الخميس، 24 يناير 2019

لحظة بدء اندلاع شرارة ثورة 25 يناير بسبعين متظاهر اصبحوا مائة الف خلال ساعة


أجمع المراقبون على اندلاع شرارة ثورة 25 يناير 2011 من مدينة السويس, وانتقال لهيبها بسرعة رهيبة الى العاصمة وسائر محافظات الجمهورية, الا انه لم يتسنى لهم رصد بدايتها واولى مسارها, ويرصد مقطع الفيديو, من خلال عرض صور شرائحي قمت بتصويرها فى حينها, احتشاد حوالى سبعين متظاهر فى ميدان الاربعين بالسويس, الذي يقع على أحد نواصية قسم شرطة الاربعين, عقب صلاة ظهر يوم الثلاثاء 25 يناير 2011, ثم تحركهم فى مظاهرة متواضعة الى ديوان عام محافظة السويس, ليس عن طريق شارع الجيش الذى يقع ميدان الاربعين فى منتصفه, ويقع ديوان المحافظة على بعد حوالى 3 كيلو مترا من امتداده, بل عن طريق شارع جانبى يزيد المسافة, ويقع فيه سوق الانصارى لبيع الخضر والفاكهة, ومنه اتجة المتظاهرين وهم يرددون الهتافات بسقوط نظام حكم مبارك, الى ميدان مسجد الغريب عن طريق عدد من الشوارع الجانبية, وارتفعت أعداد المواطنين المنضمين للمظاهرة بطريقة اعجازية خلال الطريق نتيجة الاحتقان الرهيب, حتى بلغوا خلال حوالي ساعة واحدة, نحو 100 الف متظاهر,عندما وصلوا الى ديوان عام محافظة السويس, الذى وجدوة مطوقا بعشرات جنود فرق الامن وسيارات مكافحة الشغب, وعاد المتظاهرين مجددا الى ميدان الاربعين وقسم شرطة الاربعين بعد فترة العصر, وفور حلول فترة المغرب اندلعت اشتباكات الشرطة ضد المتظاهرين, واستمرت حتى فجر يوم السبت 29 يناير.

اللحظات الاخيرة لقوات الشرطة ومدير امن السويس قبل اندلاع شرارة الثورة المصرية


فى يوم الثلاثاء 25 يناير 2011 بالسويس, خلال فترة المغرب, وقبل لحظات معدودات من اندلاع معارك قوات الشرطة الضارية مع المتظاهرين بالسويس, توجهت نحو اللواء محمد عبدالهادى حمد, مدير أمن السويس وقتها, وكان يقف فى الجزيرة الوسطى أمام قسم شرطة الاربعين, بميدان الاربعين, وسط حشد من كبار قيادات وضباط مديرية أمن السويس, وكان مدير أمن السويس قد رافق مع حوالي 20 سيارة لورى شرطة مكدسة بالقوات, و10 سيارات إسعاف, مظاهرات المواطنين من أمام ديوان المحافظة ومديرية الأمن, الى ميدان الاربعين, وشاءت الظروف أن يكون لقائى مع مدير الأمن, الاخير, حيث لم اشاهدة بعدها, إلا فى قفص محكمة الجنايات بتهمة قتل المتظاهرين خلال ثورة 25 يناير, ووجهت مدير أمن السويس, بخبرا تناقلته عددا من وسائل الإعلام دون التحقق من صحته, بقيام المتظاهرين باختطافه واحتجازه كرهينة, ردا على عنف الشرطة فى مواجهة المتظاهرين أمام المحافظة ومديرية الأمن مع تطاير شرارة الثورة المصرية الأولى عصر نفس اليوم بالسويس, وطالبت ايضاحه على اساس ان التداعيات التي أدت الى شيوع خبر اختطافه, قد تؤدي لاحقا الى عواقب اوخم, فى حالة تجدد عنف الشرطة ضد المتظاهرين, وثار مدير الأمن لأمرين, الاول علمه شيوع خبر غير صحيح عن اختطافه واحتجازه رهينة, والثانى تحميل الشرطة تداعيات اشتباكها الوجيز الاول ضد المتظاهرين, واحتدم مدير الأمن من غلاف السؤال, واعتبرة ماسا به, وتجاهل جوهر السؤال, وتدخل العميد عبدالخالق الشنهابى, مدير المباحث الجنائية بمديرية أمن السويس وقتها قائلا, ''عيب كدة يا استاذ عبدالله'', ''وهو فيه حد يقول مثل هذا الكلام الى مدير الامن'', وتركت مدير الأمن وضباطة, ولم تمضى دقائق حتى اندلعت المعارك والاشتباكات الدامية بين قوات الشرطة والمتظاهرين واستمرت ليل نهار لمدة 4 أيام حتى اندحار الشرطة يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011, بعد سقوط مئات الشهداء وآلاف المصابين على مستوى محافظات الجمهورية, وترصد صور مقطع الفيديو التى قمت بتصويرها, اللحظات الاخيرة لمدير أمن السويس, وقوات الشرطة بالسويس, مساء يوم الثلاثاء 25 يناير 2011, قبل حوالي ساعة من تفجر عنفوان شرارة الثورة المصرية الاولى,

بالصور : لحظات استشهاد ودفن اول شهيد فى ثورة 25 يناير


تابعت لحظات سقوط الشهيد مصطفى رجب, أول شهيد في ثورة 25 يناير 2011 على مستوى محافظات الجمهورية, عقب إصابته برصاص الشرطة الحى, فى محيط ميدان الأربعين بالسويس, مساء يوم الثلاثاء 25 يناير 2011, وتابعت نقلة فى سيارة نصف نقل للمستشفى, ومنها لمشرحة المستشفى, كما حضرت, ضمن حوالى 10 أشخاص فقط, بينهم الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس, مراسم دفن أول شهيد في ثورة 25 يناير 2011, سرا فى حراسة الشرطة, بعد ان رفضت الشرطة تشييع جثمانه بصورة علنية, لمحاولة احتواء سخط و غضب واحتقان المواطنين, وتحرك موكب الجنازة فى الساعة السادسة صباح يوم 26 يناير 2011, من عند مشرحة مستشفى السويس العام, وسط حراسة مشددة من الشرطة, ولم يكن عند مشرحة مستشفى السويس العام سوى حوالي 7 اشخاص من اسرة الشهيد, والشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس, واعداد كثيفة من قوات الشرطة, وسار موكب جنازة اول شهيد فى ثورة 25 يناير مكون من سيارة إسعاف يستقلها أقارب الشهيد مع جثمانه, وسيارة ملاكى كنت فيها مع الشيخ حافظ سلامة, و 3 سيارات لورى شرطة مكدسة بجنود فرق الأمن, وبعض سيارات الشرطة المتوسطة, واخترق الموكب الجنائزي شوارع السويس فى الصباح الباكر فى الطريق الى مقابر قرية العمدة بحى الجناين بالقطاع الريفى بالسويس عبر طريق السويس / الإسماعيلية الصحراوى, وتم أداء صلاة الجنازة على جثمان الشهيد فى مسجد العزيز, بقرية عامر بحى الجناين, فى حضور حوالى 10 اشخاص فقط معظمهم من اسرة الشهيد, ودفنة بقرية العمدة بحي الجناين, وفي فترة المغرب مساء نفس يوم 26 يناير 2011, تدافع حوالى 5 آلاف مواطن سويسى أمام مشرحة مستشفى السويس العام, للمشاركة فى تشييع جثامين ثانى وثالث شهداء الثورة, بعد أن حرمتهم الشرطة من المشاركة فى تشييع جثمان أول شهيد فى الثورة, وأطلقت الشرطة الرصاص الحى والقنابل المسيلة للدموع وقامت بتفريق المواطنين الموجودين أمام المشرحة, ومنعهم من تشيع جثامين ثانى وثالث شهداء الثورة المصرية, ويرصد مقطع الفيديو دفن أول شهداء ثورة 25 يناير سرا, كما يرصد تدافع حوالى 5 الاف مواطن سويسى أمام مشرحة السويس مساء 26 يناير 2011, للمشاركة فى مراسم دفن ثانى وثالث شهداء الثورة, بعد ان حرمتهم الشرطة من مراسم دفن اول شهداء الثورة, قبل ان تقوم الشرطة لاحقا بتفريقهم ودفن الشهيدين سرا فى حضور أسرتيهما وقوات الشرطة فقط.

بالفيديو : لحظات دفن اول شهيد فى ثورة 25 يناير


تابعت لحظات سقوط الشهيد مصطفى رجب, أول شهيد في ثورة 25 يناير 2011 على مستوى محافظات الجمهورية, عقب إصابته برصاص الشرطة الحى, فى محيط ميدان الأربعين بالسويس, مساء يوم الثلاثاء 25 يناير 2011, وتابعت نقلة فى سيارة نصف نقل للمستشفى, ومنها لمشرحة المستشفى, كما حضرت, ضمن حوالى 10 أشخاص فقط, بينهم الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس, مراسم دفن أول شهيد في ثورة 25 يناير 2011, سرا فى حراسة الشرطة, بعد ان رفضت الشرطة تشييع جثمانه بصورة علنية, لمحاولة احتواء سخط و غضب واحتقان المواطنين, وتحرك موكب الجنازة فى الساعة السادسة صباح يوم 26 يناير 2011, من عند مشرحة مستشفى السويس العام, وسط حراسة مشددة من الشرطة, ولم يكن عند مشرحة مستشفى السويس العام سوى حوالي 7 اشخاص من اسرة الشهيد, والشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس, واعداد كثيفة من قوات الشرطة, وسار موكب جنازة اول شهيد فى ثورة 25 يناير مكون من سيارة إسعاف يستقلها أقارب الشهيد مع جثمانه, وسيارة ملاكى كنت فيها مع الشيخ حافظ سلامة, و 3 سيارات لورى شرطة مكدسة بجنود فرق الأمن, وبعض سيارات الشرطة المتوسطة, واخترق الموكب الجنائزي شوارع السويس فى الصباح الباكر فى الطريق الى مقابر قرية العمدة بحى الجناين بالقطاع الريفى بالسويس عبر طريق السويس / الإسماعيلية الصحراوى, وتم أداء صلاة الجنازة على جثمان الشهيد فى مسجد العزيز, بقرية عامر بحى الجناين, فى حضور حوالى 10 اشخاص فقط معظمهم من اسرة الشهيد, ودفنة بقرية العمدة بحي الجناين, وفي فترة المغرب مساء نفس يوم 26 يناير 2011, تدافع حوالى 5 آلاف مواطن سويسى أمام مشرحة مستشفى السويس العام, للمشاركة فى تشييع جثامين ثانى وثالث شهداء الثورة, بعد أن حرمتهم الشرطة من المشاركة فى تشييع جثمان أول شهيد فى الثورة, وأطلقت الشرطة الرصاص الحى والقنابل المسيلة للدموع وقامت بتفريق المواطنين الموجودين أمام المشرحة, ومنعهم من تشيع جثامين ثانى وثالث شهداء الثورة المصرية, ويرصد مقطع الفيديو دفن أول شهداء ثورة 25 يناير سرا, كما يرصد تدافع حوالى 5 الاف مواطن سويسى أمام مشرحة السويس مساء 26 يناير 2011, للمشاركة فى مراسم دفن ثانى وثالث شهداء الثورة, بعد ان حرمتهم الشرطة من مراسم دفن اول شهداء الثورة, قبل ان تقوم الشرطة لاحقا بتفريقهم ودفن الشهيدين سرا فى حضور أسرتيهما وقوات الشرطة فقط.

إعلامي سلطوى يطلب من الشعب اداء التحية العسكرية للشرطة بدلا من أن يطلب الشرطة باداء التحية العسكرية للشعب واحترام حقوقه

إعلامي اشتهر بطول اللسان ضد الشعب المصرى. وعرف بقلة الذوق والأدب. تمرغ طيلة حياته الرجسة تحت احذية الطغاة. وسجد فى التراب لهم. اعتاد التطاول بعبارات السب ضد الشعب المصرى. لنيل رضا الطغاة. بلغت به الوقاحة والسفالة وقلة الأدب ضد الشعب المصرى. الى حد مطالبته. خلال برنامجه السلطوي. مساء أمس الأربعاء 23 يناير. من الشعب المصرى. أداء التحية العسكرية للشرطة فى عيدها. بدلا من أن يطلب من الشرطة فى عيدها. أداء التحية العسكرية للشعب واحترام حقوقه وحرياته العامة ووقف مسلسل تعذيب وقتل الناس داخل أقسام الشرطة وتلفيق القضايا لهم. خسئت ايها البوق السلطوي الزنيم.

قائد الجيش الفنزويلي مع وريث منصب رئيس الجمهورية ايد واحدة ضد الشعب الفنزويلي

قائد الجيش الفنزويلي مع وريث منصب رئيس الجمهورية ايد واحدة ضد الشعب الفنزويلي

تصاعدت الأحداث فى فنزويلا الى حد تهديدها بحرب اهلية بسبب تمسك نيكولاس مادورو، الذي يتولى منصب رئيس الجمهورية منذ يوم 14 أبريل 2013، بمنصب رئيس الجمهورية، وأدائه اليمين الدستورية، رئيسا لفنزويلا لولاية جديدة، يوم 10 يناير الجاري، ورفض البرلمان الفنزويلي الذي تسيطر عليه قوى المعارضة، توريث منصب رئيس الجمهورية، إلى نيكولاس مادورو، ولم يعترف البرلمان بشرعيته، وسحب الثقة والاعتبار منه، واعتبره البرلمان "مغتصبا" للسلطة، وانتخب البرلمان خوان غوايدو، زعيم المعارضة ورئيس البرلمان، رئيسا انتقاليا للبلاد، وخروج مظاهرات مؤيدة وأخرى معارضة للرئيس الفنزويلي المغتصب نيكولاس مادورو، المتمسك بتوريث منصب رئيس الجمهورية لنفسه ولو على حساب خراب فنزويلا، واعلان قائد الجيش، بان الجيش و نيكولاس مادورو، وريث منصب رئيس الجمهورية، ايد واحدة، واعتراف بعض الدول، ومنها الولايات المتحدة الأمريكية، بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيسا انتقاليا للبلاد.

الأربعاء، 23 يناير 2019

لا يا رئيس الجمهورية .. الناس لا تريد منك تحية شعب مصر عن ثورة يناير بل تنفيذ أهدافها الوطنية

لا يا رئيس الجمهورية .. الناس لا تريد منك فى ذكرى ثورة 25 يناير تحية شعب مصر عنها .. لأنه لا شكر على واجب وطنى .. بل تريد منك تنفيذ أهدافها الوطنية.

عندما وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال احتفالية عيد الشرطة الـ67، اليوم الاربعاء 23 يناير 2019، التهنئة الى الشعب المصري، بمناسبة الذكرى الثامنة لثورة 25 يناير عام 2011، قائلًا: "لا يفوتني في هذا اليوم أن أوجه لكم التحية، بمناسبة ثورة 25 يناير عام 2011، تلك الثورة التي عبرت عن تطلع المصريين لبناء مستقبل جديد لهذا الوطن، ينعم فيه جميع أبناء الشعب، بالحياة الكريمة". وجد الناس بأنها تهنئة جاءت من السيسي الى الشعب المصري في غير وقتها، ليس من حيث موعد ذكرى الثورة الذي سيحل بعد غدا الجمعة 25 يناير، ولكن من حيث تجدد روح أهداف الثورة ''عيش - حرية - عدالة اجتماعية - ديمقراطية''، بين شعوب دول العالم، وبينها دول أوروبية، مثل فرنسا وبلجيكا وهولندا، ودول عربية، مثل دولة السودان الشقيقة على حدودنا الجنوبية، بعد أن ظهر السيسي بأعماله منذ توليه السلطة، يعادى روح أهداف ثورة 25 يناير، مما خلخل أساس تهنئة السيسي الى الشعب المصري، وظهرت تهنئة السيسي وكأنها صدرت للاستهلاك المحلي، ومداهنة الناس واحتواء سخطهم ضد انحراف السيسى عن روح أهداف ثورة 25 يناير، وحفلت التهنئة بالجمل الخطابية والتعبيرات الانشائية والخطب الحماسية، بدون ان يعمل السيسى على أرض الواقع على تنفيذ روح أهداف ثورة 25 يناير، ومناهضة السيسي بقوانين استبدادية مشوبة بالبطلان أحكام دستور 2014 الديمقراطي، وعودة السيسي بأعماله الاستبدادية بمصر وشعبها الى الوراء 100 سنة، وجاء مشروع قانون الائتلاف الاستخباراتى المحسوب على السيسى، لتقويض دستور 2014 الديمقراطى، الذى وضعته جمعية تأسيسية تمثل كل فئات الشعب، عبر عن ارادة وتضحيات الشعب المصرى خلال ثورتى 25 يناير 2011 و 30 يونيو 2013، من أجل وضع دستور يعبر عن استبداد السيسي مكانة، تحت مزاعم احبولة لافتة ما اسموه ''تحديث الدستور''، ويتم فيه توريث منصب رئيس الجمهورية الى السيسى، وتدمير الديمقراطية ونشر استبداد السيسي، وتقنين تمكين ائتلاف حاكم مصطنع من السلطة للسيطرة على السلطات التشريعية والحكومية للسيسي، وتأميم التداول السلمى للسلطة للسيسي، والجمع بين السلطات للسيسي، وإصدار سيل من القوانين الاستبدادية مشوبة بالبطلان ضد المؤسسات من أجل تمكين السيسى من الهيمنة عليها وتعيين قياداتها، ومنها قوانين انتهاك استقلال الجامعات والقضاء والأجهزة الرقابية والصحافة والإعلام، وسيل من القوانين مشوبة بالبطلان ضد الحريات العامة والديمقراطية، ومنها قوانين الطوارئ والانترنت والإرهاب، والعودة بروح أهداف ثورة 25 يناير الى المربع صفر قبل ثورة 25 يناير وظهور السيسى.

وصمة عار تاريخية أبدية فى جبين نظام حكم السيسي.

لا يا رئيس الجمهورية .. الناس لا تريد منك فى ذكرى ثورة 25 يناير تحية شعب مصر عنها .. لأنه لا شكر على واجب وطنى .. بل تريد منك تنفيذ أهدافها الوطنية.