الجمعة، 4 أغسطس 2017

البرلمان الأردني يصوت لقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل وينتقد هوان القيادة الاردنية


وقع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وحكومته اللوجستية، في ورطة كبيرة، بعد أن رفض مجلس النواب الأردني بأغلبية كبيرة، مساء أمس الخميس 3 أغسطس، قيامهم بتمكين حارس أمن إسرائيلي تابع للسفارة الاسرائيلية في عمان، قام بقتل أردنيين مسالمين غيلة بالرصاص في مبنى تابع للسفارة الاسرائيلية في عمان، يوم الاحد 23 يوليو 2017، من الفرار والهرب من عمان بعد ارتكابه جريمته دون محاسبته، وتوجه القاتل الى إسرائيل، واستقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي وهو يقهقه ضاحكا للقاتل الإسرائيلي استقبال الأبطال الفاتحين، كما بينت صور وسائل الإعلام، وقام 78 نائب اردني من اصل 130 نائب، خلال جلسة مجلس النواب الأردني، مساء أمس الخميس 3 أغسطس، بتوقيع مذكرة تم رفعها إلى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وحكومته اللوجستية، طالبت بإنهاء وقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني وإلغاء معاهدة السلام بين البلدين، وتحذير النواب من قيامهم بسحب الثقة من الحكومة الاردنية وأي حكومة أخرى تأتي بعدها، اذا لم تنفذ إرادة مجلس النواب الأردني، التي هي نابعة من إرادة الشعب الأردني، وحالة السخط و الغضب العارمة التي تجتاح الأردن ضد البلطجة الإسرائيلية، وذل وهوان القيادة الأردنية، وترجع أحداث الجريمة الإسرائيلية، مساء يوم الاحد 23 يوليو 2017، عندما قام حارس أمن إسرائيلي تابع للسفارة الاسرائيلية في عمان، بقتل مواطنين أردنيين بغدر وخسة وغيلة، أحدهما عامل كان ينقل اثاث إلى شقة الحارس الإسرائيلي في مبنى تابع للسفارة الاسرائيلية في عمان، بعد رفض العامل المبلغ الزهيد الذي اعطاة له الحارس الإسرائيلي نظير نقل أثاثه الى شقته، وتشاجر العامل مع الحارس الإسرائيلي، وأطلق عليه الحارس الإسرائيلي خلال المشاجرة وابل من الرصاص وإرادة قتيلا على سلالم المبنى، كما أطلق الحارس الإسرائيلي الرصاص على مالك الشقة عند تدخله لإنقاذ العامل وإصابة مالك الشقة بإصابات خطيرة لقي على إثرها مصرعه، ورفضت السلطة الأردنية فى البداية توضيح حقيقة الأمر للناس خشية غضب الشعب الأردني من أسلوب المهادنة الرسمية ضد البلطجة الإسرائيلية في عمان، خاصة بعد رفض إسرائيل قيام السلطات الأردنية بالتحقيق مع القاتل الإسرائيلي بزعم تمتعه بالحصانة الدبلوماسية، واكتفت السلطة الأردنية الخنوعة بالقول في بياناتها الغامضة بوقوع قتيلين أردنيين قتيلين في مبنى تابع للسفارة الاسرائيلية في عمان بسبب ما اسمته ''وجود مشكلة''، دون أن توضح ما هي ملابسات تلك المشكلة، الا ان السلطة الاسرائيلية لم تتكتم مثل السلطة الاردنية علي ملابسات الحادث، واعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية في تصريحات صحفية اتسمت بالبجاحة المفرطة، صباح يوم الاثنين 24 يوليو2017، تناقلتها وسائل الاعلام: ''قيام حارس أمن إسرائيلي بقتل مواطنين أردنيين أحدهما عامل كان ينقل اثاث إلى شقة الحارس الإسرائيلي في مبنى تابع للسفارة الاسرائيلية في عمان''، بزعم ما اسماة: ''مهاجمة العامل الاردني للحارس الاسرائيلي بمفك دون سبب''، كما اعترف بقيام الحارس الاسرائيلي بقتل ايضا مالك الشقة بزعم ما اسماة ''عن طريق الخطأ''، وتناقلت وسائل الاعلام عن وكالة رويترز: ''بأن الحادث أنتج توترا بين السلطات الأردنية والإسرائيلية لأن عمان تريد استجواب الحارس الأمني فيما ترفض تل أبيب ذلك بدعوي انة يتمتع بحصانة دبلوماسية تحول دون استجوابه وملاحقته قضائيا''، ولم تمر 48 ساعة علي وقوع الحادث حتي فوجئ الشعب الاردني بمغادرة القاتل الاسرائيلي للبلاد معززا مكرما مع باقي طاقم السفارة وتوجههم الي اسرائيل، بعد قيام رئيس الوزراءالاسرائيلي بنيامين نتانياهو بالاتصال بالعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وطالبة بعدم المساس بالقاتل الاسرائيلي او ايا من طاقم السفارة الاسرائيلية في عمان وتسهيل سفرهم وعودتهم الي اسرائيل فورا، وهو ما كان، الامر الذي ادي الي اجتياح موجة سخط وغضب عارمة الشعب الأردني ضد البلطجة الإسرائيلية، وذل وهوان القيادة الأردنية، ومطالبتهم بإنهاء وقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني وإلغاء معاهدة السلام بين البلدين، وانعكاس ارادة الشعب الاردني علي غالبية اعضاء مجلس النواب الاردني، واستعرضت ''قناة فرانس 24'' جلسة مجلس النواب الاردني التي انعقدت مساء أمس الخميس 3 أغسطس، والتي اسفرت عن قيام 78 نائب اردني من اصل 130 نائب، بتوقيع مذكرة تم رفعها إلى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وحكومته اللوجستية، طالبت بإنهاء وقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني وإلغاء معاهدة السلام بين البلدين، وتحذير النواب من قيامهم بسحب الثقة من الحكومة الاردنية وأي حكومة أخرى تأتي بعدها، اذا لم تنفذ إرادة مجلس النواب الأردني، التي هي نابعة من إرادة الشعب الأردني، وحالة السخط و الغضب العارمة التي تجتاح الأردن ضد البلطجة الإسرائيلية، وذل وهوان القيادة الأردنية.

الخميس، 3 أغسطس 2017

يوم احتجاج مصر ضد زعم اوباما استخدامها طائرات الفانتوم لقصف المظاهرات السلمية

فى مثل هذا اليوم قبل 3 سنوات، الموافق يوم الاحد 3 اغسطس 2014, قدمت مصر احتجاجا رسميا الى الولايات المتحدة الأمريكية, ضد تصريحات نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية, التي تبجحت فيها ضد مصر قائلا: ''بأن تجميد المعونة الأمريكية لمصر, جاءت، بزعم, استخدام مصر المعونة الأمريكية المتمثلة فى قاذفات الفانتوم, وطائرات الأباتشي، فى قصف وقمع المظاهرات السلمية, بشوارع وميادين محافظات مصر'', ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه الاحتجاج المصرى والسفالة الامريكية, وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ قدمت مصر اليوم الأحد 3 أغسطس 2014, احتجاجا رسميا الى الولايات المتحدة الأمريكية, ضد تصريحات الإدارة الأمريكية, على لسان حيزبون امريكا الاولى, المدعوة مارى هارف, نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية, بعد تبجحها ضد مصر خلال مؤتمر صحفي قالت فيه: ''بأن تجميد المعونة الأمريكية لمصر, جاء لاستخدام مصر المعونة الأمريكية المتمثلة فى قاذفات الفانتوم, وطائرات الأباتشي, فى قمع المظاهرات السلمية, وإطلاق القذائف المدمرة, والصواريخ المهلكة, علي المتظاهريين السلميين, فى شوارع وميادين محافظات مصر'', وأكدت فضائية " سي بي سي إكسترا": ''أن مصر رفضت فى احتجاجها, افتراءات الادارة الامريكية الكاذبة عليها, وأكدت عدم استخدامها الأسلحة الأمريكية ضد المتظاهرين السلميين'', وحقيقة لا مانع لدى الشعب المصرى, من تنصل الوسيط الامريكى فى معاهدة السلام بين مصر واسرائيل, من التزاماتة الرسمية المنصوص عليها فى المعاهدة, والغاء المعونة الامريكية لمصر المقررة بها, مع شروع امريكا فى كل مناسبة, فى ربطها بشروط جديدة غير موجودة اصلا فى المعاهدة, وتجميدها المعونة عند كل شطحة امريكية جديدة, واستخدامها على طول الخط فى الضغط على مصر, والتدخل فى شئونها الداخلية, وتهديد امنها القومى, خاصة وان الغاء الوسيط الامريكى احد البنود الرئيسية فى المعاهدة, يفتح الباب على مصراعية لاعادة النظر فى باقى بنودها, خاصة فيما يتعلق باعداد القوات المصرية فى سيناء, ومستوى تسىليحها, واماكن تواجدها, لمواجهة دسائس امريكا وحماس والارهابيين, ولكن الشعب المصرى يرفض تنصل الوسيط الامريكى من التزاماتة فى المعاهدة, وفق مزاعم كاذبة, باستخدام مصر طائرات الفانتوم والاباتشى فى قمع المظاهرات السلمية فى شوارع محافظات الجمهورية, خشية من تهديدات الاخوان بكشف كافة ملابسات تخابرهم لامريكا, ولمحاولة تقويض جهود مصر فى محاربة الارهاب خاصة فى سيناء, وجاءت تصريحات نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية, خلال مؤتمر صحفى مساء يوم الخميس الماضى 31 يوليو 2014, بعد ساعات معدودات من تناقل وسائل الاعلام خبرا يفيد اعداد مصر زيارة مرتقبة الى روسيا للرئيس عبالفتاح السيسى, ردا على سؤال صحفى جاء نصة حرفيا على الوجة التالى: ''كيف تجمد امريكا المعونة الامريكية الى مصر, بدعوى تضييقها الخناق على المدنيين, وعدم فعل الشيء نفسه مع تل أبيب بعد قتلها لمئات المدنيين في غزة'', وردت نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية قائلا: ''الوضع مختلف تماماً، فعلاقتنا مع إسرائيل علاقة جيش بجيش آخر, وهي قوية للغاية, وغير قابلة للمقارنة على الإطلاق مع علاقتنا بمصر'', واضافت قائلا: ''بان المساعدات العسكرية الامريكية تستخدم من قبل الحكومة المصرية ضد شعبها, من خلال حملة قمعية ضد المتظاهرين السلميين, ولكن إسرائيل تستخدمها لقتال منظمة إرهابية, وهو ما نعتقد أنه دفاع مشروع عن النفس ضد تهديد خارجي, وهذا هو جوهر الاختلاف''. ]''.

الحكم بالسجن المشدد والعزل من الوظيفة ضد 50 رجل شرطة

جاء حكم محكمة جنايات جنوب سيناء فى قضيتين، الصادر اليوم الخميس 3 أغسطس، بمعاقبة تشكيل مكون من 50 رجل شرطة من الأمناء والأفراد، بمختلف القطاعات الشرطية بجنوب سيناء، بالسجن المشدد لمدة ثلاث سنوات، والعزل من الوظيفة، وغرامة 500 جنيه لكل منهم، بعد إدانتهم بـ الإضراب وتعطيل العمل، و تحريض زملائهم على الإضراب، واستعراض القوة، والتلويح بالعنف ضد ضباط شرطة وقوات الأمن المركزي، درسا لبعض أمناء وأفراد الشرطة الذين توهموا انهيار سلطة الدولة والقانون بعد ثورتى 25 يناير و 30 يونيو، و انبطحوا امام جماعة الإخوان الإرهابية، وعاثوا في الأرض ارهابا و اجراما وفسادا، وابتدعوا، بالمخالفة للقانون وبحكم كونهم يعملون في جهاز الشرطة، ائتلافات وجمعيات وحركات سياسية وثورية وارهابية، ونظموا الإضرابات والاعتصامات والمظاهرات والمسيرات وأعمال العنف ضد الدولة بتحريض جماعة الإخوان الإرهابية، وحددوا قوائم مطالب ابتزازهم للدولة، وتدخل الدولة لتقويم اعوجاجهم في أكثر من قضية بمحافظات الجمهورية، ومنها جنوب سيناء التى ترجع أحداث القضيتين فيها إلى يومي 9 و10 يناير الماضي، عندما أضرب عن العمل نحو 50 من أفراد الشرطة بمختلف القطاعات الشرطية بجنوب سيناء، احتجاجا على صدور قرار من وزارة الداخلية بتخفيض أيام الإجازات وتعديل نظام التشغيل.

قيامة الدنيا في تونس بسبب كرافتة كشفت ترشيح راشد الغنوشي مرشد الإخوان نفسه بتواطؤ حكومي لانتخابات الرئاسة التونسية


قامت الدنيا في تونس على مدار اليومين الماضيين بسبب كرافتة، بعد أن فوجئ التونسيون بقيام الرجل السبعيني المدعو راشد الغنوشي، مرشد جماعة الإخوان الإرهابية فى تونس، المسماة بحركة النهضة التونسية، بـ خلع الجلابية واللباس التقليدي التونسي، بعد أن ظل يرتديها أكثر من سبعين سنة، وظهر بإطلالة ونيولوك جديد، في حفل نظمته مؤخرا السفارة المغربية في تونس بمناسبة "عيد العرش"، مرتديا لباسا رسميا من بدلة وكرافتة لاول مرة فى حياته، وبعدها اطل على التونسيين بإطلالته الجديدة عبر قناة نسمة التونسية، واعتبر التونسيون خطوة نيولوك الغنوشي الجديدة وهو في خريف عمره، رغم بساطتها، تعلن عن تغييرا كبيرا في عقلية هذا الرجل الارهابي، وسعيه لتسويق نفسه بتواطؤ الحكومة التونسية بناء على مطالب اجنبية، كمرشح في الانتخابات الرئاسية القادمة، من خلال مسايرة أحدث خطوط الموضة والتقليعات لمحاولة انتفاء حركته ومالكها تنظيم الإخوان الإرهابى الدولى من الأعمال الإرهابية، رغم كل جرائم تنظيم الاخوان الارهابى الدولى وفروعه في عددا من الدول وبينها تونس، و استضافت قناة ''فرانس 24''، بعد ظهر اليوم الخميس 3 أغسطس، المازري حداد، سفير تونس السابق في منظمة اليونسكو، واحمد بن عمر، الارهابى الاخوانى العتيق وقيادي حركة النهضة التونسية الإخوانية، وخلال الحلقة طالب سفير تونس السابق في منظمة اليونسكو، من الغنوشي ترشيح نفسه لرئاسة تنظيم الإخوان الإرهابي الدولي بدعم صديقة يوسف القرضاوي مفتي الإخوان وجماعات الإرهاب فى العالم، وليس لرئاسة تونس.

لحظة قيام دب في حديقة الحيوان التايلاندية بافتراس زائر


لحظة قيام دب في حديقة الحيوان التايلاندية، أمس الاربعاء 2 أغسطس، بافتراس زائر يدعى ''نيفوم برومراتي''، 36 سنة، امام اسرته، بعد أن قام بالإمساك به خلال تقديمه طعام آلية، وقام بسحبه بانيابة إلى مسكنه داخل الحديقة لالتهامه، حتى جاء خبير دخل إلى مسكن الدب وتمكن من إنقاذ الضحية الذي أصيب بإصابات بالغة، وتناقلت وسائل الإعلام مقطع فيديو الواقعة وتبرير مسئولى الحديقة هجوم الدب علي الزائر بدعوى أن بعض حيوانات الحديقة وبينها الدب لم يتم إطعامها منذ اليوم السابق الثلاثاء أول أغسطس.

السعودية تحظر مؤقتا استيراد الأسماك المصرية

أعلنت وزارة البيئة السعودية بعد ظهر اليوم الخميس 3 أغسطس في بيان أصدرته ونشرته على صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي وتناقلته وسائل الإعلام، فرض حظرا مؤقتا على استيراد الأسماك الحية من مصر وكذلك أسماك الزينة، تحسبا لعدوى فيروسية، بناء على نشرة تحذيرية من منظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة "فاو"، بدعوى احتمال إصابة الأسماك المصرية بعدوى فيروس "تيلابيا ليك". وجاء الحظر بعد فترة قصيرة من قيام وزارة التجارة المصرية في شهر أبريل الماضي بفرض رسوما بواقع 12 ألف جنيه (663 دولار) للطن على صادرات الأسماك الطازجة والمبردة والمجمدة لمدة أربعة أشهر.

يوم وصول قطار الوصاية الأجنبية لبيع الجنسية المصرية وإلغاء خانة الديانة إلى مصر

فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم الأربعاء 3 أغسطس 2016، نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالي: ''[ جاءت على رأس وصايا أمريكا والاتحاد الأوروبي على مصر طوال السنوات الماضية، وصية بيع الجنسية المصرية لأعداء مصر تحت دعاوى تشجيع الاستثمار، بهدف اختراق الأمن القومى المصرى، وشراء الاراضى المصرية الحدودية، والتسلل للمناصب السيادية و القيادية بالدولة، ووصية إلغاء خانة الديانة فى بطاقة الرقم القومى تحت دعاوى تعميق الوحدة الوطنية، بهدف نشر النعرات الطائفية، وتسهيل الزواج المدنى بين الطوائف المختلفة ومنها المسيحية واليهودية والبهائية من جهة، والديانة الإسلامية من جهة أخرى، ورفضت مصر هذه الوصاية الأجنبية الشيطانية طوال عقود عديدة من الزمن، حتى فوجئ المصريين خلال الأيام الماضية بوقوف قطار الوصاية الأجنبية الشيطانية، أمام مجلس النواب لإصدار تشريعات بها، بغض النظر عن رفض الشعب المصرى لها، عقب قدوم قطار الوصاية الأجنبية الشيطانية من الأردن بعد انتهاء مهمته فيها بنجاح ساحق، وموافقة أعضاء مجلس النواب الأردني، بجلسة يوم الأربعاء 27 أبريل 2016، على تسهيل الحصول على الجنسية الاردنية، وشطب الفقرة الدستورية التي كانت تشترط أن لا يحمل الوزير او عضو مجلس الامة الاردني جنسية دولة أخرى غير الجنسية الاردنية، بالاضافة الى الغاء خانة الديانة من بطاقة الرقم القومى الاردنى اعتبارا من يوم الاحد اول مايو 2016، وجاء الدور الآن على مصر، وهلل العديد من نواب السلطة بوصول قطار الوصايا الاجنبية الشيطانية وتبادلوا الاحضان والتهانى، وانشغلوا على مدار الايام الماضية فى مناقشات نارية، ليس لدهس قطار الوصايا الاجنبية الشيطانية بالنعال، وليس لاصدار عشرات التشريعات المفسرة للمواد الديمقراطية فى دستور 2014 المجمد تفعيلها، دون انتظار ضوء اخضر بشانها لن ياتى ابدا من الحكومة المعينة بفرمان رئاسى، وانما لتحديد ''اسعار'' الجنسية المصرية، و ''رسوم'' خلو خانة الديانة فى بطاقة الرقم القومى، على المستوى المحلى والدولى، وفق احتياجات السوق ولزوم العرض والطلب. ]''.