الأربعاء، 20 يوليو 2016

يوم وقوع حادث الفرافرة الارهابى ضد احد نقاط حرس الحدود

فى مثل هذا الفترة قبل عامين وقع حادث الفرافرة الارهابى. ونشرت يومها على هذة الصفحة المقال التالى : ''[ هل الحادث الارهابى الذى قامت بة حفنة من الاوباش, ضد احدى نقاط حرس الحدود, بالقرب من واحة الفرافرة, بالوادى الجديد, عصر امس السبت 19 يوليو 2014, وادى الى استشهاد ضابطين وضابط صف و19 جندى وإصابة اربعة اّخرين, فضلا عن مقتل عدد من العناصر الارهابية, يرتبط بصفوت عبدالغنى, القيادى فى الجماعة الاسلامية, والمعترف باغتيال رفعت المحجوب رئيس مجلس الشعب, والذى قامت قوة من حرس الحدود بالقبض علية قبل وقوع حادث الفرافرة بخمسة ايام, فى منطقة حدودية قريبة من منطقة حادث الفرافرة, باتجاة اسوان, مع اربعة اخرين من اقطاب الارهاب والمطلوبين جميعا على ذمة قضايا ارهابية, وما هو مدى الارتباط بالحادث بين الشراذم الارهابية الليبية, وعصابات ارهاب الاخوان فى الجانبين المصرى والليبى, ومرتزقة الجماعات التكفيرية فى مطروح والسلوم والوادى الجديد, وعصابات التهريب, وهل هناك دعما لجوستيا من جهات اجنبية ومنها حماس, وايا كان القائمين بالعمل الارهابى, فان الرد الوحيد المقبول من الشعب المصرى علية, هو الرد بقوة ولا شئ غير القوة, لاءن المجرمين مدعى التكفيرية لايفهمون سواها, ولايفل الحديد سوى الحديد, دون رحمة او شفقة مع سفاكين ومرتزقة ومصاصى دماء, وكما هو معروف, فان الارهابيين من تجار الدين, يسجدون امام مظاهر القوة, عبيدا اذلاء خنوعين, ويتغولون امام مظاهر الضعف, وتوهموا فى حادث اغتيال الرئيس الراحل انور السادات, وفى سلسلة اعمالهم الارهابية بعدها, بان فى مقدورهم مناهضة الدولة والشعب, لاقامة حكم الخلافة الطاغوتية, بدعم ورشاوى اعداء مصر واصحاب الاجندات الاجنبية, وتقويض مصر وتقسيمها على الذئاب الضارية, نظير اقامة امارة اسلامية على رقعة فيها, وردت عليهم الدولة بكل قوة, وتعاظم ارهابهم فى حادث الاقصر, وتعاظم الرد عليهم مع كل عمل ارهابى جديد, حتى ركع المرتزقة فى الاوحال, وارتضوا بحكم الدولة والشعب, بعد ان ضجت منهم المقابر, وتكدست بهم السجون, واذدحمت المحاكم بقضاياهم, وعجز عشماوى عن تنفيذ احكام اعدامهم فى مواعيدها المحددة, نتيجة تذايد قوائم الانتظار لدية, واعلنوا ما اسموة ''مبادرة نبذ العنف'', وساروا منذ نهاية عام 1999, على الصراط المستقيم, وعاشوا عبيدا اذلاء, ورفضوا ان يندمجوا مع المجتمع, وانعزلوا مع انفسهم, حتى وقعت ثورة 25 يناير2011, وما تخللها من انفلات امنى بعد قيام ميليشيات حركة حماس, وجماعة الاخوان, بتهريب 36 الف مجرم من السجون, وحرق وتدمير اقسام الشرطة, لنشاهد بعدها العجائب, ونجد العبيد الاذلاء يتحولون الى ذئابا ضارية, بعد ان فسروا مبادئ ثورة يناير, والحرية, والديمقراطية, بطريقة انتهازية خسيسة تخدم ماربهم, وطاغوا وباغوا وعاثوا فى الارض ارهابا وقتلا وترويعا وفسادا وانحلالا, على وهم استغلال الحرية والديمقراطية لنشر الفوضى مثل مايحدث فى ليبيا والعراق وسوريا, لتقسيم مصر بالفوضى, بعد ان منعهم الشعب من تقسيمها خلال وجودهم فى السلطة واطاح بهم ودهس عليهم بالنعال, ولم يتبقى الان سوى انتظار الشعب الرد القوى والعنيف من الدولة ضد الارهاب, دون رحمة او شفقة, بعد ان اهرقوا الدماء انهارا, الشعب المصرى يطالب بالرد بقوة على الارهاب, نعم قد يموت البعض منا, ولكننا عن مصر مدافعون, وعن شعبها صامدون, وعلى اعداؤها لمنتصرون ]''.

يوم قيام اردوجان بتقويض حفل زفاف فى حديقة جيزى بالرصاص واعتقال العروسين

فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم السبت 20 يوليو 2013، هاجمت قوات رجب طيب اردوجان رئيس وزراء نركيا حينها، حفل زفاف فى حديقة جيزى، بالقنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطى والخرطوش والحى وخراطيم المياة، لتقويض حفل الزفاف وتفريق المدعويين فية الى الشوارع المحيطة بالحديقة واعتقال العروسين ووضع القيود الحديدية فى اياديهما قبل ان يضع العريس الشبكة وخاتم الزواج فى يد عروسة، واقتيادهما مكبلين بالسلاسل والاصفاد الى السجن لقضاء شهر العسل فية داخل زنازين انفرادية تحت الارض بعد تقديمهما لمحاكمة عاجلة، بدعوى معاودة تجمعهما مع الاف اخرين فى نفس المكان الذى شهد احتجاجاتهم الواسعة ضد اردوجان فى شهر يونيو 2013، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية ملابسات هذة الواقعة العجيبة، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ خلال المظاهرات غير المسبوقة التى شهدتها تركيا بساحة تقسيم وسط إسطنبول، الشهر الماضى يونيو 2013، ضد نظام حكم رجب طيب اردوجان رئيس وزراء نركيا الفاشى وحزبة العدالة والتنمية الحاكم الاستبدادى، تعارف شاب وشابة وتحابا ونسجت قنابل الغاز وطلقات الرصاص التى اطلقتها السلطات ضد المحتجين بينهما قصة حب عارمة قررا تكليلها بالزواج، وحددا مكان حفل زفافهما مساء اليوم السبت 20 يوليو 2013، فى حديقة جيزى التى تقع فى محيط ساحة تقسيم وسط إسطنبول، بعد ان شهدت تعارفهما وتحابا داخلها وربط كيوبيد حبهما الغالى وسط اشجارها، في خطوة اعتبرها الرائ العام التركى بمثابة "قصة حب ناجمة عن حركة الاحتجاج"، واقيم حفل الزفاف واحتشد الاف الناس فى محيط حفل الزفاف بدون دعوة بعد ان وجدوا احقيتهم فى حضور حفل زفاف العروسين بصفه مشاركتهم فى الاحتجاجات التى اسفرت عن تعارفهما وحبهما، وفوجئ العريس اثناء جلوسة مع عروسة فى الكوشة داخل حديقة جيزى وسط الاف الحاضرين، بهجوم قوات اردوجان عليهم، بالقنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطى والخرطوش والحى وخراطيم المياة وتقويض حفل الزفاف وتفريق المدعويين الى الشوارع المحيطة بالحديقة واعتقال العروسين ووضع القيود الحديدية فى اياديهما قبل ان يضع العريس الشبكة وخاتم الزواج فى يد عروسة، واقتيادهما مكبلين بالسلاسل والاصفاد الى السجن لقضاء شهر العسل فية داخل زنازين انفرادية تحت الارض بعد تقديمهما لمحاكمة عاجلة، بدعوى معاودة تجمعهما مع الاف اخرين فى نفس المكان الذى شهد احتجاجاتهم الواسعة ضد اردوجان فى شهر يونيو 2013، برغم حظر الاحتشاد فية لعدم تجدد الاحتجاجات ضد اردوجان، كما امر اردوجان بإزالة حديقة جيزي التى تضم ستمائة شجرة بالبلدزورات وتحويلها الى خرائب واطلال، تمهيدا لاقامة مبنى مكان انقاضها على شكل ثكنة عسكرية قديمة على الطراز العثماني يضم مركزا تجاريا. ]''.

يوم خسة ولؤم عصابة الاخوان فى معاداة مصر وشعبها


فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم​ السبت 20​ يوليو 2013، ​ظهرت بجلاء خسة ولؤم عصابة الاخوان فى معاداة مصر وشعبها بعد ايام وجيزة من ثورة 30 يونيو, و​نشرت ​يومها ​على هذة الصفحة ​مقطع فيديو مع ​المقال التالى : ''[ اقام اللواء اركان حرب اسامة عسكر قائد الجيش الثالث الميدانى, مساء ​اليوم ​السبت 20 يوليو​ ​2013, حفل افطار ​رمضانى ​وسط جنود وضباط القوات المخصصة لتامين مدينة السويس بمعسكرها الموجود فى محيط ديوان عام محافظة السويس, من اجل لم الشمل والمصالحة الوطنية بين كافة القوى الوطنية, وحضر الحفل اللواء طارق نصار مدير امن السويس وضباط وافراد مديرية الامن وممثلى واعضاء الاحزاب والقوى السياسية ومشايخ القبائل السيناوية وعلماء الاوقاف ورؤساء الكنائس والمواطنين بالسويس, واستعرض قائد الجيش عقب الافطار, الدور الكبير الذى تقوم به القوات المسلحة المصرية لتأمين مكتسبات الشعب فى ثورة 30 يونيو، وعلى رأسها خارطة الطريق، وحماية المتظاهرين السلميين، وتأمين منشاءات الدولة والتصدى بقوة للإرهابيين, وتهرب مسئولى حزب الحرية والعدالة الجناح السياسى لجماعة الاخوان بالسويس من حضور حفل الافطار برغم توجية الدعوة اليهم​. ]''.

الثلاثاء، 19 يوليو 2016

ضبط ثلاث اشخاص بالسويس استولوا على مليون و350 الف جنية من صاحب محل ذهب


تمكنت مباحث السويس من ضبط ثلاث اشخاص استولوا بالقوة على مليون و350 الف جنية من صاحب محل ذهب بالسويس، تلقى اللواء مجدي عبد العال مدير أمن السويس بلاغا من صاحب محل ذهب بشارع النمسا بحي السويس، قرر فية بأنه اثناء عودته لمنزله فوجئ بمجهولان ادعيا انهما من ضباط مباحث الاموال العامة بمديرية امن السويس واصطحباه داخل سيارة ملاكي لمنطقة متطرفة واستولوا منة تحت تهديد الاسلحة البيضاء علي حقيبه امواله وبداخلها مبلغ 120 الف دولار تقدر بمليون و350 الف جنيه، وباجراء التحريات تبين بان وراء الجريمة ثلاث اشخاص احدهم يدعي اشرف سلطان عامل بمحل الذهب ملك المجنى علية والذي اتفق مع شقيق زوجته المدعو احمد هلال، ونجل خالته جيلان عمارة، على سرقة المجنى علية بعد ان حدد لهم خط سيره بحقيية اموالة، وتمكنت قوة من ضبطهم وبحوزتهم الاموال المستولى عليها, واخطرت النياة التى تولت التحقيق.

بالصور والفيديو من اعلى الطابق 12 : تواصل هدم برج سكني بالسويس لإنشائه بدون ترخيص


تواصل​ ​اليوم​ ​​الثلاثاء ​​1​9 يوليو​ 2016 لليوم الثانى على التوالى ​إزالة برج سكنى جديد بالسويس مكون من 12 طابقا لإقامته بدون ترخيص، ​وبدأ ​اليوم​ ​الثلاثاء 19 يوليو هدم الطابق 12​ بعد ان انتهى ​ا​مس الاثنين 18 يوليو عمل ''شنايش'' فتحات داخل العقار لإلقاء مخلفات وركام الهدم فيها حفاظا على أرواح المارة وأهالى المنطقة.​ وقمت من اعلى الطابق 12، بتصوير ​قيام العمال بهدمة بالصور والفيديو.

الاثنين، 18 يوليو 2016

يوم تظاهر الاخوان داخل مستشفى المجانين ضد ثورة 30 يونيو

فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الجمعة 19 يوليو 2013، اقتحمت جماعة الاخوان الارهابية مستشفى مرضى الامراض العقلية بالعباسية وقادوا مظاهرة مشتركة من الاخوان والمرضى ضد ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية ملابسات هذة الواقعة العجيبة، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ مثل هذا اليوم الجمعة 19 يوليو 2013, فى مستشغى الامراض العقلية بالعباسية, يوما مصيريا لمرضى المستشفى, بعد ان اقتحم المئات من ميليشيات وغوغاء جماعة الاخوان الارهابية المستشفى واختلطوا مع المرضى وتجاذبوا اطراف الحديث معهم عن الاوضاع السياسية فى البلاد, والقاء الخطب الحماسية عليهم طالبوا فيها بعودة مرسى وهتفوا خلالها بحياة المرشد والاخوان, واضطر بعض المرضى لمسايرة الاخوان حتى يتركوهم فى حالهم يتلقون علاجهم, وكانت بداية هذا اليوم فى مستشفى المجانين عادية, ولم يتصور اشد المجانين جنونا ما سوف يحدث فى هذا اليوم من احداث عجيبة عجز اسماعيل ياسين نفسة ان يستنبطها ويدرجها فى فيلمة الشهير داخل مستشفى المجانين, وبعد ان تناول مرضى الامراض العقلية بمستشفى العباسية طعام الغذاء, تم منح اصحاب الحالات البسيطة والمتوسطة فسحة تحت رقابة الممرضين للتجول فى حديقة المستشفى المحيطة بالاسوار الحديدية قبل اعادتهم الى غرف عنابرهم, فى نفس الوقت خرجت من اعتصام الاخوان فى رابعة عقب صلاة الجمعة مظاهرات عنف وشغب وارهاب سارت فى شارع صلاح سالم الذى تقع فية مستشفى الامراض العفلية, فى طريقهم الى ميدان العباسية, وهم يحطمون ويدمرون ويشعلون النار فى السيارات الموجودة فى مسار سيرهم, وقبل وصولهم الى ميدان العباسية تصدت لارهابهم واجرامهم قوات مشتركة من الجيش والشرطة وقامت بمطاردتهم, وفر ميليشيات وغوغاء الاخوان هاربين عائدين تتعقبهم القوات المشتركة, ووجد الهاربين خلال فرارهم طوق النجاة فى مستشفى المجانين, واقتحموا المستشفى بعد تحطيم ابوابها والقفز من فوق اسوارها الحديدية الى حديقة المستشفى التى وجدوها مكتظة بالمتنزهين من مرضى الامراض العقلية الذين شعروا بالفزع من هؤلاء المجانين مطلقى السراح, ووجد المرضى المقتحمين يختلطون بهم ويتجاذبون اطراف الحديث معهم عن الاوضاع السياسية فى البلاد, والقاء الخطب الحماسية عليهم يطالبون فيها بعودة مرسى ويهتفون خلالها بحياة المرشد والاخوان, ومحاولتهم اطلاق سراحهم لمشاركتهم اعتصامهم فى رابعة, واضطر المرضى لمسايرة الاخوان حتى يتركوهم فى حالهم يتلقون علاجهم, وشارك بعضهم مع الاخوان فى الهتاف بحياة مرسى والمرشد والاخوان والتنديد بثورة 30 يونيو, وتعاقب المتحدثين من الاخوان والمجانبن على القاء الخطب الحماسية وسط تصفيق ميليشيات وغوغاء الاخوان ومرضى الامراض العقلية, حتى انتهت فعاليات مظاهرة الاخوان وانصرافهم هانئين من مستشفى المجانبن بعد مصافحة المرضى, وقد تكون واقعة اقتحام الاخوان مستشفى الامراض العقلية وتجاذب اطراف الحديث عن الاوضاع السياسية مع المرضى والقاء الخطب الحماسية عليهم ومحاولة اطلاق سراحهم وتجاوب مرضى الامراض العقلية معهم, تستحق الفحص والتأمل والتحليل من خبراء النفس البشرية, ليس لمحاولة تفسير عقول مرضى الامراض العقلية, ولكن لمحاولة تفسير عقول الاخوان الذين اقتحموا مستشفى مرضى الامراض العقلية ونجحوا فى التواصل بطريقة اعجازية مع مرضى الامراض العقلية, برغم ان الاثنين, الاخوان ومرضى الامراض العقلية, عجزوا عن التواصل مع المجتمع. ]''.

بالفيديو .. يوم قيام ميليشيات حماس بحرق وتدمير مطافى السويس ليلة جمعة الغضب


فى مثل هذا اليوم قبل عامين, نشرت على هذة الصفحة مقطع فيديو مع مقال وصف لة, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ عندما وصلت مقدمة ميليشيات حركة حماس الفلسطينية الى محافظات الجمهورية المستهدفة, بعد ظهر يوم الخميس 27 يناير2011, لم تكن مهمتها قاصرة على تامين قوة حماس الرئيسية القادمة مساء اليوم نفسة, واعطاء الضوء الاخضر لها للقدوم لحرق وتدمير اقسام الشرطة والسجون والمنشاءات العامة والخاصة فى اليوم التالى, الجمعة 28 يناير2011, بل شملت تكليفاتها الارهابية, حرق وتدمير ادارات الحماية المدنية والدفاع الشعبى واقسام المطافى بالمحافظات المستهدفة, لتعجيزها عن انقاذ اقسام الشرطة والسجون والمنشاءات العامة والخاصة فى اليوم التالى, وفور وصول مقدمة قوة ميليشيات حماس الى مدينة السويس, اندست بين المتظاهرين فى ميدان الاربعين, وسرعان ما قام عناصرها بالقاء قنابل المولوتوف والقنابل الحارقة بطريقة رهيبة, على مبنى ادارة الحماية المدنية والدفاع الشعبى وقسم المطافى الرئيسى الموجود فى ميدان الاربعين بالسويس, وسط دهشة المتظاهرين سلميا الذين اعنقدوا جنوح افرادا من بينهم للعنف والارهاب ومعارك العصابات وحرب الشوارع بدون مبرر, واندلعت النيران فى فى كل مكان بمبنى ادارة الحماية المدنية والدفاع الشعبى وقسم المطافى الرئيسى بالسويس, وامسكت النيران بالعديد من سيارات المطافى, وتلال اجهزة ومعدات الاطفاء بالمبنى, ولم يجد الموجودين فى المبنى سوى الانسحاب, وسارع مدير ادارة الحماية المدنية بالسويس, بنقل باقى سيارات واجهزة ومعدات المطافى الموجودة فى باقى فروع المطافى بالسويس, الى مكان سرى لانقاذها من الحرق والتدمير, وتوجهت يومها الى هذا المكان السرى للاطمئنان, وهو عبارة عن فناء احدى الشركات, وسعدت عندما شاهدت العديد من سيارات الاطفاء التى تم انقاذها مختبئة امنة فى المكان, وبات اهالى مدينة السويس هذة الليلة, ليلة جمعة الغضب, فى قلق بالغ, نتيجة عدم وجود حماية مدنية ودفاع شعبى ومطافى فى مدينة السويس ليلة جمعة الغضب, وهو ماينذر بكوارث مروعة, وفى اليوم التالى الجمعة 28 يناير2011, طاغت قوة مليشيات حماس الرئيسية بالسويس, فى الارض ارهابا, وعنفا, وقتلا, وترويعا, وحرقا, وتدميرا, وفسادا, وانحلالا, واحرقت ودمرت بقنابل المولوتوف والقنابل الحارقة, اقسام الشرطة والسجون والعديد من المنشاءات العامة والخاصة بالسويس, ولم تجد النيران من يخمدها حتى خمدت لوحدها بعد تدميرها الاماكن المستهدفة, ويرصد مقطع الفيديو, قيام مقدمة ميليشيات حماس, بحرق وتدمير, المبنى الرئيسى لادارة الحماية المدنية والدفاع الشعبى والمطافى بميدان الاربعين بالسويس, ليلة جمعة الغضب. ]''.