الثلاثاء، 14 نوفمبر 2017

يوم استعداد مصر لحرب المياه دفاعا عن بقائها فور تداعى مساعي السلام مع الاعداء


في مثل هذه الفترة قبل عامين, وبالتحديد يوم السبت 5 سبتمبر 2015, نشرت على هذه الصفحة مقال مع مقطع فيديو, استعرضت فيه أهم بدائل مصر عند تعثر مفاوضات سد النهضة الإثيوبي, وبعد الإعلان رسميا أمس الاثنين 15 نوفمبر 2017, عن فشل مفاوضات سد النهضة الإثيوبي, بسبب الخبث الاثيوبى بتحريض أعداء مصر, اقوم بإعادة نشر المقال مع مقطع فيديو, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي, شكرا جزيلا لما سعيت من أجله بنبل لتأكيد حب مصر للسلام مع إثيوبيا, وأحقية البلدين فى الاستفادة من نهر النيل دون ضرر دولة بأخرى, أمام الشعب الإثيوبي, وامام العالم اجمع, رغم علمك مع الشعب المصرى, وفق الواقع الموجود المتمثل فى تلاعب دول اجنبية بأهواء قادة أثيوبيا والسودان ضد مصر, بفشل مساعى مصر للسلام مع إثيوبيا, ولكنك أردت, وفق القيادة الحكيمة, ومتطلبات الاستراتيجيات السياسية والعسكرية, إدانة قادة أثيوبيا والسودان انفسهم بايديهم الرجسة وشر أعمالهم الخبيثة, أمام القاصي والداني, ولم يبقى الآن سوى انسحاب مصر من ألاعيب ما يسمى مفاوضات سد النهضة مع إثيوبيا والسودان, وإعلان الحرب على إثيوبيا, وتدمير سد النهضة الاثيوبى, والمنشاءات الإثيوبية الحيوية الهامة, والقواعد العسكرية الإثيوبية, وجعلها كوم تراب, دون أن يلوم أحد مصر, حتى الشعب الاثيوبى نفسه, بعد ان توجهت الى اثيوبيا, والتقيت بقيادتها, وخاطبت فى برلمانها, ووقعت اتفاق مبادئ معها, واقتربت من شعبها, لتاكيد حب مصر للسلام, وكلفت الجيش المصرى بارسال فرقة خاصة قامت بانقاذ العشرات من الاثيوبيين فى ليبيا, قبل قيام داعش بذبحهم, وحرصت على استقبالهم بنفسك بعد انقاذهم لتاكيد حب مصر للسلام للشعب الاثيوبى نفسة قبل قياداتة, وافرجت عن عشرات السودانيين المتهمين فى قضايا مختلفة, ردا على اعمال القراصنة الرسمية للبحرية السودانية ضد سفن الصيد المصرية, وعملت على تنمية العلاقات المصرية/الاثيوبية على المستويين الرسمى والشعبى بصورة هائلة, وبذلت جهدا دبلوماسيا سلميا خارقا ضد دسائس واحابيل ومؤامرات القيادة الاثيوبية مع القيادة السودانية ضد مصر فى مفاوضات سد النهضة, والذين توهموا بجهل وغباء وتخبط وسط احابيل دول الاعداء, بان سيل هذة الاعمال المصرية النبيلة تعد ضعفا وجبنا واستخذاء, وتمادوا فى غيهم ومماطلنهم وتسويفهم خلال مفاوضات سد النهضة, وتمسكوا بفرض رايهم بالاستعانة بمكاتب استشارية لا خبرة لها لتقييم اضرار سد النهضة على مصر بوهم كسب الوقت حتى بناء السد او على الاقل اجبار مصر على قبول رائ المكاتب الاستشارية المتواضعة, فى الوقت الذى عملت فية على شرح قضيه مصر العادلة فى مياة نهر النيل, امام دول العالم الحر, مثل روسيا والصين وفرنسا وباقى دول العالم الغير خاضع لهيمنة دسائس الاعداء, واستعدت علاقات مصر الجيدة مع العديد من دول العالم, وقمت بتفعيل دور مصر الريادى فى القمة الافريقية, ومؤتمر شرم الشيخ الاقتصادى, والقمة العربية, والامم المتحدة, ووضع اسس الجيش العربى, واستئصال معظم جذور الارهاب, ودعم الجيش المصرى بالاسلحة الحديثة من روسيا وفرنسا والصين, حتى اصبح الوضع الاستراتيجى السياسى والعسكرى فى اكمل صورتة, ولم يتبقى الان سوى تنفيذ ساعة الصفر. ]''.

تواصل مسلسل قلة ادب المطربة المدعوة شيرين عبد الوهاب


https://www.facebook.com/talksho.masr/videos/128503601152726/   
تناقلت وسائل الإعلام والمدونين خلال الساعات الماضية، من خلال رابط مقطع الفيديو المرفق، سقطة المطربة قليلة الادب المدعوة شيرين عبد الوهاب، الأخيرة الكاشفة من خلال أسلوب ردحها للناس عن سوء تربيتها، حيث طلبت واحدة من الجمهور بإحدى حفلاتها، أن تقدم  أغنية "مشربتش من نيلها"، فما كان من شيرين إلا الرد عليها قائلة "هيجيلك بلهارسيا"، ولم تكتف المطربة بذلك، بل طالبتها بشرب مياه معدنية فرنسية الصنع بدلا من مياة النيل التي قللت من قيمتها، حينما قالت لها "اشربي من ميه ايفيان أحسن".

الاثنين، 13 نوفمبر 2017

الحرب الأهلية تهدد زيمبابوي بسبب رغبة موغابي توريث الحكم لزوجته

قرر روبرت موغابي، (93 عاما)، رئيس زيمبابوي، بالتزوير على مدار 37 عاما قام خلالها بذبح معارضيه ودفنهم فى مقابر جماعية، واهدار اموال زيمبابوي لرفاهية وتقديس نفسه، ضمان توريث منصب رئيس زيمبابوي، سواء في حالة موته فجأة، أو خلال الانتخابات الرئاسية القادمة، إلى زوجته الحبيبة غريس موغابي، ووجد تمهيد الأرض المحروقة لها، وقام خلال الأيام الماضية مع اذنابه، بتجريدة قمعية ضد المعارضين، داخل الحزب الحاكم وخارجه، وتصفية جناح مقاتلي حرب التحرير في الحزب الحاكم لمعارضتة توريث الحكم، أطلق عليها مسمى ''حملة التطهير''، وتعقب وطارد فيها خصومه ومعارضيه، وقام بالتنكيل بكل من فكر بأن يكون منافسا على منصب رئيس زيمبابوي امام زوجته الحبيبة غريس موغابي، وقام بإقالة نائبه ''إيمرسون مناغاغوا''، لمنافستة على منصب رئيس زيمبابوي امام زوجته الحبيبة، وفر ''إيمرسون مناغاغوا''، هاربا من زيمبابوي إلى المنفى قبل أن يتم اعتقاله، وساد التوتر والاضطرابات أنحاء البلاد، مما أدى إلى تدخل جيش زيمبابوي، وتناقلت وسائل الإعلام، اليوم الإثنين 13 نوفمبر، تحذير قائد جيش زيمبابوي، الجنرال كونستانتينو شيوينغا، في بيان أعلنه، المسؤولون عن ما يسمى "حملة التطهير" بالحزب الحاكم في البلاد : ''من تدخل الجيش، إذا لم يتوقفوا عن الإجراءات التعسفية ضد خصومهم''، التي وصفها : ''بأنها تزعزع استقرار البلاد''، وطالب قائد الجيش : ''بوقف حملات التطهير ضد مقاتلي حرب التحرير في الحزب الحاكم''، واشار : ''بإن الحزب الحاكم يعمه عدم الاستقرار، مما تسبب في القلق الموجود في انحاء البلاد''، وأكد : ''أن الجيش لن يتردد في التدخل لحماية مكتسبات البلاد وتحقيق الاستقرار وضمان سلامة المواطنين''، وهكذا صارت الحرب الأهلية تهدد زيمبابوي بسبب رغبة موغابي توريث الحكم لزوجته.

يوم تأكيد مواد مشروع قانون التطهير العرقى ضد النوبيين مساوئه


فى مثل هذا اليوم قبل 3 سنوات، الموافق يوم الخميس 13 نوفمبر 2014، بعد 24 ساعة من إعلان وزارة العدالة الانتقالية، بحكومة إبراهيم محلب، فى نظام حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي، رسميا، عن مشروع قانون ''إنشاء الهيئة العليا لتنمية وتعمير بلاد النوبة القديمة''، مكون من 32 مادة ماسونية، تقضى كلها بعدم أحقية استرداد النوبيين معظم ممتلكات أراضيهم النوبية، خاصة الحدودية، وعودتهم اليها والاقامة فيها يكون فى صورة التعديات على أملاك الدولة لفترة لا تتجاوز 15 سنة، وثورة جموع النوبيين ضد مشروع قانون التطهير العرقي، مما دعا السلطة الى سحبه واستبداله بعدها بفترة 21 يوم بمرسوم جمهورى عسكري أصدره الرئيس عبدالفتاح السيسي تحت رقم 444 يوم الأربعاء 3 ديسمبر عام 2014، تحت دعاوى تحديد المناطق المتاخمة لحدود جمهورية مصر العربية، وقضى فيه بتخصيص نفس المساحات الشاسعة من الأراضي النوبية التى تضم حوالى 16 قرية نوبية التى كانت موجودة ضمن مشروع قانون التطهير العرقى، كمناطق عسكرية لا يجوز للنوبيين الاقتراب منها أو سكنها، بهدف قطع خط الرجعة ضد النوبيون، استعرضت على هذه الصفحة بعض مواد مشروع قانون التطهير العرقي ضد النوبيون قبل تحولة لاحقا الى مرسوم جمهوري عسكري، وجاء المقال على الوجه التالى : ''[ اجتاحت موجة غضب عارمة، جموع النوبيين بمحافظات الجمهورية، ضد مشروع قانون التطهير العرقي ضدهم، المسمى بمشروع قانون ''إنشاء الهيئة العليا لتنمية وتعمير بلاد النوبة القديمة''، الذى أعلنت وزارة العدالة الانتقالية، صباح أمس الأربعاء 12 نوفمبر 2014، عن بنوده وشروع اللجنة التنفيذية التي قامت بطبخه فى تنقيحه، تمهيدا لاقراره وفرضة، ورفض النوبيون مشروع القانون، واكدوا بانه غير دستوري وينتهك المادة 236 من دستور 2014، التي تنص على تعويض النوبيين وعودتهم الى ماتبقى من أراضيهم النوبية وتمليكها لهم وتنميتها بعد غرق معظم أراضيهم النوبية لبناء خزان أسوان والسد العالى، ويقضي مشروع القانون بتحويل حق عودة النوبيين الدستورية والتاريخية الى أراضيهم النوبية، الى حق انتفاع محدد المدة لاراضى ومنازل استثمارية مستغلة لحساب الدولة ينتهى بانتهاء مدة حق الانتفاع او وفاة المستفيدين، وتقضى المادة الثالثة من مشروع القانون بصرف تعويضات النوبيين من أراضي ومنازل وفق حقوق الانتفاع والاستغلال المحدد المدة لحساب الدولة، وتمنح المادة السادسة الهيئة العليا لتنمية وتعمير بلاد النوبة القديمة حق الهيمنة على أراضى النوبة ووضع ضوابط حقوق الانتفاع والاستغلال المتعلقة بها، وتحظر المادة الثانية عشر تملك الأراضى النوبية او المنازل المقامة عليها بأى بطريقة كانت لاى نوبى، وتفرض المادة الثالثة عشر حق الانتفاع والاستغلال على الأراضى والمنازل النوبية وفقا لتعاقدات الهيئة العليا لتنمية وتعمير بلاد النوبة القديمة، وتجعل مدة حق الانتفاع والاستغلال خمسة عشر عاما يمكن تجديدها بحيث لا يزيد اجمالى مدة حق الانتفاع على ثلاثين عاما، وتنهى مدة حق الانتفاع والاستغلال فور انقضاء الكيان القانونى لصاحب حق الانتفاع لأى سبب كان او وفاة المنتفع، ويمكن الهيئة فى حالة وفاة المنتفع رفض التعاقد مع الورثة الشرعيين من النوبيون أو بعضهم وطردهم من اراضيهم النوبية، ويمنع تحول حق الانتفاع والاستغلال لأى سبب من الأسباب لحق ملكية لصاحب الانتفاع أو المستغل أو لغيره من النوبيين بالنسبة للأراضى والمنازل النوبية المبنية محل الاستثمار أو الاستغلال، ويمنع المنتفع من التصرف فى ارض او منزل الانتفاع ويعد التصرف باطلا وعلى المحكمة أن تقضى بة من تلقاء نفسها، ويقضى مشروع القانون فى جميع الأحوال بانتهاء حق الانتفاع المقرر بمقتضى هذا القانون فى حالة مخالفة المنتفع لأى من شروط التعاقد، وتسرى على المنتفع المخالف نص الأحكام الخاصة بحقى الانتفاع والاستغلال الواردة بالقانون المدني، وتعطى المادة الرابعة عشر للهيئة العليا لتنمية وتعمير بلاد النوبة حق استرداد الأرض أو المنزل من المنتفع فى حالة وقوع اى مخالفات فى عقد حق الانتفاع، وهكذا نرى ايها السادة من مواد مشروع قانون التطهير العرقى ضد النوبيين، المسمى مشروع قانون ''إنشاء الهيئة العليا لتنمية وتعمير بلاد النوبة القديمة''، خيبة كبرى تحاول بها السلطة بلعب الثلاث ورقات وشغل الحواة وحيل المحتالين، السطو على ممتلكات النوبيين، التى يقر القاصى، والدانى، والادلة، والمستندات، والوثائق، وكتب التاريخ، والجغرافيا، واليونسكو، والامم المتحدة، ومجلس الامن، والعالم اجمع، بانها اصل ممتلكات النوبيين. ]''.

يوم سقوط مطية السلطة لتمرير قانون الجمعيات الاهلية

في مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم الأحد 13 ‏نوفمبر 2016، قدمت السلطة عبر وزارة التضامن الاجتماعي شكوتها الشهيرة للبرلمان ضد تسريب نسخة من مشروع قانون الجمعيات الأهلية قبل مناقشته في مجلس النواب، الى عدد من السفارات الأجنبية فى مصر، عبر النائب وقتها محمد انور السادات، والتى استغلتها السلطة لتمرير قانون الجمعيات الأهلية بما فية من مساوئ او ايجابيات، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال جاء على الوجه التالى : ''[ عندما هرول النائب محمد انور السادات، بغشامة سياسة كبرى، وقام على مدار اليومين الماضيين، بالمرور ''كعب داير''، على السفارات الأجنبية فى مصر، خاصة المعادية، ومنها أمريكا، وبريطانيا، وتركيا، وقطر، ودول الاتحاد الأوروبي، ولم يكن ينقص سوى سفارة إسرائيل، وقام بتسليم سفير كل منها نسخة من مشروع قانون الجمعيات الأهلية، فور حصوله كنائب على نسخة من مشروع القانون المقدم من وزارة التضامن الاجتماعى لدراسته قبل مناقشته فى البرلمان، لدفع دول تلك السفارات لبحث مواد المشروع ومعارضة ما لا يتفق مع أجندتها الأجنبية الاستعمارية، وانتقاد مصر بموجبها فى المحافل الدولية، للضغط عليها ومحاولة إجبارها على التراجع عنها، قبل مناقشة المشروع فى البرلمان، بحكم كونه رئيس إحدى الجمعيات الأهلية التى تتلقى من دول أجنبية دعما بملايين الدولارات بدعوى استخدامها في نشر الديمقراطية، لم يكن يعلم بحكم غشامتة، بأن أفعاله ستكون المطية السلطوية لتمرير وفرض مشروع القانون السلطوي دون تعديل مواد تحفظت عليها أحزاب مدنية وقوى سياسية وجمعيات حقوقية، تحت شعارات العزة والكرامة الوطنية، وراية رفض التدخل الاجنبى لتحديد مواد مشروعات القوانين المصرية، وحملات إثارة الحماس الوطني عبر وسائل الإعلام الحكومية للدفاع عن مصر وشعبها ضد الغزاة، و اغتنمت السلطة غشامة السادات، واسرعت عبر وزارة التضامن الاجتماعي بتقديم مذكرة شكوى رسمية الى مجلس النواب، اليوم الأحد 13 نوفمبر 2016، اكدت فيها وصول نسخة من مشروع قانون الجمعيات الاهلية المقدم منها للبرلمان، إلى العديد من الدول الأجنبية ومنها أمريكا، وبريطانيا، وتركيا، وقطر، ودول الاتحاد الأوروبي، وأن المسؤول عن ترويج نسخة المشروع على السفارات الأجنبية، النائب محمد انور السادات، حتى قبل أن يقرأ نسخة المشروع، وهكذا وجدت السلطة مطية تمرير مشروع قانون الجمعيات الاهلية بما فية من مساوئ شمولية مرفوضة او ايجابيات مطلوبة، تحت شعارات العزة والكرامة الوطنية، وراية رفض التدخل الاجنبى لتحديد مواد مشروعات القوانين المصرية، وحملات إثارة الحماس الوطني عبر وسائل الإعلام الحكومية للدفاع عن مصر وشعبها ضد الغزاة. ]''.

يوم رسالة مرسي الشيطانية الى اتباع الماسونية

في مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات، الموافق يوم الأربعاء 13 ‏نوفمبر 2013، نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجه التالى : ''[ اتحف الرئيس الإخواني المعزول محمد مرسى، ظهر اليوم الأربعاء 13 نوفمبر 2013، جمهور الناس برسالة ''ميكافيلية''، وجه جانبا منها إلى أتباعه، خاصة الغوغاء والدهماء، بوهم تنشيط عزائمهم الخائرة، بعد تنامى سخط الشعب المصرى ضده وعصابته، نتيجة أعمال الشغب والعنف والإرهاب المصاحبة دائما بتعمد مقصود مظاهراتهم، ووجه جوانب أخرى منها بهدف الادعاء بقدرتها على مواصلة قيامه بأداء دور ''مشخصاتى الزعيم الوطني الذي يتعرض للقهر''، لاتخاذ الدور كذريعة إخوانية لمحاولة التهرب من التحقيقات فى قضايا عديدة وخاصة قضية التجسس والتخابر والخيانة العظمى المتهم فيها الرئيس المعزول مرسى والعديد من قيادات الإخوان، خاصة بعد أن وجد مرسى وقيادات عصابته بعد ان تكبروا على حكم الشعب ورفضوا الخضوع له و هرعوا الى طريق الإرهاب حتى خسروا الجلد والسقط، بأنهم سيكونون مسئولين ليس جنائيا فقط، بل تاريخيا أيضا عن أهم أسباب اضمحلال حركة الإخوان الإرهابية وباقي الحركات والجماعات التي تسير فى فلكها وتتخذ الدين تجارة مربحة لها فى مصر والعالم، ووجد مرسى وزمرته بان استراتيجية الدفاع الباقية لهم لمحاولة انقاذ رقابهم و تبرير فشلهم تتمثل فى تألق مرسى فى أداء دور ''مشخصاتى الزعيم''، وادعاء باقى قيادات وعصابة تتنظيم الاخوان المسلمين الارهابى المحظور البطولة والزعامة الشكلية على امل وهمى ان يؤدى دورهم التمثيلى الى عقد صفقة سياسية تنقذ رقابهم من حبل المشنقة وعدم خضوع الحكومة لحكم الشعب والقضاء بحظر تنظيم وحركة وجمعية وحزب الاخوان المسلمين بعد تحولهم فى مصر عقب ثورة 30 يونيو الى تنظيم ارهابى ضد مصر وشعب مصر، وبغض النظر عن تسجيل كتب التاريخ سقوط الاخوان المهين فى مستنقع الخيانة والعار فان مايهمهم الان انقاذ رقابهم من حبل المشنقة، وتجاهل كهنة الاخوان الكبار وعلى راسهم تنظيم الاخوان الدولى والشاطر والمرشد وباقى ركابهم من المعزول مرسى الى كهنة محراب تنظيم الاخوان من اجل انقاذ رقابهم وتحويل انفسهم امام اتباعهم من اقزام فاشلين الى عمالقة سقطوا شهداء فى طريق الحرية ونصرة الاسلام والاسلام منهم براءة على وهم انقاذ رقابهم الغليظة المكتنزة بدعم امريكا وبريطانيا وتركيا وايران وقطر وتنظيم الاخوان الدولى من حبل المشنقة وايجاد لافتة يتمسحون بها تحت دعاوى الوطنية الزائفة طالما هم فى كل الحالات وفق تهم الجرائم المسندة اليهم يطاردهم حبل المشنقة والسجن المؤبد، بغض النظر بانهم ''باساليبهم الميكافيلية'' لانقاذ انفسهم يدفعون بالغوغاء والدهماء والبسطاء والدرويش والمغيبين الى استمرار السير فى طريق الضلال، وجاءت رسالة مرسى إلى اتباعة بعد ان صاغها واعلنها دفاعة فى مؤتمرا صحفيا ظهر اليوم الاربعاء 13 نوفمبر 2013، تحت مسمى ''رسالة للشعب المصرى''، على غرار اغنية ''رسالة من تحت الماء''، وحفلت الرسالة الاعجوبة بشطحات الرئيس المخلوع وتنظيم الاخوان المسلمين والتى لم تختلف عن شطحات تنظيمة فى خطابة مساء يوم 29 يونيو قبل ساعات معدودات من قيام ثورة 30 يونيو. ]''.

يوم قيام الاستخبارات الأمريكية بنشر تقارير عن مصر ساعة زيارة وزيرا الدفاع والخارجية الروسيين لها

في مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات، الموافق يوم الأربعاء 13 ‏نوفمبر 2013، فى نفس يوم زيارة وزيرا الدفاع والخارجية الروسيين لمصر لبدء صفحة جديدة فى العلاقات بين البلدين، وفى وقت تدهورت فيه العلاقات بين مصر وأمريكا للحضيض، أفرجت أمريكا عن المئات من وثائق الاستخبارات الأمريكية المتعلقة بمصر ومنطقة الشرق الأوسط واتفاقيات كامب ديفيد منذ 35 سنة، تظهر دور تجميلي وهمى لأمريكا فى منطقة الشرق الأوسط وتحقيق معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، للزعم من خلالها لروسيا والعالم، بأن مصر ومنطقة الشرق الأوسط تكية ابو أمريكا، وأن أمريكا لن تتنازل عن عزبة ابوها بسهولة، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه تفاصيل البجاحة والبلطجة الأمريكية، وجاء المقال على الوجه التالى : ''[ انتفضت المخابرات المركزية الأمريكية، والرئيس الأمريكي باراك أوباما، اليوم الأربعاء 13 نوفمبر 2013، فى نفس يوم زيارة ''سيرجى شويجو''، وزير الدفاع الروسي، و "سيرجى لافروف"، وزير الخارجية الروسي، إلى مصر، و هرولوا بإعلان الحماية الأمريكية على مصر ومنطقة الشرق الأوسط، عبر رسالة مبطنة إلى روسيا تتناول ما تعتبره أمريكا مناطق نفوذ لها فى الشرق الأوسط، بعد ان شهدت العلاقات المصرية الروسية تقدما كبيرا تكللت بزيارة وزيرا الدفاع والخارجية الروسيين لمصر لبدء صفحة جديدة فى العلاقات بين البلدين واستئناف التعاون العسكرى والاقتصادى والشعبى بين مصر وروسيا بعد أن تردت منذ بداية السبعينيات خلال حكم الرئيس السادات وتجمدت مع نهاية السبعينات بعد توقيع اتفاقية السلام مع إسرائيل وتحول السادات بعلاقات مصر نحو أمريكا، وجاءت الزيارة فى ظل توتر العلاقات بين مصر وأمريكا للحضيض بعد قيام اوباما بتجميد المساعدات الأمريكية العسكرية والاقتصادية لمصر عقب حبوط دسائسة مع عصابة الاخوان الارهابية لتقسيم مصر ودول الخليج واعادة رسم منطقة الشرق الاوسط من جديد وفق الاجندة الامريكية والاسرائيلية نتيجة انتصار ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو وعزل الرئيس الاخوانى مرسى، وتضمنت رسالة اوباما واستخباراتة المبطنة الى روسيا معانى مفادها بانة اذا كانت روسيا قد قامت ببناء السد العالى لمصر وحقق الجيش المصرى انتصار حرب اكتوبر باسلحة روسية ضد الاسلحة الامريكية الاحدث منها، الا ان امريكا حققت اتفاقية كامب ديفيد للسلام بين مصر واسرائيل، وان اسرائيل تمثل الحليف الاستراتيجى ''الاوحد'' لامريكا فى المنطقة، وان امريكا لن تتنازل عن مصالحها فى منطقة الشرق الاوسط بسهولة، وجاءت معانى رسالة اوباما من خلال قيام المخابرات المركزية الامريكية، اليوم الأربعاء 13 ‏نوفمبر 2013، والذى وافق بدء زيارة الوفد الروسى الى مصر، بالافراج عن المئات من وثائق المعلومات الاستخباراتية الامريكية المتعلقة بمصر ومنطقة الشرق الاوسط واتفاقات كامب ديفيد منذ 35 سنة والجزء الاعظم منها يظهر دور تجميلى وهمى لامريكا فى العديد من الاحداث التى مرت بها مصر ومنطقة الشرق الاوسط خلال تلك الفترة كما يبرز جانب كبير منها كواليس اتفاقات كامب ديفيد ودور الرئيس الامريكى جيمي كارترعام 1978 فى تهيئته التفاوض بين الرئيس المصرى انور السادات ورئيس وزراء اسرائيل مناحم بيجين فى منتجع كامب ديفيد حتى تم فى النهاية توقيع اتفاقية السلام بين مصر واسرائيل، للزعم من خلالها لروسيا، بأن مصر ومنطقة الشرق الأوسط تكية ابو أمريكا، وأن أمريكا لن تتنازل عن عزبة ابوها بسهولة، وجاء امر اعلان امريكا وثائق تجميلية وهمية لها فى منطقة الشرق الاوسط ودورها فى تحقيق معاهدة السلام بين مصر واسرائيل التى تنصلت لاحقا من التزاماتها بقطع المعونة الامريكية عن مصر، فى نفس يوم زيارة الوفد الروسى لمصر، بعد 35 سنة من التكتم على تلك الوثائق، من قبيل التعبير الدبلوماسى الشائع فى الاوساط الاستخبارتية والمسمى ''المصادفة البحتة''، وايا كان الامر، فان الذى يجب ان يعلمة اوباما واستخباراتة كدرس اخلاقى وسياسى جديد من مصر التى فقدتها امريكا بسبب غبائة السياسى وطمعة الدنيوى واجندتة الاستعمارية القائمة على استخدام جماعات الارهاب مثل عصابات الاخوان وداعش وغيرها فى نشر الارهاب والفوضى بالدول العربية لتفتيتها وتقسيمها، بان مصر لن تكون ابدا مناطق نفوذ دولة فى العالم سوى نفوذ حماية الامن القومى العربى من الاطماع الاجنبية بحكم قدر مصر ومسئوليتها التاريخية والوطنية تجاة الدول العربية، وان الشعب المصرى يرفض استبدال مايسمى حليف لرفضة فكرة التحالف مع الدول العظمى اصلا، خاصة بعد معاناتة مع امريكا وتردى العلاقات معها للحضيض، ورفض الشعب المصرى تبجح اى دولة لاقامة قاعدة عسكرية فى مصر ودهس هذة المطالب بالنعال، ويسعى الشعب المصرى مع روسيا لعلاقات قائمة على الاحترام والندية المتبادلة ورفض التدخل فى شئون مصر الداخلية، وان تشمل الاسلحة الروسية لمصر احدثها ومنها الطائرات والدبابات والقطع البحرية وانظمة الدفاع الجوى والصواريخ البالستية المحمولة بعيدة المدى والتى تتجاوز مدها 5 الاف كيلو، وألا يقتصر التعاون على بيع احدث انواع الأسلحة الروسية الى مصر وإنما يمتد ليشمل التصنيع المشترك ومساعدة روسيا مصر فى إقامة قاعدة لتصنيع ألاسلحة الروسية محليًا. ]''.