الثلاثاء، 4 أكتوبر 2016

يوم فصل 200 عنصر اخوانى مدسوس من النيابة العامة

فى مثل هذة الفترة قبل ثلاث سنوات, نشرت على هذة الصفحة المقال التالى : ''[ اصدر المجلس الأعلى للقضاء, قرارا تاريخيا مشرفا قضى فية برفع اسم 200 عنصر اخوانى من كشوف المقبولين بالنيابة العامة دفعة 2010, بعد ان كانت جماعة الاخوان الارهابية, قد تدخلت خلال عام حكم الرئيس الاخوانى المعزول محمد مرسى, وقامت بدسهم جورا فى سلك القضاء لمحاولة اختراقة, برغم عدم صلاحيتهم للعمل فى القضاء, مع كون كل مؤهلاتهم بانهم من ابناء واقارب العديد من القيادات الاخوانية, وبينهم نجل المستشار احمد سليمان وزير عدل الرئيس الاخوانى المعزول مرسى, وجاء قرار المجلس الاعلى للقضاء, تأكيدًا على ضرورة ألا يكون لاعضاء النيابة أو القضاء أي انتماءات سياسية أو حزبية، وعندما نسترجع معا احداث الحرب التى اعلنتها جماعة الاخوان الارهابية خلال توليها السلطة ضد القضاء المصرى, نرى عجبا, منها اصدار الرئيس الاخوانى المعزول مرسى فرمانه الاعجوبة الذى انتهك بموجبة استقلال القضاء وحصن فرماناتة الرئاسية, ولجنة صياغة الدستور الاخوانى, ومجلس الشورى الاخوانى, من الطعن, وعين بموجبة نائب عام اخوانى ملاكى, وحرض عناصر اخوانية لمحاصرة المحكمة الدستورية ومنعها من الانعقاد للنظر فى دعاوى حل لجنة صياغة الدستور الاخوانى, ومجلس الشورى الاخوانى, حتى انتهائهما من سلق دستور الاخوان الباطل, وقيام جماعتة الارهابية بتسيير المظاهرات الاخوانية المفتعلة للهتاف ضد القضاء امام دار القضاء العالى تحت شعار ما اسمتة جورا وبهتانا ''تطهير القضاء'', لمحاولة التغطية على مساعيها لسلق تشريع جائر لفصل حوالى ثلاثة الاف قاض لتعيين جيش عرمرم من العناصر الاخوانية الارهابية مكانهم, وعقد القضاة فى جميع تخصصاتهم جمعيات عمومية رفضت بالاجماع المخطط الاخوانى, ومنهم نادى القضاة, والنيابة الادارية, وقضاة مجلس الدولة, وقضاة محكمة النقض, وقيام العديد من القضاة فى المحاكم المختلفة خلال النطق بالحكم فى قضايا عادية باصدار بيانات ينددون فية بالمخطط الارهابى الاخوانى ضد القضاء فى سابقة فريدة من نوعها, وتنظيم الشعب المصرى اكثر من مليونية للتضامن مع القضاء المصرى ضد حرب نظام حكم الاخوان الارهابى على القضاء, وحضور رئيس منتديات المحاكم فى العالم الى مصر لتاكيد رفض انتهاك استقلال القضاء المصرى, وتعليق العديد من المحاكم الدستورية فى العالم جلساتها احتجاجا على انتهاك استقلال القضاء المصرى, ومحاصرة المحكمة الدستورية العليا بالعناصر والمليشيات الاخوانية لمنعها من الانعقاد, عندما نسترجع كل هذة الحروب الاخوانية ضد القضاء, والتى تزامنت مع حروب اخوانية اخرى مشابهة قاموا باعلانها فى نفس الوقت ضد الازهر الشريف, والقوات المسلحة المصرية, وجهاز الشرطة, والصحافة والاعلام, لاخوانتهم, سنرى بوضوح السذاجة السياسية المفرطة التى وقعت فيها جماعة الاخوان الارهابية لمحاولة اخوانة مؤسسات الدولة بالتهديد والوعيد, على وهم اقامة سلطة فاشية ديكتاتورية ابدية تتجر فى الدين, ضاربة بجهل وغباء وطمع وغرور اجوف عرض الحائط برفض غالبية الشعب المصرى مخططتها الارهابية الماسونية, وتحول حروبها ضد مؤسسات الدولة والشعب الى معاول هدم فى نظام حكمها حتى سقطت فى شر اعمالها الارهابية التى حاولت بها سرقة مصر بشعبها, وقام الشعب المصرى باسقاطها عن السلطة فى الاوحال مع دستورها الاخوانى الاجرب فى ثورة 30 يونيو المجيدة, بعد عاما واحدا فقط من تسلقها السلطة, وجعل سنة حكمها الغبراء فى مصر, اضحوكة تاريخية لصقت بها الى الابد, واعطى درسا بليغا لكل الافاقين فى العالم الطامعين فى سرقة اوطانهم, وانهى زمن التخابر والجاسوسية بالجملة لحساب الاعداء, وقضى على منهج المتاجرين بالدين الذين رفعوا لافتة مايسمى اعتباطا بالاسلام السياسى للتغطية على تجارتهم, وحطم اساسات جماعة الاخوان الارهابية فى مصر, وزعزع اركان اساسها فى اوكارها بدول العالم التى تقوقعت بها. ]''.

الاثنين، 3 أكتوبر 2016

جماعة الاخوان الارهابية فى خطابها الاعلامى من اكبر اعداء نفسها

تعد جماعة الاخوان الارهابية, واذنابها الذين يسيرون على دربها, من اكبر اعداء نفسها, نتيجة اعتمادها, سواء خلال توليها سلطتها الغبراء او بعدها, خطاب اعلامى قائما على اسلوب الجاهل سقيم الفكر والعقل, العاجز عن الرد, نتيجة جاهليتة وسطحية فكرة, ضد قضايا خصومة, بالعقل والمنطق والموضوعية, ويعتمد بعد تحزيم وسطة, على السب والشتم والردح والكذب والتضليل والارهاب, فى حين اعتمد الشعب المصرى, سواء خلال اعدادة لثورة 30 يونيو حتى انتصارها, او بعدها لتمكين جذور استحقاقاتها فى ارض مصر الطيبة, على العقل والمنطق والموضوعية واحكام القضاء, فى عرض قضيتة الوطنية حتى سقطت جماعة الاخوان الارهابية واشياعها من اشر خلق اللة, الذين لا يترددون فى بيع ذممهم وضمائرهم, والتحالف والتخابر والتعاطف مع اعداء وطنهم ضد وطنهم, وقتل الناس الابرياء فى الشوارع, والتعاطف مع سفاكى الدماء, وتدمير الممتلكات العامة والخاصة, والتعاطف مع المخربين, والتهليل فرحا لاى كارثة وطنية تحدث, مثل كارثة سقوط عشرات الضحايا من المصريين فى حادث غرق مركب الهجرة غير الشرعية برشيد, وكانها نصرا مبينا لهم, فى سبيل دعم جماعة, ايا كانت منظورهم اليها, ضد وطنهم والدين, وهو هوان لا تشفع فية اى حجة وما بعدة هوان.

تحطم دسائس الخونة والعملاء والاعداء امام الجيش المصرى

فى مثل هذة الفترة قبل ثلاث سنوات, نشرت على هذة الصفحة المقال التالى, ''[ يارجال القوات المسلحة المصرية الابطال والقيادة السياسية الانتقالية, انتبهوا من احابيل العدو الامريكى العديدة لمحاولة الاضرار بالقدرات العسكرية والامنية لجيشنا الباسل العظيم للانتقام منة مع جهاز الشرطة لوقوفهما مع ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, ومنها تعمدة بعد تجميدة المساعدات الامريكية الانتظار 100 يوم تحت دعاوى دراسة الموقف لاعلان ما اسماة تعليقة المساعدات الامريكية رسميا بدلا من اعلانة ذلك فى نفس يوم تجميدة تلك المساعدات فعليا لتضييعة الوقت الثمين على مصر لتنويع مصادر سلاحها, بالاضافة الى تعمدة بعد مرور المائة يوم الاعلان عن ما اسماة تعليق المساعدات الامريكية وليس الغائها على وهم انتظار مصر شهورا ثمينة اخرى حتى يرفع العدو الامريكى تعليقة المزعوم بهدف اضعاف قدرات القوات المسلحة العسكرية بتلك الاحابيل وفى النهاية بعد ان يحقق اهدافة الخبيثة يعلن الغاء المساعدات كليا, يارجال القوات المسلحة الابرار والقيادة السياسية الانتقالية, فلنلعب نفس لعبتهم وعلى البغى تدور الدوائر من خلال تعليق بنود اتفاقية كامب ديفيد التى تلزم الولايات المتحدة الامريكية بصفتها الراعى لاتفاقية السلام بسداد تلك المعونة التى لانريدها اصلا, والمسارعة بتنويع مصادر السلاح وشراء جميع احتياجات القوات المسلحة وجهاز الشرطة من الدول الصديقة وخاصة من روسيا وفرنسا والصين وكوريا الشمالية دون انتظار تراجع اوباما عن غية, خاصة وانة لن يتراجع اصلا بعد ان دهسنا عنقة بنعال الشعب المصرى فى ثورة 30 يونيو, وبعد ان وضعنا انفة فى الاوحال خلال الحرب على الارهاب لجماعة الاخوان الارهابية وحلفائها من المرتزقة والارهابيين, وبعد قيامنا بوقف دعمة لجماعات الإرهاب والتطرف والعنف المسلح فى مصر واستئصالها واحباط اجندة اوباما فى استغلالها لاستنزاف الاقتصاد المصرى وتدمير الموارد الاقتصادية الأساسية للدولة المصرية, والقضاء نهائيا على مشروع اوباما لتقسيم مصر. لقد حققنا اعظم انتصارات مصر العسكرية فى حرب اكتوبر المجيدة بامكانيات محدودة من العتاد العسكرى الروسى والصينى والكورى الشمالى وعدد من دول الكتلة الشرقية, وبدون وجود حتى بندقية واحدة من الاسلحة الامريكية, اذن لنحقق انتصارتنا الجديدة ضد اهداف الاستخبارات الامريكية الخبيثة والاعداء والارهابيين بارادة وصمود وقوة الشعب المصرى واسلحة الدول الصديقة فعلا. ]''.

موزة هانم حيزبون قطر الاولى بين اهوائها وهوان تنازلات الحفاظ على عرشها


​فى مثل هذة الفترة قبل سنة, نشرت على هذة الصفحة المقال التالى :​ ​''[ ​المتابع لشخصية ''موزة هانم'' حاكمة قطر الفعلية, يحتار دائما فى تحليل شخصيتها, ويعجز عن معرفة شخصيتها الحقيقية, لكونها تجمع فى وقت واحد بين 3 شخصيات مذدوجة متناقضة بزاوية 180 درجة بين كل شخصية واخرى, فهى فى قطر تجمع بين شخصيتين الاولى علنية وموجهة للشعب القطرى وتتقمص فيها دور السيدة الفاضلة المحجبة المتدينة المتقشفة الخجولة القائمة باعمال البر والتقوى والخير والاحسان والداعمة والمساندة للشعب القطرى, والامثولة الحية لتلاميذ وطلاب المدارس والجامعات والشعب القطرى, والشخصية الثانية سرية وتقوم بادائها من خلف الستار وتتقمص فيها شخصية المراة المتسلطة على زوجها والتى تقوم بنواهيها بدفعة فى 27 يونيو 1995 للانقلاب على والدة خليفة بن حمد ال ثانى اثناء وجودة فى سويسرا فى رحلة علاج والاطاحة بة من السلطة والاحلال مكانة واجبارة لاحقا عن التنازل عن السلطة فى 25 يونيو 2013 لنجلها تميم بن حمد ال ثانى والسيطرة على كليهما الزوج والابن وسلب ارادتهما والحكم من خلالهما وجعلهما مجرد واجهة لنظام الحكم فى قطر التى تديرة بمعرفتها حسب شطوحات اهوائها, والشخصية الثالثة تقوم بادائها خلال سفرياتها فى الخارج وتتقمص فيها شخصية المراة المتحررة وتخلع الحجاب وترتدى المايوهات البكينى على الشواطئ والملابس الخليعة والمجوهرات الثمينة فى صالات اللهو والميسر, بحيث يحتار كبار الاطباء النفسيين فى تحليل شخصية هذا المراة الحيزبون, وبرغم ان زوجها النطع خليفة بن حمد ال ثانى رجلا مزواجا متزوجا من 3 سيدات هم بترتيب الزواج بهن مريم بنت محمد وموزة بنت ناصر ونورة بنت خالد ولدية جيش عرمرم من الابناء مكون من عدد 24 ولد وبنت بينهم 11 ولد و13 بنت هم بترتيب مولدهم فى البنين مشعل وفهد وجاسم وتميم وجوعان وخالد وعبدالله وحمد وخليفة وثانى والقعقاع, وفى البنات المياسة وهند ولولوة ومها وروضة وفاطمة ودانة والعنود ومريم ومشاعل وسارة وعائشة وحصة, الا ان الزوجة الثانية ''موزة هانم'' بمكرها ودهائها وسعة حيلتها استطاعت السيطرة على زوجها وتجريدة من شخصيتة وارادتة بحيث جعلها السيدة الاولى فى قطر واخفى زوجتية الاخريتين فى قصورة الشاهقة كما اجبرتة عن التنازل عن ولاية عرشة المهتز لنجلها الاثير تميم برغم ان ترتيبة مع اشقائة الذكور ياتى فى المرتبة الرابعة, وفى الوقت الذى اخضعت ''موزة هانم'' زوجها ثم نجلها لها وسلبت ارادتهما فانها بدهائها خضعت بالتالى للهيمنة الامريكية لحماية عرشها من باقى الاسر القطرية الطامعة فى الحكم من جهة ومن الشعب القطرى الذى يسعى لانهاء هذة المهازل واعادة الحكم الية من جهة اخرى, وارغمت زوجها على الخضوع دون نقض او ابرام للاجندة الامريكية والاسرائيلية وانشاء اكبر قاعدة عسكرية امريكية فى الشرق الاوسط على اراضى قطر تسمى قاعدة السلية, وفتح مكاتب لاسرائيل فى قطر للتجسس منها على الدول العربية, ودعم الارهابيين فى الدول العربية ومنها جماعة الاخوان الارهابية من اموال الشعب القطرى, وتحريضهم على اثارة القلاقل والاضطرابات فى الدول العربية من جانب وباستخدام قنوات الجزيرة من جانب اخر لتقسيمها, والهاء الشعب القطرى بما يسمى الانتخابات البلدية المحلية التى نظمت للمرة الاولى عام 1999 دون منحة باقى حقوقة الوطنية والمتمثلة فى الانتخابات النيابية والتشريعية وحقة فى حكم بلدة بنفسة وترشحة لمنصب الحاكم وباقى المناصب الرفيعة فى الدولة, وفرض دستور مسخرة على الشعب القطرى يقنن الوضع الشمولى الموجود, وحتى الان تتواصل دسائس ومؤامرات ''موزة هانم'' لتنفيذ الاجندة الامريكية والاسرائيلية نظير دعم عرشها وحكم قطر من خلال زوجها ثم نجلها ضد الشعب القطرى الذى صار حتى الان لاحول ولاقوة لة مثل زوجها ونجلها الى حين انفجار بركان ثورة غضبة ورفضة حكم النخاسة والذل والعار وتبديد اموالة لتنفيذ الاجندة الامريكية والاسرائيلية.​ ]''.​

الناس الاحرار لا يطأطئون رؤوسهم خاضعين تحت احذيه الطغاة ابدا



اذا كان الطغاة المستبدين لا يتعلمون من دروس الشعوب الحرة ابدا, فأن الناس الاحرار لا يطأطئون رؤوسهم خاضعين تحت احذيه الطغاة ابدا, مع كون الموت لديهم واحد, سواء كان تحت اغطية فراش وثير فى قصر منيف, او تحت وطأ التعذيب فى سرداب سحيق, فخيرا للناس الابرار ان يموتوا فوق اسنة رماح الجبابرة العتاة, وتحت سنابك جيادهم المطهمة, من ان يرتضوا الذل والهوان, ومن ان يقبلوا وانوفهم فى الرغام سلب وجدانهم الابية وتحويلهم من بشر الى سوائم, ومن ان يركعوا لغير اللة سبحانة وتعالى, ومن ان يخضعوا لفرض عسس الطغاة, غيلة وخسة, اسيادا عليهم, ونشر شيطان جهنم الطغاة اجنحتة القمعية عليهم, وكبت بالرعب والارهاب وحكم الحديد والنار افواههم, وقطع السنتهم, وسمل عيونهم, وبتر اطرافهم, لذا ذخرت كتب تاريخ الشعوب الحرة, بالمثل الوطنية العظيمة, وتناقلت عبر العصور والاجيال صرخاتهم الخالدة, القائلة, دعونا نموت بشرف, اذا كنا عاجزين ان نعيش بشرف.

ليلة سقوط بوق الحكام والمحافظين والعسس الطغاة

وهكذ سقط احد اشهر مراسلى الصحف فى مدن القناة، والواجهة الاحتيالية ضد الناس سنوات طول لحساب الحكام والمحافظين والعسس الطغاة، فى مستنقع الرذيلة والفساد، بيدة وليس بيد غيرة، بعد ان اعمى الطمع والجشع وعبادة المال والبخل والشح والسلوك المنحرف بصيرتة، ولم يقنع بما جناة من سلوكة المنحرف بعشرات الملايين خلال مسيرتة الرجسة، حتى سقط بيدة فى اخر صفقاتة، عندما طالب مقاول بشقة وسيارة ومليون جنية نظير تسهيل اخلاء مكتب جهة عملة من عقار ملك المقاول لبناء برج سكنى مكانة، ورفض المقاول الصفقة وتوجة الى جهة عمل المكتب واخطرها بالصفقة التى رفضها، وكم كان محزنا ومخجلا وصول لجنة من جهة عملة قبل قدوم عيد الاضحى المبارك الماضى بحوالى شهر لاغلاق مكتبة بالضبة والمفتاح، بعد ان صال وجال فية عقودا باسرها، ولاسترداد شقتين ملك جهة عملة استولى عليهما وقام بتاجير احدها لحسابة واستغلال الاخرى فى مشروع خاص بة، ولابلاغة ايقافة عن العمل الى اجل غير مسمى الى حين انتهاء جرد عهدتة من حصيلة اعلانات ضائعة باموال طائلة زعم فشلة فى تحصيلها، والى حين انتهاء تحقيقات الشئون القانونية بجهة عملة وتحقيقات جهات رقابية وامنية فيما نسب الية من تلال الانحرافات، وكانما اراد اللة عقابة على رفضة الاعتراف امام محكمة الاسرة بابنتة الطفلة من زواج عرفى ينكرة ويأبى الخضـوع لفحص دي ان اي بشانة، وعلى سنوات انحرافة المشين، وعلى تسخير نفسة لتضليل الناس سنوات طول لحساب الحكام والمحافظين والعسس الطغاة.

منهج تجار الدين وشياطين جهنم فى سفك دماء البشر

دعونا نستعرض معا جانبا من اخطاء جماعة الاخوان الارهابية, ودفاعها عن غيها حتى الان, برغم انه تسبب فى اسقاطها عن السلطة بعد سنة واحدة من توليها السلطة, فى اضحوكة تاريخية, واورد قيادتها مورد التهلكة, وبغض النظر عن وصول الاخوان الى سدة الحكم ومنصب رئيس الجمهورية بنتيجة مشكوك فى سلامتها, وبفارق بضع اصوات, فان الشعب المصرى كان ينتظر رد الاخوان الجميل عقب صعود الشعب بهم من المستنقعات والاحراش والسراديب والاقبية والسجون الى سده الحكم, وبدلا من ان يرد الاخوان الجميل لمصر واولياء نعمتهم من الشعب, شرعوا فى الاضرار بمصر وشعبها والتامر مع الاعداء عليها لتحقيق اجنداتهم واجندات امريكا, وساروا بسذاجة سياسية مفرطة وقلة خبرة وطمع وجشع وانتهازية وغباء وعناد وعنجهية لا حدود لها فى محاولات طفولية لاخوانة مؤسسات الدولة, مثلما فعلت الانظمة الشيوعية فى بلدانها, ضد رغبة جموع الشعب المصرى, وتسيير جماعة الاخوان الارهابية المظاهرات المتوالية للتمهيد لاخوانة مؤسسات الدولة, ومنها تسييرها مظاهرات ما يسمى ''تطهير القضاء'' ضد القضاء لسلق مشروع اخوانى للسلطة القضائية يهدف للعصف بحوالى 4 الاف قاض وتعيين جيوش كوادر اخوانية مكانهم, وتسيير مظاهرات ما يسمى ''تطهير الازهر'' ضد شيخ الازهر بعد مسلسل دس كوادر الاخوان السموم فى طعام طلاب جامعة الازهر لمحاولة الاطاحة بشيخ الازهر وتعيين مفتى الاخوان مكانة لاخوانة الازهر الشريف, وتسيير مظاهرات مايسمى ''تطهير الجيش'' ضد القوات المسلحة لمحاولة تكرار الاطاحة بقيادات الجيش بعد ان وجدت الاخوان بان القيادات الجديدة للجيش ضد مشروعها لسرقة مصر, وتسيير مظاهرات مايسمى ''تطهير الشرطة'' لمحاولة فرض مشروع قانون لاخوانة وزارة الداخلية تحت مسمى اعادة هيكلتها, وتسيير مظاهرات مايسمى ''تطهير الاعلام'' لمحاولة فرض فرمانات تقوض حرية الصحافة والاعلام, ومحاصرة دار القضاء العالى, ونادى القضاة, ومشيخة الازهر, ووزارة الدفاع, ومدينة الانتاج الاعلامى, والمحكمة الدستورية, وتوهمت جماعة الاخوان بارهابها ومظاهراتها العدائية ضد مؤسسات الدولة ومحاصرتها بالغوغاء, وبتشريعاتها وفرمانتها الجائرة واعلانها الغير دستورى ودستورها التفصيل, بقدرتها على اخوانة مؤسسات الدولة وسرقة مصر بشعبها, واعراض قيادات الجماعة الارهابية بتكبر وعنجهية وصلف وغرور اجوف وعناد مستحكم عن احتجاجات الشعب ضد ارهابهم ومساعيهم لسرقة مصر, وقيامهم طوال فترة حكم مرسى يتزيين لة الحق باطل والبطل حق وتوجيه رئيس الجمهورية الاخوانى وفق مايريدون والزامة بما يطلبون, وخضع مرسى وانفة فى الرغام لتوجيهاتهم واوامرهم لة, وكانت جميع مطالبهم ترفع الية عن طريق مكتب الارشاد بعد حذف اسم صاحب الطلب لرفع الحرج عن مرسى وعدم اظهارة فى صورة الخاضع لاوامر نفر منهم خاصة الشاطر والمرشد, ودفعوا بمرسى الى حافة هاوية ثورة 30 يونيو عندما اجبروة على اصدار ماسمى وقتها بالاعلان الدستورى والذى حصن فية قراراتة ومجلس الشورى الاخوانى ولجنة صياغة الدستور الاخوانية من اى طعون قضائية لتمكينهم من سلق دستور اخوانى باطل اطاح فية بالنائب العام وعين بدلا منة بدون اى صلاحية نائب عام اخوانى ملاكى, ودفعوا بمرسى الى تكليفهم باستدعاء ميليشياتهم الجرارة لطرد المعارضين لمرسى من عند قصر الاتحادية فيما عرف وقتها باسم مجزرة الاتحادية, وطالبوا من مرسى القاء خطب انشائية رنانة يلف ويدور فيها حول نفسة ويتجاهل اصل مطالب الشعب المصرى حتى الساعات الاخيرة من حكمة, وطمنوة بقدرة مظاهراتهم المضادة التى سيقومون بها فى رابعة والنهضة وعددا من شوارع مصر على التصدى لمظاهرات 30 يونيو, وجاء اليوم المعهود وافاق مرسى وعصابتة على اصوات حوالى 40 مليون مواطن مصرى فى جميع ميادين محافظات الجمهورية تطالب بسقوطة, وتمسك الحاكم الفاقد ثقة شعبة والمتهم بالتخابر والخيانة العظمى مثل اى طاغ جبار بمصيرة مع زبانيتة حتى كانت النهاية المرة وسقطوا جميعا فى اتون فسادهم وطغيانهم وتامرهم وتخابرهم وارهابهم, وكان طبيعيا رفض قيادات تنظيم الاخوان الاعتراف بكلمة الشعب لان هذا يعنى اعترافا منهم بفشلهم وتضليل الحاكم والشعب نتيجة جهلهم وجشعهم وشرورهم حتى اسقطوة وسقطوا معة, ووجدوا بانة خيرا لهم انتحال ثوب الوطنية الزائفة والاستمرار فى غيهم والتاكيد على سلامة مشورتهم الغبراء ورفض الاعتراف بالحقيقة المرة بفشلهم وهزيمتهم فى ثورة 30 يونيو وسقوطهم فى الاوحال يلعقون بمرارة مكان سقوطهم, لان استمرارهم فى غيهم ''حتى وان كانوا مع انفسهم غير راضين بها'' يوهمهم بالباطل بانهم يدافعون عن انفسهم امام التنظيم الدولى للاخوان وكتب التاريخ ويحاولون تبرير اسباب سقوطهم من شاهق وهوانهم فى الرغام وتسببهم فى يوم 30 يونيو 2013 بعد سنة حكم واحدة لهم فى موارة تنظيم الاخوان المسلمين التراب بعد حياة حافلة منذ يوم 22 مارس 1928 بالدسائس والمؤامرات والاجرام وسفك الدماء والارهاب, كما وجدوا بانة خيرا لكهنة الاخوان الفاشلون ان يموتوا فى اثواب الوطنية الزائفة من اثواب الحقيقة المرة, مع كون الوضع الهيكلى والتنظيمى لاعضاء جماعة الاخوان الارهابية, يرتكز على اداء القسم بالطاعة العمياء لسادتهم ومنهجهم الارهابى على مصحف وخنجر, وانهم مع الغوغاء والدهماء المغررين بهم, يخضعون تماما لضلالهم, وفق شعار الافلام المصرية القديمة ''يانعيش سوا يا نموت سوا'', فالى التهلكة اذن تغربون, وجهنم وبئس المصير تستقرون.