الخميس، 1 فبراير 2018

يوم مطالبة المتظاهرين بالسويس فى جمعة الخلاص باسقاط مرسى وعشيرتة الاخوانية


فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات, الموافق يوم الجمعة أول فبراير 2013, جاءت فعاليات مظاهرات ''جمعة الخلاص'' على مستوى محافظات الجمهورية ضد نظام حكم الإخوان, ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال ومقطع فيديو استعرضت فيهما أحداث هذا اليوم وجاء المقال على الوجه التالى, ''[ تظاهرت جموعا غفيرة من المواطنين بالسويس بميدان الأربعين, اليوم الجمعة أول فبراير 2013, ضمن فعاليات مظاهرات ''جمعة الخلاص'' على مستوى محافظات الجمهورية ضد نظام حكم الاخوان, وأدى المتظاهرون صلاة الغائب فى ميدان الأربعين على أرواح شهداء ثورة 25 يناير, وشهداء الأسبوع الماضي فى مواجهات المتظاهرين ضد نظام حكم الاخوان مع الشرطة وميليشيات الاخوان, وهتف المتظاهرون ضد نظام حكم المرشد, ورئيس الجمهورية الإخوانى, ودستور الاخوان الاستبدادى العنصرى الباطل, واكدوا تواصل مظاهراتهم واحتجاجاتهم حتى إسقاط نظام حكم الاخوان الجائر لولاية الفقيه فى الأوحال ]''.

يوم طبول وصخب وضجيج ذكرى كارثة استاد بورسعيد


فى مثل هذا اليوم قبل 6 سنوات, الموافق مساء يوم الاربعاء اول فبراير 2012, وقعت أحداث كارثة استاد بورسعيد بما تخللها من سقوط عشرات الضحايا ومئات المصابين, وعند حلول الذكرى الأولى لهذه الكارثة, يوم الجمعة أول فبراير 2013, شرع ما يسمى ''الألتراس'' الأهلى بالسويس, فى إحياء الذكرى وفق ''طقوس'' خاصة بهم, ليس بطلب الرحمة والمغفرة للضحايا, ولكن بإقامة الأفراح والليالى الملاح واداء وصلات الغناء والرقص على دقات الطبول الصاخبة واطلاق صواريخ استغاثات السفن والدخان والباراشوت والشماريخ, وقد تجمدت هذه الطقوس لاحقا منذ صدور قانون تنظيم المظاهرات رقم 107 يوم الأحد الموافق 24 أكتوبر 2013, ونشرت على هذه الصفحة يوم إحياء ''الألتراس'' الأهلى بالسويس الذكرى الأولى لضحايا كارثة استاد بورسعيد, الموافق يوم الجمعة أول فبراير 2013, مقال ومقطع فيديو استعرضت فيهما هذه ''الطقوس'' العجيبة, وجاء المقال على الوجه التالى, ''[ إذا كان الناس يقومون بإحياء ذكرى أحبائهم الذين رحلوا عن دنيانا بطلب الرحمة والمغفرة لهم, إلا ان ''طقوس'' ما يسمى ''الألتراس'' تختلف جذريا عن ذلك, وإقامتهم فى ذكرى أحبائهم حفلات الغناء والرقص على دقات الطبول الصاخبة فى الشوارع يتخللها إطلاق صواريخ استغاثات السفن والدخان والباراشوت والشماريخ, ومن منطلق هذه ''الطقوس'' خرجت مساء اليوم الجمعة أول فبراير 2013, مسيرة مظاهرات للعشرات من جمهور ''الألتراس'ا' النادى الأهلى بالسويس, طافت شوارع المدينة بمناسبة الذكرى الاولى لكارثة استاد بورسعيد, التى وقعت مساء يوم الاربعاء اول فبراير 2012, عقب مباراة للنادى الأهلى مع النادى المصرى, من جراء تدافع الجماهير الى ارض الملعب, والتى أسفرت عن مصرع العشرات من بينهم مشجع من مدينة السويس, وإصابة مئات آخرين, وانطلقت المسيرة من شارع الشهداء بحى السويس واخترقت عدد من شوارع السويس وسط الاناشيد والاغاني ودقات الطبول الصاخبة ورفع الأعلام واطلاق صواريخ استغاثات السفن والدخان والباراشوت والشماريخ, واتجهت المسيرة الى منزل المشجع الراحل لتقدم امامة فصل راقص تخلله الاناشيد والاغانى ودقات الطبول الصاخبة وتلويح الإعلام وإطلاق صواريخ استغاثات السفن والدخان والباراشوت والشماريخ, قبل أن تعود المسيرة مجددا الى مكان انطلاقها فى شارع الشهداء بحى السويس. ''رحم الله جميع المتوفين فى أحداث استاد بورسعيد رحمة واسعة''. ]''.

الأربعاء، 31 يناير 2018

إرادة الشعب تعلو فوق مطالب الحكام

دعونا ايها الناس نتساءل، بالعقل والمنطق، بعيدا عن دعاوى البيانات الحماسية، من اجل مصر، والصالح العام، وتطبيق الديمقراطية الحقيقية المجمد تفعيل أهم موادها في دستور 2014، ماذا يقصد بالضبط الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي اوشكت ولايته الرئاسية على الانتهاء ويسعى بكافة الطرق لإعادة انتخابة، من اعلانه اليوم الأربعاء 31 يناير، خلال وقائع افتتاح حقل "ظهر" للغاز شمال شرقي البلاد : ''إن مصر لن تعود مجددا لما حدث قبل سبع أو ثمان سنوات''، هل يقصد الرئيس التعريض بثورة الشعب المصرى فى 25 يناير 2011، نتيجة انحراف الرئيس المخلوع مبارك مع حزبه الوطني عن طريق الديمقراطية، إلى طريق الديكتاتورية، إذا كان الأمر كذلك فهو مخطئ حتى النخاع، لان ثورة الشعب المصرى السلمية فى 25 يناير 2011، مثلت بعد خلع مبارك وإسقاط نظامه، روح إرادة الشعب المصري العظيم في تحطيم الدكتاتورية بالاحتجاجات السلمية لتحقيق الديمقراطية الحقيقية، وصارت نبراسا للشعوب المقهورة ضد حكامها الطغاة، بغض النظر عن تسلل مليشيات حماس وقيامها مع مليشيات الاخوان بأعمال شغب وتهريب المساجين وحرق اقسام شرطة ومبانى حكومية، لأنه لا ذنب للشعب فى اجرامهم، ولم يستطع المخلوع مبارك بكل جبروته وارهاب فرماناتة وجيوش امن نظامة من أن يخمد صوت الشعب لاعلاء صوت الحاكم، مع كون إرادة الشعوب الحرة الغير مستعبدة لا يحددها الحاكم مع كل صولجانه، بل تحددها الشعوب الحرة، التي تسعى دائما لتحقيق مرادها في الديمقراطية الحقيقية وليست الديكورية وترفض الحاكم الديكتاتور، ولا تستطيع أي قوى منعها من نيل حقوقها، لذا تكررت الاحتجاجات السلمية خلال ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013، وقيام الشعب بعزل مرسي وإسقاط نظامه، نتيجة انحرافه وعشيرتة الاخوانية عن طريق الديمقراطية وأهداف ثورة 25 يناير 2011، إلى طريق الديكتاتورية، وأضاف السيسي : "لو أحد من قوى الشر فكر أن يلعب بأمن مصر، سأطلب منكم تفويضاً ثانياً، وسيكون هناك إجراءات أخرى (لم يحددها) ضد أي شخص يعتقد أنه ممكن يعبث بأمنها ونحن موجودين"، ولا مانع من اى اجراءات سليمة لصيانة الوطن طالما انها لن تنتهك الدستور وحقوق الانسان ولا تواصل تقويض الديمقراطية ولا تتخذ من عدم استئصال الارهاب حتي الان ذريعة لفرض مذيد من الفرمانات الاستثنائية.

يوم تعرض حكومة الوفاق الوطني في طرابلس لعملية نصب دولية كبرى

فى مثل هذة الفترة قبل سنة، وبالتحديد يوم الجمعة 3 فبراير 2017، تناقلت وسائل الإعلام تفاصيل تعرض حكومة الوفاق الوطني في طرابلس لعملية نصب دولية كبرى، من قبل ثلاثة من كبار النصابين فى العالم تقمصوا فى ليبيا لمدة 48 ساعة شخصيات كبار المسئولين الروس، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال جاء على الوجه التالى : '' [ أسئلة عديدة طرحها الناس، بعد تعرض حكومة الوفاق الوطني في طرابلس لعملية نصب دولية كبرى، من قبل ثلاثة من كبار النصابين فى العالم تقمصوا فى ليبيا لمدة 48 ساعة شخصيات كبار المسئولين الروس وفروا بعد ذلك هاربين بشخصياتهم الوهمية، وتساءل الناس، هل هم نصابين من عصابة المافيا، هل هم عملاء من أجهزة استخبارات دولة معادية لليبيا، هل هم عملاء أجهزة استخبارات روسية، وبدأت الأحداث التي تناقلتها وسائل الإعلام، اليوم الجمعة 3 فبراير 2017 ، بتلقي حكومة الوفاق الوطني في طرابلس، اتصالا من موسكو، زعم المتحدث فيه بوصول وفد روسى فى زيارة سرية إلى مدينة مصراتة الليبية تستغرق يومين خلال الساعات التالية، ووصل النصابين الثلاثة فى الموعد المحدد، تقمص أحدهم شخصية مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والثانى شخصية وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، والثالث شخصية وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، واجتمع الوفد مع قائد ميداني في القوات المشاركة في عملية "البنيان المرصوص"، (التي تتبع حكومة الوفاق الوطني في طرابلس)، وقال العميد محمد الغصري، الناطق السابق باسم عملية "البنيان المرصوص"، في حديث لإذاعة " شمس إف إم" التونسية، تناقلته وسائل الإعلام : ''أن الوفد النصاب اجتمع مع "غرفة البنيان" بسرية تامة وأبدى استعداده لتقديم الدعم والسلاح والتدريب والإمكانيات لقوات الغرفة أو لأي أفراد أو قوات ليبية خاصة''، وأضاف : ''بان المحتالون الثلاثة شرعوا فى التواصل مع قيادات سياسية وعسكرية ليبية من الجيش ومجلس النواب في طبرق، وبعدها غادروا البلاد''، وأوضح الغصري : ''بأن السفارة الروسية بدأت بالتحقيق في موضوع الزيارة المشبوهة بعد تلقي موسكو رسالة من طبرق تستفسر فيها عن نتائج زيارة كبار المسئولين الروس''، وجاء هذا فى الوقت الذى اصدرت فية السفارة الروسية في ليبيا، التي تتخذ من تونس مقرا مؤقتا لها، بيان تناقلته وسائل الإعلام، نصحت فية كافة الأطراف الليبية : ''بألا ترد على طلبات ترتيب أي زيارات مشكوك فيها لوفود أو أشخاص روس دون الحصول على إبلاغ رسمي من الخارجية الروسية في موسكو''. ]''.

يوم احتفالات حركة حماس الارهابية بإشعال النيران فى صور رئيس الجمهورية

فى مثل هذا اليوم قبل عامين, الموافق يوم الأحد 31 يناير 2016, قامت عصابة حركة حماس الإرهابية فى قطاع غزة,  بإشعال النيران فى العشرات من مجسمات صور الرئيس عبد الفتاح السيسي فى كافة ميادين قطاع غزة, في ذكرى صدور حكم محكمة القاهرة للأمور المستعجلة قبلها بعامين, يوم السبت 31 يناير 2015, بحظر كتائب القسام , الجناح العسكرى لحركة حماس الفلسطينية، وإدراجها جماعة إرهابية، وإدراج كل من ينتمي إليها داخل مصر من ضمن العناصر الإرهابية, ونشرت يومها مقال على هذه الصفحة استعرضت فيه مهزلة حماس الإرهابية, وجاء المقال على الوجه التالى : ''[ تابع الناس اليوم الأحد 31 يناير 2016, قيام ميليشيات عصابة حركة حماس الإرهابية فى قطاع غزة, بتحريض من قيادات عصابة حماس, بحرق عشرات المجسمات للرئيس عبد الفتاح السيسي, فى ميادين متفرقة من قطاع غزة, وهم يهللون ويصرخون بهستريا ويدورون حول المجسمات المشتعل فيها النيران, على طريقة القبائل الهمجية الوثنية فى العصور السحيقة, ويطلقون رصاص أسلحتهم فى الهواء, بدعوى حلول ذكرى صدور حكم محكمة القاهرة للأمور المستعجلة, الذى صدر فى نفس يوم احتفالات حماس الوثنية قبلها بعامين, يوم السبت 31 يناير 2015, قضى ''بحظر كتائب القسام , الجناح العسكرى لحركة حماس الفلسطينية، وإدراجها جماعة إرهابية، وإدراج كل من ينتمي إليها داخل مصر من ضمن العناصر الإرهابية'', ووجدت حركة حماس الإرهابية فى احتفالاتها الهمجية الوثنية متنفسا لنقصها وحقدها وهوانها وسقوطها فى مستنقع الخيانة والإرهاب ضد مصر وعض يدها و التنكيل بأهالي غزة وبيع القضية الفلسطينية. ]''.

يوم مطالبة حركة قضاة من أجل مصر الفوضوية بتعيين قضاة أجانب للمحاكم المصرية بدلا من القضاة المصريين

فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات, الموافق يوم الجمعة 31 يناير 2014, ارسل اعضاء شلة ما تسمى - حركة قضاة من اجل مصر - الفوضوية التابعة الى جماعة الاخوان الارهابية, شكوى كيدية عديمة القيمة ولا أساس قانوني لها الى الاتحاد الدولى للقضاة والمحاكم في جميع أنحاء العالم, وطالبوا فيها باستبدال القضاة المصريين بآخرين من اى مكان فى العالم, مما أثار سخرية الناس ضد هؤلاء الفوضويين المخرفين وشكواهم الهزلية التي حاولوا بها منافسة الكوميديان أبو لمعة والخواجة بيجو في ملاحمهما الكوميدية, ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه شكوى - حركة قضاة من أجل مصر - التهريجية وجاء المقال على الوجه التالى :  ''[ استشاط أعضاء ما يسمى - حركة قضاة من أجل مصر - الفوضوية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية, حقدا وشرا بحيث أخذوا فى حرق أنفسهم بلهيب حقدهم, وسعى أعضاء الحركة الهزلية خلال اجتماعهم معا فى ليلة غبراء, إلى محاولة الانتقام من مصر والقضاء المصري, ردا على قيام لجنة التأديب والصلاحية بمجلس القضاء الأعلى, يوم الاثنين 27 يناير 2014, بإحالة 7 قضاء من أعضاء التنظيم للمعاش, وقيامها قبل ذلك يوم السبت 4 يناير 2014, بعزل قاضي ثامن من منصبه, بتهمة الاشتغال فى العمل السياسى للدعاية لجماعة إرهابية, بالمخالفة لقانون السلطة القضائية, واستمرار قيام اللجنة بالتحقيق مع باقى أعضاء التنظيم لاتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم تباعا, وهرول أعضاء - حركة قضاة من أجل مصر - الإخوانية, اليوم الجمعة 31 يناير2014, بارسال شكاوى كيدية عديمة القيمة ولا اساس قانونى لها ويمكنهم ان يبلوها ويشربوا ميتها وهم مستريحى الضمير, الى الاتحاد الدولى للقضاة والمحاكم فى جميع أنحاء العالم, ضد القضاء المصرى, وتباهى اعضاء - حركة قضاة من اجل مصر - الاخوانية, فى بيانا اصدروة اليوم الجمعة 31 يناير2014, بجريرتهم دون خذل او استحياء من فحوى شكواهم الكيدية, واكدوا بانهم طالبوا فى شكواهم من الاتحاد الدولى للقضاة : ''بمقاطعة القضاة المصرى, وتدويل قضية, ما اسموة, باستبدال القضاة المصريين الحاليين بغيرهم لتحقيق الاستقلال القضائى'', على حد بيانهم التهريجى, وهدد اعضاء الحركة الاخوانية : ''بتقديم جميع أعضاء المجلس الأعلى للقضاة وجموع القضاة الذين يشاركون, فيما اسموة, عمليات القمع ومناهضة القانون، ويصدرون أحكاماً وقرارات لا علاقة لها بالقانون أو المواثيق والمعاهدات الدولية, الى لجنة التاديب والصلاحية'', ووصف اعضاء حركة الاخوان فى بيانهم, محاكمة الرئيس الاخوانى المعزول مرسى : ''بالمحاكمة الهزلية التى لا تستند إلى أى سند قانونى''، وزعم اعضاء حركة الاخوان : ''هيمنة الجيش على الحياة السياسية، بشكل يعطل المسار الديمقراطى''، وتبجح اعضاء حركة الاخوان قائلا : ''بانهم يحملون أعضاء المجلس الأعلى للقضاء مسئولية, ما اسموة, جميع الجرائم التى ترتكبها سلطات النظام الحالى, وانغماسهم فى, ما وصفوة, إجراءات المذبحة التى تجرى لإبعاد القضاة الداعمين, لما اسموة, استقلال القضاء, وآخرهم 8 من اعضاء حركة قضاة من أجل مصر'', واستنكرت الدوائر القضائية والشعب المصرى تطاول وتبجح ودسائس وحقد وضغينة اعضاء - حركة قضاة من اجل مصر - الاخوانية, الذين تطارد الباقين منهم فى سلك القضاء التحقيقات وشبح العزل والاحالة للمعاش, واكد شيوخ وخبراء القانون فى تصريحات تناقلتها وسائل الاعلام : ''بإن القضاء المصرى هو المختص الوحيد بأية قضايا جنائية وقضايا القضاة المنحرفين عن قانون السلطة القضائية, وهذة الضوابط والقواعد للمحاكمات الجنائية والقضائية تحكمها القوانين المصرية وينظمها الدستور المصرى, ولا يجوز لأى جهة حق التدخل فى شان القضاء المصرى على وجه العموم'', ''وان شكاوى حركة الاخوان, ليس لها ادنى أساس وفق القانون والدستور والمعاهدات الدولية وميثاق الأمم المتحدة'', ''وانها تهدف الى الاساءة بالباطل ضد مصر والقضاء المصرى, على وهم الضغط بذلك على لجنة التاديب والصلاحية بمجلس القضاء الاعلى, بارهاص وقف استكمال التحقيقات مع باقى قضاة حركة الاخوان, ووقف اتخاذ الاجراءات القانونية ضد من يثبت إدانته فيهم, بشأن المخالفات والتجاوزات الخطيرة الغارقين مع جماعة الاخوان الارهابية فيها'', رحم الله الكوميديان أبو لمعة والخواجة بيجو, بعد ان نافست شكوى قضاة الاخوان المحالين للمعاش للبوليس الدولى, شكاوى أبو لمعة والخواجة بيجو للبوليس المحلى. ]''.

يوم وداع شهداء الكتيبة 101 وكشف رئيس الجمهورية تهديدات نائب مرشد الإخوان الإرهابية ضد الشعب المصرى


فى مثل هذا اليوم قبل عامين, الموافق يوم السبت 31 يناير 2015, ودعت مصر شهداء الكتيبة 101 الذين تعرضوا لعملية ارهابية فى شمال سيناء, وتشييع اهالى مدينة السويس أحد شهداء الكتيبة فى جنازة عسكرية, وتلقى العزاء فى الشهيد وباقى زملائه الشهداء, كما تم فى هذا اليوم كشف سفالة ابتزاز عصابة الاخوان الارهابية التى حاولت من خلالها تقويض ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو, وقد نشرت يومها على هذه الصفحة مقال مع مقطع فيديو لعرض صور شرائحي, استعرضت فيهما أحداث هذا اليوم, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[, قام أهالى مدينة السويس اليوم السبت 31 يناير 2015, بتشييع جثمان الشهيد النقيب محمد عادل رزق خاطر, احد شهداء حادث الكتيبة 101 الارهابى بشمال سيناء, وتلقى العزاء فى الشهيد مع باقى زملائه الشهداء بدار مناسبات قرية كبريت بحى الجناين, واجتاح المصريين فى سائر محافظات الجمهورية موجة غضب عارمة ضد خسة عصابة الاخوان الارهابية, خاصة بعد كشف رئيس الجمهورية, خلال كلمته الى الشعب اليوم السبت 31 يناير 2015, الى أي حد وصلت سفالة عصابة الاخوان الارهابية لمحاولة سرقة مصر بتاريخها وشعبها, وكشف الرئيس عن ما دار خلال اجتماعه يوم 21 يونيو 2013، مع سعد الكتاتني, رئيس حزب الحرية والعدالة الاخوانى الارهابى المنحل, وخيرت الشاطر, النائب الأول لمرشد جماعة الإخوان الارهابية المنحلة, بناء على طلب الكتاتنى, وتهديد الشاطر خلال الاجتماع, بأنه فى حالة عزل مرسى, سيواجه الدولة من جميع أنحاء العالم مُقاتلون من أفغانستان وسوريا وليبيا وباكستان, وتعقيب الرئيس على الشاطر, بأن الشعب المصرى لا يخشى أحد مهما كان, وكشفت الواقعة بكل جلاء, عن مدى تعاظم سفالة وبلطجة واجرام وابتزاز عصابة الاخوان الارهابية, ومحاولتها باعمال البلطجة والارهاب, وسفك دماء المصريين, وتدمير ممتلكاتهم العامة والخاصة, حتى قبل قيام ثورة 30 يونيو 2013, ابتزاز الشعب المصرى لسلب وطنة واوطان الدول العربية لحساب اجندات دول اجنبية كبرى وعلى راسهم امريكا, وبينها قطر وتركيا وايران واسرائيل وحماس, واجنداتها لتفتيت مصر والدول العربية وتقسيمها ونشر الخراب فيها بالجماعات الارهابية لاقامة مايسمى ''الشرق الاوسط الكبير'' تحت مسمى تسويقى جديد يدعى ''المشروع الاسلامى الكبير'', وهو ما دعى القيادة السياسية والقيادات العسكرية بالجيش الوطنى, الى انشاء قيادة موحدة لمجابهة عصابات الارهاب, وطالب المصريين باعلان حرب لاهوادة فيها ضد ارهاب عصابة الاخوان الارهابية حتى استئصالها مع ارهابها واذنابها ودول الاعداء والجهات الاجنبية القائمة بدعمها, وانقاذ مصر والدول العربية من شرورهم, مثلما قامت مصر مع باقى الشعوب العربية, باستئصال طائفة الحشاشين الارهابية مع ارهابها واذنابها ودول الاعداء والجهات الاجنبية التى قامت بدعمها ]''.