لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
لقي شخصان مصرعهما حرقًا عقب اشتعال النيران في سيارتهما الملاكي بعد اصطدام سيارة نقل بها بطريق السويس - السخنة، تم نقل جثتي المتوفيين لمشرحة مستشفى السويس العام وأخطرت النيابة وتولت التحقيق. تلقت شرطة النجدة بالسويس بلاغًا باصطدام سيارة نقل بأخرى ملاكي ومصرع شخصين مجهولين من ركاب السيارة الملاكي حرقًا عقب اشتعال النيران في السيارة عقب الاصطدام. تم نقل جثتي المتوفيين لمشرحة مستشفى السويس العام وأخطرت النيابة وتولت التحقيق.
باشرت نيابة السويس التحقيق فى ملابسات مصرع الفنانة الشابة داليا التوني في حادث تصادم سيارة نقل بالسيارة التي كانت تستقلها، على طريق القاهرة - العين السخنة شمال شرق القاهرة، مساء أمس الخميس، وفرار قائد السيارة النقل هاربا بسيارته. وأمرت النيابة رجال المباحث بسرعة تحديد سائق السيارة الهارب وضبطه، وصرحت النيابة بدفن جثمان الفنانة الراحلة، وتسلمت أسرتها جثمانها قبل ظهر اليوم الجمعة وشيعت الجثمان من مشرحة مستشفى السويس العام إلى مقابر أسرة الفنانة بالقاهرة. وأعرب إسماعيل أحمد إسماعيل التوني والد الفنانة الراحلة في تصريحات لـ "بوابة الوفد" عن حزنه الشديد لوفاة ابنته، مشيرًا إلى أنها تلقت دعوة من صديقتها وزوجها لمرافقتهما في استضافة في العين السخنة ووقع خلال سفرهم الحادث. وانتقد هروب سائق السيارة النقل المتسببة فى الحادث وعدم توقفه لنقل المصابين للمستشفى، وبدأت الفنانة الراحلة انطلاقتها الفنية عام 2011 وشاركت في مسلسلات وعروض مسرحية عديدة.
باشرت نيابة السويس التحقيق فى ملابسات مصرع الفنانة الشابة داليا التوني في حادث تصادم سيارة نقل بالسيارة التي كانت تستقلها، على طريق القاهرة - العين السخنة شمال شرق القاهرة، مساء أمس الخميس، وفرار قائد السيارة النقل هاربا بسيارته. وأمرت النيابة رجال المباحث بسرعة تحديد سائق السيارة الهارب وضبطه، وصرحت النيابة بدفن جثمان الفنانة الراحلة، وتسلمت أسرتها جثمانها قبل ظهر اليوم الجمعة وشيعت الجثمان من مشرحة مستشفى السويس العام إلى مقابر أسرة الفنانة بالقاهرة. وأعرب إسماعيل أحمد إسماعيل التوني والد الفنانة الراحلة عن حزنه الشديد لوفاة ابنته، مشيرًا إلى أنها تلقت دعوة من صديقتها وزوجها لمرافقتهما في استضافة في العين السخنة ووقع خلال سفرهم الحادث. وانتقد هروب سائق السيارة النقل المتسببة فى الحادث وعدم توقفه لنقل المصابين للمستشفى، وبدأت الفنانة الراحلة انطلاقتها الفنية عام 2011 وشاركت في مسلسلات وعروض مسرحية عديدة.
فى مثل هذا اليوم قبل سنة, الموافق صباح يوم الخميس 6 أكتوبر 2016, وصلت إلى سواحل الإسكندرية, حاملة الطائرات المصرية الثانية ميسترال التي تحمل اسم "أنور السادات", بعد أن اختتمت فعاليات التدريب البحري المصري الفرنسي المشترك "كليوباترا 2016-2", تزامنا مع احتفالات مصر بالذكرى 43 لانتصار حرب 6 أكتوبر المجيدة, وكانت مصر قد تسلمت حاملة الطائرات المروحية الثانية "أنور السادات", من الجانب الفرنسى, يوم الجمعة 16 سبتمبر 2016, فى حين تسلمت مصر حاملة الطائرات المروحية الأولى ''جمال عبد الناصر''. يوم الخميس 2 يونيو 2016, وقبل هذه الفترة بسنة, الموافق يوم السبت 10 اكتوبر 2015, وقعت مصر رسميا عقد شراء الحاملتين ميسترال, وقمت يومها بنشر مقال على هذه الصفحة استعرضت فيه توقيع مصر عقد شراء الحاملتين والدوافع التي أدت لذلك مع مقطع فيديو لصور الحاملتين, وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ وقعت مصر مع فرنسا رسميا, ظهر يوم السبت 10 اكتوبر 2015, بحضور الرئيس السيسى, ورئيس وزراء فرنسا, و وزيرا دفاع مصر وفرنسا, عقد شراء حاملتى الطائرات الفرنسية ''ميسترال", كأول دولة فى الشرق الاوسط وافريقيا تمتلك حاملات طائرات, وجاءت صفقة السلاح المصرية الجديدة, لتؤكد نجاح القرار المصرى الاستراتيجى بتنويع مصادر سلاح الجيش المصرى باحدث معدات التسليح فى العالم, بعد قيام الولايات المتحدة الأمريكية باتخاذ المعونة العسكرية كوسيلة ضغط ضد مصر, منذ انتصار ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, لمحاولة فرض الأجندة الأمريكية الاستعمارية وطوابيرها من المرتزقة والإرهابيين, ومثل القرار, انتصارا للثورة المصرية, وصونا للإرادة الشعبية, وتحريرا للقرار السياسى المصرى, وتعظيما لقدرات القوات المسلحة المصرية, و تامينا للأمن القومى المصرى والعربى, وأسفر عن عقد صفقات شراء طائرات ودبابات ومدرعات و فرقاطات وغواصات و رادارات وصواريخ حديثة مع روسيا وفرنسا والصين, وجاء ليتماشى مع اعلان تشكيل الجيش العربى للتصدى لاى اعمال ارهابية تهدد الدول العربية, وشرور الارهابيين فى سيناء, وخيانة وارهاب حماس على حدود قطاع غزة ضد مصر, ومؤامرات الارهابيين فى ليبيا عبر الحدود ضد مصر, وتهديدات الحوثيين الشيعة فى اليمن للامن القومى لمصر ودول الخليج وباب المندب شريان الملاحة الدولية فى البحر الاحمر وقناة السويس القديمة والجديدة, واطماع ايران فى التوسع الاستعمارى على حساب دول الخليج, ومطامع اثيوبيا بسد النهضة فى حصة مصر بنهر النيل, وخضوع السودان للدسائس الاجنبية التى تحاك ضد مصر, ومن المرجح إرسال إحدى الحاملتين إلى البحر الابيض, والثانية الى البحر الأحمر, وتناقلت وسائل الاعلام مزايا الحاملتين, واكدت بانها تتميز بتكنولوجيا عالية في القيادة والسيطرة, وتستطيع نقل العتاد الحربي والأفراد وإنزالهم إلى الساحل غير المجهز باستخدام المروحيات وزوارق الإنزال السريعة, وقيادة الطائرات في الجو, وحمل 16 مروحية، و40 دبّابة, و50 عربة مدرعة, وبها جراج مائي يبلغ طوله 60 مترًا لتسكين أربع سفن خفيفة لنقل الجنود والمُدرّعات من وإلى الشاطئ، وأربع زوارق إنزال, وتستطيع حمل 450 فرد لمدة ستة أشهر أو 700 فرد لمدة ثلاثة أشهر، ويُمكنها أن تحمل كحد أقصى 900 فرد, وتحتوي على منظومة صواربخ دفاع جوي من نوع "Simbad", وصواريخ سطح سطح, ورشاشات من عيار 30 مم، وأنظمة خاصة للتشويش بدقة عالية جدًا, وثلاث رادارات واحد ملاحي، والآخر جو أرض، والثالث للهبوط على سطح الحاملة، كما يحتوي باطن الحاملة على جراج للمروحيات تبلغ مساحته 1800مترًا، وجراج آخر للمدرّعات والدبّابات مكوّن من طابقين تبلغ مساحته 2550 مترًا, ومستشفى تبلغ مساحتها 750مترًا مربعًا، تحتوي على عشرين غرفة من ضمنها غرفتان للعمليات الجراحية، وغرفة خاصة بالأشعة، بالإضافة إلى 69 سريرًا. وتبلغ السرعة القصوى للحاملة 19 عقدة أي 35 كم في الساعة، ويبلغ طول الحاملة حوالي 199مترًا، وعرضها حوالي 32 مترًا، ويبلغ سطح السفينة مساحة حوالي 5200 مترًا، تستوعب ست أماكن لكافة أنواع المروحيات حتى الثقيلة منها، كما تحتوي الحاملة على محركات من نوع "Mermaid" ذو قوة دفع هائلة، تمكن الحاملة من الدوران، وهي في مكانها بـ 180 درجة، بواسطة قوة المحركين ومروحة التجديف، وتستوعب الحاملة حمولة 22000 طن، وطاقم تشغيلها يستوعب 180 فردًا. ]''.
شنت مديرية أمن السويس حملة مكبرة بدائرة الأربعين لرفع كافة الإشغالات والتعديات وتحقيق السيولة المرورية بالطرق العامة تحت إشراف اللواء محمد جاد مدير أمن السويس
كان طبيعيا رفض علماء الأزهر الشريف ''انتفاضة'' دعوات تحديد النسل، باعتبارها مخالفة للشريعة الإسلامية، بعد أن خرجت من قمقم السلطة، عقب دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي، الحكومة والإعلام ومنظمات المجتمع المدني إلى: “دراسة وتحليل ما أسفر عنه التعداد من نتائج، والوقوف على دلالاتها، ووضع حلول لمواجهتها”، بعد إعلان بلوغ التعداد الرسمي للمصريين 104 ملايين نسمة، وهرولة منظمة حقوقية محسوبة على السلطة تدعي “منظمة العدل والتنمية الحقوقية المصرية”، بتقديم اقتراح بإصدار ''رخصة إنجاب'' تحدد معدل إنجاب كل أسرة ما بين طفل الى طفلين، مثل رخصة البناء التي تحدد عدد طوابق كل منزل، ومعاقبة الزوج والزوجة المخالفين بالسجن المشدد والغرامات الباهظة، وهاجمت المنظمة في بيان إعلان مقترحها الجهنمي المقتبس من أساس نظام الحكم الشيوعي في الصين، مؤسسة الأزهر الشريف لتسويق مقترحها الجهنمي المخالف للشريعة الإسلامية، قائلا: ''بأن الفتاوى الدينية الصادرة عن الأزهر والمؤسسات الدينية وانتشار الفكر الديني بالصعيد والدلتا أدى إلى تلك الزيادة السكانية الكبيرة التي تهدد مصر بأزمة غذاء في ظل نقص الموارد وعدم تحديث الزراعة”، وتناقلت وسائل الإعلام ترحيب نواب محسوبين على السلطة بالمقترح الشيوعي وطالبوا تقنينه بتشريع باعتباره يحد من زيادة عدد السكان بالقوة، في الوقت الذي قامت فية وزارة التضامن الاجتماعي بإطلاق حملة، بعنوان “2 كفاية”، تروج الي الاكتفاء بطفلين فقط لكل أسرة لمواجهة الزيادة السكانية في المجتمع المصري، وتناقلت وسائل الاعلام عن موقع ''الغد'' تعليق الدكتور عبد المنعم فؤاد، أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر، في تصريحات صحفية، علي الأمر قائلا: ''هناك دول كثير تمتلك ثروة بشرية أكثر من مصر، ولكنها تعمل على الاستفادة منها، فالمشكلة في مصر مشكلة ضعف القدرة على استغلال هذه الثروة البشرية الهائلة''، ورفض العالم الأزهري كافة الحلول التي تؤدي إلى تحديد النسل، باعتبارها حرام شرعا، قائلا: “تحديد النسل حرام، ولكن تنظيم الأسرة بمعرفة وارادة كل زوجين حلال”.
تسبب سعى متقمصي دور ولاة الأمور، عبر خطاب إعلامي مفاجئ عجيب ظهر خلال اليومين الماضيين في وقت واحد كأنه حملة موجهة، من خلال الاتباع المحسوبين على السلطة في وسائل الإعلام المختلفة، لإجراء عملية غسيل مخ للناس، لتحويل الصورة النمطية المعروفة لدى الناس عن عصابة حماس الإرهابية، نتيجة ضلوعها، وفق أحكام القضاء في العديد من القضايا الإرهابية، في قتل عشرات المصريين الأبرياء وسفك دمائهم بالأسلحة الآلية والسيارات المفخخة والعبوات الناسفة، الى صورة خيالية وهمية وردية جميلة عن عصابة حماس الخيرية، بدعوى ضلوعها، طيلة مسيرتها الرجسة، في أعمال البر والتقوى والإحسان، على خلفية اتفاق المصالحة الفلسطيني بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس الإرهابية عبر وساطة مصرية، كأنما لاستخدام آثار الحملة، دون رغبة الناس، لتبرير استقبال كبار مسؤولي حركة حماس الإرهابية لاحقا رسميا بالقاهرة، بعد أن كانوا من الأعداء الحاقدين، واقتصر حضورهم مصر بعد ثورة 30 يونيو، على لقاء الجهات الأمنية سرا في أماكن بعيدة لمحاولة انهاء المقاطعة المصرية الرسمية، تسبب في سخط الناس لعدم الاحترام به عقول الناس، لأنه، بغض النظر عن أي دواعي للحملة، فانة من غير المعقول تحول الشيطان حماس الرجيم بين يوم وليلة، إلى ملاك سماوى رحيم، ورفض الناس، بصرف النظر عن اتفاق المصالحة الفلسطينية، التفريط في دماء أبنائهم وحقهم في الاقتصاص لهم، خاصة مع رفض حماس تحمل مسئوليتها وتسليمها عناصر حركة حماس المتهمين في العديد من القضايا الإرهابية بمصر، ومنها تهريب 36 الف مجرم من السجون وحرق اقسام الشرطة خلال ثورة 25 يناير، واغتيال النائب العام السابق، وعشرات الاعمال الارهابية في سيناء، ومثل اختيار اثنين من كبار المطبلين للسلطة، هما الإعلامي عمرو اديب، والإعلامي أحمد موسى، ليكونا في طليعة حملة الدفاع عن حركة حماس الارهابية، ضربة موجعة للحملة، مع كونهما كانا في طليعة حملة السلطة شيطنة حركة حماس الارهابية، واشتهرا بانتهازيتهما السياسية، واعتبرا انفسهما متحدثين غير رسميين للسلطة، وهرول الإعلامي عمرو اديب، الي قطاع غزة والتقي مع إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الارهابية، وقام بتمكينة من خلال اسئلة معدة بعناية بمعرفة الجهات المعنية من الدفاع عن حركتة الارهابية ونفي صلتها بالارهاب، وإذاعة الحلقة ببرنامج "كل يوم" على فضائية "أون إي"، مساء امس الثلاثاء 3 اكتوبر، الى حد زعم إسماعيل هنية خلال اللقاء، عدم تورط حركة حماس في العمليات الإرهابية في سيناء، قائلا: "لن نتستر أو نساند أي شخص يمكن أن يمس الأمن القومي المصري". ''وأن الثوابت السياسية في علاقة حماس مع مصر تكمن في عدم تدخلهم في الشأن الداخلي المصري''. وبئس المنافقين. وفي نفس وقت إذاعة حلقة برنامج عمرو اديب، هرول الإعلامي أحمد موسى، ليعلن بفرحة فى برنامج "على مسئوليتي"، عبر فضائية "صدى البلد"، مساء أمس الثلاثاء 3 أكتوبر، قائلا: ''بأن حركة حماس الفلسطينية، سلمت مصر عددًا من العناصر الإرهابية المطلوبين لدى الأجهزة الأمنية المصرية، بالإضافة إلى سيارات الشرطة التي تم سرقتها في عام 2011''. ''وأن حماس أغلقت كافة الأنفاق الكبرى من الجهة الفلسطينية''، مشيرًا سعيدا منتشيا وهو يقهقه ضاحكا: ''إلى أن صور الرئيس السيسي أصبحت منتشرة في قطاع غزة''. وتجاهل بوق الضلال الإشارة بأن العناصر الإرهابية الذين قامت حماس بتسليمهم من خصومها، ورفضت تسليم مصر عناصر حماس المتهمين في قضايا ارهاب خشية انتقامهم منها بتأكيد قيامهم بالإرهاب لحسابها، كما أن القوات المسلحة المصرية تعلن كل يوم أو يومين عن ضبط أنفاق كبرى وصغرى جديدة، فكيف إذن قامت حماس بإغلاق كافة الأنفاق الكبرى من الجهة الفلسطينية، وفق مزاعم مقدم البرنامج، كما أن نيل مصر حقها في شهدائها وتأمين سلامتها لن يأتي برفع حماس صور الرئيس السيسي في شوارع قطاع غزة، بل بوقف دسائسها و إرهابها وإنفاقها ضد مصر، وتسليمها عناصر حماس المتهمين في قضايا ارهاب.