الاثنين، 16 يوليو 2018

يوم صدور اغرب بيان من محافظة السويس تحدد فيه بالاسم شخصية المحافظ الذى تريده

فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات, وبالتحديد يوم الثلاثاء 16 يوليو 2013, صدر اغرب بيان من محافظة السويس التى كانت حينها بدون محافظ بعد هروب محافظ السويس الاخوانى يومها بعد انتصار ثورة 30 يونيو 2013, بتوقيع السكرتير العام للمحافظة حينها ومجموعة من النصابين اكلة الجيفة عبيد كل محافظ يعرفهم القاصي والداني بالسويس, ترشح فيه بالاسم للقيادة السياسية وقتها شخصية محافظ السويس الجديد, ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال كشفت فيه للناس بيان شلة النصابين للقيادة السياسية الانتقالية, والذى سقط لاحقا فى أوحال مستنقعات السويس, وجاء المقال على الوجة التالى. ''[ استنكر المواطنين بالسويس, اباطيل المساعي المحمومة التي يبذلها سكرتير عام محافظة السويس, وعدد من مسئولى المحافظة, يساندهم مجموعة كبيرة من الانتهازيين, واصحاب المصالح والغايات, لمحاولة اعادة اللواء محمد عبدالمنعم هاشم محافظ السويس السابق, الى منصبه مجددا, بعد هروب اللواء سمير عجلان, محافظ السويس الحالى الاخوانى, من مدينة السويس, منذ انتصار ثورة 30 يونيو 2013, ونسب السكرتير العام لمحافظة السويس, فى بيانا غريبا أصدره صباح اليوم الثلاثاء 16 يوليو 2013, مطالبه الى ما اسماه, رغبات جماهير السويس, على غير الحقيقة, لأنه لم يحدث يوما قيام شعب السويس بمنح توكيلا باسمة لمسئول حكومى, بل ان السكرتير العام ظل عدة أيام مختبئا و مختفيا عن الأنظار مع اللواء سمير عجلان محافظ السويس الاخوانى, طوال أيام ثورة 30 يونيو 2013, ولم يظهر السكرتير العام إلا مع بداية الأسبوع الثانى من يوليو, بعد انتصار الثورة, ليصدر بعدها بيانه المشبوه الذي وقع للأسف الشديد العديد من العاملين في وسائل الاعلام بالسويس فى خدعته وهم يعلمون, من خلال نشره فى صحفهم تحت عنوان اهالى السويس يطالبون القيادة السياسية باعادة تعيين اللواء عبد المنعم هاشم محافظ السويس, فى سابقة فريدة من نوعها تقع على مستوى دواوين عام محافظات الجمهورية, فكأنما صار من مهام سكرتير عام المحافظة, ترشيح من يتولى مهام المحافظ, وكأنما ايضا صار السكرتير العام المصون, المتحدث الرسمي المعبر عن رغبات المواطنين السياسية, برغم أنه ليس من حق السكرتير العام لمحافظة السويس, إصدار بيان يحدد فيها مطالب شعب السويس, وكان اولى من السكرتير العام للمحافظة, بان يقتصر عملة على محاولة ادارة امور العمل العاجلة بالمحافظة, والتى تسبب سوء ادائة فيها مع محافظ السويس الهارب فى خراب مدينة السويس وتدنيها للحضيض, الى حين حضور محافظا جديدا لمدينة السويس, لايعرف الشلل ولايهمة سوى الصالح العام, لكون السكرتير العام ليس وليا لامر اهالى مدينة السويس, ومعبرا عن مطالبهم, ومصدرا للبيانات باسمهم, والتى لايعلمون عنها شيئا, خاصة بعد دور السكرتير العام الكبير فى مساعدة اللواء سمير عجلان محافظ السويس الهارب, فى اخوانة اجهزة الدولة بالسويس, وزرع منتمين لجماعة الاخوان المسلمين, فى ديوان محافظة السويس والاحياء التابعة والمديريات الخدمية, كما انة كان همزة الوصل, والجندى المجهول, فى قيام اللواء سمير عجلان محافظ السويس الاخوانى الهارب, باهداء قاعدة الاستثمار بالسويس, الى ملياردير الاخوان حسن مالك, من خلال عقد بروتوكول قام عجلان ومالك بتوقيعة يوم 18 يونيو 2013, تحت دعاوى مساعدة المستئمرين, كما ان اللواء محمد عبدالمنعم هاشم, الذى يريد المتاخونين والانتهازيين عودتة, عبر سكرتير عام محافظ السويس وشلة الانتهازيين بالسويس, كان محافظا ضعيفا متساهلا, تسبب مثل المحافظ الاخوانى, فى خراب المدينة الباسلة, وتمكين الاخوان من التسلل لاجهزة الدولة, وابتدع اضحوكة مايسمى بمجلس مستشارى محافظ السويس, وضم الية كل من هب ودب من الانتهازيين, من اجل الطبل والزمر لة, على حساب مصلحة اهالى السويس العامة, ومدينة السويس الباسلة, واكد المواطنين بالسويس, الذين احتشدوا بمئات الالاف فى الشوارع والميادين يوم ثورة 30 يونيو 2013, بانهم لن يسمحوا للانتهازيين الذين كانوا مختبئين خلال الثورة فى منازلهم, بان يقوموا بسرقة الثورة مجددا حتى لانعود محلك سر, واكدوا تصديهم بكل قوة لمؤامرات اصحاب المصالح والغيات, لان ابناء السويس الابرار المخلصين الحقيقيين, اصحاب ثورة 25 يناير وثورة 30 يونيو, ليس هم من يحومون ويتسكعون كل يوم فى ديوان المحافظة للتمسح فى كل محافظ, لمحاولة جنى المغانم والاسلاب, بل هم الموظفون والعمال الكادحون والمزارعون واصحاب الاعمال فى مقار اعمالهم, وربات البيوت فى منازلهم, والطلاب فى جامعتهم ومدارسهم, والذين احتشدوا بمئات الاف فى ثورة 30 يونيو, لاسقاط نظام حكم الاستبداد والفساد, والذين يتصدون الان بكل قوة, لمؤامرة محاولة سرقة الثورة مجددا منهم بمعرفة كبار الانتهازيين. ]''.

يوم مظاهرات الشعب التركي ضد الرئيس التركى وأعوانه الاشرار

فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات، الموافق يوم الثلاثاء 16 يوليو 2013، خرجت مظاهرات شعبية عارمة في تركيا احتشدت أمام رئاسة هيئة أركان القوات المسلحة التركية احتجاجا على تجاهلها ما يحدث للشعب التركي من مظالم، نتيجة قيام نظام الحكم التركي بقيادة أردوغان بتحويل تركيا من دولة مؤسسات ولائها للشعب الى دولة نظام ولائها للحاكم وفي مقدمتها هيئة الأركان وجهاز الاستخبارات بمؤسسة الجيش والشرطة التى رعى أردوغان، مثل معظم الحكام الطغاة فى الشرق الاوسط، اختيار قادتها من المشعوذين الخاضعين له والموالين لحزب العدالة والتنمية التركي الحاكم، على حساب الديمقراطية والحريات العامة وحقوق الانسان، واستغاثة المتظاهرين بقيادات الصف الثانى من الجيش التركي لانقاذهم من تواطئ قيادات الصف الاول وجهاز الاستخبارات والشرطة مع أردوغان، ومن العجيب قيام أردوغان بالاستعانة بالصف الأول بحيلة ميكافيلية للقضاء على الصف الثانى فى مؤسسة الجيش التركي ليلة الجمعة وفجر السبت 15 و 16 يوليو 2016 فى نفس يوم ذكرى مرور ثلاث سنوات على مظاهرات الاستغاثة بهم، ليتعشى بهم قبل ان يتغذوا به، بدعوى محاولة قيامهم بالانقلاب عليه، ونشرت يوم استغاثة الشعب التركي، يوم الثلاثاء 16 يوليو 2013، بالصف الثانى من قيادات الجيش التركي، على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه الأحداث وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ عندما القت السلطات التركية القبض, فى عملية قراصنة مشتركة بين قوات وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) ووكالة الاستخبارات الوطنية التركية MIT والموساد الإسرائيلي, القبض على الزعيم الكردى الوطنى عبداللة اوجلان, عام 1999 بكينيا فى اطار صفقة ونقله جواً بطائرة خاصة إلى تركيا, ومحاكمتة امام محاكمة صورية بالسجن مدى الحياة, وحبسة فى سرداب تحت الارض حبسا انفراديا مكبل بالاصفاد ليل نهار فى جزيرة نائية بعرض البحر, واجهاض مساعى الشعب الكردى, فى تقرير مصيرة, لم تتدخل مصر فى الامر, وخلال استفحال الازمات بين تركيا مع قبرص اليونانية من جانب, وبين تركيا مع اكراد العراق من جانب اخر, وبين تركيا مع ايران من جانب ثالث, وبين تركيا مع سوريا من جانب رابع, لم تتدخل مصر فى الامر, وعندما ثار الشعب التركى مؤخرا ضد اردوجان, لم تطلب مصر من اردوجان التنحى, الا انة عندما اسقط الشعب المصرى, نظام حكم الاخوان الجائر المتاجر بالدين, تطاول ''عثمان الجبار'' فى تركيا, والمسمى برجب طيب اردوجان, رئيس وزراء نظام حكم حزب العدالة والتنمية القائم والمتاجر بالدين, ضد الشعب المصرى وثورتة المجيدة فى 30 يونيو, وتطاولة بعبارات السباب والاتهامات الباطلة ضد الرموز الوطنية المصرية فى ثورة 30 يونيو, واصابة اردوجان بلوثة سياسية اخرجتة عن طورة, بعد ان اهلكتة حالة عارمة من الرعب والهلع والاستخذاء, نتيجة شعورة كحاكم مستبد بالسلطة منذ حوالى 10 سنوات, بتهديد ثورة 30 يونيو تجارتة مع حزبة فى الدين لتحقيق مكاسب شخصية وسياسية, على حساب جموع الشعب التركى, لكون مصر هى واحة انطلاق الاشعاع الفكرى السياسى والثقافى والادبى, الى جميع دول منطقة الشرق الاوسط, وخاصة بعد ان وقعت ثورة 30 يونيو فى مصر, بعد ايام قلائل من اندلاع مظاهرات شعبية عارمة اجتاحت تركيا ضد اردوجان وشطحات حزبة الدينى برغم مسرحياتهم الهزالية لاظهار انفسهم فى صورة الحزب الدينى المعتدل على غير الحقيقة والواقع واطماع الاستبداد بالسلطة الى الابد, وتحولت المظاهرات الغاضبة بميدان تقسيم فى تركيا, الى صورة مجسدة لميدان التحرير بالقاهرة, كما تحول هجوم اردوجان الضارى عليها الى صورة اخرى تجسد استبداد نظام حكم حزب العدالة والتنمية التركى الدينى, وسارع ''مرسى تركيا'' باطلاق التصريحات العنترية والتهديدية ضد مصر وشعبها وثورتة المجيدة وقواتة المسلحة, وهى تصريحات فى الاصل موجهة الى القيادات العسكرية التركية, لعدم التدخل لانصاف الشعب التركى, مهما تعاظم جور واستبداد وظلم نظام حكم شهبندر تجار الدين, ومهما عانى الشعب التركى المكلوم من تعسف وجور حكامة من تجار الدين, ومهما تعاظمت ثورة غضب الشعب التركى, وهرع اردوجان منذ يومين, الى تعديل المادة 35 فى الدستور التركى, والتى كانت تمكن الجيش التركى من التدخل لصالح الشعب فى حالة تهديد البلاد مخاطر داخلية جسيمة, وتوهم ''عثمان تركيا الجبار'' بانة بذلك غل يد الجيش ومنع تدخلة حتى لو دمرت تركيا وتحولت الى ركام وتلال واطلال, وتناسى ''عثمان تركيا الجبار'' تقاليد الشرف العسكرية, بان الجيش هو الشعب والشعب هو الجيش, والتى لاتقيدها اى فرمانات للحكام الطغاة, كما سارع اردوجان الى رعاية مايسمى بمؤتمر تنظيم الاخوان الدولى, لحبك المؤامرات والدسائس ضد مصر, واعمى حقد اردوجان بصيرتة بانة عملة هذا قد هدد بة الامن القومى التركى نفسة, وجعل تركيا وكرا للارهاب العالمى, على وهم تحقيق احلاف سنية, من اجل بقاء نظام حكم اردوجان الدينى المتصدع الى الابد, برغم انف الشعب التركى, واذداد تهور اردوجان بحيث صار يشبة فى تصريحاتة المرعوبة المهاجمة, زعيم عصبة ارهابية اكثر منة برئيس دولة اسلامية عريقة, ولم يهمة حتى تهديد استثمارات رجال الاعمال الانراك فى مصر والعديد من الدول العربية بعشرات مليارات الدولارات, كما لم يهمة علاقات الاشقاء التاريخية بين الشعبين المصرى والتركى, وبرغم ذلك استمر الغضب الشعبى فى تركيا, وتناقلت وسائل الاعلام, اليوم الثلاثاء 16 يوليو 2013, عن صحيفة (راديكال) التركية عن حدوث تظاهرات حاشدة للشعب التركى امام رئاسة هيئة اركان القوات المسلحة التركية احتجاجا على تجاهلها مايحدث للشعب التركى من مظالم, نتيجة قيام نظام الحكم التركى بقيادة اردوجان بتحويل تركيا من دولة مؤسسات ولائها للشعب الى دولة نظام ولائها للحاكم وفى مقدمتها هيئة الاركان وجهاز الاستخبارات بمؤسسة الجيش والشرطة التى رعى اردوجان اختيار قادتها من المشعوذين الخاضعين لة والموالبن لحزب العدالة والتنمية التركى الحاكم، على حساب الديمقراطية والحريات العامة وحقوق الانسان، واستغاثة المتظاهرين بقيادات الصف الثانى من الجيش لانقاذهم من تواطئ قيادات الصف الاول وجهاز الاستخبارات والشرطة مع اردوجان، وتزامنت تلك المظاهرات مع موعد بدء الجسلة الأولى لمحكمة التمييز التركية للنظر في قضية (المطرقة) التي أصدرت أحكاما مختلفة بحق 267 عسكريًا متهما, منهم قائد القوات الجوية والبحرية وقائد الجيش الأول. بدعوى انهم وضعوا مخطط للوقوف مع الشعب التركى ضد جور اى نظام حكم قائم فى تركيا, وقيام حزب اردوجان الدينى, باعتقال أكثر من 350 شخصًا معظمهم من كبار القادة العسكريين عام 2011, بتهمة التآمر على الدولة التركية, وبرغم كل دسائس اردوجان ضد تركيا والشعب التركى والقوات المسلحة التركية, لتحقيق مصالح شخصية وسياسية, فلن يستطيع ان يكبح مساعى الجيش التركى للاستجابة لمطالب الشعب التركى ضد جور نظام الحكم التركى وسلبة الحريات العامة ومبادئ حقوق الانسان واسس الديمقراطية الحقيقية, بغض النظر عن تواطئ قيادات الصف الاول من الجيش مع اردوجان. ]''.

الأحد، 15 يوليو 2018

يوم قيام الإخوان باقتحام مستشفى مرضى الأمراض العقلية وقيادة مظاهرة مشتركة من الاخوان والمجانين

فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات، وبالتحديد يوم الجمعة 19 يوليو 2013، اقتحمت جماعة الإخوان الإرهابية مستشفى مرضى الأمراض العقلية بالعباسية و قادوا مظاهرة مشتركة من الاخوان والمجانين ضد ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه ملابسات أغرب مظاهرة ضد ثورة 30 يونيو، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ مثل هذا اليوم الجمعة 19 يوليو 2013, فى مستشفى الامراض العقلية بالعباسية, يوما مصيريا لمرضى المستشفى من المجانين, بعد أن اقتحم المئات من ميليشيات وغوغاء جماعة الإخوان الإرهابية المستشفى والاختلاط مع المجانين وتجاذب أطراف الحديث معهم عن الاوضاع السياسية فى البلاد, وإلقاء الخطب الحماسية عليهم طالبوا فيها بعودة مرسى وهتفوا خلالها بحياة المرشد والاخوان, واضطر بعض المجانين لمسايرة الإخوان حتى يتركوهم فى حالهم يتلقون علاجهم, وكانت بداية هذا اليوم فى مستشفى المجانين عادية, ولم يتصور أشد المجانين جنونا ما سوف يحدث فى هذا اليوم من احداث عجيبة عجز اسماعيل ياسين نفسه ان يستنبطها ويدرجها فى فيلمه الشهير داخل مستشفى المجانين, وبعد ان تناول مرضى الأمراض العقلية بمستشفى العباسية طعام الغذاء, تم منح أصحاب الحالات البسيطة والمتوسطة من الجنون فسحة تحت رقابة الممرضين للتجول فى حديقة المستشفى المحيطة بالأسوار الحديدية قبل اعادتهم الى غرف عنابرهم, فى نفس الوقت خرجت من اعتصام الاخوان فى رابعة عقب صلاة الجمعة مظاهرات عنف وشغب وارهاب توجهت الى شارع صلاح سالم الذى تقع فية مستشفى الامراض العقلية, فى طريقهم الى ميدان العباسية, وهم يحطمون ويدمرون ويشعلون النار فى السيارات الموجودة فى مسار سيرهم, وقبل وصولهم الى ميدان العباسية تصدت لارهابهم واجرامهم قوات مشتركة من الجيش والشرطة وقامت بمطاردتهم, وفرت ميليشيات وغوغاء الاخوان هاربين عائدين تتعقبهم القوات المشتركة, ووجد الهاربين خلال فرارهم طوق النجاة فى مستشفى المجانين, واقتحموا المستشفى بعد تحطيم ابوابها والقفز من فوق اسوارها الحديدية الى حديقة المستشفى التى وجدوها مكتظة بالمتنزهين من مرضى الامراض العقلية الذين شعروا بالفزع من هؤلاء المجانين مطلقى السراح, ووجد المرضى المجانين المقتحمين يختلطون بهم ويتجاذبون اطراف الحديث معهم عن الاوضاع السياسية فى البلاد, والقاء الخطب الحماسية عليهم يطالبون فيها بعودة مرسى ويهتفون خلالها بحياة المرشد والاخوان, ومحاولتهم اطلاق سراحهم لمشاركتهم اعتصامهم فى رابعة, واضطر المرضى لمسايرة الاخوان حتى يتركوهم فى حالهم يتلقون علاجهم, وشارك بعضهم مع الاخوان فى الهتاف بحياة مرسى والمرشد والاخوان والتنديد بثورة 30 يونيو, وتعاقب المتحدثين من الاخوان والمجانين على القاء الخطب الحماسية وسط تصفيق ميليشيات وغوغاء الاخوان ومرضى الامراض العقلية, حتى انتهت فعاليات مظاهرة الاخوان وسط المجانين وانصرافهم هانئين من مستشفى المجانين بعد مصافحة المرضى, وقد تكون واقعة اقتحام الاخوان مستشفى الامراض العقلية وتجاذب اطراف الحديث عن الاوضاع السياسية مع المرضى المجانين والقاء الخطب الحماسية عليهم ومحاولة اطلاق سراحهم وتجاوب مرضى الامراض العقلية معهم, تستحق الفحص والتأمل والتحليل من خبراء النفس البشرية, ليس لمحاولة تفسير عقول مرضى الامراض العقلية, ولكن لمحاولة تفسير عقول الاخوان الذين اقتحموا مستشفى مرضى الامراض العقلية ونجحوا فى التواصل بطريقة اعجازية مع المجانين, برغم ان الاثنين, الاخوان والمجانين, عجزوا عن التواصل مع المجتمع. ]''.

يوم اداء الحكومة الانتقالية التي تم تشكيلها بعد انتصار ثورة 30 يونيو اليمين القانونية

فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات، وبالتحديد يوم الثلاثاء 16 يوليو 2013، قامت الحكومة الانتقالية التي تم تشكيلها بعد انتصار ثورة 30 يونيو 2013، بأداء اليمين القانونية أمام رئيس الجمهورية المؤقت، وآثار حزب النور السلفى الضجيج فى هذا اليوم لمحاولة التنصل من ذنوبه وآثامه خلال فترة سنة حكم عصابة الإخوان الغبراء، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه ضجيج تشكيل الحكومة الانتقالية، وضجيج حزب النور السلفى حولها، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ قبل حوالي ساعتين من أداء التشكيل الوزارى للسلطة الانتقالية التى تم تشكيلها بعد انتصار ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو, برئاسة الدكتور حازم الببلاوي, اليمين القانونية أمام المستشار عدلى منصور, رئيس الجمهورية المؤقت, اليوم الثلاثاء 16 يوليو 2013, أعلنت الدكتورة إيناس عبدالدايم, رئيسة دار الأوبرا السابقة التى قامت جماعة الإخوان الإرهابية إبان توليها السلطة باقالتها من منصبها, وتم ترشيحها لمنصب وزيرة الثقافة فى الحكومة الانتقالية بعد انتصار ثورة 30 يونيو, فى تصريحات نسبت إليها وتناقلتها وسائل الإعلام, اعتذارها عن قبول منصب وزيرة الثقافة, بعد تلقيها تهديدات هاتفية من متطرفين محسوبين على التيار الاسلامى وبينهم سلفيين محسوبين على حزب النور السلفى, تهدد حياتها وحياة أسرتها فى حالة قبولها المنصب الوزاري, واحتار رئيس الوزراء المكلف الذي يتسم ادئة بالتردد فى مواجهة هذة المشكلة العويصة, وبعد اتصالات هاتفية عاجلة مع بعض اولاد الحلال, تم العثور على شخص يتولى منصب وزير الثقافة, والذى كان فى طريقة خلال هذة اللحظة الى منزلة لتناول طعام الغذاء والنوم, عندما تلقى اتصالا هاتفيا للحضور فورا لاداء اليمين القانونية كوزيرا للثقافة, وقيامة بتغير اتجاة سيارتة الى القصر الرئاسى لاداء اليمين, وسط ذهولة واستغرابة مع سائقة من تصاريف القدر, عبر نادر بكار مساعد رئيس حزب النور لشئون الإعلام، فى تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء 16 يوليو 2013, عن ما اسماة: ''استياء الحزب البالغ, مما وصفه, بـ --التصريحات غير المسئولة-- المنسوبة إلى الدكتورة إيناس عبد الدايم, رئيسة دار الأوبرا السابقة والمرشحة لمنصب وزارة الثقافة, ونفية الخبر, ومطالبتة لها بكشف اسماء المهددين واخطار النيابة العامة والا سيضطر حزب النور لمقاضتها'', وفى نفس الوقت قال الدكتور يونس مخيون, رئيس حزب النور السلفي, عبر صفحتة على موقع ''تويتر'': ''بإن بعض وسائل الإعلام نشرت تصريحا منسوبا للدكتورة إيناس عبدالدايم تدعي فيه أن الحزب قام بتهديدها لمنعها من قبول منصب وزير الثقافة'', واضاف: "نحن نؤكد أن هذا الخبر محض كذب وافتراء, ولا أساس له من الصحة, وإن كان الذي نسب إليها قد صرحت به فعلا فنطالبها بأن تتقدم ببلاغ للنيابة العامة, أو أن تعتذر للحزب, وإن كان هذا الكلام لم تصرح به فنرجو منها تكذيبه". ونفت إيناس عبد الدايم, فى تصريحات لاحقة بثت مساء نفس اليوم, التصريحات السابقة المنسوبة إليها, وقالت انها اعتذرت عن الوزارة, فى اللحظات الاخيرة بعد ان تلقت اتصالاً هاتفياً قبيل توجهها لحلف اليمين يبلغها بحدوث تغيير في التعديل الوزاري, بحيث أصبح لا يتضمنها, كما نفت بان تكون قد تلقت أية تهديدات من حزب النور دفعتها للعدول عن قرارها بقبول المنصب, وايا كانت حقائق اللحظات الاخيرة قبل أداء وزراء التشكيل الوزارى اليمين القانونية, الا ان الحقائق المجردة الناصعة الظاهرة لكل المصريين تؤكد بأن مواقف حزب النور السلفى المتشددة حينا والمتناقضة حينا اخرا حسب الظروف والأحوال الموجودة على الساحة السياسية, تشير بأن حزب النور الذى لم يشارك فى ثورة 25 يناير 2011, وثورة 30 يونيو 2013, و اكتفى بالفرجة فى كل مرة, للانضمام للجواد الرابح, غاب عنه أن انهيار نظام حكم جماعة الإخوان للحضيض, شمل معه باقى الاحزاب المتاسلمة, وعلى رأسهم حزب النور السلفى صاحب المواقف العجيبة المتناقضة, وأنه التقى سرا خلال الانتخابات الرئاسية الماضية, مع المرشح الرئاسى احمد شفيق فى الوقت الذى كان يزعم تأييده علنا لمرسى, و انه مسئولا مشتركا مع جماعة الإخوان فى الخراب الذى ضرب مصر, وأنه شارك فى سلق دستور الإخوان الباطل فى الجمعية التأسيسية المنحلة ومجلس الشورى المنحل, وأن رئيسة مخيون رفض بعد ذهابة الى فضائية اولاد البلد الظهور فى البرنامج المدعو الية بسبب ان مقدمتة رولا خرسا امراة, وان حزب النور قام باسقاط وضع المراة فى مقدمة القوائم الانتخابية فى قانون الاخوان للانتخابات بسبب تحيزة الواضح ضد المراة حتى قبل ان تترشح ايناس عبدالدايم لمنصب وزيرة الثقافة, كما طالب احد نواب حزب النور فى مجلس الشورى خلال نظام حكم الاخوان بالغاء ''فن البالية'' فى دار الاوبرا المصرية ومصر بصفة عامة بدعوى انة رجسا من اعمال الشيطان, وطرح حزب النور مبادرتة للحوار الوطنى مع احزاب المعارضة خلال حكم مرسى, كمجرد مناورة للاستهلاك المحلى بدليل رفضة لاهم توصياتها, وان حزب النور اعلن دعمة لجماعة الاخوان ودستورها الجائر قبل ثورة 30 يونيو, ولكنة رفض المشاركة فى مظاهرات الاخوان لتفضيلة حسب منهجة الفرجة ترقبا للاحداث للانضمام للجواد الرابح فى النهاية, وان الدعوة السلفية وجناحها السياسى حزب النور قاما باصدار 3 بيانات متعاقبة خلال 6 ايام قبل ثورة 30 يونيو, يهددا فيها بالخروج فى مظاهرات عارمة الى شوارع وميادين مصر فى حالة اسقاط ما اسماة حزب النور فى بياناتة الثورية المتعاقبة, محمد مرسى الرئيس الشرعى المنتخب لمصر, او اسقاط دستور الاخوان الجائر الذى شارك حزب النور فى تفصيلة, وبعد انتصار ثورة 30 يونيو, تقمص حزب النور دور كبير البراهيمية قبلى, وحاول اداء شخصية الكومبارس الاول بعد سقوط الاخوان مثلما كان الحليف الاول للاخوان قبل سقوطهم, على وهم اجوف بفرض هيمنتة على الشعب المصرى مثلما كانت تفعل جماعة الاخوان, واصر ان يتعامى عن الحقيقة المرة بانة فى حالة عودتة مجددا الى جماعة الاخوان الارهابية لن يقدم او يؤخر لسبب بسيط يتمثل فى ان معظم السلفيين بمختلف فصائلهم انضموا فعليا قبل ثورة 30 يونيو الى جماعة الاخوان, وياليت ماتبقى منهم والمتمثل فى قيادتهم يلحقوا بهم لكى يستريح الشعب المصرى من الدور الذى يحاولون ان يتقمصوة بدون اى قاعدة تتيح لهم ذلك, لكون معظم قاعدتهم موجودة منذ فترة فى صفوف غوغاء جماعة الاخوان. ]''.

يوم تدبير الاخوان المؤامرات الدامية لقتل الأبرياء والاعتداء على المواطنين الآمنين

فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات، الموافق يوم الاثنين 15 يوليو 2013، نشرت على هذه الصفحة المقال التالى : ''[ بعد حوالى 4 أسابيع من وقوع حادث المنشية فى 26 أكتوبر عام 1954, والذي اتهمت جماعة الإخوان بارتكابه, أصدرت دار الهلال رواية اجنبية مترجمة فى أول سبتمبر عام 1954, حملت عنوان ''الوحش الرهيب'' للروائي الانجليزي ''ادجار والاس'' وحملت مقدمة الرواية هذة الكلمات: ''فى هذة الاونة يتعقب رجال الأمن فى مصر الارهابيين من جماعة الإخوان المسلمين الذين يدبرون المؤامرات الدامية لقتل الأبرياء والاعتداء على المواطنين الآمنين, ونشر الارهاب والفساد, للوصول الى تحقيق أغراضهم وخدمة أهدافهم, التي لا يقرها المجتمع, ولا تتفق والمصلحة العامة, و يستنكرها الحق وترفضها العدالة, ومن حسن الاتفاق أن تصدر هذه الرواية فى هذه الآونة التي تشهد فيها مصر احداث عجيبة, ومعارك دامية بين رجال البوليس والاخوان الارهابيين, مع رصد الرواية مؤامرات عجيبة قائمة على الاعتداء والقتل والسلب والإرهاب لخدمة أجندة مجموعة بعينها, وصراع بين الحق والباطل , والجريمة والعدالة, حتى تنتصر راية الحق فى النهاية ويسقط المتآمرين'', وعندما استعرض مقدمة رواية ''الوحش الرهيب'' بعد حوالى 60 سنة من كتاباتها, أردد, ما أشبه الليلة بالبارحة. ]''.

السبت، 14 يوليو 2018

يوم المناقصة الميكافيلية لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالسعودية

فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم الجمعة 14 يوليو 2017، نشرت على هذه الصفحة المقال التالى : ''[ أثارت ​مناقصة​، أعلنت عنها أمس الخميس 13 يوليو 2017، هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالسعودية، انتقادات وسخرية المواطنين السعوديين على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي،​ ​الذين اتهموا الهيئة بمحاولة استخدام​ نتائج المناقصة​ شفيع ​للهيئة ​لدى السلطات السعودية العليا، لإعادة صلاحيات الهيئة في تلفيق القضايا للناس من أجل بتر رؤوسهم واطرافهم وتعذيبهم وسمل عيونهم، وشملت المناقصة إجراء دراسة في المجتمع السعودي، عن ما اسمته ​الهيئة: ​''تنامي ظاهرة التبرج والسفور في السعودية''، منذ نزع صلاحيات الهيئة، وتناقلت وسائل الإعلام عن موقع "منافسات" التابع لوزارة المالية السعودية​ قولها​: ''بأن على الراغبين في التقدم للمناقصة تقديم عروضهم في موعد أقصاه 20 أغسطس 2017​''​، وحملت المناقصة عنوان: "مشروع دراسة التبرج والسفور (دراسة علمية ميدانية)"، وتناقلت وسائل الإعلام عن موقع صحيفة عكاظ السعودية، تقرير نشرته اليوم الجمعة 14 يوليو 2017، قال فيه الرئيس السابق للهيئة في مكة أحمد الغامدي: ''أنه عندما تطرح جهة حكومية مناقصة بهذا المعنى فإنها تبحث عن الأضواء الإعلامية"، "وأنه من الخطأ أن يستجاب لطلبات بهذا المعنى دون تقييم لحقيقتها قبل أن تعتمد لها ميزانية معينة''، وشن المدونين السعوديين حملة انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعى ضد هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قائلين: "لم نسمع من قبل عن رجال أجروا دراسة عن لباس النساء او عن إناث أجروا دراسة عن لباس الذكور"، وكان مجلس الوزراء السعودى، قد قرر في جلسته المنعقدة يوم الاثنين 11 أبريل 2016، إعادة تنظيم هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونزع وتجريد صلاحية الهيئة فى تعقب ومطاردة واستيقاف واعتقال الناس فى الشوارع، من مواطنين ومقيمين وزائرين، وتوجيه التهم إليهم، ومحاسبتهم لاحقا عليها، وقصر عملها فقط على تقديم بلاغات رسمية باتهاماتها وأدلتها ضد المستهدفين منها الى جهاز الشرطة لفحصها والتأكد من سلامتها واتخاذ ما يلزم بشأنها. ]''.

يوم هبوط ''مخلوق من كوكب آخر يمتطي حصان ابيض مجنح'' فى مدينة السويس

فى مثل هذا الفترة قبل 3 سنوات نشرت على هذه الصفحة المقال التالى : ''[ عندما خرج عشرات آلاف المواطنين بالسويس من منازلهم أفواجا لمشاهدة مكان هبوط ''مخلوق من كوكب آخر يمتطي حصان ابيض مجنح'', كانوا معذورين, بعد أن استيقظوا فجرا من النوم مذعورين على أصوات سيل من طلقات رصاص الاسلحة الالية للشرطة باتجاه المخلوق المزعوم, وشاهدوا هرولة كبار القيادات الأمنية والتنفيذية الى المكان المزعوم هبوط المخلوق بحصانة المجنح فيه, ومحاصرة جحافل من التشكيلات القتالية لقوات فرق الأمن المكان, وإقامة كردونات أمنية مشددة حول المكان, ووضع بوابات حديدية عند نواصي الشوارع المؤدية إليه, وتحويل اتجاه مرور السيارات الى شوارع جانبية, وترجع أحداث هذه ''الملحمة'' الأمنية العجيبة بين ''قوات الشرطة و المخلوق المخيف'' عندما استيقظ أهالى حى الاربعين بالسويس, المقيمين فى المناطق السكنية المحيطة بمبنى حى الاربعين, حوالى الساعة الثالثة فجرا, على اصوات اطلاق رصاص كثيف من اسلحة الية, تبين لهم انها صادرة من جنود الشرطة القائمين على حراسة مقر شبكة كهرباء حي الأربعين, والمكون من مبنى ادارى على ناصية شارع رياض الذى يقع فى منتصفه مبنى حى الاربعين, وفى نهايتة مركز شباب المدينة, والملحق به قطعة ارض فضاء شاسعة ذات أرض رملية تستغلها إدارة شبكة الكهرباء كجراح لسياراتها, واسرع المواطنين بأخطار شرطة النجدة بوجود معركة شرسة برصاص الاسلحة الالية قائمة بين جنود الشرطة المكلفين بحراسة شبكة الكهرباء مع شخص مجهول, فى فناء الارض الفضاء لشبكة الكهرباء, وانتقلت فى البداية سيارة شرطة بداخلها ضابط شرطة وعدد من الجنود المسلحين لاستبيان الامر ومعرفة ما يحدث, ووجدت قوة الشرطة جندين شرطة قائمين بحراسة المكان فى حالة رعب وهلع يرثى لها بعد نفاذ ذخيرتهما, وبصعوبة تمكنا من الحديث بعد تهدئة روعهما, وقال الجندين بانهما اثناء نوبة حراستهما شاهدا هبوط مخلوق مارد يمتطى حصان ابيض مجنح ضخم من السماء فى فناء الارض الفضاء لشبكة الكهرباء, ونزولة من فوق حصانة على الارض واستنادة بظهرة على حصانة, كانما يستريح قليلا مع حصانة قبل ان يستكملا رحلتهما الغامضة, واضاف الجندين بانهما اصيبا برعب وهلع هائل وسارعا باطلاق رصاص اسلحتهما الالية باتجاة المخلوق وحصانة والذى لم يبالى برصاصهما ولم يصاب بخدش واحد وكان الرصاص يمر من خلال جسدة وجسد حصانة وكانة يمر من خلال سحابة هلامية, حتى استنفذا ذخيرتهما, فى الوقت الذى امتطى فية المخلوق حصانة وطار بة بعد فترة راحتهما, واخطر قائد قوة الشرطة قيادتة فورا برواية الجنديين عبر جهازة اللاسلكى, ولم تمضى لحظات الا وكان كبار القيادات الامنية والتنفيذية قد هرولوا الى المكان, وجاءت خلفهم ارتال من لوارى الشرطة المكدسة بتشكيلات قتالية من جنود فرق الامن باسلحتها وعتادها, وسارعت بتكوين كردونات امنية مشددة وتطويق المكان, ووضع البوبات الحديدية عند نواصى الشوارع المؤدية لمكان الاحداث الغريبة وتحويل اتجاة المرور الى شوارع جانبية, فى الوقت الذى انهمك فية خبراء الادلة الجنائية بفحص الارض الرملية فى مكان هبوط المخلوق المزعوم وحصانة المجنح ورفع فوارغ طلقات رصاص الاسلحة الالية من المكان, وانشغل فريق اخر من القيادات الامنية والتنفيذية ورجال المباحث فى استجواب الجندين حول ملابسات الواقعة التى حدثت فى اواخر الثمانينات, وكان جميع الموجودين من القيادات الامنية والتنفيذية ورجال المباحث وتشكيلات الفرق القتالية يتطلعون بصفة دائمة وقلق بالغ نحو السماء, وكانما يترقبون بين لحظة واخرى ظهور المخلوق العجيب مجددا واندلاع معركة ضارية جديدة معة, وتكهرب الجو العام فى السويس, وتوجة عشرات الاف المواطنين بالسويس منذ الصباح الباكر الى مكان معركة الشرطة مع المخلوق المزعوم وحصانة المجنح, وشاهدوا الاستعدادت الامنية المكثفة وكانما تشير الى ترقب القائمين بها نشوب معركة اخرى مع المخلوق المرعب وحصانة المجنح, وانتقلت عدوى التطلع بحذر نحو السماء من القائمين بها الى المواطنين وتكدست اسطح منازل المنطقة بالناس المتطلعين نحو السماء, واستمر هذا الوضع المتوتر قائما حوالى اسبوعين دون ان يعاود المخلوق المزعوم وحصانة المجنح الظهور, ودون ان تندلع مجددا معة وقوات الشرطة معركة اخرى جديدة رهيبة.]''.