الثلاثاء، 18 يوليو 2017

لحظة نجاة فتاة من الموت بعد إلقاء نفسها من الطابق 18

قررت الفتاة الصينية الشابة، البالغة من العمر 21 عاما، ​في​ مقاطعة شاندونغ  شرق الصين، الانتحار، بعد أن عجزت عن إيجاد وظيفة تناسب مؤهلها، وتداعت أمام مصاعب الحياة، ​​و​​أخفقت في مواجهتها، وأظلمت الدنيا في وجهها، و​صعدت​ بعزيمة لا تلين،​ أمس الاثنين ​1​7 ​يوليو، ​مبنى شاهق​ الارتفاع​، و وقفت على رصيف حاجز الطابق 18 تنظر إلى الدنيا الواسعة نظرة أخيرة، قبل أن تودعها غير نادمة على فراقها، وتعجبت بعد كل ما صادفته من محن تنوء بحملها الجبال دون أن ت​جد​ المساعدة، بتزاحم الناس في الشارع وصراخهم من أجل اثنائها عن عزمها الانتحار​، ​واستغاثتهم بـ​ ​المطافي والاسعاف لانقاذها، و رفضت الاصغاء الى​ الناس​ فى لحظات حياتها الأخيرة، والقت بنفسها وسط صراخ الناس، واندفعت مثل طلقة الرصاص الى الأرض بسرعة مخيفة، واغمضت عينيها فى انتظار الموت،​ ​وفوجئت بسقوطها على وسادة هوائية وضعها رجال المطافي، ونجاتها من الموت ​بأعجوبة، ​واصابتها بجروح سطحية خفيفة، ونقلها إلى المستشفى​ ​وسط هتاف الناس فرحين بنجاتها،​ وبكت وهي في طريقها للمستشفى، لأنها لم تجد المساعدة عندما كانت تصارع الحياة، ووجدت​ها ​عندما كانت على حافة الموت،​ وتناقلت وسائل الإعلام مقطع فيديو الواقعة​.​

بالفيديو: دليل حماس قاد المتظاهرين بالسويس فى مسيرة الموت الى مجزرة بشرية


فى مثل هذه الفترة قبل 3 سنوات​​، وبالتحديد يوم الاثنين 23 يوليو 201​4، نشرت على هذه الصفحة مقطع فيديو مع مقال جاء على الوجة التالى: ''[​ دعونا ايها السادة الافاضل، نستعرض معا بالفيديو، لحظة بلحظة، وثانية بثانية، جميع ملابسات مسيرة الموت التي قادتها حركة حماس الفلسطينية الإرهابية، من آلاف المتظاهرين بالسويس، مساء يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011، خلال ثورة 25 يناير 2011، من امام قسم شرطة الأربعين، بعد قيامها، تحت ستار المتظاهرين، بحرقة وتدميره، الى قسم شرطة السويس، لمحاولة قيامها، تحت ستار المتظاهرين، بحرقة وتدميره، وانتهت المسيرة بمذبحة دموية ضد المتظاهرين، سقط فيها حوالى 25 متظاهرا قتيلا، فى محيط قسم شرطة السويس، وأصيب مئات آخرون، لقى منهم لاحقا حوالى خمسة متظاهرين مصرعهم متأثرين بإصابتهم، من رصاص الشرطة وحماس على حد سواء، وكما تبين ''وثائق'' تسجيلات الفيديو، فقد كان هناك 4 لاعبين أساسيين لحماس، قادوا مسيرة الموت للمتظاهرين بالسويس، الأول عنصر حماس الملثم بشال برتقاليا مقلم، والذي تمثل دورة فى الخطابة فى المتظاهرين ومطالبتهم بالزحف على قسم شرطة السويس، وتسلل هاربا من المسيرة، بطريقة خفية مشينة، بعد تحركها بناء على تحريضه، ويظهر الفيديو لحظة قيامة بالخطابة في الناس وتحريضهم ولحظة تسللة من المسيرة هاربا مع شريك لة بعد تحرك المسيرة، والثاني عنصر حماس الملثم بكمامة غاز، والذي تمثل دوره، كما يظهر في الفيديو، فى تقدم المسيرة عدوا حامل بندقية لتشجيع المتظاهرين بها، يحيط به وخلفه حوالى 20 عنصر من ميليشيات حماس، والثالث عنصر حماس الملثم بكمامة غاز، والذى تمثل دورة، كما يبين مقطع الفيديو، فى اداء دور ''الحواة''، وتقمص دور صحفى والعدو جريا بجوار زميلة حامل البندقية، بدعوى قيامة بتصويرة، والحصول على البندقية منة بطريقة خفية ووضعها داخل صدرة، وتسللة بالبندقية من المسيرة، بدون ان يشعر احد من المتظاهرين باختفاء البندقية رمز مظاهرتهم، والرابع عنصر حماس الذى لم يكن ملثما، وجاء دورة بالغ الاهمية، وتمثل فى اداء دور الدليل للمسيرة، وتقدمة عن الصف الاول للمسيرة خلال عدوها المكون من ميليشيات حماس، ببضع خطوات، وهو يصرخ، كما بظهر في الفيديو، باسم السويس ويشير بيدية الى الامام، وقد ادخلت حركة حماس فى اللحظات الاخيرة، تعديلا على مسار مسيرة الموت، وسارع ''حاوى'' حماس، بالعدو جريا بجوار ''الدليل'' والهمس فى اذنة اثناء تظاهرة بتصويرة، كما يبين الفيديو، بالانحراف بالمسيرة الى شارع جانبى يسارا، عند ناصية مستشفى العزائم، بدلا من الشارع الرئيسى الذى كانت المسيرة تعدو فية، وانحرف ''الدليل'' على الفور يسارا، وخلفة مقدمة ميليشيات حماس، وخلفهم الاف المتظاهرين بالسويس، ثم سارع ''حاوى'' حماس الى جوار زميلة حامل البندقية، وقام بالحصول عليها منة خفية اثناء عدوهما جريا، بعد ان احاطت بهما عناصر حماس لسترهما، وقام خلال ثوان معدودة، كما يبين الفيديو، بثنى البندقية واخفاؤها فى طيات ملابسة بطريقة عجيبة تثير الحيرة، وتؤكد براعتة ''كحاوى''، وتسلل هاربا من المسيرة بالبندقية، بدون ان يشعر احد من المتظاهرين، وتسللت خلفة بطريقة مكشوفة مفضوحة، العديد من عناصر حماس التى كانت موجودة فى الصف الاول من المسيرة، وقد وفقنى اللة فى تسجيل كل تلك الاحداث بالفيديو رغم اننى كنت اعدو معظم الوقت بظهرى لاتمكن من تصوير احداث المسيرة، دعونا ايها السادة نشاهد معا، كل هذة الاحداث، لحظة بلحظة، وثانية بثانية، فى مقطع الفيديو. ]''.

قرارات لوقف ظاهرة انقطاع الكهرباء بالسويس

https://alwafd.org/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D9%80%D8%A7%D8%AA/1582259%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%84%D9%88%D9%82%D9%81%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3  
 أكد اللواء أحمد حامد محافظ السويس أن المحافظة اتخذت عدة قرارات وتوجيهات لمنع تكرار انقطاع الكهرباء كما حدث خلال الأيام الماضية. وفي لقاء المحافظ مع المهندس حسن زعرب رئيس قطاع شركة توزيع الكهرباء اليوم الثلاثاء طلب المحافظ التأكيد على شركات الكهرباء التوليد والإنتاج والنقل والتوزيع التعاون والتنسيق المستمر لتنظيم العمل داخل فروع الشركات الثلاث والتشاور المستمر لتحسين الأداء وتقديم خدمات للمواطنين وتلبية أي شكاوى.

أتوبيس ترحيلات مكيف الهواء للمساجين بمديرية أمن السويس


زودت وزارة الداخلية مديرية أمن السويس بأتوبيس ترحيلات مجهز لنقل المساجين والمرحلين مكيف الهواء بدون نوافذ للمساجين. وأكد اللواء مصطفى شحاتة مدير أمن السويس، بأن الأتوبيس​ ​تم إعداده وتجهيزه طبقا للمواصفات العالمية وحقوق الإنسان​ ويوجد به أماكن لـ 40 فردا بالإضافة لقوة الحراسة المرافقة. كما يوجد به تكييف هواء لمواجهة الطقس الحار والظروف المناخية المتغيرة، ​و​كاميرات مراقبة من الداخل وشاشة عرض من الامام والخلف وجهاز إرسال واستقبال وأماكن مخصصة للأمتعة. تيسيرا على المساجين والمرحلين​.​

مديرية أمن السويس تنظم قافلة طبية للكشف على المرضى وصرف العلاج مجانا


نظمت ​مديرية​ أمن السويس بالتنسيق مع قطاع الخدمات الطبية بوزارة الداخلية​ زيارة​ لقافلة طبية ​قامت بالكشف الطبي على المواطنين بمركز شباب قرية عامر بحي الجناين ​​بالقطاع الريفي بالسويس وصرف العلاج لهم بالمجان. كما توجهت القافلة ​تحت إشراف اللواء مصطفى شحاتة​ ​مدير أمن السويس ​الي قسم شرطة الجناين و​وقعت الكشف الطبي على المساجين وصرف العلاج اللازم​.​

يوم تظاهر الاخوان مع المجانين داخل مستشفى الأمراض العقلية ضد ثورة 30 يونيو

فى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات، وبالتحديد يوم الجمعة 19 يوليو 2013، اقتحمت جماعة الإخوان الإرهابية مستشفى مرضى الأمراض العقلية بالعباسية و قادوا مظاهرة مشتركة من الاخوان والمجانين ضد ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه ملابسات أغرب مظاهرة ضد ثورة 30 يونيو، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ مثل هذا اليوم الجمعة 19 يوليو 2013, فى مستشفى الامراض العقلية بالعباسية, يوما مصيريا لمرضى المستشفى من المجانين, بعد أن اقتحم المئات من ميليشيات وغوغاء جماعة الإخوان الإرهابية المستشفى والاختلاط مع المجانين وتجاذب أطراف الحديث معهم عن الاوضاع السياسية فى البلاد, وإلقاء الخطب الحماسية عليهم طالبوا فيها بعودة مرسى وهتفوا خلالها بحياة المرشد والاخوان, واضطر بعض المجانين لمسايرة الإخوان حتى يتركوهم فى حالهم يتلقون علاجهم, وكانت بداية هذا اليوم فى مستشفى المجانين عادية, ولم يتصور أشد المجانين جنونا ما سوف يحدث فى هذا اليوم من احداث عجيبة عجز اسماعيل ياسين نفسه ان يستنبطها ويدرجها فى فيلمه الشهير داخل مستشفى المجانين, وبعد ان تناول مرضى الأمراض العقلية بمستشفى العباسية طعام الغذاء, تم منح أصحاب الحالات البسيطة والمتوسطة من الجنون فسحة تحت رقابة الممرضين للتجول فى حديقة المستشفى المحيطة بالأسوار الحديدية قبل اعادتهم الى غرف عنابرهم, فى نفس الوقت خرجت من اعتصام الاخوان فى رابعة عقب صلاة الجمعة مظاهرات عنف وشغب وارهاب توجهت الى شارع صلاح سالم الذى تقع فية مستشفى الامراض العقلية, فى طريقهم الى ميدان العباسية, وهم يحطمون ويدمرون ويشعلون النار فى السيارات الموجودة فى مسار سيرهم, وقبل وصولهم الى ميدان العباسية تصدت لارهابهم واجرامهم قوات مشتركة من الجيش والشرطة وقامت بمطاردتهم, وفرت ميليشيات وغوغاء الاخوان هاربين عائدين تتعقبهم القوات المشتركة, ووجد الهاربين خلال فرارهم طوق النجاة فى مستشفى المجانين, واقتحموا المستشفى بعد تحطيم ابوابها والقفز من فوق اسوارها الحديدية الى حديقة المستشفى التى وجدوها مكتظة بالمتنزهين من مرضى الامراض العقلية الذين شعروا بالفزع من هؤلاء المجانين مطلقى السراح, ووجد المرضى المجانين المقتحمين يختلطون بهم ويتجاذبون اطراف الحديث معهم عن الاوضاع السياسية فى البلاد, والقاء الخطب الحماسية عليهم يطالبون فيها بعودة مرسى ويهتفون خلالها بحياة المرشد والاخوان, ومحاولتهم اطلاق سراحهم لمشاركتهم اعتصامهم فى رابعة, واضطر المرضى لمسايرة الاخوان حتى يتركوهم فى حالهم يتلقون علاجهم, وشارك بعضهم مع الاخوان فى الهتاف بحياة مرسى والمرشد والاخوان والتنديد بثورة 30 يونيو, وتعاقب المتحدثين من الاخوان والمجانين على القاء الخطب الحماسية وسط تصفيق ميليشيات وغوغاء الاخوان ومرضى الامراض العقلية, حتى انتهت فعاليات مظاهرة الاخوان وسط المجانين وانصرافهم هانئين من مستشفى المجانين بعد مصافحة المرضى, وقد تكون واقعة اقتحام الاخوان مستشفى الامراض العقلية وتجاذب اطراف الحديث عن الاوضاع السياسية مع المرضى المجانين والقاء الخطب الحماسية عليهم ومحاولة اطلاق سراحهم وتجاوب مرضى الامراض العقلية معهم, تستحق الفحص والتأمل والتحليل من خبراء النفس البشرية, ليس لمحاولة تفسير عقول مرضى الامراض العقلية, ولكن لمحاولة تفسير عقول الاخوان الذين اقتحموا مستشفى مرضى الامراض العقلية ونجحوا فى التواصل بطريقة اعجازية مع المجانين, برغم ان الاثنين, الاخوان والمجانين, عجزوا عن التواصل مع المجتمع. ]''.

يوم صدور بيان الجيش يحذر فيه عصابة الإخوان من تصدير إرهابها

فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات، الموافق يوم الخميس 18 يوليو 2013، أصدرت القوات المسلحة بيان حذرت فيه عصابة الإخوان واذنابها من تصدير إرهابها من مكان اعتصامهم المسلح فى رابعة، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه بيان الجيش حرفيا، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ فى الوقت الذى واصل فيه أساطين التحريض على العنف والقتل والإرهاب, فى جماعة الإخوان وشلة اتباعها, إطلاق دعواهم التحريضية من مخابئهم وسط المعتصمين فى رابعة العدوية, ضد الشعب المصرى, لمحاولة تحويل مظاهراتهم غدا الجمعة 19 يوليو 2013, الى أعمال عنف وترويع للمواطنين الآمنين, على وهم الضغط بها على حكومة ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, للخروج الآمن لهم بدون ملاحقتهم قضائيا فى تهم عديدة وجهتها إليهم المحاكم والنيابات العامة ومنها, التخابر مع جهات أجنبية, والتواطؤ مع حركة حماس وحزب الله والجيش الإسلامي فى تهريب 36 ألف مجرم من السجون, والخيانة العظمى, والتحريض على العنف والقتل والإرهاب, وقتل المتظاهرين, وإهانة القضاء, فقد كانت القوات المسلحة المصرية حريصة اليوم على التأكيد بكل وضوح وجلاء, بان اى عبث بالأمن ستكون معه حياة القائم بهذا العبث فى خطر جسيم, وأكدت القوات المسلحة فى بيانها الذى تم نشرة عصر اليوم الخميس 18 يوليو 2013, على الفيس بوك فى صفحة العقيد أركان حرب أحمد محمد علي المتحدث العسكرى الرسمى للقوات المسلحة: ''بإنه فى إطار تصاعد الدعوات للتظاهرغدًا الجمعة 19 يوليو 2013, التى أطلقتها تيارات سياسية مختلفة, وبمناطق جغرافية متنوعة, فإن القوات المسلحة تؤكد على أن حرية التعبير عن الرأى حق مكفول للجميع, تحميه القوات المسلحة, وتوفر له التأمين المناسب, وتتعهد فى إطار مسئوليتها الوطنية تجاه الشعب المصرى العظيم بحماية المتظاهرين السلميين فى كافة ربوع الوطن, بالتنسيق والتعاون مع عناصر وزارة الداخلية'', وحذرت القوات المسلحة فى بيانها : ''من الانحراف خلال المظاهرات عن المسار السلمى للتعبير عن الرأى, أو اللجوء إلى أى أعمال عنف أو تخريب للمنشآت العسكرية أو الإضرار بها أو تكدير السلم المجتمعى, وتعطيل مصالح المواطنين, أو الاحتكاك بتجمعات المتظاهرين السلميين'', واكدت قائلا : "من يلجأ إلى خيار العنف والخروج عن السلمية فى تظاهرات غدًا الجمعة, سوف يعرض حياته للخطر, وسيتم التعامل معه بكل حسم وفقا للقانون, حفاظًا على أمن الوطن والمواطنين'', وفى ظل شكوى اهالى منطقة رابعة العدوية الذين يستصرخون من الاحتلال الاخوانى لمنطقتهم وتحويلهم شوارعها الى خرابة كبيرة ودورة مياة عمومية, وانتشار الجرب والجزام والقمل والروائح الكريهة والاوبئة بين المعتصمين وتهديد حياة اهالى المنطقة, وشكوى المصريين من اتخاذ المنطقة وكر لارهاب جماعة الاخوان, يرى معظم المصريين قيام قوات خاصة مدعمة بالهجوم على وكر الارهاب والقبض على زعماء الارهاب ومساعديهم, فور ظهور اقل ملامح لاعمال عنف فى مظاهرات غدا, مع كونة خير ردا عمليا للقضاء على وكر الارهاب قبل القضاء على اعمال اتباعهم الارهابية, وتطهير المنطقة من الاوبئة ومحاكمة الارهابيين بالقانون. ]''.