الأربعاء، 13 يونيو 2018

يوم تبادل الاتهامات بالارهاب بين الجماعة الاسلامية والاخوان أمام مجلس العموم البريطاني

فى مثل هذا اليوم قبل عامين، الموافق يوم الاثنين 13 يونيو 2016، نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى : ''[ فى إطار لعبة تبادل الأدوار الإرهابية بين الإخوان والجماعة الاسلامية، لمحاولة إعادة إحياء التنظيمات والجماعات الإرهابية التي تسير في الفلك الغربي واجنداتة، جاء رد الجماعة الإسلامية، الذى نشرته فى صيغة بيان على صفحتها بموقع فيسبوك صباح باكر اليوم الاثنين 13 يونيو 2016 ، على اتهامات نائب مرشد جماعة الإخوان الإرهابية ضدها، خلال كلمتة أمام لجنة الشئون الخارجية بمجلس العموم البريطانى فى جلسة استماع تم عقدها لاساطين عددا من التنظيمات والجماعات الإرهابية فى الشرق الاوسط مساء يوم الثلاثاء 7 يونيو 2016 ، واستمرت على مدار حوالى ثلاث ساعات تحت راية لافتة العنوان الأمريكي المسمى ''الإسلام السياسي'' لمحاولة إعادة إحياء وتسويق التنظيمات والجماعات الارهابية المحسوبة على الاستخبارات الامريكية والبريطانية، والتي اتهم فيها الجماعة الإسلامية بأنها هى التى ارتكبت أعمال العنف والشغب والارهاب والتخريب وسفك الدماء ضد الشعب المصرى ومؤسساته الوطنية بعد الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي، ونفى صلة جماعة الإخوان الإرهابية باى حادث ارهابى، وبرغم نفي الجماعة الإسلامية فى بيانها الذى نشره مكتبها الإعلامي، اتهامات نائب مرشد جماعة الإخوان الارهابية ضدها، واتهامها قيادات الإخوان بانهم دأبوا أمام المحافل الغربية والأمريكية، على التنصل من أعمال العنف والشغب والارهاب والتخريب وسفك الدماء التى يقومون بها ضد الشعب المصري ومؤسساته الوطنية، واستدعائهم ما يطلقون عليه عنف الجماعة الإسلامية أيام احتدام الصدام بينها وبين نظام مبارك، لإلصاق اعمال الارهاب بها، لمحاولة حل أزمتها مرورًا على أجداث الجماعة الإسلامية، إلا أن رد الجماعة الإسلامية جاء متأخرا كثيرا ويتسم وسط مظاهر رفضه اتهامات الإخوان بالميوعة والدلال بين حلفاء الإرهاب، كانما تشعب تحالفهم الارهابي وتبادل الادوار ليمتد الى مجلس العموم البريطانى لإيجاد ذرائع للحكومة البريطانية عن عقدها بمعرفة نوابها جلسة استماع فى مجلس العموم البريطانى لاساطين الارهاب فى الشرق الاوسط، فى اطار المخطط الغربى لمحاولة اعادة احياء الدور السياسى الارهابى الاغبر لتنظيمات وجماعات الارهاب فى الشرق الاوسط، وكانت الحكومة البريطانية، قد قامت بتعليمات امريكية، بعد انتهاء خديعة ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطانى، باجراء مراجعة سياسية لجماعة الإخوان الارهابية انتهت بادانة سياسية لجماعة الإخوان الارهابية لا قيمة لها على ارض الواقع، بدلا من اجراء تحقيق جنائى ينتهى بادانة جنائية وحل وحظر وسجن ومصادرة، ببث سمومها برعاية كامبرون من جديد فى محاولة اعادة احياء مشروع الولايات المتحدة الامريكية المتسمح فى مسمى لافتة ''الاسلام السياسى'' للاستهلاك الغوغائى، بعد اندحارة خلال ثورة 30 يونيو، والمتمثل فى دعم التنظيمات والجماعات والحركات الارهابية المتمسحة فى الدين، سياسيا علنا واستخبارتيا سرا لمساعدتها فى محاولات تسلق السلطة لتنفيذ اجنداتها مع اجندات اسيادها، والتى لم تصنفها امريكا وبريطانيا كتنظيمات وجماعات وحركات ارهابية لانصياعها فى ''جهادها التخابرى'' تحت راية توجهات امريكا وبريطانيا واسرائيل، وفى مقدمتها تنظيم الإخوان الارهابى الدولى، وفروعة الشيطانية فى منطقة الشرق الاوسط، وهرعت الحكومة البريطانية بتوجية حزبها فى البرلمان حتى عقدت لجنة الشئون الخارجية بمجلس العموم البريطانى جلسة استماع على مدار حوالى 3 ساعات مساء يوم الثلاثاء 7 يونيو 2016 ، تحت لافتة العنوان التسويقى الامريكى ''الاسلام السياسى''، واعتلى منصة الخطابة الارهابى العتيق الهارب من حبل المشنقة ومخالب عشماوى المدعو ابراهيم منير نائب مرشد جماعة الإخوان الارهابية، ليتهم الجماعة الإسلامية بانها هى التى ارتكبت اعمال العنف والشعب والارهاب والتخريب وسفك الدماء ضد الشعب المصرى ومؤسساتة الوطنية بعد الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي، ونفى صلة جماعة الإخوان الارهابية باى حادث ارهابى، وزعم عدم فشل المشروع الغربى المسمى بالاسلام السياسى بعد سقوط الاخوان فى ثورة 30 يونيو 2013 ، وطالب بدعمة بسياسة الضغوط ضد الدول المستهدفة حتى يتم فرضة على دول منطقة الشرق الاوسط وفى مقدمتها مصر ودول الخليج، وتعاقب فتوات البلطجة والارهاب باسم الدين فى منطقة الشرق الاوسط للحديث وتعددت مطالبهم امام اللجنة. ]''.

الثلاثاء، 12 يونيو 2018

السيسي يطالب الشعب بربط مزيد من الاحزمة على البطون



رغم أن رفع أسعار كافة احتياجات الشعب كل شهر او شهرين على مدار حوالي خمس سنوات مع تدني التنمية وتدهور الدخل ليس حلا اقتصاديا يقدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي للشعب منذ انتخابه في الفترة الأولي مرورا بالفترة الثانية حتى الآن، مع وعود مرسلة بالرخاء لا تتحقق، فقد واصل رئيس الجمهورية مطالبة الشعب بتحمل سياسته الاقتصادية الكارثية في رفع أسعار كافة احتياجات الشعب كل شهر او شهرين وإلغاء الجانب الأكبر من الدعم وفق تعليمات صندوق النقد الدولي نظير قروض منه حتى أصبح السواد الأعظم من الشعب يعيش تحت خط الفقر خلال عهده الاستبدادي الميمون، وطالب السيسي في تصريحات جديدة للشعب لربط مزيد من الاحزمة على البطون، نقلتها عنه وسائل الإعلام، مساء اليوم الثلاثاء 12 يونيو، عبر قناة " إكسترا نيوز"، بعد الزيادات الجديدة في أسعار الكهرباء ومياه الشرب ومرافق الخدمات ووسائل المواصلات العامة، وتمهيدا للزيادات الجديدة المرتقبة في أسعار الوقود، الشعب باستمرار تحمل الفقر والخراب الموجود الذي ألقي بمسؤولية وجوده على عهود أنظمة سابقة موغلة في القدم أكل عليها الدهر وشرب، بدلا من نفسة، قائلا :" يجب أن نتألم لكي نكون دولة قوية ذات شأن، للتغلب على التحديات التى تواجهها مصر، والأمر سهل ولكن بشرط أن نتحمله جميعا، وأننا لن نتمكن من الخروج من الدائرة التى تعيشها مصر إلا بأن نكون معا فى مواجهة التحديات، ولو كانت الإجراءات الاقتصادية طبقت عام 1977 لكان الوضع مختلفا الآن، وان الدولة تقدم 330 مليار جنيه دعما للمواطنين كل عام''.

يوم محاولة عصابة حماس الارهابية دعم عصابة الاخوان الارهابية لمحاولة منع سقوطها في ثورة 30 يونيو 2013


دعونا ايها السادة نرصد معا ما جري فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات، وبالتحديد يوم الجمعة 14 يونيو 2013، قبل 16 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، لما شملها من دسائس ومؤامرات ضد مصر من عصابة حماس الارهابية دعما لعصابة الاخوان الارهابية لمحاولة منع سقوطها في ثورة 30 يونيو 2013، بعد ان وصل الى مصر فى وقت متزامن متفق ومتواطئ عليه من جهتين مختلفتين، الارهابى خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية الإرهابية، عبر مطار القاهرة الدولي قادما من قطر، والارهابى اسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة، عبر معبر رفح قادما من قطاع غزة، للاجتماع مع قيادات عصابة الإخوان، لبحث كيفية تقديم الدعم الإرهابى من حماس لنظام حكم الإخوان خلال ثورة الشعب المصرى لاسقاطه يوم 30 يونيو 2013، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقالا تناولت فيه الاهداف الارهابية التخابرية الخفية الخسيسة لزيارة مشعل وهنية لمصر، والتى كانت آخر زيارة لهما الى مصر، حيث لم يتجاسر ايا منهما طوال السنوات الماضية، على الحضور الى مصر مجددا ولقاء اي قيادة سياسية بعد انتصار ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013، وسقوط نظام حكم عصابة الإخوان، واقتصرت لقاءات اذنابهم والافعي هنية مع رجال المخابرات المصرية، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ اسئلة عديدة خطيرة يتداولها الشعب المصرى بحذر وحيطة وحرص كبير، لمنع وقوع مصر مجددا فى دسائس ومؤامرات حركة حماس الإرهابية، وجماعة الإخوان الإرهابية، خلال ثورة الشعب المصرى يوم 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013، المحدد لإسقاط نظام حكم الإخوان، حليف حركة حماس الأثير بحكم فكرهم الايدلوجي الإرهابي الواحد، وعدم تكرار أعمالهم الإرهابية العدائية المشتركة ضد الشعب المصرى، كما حدث خلال ثورة الشعب المصرى فى 25 ينايرعام 2011، ومنها تهريب 36 الف سجين خلال ثورة 25 يناير2011، وبينهم رئيس الجمهورية الاخوانى، وشملت التساؤلات، ماهى اسباب الزيارة الغامضة، التى قام بها الى مصر مساء اليوم الجمعة 14 يونيو 2013، عبر مطار القاهرة الدولى، خالد مشعل رئيس المكتب السياسى لحركة حماس الفلسطينية الارهابية، ومعة وفد مكونا من حوالى 15 قياديا ارهابيا حمساويا، وبعدة بفترة وجيزة وصل عبر معبر رفح، اسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة ومعة وفدا مكونا من 12 قياديا ارهابيا حمساويا، وتناقلت وسائل الاعلام، بان الوفدين بينهم العديد من الممنوعين من دخول مصر، لوجود تحفظ على نشاطهم المريب، بالاضافة الى وجود اخرين على قوائم ترقب الوصول لسماع اقولهما فى بعض الاحداث الارهابية والاشتباة فى ضلوعهم بها، واتخذت الجهات المعنية ''اجراءات استثنائية'' بخصوصهم لمرافقة الوفدين، بالمخالفة لكل الاعتبارات الامنية، بناء على مطلب نظام الحكم الاخوانى، ورفع الوفد الحمساوى المشترك من مشعل وهنية، حجة سطحية لمحاولة تبرير زيارتهما ''المريبة'' فى وقت غير مناسبا على الاطلاق، بزعم انهما وصلا الى مصر لبحث ما يسمى 'ملف المصالحة الفلسطينية''، وهى حجة فى غاية الغرابة وتبين سذاجة من قاموا باختراعها، لان اى مصالحة وطنية فلسطينية تلك التى يمكن ان تبحثها حماس مع نظام الاخوان بشان الوضع الفلسطينى، بعد ان افشل الاخوان الحوار الوطنى فى مصر للاستبداد بالسلطة، وفى وقت مشغولة فية مصر والشعب المصرى، بالاستعداد للمشاركة فى اكبر ثورة شعبية مصرية فى التاريخ المصرى، لاسقاط نظام حكم الاخوان الاستبدادى، حليف حركة حماس الاول وفق منهجهما الايدلوجى الواحد، وفى وقت تلوح فية شبح الحرب الاهلية فى الافق وفق تهديدات ''شبيحة'' الاخوان، وفى ظل وجود اتهامات ضد حركة حماس، اخرها ادلى بها قبلها بحوالى 3 اسابيع اللواء محمود وجدى وزير الداخلية الاسبق، امام محكمة جنايات الاسماعيلية، واكد فيها بان حركة حماس تدخلت خلال الثورة المصرية فى ينايرعام 2011, لدعم ومساندة الاخوان فى عدد من الوقائع، ومنها واقعة اقتحام السجون وتهريب حوالى 36 الف سجين بالقوة المسلحة من السجون المصرية خلال ثورة يناير2011، وبينهم محمد مرسى رئيس الجمهورية والعديد من قيادات الاخوان، ووجود اتهامات عديدة ضد حركة حماس فى مصر، بشان ضلوعها فى العديد من القضايا ومنها، حادث قتل 16 جنديا مصريا على الحدود فى رفح، وحادث اختطاف الجنود المصريين السبعة فى سيناء، وبالاضافة لضلوعها خلال ثورة يناير 2011، فى موقعة الجمل التى استشهد فيها عشرات المتظاهرين المعارضين للنظام المخلوع، وحرق اقسام الشرطة بمحافظات الجمهورية، ومثل اصرار نظام حكم الاخوان، على عدم اعلان نتائج التحقيقات الخاصة بتلك الاحداث وغيرها بحجج مختلفة، دلائل برهان بشان الاتهامات الموجهة الى حماس، وتناقلت وسائل الاعلام، لقاء وفد حماس المشترك فور وصولهما متتاليين، ''بالمرشد العام'' لجماعة الاخوان والعديد من قيادات الاخوان ونظام الحكم الاخوانى القائم فى اجتماعات ''سرية'' متتالية، لبحث كيفية تقديم ''حماس'' الدعم ''لجماعة الاخوان''، خلال تورة غضب الشعب المصرى ضدها يوم 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013، واستبعدت العديد من وسائل الاعلام، بان تكون اللقاءات والاجتماعات ''السرية'' بين الاخوان وحماس بهدف ما يسمى وفق مزاعمهم ''بحث ملف المصلحة الفلسطينية'' لكون هذا الملف تختص ببحثة، ''المخابرات المصرية''، وليس ''مرشد الاخوان''، واكدت بان الزيارات تهدف لبحث نوع المساعدات التى يمكن ان تقدمها حماس لدعم ومساندة جماعة الاخوان، خلال ثورة مظاهرات الشعب المصرى يوم 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013، لاسقاط نظام حكمهم الاستبدادى، ونقلت وسائل الاعلام، انتقاد المواطنين تدنى نظام حكم الاخوانى الى حضيض الانظمة السياسية المستبدة، الى حد تهاونة فى امن مصر القومى ليس مع سد اثيوبيا فقط بالنسبة لحرمان مصر من ربع حصتها من مياة نهر النيل، بل مع حركة حماس ايضا فى سيناء ومصر كلها، لحماية نظامة فى ساعاتة الاخيرة، وتامين فرارة فى الساعة الحاسمة، عزاء الشعب المصرى، بان كل تلك التهديدات للامن القومى المصرى بحرا وبرا والاستبداد بالسلطة وخراب مصر على يد الخونة والانذال والجواسيس، سوف تنتهى يوم ثورة مظاهرات الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013، لسحب الثقة من محمد مرسى رئيس الجمهورية واسقاطة مع عشيرتة الاخوانية وحلقائهم من الاحزاب المتاسلمة والمتواطئة ودستورهم الاستبدادى العنصرى الباطل وتشريعاتهم الجائرة ودسائس مؤامراتهم لاخوانة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة. ]''.

الفنانة عفاف شعيب : انا من نسب الرسول


زعمت الممثلة عفاف شعيب إنها من نسل الرسول الكريم محمد صلي اللة علية وسلم. وقالت شعيب في لقاء على قناة دريم المصرية. مساء امس الاثنين 11 يونيو. كما هو مبين في مقطع الفيديو المرفق. أنها لبست الحجاب بعد أن ترددت فترة من الزمن على مجالس العلم لتفهم الإسلام على حقيقته. واضافت: "قبلها كنت بصلي ووالدي كان حريص ومكانش بيسيب فرض .. وأنا من نسل الرسول صلى الله عليه وسلم رغم إني مبحبش أقول دة .. وآخر اسمي (مدين شعيب)".

يوم النجاح السلطوى الجائر بطعم الهزيمة و مشوب بالبطلان

فى مثل هذة الفترة قبل سنة، وبالتحديد يوم الثلاثاء 13 يونيو 2017، نشرت على هذة الصفحة مقال جاء على الوجة التالى : ''[ رغم نجاح خطة السلطة، المستوحاة من جيش العاصفة النازي، في تخصيص بعض​ النواب والنائبات ممن يجيدون التشاجر، للدخول في معارك كلامية، مع النواب المعارضين لاتفاقية اهداء جزيرتي تيران وصنافير المصريتين للسعودية، لاشغالهم عن مناقشة وتصويت ائتلاف السلطة في لجنة الشؤون التشريعية والدستورية بالبرلمان، على اتفاقية اهداء جزيرتي تيران وصنافير المصريتين للسعودية، وتمرير الاتفاقية من اللجنة، اليوم الثلاثاء 13 يونيو 2017 ، باجمالى بضع اصوات، إلى لجنة الدفاع، ومنها إلى الجلسة العامة للبرلمان، إلا أنه نجاح سلطوى جائر بطعم الهزيمة و مشوب بالبطلان، بعد أن أدى ما جرى من هوان ضد الوطن داخل اجتماع اللجنة، والتفريط في الارض والعرض، الى انتقال الكرة من ملعب مجلس النواب، الى ملعب الشعب المصرى، لانقاذ وطنه من التفكك والضياع، على أيدي من فرضوا ظلما و بقوانين انتخابات باطلة، نوابا عليهم، والذين حاربوا وجود حكم المحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة، بتأييد حكم محكمة القضاء الإداري، ببطلان اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية واستمرار السيادة المصرية على جزيرتي تيران وصنافير، ورفضوا الاعتداد بالحكم، وطرحوا أرض مصر للتنازل عنها في اسواق النخاسين، مجاملة لرئيس الجمهورية الذي قام بالتفريط فى الجزيرتين وفرض اتفاقية التنازل عنهما قسرا على الشعب المصرى ورفض احترام أحكام القضاء ودهس مع أتباعه عليها باقدام الطغاة. ]''.

يوم الانحراف الخطير في أركان نظام الحكم القائم

فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم الاثنين 12 يونيو 2017، نشرت على هذة الصفحة مقال جاء على الوجة التالى : ''[ مقولة الدكتور على عبد العال، رئيس مجلس النواب، الأثيرة لديه، التي جاهر بها أكثر من مرة، آخرها اليوم الاثنين 12 يونيو 2017 ، عن حكم المحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة، بتأييد حكم محكمة القضاء الإداري، ببطلان اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية واستمرار السيادة المصرية على جزيرتي تيران وصنافير، قائلا : "للمرة الألف الحكم والعدم سواء ولن نسمح بأى سلطة تعتدى على سلطة البرلمان"، و : ''أنه لن يعتد إلا بخرائط دون غيرها''، في تحديد لمن السيادة على الجزيرتين، مقولة استبداد مناقضة للدستور، والقانون، ونظم حكم الشعوب، وتبين ما استقر فى وجدان السلطة فرضة بالباطل قوة واقتدارا، وإلا ما كان قد تم حل مجلسى الشعب والشورى أكثر من مرة، ولاستطاع رؤساء مجالس الشعب والشورى المنحلة أن يمنعوا أحكام حلها استنادا على مقولة الدكتور على عبد العال : ''لن نسمح بأى سلطة تعتدى على سلطة البرلمان"، لأنه لا شئ يعلو فوق سلطة القضاء، لذا يمثل عدوان السلطتين التشريعية والتنفيذية على أحكام القضاء فى قضية تتعلق بالأرض والعرض، انحرافا خطيرا جديد في أركان نظام الحكم القائم، يؤدي بمصر وشعبها الى منزلق خطير، صار فية الحاكم، هو الحاكم، والقاضي، والجلاد، ولا شئ يعلو فوق فرمانات استبداده ولا قيمة لأحكام القضاة وإرادة الشعب ضد جوره وطغيانه. ]''.

يوم الفرار الجماعي لقيادات عصابة الإخوان الارهابية الى الخارج

فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات، الموافق يوم الاربعاء 12 يونيو 2013، قبل 18 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، تعاظمت حركة الفرار الجماعي للعديد من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان وأتباعها فى الموانى المصرية الى الخارج، خاصة الى تركيا وقطر، لمحاولة الإفلات من الحساب على جرائمهم ضد الشعب المصرى عند اندلاع ثورة غضب الشعب المصرى يوم 30 يونيو 2013، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه حالة الفرار الجماعي لعصابة الإخوان الى الخارج، وطالبت بوقف حركة السفر و النزوح والفرار الجماعي لقيادات وأعضاء جماعة الإخوان وأتباعها فى جميع الموانى المصرية، الجوية والبحرية والبرية، حتى لا يفلتوا من العقاب على جرائمهم بحق مصر، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ تزايدت مطالب الشعب المصرى لوقف حركة السفر و النزوح والفرار الجماعي لقيادات وأعضاء جماعة الإخوان وأتباعها فى جميع الموانى المصرية، الجوية والبحرية والبرية، لمنع فرار ما تبقى منهم مع أكداس الأموال الى خارج مصر وافلاتهم من العقاب على جرائمهم بحق مصر، قبل تفجر بركان ثورة مظاهرات الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013، لسحب الثقة من محمد مرسى رئيس الجمهورية، واسقاطه مع نظام حكمه الاستبدادي وعشيرتة الاخوانية وحلفائها من الاحزاب المتاسلمة والمتواطئة ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة ودسائس أخونة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة بالباطل، فى ظل حالة الغليان التى تموج بها مصر ضد نظام حكم الاخوان الاستبدادى وتاكيد المؤشرات الاولية، من واقع العديد من الاحداث التى اراد بها نظام حكم الاخوان الجائر استجلاء قوة عنفوان الثورة القادمة، فى وزارة الثقافة والعديد من محافظات الجمهورية، ومنها الاسكندرية والبحيرة والقاهرة والسويس ومحافظات الصعيد، بانها ستكون ثورة مزلزلة لعرش الطغاة المتجبرين المتكبرين، وتناقلت وسائل الاعلام خلال الساعات الماضية، قيام العديد من قيادات جماعة الاخوان وحلفائها من الاحزاب المتاسلمة والمتواطئة، بتهريب اسرهم واكداس الاموال المشبوهة خارج مصر بصورة محمومة لتسهيل هروبهم فور سقوطهم فى 30 يونيو 2013، قبل محاسبتهم اسوة بالنظام المخلوع، بما جنت ايديهم القذرة الملوثة بدماء ضحاياهم الابرياء، واكد المفكر والكاتب ثروت الخرباوي القيادي المنشق عن جماعة الإخوان، فى تصريحات صحفية تناقلتها وسائل الاعلام، خلال لقائة اليوم الاربعاء 12 يونيو 2013، بالمثقفين المعتصمين فى وزارة الثقافة، احتجاجا على اخوانتها : ''بإن معظم قيادات الإخوان وحلفائها، بدأت في ترتيب أمورها خارج مصر وتهريب اسرهم واموالهم للخارج''، ''وأن الجماعة تقوم بتهريب أموال كثيرة الى الخارج استعدادا ليوم 30 يونيو 2013 المقبل''. ]''.