فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم الاثنين 9 نوفمبر 2016، نشرت على هذه الصفحة مقالا جاء على الوجه التالى : ''[ لا يستغرب أهالي السويس من استمرار تدهور مستوى الرياضة بصفة عامة وكرة القدم بصفة خاصة فى أندية السويس للحضيض، بحيث صار صراعها فى اقسام الدرجة الثانية والثالثة والرابعة اسمى امانيها، ومرقدها الابدى، بغض النظر عن جعجعة وطول لسان المسؤولون المتعاقبون على ديوان محافظة السويس وانديتها طوال سنوات عديدة للاستهلاك المحلى بقرب عودة العصر الذهبي للرياضة وكرة القدم بالسويس دون أن يعود، لعلم الناس استمرار اسباب انهيار الرياضة وكرة القدم بالسويس، نتيجة تسبب امتداد منهج ارهاب تجار الدين، من الحياة السياسية، إلى الحياة الكروية، فى تفريخ جيش عرمرم من الخبراء الكرويين بالسويس، رغم أن هؤلاء الخبراء الكرويين المزعومين، لا صلة مباشرة لهم بالرياضة وكرة القدم على الاطلاق، ولم تلمس أقدامهم الكرة مرة واحدة فى حياتهم، ولكنهم أوهموا أنفسهم، نتيجة فراغ الذات، وبحثهم عن الأوهام لمحاولة سد هذا الفراغ، بأنهم خبراء، بحجة مشاهدتهم العديد من مباريات وتمرينات الأنشطة الرياضية وفرق كرة القدم، وحفظهم اسماء اللاعبين والحكام، وبعضهم من عمال غرف خلع ملابس اللاعبين، وآخرون يسودون صحف ومواقع إخبارية مغمورة بنتائج المباريات فقط دون أن يفهموا أحداثها، وبعض عتاة المشجعين، واصناف اخرى عديدة غيرهم يتوهمون منذ عهد الحزب الوطنى المنحل بان صراعهم للفوز بمقعد فى مجلس ادارة نادى مغمور لايعرف الناس عنة حتى اسمة وجاهة اجتماعية وطريق للشهرة والفوز بمقعد نيابى، والذين صاروا يصدحون رؤوس مسئولى الاجهزة الفنية للفرق فى المناسبات المختلفة بترهاتهم، ويخضعون مسئولى الاجهزة الفنية للفرق بالارهاب لتخاريفهم، وبتحدون اجهزة الامن خلال المباربات ببجاحتهم وطول لسانهم، ويفرضون بالارهاب اثناء لعب المباريات على الاجهزة الفنية سفالتهم، ولن يتم اصلاح حال الرياضة وكرة القدم بالسويس حتى يتم رفع هؤلاء الاقزام من اقدامهم على باب زويلة واستاد السويس. ].
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الخميس، 9 نوفمبر 2017
يوم إعلان فوز دونالد ترامب بمنصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية
فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم الاثنين 9 نوفمبر 2016، تم إعلان فوز دونالد ترامب بمنصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية رسميا، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقالا جاء على الوجه التالى : ''[ بغض النظر عن خروج أول ردود الأفعال العربية والدولية الرسمية على فوز، دونالد ترامب، المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية، بالسباق الرئاسي الأميركي، وفوز حزبه الجمهوري بأغلبية مجلسى النواب والشيوخ، كانت من مصر، وتلقى ترامب أول اتصال دولي للتهنئة بفوزه في الانتخابات ودعوته لزيارة مصر كانت من الرئيس السيسي. بعد لحظات معدودات من إعلان فوز ترامب وحزبه، بعد تسبب سياسة أوباما وخليفته الخائبة هيلاري، بدعم جماعات الإرهاب، والدول الداعمة لجماعات الإرهاب، فى سفك دماء آلاف البشر بمنطقة الشرق الأوسط وباقي أنحاء العالم، وتخريب عددا من الدول ونشر الفتن والطائفية والدمار فيها مثل سوريا وليبيا والعراق، وهي سياسة ترفض العديد من دول العالم، ومنها مصر وروسيا والصين، استئناف سير الرئيس الجديد لأمريكا عليها، فقد أدى فوز ترامب الى اصابة عددا من الحكام العرب بحالة ذهول واضطراب وتخبط وصدمة أعجزهم حتى عن تهنئة ترامب بفوزه فى الوقت المناسب، بعد أن بنوا قصورا من رمال اجندتهم الإقليمية الضيقة مع الثنائى أوباما وهيلاري، وأيا كان المعترك الذي سوف يسير عليه ترامب إزاء دول منطقة الشرق الأوسط، وعصابات الإرهاب فى المنطقة التى ترفع لافتة مايسمى ''الإسلام السياسي''، والحرب على الإرهاب فى مصر وسوريا وليبيا واليمن والعراق وقطر وتركيا، وباقي دول العالم، فالأمر المؤكد بأن نتيجة الانتخابات الأمريكية مثلت ضربة لآمال العديد من الدول العربية، ومنها دول خليجية، بعد ان راهنوا على الجواد الخاسر، هيلاري كلينتون، علنا دون مواربة، إلى حد تمويل بعضهم مثل قطر حملاتها الانتخابية بملايين الدولارات من اموال شعوبهم، خاصة مع اختلاف رؤى ترامب عن رؤي هيلاري التي تسير على نفس رؤي أوباما، كما مثلت نتيجة الانتخابات الأمريكية ضربة لآمال جماعة الإخوان الإرهابية، التى كانت تأمل، مثل معظم عصابات الإرهاب، فوز امهم الرؤوم الحنون عليهم وعلى ارهابهم واجرامهم، هيلاري كلينتون. ]''.
الأربعاء، 8 نوفمبر 2017
بالفيديو : يوم دسائس قناة الجزيرة القطرية لاستقطاب مراسلين لها في مدن القناة
فى مثل هذا اليوم قبل 3 سنوات، الموافق يوم السبت 8 نوفمبر 2014، نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه بالفيديو الموثق محادثات قناة الجزيرة القطرية معى عبر نظام خدمة رسائل الدردشة بالفيسبوك للعمل معها وتزويدها بالأخبار من مدينة السويس ورفضى قبول الدعوة، وأشارت فى ردى إلى موقف قناة الجزيرة القطرية المعادى لمصر وشعبها وفقدانها الحيادية وتحولها بتحريك من المخابرات القطرية والأمريكية الى بوق دعائي ينشر الأكاذيب ضد مصر، وجاء المقال الموثق بالفيديوعلى الوجه التالي : ''[ تلقيت اتصالا عجيبا من نوعة قام به اعلامي فى قناة الجزيرة القطرية قال بأنه مسئول مكتب قناة الجزيرة مباشر مصر لمنطقة القناة، ليس عبر هاتفه للهاتف، ولكن عبر نظام خدمة رسائل الدردشة بالفيسبوك، وليس من صفحته، ولكن من صفحة احد معارفه من العاملين فى الإعلام زيادة فى التستر والاختباء، ودار بيننا حوارا غريبا بدأ بقيامة بدعوتى للعمل فى قناة الجزيرة مباشر مصر وتغطية الأحداث العامة والأخبار المتنوعة بمحافظة السويس لها، ورفضت على الفور قبول الدعوة، وأشارت فى ردى على الرسالة، إلى موقف قناة الجزيرة القطرية المعادى لمصر وشعبها وفقدانها الحيادية وتحولها بتحريك من المخابرات القطرية والأمريكية الى بوق دعائي ينشر الأكاذيب ضد مصر، وأشارت الى قضية التخابر مع المخابرات القطرية وتسريب مستندات للأمن القومى المصرى الى المخابرات القطرية وقناة الجزيرة المتهم فيها الرئيس الإخواني المعزول مرسى وباقى أفراد زمرته، وزعم مسؤول مكتب قناة الجزيرة مباشر مصر بمنطقة القناة ردا على ما ذكرته قائلا : ''بانه لولا قناة الجزيرة ماحدثت ثورة 25 يناير 2011''، كما زعم : ''بأن العدو الحقيقي لمصر هو من أعاد نظام مبارك وما أسماه، القمع والعبودية والكبت''، وجاء ردى على مزاعم مسؤول مكتب قناة الجزيرة قائلا : ''جعلتنى اغرق فى الضحك متهكما من ادعائكم العجيب من نوعة بان قناة الجزيرة صاحبة ثورة 25 يناير، وان الشعب المصرى اعاد فى ثورة 30 يونيو حكم ماقبل 25 يناير، وهو مايبين استمرار قناة الجزيرة فى غيها الفريد ضد مصر وشعبها. ]''
يوم نفى رئيس الوزراء المصري مزاعم أباطيل الإعلام السعودي بسفر وزير البترول الى ايران
فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم الاحد 8 نوفمبر 2016، نشرت على هذه الصفحة مقالا جاء على الوجه التالى : ''[ جاء اضطرار المهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء، مساء أمس الاثنين 7 نوفمبر 2016، الى نفى زيارة وزير البترول المصري لإيران أو وجود اى مفاوضات لاستيراد خام أو مواد بترولية من إيران، بعد أن صدحت بعض وسائل إعلام سعودية رؤوس الناس على مدار اليوم بعكس ذلك نقلا عن اخبار عدائية مغلوطة لوسائل اعلام ايرانية واستخباراتية بطريقة جلسات المصاطب، رغم تأكيد وزير البترول المصري فى تصريحات صباحية : ''بأنه موجود في العاصمة الإماراتية، أبوظبي، حيث يشارك في مؤتمر أبوظبي للبترول والغاز (أديبك). وان مصر لن تتوجه ابدا الى طهران لشراء مشتقات النفط''، عقب توقف شركة أرامكو السعودية، للشهر الثانى على التوالى أكتوبر ونوفمبر، عن شحن مشتقات النفط المتعاقد عليها إلى مصر بدون ابداء الاسباب، ووصل أمر مصاطب بعض وسائل الإعلام السعودي إلى حد قيام فضائية ''العربية'' التي تمولها الحكومة السعودية، بنشر تقارير على مدار اليوم تحت عنوان رئيسى هو : ''من الذي سرب خبر سفر وزير البترول المصرى الى ايران الذي تنفيه القاهرة''، حاولت فية بطريقة الردح ولوى الحقائق، بالاعتماد بشكل كامل على اخبار عدائية مغلوطة لوسائل اعلام ايرانية واستخباراتية، الإيحاء كذبا بسفر وزير البترول المصرى الى ايران رغم نفى القاهرة، على أساس توسم الانذال وجود نذالة فى أعمال غيرهم لمحاولة تبرير نذالتهم ضدهم، جتكم خيبة قوية تضاعف خيبتكم كمان وكمان. ]''.
يوم نفى وزير البترول المصرى مزاعم أباطيل الإعلام السعودي سفره الى ايران
فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم الاحد 8 نوفمبر 2016، نشرت على هذه الصفحة مقالا جاء على الوجه التالى : ''[ أكدت مصر أنها كبيرة بتاريخها وحضارتها وشعبها ومسؤوليتها الوطنية القومية العربية، وأنها تترفع عن الصغائر ولعب العيال والتشفى والهوان والانتقام الوضيع والأفق الضيقة فى صيانة الأمن القومي العربي، بعد أن نفى وزير البترول المصرى، طارق الملا، الخبر الاستخباراتى الأمريكى المفبرك الموجة، الذي بثتة وكالة الأنباء البريطانية "رويترز"، أمس الاثنين 7 نوفمبر، وزعمت فيه سفره إلى إيران لبحث شراء مشتقات نفط من طهران، وتأكيد وزير البترول المصري : ''بأنه موجود في العاصمة الإماراتية، أبوظبي، حيث يشارك في مؤتمر أبوظبي للبترول والغاز (أديبك). وان مصر لن تتوجه ابدا الى طهران لشراء مشتقات النفط''، عقب توقف شركة أرامكو السعودية، للشهر الثانى على التوالى أكتوبر ونوفمبر، عن شحن مشتقات النفط المتعاقد عليها إلى مصر بدون ابداء الاسباب، وجاء الموقف السعودى الفاضح بغرض الابتزاز السياسي المكشوف ضد مصر بتحريض أمريكي، لمحاولة تقويض الصداقة المصرية/الروسية، والتفاهم الاستراتيجى المصرى/الروسى فى منطقة الشرق الأوسط، لحساب التفاهم السعودي/الأمريكي فى منطقة الشرق الأوسط، لمنع انحسار المصالح الأمريكية فى الشرق الاوسط لصالح روسيا، ودعم المشروع الأمريكي لتقسيم سوريا وبعدها باقى الدول العربية باستخدام جماعات الإرهاب التي تناهضة روسيا، ووجد التحريض الأميركي ترحيب سعودى، بعد رفض الشعب المصرى استيلاء السعودية على جزيرتي تيران وصنافير المصريتان و لجوئه للقضاء لدعمه، وبعد موافقة مصر فى مجلس الأمن على مشروع قرار روسى للسلام فى سوريا ترفضه أمريكا والسعودية، وجاء الابتزاز السعودي/الأمريكي، رغم توقيع العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، فى مايو الماضى، على اتفاق بقيمة 23 مليار دولار بين شركة أرامكو السعودية والهيئة المصرية العامة للبترول، تشتري مصر بموجبه شهريا من أرامكو السعودية 400 ألف طن من زيت الغاز (السولار) و200 ألف طن من البنزين و100 ألف طن من زيت الوقود بواقع 700 ألف طن شهريا لمدة خمس سنوات. ]''.
يوم صدر قرار منظمة اليونسكو الدولية بحرمان الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل من حق التصويت
فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات، الموافق يوم الجمعة 8 نوفمبر 2013، صدر قرار منظمة اليونسكو الدولية، بحرمان كل من الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل من حق التصويت فى المنظمة، نتيجة سياسة الابتزاز والبلطجة الأمريكية ضد المنظمة الدولية، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقالا استعرضت فيه القرار وأسبابه، وجاء المقال على الوجه التالى : ''[ جاء قرار منظمة اليونسكو الدولية الصادر اليوم الجمعة 8 نوفمبر 2013، بحرمان كل من الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل من حق التصويت فى المنظمة، نتيجة امتناع الدولتين عن دفع ما عليهما من مستحقات للمنظمة طوال عامين، بحجة مشاركة السلطة الفلسطينية كدولة كاملة العضوية فى منظمة اليونسكو، ضربة ضد بلطجة وابتزاز وعنجهية امريكا واسرائيل، ولطمة جديدة لباراك اوباما رئيس امريكا وسياستها الأمريكية المعهودة القائمة على استخدام المساعدات والالتزامات الأمريكية وسيلة ضغط وابتزاز لفرض البلطجة و الاجندة الامريكية والاسرائيلية على دول العالم وهيئة الأمم المتحدة والمنظمات المنبثقة منها، ومنها بلطجة أوباما مع مصر والغائة المساعدات الأمريكية على وهم إجبار مصر على الخضوع للهيمنة و الاجندة الامريكية وبلطجة إسرائيل فى فلسطين المحتلة، وسارع أوباما كعادته بعد كل خيبة تصاب بها سياسته، ومنها خيبة فشل سياسته فى الضغط والابتزاز مع مصر، بإلقاء المسئولية على الكونجرس الأمريكى الذى يتعمد أوباما استدراجه للمشاركة فى الكوارث التي يختلقها هو نتيجة سوء سياسته للتخفيف من حدة الهجوم علية مع تفاقم اى كارثة يتسبب فيها، وتناقلت وسائل الاعلام اليوم الجمعة 8 نوفمبر 2013، خطة الدفاع الازالية لاوباما من استدراجة الكونجرس للمشاركة فى كوارثة على لسان ''جان باساكي'' المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، والتى قالت : ''بان الرئيس الأمريكي باراك أوباما، طالب من الكونجرس بالسماح للولايات المتحدة بدفع ما عليها من مستحقات للمنظمة الدولية بزعم وجود عوائق قانونية تعرقل اوباما عن دفع المستحقات والالتزامات الامريكية للمنظمات الدولية التي تسمح بعضوية الفلسطينيين فيها إلا أن الكونجرس لم يبت بعد في هذا الشأن''، وتبجحت المتحدثة باسم الخارجية الامريكية بصفاقة لمحاولة احتواء خيبة سياسة الضغط والبلطجة والابتزاز الامريكية قائلا : ''بان فقد واشنطن لحقها في التصويت بمنظمة اليونسكو العالمية لا يعني فقد عضويتها بالمنظمة لان الولايات المتحدة تستطيع حضور الاجتماعات والمشاركة في المناقشات بغض النظر عن فقد حقها فى التصويت''. ]'
يوم بداية طريق تنويع مصادر مصر من السلاح
فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات، الموافق يوم الجمعة 8 نوفمبر 2013، دخلت مصر بفاعلية فى بداية طريق تطبيق قرارها الاستراتيجي تنويع مصادر سلاحها لصيانة مصر وشعبها والأمن القومى المصرى والعربى، ولإحباط دسائس الخونة والعملاء والأعداء لإضعاف مصر ومحاولة اسقاطها وتقسيمها، بعقد أول اجتماع في إطار "2+2" لوزيري الخارجية والدفاع الروسيين مع نظيريهما المصريين بالقاهرة، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقالا استعرضت فيه قرار مصر الاستراتيجى وأسبابه، وجاء المقال على الوجه التالى : ''[ دعونا أيها الناس نستعرض معا، سوء نية الإدارات الأمريكية المتعاقبة ضد مصر وباقى الدول العربية، وعدوانية أطماعهم فيها، لتحقيق أجندة ''سايكس بيكو'' الأمريكية الاستعمارية لتقسيم مصر والعديد من الدول العربية، مما ساهم فى تراجع وانحسار النفوذ الأمريكي فى الشرق الأوسط، وتبدد أضحوكة ما يسمى التحالف الامريكى مع مصر، واتخاذ مصر قرار استراتيجي لتنويع مصادر سلاحها، لإحباط مساعي أمريكا مع الخونة والعملاء لاضعافها ونشر الفوضى فيها لإسقاطها وتفتيتها وتقسيمها، وبداية مسار سياسة مصرية جديدة مع روسيا والصين وفرنسا وغيرها من دول العالم الغير خاضعة لأمريكا، قائمة على الندية والمصالح المشتركة، وإذا كانت الادارات الامريكية المتعاقبة قد حرصت طوال حوالى 34 سنة، بعد استئناف العلاقات الدبلوماسية المصرية/الأمريكية، قبل سويعات من توقيع مصر وإسرائيل اتفاقية السلام، على نموها فى الظاهر، فقد جاء هذا نتيجة ثقل مصر، قلب العروبة، واكبر واقوى دولة عربية، وتأثيرها الكبير فى المنطقة، وتحقيق الادارات الامريكية المتعاقبة مكاسب اقتصادية وسياسية واستراتيجية هائلة فى المنطقة، و تغاضت الادارات الامريكية فى نفس الوقت، عن تجاوزات أنظمة حكم الفرد البوليسي بالمنطقة، ومنها ضد الشعب المصرى، سواء أيام الرئيس الراحل السادات، أو أيام الرئيس المخلوع مبارك، و تكدس السجون بحوالى 60 ألف معتقل طوال سنوات حكم مبارك بموجب قانون طوارئ فرض فى مصر طوال 30 سنة، وتزوير كل انتخابات مجلسى الشعب والشورى والمحليات والنقابات وحتى الجمعيات، وسعى مبارك لتوريث نظام الحكم لنجله بطريقة هزلية، وبرغم كل ذلك لم تعترض إدارات أمريكا ولم تفتح فمها بكلمة واحدة عن الديمقراطية الغائبة فى مصر، لان الذي يهمها كما هو معروف عنها مصالحها التى تتحقق بمعرفة القائم على راس النظام الشمولى وليس الشعب، لذا عندما انتفضت الادارة الامريكية القائمة ضد مصر، بعد انتصار ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013، وعزل الرئيس الاخوانى الارهابى الخائن مرسى، وقيامها بقطع المساعدات العسكرية والاقتصادية الامريكية عن مصر، وتحريض الدول الاوربية الخاضعة ودول المنطقة الخانعة ضد مصر، ومحاولة تدويل واقعة اقصاء الشعب المصرى لرئيس اخوانى خائن فقد ثقة الشعب، وتحالفها مع ايران ضد دول الخليج، وتغاضيها عن مشروع ايران النووى، وصناعتها ودعمها صنوفا من جماعات الارهاب لنشر الارهاب فى المنطقة، لم يكن بدعوى صيانة الديمقراطية فى مصر والدول العربية، بعد ان صمتت ادارات امريكا عن غياب الديمقراطية فى مصر طوال 34 سنة، بل كان لاحياء اجندة امريكا بتقسيم مصر وعدد من الدول العربية، التى كانت ستتحقق بمعرفة الرئيس الاخوانى المعزول مرسى وعصابتة الاخوانية، وبدعم قطر واسرائيل وتركيا وعصابة الاتحاد الاوروبى، وتحطمت على صخرة ثورة 30 يونيو، ولم تكن بسبب الشعب المصرى الذى تتباكى ادارة امريكا والخونة الاخوان والارهابيين الانذال الان علية، بعد ان خرست ولجم لسانها 34 سنة عن حقوق الشعب المصرى، و65 سنة عن حقوق الشعب الفلسطينى، وتجاهل ادارة امريكا سير الشعب المصرى بعد عزلة الجاسوس مرسى، واسقاطة نظام حكم الخونة والارهابيين الاخوان، فى اطار خارطة طريق، نحو الديمقراطية، ودستورا ديمقراطيا، واجراء انتخابات برلمانية، وانتخابات رئاسية، لان هذا لاتريدة اى ادارة امريكية لانة يحطم اجندة ''سايكس بيكو'' الامريكية الاستعمارية لتقسيم مصر والعديد من الدول العربية، وفى ظل هذا الوضع، تحركت مصر بفاعلية باتجاة قرارها الاستراتيجى بتنويع مصادر سلاحها لصيانة نفسها وشعبها من الخونة والاعداء، وأعلن اليوم الجمعة 8 نوفمبر 2013، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية، ألكسندر لوكاشيفيتش، قائلا : ''بأن أول اجتماع في إطار "2+2" لوزيرى الخارجية والدفاع الروسيين سيرجي لافروف وسيرجي شويجو مع نظيريهما المصريين نبيل فهمي وعبدالفتاح السيسي سيعقد بالقاهرة يوم 13 نوفمبر 2013''، وذكرت وكالة أنباء نوفوستي الروسية، اليوم الجمعة 8 نوفمبر 2013، قائلا : ''بأن مصدر في وزارة الدفاع الروسية، اكد أن الوفد الروسى سوف يضم عددا من المسئولين الروس الآخرين بينهم النائب الأول لرئيس هيئة التعاون العسكري الفني أندريه بويتسوف، ومسئولون في شركة تصدير الأسلحة الروسية "روس أوبورون أكسبورت"، وأكد مسئول في شركة "روس أوبورون أكسبورت" الحكومية الروسية لتجارة الأسلحة، اهتمام روسيا بتوريد السلاح من جديد إلى مصر، ونقلت وكالة الأنباء الروسية "نوفوستي" عن مسئول بالشركة، اليوم الجمعة 8 نوفمبر 2013، قولة : ''بأن العلاقات التقليدية في مجال توريد الأسلحة والتي يعود تاريخها إلى عهد الاتحاد السوفيتي، لا تزال قائمة''، وأضاف المسئول : "نحن على استعداد لإجراء مباحثات مع الجانب المصري، سواء عن إمكانية توريد معدات عسكرية جديدة، أو تصليح معدات عسكرية موجودة''، وهكذا دخلت مصر بفاعلية فى بداية طريق تطبيق قرارها الاستراتيجي تنويع مصادر سلاحها لصيانة مصر وشعبها والأمن القومى المصرى والعربى، ولإحباط دسائس الخونة والعملاء والأعداء لإضعاف مصر ومحاولة اسقاطها وتقسيمها، ولم يبقى امام الخونة والاعداء الاوغاد، سوى النعيق ليل نهار ضد مصر وشعبها من اوكار اجهزة استخبارات الاعداء، بوهم خراب وتقسيم مصر بنعيقهم، ومثلما انتصر الشعب المصرى عليهم واحبط دسائسهم وارهابهم وهم فى السلطة حتى اسقطهم عنها فى الاوحال، يواصل الشعب المصرى انتصاراتة عليهم ويحبط دسائسهم وارهابهم وهم فى اوكار اجهزة استخبارات الاعداء ويدهس عليهم بالنعال، والى جهنم وبئس المصير ايها الاعداء الاوغاد والخونة الانذال والارهابيين المرتزقة. ]''.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





