بسبب التخبط والعشوائية في إقامة المشروعات العامة بالسويس، تم إهدار 15 مليون جنيه من المال العام، في قرية الحسنى بالقطاع الريفي بحي الجناين بالسويس، علاوة على تلوث البيئة بالقرية، ومعاناة نحو 50 ألف مواطن من أهالى القرية، وتهديدهم بالأوبئة والأمراض الفتاكة المختلفة، نتيجة توقف مشروع ربط القرية بشبكة الصرف الصحي العمومية بالمحافظة، منذ حوالي عامين. تم خلال الفترة من عام 2015/2013، حفر ووضع مواسير وأبيار الصرف الصحى بالشوارع، وتوقف استكمال المشروع بعدها حتى الآن، من دون إنشاء محطة الصرف الصحى، التى كان من المفترض أن تقوم بطرد مياه الصرف الصحي إلى خطوط شبكة الصرف الصحي العمومية بالمحافظة. واستمر المكان، الذي كان من المفترض إنشاء محطة الصرف الصحى فيه، عبارة عن قطعة أرض جرداء منذ بدء إقامة المشروع عام 2013، وبعد الانتهاء من حفر ووضع مواسير وابيار الصرف الصحى بالشوارع عام 2015، بدعوى عدم كفاية الأموال التي خصصتها الحكومة ووزارة الإسكان لإقامة مشروع ربط القرية بشبكة الصرف الصحي العمومية بالمحافظة، مما أدى لإهدار حوالي 15 مليون جنيه من المال العام تكلفة حفر ووضع مواسير وأبيار الصرف الصحى بالشوارع على غير طائل، وانتشار مستنقعات مياه الصرف الصحى بالقرية، ومعاناة أهالي القرية وتهديدهم بالأوبئة والأمراض الفتاكة المختلفة. ووقفت محافظة السويس والجهات الرقابية تشاهد إهدار المال العام، من دون التدخل لدى الحكومة ووزارة الإسكان لتوفير اعتمادات مالية جديدة لاستكمال مشروع ربط القرية بشبكة الصرف الصحي العمومية، وإنشاء محطة الصرف الصحي بمعداتها بالقرية، وناشد أهالى القرية رئيس الوزراء ورئيس هيئة الرقابة الإدارية التدخل لإنقاذهم من الضياع، والمال العام من الإهدار، من خلال استكمال مشروع ربط القرية بشبكة الصرف الصحي العمومية بالمحافظة.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الأحد، 9 يوليو 2017
بالفيديو: إهدار 15 مليون جنيه من المال العام بشبكة الصرف الصحي بالسويس
بسبب التخبط والعشوائية في إقامة المشروعات العامة بالسويس، تم إهدار 15 مليون جنيه من المال العام، في قرية الحسنى بالقطاع الريفي بحي الجناين بالسويس، علاوة على تلوث البيئة بالقرية، ومعاناة نحو 50 ألف مواطن من أهالى القرية، وتهديدهم بالأوبئة والأمراض الفتاكة المختلفة، نتيجة توقف مشروع ربط القرية بشبكة الصرف الصحي العمومية بالمحافظة، منذ حوالي عامين. تم خلال الفترة من عام 2015/2013، حفر ووضع مواسير وأبيار الصرف الصحى بالشوارع، وتوقف استكمال المشروع بعدها حتى الآن، من دون إنشاء محطة الصرف الصحى، التى كان من المفترض أن تقوم بطرد مياه الصرف الصحي إلى خطوط شبكة الصرف الصحي العمومية بالمحافظة. واستمر المكان، الذي كان من المفترض إنشاء محطة الصرف الصحى فيه، عبارة عن قطعة أرض جرداء منذ بدء إقامة المشروع عام 2013، وبعد الانتهاء من حفر ووضع مواسير وابيار الصرف الصحى بالشوارع عام 2015، بدعوى عدم كفاية الأموال التي خصصتها الحكومة ووزارة الإسكان لإقامة مشروع ربط القرية بشبكة الصرف الصحي العمومية بالمحافظة، مما أدى لإهدار حوالي 15 مليون جنيه من المال العام تكلفة حفر ووضع مواسير وأبيار الصرف الصحى بالشوارع على غير طائل، وانتشار مستنقعات مياه الصرف الصحى بالقرية، ومعاناة أهالي القرية وتهديدهم بالأوبئة والأمراض الفتاكة المختلفة. ووقفت محافظة السويس والجهات الرقابية تشاهد إهدار المال العام، من دون التدخل لدى الحكومة ووزارة الإسكان لتوفير اعتمادات مالية جديدة لاستكمال مشروع ربط القرية بشبكة الصرف الصحي العمومية، وإنشاء محطة الصرف الصحي بمعداتها بالقرية، وناشد أهالى القرية رئيس الوزراء ورئيس هيئة الرقابة الإدارية التدخل لإنقاذهم من الضياع، والمال العام من الإهدار، من خلال استكمال مشروع ربط القرية بشبكة الصرف الصحي العمومية بالمحافظة.
السبت، 8 يوليو 2017
يوم انتحار شاعر معروف حرقا أمام الناس فى ميدان عام
فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات، الموافق يوم الاثنين 8 يوليو 2013، نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى : ''[ اصطف الناس صامتين فى محيط ميدان الأربعين بمدينة السويس, تعتريهم مشاعر مختلفة من الحزن والألم, وهم يشاهدون لحظات انتحار الشاعر السويسى المعروف, الذي أصدر مؤلفات أدبية وكتيبات اشعار عديدة, وأشرف على تحرير الصفحات الثقافية فى صحف ونشرات إقليمية متعددة, ووقف الشاعر السويسى فى قلب الميدان, محدودب الظهر, مضعضع الحواس, شارد البصر, وعلى يمينة جركن بداخله مادة بترولية, وفى يديه ولاعة لهب, وامامه على الارض كومة كبيرة على شكل هرم, تضم جميع مؤلفاته وأشعاره, ومحتوى مكتبتة الثقافية, وشهادات التقدير والدروع والأوسمة التي حصل عليها خلال مسيرته, وأمام الناس أعلن انتحارة أدبيا, واعتزاله معترك الأدب والشعر, وقام بسكب جركن المادة البترولية على كومة تراثة وأشعل فيها النيران حتى تحولت الى رماد, وحدثت الواقعة فى أواخر فترة الثمانينات من القرن الماضي, عندما اتهم أديب سويسى كبير فى تحقيق صحفى نشره على مساحة كبيرة فى إحدى الصحف, الشاعر السويسى المعروف, بأنه اعتاد سرقة اشعار وقصائد شاعر إسباني توفى منذ عقود طويلة, وإعادة نشرها, بعد نسبها لنفسه, فى الصحف والمجلات الادبية, والمشاركة بها فى المنتديات والمناسبات والمسابقات الشعرية والثقافية بطول محافظات الجمهورية, ودلل الاديب على اتهامة للشاعر, بنشر نسخ من اشعار الشاعر الاسبانى, ونظيرتها للشاعر السويسى المعروف, وكانت متطابقة تماما, وقامت الدنيا فى الاوساط الثقافية بالسويس واقليم مدن القناة وسيناء, وغضب الشاعر السويسى المعروف من اتهام الاديب لة, وسقط مريضا, وكاد ان يهلك, لولا ان انقذتة فكرة جهنمية سطعت فى ذهنة المشوش من الغضب والصدمة وهو طريح الفراش, تمثلت فى نقل كل ما تحتوية مكتبتة من مؤلفاتة واوراقة واعمالة واشعارة وكتب ثقافية وتراثية ودواوين شعر وميداليات وشهادات تقدير حصل عليها فى مسابقات, الى ميدان الاربعين واشعال النيران فيها واعتزالة الحياة الثقافية, واعجبتة فكرتة الجهنمية وسيطرت علية حتى صارت بالنسبة الية مهمة مقدسة, وسارع بتنفيذها, واحضر ''عربة كارو'' قام بنقل تلال الكتب والاوراق الخاصة بة, وتوجة بحمولتة الى ميدان الاربعين, وهو يحمل فى يدة جركن بنزين وولاعة لهب, ولم يلتفت فى طريقة يمينا او يسارا, شاخصا بابصارة نحو ميدان الاربعين, ومسيطر على ذهنة فقط المهمة المقدسة, ولو قام مئات الاشخاص فى تلك اللحظة بالنداء علية لما شعر بهم, ولو اصطف امامة مئات اخرون لما شاهدهم, ولو اطلقوا سيل من رصاص الاسلحة الالية فوق راسة لما استيقظ, بعد ان سيطر علية النداء الغامض وشل تفكيرة وحاصرة فى حرق محتوى مكتبتة فى ميدان الاربعين, وبطريقة الية بمجرد توسطة ميدان الاربعين مع فترة المغرب وانقشاع اخر اضواء النهار, طلب من صاحب العربة الكارو انزال شحنتة ووسط ذهول المارة وصاحب العربة الكارو, وبعد ان قام بتكوين الشحنة على شكل هرم, اجال نظرات شاردة فى محيط الناس التى احتشدت حولة, واعلن انتحارة ادبيا, واعتزالة معترك الادب والشعر, ثم سكب جركن البنزين فوق تلال الكتب والاوراق الثقافية والشعرية والتراثية وبعض الاصدارات الصحفية ومعظمها تتضمن الصفحات الثقافية التى قام بالاشراف عليها والعديد من الميداليات وشهادات التقدير, واشعل فيها النيران, وارتفعت السنة اللهب وسحابات الدخان فى السماء, وتجمع مذيد من المارة فى ميدان الاربعين وشكلوا دائرة احاطت فى حذر بالنيران وبالشخص الذى اشعلها, واعتبروة فى البداية مجنون عندما شاهدوة يطلق ضحكات هستيرية اثناء اشتداد حدة النيران والتهامها الكتب, ثم وجدوة يبكى مع تحول الكتب الى رمادا وركاما, ومحاولتة اخفاء دموعة بدعوى انها ناجمة عن سحابات الدخان, وانصرفة مهموما محطما باكيا, تطوية عبارات رثاء الناس, وتخفية سحابات الدخان. ]''.
يوم مساعى احتواء غضب الصحفيين ضد استبداد قانون مكافحة الإرهاب
فى مثل هذا اليوم قبل عامين، الموافق يوم الأربعاء 8 يوليو 2015، نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه مساوئ اجتماع الحكومة ممثلة السلطة فى هذا اليوم مع الصحفيين لإعطاء انطباع مضلل للشعب المصرى بموافقتهم على فرض قانون ما يسمى بمكافحة الإرهاب الذى كان يشرع فى اصداره حينها رغم تقويضه الحريات العامة فى مصر وكونه احد الادوات المستنسخة من قانون الطوارئ، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ سخر الناس من قيام الحكومة اليوم الأربعاء 8 يوليو 2015, باستدعاء منافق كبير اشتهر بعرض روحه وقلمه تحت الطلب فى اسواق الانظمة المتعاقبة, وكان خلال نظام حكم مبارك من كبار المطبلين والمبشرين بالتوريث, نظير تحقيقه المغانم والسماح باستضافته فى البرامج التليفزيونية و ندوات مراكز الإعلام الحكومية وتقديم برنامج تلفزيوني, وكانت آخر أعماله تحفة مدعمة بالمستندات الدامغة, كشف عنها موقع ويكيليكس فى شهر يونيو 2015, ضمن الوثائق السعودية المسربة, والتى طالب فيها من السفير السعودى بالقاهرة دفع السعودية إتاوة مالية ضخمة له, بزعم استخدامها وفق ما اسماه فى عريضة استرحامة للسفير السعودى, فى النهوض بجريدتة الأسبوعية المتعثرة ودعمها وجعلها يومية لوقف المد الشيعى بمصر ودول المنطقة, ليقوم بأداء وصلة ردح متدنية ضد بعض أعضاء مجلس نقابة الصحفيين المعارضين لمشروع قانون السلطة لمكافحة الحريات, خلال اجتماع رئيس الوزراء معهم, لايهام الشعب بالباطل بوجود مؤيدين من اصحاب الصوت العالى للمشروع بين الصحفيين وليس معارضين فقط, وهى نفس الحيلة المتدنية التى قامت بها الحكومة من قبل, عندما استدعت عدد من مسئولى الاحزاب الكرتونية الراكعين للسلطة, ليقوموا بالردح ضد مسئولى الاحزاب السياسية الفاعلة الرافضة لمشروعات قوانين السلطة للانتخابات, خلال اجتماع رئيس الوزراء معهم, لايهام الشعب بالباطل بوجود مؤيدين من اصحاب الصوت الهستيرى للقوانين والفرمانات الاستبدادية وليس معارضين فقط, وقد اخطأ عددا من اعضاء مجلس نقابة الصحفيين فى حضور هذا الاجتماع الذى تم دعوتهم هاتفيا الية مع عدد من رؤساء تحرير الصحف, وكان يفترض تمسك مجلس نقابة الصحفيين بحقة الدستورى الذى يلزم السلطة التنفيذية باخذ رائ النقابة فى اى تشريعات تمسها, وان يشترطوا بان تقوم الحكومة بدعوتهم بموجب مخاطبات رسمية الى نقابة مؤسسية وفق الدستور, وان يقتصر حضور الاجتماع على مجلس النقابة ورئيس الحكومة, بدون حضور اى هتافين لاى طرف لم يرد ذكرهم فى الدستور, كما اخطأ اعضاء مجلس نقابة الصحفيين عندما لم يسقطوا خلال الاجتماع زيف حجج الحكومة بانها لم تتباحث معهم فى مشروع القانون قبل اعلانها عنة, بزعم عدم قيام النقابة بمخاطبتها لتحديد هذا الاجتماع, برغم ان الدستور الزم الحكومة بمخاطبة النقابة عند اعددها تشريع قانون يمسها, ولم يلزم الدستور النقابة, لان الحكومة ولست النقابة هى التى تسن مشروعات القوانين فى سرية تامة حتى تعلن عنها, كما اخطأ اعضاء مجلس نقابة الصحفيين فى تراجعهم عن الانسحاب من الاجتماع بعد تطاول تابع الحكومة المنافق عليهم, بعد ان عادوا مجددا للاجتماع الذى كانوا قد انصرفوا منة, وهو ما اعطى للحكومة وتابعها الذليل فرصة كبيرة للمذايدة عليهم فى الصحف والفضائيات تحت دعاوى الوطنية. ايضا اخطأ أعضاء مجلس نقابة الصحفيين عندما اعطوا الانطباع بأعمالهم بان كل احتجاجاتهم مهنية بحتة ضد مادة يتيمة فى مشروع القانون تحمل رقم 33, وأن كل ما يهمهم فقط عدم حبس الصحفيين فى قضايا النشر بموجب تلك المادة, والمفترض أن يكون اعتراضهم متوافقا مع اعتراض الشعب المصرى ضد جميع المواد السالبة للحريات العامة للمواطنين فى مشروع القانون, وليس الخاصة بالصحفيين فقط, وأن يحذروا, وهم حملة أقلام الامه وصوت الشعب وقلبه النابض وإرادته الباترة, فصلهم عن الشعب, واسترضائهم فى المادة الاستبدادية الخاصة بهم, مقابل تجاهلهم باقى المواد الاستبدادية التي تعصف بالشعب, ومنها مادة منح رئيس الجمهورية أو رئيس حكومتة صلاحيات قانون الطوارئ, ومادة السماح للسلطة بالتنصت و التلصص والتجسس على هواتف المواطنين ورسائلهم الكتابية والهاتفية والالكترونية وتسجيلها بدون اذن قضائى, ومادة السماح للشرطة بالقبض على الناس فى الشوارع ومداهمة منازلهم واقتيادهم بالجملة الى مراكز اعتقال سرية بدون استئذان النيابة, والعديد من المواد الاستبدادية والمطاطية فى مشروع القانون. ]''.
يوم محاولة عصابة الإخوان اقتحام مقر الحرس الجمهورى
فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات, الموافق يوم الاثنين 8 يوليو 2013, بعد أيام معدودات من انتصار ثورة 30 يونيو 2013, فشل المخطط الارهابى الاخوانى لاقتحام دار الحرس الجمهوري, ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه احداث المخطط الارهابى الاخوانى, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ انحطت جماعة الاخوان الارهابية الى الدرك الاسفل من الخيانة, لمحاولة إيجاد ذريعة استعمارية خائبة للأعداء للتطاول ضد مصر والتدخل فى شئونها الداخلية, بوهم تقويض إرادة شعبها فى ثورة 30 يونيو وفرض طابورهم الإخوانى الخامس على حكم البلاد, بدعوى إنقاذ الإخوان من مذابح دموية, عن طريق حيلة إرهابية خسيسة قامت بها جماعة الإخوان الإرهابية ضد قوة دار الحرس الجمهورى, مستخدمة فيها ميليشياتها ودهمائها المغيبين كدروع بشرية رخيصة, ودفعها مجموعة إرهابية مسلحة بالاسلحة الالية النارية والقنابل المختلفة, بعد صلاة فجر اليوم الاثنين 8 يوليو 2013, للهجوم على دار الحرس الجمهورى وقوة الجيش الموجودة أمامه, مكونة من إرهابيين يستقلون 13 دراجة بخارية, على كل دراجة شخصين يحملون الأسلحة النارية, وتفرغ قائد كل دراجة لقيادتها, وإطلاق وابل من الأسلحة الآلية والنارية المختلفة على قوات الجيش والشرطة, مما أدى الى استشهاد ضابط ملازم أول يدعى محمد المسيرى, شهيدا برصاص الإرهابيين, كما سقط العشرات من الجنود مصابين بينهم عدد كبير حالتهم خطرة, وكان طبيعيا دفاع رجال الجيش عن انفسهم ضد الهجوم الارهابى, والذى قام الجيش بتوثيقة منذ البداية بالتسجيلات المصورة من الجو وعلى الارض, وارسالها لاحقا, فى نفس اليوم 8 يوليو 2013, الى وسائل الاعلام التى قامت بنشرها فى حينها, ليتبين منها للجميع الحقائق المجردة فى ''غارة'' جماعة الاخوان الارهابية, واكدت القوات المسلحة المصرية فى بيان اعلنتة صباح اليوم الاثنين 8 يوليو 2013 : ''قيام مجموعة إرهابية مسلحة فى الساعة الرابعة فجر هذا اليوم بمحاولة اقتحام دار الحرس الجمهوري بشارع صلاح سالم والاعتداء علي قوات الامن والقوات المسلحة والشرطة المدنية الموجودة لتامينة مما ادي الي استشهاد ضابط واصابة عددا من المجندين منهم 6 حالتهم خطيرة تم نقلهم الي المستشفيات العسكرية'', واشار بيان القوات المسلحة : ''بان قوات الجيش نجحت في القبض علي ٢٠٠ فرد من المعتدين وبحوزتهم كميات كبيرة من الأسلحة النارية والذخائر والاسلحة البيضاء وزجاجات المولتوف'', وسارعت جماعة الاخوان الارهابية بعد هجومها الارهابى الاخرق على قوات الجيش والشرطة, وسقوط ضحايا ومصابين من المدافعين والمهاجمين, باصدار بيان تضمنتة مطلبها الارهابى التهريجى ضد مصر وشعبها, والذى قامت بهجومها الارهابى الارعن من اجل تسويقه دوليا وايجاد ذريعة خائبة لاسيادها من اعداء مصر, ودعوتها امريكا واتباعها فى حلف الناتو, بارسال جيوشهم الى مصر لمحاربة الجيش المصرى واحتلال مصر, بزعم وقف نزيف دماء اتباع الاخوان, فى مسرحية هزلية قامت هى بوضع ''السيناريو'' الخاص بها وتنفيذها, وتوزيعها صور مفبركة عن مذابح لاطفال واشخاص سقطوا فى الحرب الاهلية بسوريا, وزعمت بانها حدثت لاتباعها امام دار الحرس الجمهورى, ودهس الشعب المصرى وقواتة المسلحة على مؤامرة عصابة الاخوان بالنعال, وتم القبض على معظم المحرضين والمشاركين فى العملية الاخوانية الارهابية واحالتهم يرسفون فى الاغلال الى المحاكمة للاقتصاص منهم على جرائمهم, بعد ان تغول حقدهم, وفقدوا انتماؤهم, وتعاظمت غيبوبتهم, ولن يفيقوا من غيهم, الا خلف جدران السجون وامام حبل المشنفة, مثلما افاق اخرون منهم وفروا هاربين ناجين بارواحهم واسرهم من عصابة الاخوان, بينما ظل اخرون اغشى الحقد الاسود بصائرهم, يسيرون خلف عصابة الاخوان فى طريق الافك والبهتان والضلال والتجسس والتخابر والتامر والقتل والتخريب والسرقة والارهاب, حتي افاقتهم خلف جدران السجون وامام حبل المشنقة ]'' .
يوم رحلة رعب فى قطار السويس بعد سرقة خط السكة الحديد
فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات, نشرت على هذه الصفحة مقطع فيديو يتناول بعض سلبيات قطار ركاب الدرجة الثالثة السويس/القاهرة, وجاء وصف المقطع على الوجة التالى : ''[ عاش ركاب قطار خط السويس/عين شمس رقم 304 ميعاد السادسة صباحا يوم 7 يوليو 2012, رحلة رعب عقب اكتشاف سائق القطار أثناء سيره سرقة مئات البلانكات الحديدية التي تربط قضبان السكك الحديدية من عند محطة عجرود وحتى محطة وادي السيل بطول حوالى 30 كيلو مترا وسير القطار بسرعة 8 كيلو مترا فى الساعة لعدم انقلابه, ويرصد مقطع الفيديو الواقعة ساعة حدوثها. ]''.
الجمعة، 7 يوليو 2017
بالفيديو: لحظة تحطم طائرة هليكوبتر ومصرع عروس وهي في طريقها إلى حفل زفافها
رغم أن حادث تحطم طائرة هليكوبتر من نوع راجيك، وهي تحلق فوق منطقة ساو لورينسو دا سيرا، في مدينة ساو باولو الكبرى، بالبرازيل، ومصرع عروس تدعى روزمير ناسيمينتو دا سيلفا، بفستان زفافها الأبيض، وهي في طريقها بالطائرة إلى عريسها وحفل زفافها، وشقيق العروس المدعو سيلفانو ناسيمينتو دا سيلفا، والمصورة المدعوة نايلا كريستينا نيفيس لوسادا، التي كانت حاملا في الشهر السادس، وقائد الطائرة، وقع في شهر ديسمبر عام 2016، الا ان وسائل الاعلام البرازيلية اعادت يوم امس الخميس 6 يوليو 2017، نشر ملابسات الحادث، وتناقلت وسائل الإعلام المختلفة النشر عنها، نتيجة إفراج سلطات التحقيق في الحادث، عن شريط فيديو كانت المصورة تقوم بتصويره داخل المروحية لحظة وقوع الحادث الذي أسفر عن مصرع جميع الاشخاص الاربعة الذين كانوا على متن الطائرة، ويظهر الفيديو العروس جالسة في المقعد الخلفي بجوار شقيقها وهي سعيدة ضاحكة و تمسك بيد شقيقها المشغول بالنظر من نافذة الطائرة، وفي المقعد الأمامي قائد الطائرة مشغول بقيادة الطائرة وبجواره المصورة التي كانت تبتسم عندما تحول كاميرا التصوير إلى نفسها، وفجأة اهتزت الطائرة بعنف و فقدت اتزانها واخدت تهوى الى الأرض بسرعة مخيفة وهي تدور حول نفسها وسط صرخات العروس و باقى الموجودين على الطائرة، حتى ارتطمت الطائرة بالأرض فى منطقة عشبية وتحطمت وقتل كل الموجودين فيها، وحدث صمت قاتل رهيب، واستمرت كاميرا التصوير تعمل وسط اشلاء الجثث وحطام الطائرة، وقامت الكاميرا بتسجيل حتى اصوات فزع الطيور عقب تحطم الطائرة، واصوات الناس المرعوبة الذين هرعوا الى مكان تحطم الطائرة وشروعهم فى الاستغاثة بالسلطات، واكدت وسائل الاعلام بان هذا الفيديو الفريد من نوعة يستخدم كجزء من التحقيقات الرسمية التى تقوم بها الشرطة المدنية والملاحة الجوية فى الحادث.
يوم اثار مساوئ قانون ما يسمى مكافحة الإرهاب
فى مثل هذا اليوم قبل عامين، الموافق يوم الثلاثاء 7 يوليو 2015، نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه آثار مساوئ قانون ما يسمى مكافحة الإرهاب، الذي كان يشرع فى اصداره حينها، وباقي سيل القوانين الاستبدادية، على الحريات العامة فى مصر، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ هل بعد كل تضحياتنا ضد نظام مبارك المخلوع, ونظام مرسى المعزول, يكون مصيرنا فى النهاية السجن داخل زنازين واحدة مع فلول واتباع الأنظمة الاستبدادية التي قمنا بتقويضها, وفق هرطقة مواد مشروع قانون السلطة لمكافحة أفكار واجتهادات وانتقادات وآراء الناس, بزعم مكافحة الإرهاب, هل بعد وضعنا دستور 2014 الذى ارسى اسس الديمقراطية ويصون الحريات العامة وحرية الرأي والفكر والتعبير والصحافة والإعلام وتداول المعلومات, وبعد انتخاب الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيسا للجمهورية, يكون مصيرنا فى النهاية سراديب السجون مع القتلة والسفاحين والفاسدين ومصاصى الدماء, لا لشئ سوى تصدينا للسلطة بالرأي عند جنوحها بالسلطة, هل بعد كل جهادنا وتضحياتنا ضد الأنظمة الديكتاتورية على مدار عقود من الزمن يكون مصيرنا فى النهاية صعود سلالم المقاصل وحبال المشانق, لا أيها السادة, خيرا لنا ان نموت بشرف فوق أسنة رماح الطغاة, وتحت سنابك جيادهم المطهمة, وفي أقبية سجونهم المظلمة, من ان نرتضي الذل والهوان, الذى لم نرتضيه اصلا مع الأنظمة المستبدة فى عز جبروتها وصولجانها, ولولا ذلك ما كانت قد قامت ثورتى 25 يناير و 30 يونيو, ولن نرتضيه الان باى حال, وسنجاهد مجددا بآرائنا الحرة واقلامنا الشريفة واحتجاجاتنا السلمية من أجل نيل الحرية والديمقراطية, الى أن تنقشع الغمة ويزول شبح جنوح السلطة بالسلطة, وتتحطم سلاسل وأصفاد وقيود وحوش السلطة عن الشعب وتسقط تحت اقدامة.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)


