الثلاثاء، 13 فبراير 2018

يوم توقيع عقود تعاون عسكري كبير بين مصر وروسيا

فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات, الموافق يوم الخميس 13 فبراير 2014, خرج الرئيس الأمريكي السابق باراك اوباما على الناس مثل عفريت العلبة ببيان اهوج بدون اى مناسبة, سوى وجود المشير عبدالفتاح السيسى, وزير الدفاع والإنتاج الحربى حينها، فى روسيا الاتحادية وعقدة اجتماع مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين وتوقيعه على عقود تعاون عسكرى كبير بين مصر وروسيا, عبارة عن رسالة بلطجة وتهديد وابتزاز أمريكية ضد مصر من إقامة صروح العلاقات المصرية/الروسية, على أنقاض العلاقات المصرية/الأمريكية, أعلنته المدعوة مارى هارف, المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية قائلا : ''بان الادارة الامريكية ستظل تتواصل على الدوام مع الإخوان لأنها ترفض تصنيفهم كجماعة إرهابية'', وقد نشرت يومها على هذة الصفحة مقالا تناولت فيه رسالة البلطجة الامريكية وتوقيتها وأهدافها, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ لم تتغير عادات وافعال الرئيس الامريكى باراك اوباما الخسيسة الحاقدة ضد مصر, عند كل مرة يهزم فيها أمامها سياسيا واستراتيجيا, ويشعر بالتقزم والهوان تحت اقدامها, ضاربا بأفعاله الخبيثة عرض الحائط بكل المحاذير من خطورة تحولة, مع تواصل انحدار سياسته العدائية ضد مصر والدول العربية, عقب فشل أجندته الاستعمارية, وسقوط طابوره الاخوانى الخامس, من عدو غير رسمى, الى عدو رسمى, ومن الصديق الامريكى المزعوم, الى العدو الامريكى المعلوم, مع كونة وفق تركيبة حالتة النفسية, لايهمة ليس فقط خسائر استراتيجية واقتصادية هائلة تحصدها امريكا فى منطقة الشرق الاوسط, من جراء عدائة وعدوانة ضد مصر, بل لايهمة حتى فقدانة العالم كلة, بقدر مايهمة الانتقام الرخيص الوضيع من مصر وشعب مصر, متسببى فشل اجندتة وسياستة, ومحبطى دسائسة ومؤامراتة, على وهم منع تحولة, بعد فشلة وفشل امريكا معة فى مصر والدول العربية ومنطقة الشرق الاوسط, من اضحوكة دولية, الى اضحوكة تاريخية, لذا جن جنون اوباما عقب توجة المشير عبدالفتاح السيسى, وزير الدفاع والإنتاج الحربى، يرافقة نبيل فهمى وزير الخارجية, امس الاربعاء 12 فبراير 2014, الى روسيا الاتحادية فى زيارة رسمية يجتمع خلالها مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين ويقوم بالتوقيع على عقود تعاون عسكرى كبير بين مصر وروسيا, وسارع اوباما بدفع الحيزبون المدعوة مارى هارف, المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية, لاعلان بيان عجيب فى محتواة وتوقيت اعلانة اليوم الخميس 13 فبراير 2014, خلال وجود الوفد المصرى فى روسيا, عبارة عن رسالة بلطجة وتهديد وابتزاز امريكية ضد مصر من اقامة صروح العلاقات المصرية/الروسية, على انقاض العلاقات المصرية/الامريكية, وتبجحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية امام الصحفيين والاعلاميين وهى تضع يدها فى وسطها كأنها تستعد للدخول فى وصلة ردح قائلا : ''بان الادارة الامريكية ستظل تتواصل على الدوام مع الإخوان لأنها ترفض تصنيفهم كجماعة إرهابية'', ولم يكن ينقص سوى اعلانها بأن اوباما لن يتورع حتى عن تشكيل حكومة اخوانية فى المنفى برئاستة مقرها البيت الابيض, والمتتبع لافعال الرئيس الامريكى اوباما العدائية المتدنية الخسيسة ضد مصر, يجد بانها لم تتغير منذ انتصار ثورة 30 يونيو 2013, وسقوط نظام حكم الطابور الامريكى الاخوانى الخامس وعزل مرسى, ودهس اجندة التقسيم الامريكية بالنعال, برغم فشلها على طول الخط, وهو ما يؤكد بانها لست سياسىة زعيم دولة, بل سياسة بلطجى غير مصدق حتى الان بان ثورة 30 يونيو, قضت على سياسة الابتزاز والهيمنة الامريكية على مصر, وقضت على اجندتة الاستعمارية ضد مصر والدول العربية, وقضت على طابورة الاخوانى الخامس, وصارت مصر تسير وفق ارادة جموع شعبها, وتواصلت فرمانات اوباما العدائية ضد مصر ليل نهار, من تجميد المساعدات الامريكية العسكرية والاقتصادية لمصر, ومرورا بتجميد مناورات النجم الساطع المصرية/الامريكية, ورفض اوباما, عكس معظم رؤساء وملوك دول العالم بما فيهم الرئيس الروسى بوتين, اجراء اى اتصال هاتفى مع رئيس الجمهورية المؤقت فى العديد من المناسبات المختلفة, ورفض اوباما تسمية واختيار سفير امريكا الجديد فى مصر وظلت السفارة الامريكية فى مصر بدون سفير حوالى 8 شهور منذ قيام ثورة 30 يونيو 2013, حتى الان فى 13 فبراير 2014, وحاول اوباما استغلال مجلس الامن ضد مصر فى جلسة 15 اغسطس 2013 وتصدت لة روسيا والصين, ودعى اوباما جميع رؤساء الدول الافريقية للاجتماع معة فى البيت الابيض يوم 6 اغسطس 2014 ورفض توجية الدعوة الى مصر مؤسسة الاتحاد الافريقى, وحرض اوباما دول الاتحاد الاوربى ضد مصر, وغرر مع اسرائيل بحكام اثيوبيا بدعوى مساندتهم للتغول فى مشروع سد النهضة الاثيوبى لاضعاف مصر, وقام بالنفخ فيهم وتحويل ''غنم اثيوبيا'' الى ''اسود افريقيا'' ضد مصر, وتواصلت مؤامرات ودسائس اوباما ضد مصر الى حد تباهى اوباما رسميا عبر متحدثة وزارة خارجيتة بتواصل دسائسة ومؤامراتة مع طابورة الاخوانى الارهابى ضد مصر, وبرغم شغل البلطجة الامريكى تؤكد الاحداث بان مصر سائرة فى طريق تنوع سلاحها وغذائها من دول العالم الحر, للحفاظ على وطنية القرار السياسى المصرى, وتصديها بكل الوسائل للارهابيين والغنم واسيادهم مع دسائسهم ومؤامراتهم ]''.

الاثنين، 12 فبراير 2018

يوم قرارات المؤتمر السنوي الأخير للإخوان بداية النهاية لهم وبدء العد التنازلي لثورة 30 يونيو

شاءت ارادة الله سبحانه وتعالى, فى مثل هذا الفترة قبل 5 سنوات, وبالتحديد يوم الجمعة 15 فبراير 2013, أن يكون هذا اليوم بداية نهاية جماعة الإخوان الإرهابية وبدء العد التنازلي لثورة 30 يونيو 2013, بعد أن انعقد المؤتمر السنوي ''الثاني والاخير'' لقيادات حزب الحرية والعدالة الإخواني المنحل, والذين دقوا بأيديهم فيه المسمار الأخير فى نعش الإخوان, ولم يبقى بعد انعقاده سوى موعد ثورة الشعب لتشييع جماعة الاخوان الارهابية الى مثواها الاخير, بعد ان اتفقوا فيه بعناد فاق عناد الحمار على رفض مطالب الشعب المصرى فى مظاهراته اليومية العارمة باستقالة رئيس الجمهورية الإخوانى وحكومة الإخوان وتجميد دستور حكم المرشد وتشكيل حكومة إنقاذ وطنى من المعارضة, وقاموا بتكليف المدعو محمد البلتاجي, عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة الإخواني المنحل, بنقل أوامر مرشدهم وجماعتهم وحزبهم الى رئيس الجمهورية الإخوانى, والذى تباهى بمهمته وجاهر بها أمام وسائل الإعلام لكيد الشعب المصرى, وتعلموا بجهل وغباء بأنها كانت بمثابة المسمار الأخير فى نعش نظامهم, و استفزاز و وقودا لثورة غضب الشعب, الذى وجد أنه لم يعد أمامه سوى فرض إرادته فى ثورة بيديه بعد أن رفضت جماعة الإخوان الإرهابية الخضوع لمطالبة, ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه إرهاصات المؤتمر السنوي ''الثاني والأخير'' لحزب الحرية والعدالة الاخوانى المنحل, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ أعلن المدعو محمد البلتاجي, عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة الإخواني, عقب انتهاء فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لقيادات حزبه الذي انعقد عصر اليوم الجمعة 15 فبراير 2013 بالقاهرة, قائلا: ''أنه حرص خلال اتصال هاتفي أجراه معة فى الساعات السابقة محمد مرسى رئيس الجمهورية بعد انتهاء فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لقيادات حزب الحرية والعدالة'', ''على التأكيد له بأنهم وجدوا, ما اسماة المصلحة العامة, تقتضى استمرار عمل الحكومة الإخوانية كما هى حتى انتخابات مجلس النواب خشية ان يتسبب تشكيل حكومة, اسماها, شراكة المتشاكسون, فى تعطل الوطن'', وهكذا نرى معا ايها السادة, الى اى حد وصل الانغلاق الفكرى, ولغة الحوار, والعناد, والتعصب, والتشدد, والعنجهية, والتكبر, والاستعلاء, والعجرفة, باركان نظام حكم الاخوان الجائر, ورفضهم بتهكم مطالب الشعب الثائر ضدهم, بتجميد العمل بدستور الاخوان لنظام حكم المرشد الفقية, واستقالة رئيس الجمهورية الاخوانى, وادارة حكومة انقاذ وطنى من قوى المعارضة البلاد خلال فترة انتقالية, الى حين وضع دستور جديد للبلاد بعيدا عن سفاهة وخزعبلات وتهريج ولاية مرشد الاخوان, وانتخاب مجلس النواب ورئيس الجمهورية الجديد, لانقاذ الوطن قبل فوات الاوان, فى ظل ثورة غضب الشعب المصرى القائمة ضد ''مسخرة'' نظام حكم الاخوان, ورئيس الجمهورية الاخوانى, ومرشد الاخوان, ودستور الاخوان, وحكومة الاخوان, وفرمانات الاخوان, بعد ان انحرفوا بالسلطة, وخضع رئيس الجمهورية الاخوانى لاوامر مرشد الاخوان وعشيرة الاخوان بتجاهل مطالب الشعب, وصارت الكرة الان فى ملعب الشعب, لانقاذ مصر بيدية من الضياع على يد عصابة الاخوان. ]''.

لحظة اشتعال النيران فى طريق سريع بالصين


كاميرا سيارة ملاكي يقودها شخص بصحبة زوجته وأطفاله تصور لحظة اشتعال طريق سريع في الصين اليوم الاثنين 12‏ فبراير ‏بعد انقلاب سيارة كانت تنقل غاز مسال وتسربه على الطريق وتمكن قائد الملاكي من العودة بالسيارة للخلف والنجاة مع أسرته في حين أصيب 8 آخرون حاصرتهم النيران في سيارتهم وتناقلت وسائل الإعلام ومنها ''بي بي سي نيوز'' مقطع فيديو الواقعة.

دروس هدف عجيب

دروس هدف عجيب

بيان رقم 5 من القيادة العامة للقوات المسلحة بشأن العملية الشاملة سيناء 2018


بيان رقم 5 من القيادة العامة للقوات المسلحة بشأن العملية الشاملة سيناء 2018

يوم القبض على جاسوس السفارة الأمريكية بالقاهرة

فى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات, وبالتحديد يوم الخميس 13 فبراير 2014, أصدر الرئيس الامريكى السابق باراك اوباما بيانين عدائين صباحا ومساءا ضد مصر فى يوم واحد, دفاعا عن عصابة الإخوان الإرهابية و جاسوس أميركي القت السلطات المصرية القبض عليه أثناء ممارسة نشاطه الاستخباراتى الهدام ضد مصر, ونشرت يومها مقال على هذه الصفحة استعرضت فيه تفاصيل واقعة القبض على الجاسوس الأمريكى ومنهج أمريكا فى أعمال التجسس وبيانات العداء الأمريكي, وجاء المقال على الوجه التالى, ''[ تصاعدت بيانات الرئيس الامريكي باراك اوباما العدائية ضد مصر, إلى حد اصداره بيانين عدائين مختلفين فى يوم واحد ضد مصر, الاول أصدره صباح اليوم الخميس 13 فبراير 2014, وأعلنت فيه المدعوة مارى هارف, المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية, ''بأن الإدارة الأمريكية ستظل تتواصل على الدوام مع جماعة الإخوان لأنها ترفض تصنيفها كجماعة إرهابية'', والثانى أصدره مساء نفس اليوم ضد إلقاء السلطات المصرية القبض على جاسوس أمريكي أثناء ممارسة نشاطه الاستخباراتى الهدام ضد مصر فى قلب مظاهرة ارهابية اخوانية وإلقاء القبض عليه ومن معه خلال قيامه بتسليم تعليمات استخباراتية أمريكية إلى قيادات اخوانية ارهابية, وزعم البيان الامريكى الذى أعلنته المدعوة ماري هارف, المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ''بان المقبوض علية دبلوماسى امريكى فى السفارة الأمريكية بالقاهرة, وانة كان, وفق وصف البيان, يتواصل داخل المظاهرة مع بعض اللاعبين الموجودين على الساحة السياسية المصرية'', ''وان امريكا تستنكر القبض على الدبلوماسى الامريكى اثناء تادية مهام عملة الرسمى'', ودعونا ايها السادة قبل ان نتوغل فى تفاصيل واقعة القبض على الجاسوس الامريكى ''اثناء تادية مهام عملة الرسمى'' وفق تعبير امريكا, نستعرض معا منهح وكر الجاسوسية الامريكية, لنجد تقديم الاستخبارات المركزية الامريكية سرا, بالتنسيق مع الادارة الامريكية, الدعم اللوجستي لامراء تنظيم القاعدة وجماعة الاخوان الارهابية والعديد من حركات وجماعات الارهاب فى العالمين العربى والاسلامى, وفق منهج شرعت خلال السنوات الاخيرة فى السير علية وقامت باتباعة مع عدد من تجار لافتات الجهاد الاسلامى, لتحقيق المغانم والاسلاب فى العديد من البلدان العربية والاسلامية, ولا مانع من التظاهر بمحاربة بعضهم نظير الاستفادة من الاخرين, وتعاظمت دسائس امريكا ومؤامراتها خلال ثورات الربيع العربى, وقامت بدفع صنائعها من تجار الاديان الى تسلق ثورات الشعوب العربية لتحقيق اجنداتها فى اعادة تقسيم منطقة الشرق الاوسط, مقابل موافقة امريكا على قيام طوابيرها من تجار الدين باقامة امارات تتمسح فى الدين على انقاض الشعوب, وظل هذا شان امريكا واوهام احلامها وارهاصات مطامعها, وتنبه الشعب المصرى, مع شعوب الدول العربية والاسلامية لهذة المؤامرات الامريكية/الاسرائيلية الخبيثة, وتصدى لها ودهس عليها مع اصحابها بالنعال, بدليل انتصار ثورة 30 يونيو 2013, ومحاكمة الخوارج والمشركين بالدين والشعب ومصر والدول العربية والاسلامية, واقرار دستور 2014, وتنويع مصادر السلاح, وعقد صفقات تسلح مصرية كبيرة مع روسيا وفرنسا والصين, تذيد من قوة مصر الرادعة, وتجبر الاعداء على حسابها, والرضوخ لارادتها, وتقضى على الابتزاز والهيمنة الامريكية على مصر, وتصون قرار مصر السياسى النابع من شعبها, مع تواصل اعمال تقويض الارهاب, وكان من البجاحة ان تهرع الاستخبارات المركزية الامريكية, بالتنسيق كعادتها مع الادارة الامريكية, بعد انتصار ثورة 30 يونيو 2013, والقبض على العديد من عناصر الطابور الامريكى الاخوانى الارهابى واذيالهم, لاستخدام لغة الحرب العالمية الثانية, ودفع عدد من جواسيس امريكا المختبئين تحت مسميات دبلوماسية مختلفة خلف جدران حصن السفارة الامريكية بالقرب من ميدان التحرير بالقاهرة, لتوصيل التعليمات والارشادات الامريكية اللازمة والدعم اللوجستى الى عصابات الاخوان واذيالهم فى مخابئ وسراديب اوكارهم السرية تحت الارض, وكان من بين هؤلاء موظف يحمل وفق اوراق السفارة الامريكية بالقاهرة الرسمية صفة الموظف الدبلوماسى الامريكى بالسفارة, ليكون حلقة الوصل السرية لاجهزة الاستخبارات الامريكية والادارة الامريكية مع الارهابيين الاخوان واذيالهم فى مصر, برغم ان مصر البلد الذى يستضيف سفارة امريكا, يعتبر رسميا جماعة الاخوان تنظيما ارهابيا, وفق احكاما قضائية نهائية, مثل تنظيم القاعدة, وكان على امريكا, شكليا على الاقل, ووفق الاعرف الدبلوماسىية المعمول بها فى سفارت دول العالم التى تقضى باجراء السفارات اتصالاتها الدبلوماسية بعلم وزارة خارجية الدول المستضيفة ووفق قوانين بلدانها, وليس التخابر سرا مع عناصر تنظيم سرى دمغتة محاكم الدولة المستضيفة باحكام نهائية قضت بانة تنظيما ارهابيا وامرت بحلة ومصادرة اموالة وممتلكاتة لاتخاذة وسائل التخابر والتجسس والعنف والارهاب وسيلة لتحقيق مصالح الاعداء ضد مصر, وكان طبيعيا القاء السلطات المصرية يوم 25 يناير 2014 القبض على ما اسمتة امريكا ''الدبلوماسى بالسفارة الامريكية بالقاهرة'', وفق صفتة المثبتة فى الاوراق الرسمية, متلبسا بالتخابر مع قيادات ارهابية اخوانية فى قلب مظاهرة عنف وشغب وارهاب اخوانية, فى ذكرى ثورة 25 يناير الثالثة, واحيل المتهم الامريكى الى النيابة التى تولت التحقيق معة فى وقائع تخابرة مع جماعة ارهابية محظورة بحكم القضاء وتقديم دعما لوجستيا لها, وتواصلت التحقيقات معة بالادلة والمستندات والتحريات والصور والفيديوهات والتسجيلات الدامغة, التى اسقطت اى مزاعم دفاعية عن المتهم بحجة مثلا بانة كان يقوم مع ارهابيين فى قلب مظاهرة ارهابية ''بعمل دبلوماسى'', على اساس بانة اى عمل دبلوماسى هذا الذى تجرية السفارة الامريكية فى الخفاء مع عناصر جماعة ارهابية محظورة بحكم قضائى ومناوئة لنظام حكم الدولة المستضيفة وقوانيها واحكامها, وهو عرف دبلوماسى امريكى خطير يكشف بجلاء عن غرق السفارات الامريكية فى مستنقعات المخابرات المركزية الامريكية وتكديسها باشر الجواسيس, ويدفع, فى حالة اعتمادة من قبل منظمة الامم المتحدة رسميا, الى تحول جميع اعضاء السفارات فى دول العالم الى جواسيس ومخبرين مهمتهم الوحيدة تتلخص فى التخابر والتجسس سرا فى الخفاء والعلن مع المنظمات الارهابية المناوئة لسلطات البلدان المقيمين فيها والتامر معهم ضد بلدانهم, والتحالف مع عصابات المافيا والمخدرات وفطاحل المجرمين, بغض النظر عن اى اعراف او قوانين او احكام قضائية, تحت دعاوى التحاور الدبلوماسى مع اللاعبين على الساحة, والتعرف عن قرب على قاع مجتمع البلد المستضيف, وهذا العرف الامريكى العجيب الجديد خرج الرئيس الامريكى ليروج لة دفاعا عن جاسوسة, عن طريق حيزبون امريكا المفضلة المدعوة ماري هارف، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، والتى اعلنت بكل صفاقة فى البيان الامريكى الصادر مساء اليوم الخميس 13 فبراير 2014, ''بان المفبوض علية دبلوماسى امريكى فى السفارة الأمريكية بالقاهرة, وانة كان, وفق ما وصف البيان, يتواصل داخل المظاهرة مع بعض اللاعبين الموجودين على الساحة السياسية المصرية'', ''وان امريكا تستنكر القبض على الدبلوماسى الامريكى اثناء تادية مهام عملة الرسمى'', انها بجاحة وسفسطة غوغائية تسعى امريكا بها الى تمكين جاسوسها, بالاضافة الى صفنة الدبلوماسية الوهمية, من الافلات من تبعة جريمتة فى التخابر والتجسس الاجنبى سرا مع جماعة ارهابية, على خلاف احكام القانون , ومناوئة لنظام الحكم, ومعادية للسلطة والشعب, ومحظورة بحكم قضائى, وتسهل امريكا لجواسيسها بمنهجها القائم على منحهم صفات دبلوماسية وهمية فى سفارات الدول العربية والاوربية المستهدفة وباقى دول العالم, مهمة التخابر والتجسس الاستخباراتى سرا مع العصابات الارهابية والاجرامية المناوئة لسلطات الدول واحكام القضاء والقانون لتحقيق اهدافها الشريرة وهم امنين من العقاب ]'',

يوم تداعى حكم عصابة الإخوان الارهابية

فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات, الموافق يوم الثلاثاء 12 فبراير 2013, نشرت على هذه الصفحة المقال التالى, ''[ يرى كثيرون بأن سياسة اللف والدوران التي تلعبها مؤسسة الرئاسة الإخوانية وجماعة الإخوان مع الدعاوى التى تطلقها عبثا بزعم الاستجابة إلى مطالب الشعب هدفها إضاعة الوقت بسياسة المناورة والمحاورة والمخادعة على وهم أن يزهق الشعب المصرى من استمرار الأوضاع الإخوانية الاستبدادية على ماهى عليه برغم كل مظاهرات الشعب الغاضبة لاسقاطها وفرض سياسة الأمر الواقع الإخوانية على الشعب المصرى فى النهاية, وتعالى الاخوان واتباعهم من المتعصبين بتكبر و غطرسة وعنجهية وعناد عن حقيقة بأن الشعب المصرى لم يعد يثق فى اى وعود إخوانية بعد ان اعتاد الإخوان تنفيذ عكس وعودهم وانقلابهم على الشرعية وانتهاك رئيس الجمهورية المنتمى للاخوان قسمة على الدستور بعد فترة وجيزة من توليه منصبه بفرماناتة الرئاسية الغير شرعية واصرارهم على فرض ارهاصاتهم بطرق غير شرعية غير عابئين بالنتائج كما فعلوا خلال سلق دستورهم العنصري وخلال سلق قانون مجلس النواب الجائر, و خلال استخدامهم القوة والبطش والرصاص الحى والسحل لإخماد أصوات المعارضين فى المظاهرات كما كان يفعل لنظام المخلوع مبارك, والمطلوب الان من الاخوان دون لف أو دوران بعد أن صار الشعب المصرى يفهمهم جيدا, الرضوخ دون قيد أو شرط, ودون نواهي شهبندر تجار الإخوان والمسمى بمرشد الاخوان, الى مطالب الشعب, فى تشكيل حكومة انقاذ وطنى من ممثلى المعارضة, واجراء انتخابات رئاسية مبكرة, وتجميد العمل بما صار يعرف تاريخيا بدستور الاخوان لولاية الفقية الباطل, بما يضمة من حوالى 44 مادة استبدادية وعنصرية وقمعية لولاية الفقية, وبما لم يحتوية من عشرات المواد التى تصون الحريات العامة للمواطنين والصحافة والاعلام وحقوق الانسان وحقوق الاقليات, على اساس بانة لاجدوى من تهرب الاخوان من الاعتراف بفشل مخططهم لسرقة مصر ونهبها لحساب مروقهم ومرشدهم, قبل فوات الاوان, والا فليستمروا اذن بغباء فى تكبرهم وغطرستهم وعنجهيتهم وعنادهم حتى يفرض الشعب ارادتة عليهم قسرا ويحاسبهم على كل ما جنت ايديهم واعمالهم من شرور ومعاصى واثام ضد مصر وشعبها, وان غدا لنظرة قريب. ]''.