالة الصادر من حى السويس برقم 359 لسنة 2014. وأكد اللواء عبدالعظيم محمد رئيس حى السويس، فى تصريحات خاصة، شروع الحى فى إزالة البرج السكنى الجديد المخالف حتى سطح الأرض من خلال عمل ''شنايش'' فتحات داخل العقار لإلقاء مخلفات وركام الهدم فيها حفاظا على أرواح المارة وأهالى المنطقة. وأشار إلى حصول مالك البرج على رخصتين من الحى لفترة عامين لبناء عمارتين متجاورتين أحدهما 4 أدوار والثانية 5 أدوار على قطعتي أرض متجاورين يمتلكهما بأول شارع صلاح الدين مع تقاطع شارع أمين الحسينى بمنطقة الفرز بحى السويس, إلا أنة شرع فى إنشاء العمارتين بعد انتهاء سريان تراخيص إقامتهما المحددة بفترة عامين, وقيامه بعد وصوله فى بناء العمارتين حتى الدور الرابع بضمهما إلى بعض وتحويلهما إلى برج سكنى واحد والصعود فى إنشائه حتى وصل إلى 12 طابقا, مما شكل خطورة بالغة على أرواح المواطنين لإقامة البرج بدون ترخيص وعلى أساس برج سكنى وليس عمارتين.
يوم صدور بيان القوات المسلحة تحذر فية عصابة الاخوان واذنابها من تصدير ارهابها من مكان اعتصامها المسلح فى رابعة
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الخميس 18 يوليو 2013، اصدرت القوات المسلحة بيان حذرت فية عصابة الاخوان واذنابها من تصدير ارهابها من مكان اعتصامها المسلح فى رابعة، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية بيان الجيش حرفيا، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ فى الوقت الذى واصل فية اساطين التحريض على العنف والقتل والارهاب, فى جماعة الاخوان وشلة اتباعها, اطلاق دعواهم التحريضية من مخابئهم وسط المعتصمين فى رابعة العدوية, ضد الشعب المصرى, لمحاولة تحويل مظاهراتهم غدا الجمعة 19 يوليو 2013, الى اعمال عنف وترويع للمواطنين الامنين, على وهم الضغط بها على حكومة ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, للخروج الامن لهم بدون ملحقتهم قضائيا فى تهم عديدة وجهتها اليهم المحاكم والنيابات العامة ومنها, التخابر مع جهات اجنبية, والتواطوء مع حركة حماس وحزب الله والجيش الاسلامى لتهريب 36 الف مجرم من السجون, والخيانة العظمى, والتحريض على العنف والقتل والارهاب, وقتل المتظاهرين, واهانة القضاء, فقد كانت القوات المسلحة المصرية حريصة اليوم على التاكيد بكل وضوح وجلاء, بان اى عبث بالامن ستكون معة حياة القائم بهذا العبث فى خطر جسيم, واكدت القوات المسلحة فى بيانها الذى تم نشرة عصر اليوم الخميس 18 يوليو 2013, على الفيس بوك فى صفحة العقيد أركان حرب أحمد محمد علي المتحدث العسكرى الرسمى للقوات المسلحة : ''بإنه فى إطار تصاعد الدعوات للتظاهرغدًا الجمعة 19 يوليو 2013, لتى أطلقتها تيارات سياسية مختلفة, وبمناطق جغرافية متنوعة, فإن القوات المسلحة تؤكد على أن حرية التعبير عن الرأى حق مكفول للجميع, تحميه القوات المسلحة, وتوفر له التأمين المناسب, وتتعهد فى إطار مسئوليتها الوطنية تجاه الشعب المصرى العظيم بحماية المتظاهرين السلميين فى كافة ربوع الوطن, بالتنسيق والتعاون مع عناصر وزارة الداخلية'', وحذرت القوات المسلحة فى بيانها : ''من الانحراف خلال المظاهرات عن المسار السلمى للتعبير عن الرأى, أو اللجوء إلى أى أعمال عنف أو تخريب للمنشآت العسكرية أو الإضرار بها أو تكدير السلم المجتمعى, وتعطيل مصالح المواطنين, أو الاحتكاك بتجمعات المتظاهرين السلميين'', واكدت قائلا : "من يلجأ إلى خيار العنف والخروج عن السلمية فى تظاهرات غدًا الجمعة, سوف يعرض حياته للخطر, وسيتم التعامل معه بكل حسم وفقا للقانون, حفاظًا على أمن الوطن والمواطنين'', وفى ظل شكوى اهالى منطقة رابعة العدوية الذين يستصرخون من الاحتلال الاخوانى لمنطقتهم وتحويلهم شوارعها الى خرابة كبيرة ودورة مياة عمومية, وانتشار الجرب والجزام والقمل والروائح الكريهة والاوبئة بين المعتصمين وتهديد حياة اهالى المنطقة, وشكوى المصريين من اتخاذ المنطقة وكر لارهاب جماعة الاخوان, يرى معظم المصريين قيام قوات خاصة مدعمة بالهجوم على وكر الارهاب والقبض على زعماء الارهاب ومساعديهم, فور ظهور اقل ملامح لاعمال عنف فى مظاهرات غدا, مع كونة خير ردا عمليا للقضاء على وكر الارهاب قبل القضاء على اعمال اتباعهم الارهابية, وتطهير المنطقة من الاوبئة ومحاكمة الارهابيين بالقانون. ]''.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

