فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات, وبالتحديد يوم السبت 15 يونيو 2013, قبل 15 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013, أصدر وزير القوى العاملة الإخوانى بيان مضلل الى الشعب المصرى لستر قرار منظمة العمل الدولية بوضع مصر ضمن أسوأ خمس دول فى العالم, ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه بالنص حرفيا بيان الوزير الإخوانى وتداعياته وقرار منظمة العمل الدولية واثارة، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ استقبل المصريين بالتهكم والسخرية ''البيان الحماسي'', الذي اعلنة اليوم السبت 15 يونيو 2013, خالد الازهرى وزير القوى العاملة الاخوانى, الى الأمة المصرية, أحال فيه فضيحة تسبب فساد واستبداد نظام حكم الاخوان القائم, فى إصدار لجنة المعايير والاتفاقيات الدولية بمنظمة العمل الدولية, قرارا دوليا قضى بوضع مصر ضمن أسوأ خمس دول مدرجة فى القائمة السوداء فى العالم, بعد أن تفوقت عن غيرها, فى سلب حقوق العمال واهدار تنظيماتهم و حرياتهم النقابية, الى انتصار وهمي لنظام حكم الإخوان, ومثل البيان, قطعة فنية ميكافيلية فى قمة التضليل السياسى, وكانت لجنة المعايير والاتفاقيات الدولية بمنظمة العمل الدولية, قد أعلنت رسميا يوم الجمعة 7 يونيو الجارى 2013, خلال انعقاد مؤتمر العمل الدولى بجنيف فى دورته رقم 102 : ''وضع مصر فى قائمة الدول السوداء ضمن أسوأ خمس دول مدرجة فى القائمة السوداء على مستوى العالم, لمخالفة نظام حكم الاخوان القائم, اتفاقيات العمل الدولية, واهدارة الحقوق والحريات النقابية, وعدم التزامة بتعهداتة لتدعيم الحريات النقابية او تحقيق التوافق بين تشريعاتة ومعايير العمل الدولية, وتراجع الحريات النقابية في مصر للحضيض, ومماطلة الحكومة فى اقرار مشروع قانون الحريات النقابية, وكذلك مماطلتها فى اجراء الانتخابات التقابية, وعدم تطابق تشريعات العمل المصرية المتعلقة بالنقابات مع معايير العمل الدولية, واستمرار نظام حكم الاخوان القائم, فى العمل بقانون رقم 35 لسنة 1976 "سيئ السمعة" الذى تحظر موادة على العمال حق الإضراب والاعتصام السلمى, وتمنع العمال من تنظيم أنفسهم بحرية فى نقابات مستقلة, وتجبرهم على الاشتراك فى اتحاد عمال وحيد هو الاتحاد العام الحكومى لنقابات عمال مصر مع خصم الاشتراك إجباريا من الرواتب، وهو ما يتناقض مع الاتفاقيات الدولية الموقعة عليها مصر, وسارع وزير القوى العاملة الاخوانى بالسفرالى جنيف, وقام بالقاء كلمة ''عاطفية'' امس الاول الخميس 13 يونيو 2013, امام مؤتمر منظمة العمل الدولية, حاول فيها اثارة شفقة الحاضرين بكلمات ''عاطفية'' على طريقة ''انت بابا وانت ماما'' للطفلة فيروز مع انور وجدى, لمحاولة رفع اسم مصر من القائمة السوداء التى تضم أسوأ خمس دول فى العالم اجمع , وفشل فشلا ذريعا ولم يجنى سوى عبارات السخرية والتهكم والاستهزاء, ورفضت لجنة المعايير والاتفاقات الدولية رفع اسم مصر من القائمة السوداء, وامهلت مصر مهلة 6 شهور لتوفيق اوضاعها, وحذرت بانة فى حالة استمرارالوضع على ماهو علية, سيتم مناقشة اقرارعقوبات عديدة ضد مصر, لان المؤسسات والمنظمات الدولية لاتصدر قرارتها وفق الخطب ''العاطفية'' المستمدة من الافلام السينمائية الهزالية, بل وفق ماهو موجود على ارض الواقع, وفكر وزير القوى العاملة الاخوانى اثناء وجودة بجنيف, فى تداعيات عودتة الى مصر ''يقدم رجل ويؤخر اخرى'', وتفتق ذهن ترزية تفصيل كل مايريدة نظام الحكم الاخوانى القائم, عن فكرة جهنمية كما يقولون, لقلب الحق باطل والباطل حق كما اعتادوا ان يفعلون, وسارعوا باصدار بيان حماسى اليوم السبت 15 يونيو 2013, منسوب صدورة الى وزير القوى العاملة الاخوانى, حاشد بالكلمات الانشائية الحماسية والوطنية, لتحويل الهزيمة المنكرة لنظام حكم الاخوان الاستبدادى, نتيجة تسببة باستبدادة, فى جعل مصر ضمن أسوأ خمس دول فى العالم, الى انتصار وهمى دولى ساحق لمصر, وهلل بيان وزير القوى العاملة, الذى تناقلتة وسائل الاعلام, على ما اسماة الوزير الاخوانى : ''تفهم لجنة المعايير والاتفاقيات الدولية بمنظمة العمل الدولية, على التزام الحكومة بضمان حرية التنظيم''، ومااسماة ''الخطوات الحثيثة والإيجابية التي اتخذتها الحكومة على طريق إصدار قانون جديد للنقابات''، ''وانه يعتبر التقرير الختامي للجنة المعايير والاتفاقيات الدولية, هو رسالة إيجابية واضحة''، وزعم : ''بأن مصر ستتقدم بنسخة من مسودة مشروع القانون الجديد والموجودة حاليًا بمجلس الشورى إلى المنظمة'' بدعوى ما اسماة, : ''تأكيدًا على حرص مصر أن تكون نصوص القانون متفقة تمامًا مع اتفاقيات وتعهدات مصر الدولية'', وكلها كما نرى عبارات انشائية حماسية لمدارة الفضيحة الدولية التى اكدت للعالم اجمع, فساد واستبداد نظام حكم الاخوان القائم, وتمثل البلسم للشعب المصرى, وبينهم ملايين العمال والموظفين المضطهدين من استبداد الاخوان, على قرب انتهاء مايحدث لمصر المكلومة من مصائب وازراء نتيجة فساد واستبداد نظام حكم الاخوان, مع اقتراب ساعة الصفر ليوم انفجار بركان ثورة غضب الشعب المصرى, فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لاسقاط نظام الحكم الاستبدادى الفاسد ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية وحلفائهم من الاحزاب المتاسلمة والمتواطئة ودستور العار الاخوانى الاستبدادى العنصرى الباطل وتشريعاتهم الجائرة ودسائسهم لاخوانة مؤسسات ووزارت واجهزة الدولة, يوم ثورة 30 يونيو 2013, هو يوم انتصار ثورة الشعب المصرى على دولة الظلم والاستبداد والفساد الاخوانى. ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الأربعاء، 13 يونيو 2018
يوم إرهاصات زفة مرسي والارهابيين في استاد القاهرة
فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات, وبالتحديد يوم السبت 15 يونيو 2013, قبل 15 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013, هدد مرسى فى مؤتمر ما يسمى نصرة سوريا باستاد القاهرة بالعصف بالمعارضين وإخماد تحركاتهم قبل ثورة 30 يونيو, ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه نص خطاب مرسي و فندت بالأدلة والمنطق والبرهان ارهاصاته, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ فوجئ الشعب المصري مساء اليوم السبت 15 يونيو 2013, بقيام محمد مرسى رئيس الجمهورية, قبل أيام معدودات من سحب الشعب المصرى, الثقة منه وإسقاطه عن سدة الحكم مع عشيرتة الاخوانية, باستغلاله ''الزفة'' الاحتفالية التي أقامتها له عشيرتة الاخوانية من درويشها فى استاد القاهرة, تحت دعاوى ما اسموه ''نصرة سوريا'' التي تجاهلوا ماسي شعبها منذ قيام الثورة السورية, للهجوم الضاري ضد الشعب المصرى, والمعارضة الوطنية, نتيجة تحديد الشعب المصرى, والمعارضة الوطنية, يوم 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, موعدا وطنيا للثورة ضد نظام حكمه الاستبدادي وسحب الثقة منه وإسقاطه عن سدة الحكم, وبدلا من ان يتقبل مرسى حكم الشعب والواقع والقدر, ويجهز ''مخلتة'' استعداد لعزله عن السلطة والشروع فى محاسبته, امتطى حصان طروادة بعد خرابها, وهاجم بالباطل الشعب المصرى, والمعارضة الوطنية, قائلا بجسارة يحسده عليها الحكام الطغاة : "اليوم يريد بعض الواهمين الانقضاض على ثورة 25 يناير ويتصورون أنه يمكنهم أن يهدموا الاستقرار الذي ينمو يوما بعد يوم, ويريدون هدم إرادة الشعب المصري الذي تمخضت في الانتخابات وستستكمل بناء مؤسساتها", اى ارادة تلك يارئيس الجمهورية بعد ان انقلبت انت عليها وانتهكت الدستور والمواثيق واهرقت دماء المتظاهرين وحكمت بارادة مرشدك وعشيرتك الاخوانية وليس بارادة الشعب, واضاف مرسى : ''بأن, من اسماهم حسب مزاعمة, فلول النظام البائد, يريدون دفع البلاد للفوضى وعدم الاستقرار'', وهل يارئيس الجمهورية يصبح الشعب المصرى منفذ ثورة 25 يناير فلولا يسعون للفوضى لانه يسعى لاسقاطك بالمظاهرات السلمية يوم ثورة 30 يونيو 2013, وحاول مرسى الاستدراك قائلا : "حديثي ليس موجها لأبناء مصر الشرفاء وليس لأبناء ثورة 25 يناير وليس الحديث عن من يعارض الحكم ويريد أن يعلي صوته برأيه وإنما حديثي لمن يريدون تخويف الناس ويعطلون الإنتاج والحياة", ومن يارئيس الجمهورية الذين يهددون ليل نهار الناس على وهم تخويفهم من النزول فى مظاهرات الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013 لاسقاطك, فى تصريحات ومؤتمرات صحفية علنية لهم, من الارهابيين السابقين الذين افرجت انت عنهم بفرمان رئاسى جائر يعد وصمة عار ابدية فى حكمك, لاجل الدفاع عنك وتخويف الشعب بالباطل, وهدد مرسى قائلا بما اسماة : ''بأنه سيأخذهم بكل قوة وحزم ولن يترك المجال لهم'', اى قوى وحزم تلك يارئيس الجمهورية, هل ستقوم بشن حملات اعتقالات واسعة ضد الشعب والمعارضين قبل يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, على غرار مذبحة سبتمبر, وحاول مرسى المدارة حول تهديداتة قائلا : "أنا أوجه كلامي لأتباع النظام المفسد الفاسد، وأتوجه إليكم أنتم أبناء مصر الشرفاء, اتوجه لكل من شارك في الثورة التي أذهلت العالم ولكل من واجه البطش على يد النظام البائد ولم يهاجم أحدهم يوما مؤسسة أو يعبر عن رأيه ببذائة ضد العصابة التي كانت تحكم, واطالب أبناء مصر الشرفاء بعدم الانجراف إلى العنف وألا يستجيبوا لأي استفزاز وألا يستفزوا أحدا وأن يعبروا عن رأيهم بالطرق السلمية'', ومضيفا : ''بأن هناك من يخطط لاستخدام العنف من فهم خاطيء للحرية, الا ان أن مصر تقف بإرادة تعبر عن الشعب المصري العظيم وأنه لا مجال أبدا لأي عنف من أي مصدر كان وأنه لن يسمح لأي طرف باستخدام العنف'', والى من كان مفترض قيامك يارئيس الجمهورية بتوجية تلك الخطبة الانشائية الحماسية الية, الى الشعب المصرى الذى حدد قبل حوالى 3 شهور تاريخ يوم ثورة مظاهراتة فى 30 يونيو 2013 لاسقاطك, ام الى عشيرتك الاخوانية وحلفاؤها من باقى الاحزاب المتاسلمة, والذين تعمدوا قبل ايام, اعلان نزولهم الشوارع والميادين فى يوم ثورة مظاهرات الشعب المصرى لاسقاطك, مما يعنى تخطيطهم للاعتداء على الشعب المصرى خلال ثورتة, وقام مرسي مجددا بطرح حيلتة الاثيرة لدية مثل الحاوى قبل نهاية خطبتة العصماء, بما اسماة : ''دعوته للقوى السياسية الممثلة في المعارضة للتحاور لأن ما يجمعهم أكثر مما يختلفون عليه'', واى حوارات وطنية مزعومة تلك يارئيس الجمهورية بعد تملصك من تنفيذ توصيات كافة حواراتك الوطنية السابقة مع المعارضة ولم تنفذ حرف واحد منها, ورفضت المعارضة وفق ذلك دعوات حواراتك الوطنية المزعومة, وردا على الشعب المصرى الذى يتهم رئيس الجمهورية, بأنه يوجه اعمال نظامة وخطاباته لأهله وعشيرته الاخوانية فقط, حاول مرسي التهرب من الاجابة المباشرة بمقولة حماسية لاتقدم اوتؤخر, من الحقيقة الاليمة, قائلا : ''بإن شعب مصر كله أهله وعشيرته وليس الاخوان فقط'', وانفعل الحاضرين من الاخوان واتباعهم ودوى المكان بتصفيق وهتاف وتهليل حماسى منقطع النظير, وهكذا اسدل الستار عن المسرحية الهزالية, ولم يتبقى الان سوى ان يقول الشعب المصرى كلمتة الاخيرة, فى ثورة مظاهراتة يوم 30 يونيو 2013, باسقاط نظام حكم التهريج والظلم والاستبداد, ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية واتباعها ودستورهم الاستبدادى لنظام حكم المرشد وولاية الفقية الباطل وتشريعاتهم الجائرة ودسائسهم لاخوانة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة, ولاقرار الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحقوق الانسان واهداف ثورة 25 يناير المجيدة. ]''.
يوم أعلان مرسى فى استاد القاهرة وسط قيادات الارهاب الحرب على سوريا
فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات, وبالتحديد يوم السبت 15 يونيو 2013, قبل 15 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013, أعلن مرسى فى مؤتمر يسمى ''نصرة سوريا'' باستاد القاهرة, الحرب على سوريا مجاملة لإدارة الرئيس الأمريكي حينها باراك اوباما, ومحاولة تشتيت الجيش المصرى وابعاده عن مصر وشعبها خلال ثورة 30 يونيو 2013, ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه نص كلمات مرسى بشأن سوريا وأهدافها, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ شاءت ارادة الله سبحانة وتعالى, ان يشاهد العالم أجمع, كيفية مسايرة الأنظمة المستبدة فى العالم, هيمنة إدارة الرئيس الأمريكي باراك اوباما, وبعد ساعات من إعلان الولايات المتحدة الأمريكية, أمس الجمعة 14 يونيو 2013, الحرب رسميا على النظام السوري, بمقولة أن ''تحقيقاتها'' أشارت الى استخدام النظام السوري الأسلحة الكيميائية, أعلن محمد مرسى رئيس الجمهورية, مساء اليوم السبت 15 يونيو 2013, قطع العلاقات مع النظام السوري, وسبحان الله, بين يوم وليلة, و عشية وضحاها, انقلب نظام الحكم المصرى, من مهادنة النظام السوري ضد شعبه, ومسايرة مخططات إيران وحزب الله فى سوريا, وتبجح قياداته خلال فترة اتباع تلك السياسة, بانها تهدف الى وجود أبواب اتصال مفتوحة مع سوريا وإيران وحزب الله, بدعوى تسهيل حل كارثة الحرب الأهلية السورية, الى منددا بـ مذابح النظام السورى مع شعبة, واعلن فى نفس الوقت الملك الاردنى عبدالله, فى كلمة حماسية الى شعبة, ما اسماة : ''بان الاردن مستعدة للدفاع عن المملكة فى ظل الوضع بسوريا'', ام هذا الوضع المزعوم, فهو ليس فى المذابح التى يتعرض لها الشعب السورى الشقيق, والا لكان النظامين المصرى والاردنى, قد اعلنا عن مواقفهما تلك على الاقل قبل عام, وليس بعد ساعات من اعلان الولايات المتحدة الحرب على سوريا رسميا, ولكن لشروع امريكا فى استخدام الاراضى الاردنية لنشر منطقة حظر تجول فى سوريا, وقامت امريكا بنشر صواريخ باتريوت لاحباط اى هجوم بالصواريخ على الاردن, ردا من النظام السورى, عند الهجوم علية من الاراضى الاردنية, فى الوقت الذى اكدت فية روسيا رسميا, بان منطقة حظر الطيران فى سوريا انطلاقا من الاردن, غير قانونى ويخالف الانظمة الدولية لعدم صدور قرار من مجلس الامن او هيئة الامم المتحدة بفرض حظر طيران فى سوريا, فى الوقت الذى دعى فية مرسى خلال كلمتة : ''مجلس الأمن لإصدار قرار بإحكام الحصار الجوي على النظام السوري'', كانما هو دعما رسميا علنيا ''لارادة'' الولايات المتحدة, التى تسعى الى فرضها تمهيدا لتقسيم سوريا ''بالتوافق'' مع الاردن ومصر, واعلن محمد مرسى رئيس الجمهورية كلماتة ''التاريخية'' المتاخر صدورها حوالى عام, فى ''الزفة''التى نظمتها لة عشيرتة الاخوانية واتباعها, فى استاد القاهرة مساء اليوم السبت 15 يونيو 2013, وحضرها بضع الاف من الدراويش والمنتفعين, تم جمعهم بشق الانفس واغراءات الوجبات والمكافات, من طول وعرض محافظات الجمهورية, البالغ تعداد سكانها حوالى 94 مليون نسمة, لمجاملة امريكا ولمحاولة تشتيت الجيش المصرى وابعادة عن مصر وشعبها, عزاء الشعب المصرى, انهاء التبعية والهيمنة الامريكية على مصر, وانهاء نظام حكم القهر والاستبداد, يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لاسقاط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية واتباعها ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة, ودسائس اخوانة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة, ووقف الخراب والافلاس, وتحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية واهداف ثورة 25 يناير عام 2011. ]''.
يوم الاستعانة بايران واذنابها لتحقيق الفوضى الخلاقة فى الدول العربية السنية المستهدفة
فى مثل هذا اليوم قبل 3 سنوات، الموافق يوم الاثنين 13 يونيو 2015، نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى : ''[ مثل تجاهل المصريين موافقة لجنة الاعتماد بالكونجرس الأمريكي, فجر أمس الجمعة 12 يونيو, على مشروع قانون المساعدات الخارجية، الخاص بالسنة المالية 2016, بإعادة المساعدات الأمريكية لمصر, المجمدة منذ انتصار ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, بإجمالي ١.٣ مليار دولار دون زيادة او نقص عما كان مقررا قبل تجميدها, اهمية كبيرة تفوق القرار نفسه, لكونه يبين بجلاء اسقاط المصريين المعونة والصداقة الامريكية المزعومة من حساباتهم, ولم يعد يفرق معهم اعادتها بعد 3 سنوات من تجميدها او عدم اعادتها على الاطلاق, بعد تحول أمريكا من صديق مزعوم على المستوى الرسمي, الى عدو معلوم على المستوى الشعبى, نتيجة اساءة لقيط البيت الابيض المدعو باراك اوباما, استخدام المعونة الأمريكية كوسيلة ضغط ميكافيلية ضد مصر, للتدخل فى شئونها الداخلية, ونصب نفسه وليا قاصرا لأمرها, ومحاولتة تقويض إرادة شعبها فى ثورة 30 يونيو, وفرض أجندات استخباراتية لتقسيم مصر, وتغيير هويتها, واضعاف قوتها, وتقسيم اراضى باقى الدول العربية, باستخدام طابوره الخامس من جماعة الاخوان الارهابية, وباقى جماعات المرتزقة الاجرامية, وحركات التمويلات الاجنبية, واذنابهم من باقى الخونة والمرتزقة والافاقين, وتبجحت المدعوة ''كاي جرانجر'' رئيسة لجنة الاعتماد بالكونجرس الأمريكي, في كلمتها الافتتاحية للجلسة قائلا, ''بأنه في الوقت الذي يشهد فيه الشرق الأوسط حالة من الاضطرابات, تحتاج الولايات المتحدة لمصر كحليف مستقر, من خلال دعمها بالمعونة التى تعكس التزام الولايات المتحدة الواضح للحفاظ على علاقة الصداقة معها'', وكانما كانت ''ابلة كاى'' مع الكونجرس فى غيبوبة طوال سنوات جموح اوباما وطغيانة ودسائسة ضد مصر وتجميدة المعونة المخصصة لها, واذا كان افاق البيت الابيض قد القى فى النهاية بالكرة فى ملعب الكونجرس بعد خيبتة القوية مع عصابتة الاخوانية المفترية, وموافقة الكونجرس على الغاء فرمانة الاخرق بتجميد المعونة, فذلك ليس الا مناورة سياسية, بعد ان استشعروا المخاطر المحدقة بالمصالح الامريكية فى الشرق الاوسط وظهور دول عظمى اخرى مكانها, على وهم اتباع وسائل اخرى بالزيف والاصطناع والرياء والمداهنة لتنفيذ الاجندات الامريكية الاستعمارية التى اخفق فرضها بالعداء المكشوف وطوابير الخونة والجواسيس, ومنها الاستعانة بايران واذنابها لتحقيق الفوضى الخلاقة فى الدول السنية المستهدفة بعد اخفاق جماعة الاخوان الارهابية مع اذنابها فى تحقيقها, مع امتناع امريكا عن الاعتراف بعصابة الاخوان كجماعة ارهابية, برغم اضمحلال دورها لامريكا, لما يمثلة الاعتراف من مخاطر جسيمة تهدد الخيط الرفيع الذى يربط جواسيس وطوابير امريكا فى العالم بها, وفى ظل رغبة امريكا الاستعانة بالاخوان كسنيد ارهابى لايران. ]''.
يوم رفض الشعب المصري بازدراء تهديدات الإخوان الارهابية ضد من سوف يشارك فى ثورة 30 يونيو
فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات، الموافق يوم الخميس 13 يونيو 2013، قبل 17 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، نشرت على هذه الصفحة مقال اكدت فية رفض الشعب المصري بازدراء تهديدات الإخوان الارهابية ضد من سوف يشارك فى ثورة 30 يونيو 2013، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ بعد ان سيطر الرعب والهلع على نظام حكم الاخوان الاستبدادى القائم وحلفائه من الاحزاب المتاسلمة, جبنوا وفزعوا من يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, وتاكدهم من تفاقم حالة الغليان العارمة فى مصر, وأنهم صاروا قاب قوسين او ادنى من تجرع نفس مصير النظام المخلوع, هرعوا بخيبة قوية تكشف مدى فداحة رعبهم, الى استنفار بلطجيتهم من الإرهابيين السابقين, لعقد المؤتمرات الصحفية لتهديد الشعب المصرى, وهى سقطة كشفت سذاجتهم فى السياسة, لانة لايوجد شعب اصيل يرضى على نفسه الخضوع لتهديدات وابتزاز حفنة من البلطجية والإرهابيين السابقين مصيرهم فى النهاية مزبلة التاريخ, واستمرت حالة الغليان الشعبية استعداد ليوم انفجار اعظم ثورة مصرية فى تاريخ ثورات العالم اجمع, وهرعوا فى حيلة جديدة تؤكد سطحيتهم, لاصدار كل يوم مناورات وحيل ما يسمى بمبادرات المصالحة الوطنية, على وهم اجوف بقدرتهم بتلك الحيلة الجديدة, وقف عقارب ساعة القدر المحتومة, ولم يجدوا سوى الاذدراء من الشعب المصرى لاباطيلهم, اغربوا عن الشعب المصرى ايها المنافقون المتامرون بتهديدتكم الدموية وبمبادراتكم الكاذبة للمصالحة الوطنية, كفاكم خداعا للشعب المصرى مرات بتهديدات الارهابيين لديكم ومرات باضحوكة مبادراتكم للمصالحة الوطنية الكاذبة فانتم, كما اكدت الاحداث, لا امان لكم ولا ضمان لعهودكم, وخير مثال عهود رئيس جمهوريتكم المتهاوية وعشيرتكم الاخوانية, كما ان الشعب لن يكتفى بالثورة واسقاطكم فى الرغام, بل يصرعلى ضرورة محاسبتكم, مثل النظام السابق المخلوع, على استبدادكم بالسلطة وانقلابكم على الشرعية وخراب مصر وتهديد امنها القومى وسقوط عشرات الشهداء والمصابين برصاص ميليشياتكم الغاشمة, لن تفلتوا ايها الارهابيون المجرمون من عقاب الشعب المصرى على ماجنت ايديكم الملوثة بدماء الضحايا والقرابين, الشعب المصرى يفضل ايها الانتهازيون المستبدون الكاذبون المحرضون, على ان يسقط منة مليون شهيدا, لاسقاط نظام حكمكم الغادر, من ان يرتضى هوان خداعكم, الشعب المصرى سيخرج من منزلة صباح يوم 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013 بعد ان يؤدى الشهادة, فى طريقة للثورة, غير مبال بحياتة فى سبيل انقاذ وطنة منكم, اطلقوا رصاص قواتكم الغاشمة على صدور الشعب المصرى العارية ومظاهراتة السلمية, كما فعلتم فى العديد من مظاهرات الشعب المصرى خلال عهدكم الاستبدادى, اطلقوا فطاحل الارهابيين لديكم الجبناء الذين لايستطيعون مواجهة مظاهرات الشعب السلمية, لا والف لا ايها الجواسيس الخونة المارقون, كفاكم تخاريف واستعدوا لساعة الحساب اعتبارا من يوم 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013. وان غدا لنظرة قريب. ]''.
يوم تبادل الاتهامات بالارهاب بين الجماعة الاسلامية والاخوان أمام مجلس العموم البريطاني
فى مثل هذا اليوم قبل عامين، الموافق يوم الاثنين 13 يونيو 2016، نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى : ''[ فى إطار لعبة تبادل الأدوار الإرهابية بين الإخوان والجماعة الاسلامية، لمحاولة إعادة إحياء التنظيمات والجماعات الإرهابية التي تسير في الفلك الغربي واجنداتة، جاء رد الجماعة الإسلامية، الذى نشرته فى صيغة بيان على صفحتها بموقع فيسبوك صباح باكر اليوم الاثنين 13 يونيو 2016 ، على اتهامات نائب مرشد جماعة الإخوان الإرهابية ضدها، خلال كلمتة أمام لجنة الشئون الخارجية بمجلس العموم البريطانى فى جلسة استماع تم عقدها لاساطين عددا من التنظيمات والجماعات الإرهابية فى الشرق الاوسط مساء يوم الثلاثاء 7 يونيو 2016 ، واستمرت على مدار حوالى ثلاث ساعات تحت راية لافتة العنوان الأمريكي المسمى ''الإسلام السياسي'' لمحاولة إعادة إحياء وتسويق التنظيمات والجماعات الارهابية المحسوبة على الاستخبارات الامريكية والبريطانية، والتي اتهم فيها الجماعة الإسلامية بأنها هى التى ارتكبت أعمال العنف والشغب والارهاب والتخريب وسفك الدماء ضد الشعب المصرى ومؤسساته الوطنية بعد الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي، ونفى صلة جماعة الإخوان الإرهابية باى حادث ارهابى، وبرغم نفي الجماعة الإسلامية فى بيانها الذى نشره مكتبها الإعلامي، اتهامات نائب مرشد جماعة الإخوان الارهابية ضدها، واتهامها قيادات الإخوان بانهم دأبوا أمام المحافل الغربية والأمريكية، على التنصل من أعمال العنف والشغب والارهاب والتخريب وسفك الدماء التى يقومون بها ضد الشعب المصري ومؤسساته الوطنية، واستدعائهم ما يطلقون عليه عنف الجماعة الإسلامية أيام احتدام الصدام بينها وبين نظام مبارك، لإلصاق اعمال الارهاب بها، لمحاولة حل أزمتها مرورًا على أجداث الجماعة الإسلامية، إلا أن رد الجماعة الإسلامية جاء متأخرا كثيرا ويتسم وسط مظاهر رفضه اتهامات الإخوان بالميوعة والدلال بين حلفاء الإرهاب، كانما تشعب تحالفهم الارهابي وتبادل الادوار ليمتد الى مجلس العموم البريطانى لإيجاد ذرائع للحكومة البريطانية عن عقدها بمعرفة نوابها جلسة استماع فى مجلس العموم البريطانى لاساطين الارهاب فى الشرق الاوسط، فى اطار المخطط الغربى لمحاولة اعادة احياء الدور السياسى الارهابى الاغبر لتنظيمات وجماعات الارهاب فى الشرق الاوسط، وكانت الحكومة البريطانية، قد قامت بتعليمات امريكية، بعد انتهاء خديعة ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطانى، باجراء مراجعة سياسية لجماعة الإخوان الارهابية انتهت بادانة سياسية لجماعة الإخوان الارهابية لا قيمة لها على ارض الواقع، بدلا من اجراء تحقيق جنائى ينتهى بادانة جنائية وحل وحظر وسجن ومصادرة، ببث سمومها برعاية كامبرون من جديد فى محاولة اعادة احياء مشروع الولايات المتحدة الامريكية المتسمح فى مسمى لافتة ''الاسلام السياسى'' للاستهلاك الغوغائى، بعد اندحارة خلال ثورة 30 يونيو، والمتمثل فى دعم التنظيمات والجماعات والحركات الارهابية المتمسحة فى الدين، سياسيا علنا واستخبارتيا سرا لمساعدتها فى محاولات تسلق السلطة لتنفيذ اجنداتها مع اجندات اسيادها، والتى لم تصنفها امريكا وبريطانيا كتنظيمات وجماعات وحركات ارهابية لانصياعها فى ''جهادها التخابرى'' تحت راية توجهات امريكا وبريطانيا واسرائيل، وفى مقدمتها تنظيم الإخوان الارهابى الدولى، وفروعة الشيطانية فى منطقة الشرق الاوسط، وهرعت الحكومة البريطانية بتوجية حزبها فى البرلمان حتى عقدت لجنة الشئون الخارجية بمجلس العموم البريطانى جلسة استماع على مدار حوالى 3 ساعات مساء يوم الثلاثاء 7 يونيو 2016 ، تحت لافتة العنوان التسويقى الامريكى ''الاسلام السياسى''، واعتلى منصة الخطابة الارهابى العتيق الهارب من حبل المشنقة ومخالب عشماوى المدعو ابراهيم منير نائب مرشد جماعة الإخوان الارهابية، ليتهم الجماعة الإسلامية بانها هى التى ارتكبت اعمال العنف والشعب والارهاب والتخريب وسفك الدماء ضد الشعب المصرى ومؤسساتة الوطنية بعد الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي، ونفى صلة جماعة الإخوان الارهابية باى حادث ارهابى، وزعم عدم فشل المشروع الغربى المسمى بالاسلام السياسى بعد سقوط الاخوان فى ثورة 30 يونيو 2013 ، وطالب بدعمة بسياسة الضغوط ضد الدول المستهدفة حتى يتم فرضة على دول منطقة الشرق الاوسط وفى مقدمتها مصر ودول الخليج، وتعاقب فتوات البلطجة والارهاب باسم الدين فى منطقة الشرق الاوسط للحديث وتعددت مطالبهم امام اللجنة. ]''.
الثلاثاء، 12 يونيو 2018
السيسي يطالب الشعب بربط مزيد من الاحزمة على البطون
رغم أن رفع أسعار كافة احتياجات الشعب كل شهر او شهرين على مدار حوالي خمس سنوات مع تدني التنمية وتدهور الدخل ليس حلا اقتصاديا يقدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي للشعب منذ انتخابه في الفترة الأولي مرورا بالفترة الثانية حتى الآن، مع وعود مرسلة بالرخاء لا تتحقق، فقد واصل رئيس الجمهورية مطالبة الشعب بتحمل سياسته الاقتصادية الكارثية في رفع أسعار كافة احتياجات الشعب كل شهر او شهرين وإلغاء الجانب الأكبر من الدعم وفق تعليمات صندوق النقد الدولي نظير قروض منه حتى أصبح السواد الأعظم من الشعب يعيش تحت خط الفقر خلال عهده الاستبدادي الميمون، وطالب السيسي في تصريحات جديدة للشعب لربط مزيد من الاحزمة على البطون، نقلتها عنه وسائل الإعلام، مساء اليوم الثلاثاء 12 يونيو، عبر قناة " إكسترا نيوز"، بعد الزيادات الجديدة في أسعار الكهرباء ومياه الشرب ومرافق الخدمات ووسائل المواصلات العامة، وتمهيدا للزيادات الجديدة المرتقبة في أسعار الوقود، الشعب باستمرار تحمل الفقر والخراب الموجود الذي ألقي بمسؤولية وجوده على عهود أنظمة سابقة موغلة في القدم أكل عليها الدهر وشرب، بدلا من نفسة، قائلا :" يجب أن نتألم لكي نكون دولة قوية ذات شأن، للتغلب على التحديات التى تواجهها مصر، والأمر سهل ولكن بشرط أن نتحمله جميعا، وأننا لن نتمكن من الخروج من الدائرة التى تعيشها مصر إلا بأن نكون معا فى مواجهة التحديات، ولو كانت الإجراءات الاقتصادية طبقت عام 1977 لكان الوضع مختلفا الآن، وان الدولة تقدم 330 مليار جنيه دعما للمواطنين كل عام''.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)






