الاثنين، 4 سبتمبر 2017

يوم محاولة اغتيال وزير الداخلية في الحكومة الانتقالية

فى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات​,​ وبالتحديد يوم الخميس​ 5 سبتمبر 2013, وقعت محاولة الاغتيال الفاشلة ضد اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية حينها, ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى: ''[​ استنكر الناس المحاولة الفاشلة لاغتيال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية وسقوط ضحايا من المواطنين وطاقم الحراسة, ويعد الحادث الإرهابى الإجرامى الذى وقع اليوم الخميس​ 5 سبتمبر 2013, دفعة قوية للدولة فى حربها ضد الإرهاب ويعظم من دعم الشعب للدولة فى الحرب ضد الارهاب بعد ان كشف تنظيم الإخوان عن وجهة الإرهابي القبيح وحقده الدفين للانتقام من الشعب المصرى بعد ان أسقط الشعب نظام حكمهم الأصولي الاستبدادى المتطرف المتواطئ مع الاجندات الاجنبية ضد مصر فى الرغام والأوحال خلال ثورة 30 يونيو المجيدة, وهرولة تنظيم الإخوان مع حلفائه من الارهابيين بالقيام باعمال ارهابية دموية يومية ضد الشعب والجيش والشرطة على وهم أجوف خضوع مصر لابتزاز الارهابيين, و تعالت مطالب المصريين بعد الحادث الإرهابى بتكثيف الحرب ضد الإرهاب وضبط المجرمين والمحرضين والقائمين بأعمال الإرهاب ومحاكمتهم والتأكيد بالعمل بان الشعب المصرى لا يمكن ابدا ان يخضع لابتزاز الإرهاب, وكانت بداية معرفتى ولقاءات عديدة قمت بها مع اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية منذ سنوات مع تولية منصب معاون مباحث قسم شرطة السويس ثم رئيسا لمباحث القسم وبعدها رئيسا لمباحث مديرية امن السويس, حيث كنت ولا ازال اتردد على اقسام الشرطة ومديرية الامن والنيابات والمحاكم لمتابعة اهم اخبار الحوادث والقضايا لنشرها فى جريدة عملى اليومية السياسية بحكم كونى وحتى الان مديرا لمكتبها فى مدينة السويس, وقد تعرضت بالنقد كثيرا لوزير الداخلية منذ تولية منصبة الا انة كان نقدا موضوعيا من اجل الصالح العام, ودعمت مع الشعب حرب الجيش والشرطة ضد الارهاب, وارفض مع الشعب ارهاب تنظيم الاخوان واتباعة من الارهابيين, وانادى مع الشعب بان يكون هذا الحادث الارهابى مع غيرة من الحوادث الارهابية اليومية دفعة هائلة للدولة للقضاء على الارهاب واقتلاع جذورة وسحقة بالنعال. ]''.

الأحد، 3 سبتمبر 2017

يوم اجتماع بعض كبار القيادات العسكرية والشرطية السابقة من أجل عسكرة منصب رئيس الجمهورية

فى مثل هذة الفترة قبل ​4 سنوات​،​ وبالتحديد يوم الأربعاء​ 4 سبتمبر 2013، عقد عدد من كبار القيادات العسكرية والشرطية السابقة اجتماعاً سرياً لعسكرة منصب رئيس الجمهورية، ومخاطبة ودفع الفريق أول عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع والإنتاج الحربى حينها، من أجل أن يقوم بالترشح للرئاسة، وان يقوموا بدعمه والعمل على تيسير كل الجهود فى دعمه حتى يفوز بمنصب الرئيس، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه اجتماع العسكر السابقين السري وتداعياته، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[​ خبر عجيب طيرته وسائل الإعلام، مساء اليوم الأربعاء 4 سبتمبر 2013، عن عقد عدد من كبار القيادات العسكرية والشرطية السابقة معدومة الشعبية، اجتماعاً سرياً للتشاور بشأن التوافق فيما بينهم على اختيار شخصية عسكرية لخوض سباق رئاسة الجمهورية المنتظر إجراؤها في وقت غير مرغوب من الشعب، عقب الانتهاء فقط من وضع دستور يتضمن خلاصة أهداف ثورة 25 يناير وثورة 30 يونيو، قبل الانتخابات البرلمانية، وليس بعد الانتخابات البرلمانية حتى لا يهيمن عليها وعلى قوانين انتخاباتها رئيس الجمهورية المزمع انتخابه، وهم اللواء مراد موافى رئيس جهاز المخابرات السابق، والفريق سامى عنان رئيس أركان الجيش المصري السابق، والفريق حسام خيرالله نائب رئيس جهاز المخابرات والمرشح الرئاسى السابق،  واللواء أحمد جمال الدين موسى وزير الداخلية السابق، وأشارت وسائل الإعلام: ''بأنهم اتفقوا خلال اجتماعهم السري من حيث المبدأ على مخاطبة الفريق أول عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع والإنتاج الحربى، بأن يقوم بالترشح للرئاسة، وان يقوموا بدعمه والعمل على تيسير كل الجهود فى دعمه حتى يفوز بمنصب الرئيس ويقود البلاد فى الفترة المقبلة، او دعم أيا منهم على ذات المنصب فى حالة رفض السيسي الترشح''، وكأنما هؤلاء العسكريون السابقون يعيشون فى كوكب اخر غير الكرة الارضية، ولايعلمون بان اساس ثورة 25 يناير2011 كان انهاء عسكرة السلطة بعد حوالى 60 سنة من حكم العسكر الاستبدادى فى ملابس مدنية وتحقيق الديمقراطية الحقيقية، وعندما قامت ثورة 30 يونيو 2013 كان لتصحيح مسار ثورة 25 يناير2011 بعد ان انحرفت واتجهت الى الاصولية الاستبدادية المتطرفة ولم يكن من اجل حنين الشعب المصرى الى كرباج حكم العسكر كما يتوهمون، وبرغم ذلك تجاسر بعضهم على المجاهرة بشطحات افكارهم التى تتطلع فى حنين الى الماضى واوهام معاودة عسكرة السلطة ربما لفترة 60 سنة اخرى، واستراتيجية لعبهم لعسكرة السلطة الى الابد تدور حول حجج التجربة الفاشلة للرئيس الاخوانى المعزول مرسى، وتخويف الناس من احتمال تكرارها، والزعم بان المرحلة الحالية فى الحرب على الارهاب وتقويض المساعى الدولية والاخوانية لهدم مصر تقتضى انتخاب رئيس عسكرى، عن طريق استغلال الشعبية التى حظت بها القوات المسلحة وقيادتها نتيجة وقوفها بجانب ثورة الشعب ضد سلطة اخوانية جائرة ومؤامرات خارجية وارهاب اعمى لكسب التاييد للسيسى لانتخابة عن العسكر رئيسا للجمهورية، وتناسى مخططى مسار مصر ومحددى مصير شعبها فى اجتماعهم السرى الذى عقدوة فى حجرة مغلقة معتمة فى ظلام الليل والناس نيام، بان زمن اتخاذ من نصبوا من انفسهم ولاة امور مصر القرارات المصيرية لمصر فى الغرف المغلقة، ولى دون راجعة بعد ثورة الشعب المصرى فى 25 يناير2011، وثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013، ورغم انة من حق اى قيادة عسكرية سابقة الترشح فى انتخابات الرئاسية والبرلمانية، الا انة بعد قيام ثورتين متتاليتين لانهاء حكم عسكر استمر 60 سنة، وحكم استبداد استمر سنة، من غير المعقول معاودة العسكر التطلع من جديد لمنصب رئيس الجمهورية، لقد اكد السيسى عدم رغبتة فى الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، وكسب تقدير الناس مع كافة قيادات القوات المسلحة وضباطها وجنودها على وقوفهم المشرف فى جانب الشعب ضد نظام الاخوان المتهاوى والارهاب المتصاعد، لكون الجيش ملكا للشعب وحاميا لة من اعداء الداخل والخارج ومدافعا عن سلامة اراضية وامنة واستقرارة، وصارت مكانة الجيش وقياداتة علما ونورا فى التاريخ المصرى الحديث، ولايحتاج السيسى وباقى قيادات القوات المسلحة تكريما اعظم من تكريم الشعب وكتب التاريخ، ومن الغير المعقول ان يتحول هذا بين يوم وليلة الى اطلالا وانقاضا وركاما فى طريق التعطش للسلطة العسكرية فى ملابس مدنية على خرائب اهداف ثورتين شعبيتين والحريات العامة والديمقراطية الحقيقية. ]''.

القصر الإمبراطوري الياباني يعلن رسميا تنازل أميرة يابانية عن لقبها لتتزوج شابا من عامة الشعب


أعلنت اليابان رسميا، عبر وكالة رعاية القصر الإمبراطوري الياباني، اليوم الأحد 3 سبتمبر 2017، أن الأميرة ماكو  ( 26 عاما)، أكبر أحفاد الإمبراطور أكيهيتو، وافقت عن التنازل عن لقبها كاميرة بسبب الحب، وفقا للقانون، نتيجة خطبتها لشخص من العامة ستتزوج منه لاحقا هو ''كاي كومور'' زميل دراستها السابق في الجامعة الذي يعمل في مكتب للمحاماة في العاصمة طوكيو، وهكذا تنازلت الأميرة عن لقبها من أجل الزواج من الشخص الذي تحبة وتهواه، وبدأت قصة الحب الرومانسية الخالدة، عندما شعر الطالب الياباني ''كاي كامور''، بعاطفة حب جياشة تجتاح جوانحه، نحو زميلته الطالبة في الجامعة، الأميرة اليابانية، ''ماكو أكيشينو''، حفيدة ''أكيهيتو'' إمبراطور اليابان الحالي، ووجد ''كاي كامور''، نفسه يناطح السحاب، مع كون من احبها تمنعها تقاليدها الملكية من الزواج بشاب من عامة الشعب، وارتضى سعيدا ان يعيش حياته​ معها​ في الخيال والأوهام، ​و​ينعم بسمو بهائها، وسماع صوتها، و سهر الليالي الطوال يفكر فيها، وذات يوم وجد نفسه، لا يدري كيف، يبدى لها إعجابه بها، ولم يصدق نفسه، عندما وجدها تتبادل معة، على استحياء، مشاعره، توهم أنه محموم يشاهد سراب، مثل التائه في الصحراء، حتى سمع صوتها وتأكد أنه محموم ​بالفعل ولكن ​بحبها، وتحابا، وتخرجا من الجامعة، وعمل ''كاي كامور''، في مكتب للمحاماة في طوكيو، ووجدا التقاليد الملكية تفصل بين حبهما، ورفضت الأميرة اليابانية، ''ماكو أكيشينو''، ان تقضى التقاليد الملكية على حبهما، وصارحت الإمبراطور ''أكيهيتو'' وأسرتها الملكية بحبها و استعدادها للتنازل عن صفتها الملكية ولقبها كاميرة من أجل الزواج بمن اختارته من عامة الشعب، ووافقت الأسرة الملكية بعد أن عجزت عن اثنائها عن عزمها، وتقرر الاستعداد لزواجه​​ا ​بمن اختارته من عامة الشعب بعد تنازلها عن صفتها كاميرة، وكانت قناة بي بي سي عربي قد نشرت في شهر مايو الماضي تقرير اخباري تضمن مقطع الفيديو المرفق للاميرة وحبيبها والمعلومات عن قرب خطوبتهما، حتي اعلنت اليابان رسميا، اليوم الأحد 3 سبتمبر، الخطوبة رسميا، وتناقلت وسائل الإعلام،​ خلال الساعات الماضية​، قصة ​حب ​أميرة ​ن​بيلة، وشاب من عامة الشعب.

أثار إلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية​ الكينية لطمة للحكام الطغاة

جاء قرار المحكمة العليا في كينيا، الصادر لأول مرة في دولة أفريقية، أول أمس 1 سبتمبر، بإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية​ الكينية​ التي أُجريت الشهر الماضي وأعلنت​ نتائجها​ لجنة الانتخابات الرئاسية الكينية​​ ​المشبوهة بفوز ''أورورو كينياتا''، رئيس كينيا الحالي منذ 9 أبريل 2013، بالرئاسة بفارق 1.4 مليون صوت، ضد مرشح تحالف المعارضة ''رايلا أودينغا''، وإجراء انتخابات جديدة خلال 60 يوما، نتيجة تلاعب أذناب السلطة ​الرئاسية ​بأعمال القرصنة في الأنظمة الإلكترونية للجنة الانتخابات الرئاسية المشبوهة، وتحويل هزيمة رئيس كينيا الحالي إلى انتصار ساحق،​ لطمة مروعة للطغاة في الشرق الاوسط واسيا وافريقيا،​​ بعد ان اعتادوا على مدار عقود،​​ ​التلاعب بأعمال القرصنة ولجان الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المشبوهة​ وأجهزة أمن اذنابهم،​​ ​في نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية،​ ​من اجل ​اعادة انتخاب رموز الاستبداد والطغيان رؤساء عن الشعوب، و المخبرين والسفاحين والمرشدين ​والفاسدين والعبيد الانتهازيين نوابا عن الشعوب،​ كما بين قرار المحكمة العليا في كينيا بكل جلاء،​​ الدواعي ​الاستبدادية التي تدفع الأنظمة الديكتاتورية ​للرؤساء الاستبداديين لإصدار قوانين باطلة مخالفة للدساتير الديمقراطية لتعيين​ أنفسهم ​مهيمنين على القضاء وقائمين​ بتعيين هيئاتها القضائية المختلفة،​ و​اختلاق ​مشروعات ​قوانين وتلاعب في الدساتير ​​ل​إخضاع أعلى المحاكم، ومنها الدستورية والعليا والنقض،​ لوصاية الحكام الطغاة وبرلماناتهم​ الصورية،​ وصناعة لجان انتخابات ​رئاسية وبرلمانية،​ ​وطبخ استفتاء​ات​ للتلاعب فى ​الدساتير​ لزيادة مدة الترشح للرئاسة الى فترات لانهاية لها، و فترة شغل المنصب من 4 سنوات الى 6 سنوات، وتعظيم صلاحيات ​الرؤساء​ فى مواجهة صلاحيات مج​ا​لس الوزراء ومج​ا​لس النواب، وإضعاف دور مج​ا​لس الدولة في عرقلة ​القوانين المخالفة للدس​ا​ت​ي​ر، وغيرها من الخزعبلات الديكتاتورية الشيطانية، ​والذي يجب ان يعلمة​ طغاة ​​الدول الديكتاتورية ​مع ​صبيانهم​ بان عصر ​دهسهم باحذيتهم​ ​الشعوب ​واملاء الاحكام ​ونتائج الانتخابات والاستفتاءات ​​الباطلة ​بالتليفون علي صنائعهم، ​قد انتهي دون راجعة​.​

السبت، 2 سبتمبر 2017

حفل فني علي المسرح المكشوف بكورنيش السويس


أقامت مديرية الشباب والرياضة بالسويس حفل فني مساء اليوم السبت 2 سبتمبر أحياه فرقة السويس للفنون الشعبية وفريق كورال طلائع الشباب والرياضة علي المسرح المكشوف​ ​أمام كورنيش السويس الجديد. بحضور سعيد محمد السيد مدير عام الشباب والرياضة وهبة ابراهيم مدير ادارة الطلائع وأميرة محمد مدير مركز شباب المدينة وعدد كبير من شباب السويس. وقدمت فرقة الفنون الشعبية بقيادة خالد كمال عدة فقرات فنية علي أنغام السمسمية وقدم فريق كورال الطلائع بقيادة الفنان أشرف الخميسي عدة أغنيات للمواهب ثم أغنية للفنانة ايات نبيل.

الأوركسترا العسكرية المصرية تقوم بعرض مثير وسط موسكو


تناقلت وسائل الاعلام أداء أعضاء الأوركسترا العسكرية المصرية. وهم يرتدون الملابس الفرعونية. اليوم السبت 2 سبتمبر. عرضا موسيقيا شمل عزف أشهر الأغاني المصرية والروسية وسط موسكو. بعد أن وصلت الأوركسترا العسكرية المصرية العاصمة الروسية الأسبوع الماضي. للمشاركة في فعاليات مهرجان "برج سباسكي" للفرق الموسيقية العسكرية.

إصابة نائب سابق ومصرع شقيقيه وخالته في حادث سير بالسويس


https://alwafd.org/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D9%80%D8%A7%D8%AA/1629174%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%A8%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D9%88%D9%85%D8%B5%D8%B1%D8%B9%D8%B4%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%81%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%A%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3   
لقي شقيق وشقيقة وخالة الدكتور هاني نور الدين، النائب النوبي السابق عن السويس فى مجلس الشعب عام 2012  عن حزب البناء والتنمية، مصرعهم، في حادث انقلاب سيارة ملاكي كان يقودها بطريق "السويس/الزعفرانة/الغردقة"، مساء اليوم السبت 2 سبتمبر، بينما أصيب هو بجروح مختلفة. جرى نقل النائب السابق المصاب للمستشفى العام وجثث المتوفين إلى ثلاجة المستشفى، وجميع الضحايا من النوبيين. وأخطرت النيابة التي تولت التحقيق. تلقت شرطة النجدة بلاغًا بانقلاب سيارة ملاكي كان يقودها النائب السابق بالسويس الدكتور هاني نور الدين، ومعه شقيقه طارق وشقيقته رشا وخالته نعيمة حسن، بطريق "السويس/الزعفرانة/الغردقة"، مساء اليوم السبت، وهم في طريقهم من السويس إلى أسوان لقضاء باقي أيام العيد في النوبة.